علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: علي بن زيد بن جدعان

اشتهر بـ: علي بن زيد بن جدعان

الكنيةأبو الحسن ، وقيل : أبو عبد الله
اللقبالمكفوف
النسبالتيمي ، البصري ، الحجازي الأصل ، القرشي ، المكي الأصل ، الضرير ، المكفوف ، الأعمى
تاريخ الوفاة127 هـ ، أو 129 هـ ، أو 131 هـ
بلد الوفاةالبصرة ، قال أبو عمر : بالسيالة ، وقال البلاذري : في أرض بني ضبة
بلد الإقامةالبصرة
المذهبكان رافضيا ، يغالي في التشيع
علاقات الراويامرأة أبيه أم محمد ، أخوه محمد بن زيد
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجرضعيف
الرتبة عند الذهبيأحد الحفاظ ، وليس بالثبت ، قال الدارقطني : لا يزال عندي فيه لين
عدد الأحاديث١٬١٢٥
عدد الأسانيد١٬٠٤٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (15%)سداسي (36%)سباعي (27%)8 رواة (12%)9 رواة (6%)10 رواة (2%)11 رواة (0%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (16%)ثالث الإسناد (73%)رابع الإسناد (10%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
ابن أبي مليكة الأعمىابن جدعانابن جدعان يعني علي بن زيد بن جدعانعليعلي القرشيعلي بن جدعانعلي بن زيدعلي بن زيد بن جدعانعلي بن زيد بن جدعان القرشيعلي بن يزيدعلي يعني ابن زيدلعلي بن زيدوعلي بن زيدوعلي بن زيد بن جدعان

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

علي بن زيد بن جدعان ، وهو علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة ، واسمه زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ، أبو الحسن البصري المكفوف ، مكي الأصل . قال الزبير بن بكار : أمه أم ولد

الجزء 20 · الصفحة 434

4070 - بخ م 4 : علي بن زيد بن جدعان ، وهو علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة ، واسمه زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ، أبو الحسن البصري المكفوف ، مكي الأصل . قال الزبير بن بكار : أمه أم ولد . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل (د) ، وأنس بن حكيم الضبي (ق) ، وأنس بن مالك الأنصاري (بخ م د ت سي ق) ، وأوس بن خالد (ت ق) ، وهو أوس بن أبي أوس ، وبلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، والحسن البصري (ت س) ، والحكم بن عبد الله الثقفي ، وزرارة بن أوفى ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن المسيب (بخ ت ق) ، وسلمة بن محمد بن عمار بن ياسر (د ق) ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي (بخ د ت) ، وعدي بن ثابت الأنصاري (ق) ، وعروة بن الزبير ، وعقبة بن صهبان ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم ، وعمارة القرشي البصري ، وعمر بن حرملة (د ت سي) ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمرو بن دينار ، والقاسم بن ربيعة (د س ق) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، ومحمد بن المنكدر (بخ) ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، والنضر بن أنس بن مالك (ت) ، ويحيى بن جعدة بن هبيرة ، ويوسف بن ماهك ، ويوسف بن مهران ( بخ ت ) ، وأبي بكر بن أنس بن مالك ، وأبي حرة الرقاشي (د) ، وأبي رافع الصائغ (قد) ، وأبي الصلت (ق) ، صاحب أبي هريرة ، وأبي طالب الضبعي ، وأبي عثمان النهدي (د ق) ، وأبي المتوكل الناجي ، وأبي نضرة العبدي (د ت ق) ، وأمية بنت عبد الله (ت) ، وخيرة أم الحسن البصري (ت) ، وامرأة أبيه أم محمد (د ق) . روى عنه : إسماعيل ابن علية (د ت سي) ، وجعفر بن سليمان الضبعي (ت) ، وحماد بن زيد ( بخ د ت ق ) ، وحماد بن سلمة ( بخ م د ت ق ) ، وزائدة بن قدامة (س) ، وزهير بن مرزوق (ق) ، وسعيد بن زيد (بخ) ، وسعيد بن أبي عروبة : وسفيان بن حسين (ق) ، وسفيان الثوري (ت ق) ، وسفيان بن عيينة (بخ 4) ، وسليمان بن المغيرة ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج (س ق) ، وعبد الله بن زياد البحراني (ق) ، وعبد الله بن شوذب ، وعبد الله بن عون (د) ، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك (ت) ، وعبد الله بن محمد العدوي (ق) ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان الدمشقي ، وعبد الوارث بن سعيد (بخ) ، وعبيد الله بن عمر ، وعدي بن الفضل ، وعلي بن سالم بن شوال (ق) ، وعمر بن أبي خليفة العبدي ، وقتادة ، ومات قبله ، ومبارك بن فضالة (ق) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الأوقص المخزومي ، ومعتمر بن سليمان ، وهشيم بن بشير (ت ق) ، وهمام بن يحيى (د) ، وأبو أيوب يحيى بن ميمون بن عطاء التمار ، وأبو حمزة السكري . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ، وقال : ولد ، وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة ، وقال : أمه أم ولد . وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ليس بالقوي ، وقد روى الناس عنه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي : سمع الحسن من سراقة ؟ قال : لا ، هذا علي بن زيد ، يعني : يرويه كأنه لم يقنع به . وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد بن علي بن زيد ، فقال : ليس بشيء . وقال حنبل بن إسحاق بن حبنل : سمعت أبا عبد الله يقول : علي بن زيد ضعيف الحديث . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك القوي . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وقال مرة أخرى : ضعيف في كل شيء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : ليس بحجة . وقال في موضع آخر : علي بن زيد أحب إلي من ابن عقيل ، ومن عاصم بن عبيد الله . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال في موضع آخر : كان يتشيع ، لا بأس به . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صالح الحديث ، وإلى اللين ما هو . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف ، فيه ميل عن القصد ، لا يحتج بحديثه . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، وكان ضريرا ، وكان يتشيع . وقال الترمذي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه . وقال أبو أحمد بن عدي : لم أر أحدا من البصريين ، وغيرهم امتنعوا من الرواية عنه ، وكان يغلي في التشيع في جملة أهل البصرة ، ومع ضعفه يكتب حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال الدارقطني : أنا أقف فيه ، لا يزال عندي فيه لين . وقال معاذ بن معاذ عن شعبة : حدثنا علي بن زيد قبل أن يختلط . وقال أبو الوليد ، وغير واحد عن شعبة : حدثنا علي بن زيد ، وكان رفاعا . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال رجل ليحيى بن معين : وأنا أسمع علي بن زيد اختلط ؟ قال : ما اختلط علي بن زيد قط ، ثم قال يحيى : حماد بن سلمة أروى عن علي بن زيد . وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : حدثنا علي بن زيد ، وكان يقلب الأحاديث . وفي رواية : كان علي بن زيد يحدثنا اليوم بالحديث ثم يحدثنا غدا ، فكأنه ليس ذاك . وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، فسألته مرة عن حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عقبة بن صهبان عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ فقال : حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عقبة بن صهبان عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم تركه ، وقال : دعه . وكان عبد الرحمن يحدث عن الثوري ، وابن عيينة ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، عنه . وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ابن عقيل ، وعاصم بن عبيد الله ، وعلي بن زيد . وقال أيضا : قال ابن عيينة : كتبت عن علي بن زيد كتابا كبيرا ، فتركته زهدا فيه . وقال علي بن المديني عن سفيان بن عيينة : وهبت كتاب ابن جدعان ، فقيل لسفيان : لم وهبته ؟ قال : قد كنت حفظته ، ولم أراني أنساه ، وكنت أريد أتثبت منه . وقال محمد بن المنهال : سمعت يزيد بن زريع يقول : لقد رأيت علي بن زيد ، ولم أحمل عنه ، فإنه كان رافضيا . وقال علي بن المديني عن سفيان : قال ابن جدعان لعمار الدهني ، وسالم بن أبي حفصة - قال سفيان : وكان مذهبهم واحدا - فقال لهم : أخبروني ولا تكتموني ، فلو كان في جسدي برص لأخبرتكم به . وقال أبو سلمة موسى بن إسماعيل : كان وهيب يضعف علي بن زيد يقول : من يكتب عن علي بن زيد ؟ ! قال : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة ، فقال : علي بن زيد كان لا يجالسه إلا الأشراف . قال : وكان يقال أبو وهيب كان حائكا . وفي رواية قال : قلت لحماد بن سلمة : زعم وهيب أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث قال : من أين كان وهيب يقدر على مجالسة علي إنما كان يجالس عليا وجوه الناس . وقال الحميدي عن سفيان : رأيت ابن جدعان جلس عند الزهري ، وكان ابن جدعان يعجب بالطيب ، فقال له : يا أبا بكر ألا أمرت بثوبيك هذين فأجمرا . وكان ابن شهاب قد غسلهما ، فوجد ابن جدعان ريح الغسالة . وقال علي بن المديني ، عن سفيان : رأيت سعد بن إبراهيم مع الزهري على الفراش ، ورأيت علي بن زيد على الفراش ، فقال له علي بن زيد : يا أبا بكر أتيت سعيد بن المسيب ، فأكرمني ، وأتيت علي بن الحسين ، فأكرمني . وقال موسى بن إسماعيل ، عن حماد : قال علي بن زيد : ربما حدثت الحسن بالحديث ، ثم أسمعه منه ، فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري إلا أني سمعته من ثقة ، فأقول : أنا حدثتك . وقال الأصمعي عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد : ولد الحسن ، وهو مملوك قال : وكانوا يقولون : إن علي بن زيد كان أعلمهم بأمر الحسن . وقال أحمد بن حنبل ، عن سفيان : قال عمرو بن عبيد لابن جدعان كأنه يريد رضاه : أي أبا فلان رب مخباة للحسن عندك ، قال سفيان : وكان الحسن يختبي عنده . وقال الأصمعي ، عن مبارك بن فضالة ، عن علي بن زيد : بت مع الحسن أو بات معي ، فقمت من الليل ، فقرأت البقرة وآل عمران والنساء ، وأظنه قال : والمائدة ، فقال الحسن : دافعت الصبح الليلة كأنه استثقله . وقال محمد بن سلام الجمحي ، عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد : سمعت من سعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ، وعروة بن الزبير ، ويحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي - وأم جعدة : أم هانئ بنت أبي طالب - فما رأيت فيهم مثل الحسن ، ولو أدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله مثل أسنانهم ما تقدموا ، يعني عليه . وقال هشيم ، عن منصور بن زاذان : لما مات الحسن قلنا لعلي بن زيد : اجلس مجلس الحسن . وقال خالد بن خداش عن حماد بن زيد : سمعت سعيد الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة : قتادة ، وعلي بن زيد ، والأشعث الحداني . وقال أحمد بن الخليل ، عن يزيد بن هارون ، بقي علي بن زيد بعد قتادة زمانا ، روى عنه قتادة قصة الحلة اشترى النبي صلى الله عليه وسلم حلة . وقال أبو معاوية الغلابي : قال عدي بن الفضل أتيت حبيبا أبا محمد ، فقال لي : من تأتي من الفقهاء ، قلت : آتي علي بن زيد بن جدعان ، قال : تأتي على أزهمه شب نمازكند يقول : يصلي الليل كله . وقال أبو الفتح نصر بن المغيرة ، عن سفيان بن عيينة : كان ابن جدعان مكفوفا ، قال : ما أعرف أحمر ولا أبيض وكان حافظا للقرآن يعد كل ما في القرآن يا أيها الذين آمنوا ، ويعد كل ما في القرآن لا إله إلا الله . قال أحمد بن سليمان عن ابن علية : مات ثابت سنة سبع وعشرين ومائة ، ومات ابن جدعان بعده . وقال هارون بن حاتم ، عن يحيى بن ميمون بن عطاء التمار : مات علي بن زيد سنة تسع وعشرين ومائة . وكذلك قال محمد بن عبد الله الحضرمي . وقال خليفة بن خياط : كان الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وفي الطاعون مات أيوب السختياني ، وعلي بن زيد بن جدعان . روى له البخاري في " الأدب " ، ومسلم مقرونا بثابت البناني ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي ، أبو الحسن البصري ، أصله من مكة

الجزء 3 · الصفحة 162

بخ م 4 - علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي ، أبو الحسن البصري ، أصله من مكة . روى عن : أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، وأبي عثمان النهدي ، وأبي نضرة العبدي ، وأبي رافع الصائغ ، والحسن البصري ، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وأنس بن حكيم الضبي ، وأوس بن خالد ، وسلمة بن محمد بن عمار بن ياسر ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ، وعدي بن ثابت ، وابن المنكدر ، والقاسم بن ربيعة ، والنضر بن أنس بن مالك ، ويوسف بن مهران ، وامرأة أبيه أم محمد ، وآمنة بنت عبد الله ، وخيرة أم الحسن البصري ، وطائفة . وعنه : قتادة ومات قبله ، والحمادان ، وزائدة ، وزهير بن مرزوق ، والسفيانان ، وسفيان بن حسين ، وشعبة ، وهمام بن يحيى ، ومبارك بن فضالة ، وابن عون ، وعبد الوارث بن سعيد ، وجعفر بن سليمان ، وهشيم ، ومعتمر بن سليمان ، وابن علية ، وآخرون . قال ابن سعد : ولد وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ليس بالقوي ، وقد روى عنه الناس . وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي : سمع الحسن من سراقة ؟ فقال : لا هذا علي بن زيد - يعني : يرويه كأنه لم يقنع به - . وقال أيوب بن إسحاق بن سافري ، عن أحمد : ليس بشيء . وقال حنبل ، عن أحمد : ضعيف الحديث . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف . وقال عثمان الدارمي عن يحيى : ليس بذاك القوي . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : ضعيف في كل شيء . وفي رواية عنه ليس بذاك . وفي رواية الدوري : ليس بحجة . وقال مرة : ليس بشيء . وقال مرة : هو أحب إلي من ابن عقيل ، ومن عاصم بن عبيد الله . وقال العجلي : كان يتشيع لا بأس به . وقال مرة : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صالح الحديث ، وإلى اللين ما هو . وقال الجوزجاني : واهي الحديث ضعيف ، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : ليس بقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من يزيد بن زياد ، وكان ضريرا ، وكان يتشيع . وقال الترمذي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه . وقال ابن عدي : لم أر أحدا من البصريين وغيرهم ، امتنع من الرواية عنه ، وكان يغلو في التشيع ، ومع ضعفه يكتب حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال الدارقطني : أنا أقف فيه لا يزال عندي فيه لين . وقال معاذ بن معاذ عن شعبة : حدثنا علي بن زيد قبل أن يختلط . وقال أبو الوليد وغيره عن شعبة : حدثنا علي بن زيد ، وكان رفاعا . وقال سليمان بن حرب عن حماد بن زيد : حدثنا علي بن زيد ، وكان يقلب الأحاديث . وفي رواية : كان يحدثنا اليوم بالحديث ثم يحدثنا غدا فكأنه ليس ذاك . وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، حدثنا عنه مرة ثم تركه ، وقال : دعه . وكان عبد الرحمن يحدث عن شيوخه عنه . وقال أبو معمر القطيعي ، عن ابن عيينة : كتبت عن علي بن زيد كتابا كثيرا فتركته زهدا فيه . وقال يزيد بن زريع : رأيته ولم أحمل عنه لأنه كان رافضيا . وقال أبو سلمة : كان وهيب يضعف علي بن زيد ، قال أبو سلمة : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : ومن أين كان يقدر وهيب على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس . وقال ابن الجنيد : قلت لابن معين : علي بن زيد اختلط ؟ قال : ما اختلط قط . وقال موسى بن إسماعيل ، عن حماد : قال علي بن زيد : ربما حدثت الحسن بالحديث ، ثم أسمعه منه فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري ، إلا أني سمعته من ثقة فأقول : أنا حدثتك . وقال خالد بن خداش ، عن حماد بن زيد : سمعت سعيدا الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميان : قتادة ، وعلي بن زيد ، وأشعث الحداني . قال الحضرمي : مات سنة ( 129 ) . وقال خليفة : مات سنة ( 31 ) . روى له مسلم مقرونا بغيره . قلت : وفيها أرخه ابن قانع ، وقال : خلط في آخر عمره ، وترك حديثه . وقال الساجي : كان من أهل الصدق ، ويحتمل لرواية الجلة عنه ، وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته . وقال ابن حبان : يهم ويخطئ ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك . وقال غيره : أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة ، عنه ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد رفعه : " إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه " ، وأخرجه الحسن بن سفيان في " مسنده " ، عن إسحاق عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد ، والمحفوظ عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن علي ، ولكن لفظ ابن عيينة : " فارجموه " أورده ابن عدي عن الحسن بن سفيان .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

علي بن زيد بن جدعان التيمي البصري الضرير

الجزء 3 · الصفحة 445

3916 - علي بن زيد بن جدعان التيمي البصري الضرير ، أحد الحفاظ ، وليس بالثبت ، سمع سعيد بن المسيب وجماعة . وعنه : شعبة وزائدة وابن علية وخلق . قال الدارقطني : لا يزال عندي فيه لين . قال منصور بن زاذان : لما مات الحسن قلنا لابن جدعان : اجلس مجلسه ، مات 131 . م 4

تقريب التهذيب▼

علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي ، البصري . أصله حجازي ، وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان ، ينسب أبوه إلى جد جده

الجزء 1 · الصفحة 696

4768 - [ بخ م 4 ] علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي ، البصري . أصله حجازي ، وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان ، ينسب أبوه إلى جد جده . ضعيف . من الرابعة . مات سنة إحدى وثلاثين ، وقيل قبلها .

إكمال تهذيب الكمال▼

علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان التميمي أبو الحسن البصري المكفوف مكي الأصل

الجزء 9 · الصفحة 323

3786 - ( بخ م 4 ) علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان التميمي أبو الحسن البصري المكفوف مكي الأصل . قال البزار : تكلم فيه شعبة ، وروى عنه الجلة . وقال الساجي : كان من أهل الصدق ويحتمل لرواية الجلة عنه ، وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته . وفي كتاب ابن الجارود : [ ق 142 ب ] " ليس بشيء " . وفي موضع آخر : ليس بحجة . وقال الطوسي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره ، وصحح هو والترمذي حديثه في كتابيهما ، وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بالقوي . وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي وابن السكن والبرقي في جملة الضعفاء . وقال ابن حبان : يهم ويخطئ ، فكثر ذلك منه ، فاستحق الترك . وقال النسائي في كتاب " الجرح والتعديل " : ليس بالقوي . وفي كتاب المنتجيلي عن سفيان بن الحسين ، وقال عند ابن جدعان كتابي الحجاج ، وقال له عمرو بن عبيد : رب مخبأة عندك تتحسن وكان علي يكنى : أبا عبد الله . ولما ذكر ابن قانع وفاته في سنة إحدى وثلاثين قال : خلط في آخر عمره وترك حديثه . وقال البلاذري : كان علي محدثا ، ومات في أرض بني ضبة بالطاعون ولا عقب له ، ولأخيه محمد بن زيد عقب بالبصرة . وقال الزبير بن أبي بكر : علي مكفوف ، يحدث عنه . وقال الكلبي ، وأبو عبيد بن سلام في كتاب " الأنساب " : فقيه بصري يروي عن سعيد بن المسيب . وقال ابن حزم في كتابه " الجمهرة " : بصري ضعيف . وفي كتاب أبي القاسم عن المنقري قال : قلت لحماد بن سلمة : زعم وهيبا أن عليا ما يحفظ الحديث ، وفي لفظ : كان وهيب يضعفه ، ويقول : من يكتب عنه ، فقال حماد : وهيب من أين كان يقدر على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس والأشراف ، وعن علي قال : قال لي بلال بن أبي بردة أعد لي غدوة حتى أرسلك لتخطب على هند ابنة المهلب ، فذكر من مأكله في ذلك اليوم شيئا كثيرا جدا . وعن حماد بن سلمة قال : كان علي في زمن عبد الملك يحدثهم بحديث حسن ، فإذا رآهم هشوا له ، جاءهم بحديث مختلط ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذا رمان حامض . وقال أبو زرعة الرازي : ضعيف في كل شيء . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " عن ابن عيينة قال : ابن جدعان لعمار الدهني ولسالم بن أبي حفيصة لا تكتماني من حدثكما فلو كان بي برص لأخبرتكم عليه ، وعن عدي بن الفضل أتيت حبيب أبو محمد العجمي ، فقال علي بن زيد ، فسأل : قال : كان يحيي الليل كله . وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : عابدا ورعا صدوقا يرفع الشيء الذي يوقف ، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال ابن القطان : تركه قوم وضعفه آخرون ، ووثقه جماعة ، وجملة أمره أنه رفع الكثير مما يوقفه غيره واختلط أخيرا ، وأنه لم يكذب وكان من الأشراف العلية ، وقال الجوزجاني : واهي الحديث ضعيف ، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه . وفي " التمهيد " : قال أبو عمر : لم يبلغني أن أحدا من حملة العلم أنه فر من الطاعون إلا علي بن زيد بن جدعان فإنه فر فطعن فمات بالسيالة . ولهم شيخ آخر اسمه : -

الكامل في الضعفاء▼

علي بن زيد بن جدعان القرشي ، مكي ، نزل البصرة

الجزء 6 · الصفحة 333

383/1351 - علي بن زيد بن جدعان القرشي ، مكي ، نزل البصرة . حدثنا العباس بن محمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت أبا سلمة المنقري يقول : كان وهيب يضعف علي بن زيد ويقول : من يكتب عن علي بن زيد ؟ قال : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : إن علي بن زيد كان لا يحاك به إلا الأشراف قال : وكان يقال : أبو وهب كان حائكا . أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا العباس الفرسي ، ثنا الأصمعي عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد قال : ولد الحسن وهو مملوك قال : وكانوا يقولون : إن علي زيد كان أعلمهم بأمر الحسن . حدثنا أبو همام البكراوي سعيد بن محمد ، وأبو يعلى الموصلي قالا : حدثنا عبد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا شعبة ، ثنا علي بن زيد قبل أن يختلط . حدثنا زكريا بن يحيى بن حيويه ، وزكريا بن جعفر قالا : حدثنا أيوب بن سليمان بن سافري ، قال : سمعت أبا الوليد يقول : سمعت شعبة يقول : حدثنا علي بن زيد ، وكان رفاعا . حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا مثنى بن معاذ ، ثنا أبي ، عن شعبة ، ثنا علي بن زيد قبل أن يختلط . أخبرنا زكريا الساجي ، ثنا بندار ، قال : ثنا أبو الوليد قال شعبة : حدثنا علي بن زيد ، وكان رفاعا . حدثنا موسى بن العباس ، ثنا أيوب بن إسحاق قال : سمعت محمد بن المنهال يقول : سمعت يزيد بن زريع يقول : لقد رأيت علي بن زيد ، ولم أحمل عنه ، فإنه كان رافضيا . حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : علي بن زيد ليس بحجة ، وفي موضع آخر سئل يحيى ، عن عاصم بن عبد الله ، وابن عقيل ، وعلي بن زيد بن جدعان فقال : علي بن زيد أحبهم إلي . حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية عن يحيى قال : علي بن زيد بن جدعان بصري ضعيف . سمعت ابن حماد ، سمعت البخاري يقول : علي بن زيد بن جدعان القرشي الأعمى البصري أبو الحسن ، قال عبد الصمد عن شعبة : كان علي رفاعا . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : علي بن زيد بصري واهي الحديث ضعيف ، لا يحتج بحديثه . حدثنا زكريا بن جعفر الرملي ، ثنا أيوب بن سليمان بن سافري قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن علي بن زيد فقال : ليس بشيء . حدثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، قال يحيى بن معين : كان شعبة يحدث عن علي بن زيد ، عن يوسف بن ماهك ، وكان حماد بن سلمة يقول : يوسف بن مهران . حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى ، عن علي بن زيد بن جدعان ، قال : ليس بذاك القوي . حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قال : ثنا ابن مكرم الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن زيد قال : سمعت علي بن زيد ذكر عن يوسف بن مهران قال : كان يشبه حفظه بحفظ عمرو بن دينار . كتب إلي محمد بن الحسن ، حدثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى يتقي الحديث عن علي بن زيد ، وسألته مرة عن حديث حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عقبة بن صهبان ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ فقال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عقبة بن صهبان ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم تركه . وكان عبد الرحمن يحدث عن علي بن زيد ، عن الثوري وابن عيينة ، وحماد بن سلمة ، وسمعته يقول : حدثنا حماد بن زيد قال : سمعت علي بن زيد يقول : وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ قال : من العقر . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا أبو الأحوص ، حدثني خالد بن خداش ، عن حماد بن زيد قال : سمعت سعيد الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة : قتادة وعلي بن زيد والأشعث الحداني . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا محمد بن الهيثم ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد قال : علي بن زيد ربما حدث الحسن بالحديث أسمعه منه ، فأقول : يا أبا سعيد ، أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري إلا أنه سمعته من ثقة فأقول : أنا حدثتك . حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو الأحوص ، أخبرنا أبو سلمة قال : قلت لحماد بن سلمة يزعم وهيب أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث ، قال وهيب : من أين كان يقدر على مجالسة علي ؟ إنما كان يجالس عليا وجوه الناس . أخبرنا جعفر بن محمد بن الليث ، ثنا عبد الله بن رجاء ، ثنا إسماعيل بن حماد ، أبو اليسع الأشعري ، قال : مر الحسن بن أبي الحسن على منزل علي بن زيد بن جدعان ، وهو جالس مع جدي أبي المغيرة ، فقال : من هذا ؟ فقال : ابني من وراءك ، فقال الحسن : فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ حدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا ابن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، قال : تذاكروا أحسن ما ذكر من بيت شعر ، فقالوا : ما سمعنا من بيت شعر أحسن من بيت شعر أبي طالب حين يقول : [الطويل] وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد صلى الله عليه وسلم . حدثنا عمر بن سنان ، ثنا محمد بن آدم قال : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت علي بن زيد بن جدعان من سبع وستين سنة يقول : مثل النساء إذا اجتمعن بمنزلة مثل البط ؛ إذا صاحت واحدة صحن جميعا . حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أنس بن مالك قال : شهدت رأس الحسين بن علي عليه السلام حين جيء به إلى عبيد الله بن زياد ، فجعل ينكث ثناياه بالقضيب ويقول : إنه كان لحسن الثغر ، قال : قلت : أما والله لأسوءنك ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل موضع قضيبك من فيه . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا عبيد الله الأشجعي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة بعد أن بنى بها علي ، فيقول الصلاة الصلاة : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا . حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، ثنا عبيد الله العيشي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أنس أن مصعب بن الزبير أخذ عريف الأنصار فهم به ، فقال له أنس : أنشدك الله ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنصار ، قال : وما أوصى فيهم ؟ قال : أن يقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم ، قال : فنزل مصعب عن فراشه ، وقعد على بساطه ، وألصق خده به ، فقال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين ، أرسله ، قال : فتركه . حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك ، ثنا عبيد الله العيشي ، ثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا علي بن زيد ، عن أنس أن ملك الروم أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شقة من سندس فلبسها ، فكأني أنظر إليها عليه فقال أصحابه : يا رسول الله ، نزلت عليك من السماء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما يعجبكم من هذه ، فوالذي نفسي بيده لمنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذه ، قال : ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها جعفر ، فقال : إني لم أبعث بها إليك لتلبسها ، قال : فما أصنع بها ؟ قال : ابعث بها إلى أخيك النجاشي . حدثنا محمد ، ثنا العيشي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين وهم على خلق آدم : ستون ذراعا في سبعة أذرع . حدثنا علي بن أحمد بن بسطام ، ثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا علي بن زيد ، عن سعيد ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته ، قالوا : يا رسول الله وكيف يسرقها ، قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها . وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الشيطان ليأتي أحدكم فيأخذ شعرة من دبره فيمدها حتى يرى أنه قد أحدث ؛ فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا . حدثنا أبو عروبة ، ثنا بشر بن خالد البصري أنا سألته ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا حماد ابن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا أعتق ستة مماليك عند موته ، فذكره . وهذا لا أعلم رواه عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد غير يزيد بن هارون . حدثنا أبو همام البكراوي ، ثنا عبيد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، قال : ثنا شعبة ، عن علي بن زيد قال شعبة - قبل أن يختلط - عن سعيد بن المسيب ، عن سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم خلف عليا ، فقال : أتخلفني ؟ فقال : ألم ترض أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ؟ قال : رضيت . حدثنا علي بن إسماعيل الشعيري ، ثنا عبد الأعلى بن حماد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أوس بن خالد ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : مثل الذي يستمع الحكمة فيحدث بشر ما يسمع مثل رجل أتى راعيا ، فقال : يا راع اجزرني شاة من غنمك ، فقال : اذهب فخذ بأذن خيرها شاة ، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم . حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان ، حدثنا عاصم بن علي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من عبد إلا أخطأ أو هم بخطيئة ، ليس يحيى ، وما ينبغي لأحد أن يقول : أنا خير من يونس بن متى . حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، ثنا عبيد الله العيشي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس أن رجلا أتى إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : إن امرأة جاءتني يعني فأدخلتها الدولج ، فأصبت منها كل شيء غير الجماع ، قال : فقال عمر : لعلها مغيب في سبيل الله ؟ قال : أجل ، قال : فقال : ائت أبا بكر فاسأله ، فقال له مثل ما قال لعمر ، فقال أبو بكر : لعلها مغيب في سبيل الله ؟ فقال : أجل ، فقال : ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال : لعلها مغيب في سبيل الله ، فقال له : أجل فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزل القرآن : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ الآية ، فقال الرجل : إلي خاصة أم للناس عامة ؟ قال : فضرب عمر صدره فقال : لا ولا نعمة عين ، ولكن للناس عامة ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : صدق عمر . حدثنا محمد بن عبدان بن عبد الغفار بمكة ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، ثنا عبد الله بن رجاء ، عن عبيد الله بن عمر ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس قال : كنا نقرؤها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنين : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ونزلت : إِلا مَنْ تَابَ فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فرح بشيء قط فرحه بها ، وبـ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وهذا لا يرويه فيما أعلم عن علي بن زيد غير عبيد الله بن عمر ، ولا عن عبيد الله بن عمر غير عبد الله بن رجاء . حدثنا محمد بن سعيد بن معاوية النصيبي ، ثنا سليمان بن أيوب أبو عمر الصريفيني ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا رأيتم معاوية على منبري فارجموه . وهذا الحديث رواه عن ابن عيينة عبد الرزاق ، وقد روي هذا عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن علي بن زيد . وقد روى هذا الحديث ، عن علي بن زيد أيضا حماد بن سلمة في كتابي بخطي عن الفضل بن الحباب . حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه . فقام إليه رجل من الأنصار وهو يخطب بالسيف ، فقال أبو سعيد : ما تصنع ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا رأيتم معاوية يخطب على الأعواد فاقتلوه ، فقال له أبو سعيد : إنا قد سمعنا ما سمعت ، ولكنا نكره أن نسل السيف على عهد عمر ، حتى نستأمره ، فكتبوا إلى عمر في ذلك فجاء موته قبل أن يجيء جوابه . حدثنا أبو يعلى الموصلي ، قال : ثنا خلف بن هشام ، ثنا حماد بن زيد ، عن علي بن زيد ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن الأسود بن سريع قال : قلت : يا رسول الله ، مدحت الله سبحانه بمدحة ومدحتك بأخرى ، قال : هات ، وابدأ بمدحة الله . حدثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، ثنا محمد بن عبد الله بن كثير أبو عبد الله الكديمي الكندي ، ثنا عبد الوارث ، عن علي بن زيد ، عن أنس بن مالك أن أبا طلحة كان يأكل البرد وهو صائم ، وقال : ليس هو طعام ولا شراب ، فذهب أنس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : خذه عن عمك . وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن علي بن زيد غير عبد الوارث ، ولم يرفعه فيما علمت عن أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير عبد الوارث ، ولعلي بن زيد غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، ولم أر أحدا من البصريين وغيرهم امتنعوا من الرواية عنه . وكان يغالي في التشيع في جملة أهل البصرة ، ومع ضعفه يكتب حديثه .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

علي بن زيد بن جدعان : عن رجل ، عن ابن عباس بحديث

الجزء 2 · الصفحة 620

1550 ( أ ) علي بن زيد بن جدعان : عن رجل ، عن ابن عباس بحديث .

تاريخ الإسلام▼

علي بن زيد بن جدعان ، هو علي بن زيد بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان ، أبو الحسن القرشي التيمي البصري الضرير

الجزء 3 · الصفحة 707

204 - 4 م مقروناً : علي بن زيد بن جدعان ، هو علي بن زيد بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان ، أبو الحسن القرشي التيمي البصري الضرير أحد أوعية العلم في زمانه . روى عن أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، وأبي عثمان النهدي وعروة ، وجماعة ، ولزم الحسن مدة . وعنه شعبة ، والسفيانان ، والحمادان ، وهمام ، وزائدة ، وهشيم ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الوارث ، وابن علية ، وخلق ، وولد أعمى . قال منصور بن زاذان : لما مات الحسن قلنا لابن جدعان : اجلس مجلس الحسن . قال حماد بن زيد : سمعت الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عمياناً ثلاثة : قتادة ، وعلي بن زيد ، وأشعث الحداني . وقال حماد بن سلمة : قال علي بن زيد : ربما حدثت الحسن بالحديث أسمعه منه فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدثك فيقول : لا أدري إلا أني سمعته من ثقة ، فأقول : أنا حدثتك به . وروى الأصمعي عن مبارك عن علي بن زيد ، قال : بت مع الحسن فقمت من الليل فقرأت البقرة وآل عمران والنساء ، فقال الحسن : دافعت الصبح الليلة . وقال شعبة : حدثنا علي بن زيد وكان رفاعاً . وقال مرة : حدثنا قبل أن يختلط . وقال حماد بن زيد : أخبرنا علي بن زيد وكان يقلب الأحاديث . وعن يزيد بن زريع قال : كان شيعياً . وقال أحمد : ضعيف الحديث . قال ابن معين : ليس بذاك . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه . وقال النسائي : ضعيف . قال خليفة : مات في الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة . وقال مطين ، وغيره : سنة تسع وعشرين ومائة . وقال الترمذي : صدوق .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

علي بن زيد بن جدعان

الجزء 1 · الصفحة 147

52 - علي بن زيد بن جدعان . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد قال شعبة : ثنا علي بن زيد بن جدعان وكان رفاعا .

علي بن زيد بن جدعان أبو الحسن القرشي الأعمى تيمي

الجزء 6 · الصفحة 186

باب الزاي 1021 - علي بن زيد بن جدعان أبو الحسن القرشي الأعمى تيمي ، روى عن أنس بن مالك وأبي عثمان النهدي وأبي نضرة وأوس بن خالد ، روى عنه الثوري وشعبة وشريك وحماد (بن سلمة وحماد ) بن زيد ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبي وأبو زرعة قالا : أنا أبو الوليد قال : سمعت شعبة يقول : ثنا علي بن زيد وكان رفاعا . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن حرب قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان علي بن زيد يحدثنا اليوم بالحديث ، ثم يحدثنا غدا فلكأنه ليس ذلك . نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة قال : حدثني أبو سلمة قال : قلت لحماد بن سلمة : إن وهيبا زعم أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث ، فقال : وهيب كان يقدر على مجالسة علي بن زيد إنما كان يجالس عليا وجوه الناس . ثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، ثنا علي يعني ابن المديني قال : قال سفيان يعني ابن عيينة : وهبت كتاب ابن جدعان ، فقيل لسفيان : لم وهبته ؟ قال : قد كنت حفظته ولم أر أني أنساه ، وكنت أريد أثبت منه . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، فسألته مرة عن حديث لعلي فقرأ الإسناد ثم تركه ، وقال : دعه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن الثوري وابن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد عنه . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد قال : قال أبي : علي بن زيد بن جدعان ليس هو بالقوي ، روى عنه الناس . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : علي بن زيد بن جدعان ليس بحجة . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن علي بن زيد ، فقال : ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من يزيد بن أبي زياد وكان ضريرا وكان يتشيع . نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن علي بن زيد بن جدعان ، فقال : ليس بقوي .

سير أعلام النبلاء▼

عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ ( 4 ، م مقرونا ) ابْنِ جُدْعَانَ ، الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْكَبِيرُ أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ ، التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ الْأَعْمَى

الجزء 5 · الصفحة 206

82 - عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ ( 4 ، م مقرونا ) ابْنِ جُدْعَانَ ، الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْكَبِيرُ أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ ، التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ الْأَعْمَى . وُلِدَ أَظُنُّ فِي دَوْلَةِ يَزِيدَ ، وَحَدَّثَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَأَبِي قِلَابَةَ ، وَالْحَسَنِ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ +ابْنُ عُلَيَّةَ ، وَشَرِيكٌ وَعِدَّةٌ . وُلِدَ أَعْمَى كَقَتَادَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ عَلَى تَشَيُّعٍ قَلِيلٍ فِيهِ ، وَسُوءِ حِفْظٍ يَغُضُّهُ مِنْ دَرَجَةِ الْإِتْقَانِ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ : لَيْسَ بِقَوِيٍّ ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : لَا أَحْتَجُّ بِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : صَدُوقٌ ، وَكَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يُلَيِّنُهُ ، وَقَالَ شُعْبَةُ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ - وَكَانَ رَفَّاعًا - وَقَالَ مَرَّةً : حَدَّثَنَا قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ : وَكَانَ يَقْلِبُ الْأَحَادِيثَ ، وَقَالَ الْفَلَّاسُ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَتَّقِيهِ ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : ضَعِيفٌ ، وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَمَرَّةً قَالَ : هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ ابْنِ عَقِيلٍ ، وَعَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ عَنْ يَحْيَى : لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ ، وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : كَانَ يَتَشَيَّعُ ، لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ الْفَسَوِيُّ : اخْتَلَطَ فِي كِبَرِهِ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَا يَزَالُ عِنْدِي فِيهِ لِينٌ . قُلْتُ : قَدِ اسْتَوْفَيْتُ أَخْبَارَهُ فِي " الْمِيزَانِ " وَغَيْرِهِ ، وَلَهُ عَجَائِبُ وَمَنَاكِيرُ ، لَكِنَّهُ وَاسِعُ الْعِلْمِ ، قَالَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ : لَمَّا مَاتَ الْحَسَنُ ، قُلْنَا لِعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ : اجْلِسْ مَكَانَهُ ، وَقَالَ الْجَرِيرِيُّ : أَصْبَحَ فُقَهَاءُ الْبَصْرَةِ عُمْيَانًا : قَتَادَةُ وَابْنُ جُدْعَانَ ، وَأَشْعَثُ الْحُدَّانِيُّ . مَاتَ عَلِيٌّ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ .

ضعيف(6)ذكره العقيلي في الضعفاء(5)ليس بالقوي(4)تركه(3)ليس بشيء(3)ضعفه(2)ضعيف في كل شيء(2)صدوق(2)رمان حامضصدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيرهضعيف واهيفحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق التركفيه ضعف ولا يحتج بهفيه لينكان رفاعاكان يحدث عنهلا أحتج به لسوء حفظهلا بأس به ، وكان يتشيعليس بالمتين عندهمليس بحجةليس بذاكليس بذاك القويليس بقوي في الحديثليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج بهلينمحدثمن أهل الصدقمنكر الحديثواهي الحديث ضعيف ، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثهومع ضعفه يكتب حديثهأحد الحفاظ ، وليس بالثبتيتقى حديثهاختلطاختلط بآخرةاختلط بآخره ، وترك حديثهتكلم فيهثقة ، صالح الحديث ، وإلى اللين ما هوذكره ابن خلفون في الثقاترافضي
ليس بالمتين عندهم

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم

ليس بالمتين عندهم

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي وابن السكن والبرقي في جملة الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي وابن السكن والبرقي في جملة الضعفاء

ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن علي بن زيد ، فقال : ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من يزيد بن أبي زياد وكان ضريرا وكان يتشيع

ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، وكان ضريرا ، وكان يتشيع

ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : ليس بقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من يزيد بن زياد ، وكان ضريرا ، وكان يتشيع

ليس بقوي في الحديث

وقال أبو زرعة : ليس بقوي

ليس بقوي في الحديث

وقال أبو زرعة : ليس بقوي

ليس بقوي في الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن علي بن زيد بن جدعان ، فقال : ليس بقوي

ضعيف في كل شيء

وقال أبو زرعة الرازي : ضعيف في كل شيء

وقال الكلبي ، وأبو عبيد بن سلام في كتاب " الأنساب " : فقيه بصري يروي عن سعيد بن المسيب

ليس بشيء

وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد بن علي بن زيد ، فقال : ليس بشيء

وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي : سمع الحسن من سراقة ؟ فقال : لا هذا علي بن زيد - يعني : يرويه كأنه لم يقنع به -

ليس بالقوي

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد قال : قال أبي : علي بن زيد بن جدعان ليس هو بالقوي ، روى عنه الناس

ضعيف

وقال حنبل بن إسحاق بن حبنل : سمعت أبا عبد الله يقول : علي بن زيد ضعيف الحديث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي : سمع الحسن من سراقة ؟ قال : لا ، هذا علي بن زيد ، يعني : يرويه كأنه لم يقنع به

ضعيف

وقال حنبل ، عن أحمد : ضعيف الحديث

ليس بشيء

وقال أيوب بن إسحاق بن سافري ، عن أحمد : ليس بشيء

ليس بالقوي

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ليس بالقوي ، وقد روى عنه الناس

ليس بالقوي

وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ليس بالقوي ، وقد روى الناس عنه

ليس بشيء

حدثنا زكريا بن جعفر الرملي ، ثنا أيوب بن سليمان بن سافري قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن علي بن زيد فقال : ليس بشيء .

محدث

وقال البلاذري : كان علي محدثا

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي وابن السكن والبرقي في جملة الضعفاء

ليس بشيء

وفي كتاب ابن الجارود : [ ق 142 ب ] " ليس بشيء " . وفي موضع آخر : ليس بحجة

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي وابن السكن والبرقي في جملة الضعفاء

اختلط بآخرة

وقال ابن القطان : تركه قوم وضعفه آخرون ، ووثقه جماعة ، وجملة أمره أنه رفع الكثير مما يوقفه غيره واختلط أخيرا ، وأنه لم يكذب وكان من الأشراف العلية

فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك

وقال ابن حبان : يهم ويخطئ ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك

فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك

وقال ابن حبان : يهم ويخطئ ، فكثر ذلك منه ، فاستحق الترك

ضعيف

ضعيف

ضعيف

وقال ابن حزم في كتابه " الجمهرة " : بصري ضعيف

لا أحتج به لسوء حفظه

وقال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه

لا أحتج به لسوء حفظه

وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه

ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : عابدا ورعا صدوقا يرفع الشيء الذي يوقف

ليس بالقوي

وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بالقوي .

ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : لم أر أحدا من البصريين ، وغيرهم امتنعوا من الرواية عنه ، وكان يغلي في التشيع في جملة أهل البصرة ، ومع ضعفه يكتب حديثه .

ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال ابن عدي : لم أر أحدا من البصريين وغيرهم ، امتنع من الرواية عنه ، وكان يغلو في التشيع ، ومع ضعفه يكتب حديثه

حدثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، قال يحيى بن معين : كان شعبة يحدث عن علي بن زيد ، عن يوسف بن ماهك ، وكان حماد بن سلمة يقول : يوسف بن مهران .

ومع ضعفه يكتب حديثه

ولعلي بن زيد غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، ولم أر أحدا من البصريين وغيرهم امتنعوا من الرواية عنه . وكان يغالي في التشيع في جملة أهل البصرة ، ومع ضعفه يكتب حديثه .

اختلط بآخره ، وترك حديثه

ولما ذكر ابن قانع وفاته في سنة إحدى وثلاثين قال : خلط في آخر عمره وترك حديثه

اختلط بآخره ، وترك حديثه

ابن قانع ، وقال : خلط في آخر عمره ، وترك حديثه

ليس بالقوي

تفرد به علي بن زيد بن جدعان . وليس بالقوي .

( قال أبو داود ) : ورواه حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يعقوب السدوسي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . (قال الإمام أحمد - رحمه الله - ) وقد رواه سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد ، كما رواه عبد الوارث بن سعيد . (ورواه ) حماد بن سلمة ، عن علي كما قال أبو داود . فعلي بن زيد كان يخلط فيه ، فالحديث حديث خالد الحذاء ، والله أعلم . (قال الشيخ ) . ويقال : يعقوب السدوسي هو عقبة بن أوس ، وحماد بن سلمة قصر بإسناده حيث لم يذكر فيه القاسم بن ربيعة .

صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره

وقال الترمذي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره

صدوق

وقال الطوسي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره ، وصحح هو والترمذي حديثه في كتابيهما

صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره

وقال الترمذي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره

ضعيف واهي

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : علي بن زيد بصري واهي الحديث ضعيف ، لا يحتج بحديثه .

واهي الحديث ضعيف ، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف ، فيه ميل عن القصد ، لا يحتج بحديثه

واهي الحديث ضعيف ، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه

وقال الجوزجاني : واهي الحديث ضعيف ، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه

واهي الحديث ضعيف ، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه

وقال الجوزجاني : واهي الحديث ضعيف ، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه

رواة هذا الحديث عن آخرهم محتج بهم غير علي بن زيد بن جدعان القرشي وهو وإن كان موقوفا على ابن عباس فإنه عجيب بمرة .

هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي ، عن أبي نضرة . والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد .

تفرد به علي بن زيد القرشي ، عن أبي عثمان النهدي ، ولم يحتجا بعلي

فيه لين

وقال الدارقطني : أنا أقف فيه ، لا يزال عندي فيه لين

فيه لين

وقال الدارقطني : أنا أقف فيه لا يزال عندي فيه لين

ضعيف

وذلك أن الدارقطني لما ذكره من جهة أبي سعيد قال : علي ضعيف ، وأبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود ، وليس هذا الحديث في مصنفات حماد ، وقد رواه أيضا عبد العزيز بن أبي رزمة ، وليس هو بقوي

لين

قال الدارقطني : لا يزال عندي فيه لين

أحد الحفاظ ، وليس بالثبت

أحد الحفاظ ، وليس بالثبت

كان يحدث عنه

وقال الزبير بن أبي بكر : علي مكفوف ، يحدث عنه

من أهل الصدق

وقال الساجي : كان من أهل الصدق ، ويحتمل لرواية الجلة عنه ، وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته

من أهل الصدق

وقال الساجي : كان من أهل الصدق ويحتمل لرواية الجلة عنه ، وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته

لا بأس به ، وكان يتشيع

وقال العجلي : كان يتشيع لا بأس به . وقال مرة : يكتب حديثه ، وليس بالقوي

لا بأس به ، وكان يتشيع

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال في موضع آخر : كان يتشيع ، لا بأس به

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي وابن السكن والبرقي في جملة الضعفاء

وقتادة ، ومات قبله

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

ضعيف

علي بن زيد ضعيف ، وهذا الحديث خطأ ، والصواب : عمران بن حصين ، وقد روي هذا الحديث عن عمران بن حصين من وجه آخر

ليس بالقوي

وقال النسائي في كتاب " الجرح والتعديل " : ليس بالقوي

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

ليس بذاك

وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : حدثنا علي بن زيد ، وكان يقلب الأحاديث . وفي رواية : كان علي بن زيد يحدثنا اليوم بالحديث ثم يحدثنا غدا ، فكأنه ليس ذاك

ليس بذاك

وقال سليمان بن حرب عن حماد بن زيد : حدثنا علي بن زيد ، وكان يقلب الأحاديث . وفي رواية : كان يحدثنا اليوم بالحديث ثم يحدثنا غدا فكأنه ليس ذاك

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن حرب قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان علي بن زيد يحدثنا اليوم بالحديث ، ثم يحدثنا غدا فلكأنه ليس ذلك

حدثنا العباس بن محمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت أبا سلمة المنقري يقول : كان وهيب يضعف علي بن زيد ويقول : من يكتب عن علي بن زيد ؟ قال : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : إن علي بن زيد كان لا يحاك به إلا الأشراف قال : وكان يقال : أبو وهب كان حائكا .

وقال موسى بن إسماعيل ، عن حماد : قال علي بن زيد : ربما حدثت الحسن بالحديث ، ثم أسمعه منه ، فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري إلا أني سمعته من ثقة ، فأقول : أنا حدثتك

ضعفه

وقال أبو سلمة : كان وهيب يضعف علي بن زيد ، قال أبو سلمة : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : ومن أين كان يقدر وهيب على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا محمد بن الهيثم ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد قال : علي بن زيد ربما حدث الحسن بالحديث أسمعه منه ، فأقول : يا أبا سعيد ، أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري إلا أنه سمعته من ثقة فأقول : أنا حدثتك .

وقال موسى بن إسماعيل ، عن حماد : قال علي بن زيد : ربما حدثت الحسن بالحديث ، ثم أسمعه منه فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري ، إلا أني سمعته من ثقة فأقول : أنا حدثتك

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة قال : حدثني أبو سلمة قال : قلت لحماد بن سلمة : إن وهيبا زعم أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث ، فقال : وهيب كان يقدر على مجالسة علي بن زيد إنما كان يجالس عليا وجوه الناس

أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا العباس الفرسي ، ثنا الأصمعي عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد قال : ولد الحسن وهو مملوك قال : وكانوا يقولون : إن علي زيد كان أعلمهم بأمر الحسن .

رمان حامض

وعن حماد بن سلمة قال : كان علي في زمن عبد الملك يحدثهم بحديث حسن ، فإذا رآهم هشوا له ، جاءهم بحديث مختلط ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذا رمان حامض

ضعفه

وقال أبو سلمة موسى بن إسماعيل : كان وهيب يضعف علي بن زيد يقول : من يكتب عن علي بن زيد ؟ ! قال : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة ، فقال : علي بن زيد كان لا يجالسه إلا الأشراف . قال : وكان يقال أبو وهيب كان حائكا . وفي رواية قال : قلت لحماد بن سلمة : زعم وهيب أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث قال : من أين كان وهيب يقدر على مجالسة علي إنما كان يجالس عليا وجوه الناس

ضعفه

وفي كتاب أبي القاسم عن المنقري قال : قلت لحماد بن سلمة : زعم وهيبا أن عليا ما يحفظ الحديث ، وفي لفظ : كان وهيب يضعفه ، ويقول : من يكتب عنه ، فقال حماد : وهيب من أين كان يقدر على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس والأشراف

حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو الأحوص ، أخبرنا أبو سلمة قال : قلت لحماد بن سلمة يزعم وهيب أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث ، قال وهيب : من أين كان يقدر على مجالسة علي ؟ إنما كان يجالس عليا وجوه الناس .

وقال خالد بن خداش ، عن حماد بن زيد : سمعت سعيدا الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميان : قتادة ، وعلي بن زيد ، وأشعث الحداني

وقال خالد بن خداش عن حماد بن زيد : سمعت سعيد الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة : قتادة ، وعلي بن زيد ، والأشعث الحداني

تركه

وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ابن عقيل ، وعاصم بن عبيد الله ، وعلي بن زيد . وقال أيضا : قال ابن عيينة : كتبت عن علي بن زيد كتابا كبيرا ، فتركته زهدا فيه

وقال علي بن المديني عن سفيان بن عيينة : وهبت كتاب ابن جدعان ، فقيل لسفيان : لم وهبته ؟ قال : قد كنت حفظته ، ولم أراني أنساه ، وكنت أريد أتثبت منه

وقال علي بن المديني ، عن سفيان : رأيت سعد بن إبراهيم مع الزهري على الفراش ، ورأيت علي بن زيد على الفراش ، فقال له علي بن زيد : يا أبا بكر أتيت سعيد بن المسيب ، فأكرمني ، وأتيت علي بن الحسين ، فأكرمني

وقال علي بن المديني عن سفيان : قال ابن جدعان لعمار الدهني ، وسالم بن أبي حفصة - قال سفيان : وكان مذهبهم واحدا - فقال لهم : أخبروني ولا تكتموني ، فلو كان في جسدي برص لأخبرتكم به .

ثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، ثنا علي يعني ابن المديني قال : قال سفيان يعني ابن عيينة : وهبت كتاب ابن جدعان ، فقيل لسفيان : لم وهبته ؟ قال : قد كنت حفظته ولم أر أني أنساه ، وكنت أريد أثبت منه

تركه

وقال أبو معمر القطيعي ، عن ابن عيينة : كتبت عن علي بن زيد كتابا كثيرا فتركته زهدا فيه

كان رفاعا

حدثنا زكريا بن يحيى بن حيويه ، وزكريا بن جعفر قالا : حدثنا أيوب بن سليمان بن سافري ، قال : سمعت أبا الوليد يقول : سمعت شعبة يقول : حدثنا علي بن زيد ، وكان رفاعا .

اختلط

حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا مثنى بن معاذ ، ثنا أبي ، عن شعبة ، ثنا علي بن زيد قبل أن يختلط .

كان رفاعا

سمعت ابن حماد ، سمعت البخاري يقول : علي بن زيد بن جدعان القرشي الأعمى البصري أبو الحسن ، قال عبد الصمد عن شعبة : كان علي رفاعا .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد قال شعبة : ثنا علي بن زيد بن جدعان وكان رفاعا

كان رفاعا

أخبرنا زكريا الساجي ، ثنا بندار ، قال : ثنا أبو الوليد قال شعبة : حدثنا علي بن زيد ، وكان رفاعا .

اختلط

حدثنا أبو همام البكراوي سعيد بن محمد ، وأبو يعلى الموصلي قالا : حدثنا عبد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا شعبة ، ثنا علي بن زيد قبل أن يختلط .

وقال معاذ بن معاذ عن شعبة : حدثنا علي بن زيد قبل أن يختلط

كان رفاعا

وقال أبو الوليد ، وغير واحد عن شعبة : حدثنا علي بن زيد ، وكان رفاعا

وقال معاذ بن معاذ عن شعبة : حدثنا علي بن زيد قبل أن يختلط

نا عبد الرحمن ، نا أبي وأبو زرعة قالا : أنا أبو الوليد قال : سمعت شعبة يقول : ثنا علي بن زيد وكان رفاعا

كان رفاعا

وقال أبو الوليد وغيره عن شعبة : حدثنا علي بن زيد ، وكان رفاعا

تكلم فيه

قال البزار : تكلم فيه شعبة ، وروى عنه الجلة

وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن الثوري وابن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد عنه

تركه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، حدثنا عنه مرة ثم تركه ، وقال : دعه . وكان عبد الرحمن يحدث عن شيوخه عنه

حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قال : ثنا ابن مكرم الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن زيد قال : سمعت علي بن زيد ذكر عن يوسف بن مهران قال : كان يشبه حفظه بحفظ عمرو بن دينار .

وقال علي بن المديني ، عن سفيان : رأيت سعد بن إبراهيم مع الزهري على الفراش ، ورأيت علي بن زيد على الفراش ، فقال له علي بن زيد : يا أبا بكر أتيت سعيد بن المسيب ، فأكرمني ، وأتيت علي بن الحسين ، فأكرمني

صدوق

وقال الطوسي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره ، وصحح هو والترمذي حديثه في كتابيهما

وقال الكلبي ، وأبو عبيد بن سلام في كتاب " الأنساب " : فقيه بصري يروي عن سعيد بن المسيب

فيه ضعف ولا يحتج به

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ، وقال : ولد ، وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به

فيه ضعف ولا يحتج به

قال ابن سعد : ولد وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به

وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل البصرة

وقال هشيم ، عن منصور بن زاذان : لما مات الحسن قلنا لعلي بن زيد : اجلس مجلس الحسن

ضعفه

وقال أبو سلمة : كان وهيب يضعف علي بن زيد ، قال أبو سلمة : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : ومن أين كان يقدر وهيب على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس

حدثنا العباس بن محمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت أبا سلمة المنقري يقول : كان وهيب يضعف علي بن زيد ويقول : من يكتب عن علي بن زيد ؟ قال : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : إن علي بن زيد كان لا يحاك به إلا الأشراف قال : وكان يقال : أبو وهب كان حائكا .

ضعفه

وفي كتاب أبي القاسم عن المنقري قال : قلت لحماد بن سلمة : زعم وهيبا أن عليا ما يحفظ الحديث ، وفي لفظ : كان وهيب يضعفه ، ويقول : من يكتب عنه ، فقال حماد : وهيب من أين كان يقدر على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس والأشراف

حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو الأحوص ، أخبرنا أبو سلمة قال : قلت لحماد بن سلمة يزعم وهيب أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث ، قال وهيب : من أين كان يقدر على مجالسة علي ؟ إنما كان يجالس عليا وجوه الناس .

تركه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، فسألته مرة عن حديث لعلي فقرأ الإسناد ثم تركه ، وقال : دعه

تركه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، حدثنا عنه مرة ثم تركه ، وقال : دعه . وكان عبد الرحمن يحدث عن شيوخه عنه

يتقى حديثه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، فسألته مرة عن حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عقبة بن صهبان عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل : ثلة من الأولين فقال : حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عقبة بن صهبان عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم تركه ، وقال : دعه . وكان عبد الرحمن يحدث عن الثوري ، وابن عيينة ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، عنه .

كتب إلي محمد بن الحسن ، حدثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى يتقي الحديث عن علي بن زيد ، وسألته مرة عن حديث حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عقبة بن صهبان ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ثلة من الأولين وثلة من الآخرين فقال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عقبة بن صهبان ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم تركه .

ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية عن يحيى قال : علي بن زيد بن جدعان بصري ضعيف .

وقال ابن الجنيد : قلت لابن معين : علي بن زيد اختلط ؟ قال : ما اختلط قط

ليس بحجة

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : علي بن زيد ليس بحجة ، وفي موضع آخر سئل يحيى ، عن عاصم بن عبد الله ، وابن عقيل ، وعلي بن زيد بن جدعان فقال : علي بن زيد أحبهم إلي .

ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وقال مرة أخرى : ضعيف في كل شيء

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال رجل ليحيى بن معين : وأنا أسمع علي بن زيد اختلط ؟ قال : ما اختلط علي بن زيد قط ، ثم قال يحيى : حماد بن سلمة أروى عن علي بن زيد

ضعيف

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف

ليس بحجة

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : علي بن زيد بن جدعان ليس بحجة

ضعيف في كل شيء

وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : ضعيف في كل شيء . وفي رواية عنه ليس بذاك . وفي رواية الدوري : ليس بحجة . وقال مرة : ليس بشيء . وقال مرة : هو أحب إلي من ابن عقيل ، ومن عاصم بن عبيد الله .

ليس بشيء

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : ليس بحجة . وقال في موضع آخر : علي بن زيد أحب إلي من ابن عقيل ، ومن عاصم بن عبيد الله

ليس بذاك القوي

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى ، عن علي بن زيد بن جدعان ، قال : ليس بذاك القوي .

منكر الحديث

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف

ليس بذاك القوي

وقال عثمان الدارمي عن يحيى : ليس بذاك القوي

ليس بذاك القوي

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك القوي

رافضي

وقال يزيد بن زريع : رأيته ولم أحمل عنه لأنه كان رافضيا

رافضي

وقال محمد بن المنهال : سمعت يزيد بن زريع يقول : لقد رأيت علي بن زيد ، ولم أحمل عنه ، فإنه كان رافضيا

رافضي

حدثنا موسى بن العباس ، ثنا أيوب بن إسحاق قال : سمعت محمد بن المنهال يقول : سمعت يزيد بن زريع يقول : لقد رأيت علي بن زيد ، ولم أحمل عنه ، فإنه كان رافضيا .

ثقة ، صالح الحديث ، وإلى اللين ما هو

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صالح الحديث ، وإلى اللين ما هو

ثقة ، صالح الحديث ، وإلى اللين ما هو

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صالح الحديث ، وإلى اللين ما هو

روى عن(96)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(89)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ علي بن زيد بن جدعان أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث