عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران بن أبي مسلم
الاسم المختصر: عبيد الله بن محمد الفرضي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران ، الإمام أبو أحمد بن أبي مسلم البغدادي الفرضي المقرئ
الجزء 9 · الصفحة 106
201 - عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران ، الإمام أبو أحمد بن أبي مسلم البغدادي الفرضي المقرئ ، أحد شيوخ العراق ومن سار ذكره في الآفاق . قرأ القرآن على أحمد بن عثمان بن بُويان ، وهو آخر من قرأ في الدنيا عليه . وسمع المحاملي ، ويوسف بن البهلول الأزرق ، وحضر مجلس أبي بكر بن الأنباري . قال الخطيب : كان ثقة ورعا دينا . وقال العتيقي : ما رأينا في معناه مثله . وذكره الأزهري عبيد الله ، فقال : إمام من الأئمة . وقال عيسى بن أحمد الهمذاني : كان أبو أحمد إذا جاء إلى الشيخ أبي حامد الإسفراييني قام من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له . وقال الخطيب : حدثنا منصور بن عمر الفقيه ، قال : لم أر في الشيوخ من يُعلم لله غير أبي أحمد الفرضي . قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد ، وحالة متسعة من الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يقرأ علينا الحديث بنفسه ، وكنت أُطيل القعود معه ، وهو على حالة واحدة لايتحرك ولا يعبث بشيء ، ولم أر في الشيوخ مثله . قلت : قرأ عليه نصر بن عبد العزيز الفارسي نزيل مصر ، وأبو علي الحسن بن القاسم غلام الهراس ، والحسن بن علي العطار ، وأبو بكر محمد بن علي الخياط ، وغيرهم . وحدث عنه أبو محمد الخلال ، وعمر بن عُبيد الله البقال ، وأحمد بن علي بن أبي عثمان الدقاق ، وعلي بن أحمد ابن البُسري ، وعلي بن محمد بن محمد بن الأخضر الأنباري ، وآخرون . وتوفي في شوال عن اثنتين وثمانين سنة ، وقد وقع لي حديثه بعُلو . وأخبرنا عمر بن عبد المنعم برواية قالون قراءة عليه ، قال : أخبرنا بها أبو اليمن زيد بن الحسن المقرئ إجازة ، أن هبة الله بن عمر الحريري أخبره بها تلاوةً وسماعا ، قال : قرأت بها على أبي بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى الخياط في سنة إحدى وستين وأربعمائة . وقرأ الخياط على أبي أحمد الفرضي ، عن قراءته على أبي الحسين بن بويان ، عن قراءته على القاضي أبي حسان أحمد بن محمد بن الأشعث ، عن قراءته على أبي نشيط ، عن قالون ، عن نافع ، وقد وقعت لنا هذه الرواية - كما ترى - في غاية العلو .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَضِيُّ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْعِرَاقِ ، أَبُو أَحْمَدَ ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ ، الْبَغْدَادِيُّ الْفَرَضِيُّ الْمُقْرِئُ
الجزء 17 · الصفحة 212
124 - أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَضِيُّ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْعِرَاقِ ، أَبُو أَحْمَدَ ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ ، الْبَغْدَادِيُّ الْفَرَضِيُّ الْمُقْرِئُ . تَلَا عَلَى ابْنِ بُويَانَ . وَسَمِعَ مِنَ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيِّ وَيُوسُفَ بْنِ الْبُهْلُولِ الْأَزْرَقِ ، وَحَضَرَ مَجْلِسَ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْأَنْبَارِيِّ . تَلَا عَلَيْهِ : أَبُو بَكْرِ بْنُ مُوسَى الْخَيَّاطُ ، وَأَبُو عَلِيٍّ [ غُلَامُ ] الْهَرَّاسِ وَنَصْرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . وَرَوَى عَنْهُ : أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْبُسْرِيِّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْبَارِيِّ الْخَطِيبُ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْخَطِيبُ كَانَ ثِقَةً وَرِعًا دَيِّنًا . وَقَالَ الْعَتِيقِيُّ : مَا رَأَيْتُ فِي مَعْنَاهُ مِثْلَهُ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عُبَيْدُ اللَّهِ كَانَ إِمَامًا مِنَ الْأَئِمَّةِ . قَالَ عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْهَمَذَانِيُّ : كَانَ أَبُو أَحْمَدَ إِذَا جَاءَ إِلَى أَبِي حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيِّ ، قَامَ وَمَشَى حَافِيًا إِلَى بَابِ مَسْجِدِهِ مُسْتَقْبَلًا لَهُ . وَقَالَ مَنْصُورٌ الْفَقِيهُ : لَمْ أَرَ فِي الشُّيُوخِ مَنْ يُعَلِّمُ لِلَّهِ غَيْرَ أَبِي أَحْمَدَ الْفَرَضِيِّ ، اجْتَمَعَتْ فِيهِ أَدَوَاتٌ مِنْ عِلْمٍ وَقُرْآنٍ وَإِسْنَادٍ ، وَحَالَةٍ مِنَ الدُّنْيَا مُتَّسِعَةٍ ، وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ أَوْرَعَ الْخَلْقِ ، لَمْ أَرَ مِثْلَهُ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَلَهُ اثْنَتَانِ وَثَمَانُونَ سَنَةً . وَقَدِ اسْتَوْفَيْتُ أَمْرَهُ فِي " طَبَقَاتِ الْمُقْرِئِينَ " . سَمِعْتُ قِرَاءَةَ قَالُونَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ قَالَ : أَنْبَأَنِي أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ قَالَ : تَلَوْتُ بِهَا عَلَى هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الطَّبَرِ قَالَ : قَرَأْتُ بِهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الْخَيَّاطِ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ بِهَا عَلَى أَبِي أَحْمَدَ الْفَرَضِيِّ ، عَنِ ابْنِ بُويَانَ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ ، عَنْ أَبِي نَشِيطٍ ، عَنْ قَالُونَ صَاحِبِ نَافِعٍ .
تاريخ بغداد▼
عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران ، أبو أحمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ
الجزء 12 · الصفحة 113
5502 - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران ، أبو أحمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ . سمع القاضي المحاملي ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ومن بعدهما ، وحضر مجلس أبي بكر ابن الأنباري . حدثنا عنه الخلال والأزهري وجماعة غيرهما ، وكان ثقة صادقا دينا ورعا . سمعت العتيقي ذكره ؛ فقال : ثقة مأمون ، ما رأينا مثله في معناه . وسمعت الأزهري ذكره ؛ فقال : كان إماما من الأئمة . حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني ، قال : سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول : اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها ، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه ، وقال لي عيسى : كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني ؛ قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له . قال : وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن ؛ فظن أبو أحمد أنها مسألة قد استفتي فيها ؛ فلما قرأ الكتاب غضب ورماه عن يده ، وقال : أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة أو كما قال . حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي ؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم ، قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الأسباب التي يداخل بمثلها السلطان وتنال بها الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يبتدئ كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عنده الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لأجل سبقه ، وإذا فرغ من إقراء القرآن ولي قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى يستنفد قوته ويبلغ النهاية من جهده في القراءة ، ثم يضع الكتاب من يده فحينئذ يقطع المجلس وينصرف . قال : وكنت أجالسه فأطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لا يتحرك ولا يعبث بشيء من أعضائه ولا يغير شيئا من هيئته حتى أفارقه . وبلغني أنه كان يجلس مع أهله على هذا الوصف ولم أر في الشيوخ مثله . مات أبو أحمد في يوم الثلاثاء للنصف من شوال سنة ست وأربعمائة ، ودفن في مقبرة جامع المدينة وفاتتني الصلاة على جنازته ؛ فصليت على قبره . قال لي الأزهري : توفي أبو أحمد وقد بلغ اثنين وثمانين سنة . حدثني أبي رضي الله عنه ، قال : سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد الرقي يقول : رأيت في منامي أبا أحمد الفرضي بهيئة جميلة أجمل مما كنت أراه في دار الدنيا ؛ فقلت له : يا أبا أحمد كيف رأيت الأمر ؟ فقال لي : الفوز والأمن للذين قالوا : رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ثم لقيت الرقي وكان من أهل الدين والقرآن ؛ فحدثني بهذه الحكاية من لفظه كما حدثنيها عنه أبي رحمه الله .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(7 عالم)
سمعت العتيقي ذكره ؛ فقال : ثقة مأمون ، ما رأينا مثله في معناه
وقال العتيقي : ما رأيت في معناه مثله
وقال العتيقي : ما رأينا في معناه مثله
وسمعت الأزهري ذكره ؛ فقال : كان إماما من الأئمة
وذكره الأزهري عبيد الله ، فقال : إمام من الأئمة
وقال الأزهري : عبيد الله كان إماما من الأئمة
قال الخطيب كان ثقة ورعا دينا
قال الخطيب : كان ثقة ورعا دينا
وكان ثقة صادقا دينا ورعا
أحد شيوخ العراق ومن سار ذكره في الآفاق
الإمام القدوة ، شيخ العراق
حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني ، قال : سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول : اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها ، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه
وقال لي عيسى : كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني ؛ قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له . قال : وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن ؛ فظن أبو أحمد أنها مسألة قد استفتي فيها ؛ فلما قرأ الكتاب غضب ورماه عن يده ، وقال : أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة أو كما قال
حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي ؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم ، قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الأسباب التي يداخل بمثلها السلطان وتنال بها الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يبتدئ كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عنده الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لأجل سبقه ، وإذا فرغ من إقراء القرآن ولي قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى يستنفد قوته ويبلغ النهاية من جهده في القراءة ، ثم يضع الكتاب من يده فحينئذ يقطع المجلس وينصرف . قال : وكنت أجالسه فأطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لا يتحرك ولا يعبث بشيء من أعضائه ولا يغير شيئا من هيئته حتى أفارقه . وبلغني أنه كان يجلس مع أهله على هذا الوصف ولم أر في الشيوخ مثله .
وقال الخطيب : حدثنا منصور بن عمر الفقيه ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم لله غير أبي أحمد الفرضي . قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد ، وحالة متسعة من الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يقرأ علينا الحديث بنفسه ، وكنت أطيل القعود معه ، وهو على حالة واحدة لايتحرك ولا يعبث بشيء ، ولم أر في الشيوخ مثله
