منصور
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : سمعت الليث يقول : قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين : يعجبني ما رأيت من عقلك وأن يبقي الله عز وجل في الرعية مثلك
وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كنا عند منصور ، فذكروا حديثا ، فقال : من حدثكم بهذا ؟ قالوا : حدثنا حجاج بن أرطأة ، قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم ، قال : لو سكتم لكان خيرا لكم .
وقال ابن عيينة : كما عند منصور بن المعتمر فذكروا حديثا ، فقال : من حدثكم ؟ قالوا : حجاج بن أرطاة . قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم . قال : لو سكتم لكان خيرا لكم
وقال ابن عيينة : كنا عند منصور بن المعتمر ، فذكروا حديثا فقال : من حدثكم ؟ قالوا : الحجاج بن أرطاة ، قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم ، قال : لو سكتم لكان خيرا لكم
وقال منصور : الحجاج ، كتب عنه على سبيل الإنكار
وفي "مسند" يعقوب بن شيبة : حدث عنه منصور بن المعتمر يوما بحديثين فقيل له عمن هو ؟ فقال : أنا خير لكم منه . فلم يدعوه . فقال : عن الحجاج
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال : كان أثبتهم في ابن جريج
وقال حسين بن منصور : ما رأيت أبصر بمسألة بلوى منه
قال أبو سلمة الخزاعي : كان من الخائفين
قال أبو سلمة الخزاعي : كان من الخائفين
وقال إسحاق بن منصور السلولي : لما مات داود الطائي شيع جنازته الناس ، فلما دفن قام ابن السماك على قبره ، فقال : يا داود كنت تسهر ليلك إذ الناس ينامون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تربح إذ الناس يخسرون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تسلم إذ الناس يخوضون ، فقال الناس جميعا : صدقت . حتى عدد فضائله كلها
وقال سفيان ، عن منصور : قلت لإبراهيم : ما لسالم بن أبي الجعد أتم حديثا منك ؟ قال : لأنه كان يكتب
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق
قال الرمادي : لم يسمع منه سفيان
وقال أحمد بن منصور المروزي : حدثنا سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث ، فقال للناس : قد حدثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظي فهل يمكن أحدا منكم يقول : غلطت في شيء ؟
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور المروزي قال : حدث سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث فقال للناس : قد حدثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظي ، فهل أحد منكم يقول : غلطت في شيء
وقال أحمد بن منصور المروزي : حدثنا بنحو من عشرة آلاف حديث من حفظه ، وقال : هل يمكن أحدا منكم أن يقول : غلطت في شيء ؟
وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « الأمالي » : روى عنه مالك في الموطأ، ومالك هو المرجوع إليه في مشايخ المدينة .
وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور : حججنا مع شهر فسرق عيبتي
ثنا محمد بن سليمان ، ثنا بندار ، ثنا يحيى القطان ، عن عباد بن منصور قال : حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي في الطريق .
وقال حريش بن سليم : سمعت الحكم ، وزبيدا ، ومنصورا ، وأبا معشر يقولون : ما رأينا مثل طلحة ، وفي لفظ قال : شهدت باب طلحة وعليه الحكم ، وزبيد ، وابن جحادة حتى عد نحوا من ثلاثين فسمعتهم يقولون : ما خلف طلحة في هذا البلد مثل طلحة
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الله بن محمد بن الحسن بن المختار الرازي ، ثنا سليمان بن أبي هوذة ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن منصور قال : ما رأيت أحدا أحسب من الشعبي
قال الرمادي : كذا قال عبد الرزاق . وإنما هو عبيد الله بن جحش الذي مات على النصرانية
ونقل عن المهدي أنه قال : ما رأيت كتابا في زندقة إلا وهو أصله .
قلت : حكى ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف قال : قال سعيد بن منصور : قدم عبد الله بن جعفر البصري وكان حافظا ، قلما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه ، وكان ابن مهدي يتكلم فيه ، وكان يقول : لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك
وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة من يضرب به المثل في الحلم والدراية ، والحفظ والعبادة ، والزهادة . أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما
وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة ، ممن يضرب به المثل في الحلم ، والدراية ، والحفظ ، والعبادة ، والزهد ، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند ، وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما
قال أبو بكر السمعاني : سمعت أبا محمد ابن الآبنوسي يقول : كنت لا أسمع مدة من التنوخي لما أسمع من مليه إلى الاعتزال ، ثم سمعت منه حتى صرت عنده أعز من كل أحد ، وكان يسميني يحيى بن معين .
حدثني عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : سمعت سعيد بن منصور يقول : رأيت ابن وهب في مجلس ابن عيينة وسفيان بن عيينة يحدث الناس ، وابن وهب نائم .
وقال عبد الرزاق : قدم أبو جعفر - يعني الخليفة - مكة ، فقال : اعرضوا علي حديث ابن جريج فعرضوا ، فقال : ما أحسنها لولا هذا الحشو الذي فيها - يعني قوله : بلغني وحدثت .
حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي ؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم ، قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الأسباب التي يداخل بمثلها السلطان وتنال بها الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يبتدئ كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عنده الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لأجل سبقه ، وإذا فرغ من إقراء القرآن ولي قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى يستنفد قوته ويبلغ النهاية من جهده في القراءة ، ثم يضع الكتاب من يده فحينئذ يقطع المجلس وينصرف . قال : وكنت أجالسه فأطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لا يتحرك ولا يعبث بشيء من أعضائه ولا يغير شيئا من هيئته حتى أفارقه . وبلغني أنه كان يجلس مع أهله على هذا الوصف ولم أر في الشيوخ مثله .
وقال الخطيب : حدثنا منصور بن عمر الفقيه ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم لله غير أبي أحمد الفرضي . قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد ، وحالة متسعة من الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يقرأ علينا الحديث بنفسه ، وكنت أطيل القعود معه ، وهو على حالة واحدة لايتحرك ولا يعبث بشيء ، ولم أر في الشيوخ مثله
وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي : قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد : يا أبا بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس ، عاقلا ورعا زاهدا متمكنا . قال ابن الحداد : ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد ، وخالطتهم فوجدت منصورا مقصرا في وصفه ، وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف
وقال هشيم ، عن منصور بن زاذان : لما مات الحسن قلنا لعلي بن زيد : اجلس مجلس الحسن
وحكى عن شبيب بن شبة قال : دخلت على المهدي فقال : يا أبا معن ، زين مجلسنا بحديث عمرو
ولما مات قال أبو جعفر : ذهب من يستحيى منه
وقيل لأبي جعفر : إن عمرا خارج عليك . فقال : هو يرى أن يخرج علي إذا وجد ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا مثل نفسه ، وذلك لا يكون أبدا
وقال أبو بكر الأعين ، عن أبي سلمة الخزاعي : كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة ، ولبس أحسن ثيابه ، ولبس قلنسوة ، ومشط لحيته فقيل له في ذلك ؟ فقال : أوقر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال أحمد بن عبدة ، عن عبدان ، سمعت منصور بن خالد يقول : اطلعت إلى محمد بن الحسن سمعته يقول : لا ينظر أحد إلى كلامنا ، يريد به الله ، قال : فاكتفيت بذاك منه .