صحابي

بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة : عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب

له رواية

الاسم المختصر: بسر بن أرطاة العامري

الكنيةأبو عبد الرحمن
النسبالقرشي ، العامري ، الشامي
تاريخ الميلادقبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين
تاريخ الوفاةمات أيام معاوية ، وقيل : بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان ، وهو قول خليفة ، وبه جزم ابن حبان ، وقيل : مات سنة 86 هـ ، حكاه المسعودي
بلد الوفاةقال خليفة بن خياط : مات بالمدينة ، وقال أبو مسهر : مات بدمشق
بلد الإقامةدمشق
بلد الرحلةالحجاز ، أرض الروم ، القيروان ، اليمن
رحل في طلب الحديثوكان معاوية وجَّهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة 40 هـ
علاقات الراويمن أمراء معاوية
الطبقةمن صغار الصحابة (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرمن صغار الصحابة
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث١٩
عدد الأسانيد٢٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (10%)سداسي (15%)سباعي (35%)8 رواة (30%)11 رواة (10%)
موضعه في السند
أول الإسناد (95%)ثاني الإسناد (5%)
أشكال الاسم
ابن أرطاةبسر بن أبي أرطاةبسر بن أرطاةبسر بن أرطاة القرشي

ترجمة الراوي(14 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

واسم أبي أرطاة عمير بن عُويمر بن عمران بن الحُلَيس بن سيار بن نزار بن مَعِيص بن عامر بن لُؤي القُرَشيّ العَامِرِيّ

الجزء 1 · الصفحة 540

ذكر من اسمه بسر بضم أوله وسكون المهملة . 642 - بُسْرُ بْن أَرْطَاةَ أو ابن أَبِي أَرْطَاةَ وهو الأصح قال ابن حبان : من قال ابن أبي أرطاة ، فقد وَهِم . واسم أبي أرطاة عمير بن عُويمر بن عمران بن الحُلَيس بن سيار بن نزار بن مَعِيص بن عامر بن لُؤي القُرَشيّ العَامِرِيّ ، يُكنّى أبا عبد الرحمن . مختلف في صحبته ، فقال أهل الشام : سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير . وفي سنن أبي دَاوُدَ بإسناد مصريّ قوي ، عن جُنَادة بن أبي أمية ، قال : كنّا مع بُسْر بن أبي أرطاة في البحر ، فأُتي بسارق ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي السَّفَرِ . وروى ابْنُ حِبَّانَ في صحيحه ، من طريق أيوب بن مَيْسرة بن حُلَبس ، سمعتُ بسْر بن أبي أرطاة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا في الأُمُورِ كُلِّهَا . . . الحديث . وأما الوَاقِدِيُّ فقال : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين . وقال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير . وقال الدارقطني : له صحبة . وقال ابْنُ يُونُسَ : كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان من شيعة معاوية ، وكان معاوية وجَّهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين ، وأمره أن ينظر مَنْ كان في طاعة علي فيُوقع بهم ، ففعل ذلك ، وقد ولي البحر لمعاوية ووسوس في آخر أيامه . قال ابن السكن : مات وهو خرف . وقال ابن حبان : كان يلي لمعاوية الأعمال ، وكان إذا دعا ربما استجيب له ، وله أخبار شهيرة في الفتن لا ينبغي التشاغل بها . قيل : مات أيام معاوية . قاله ابْنُ السَّكَن . وقيل : بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان . وهو قول خليفة ، وبه جزم ابن حِبَّان . وقيل : مات في خلافة الوليد سنة ست وثمانين . حكاه المسعودي .

تهذيب الكمال▼

بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة ، واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري أبو عبد الرحمن الشامي مختلف في صحبته

الجزء 4 · الصفحة 59

665 - ( د ت س ) بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة ، واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري أبو عبد الرحمن الشامي مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ت س ) حديثين : أحدهما : " لا تقطع الأيدي في الغزو " ( د ت س ) ، والآخر: " اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا ومن عذاب الآخرة". روى عنه : أيوب بن ميسرة بن حلبس ، وجنادة بن أبي أمية ( د ت س ) ، ويزيد بن أبي يزيد مولاه ، وأبو راشد الحبراني . قال أبو القاسم : سكن دمشق وشهد صفين مع معاوية . وكان على رجالة أهل دمشق وداره بدرب الشعارين وولاه معاوية اليمن وكانت له بها آثار غير محمودة ، وقيل : إنه خرف قبل موته . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار ، قال : فولد بسر الوليد لأم ولد . قال محمد بن عمر : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر صغير ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا . قال : وفي غير رواية محمد بن عمر أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه وروى عنه . وقال أبو سعيد بن يونس : بسر بن أبي أرطاة يكنى أبا عبد الرحمن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر واختط بها ، وكان من شيعة معاوية بن أبي سفيان وشهد مع معاوية صفين وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة ، والمدينة ، واليمن أفعالا قبيحة ، وقد ولي البحر لمعاوية ، وكان قد وسوس في آخر أيامه فكان إذا لقي إنسانا ، قال : أين شيخي أين عثمان ويسل سيفه ، فلما رأوا ذلك جعلوا له في جفنه سيفا من خشب ، وكان إذا ضرب به لم يضر ، حدث عنه أهل مصر وأهل الشام وتوفي بالشام في آخر أيام معاوية ، وله عقب ببغداد والشام . وقال الدارقطني : له صحبة ولم تكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد بن عدي : مشكوك في صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم ولا أعرف له إلا هذين الحديثين وأسانيده من أسانيد الشام ومصر لا أرى بإسناديه هذين بأسا . وقال عبيد الله بن سعد الزهري ، عن أبيه : وشتا بسر بأرض الروم مع سفيان بن عوذ الأزدي ، يعني : سنة اثنتين وخمسين . وقال إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، عن العلاء بن سفيان الحضرمي ، قال : غزا بسر بن أبي أرطاة الروم فجعلت ساقته لا تزال يصاب منها طرف فجعل يلتمس أن يصيب الذين يلتمسون عورة ساقته فيكمن لهم الكمين فيصاب الكمين فجعلت بعوثه تلك لا تصيب ولا تظفر فلما رأى ذلك تخلف في مائة من جيشه ، ثم جعل يتأخر حتى تخلف وحده فبينا هو يسير في بعض أودية الروم إذ دفع إلى قرية ذات حور كثير وإذا براذين مربوطة بالحور ثلاثين برذونا ، والكنيسة إلى جانبهم فيها فرسان تلك البراذين الذين كانوا يعقبونه في ساقته فنزل عن فرسه فربطه مع تلك البراذين ، ثم مضى حتى أتى الكنيسة فدخلها ، ثم أغلق عليه وعليهم بابها ، فجعلت الروم تعجب من إغلاقه ، وهو وحده فما استقلوا إلى رماحهم حتى صرع منهم ثلاثة وفقده أصحابه فلاموا أنفسهم ، وقالوا : إنكم لأهل أن تجعلوا مثلا الناس أن أميركم خرج معكم فضيعتموه حتى هلك ولم يهلك منكم أحد فبينا هم يسيرون في ذلك الوادي حتى أتوا مرابط تلك البراذين فإذا فرسه مربوط معها فعرفوه وسمعوا الجلبة في الكنيسة فأتوها فإذا بابها مغلق فقلعوا طائفة من سقفها فنزلوا عليهم ، وهو ممسك طائفة من أمعائه بيده اليسرى ، والسيف بيده اليمنى فلما تمكن أصحابه في الكنيسة سقط بسر مغشيا عليه فأقبلوا على من كان بقي فأسروا أو قتلوا فأقبلت عليهم الأسارى ، فقالوا : ننشدكم الله من هذا الرجل الذي دخل علينا ، قالوا : بسر بن أبي أرطاة ، فقالوا : ما ولدت النساء مثله فعمدوا إلى معاه فردوه في جوفه ولم ينخرق منه شيء ، ثم عصبوه بعمائمهم وحملوه على شقه الذي ليست به جراح حتى أتوا العسكر فخاطوه فسلم ، وعوفي . وقال خالد بن يزيد المري ، عن أيوب بن ميسرة بن حلبس : كان بسر بن أرطاة على شاتية بأرض الروم فوافق يوم الأضحى فالتمسوا الضحايا فلم يجدوها فقام في الناس يوم الأضحى فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ، إنا قد التمسنا الضحايا اليوم ، والتمسوها فلم نقدر منها على شيء ، قال : وكانت معه نجيبة له يشرب لبنها لقوح ولم يجد شيئا يضحي به إلا هذه النجيبة ، وأنا مضح بها عني وعنكم ، فإن الإمام أب ووالد ، ثم قام فنحرها ، ثم قال : اللهم تقبل من بسر ومن بنيه ، ثم قسم لحمها بين الأجناد حتى صار له منها جزء من الأجزاء مع الناس . وقال محمد بن عائذ : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد أن بسر بن أبي أرطاة ، قال : والله ما عزمت على قوم قط عزمة إلا استغفرت لهم حينئذ ، ثم قلت : اللهم لا حرج عليهم . وقال أيضا : قال الوليد : حدثنا ابن لهيعة ، والليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، قال : كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص أن افرض لمن شهد بيعة الحديبية - أو قال : بيعة الرضوان - مائتي دينار ، وأتمها لنفسك لإمرتك . قال ابن لهيعة ، عن يزيد : وأتمها لخارجة بن حذافة لضيافته ولبسر بن أبي أرطاة لشجاعته . وقال أبو عبيد : حدثنا سعيد بن أبي مريم ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب : أن عمر جعل عمرو بن العاص في مائتين لأنه أمير ، وعمير بن وهب الجمحي في مائتين لأنه أصبر على الضيف ، وبسر بن أبي أرطاة في مائتين لأنه صاحب سيف . وقال : رب فتح قد فتحه الله على يديه ، قال أبو عبيد : مائتين في السنة . وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد ، عن زياد ، عن ابن إسحاق ، قال : بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة سنة تسع وثلاثين ، فقدم المدينة فبايع ، ثم انطلق إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس . وقال أبو سعيد بن يونس : حدثنا أسامة بن أحمد بن أسامة التجيبي ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن الوزير ، قال : حدثنا عبد الحميد بن الوليد ، قال : حدثني الهيثم بن عدي ، عن عبد الله بن عياش ، عن الشعبي أن معاوية بن أبي سفيان أرسل بسر بن أبي أرطاة القرشي ثم العامري في جيش من الشام فسار حتى قدم المدينة ، وعليها يومئذ أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فهرب منه أبو أيوب إلى علي بالكوفة فصعد بسر منبر المدينة ولم يقاتله بها أحد فجعل ينادي : يا دينار يا رزيق يا نجار ، شيخ سمح عهدته هاهنا بالأمس ، يعني : عثمان رضي الله عنه وجعل يقول : يا أهل المدينة ، والله لولا ما عهد إلي أمير المؤمنين ما تركت بها محتلما إلا قتلته وبايع أهل المدينة لمعاوية وأرسل إلى بني سلمة ، فقال : لا والله ما لكم عندي من أمان ولا مبايعة حتى تأتوني بجابر بن عبد الله صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج جابر بن عبد الله حتى دخل على أم سلمة خفيا ، فقال لها : يا أمه ، إني قد خشيت على ديني وهذه بيعة ضلالة ، فقالت له : أرى أن تبايع فقد أمرت ابني عمر بن أبي سلمة أن يبايع فخرج جابر بن عبد الله فبايع بسر بن أبي أرطاة لمعاوية وهدم بسر دورا كثيرة بالمدينة ، ثم خرج حتى أتى مكة فخافه أبو موسى الأشعري ، وهو يومئذ بمكة فتنحى عنه فبلغ ذلك بسرا ، فقال : ما كنت لأوذي أبا موسى ما أعرفني بحقه وفضله ، ثم مضى إلى اليمن ، وعليها يومئذ عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب عاملا لعلي بن أبي طالب فلما بلغ عبيد الله أن بسرا قد توجه إليه هرب إلى علي واستخلف عبد الله بن عبد المدان المرادي وكانت عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان قد ولدت من عبيد الله غلامين من أحسن صبيان الناس أوضئه وأنظفه فذبحهما ذبحا وكانت أمهما قد هامت بهما وكادت تخالط في عقلها وكانت تنشدهما في الموسم في كل عام تقول : ها من أحس بنيي اللذين هما كالدرتين تخلى عنهما الصدف ها من أحس بنيي اللذين هما سمعي وقلبى فقلبي اليوم مختطف ها من أحس بنيي اللذين هما مخ العظام فمخي اليوم مزدهف حدثت بسرا وما صدقت ما زعموا من قولهم ومن الإفك الذي وصفوا أنحى على ودجي ابني مرهفة مشحوذة وكذاك الإثم يقترف من ذا لوالهة حرى مفجعة على صبيين ضلا إذ غدا السلف قال : فلما بلغ عليا رضي الله عنه مسير بسر وما صنع بعث في عقب بسر بعد منصرفه من الشام جارية بن قدامة السعدي فجعل لا يلقى أحدا خلع عليا إلا قتله وأحرقه بالنار حتى انتهى إلى اليمن فلذلك سمت العرب جارية بن قدامة محرقا . قال أبو سعيد بن يونس : ويقال : إن أم عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن العباس جويرية بنت قارظ الكنانية وآل قارط حلفاء لبني زهرة بن كلاب ، وكان عبيد الله بن العباس قد جعل ابنيه هذين عبد الرحمن وقثم عند رجل من بني كنانة وكانا صغيرين فلما انتهى إلى بني كنانة بعث إليهما ليقتلهما فلما رأى ذلك الكناني دخل بيته وأخذ السيف ، ثم خرج يشد عليهم بسيفه حاسرا ، وهو يقول : الليث من يمنع حافات الدار ولا يزال مصلتا دون الجار إلا فتى أورع غير غدار فقال له بسر : ثكلتك أمك ، والله ما أردنا قتلك فلم عرضت نفسك للقتل ، فقال : أقتل دون جاري فعسى أعذر عند الله وعند الناس ، فضرب بسيفه حتى قتل وقدم بسر الغلامين فذبحهما ذبحا فخرجن نسوة من بني كنانة ، فقالت منهن قائلة : يا هذا ، هذا الرجال قتلت فعلام تقتل الولدان ، والله ما كانوا يقتلون في جاهلية ولا إسلام ، والله إن سلطانا لا يقوم إلا بقتل الضرع الصغير ، والمدرة الكبير ويرفع الرحمة ، وعقوق الأرحام لسلطان سوء ، فقال لها بسر : والله لهممت أن أضع فيكن السيف ، فقالت له : تالله إنها لأخت التي صنعت وما أنا لها منك بآمنة ، ثم قالت للنساء اللاتي حولها : ويحكن تفرقن ، فقالت جويرية أم الغلامين امرأة عبيد الله بن العباس تبكيهما ، وذكرت هذه الأبيات بعينها أو نحوها . قال هشام بن الكلبي : من قال : إن أمهما عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان بن الديان ، فقد أخطأ ، لم تلد عائشة الحارثية إلا ابنه العباس وابنته العالية . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا العباس بن الوليد بن صبح ، قال : حدثنا مروان بن محمد ، قال : حدثني ابن لهيعة ، قال : حدثني واهب بن عبد الله المعافري ، قال : قدمت المدينة فأتيت منزل زينب بنت فاطمة بنت علي لأسلم عليها فدخلت عليها الدار ، فإذا عندها جماعة عظيمة ، وإذا هي جالسة مسفرة ، وإذا امرأة ليست بالحليلة ولم تطعن في السن فاحتملتني الحمية والغضب ، فقلت : سبحان الله قدرك قدرك وموضعك موضعك وأنت تجلسين للناس كما أرى مسفرة ، فقالت : إن لي قصة ، قال : قلت : وما تلك القصة ، فقالت : لما كان أيام الحرة وقدم أهل الشام المدينة وفعلوا فيها ما فعلوا وكان لي يومئذ ابن قد ناهز الاحتلام ، قالت : فلم أشعر به يوما وأنا جالسة في منزلي إلا وهو يسعى وبسر بن أبي أرطاة يسعى خلفه حتى دخل علي فألقى نفسه علي ، وهو يبكي يكاد البكاء أن يفلق كبده ، فقال لي بسر : ادفعيه إلي فأنا خير له ، قالت : فقلت له : اذهب مع عمك ، قالت : فقال : لا ، والله لا أذهب معه يا أمه ، هو والله قاتلي ، قالت : فقلت : أترى عمك يقتلك لا اذهب معه ، قالت : فقال : لا والله لا أذهب معه يا أمه هو والله قاتلي ، قالت : وهو يبكي يكاد البكاء أن يفلق كبده ، قالت : فلم أزل أرفق به وأسكته حتى سكن ، قالت : ثم قال لي بسر : ادفعيه إلي فأنا خير له ، قالت : فقلت : اذهب مع عمك ، قالت : فقام فذهب معه ، قالت : فلما خرج من باب الدار ، قال للغلام : امش بين يدي ، قالت : وإذا بسر قد اشتمل على السيف فيما بينه وبين ثيابه ، قالت : فلما ظهر إلى السكة رفع بسر ثيابه على عاتقه فشهر السيف ، ثم علاه به من خلفه فلم يزل يضربه حتى برد ، قالت : فجاءتني الصيحة : أدركي ابنك قد قطع ، قالت : فقمت أتعثر في ثيابي ما معي عقلي ، قالت : فإذا جماعة قد أطافوا به ، وإذا هو قتيل قد قطع ، قالت : فألقيت نفسي عليه ، قالت : وأمرت به فحمل ، قالت : فجعلت على نفسي من يومئذ لله ألا أستتر من أحد ؛ لأن بسرا هو أول من هتك ستري وأخرجني للناس ، فالله حسيبه . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطاة سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأهل الشام يروون عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : وسمعت يحيى يقول : كان بسر بن أبي أرطاة رجل سوء . وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الواقدي : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو صغير ، وأنكر أن يكون روى عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية أو سماعا . وغيره يقول : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وكان يسكن الشام وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان . وقال خليفة بن خياط : مات بالمدينة ، وقد خرف وله دار بالبصرة ومات في ولاية عبد الملك بن مروان ، وحكى أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي محمد صاحب له من بني تميم ثقة ، عن أبي مسهر : أنه مات بدمشق . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي حديثا واحدا .

تهذيب التهذيب▼

بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة ، واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري الشامي أبو عبد الرحمن . مختلف في صحبته

الجزء 1 · الصفحة 220

من اسمه بسر د ت س - بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة ، واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري الشامي أبو عبد الرحمن . مختلف في صحبته . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثين ، أحدهما : لا تقطع الأيدي في السفر ، والآخر : اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها . الحديث . وعنه جنادة بن أبي أمية ، وأيوب بن ميسرة بن حلبس ، وغيرهما . قال ابن عساكر : سكن دمشق ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على الرجالة ، ولاه معاوية اليمن ، وكانت له بها آثار غير محمودة ، وقيل إنه خرف قبل موته . وقال ابن سعد عن الواقدي : قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وبسر صغير ، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا . وقال ابن يونس : بسر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان من شيعة معاوية ، وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة (40) ، وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالا قبيحة ، وقد ولي البحر لمعاوية ، وكان قد وسوس في آخر أيامه . وقال ابن عدي : مشكوك في صحبته ، ولا أعرف له إلا هذين الحديثين . وقال الدارقطني : له صحبة ، ولم يكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد عن زياد عن ابن إسحاق قال : بعث معاوية بسر بن أرطاة سنة (39) فقدم المدينة فبايع ، ثم انطلق إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس . وقال الدوري عن ابن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال : وسمعت يحيى يقول : كان بسر بن أرطاة رجل سوء . وقال خليفة : مات في ولاية عبد الملك بن مروان ، وقد خرف . قلت : حكى المسعودي في مروج الذهب أن عليا دعا على بسر أن يذهب عقله لما بلغه قتله ابني عبيد الله بن العباس ، وأنه خرف ، ومات في أيام الوليد بن عبد الملك سنة (86) . وله في مسند الشاميين للطبراني حديث ثالث . وقال ابن حبان في الصحابة : من قال ابن أرطاة فقد وهم . وقال في صحيحه : سمعت عبد الله بن سلم يقول : سمعت هشام بن عمار يقول : سمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس يقول : سمعت أبي يقول : سمعت بسر بن أبي أرطاة يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، الحديث .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

بسر بن أرطاة أو ابن أبي أرطاة العامري

الجزء 2 · الصفحة 156

558 - بسر بن أرطاة أو ابن أبي أرطاة العامري صحابي له حديثان . عنه : جنادة بن أبي أمية وأيوب بن ميسرة وكان من أمراء معاوية ، خرف وبقي إلى دولة عبد الملك د ت س .

تقريب التهذيب▼

بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة ، واسمه عمير بن عويمر بن عمران القرشي العامري ، نزيل الشام

الجزء 1 · الصفحة 166

ذكر من اسمه " بسر " بضم أوله ثم مهملة ساكنة ، وبسطام وبشار 669 - [ د ت س ] بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة ، واسمه عمير بن عويمر بن عمران القرشي العامري ، نزيل الشام . من صغار الصحابة ، مات سنة ست وثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

بسر بن أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران . والمزي صدر بقوله ابن أرطاة ، وقد قال ابن حبان في كتابه « معرفة الصحابة » : من قال ابن أرطاة فقد وهم

الجزء 2 · الصفحة 378

709 - ( د ت س ) بسر بن أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران . والمزي صدر بقوله ابن أرطاة ، وقد قال ابن حبان في كتابه « معرفة الصحابة » : من قال ابن أرطاة فقد وهم . وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في « المذيل معرفة الصحابة » : كان أشد العرب . وفي « كتاب » أبي عمر : وهو أحد الذين بعثهم عمر بن الخطاب مدداً لعمرو بن العاص لفتح مصر . وقال أبو داود : كان بسر حجاماً في الجاهلية ، وهو من مسلمة الفتح . وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » . وقال الباهلي في « تاريخ القيروان » : شهد فتحها ، وقال : ذكره ابن سنجر وغيره في الصحابة . وقال العسكري : هو ابن أرطاة وليس يجيء في الشعر إلا ابن أرطاة قال عمرو بن [ أزالة ] : لعمري لقد أردى ابن أرطاة فارساً بصنعاء كالليث المذل أبي الأجر وقال المسعودي : لما بلغ علياً قتله ابني عبيد الله بن عباس : عبد الرحمن وقثم ، دعا على بسر قاتلهما ، فقال : اللهم أسلبه عقله ، فخرف بسر حتى ذهب عقله واستتر بالبيت لا يفارقه ، فجعل له سيف من خشب ، وجعل بين يده عرق يضربه معلما [.....] غيره [.....] بنحوه سنة ست وثمانين في أيام الوليد بن عبد الملك . ولما ذكره أبو العرب في « طبقات القيروان » ممن دخلها من الصحابة ، قال : وقد جعل له مسنداً . وقال ابن حبان في كتابه [ ق 9 أ ] « الصحيح » : سمعت عبد الله بن سلم سمعت هشام بن عمار سمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس سمعت أبي سمعت بسر بن أبي أرطاة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » . وقال في كتاب « الصحابة » : ثنا العباس بن الخليل ، ثنا نصر بن خزيمة ، نا أبي عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن أبي عائذ قال : حدثني أبو راشد الحبراني أن بسراً كان يدعو : « اللهم إنا نستعينك على أمرنا كله بأحسن عونك ، ونسألك خير المحيا والممات » ، فقال له عبيدة المليكي : أمن النبي صلى الله عليه وسلم سمعت هذا ؟ فقال بسر : نعم . وروى له النسائي : عن عمرو بن عثمان ، عن بقية ، عن نافع بن يزيد ، عن حيوة بن شريح ، عن عياش بن عباس ، عن جنادة بن أبي أمية سمعت بسر بن أبي أرطأة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « لا تقطع الأيدي في الغزو » . وذكره مسلم بن الحجاج في جملة الصحابة من كتاب « الطبقات » ، وقال ابن الجوزي : قال مسلم : له صحبة . وفي كتاب أبي أحمد العسكري « معرفة الصحابة » : بسر أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : له صحبة . وكذا ذكره أبو نصر بن ماكولا ، وأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي في « تاريخ الصحابة » ، والبرقي في « تاريخه الكبير » ، وأبو القاسم البغوي . انتهى . وهذا يرد قول المزي مختلف في صحبته ، ويرد ما ذكره - أيضا - أنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كان صغيراً ، لأن من يرسله عمر لفتح مصر سنة عشرين عوناً لعمرو كيف يتصور أن يكون عند الوفاة صغيرا ً؟ . وفي قول المزي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين نظر . لتقدم ثلاثة أحاديث ذكرناها له ولو تتبعنا ذلك لوجدنا أكثر ولله الحمد . وذكر : إن كان ابني عبيد الله بن عباس الذين قتلهما بسر عبد الرحمن وقثم فقد قال أبو العباس بن المبرد في كتاب « التعازي » تأليفه : الرواية الثابتة التي كأنها إجماع أنه أخذهما من تحت ذيل أمهما وهي امرأة من بني الحارث ابن كعب . وقال أبو عبيدة : هما يعني المقتولين .

لسان الميزان▼

بسر بن أرطاة

الجزء 9 · الصفحة 267

267 - د ت س ، بسر بن أرطاة ، قيل : له صحبة ، قال ابن معين : رجل سوء ، أهل المدينة ينكرون صحبته (1 : 309 / 1168).

الكامل في الضعفاء▼

بسر بن أبي أرطأة أبو عبد الرحمن ، سكن الشام

الجزء 2 · الصفحة 151

من ابتداء أساميهم باء ممن ينسب إلى ضرب من الضعف من اسمه بسر 1 /244 بسر بن أبي أرطأة أبو عبد الرحمن ، سكن الشام ثنا ابن حماد ، ثنا العباس بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : بسر بن أبي أرطأة رجل سوء . ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، ثنا عباس ، قال يحيى بن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطأة سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا الهيثم بن خارجة ، وثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ومحمد بن بشر القزاز ، وعبد الصمد بن عبد الله الدمشقيان ، قالوا : ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس ، سمع أبي ، سمع بسر بن أبي أرطأة ، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يدعو : " اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلها ، وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة " . ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، قلت لأبي مسهر : فأيوب بن ميسرة سمع من بسر بن أبي أرطأة ؟ قال : يقول فيه : سمعت بسرا ، يعني حديث : " اللهم أحسن عاقبتنا " . قال أبو زرعة : فأيوب ويونس ابنا ميسرة بن حلبس أخوان ، أيوب أكبرهما وأقدمهما موتا . أخبرنا القاسم بن الليث الرسعني ، ومحمد بن بشر ، وعبد الصمد بن عبد الله ، قالوا : حدثنا هشام بن عمار ، ثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن أبي شيبان العبسي ، ويخضب بصفرة ، سمعت يزيد بن عبيدة يحدث عن يزيد بن أبي يزيد مولى بسر بن أبي أرطاة ، عن بسر أنه كان يدعو : " اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة " . فقيل له : يا أبا عبد الرحمن ، ما تزال تردد هذه الدعوات ؟ فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن ، فلن أدعهن حتى أموت . ثنا الوليد بن حماد ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا عثمان بن حصن بن علاق القرشي ، ثنا يزيد بن عبيدة ، عن مولى [ لآل ] بسر بن أبي أرطاة ، أنه كان يسمع بسر بن أبي أرطاة يدعو ويقول : " اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة " . فقال المولى : إني أسمعك لازما لهذا الدعاء ، فقال : إني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " من لزمه مات قبل أن يصيبه جهد من بلاء " . أخبرنا محمد بن حفص الطالقاني ، ثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن عياش بن عباس ، عن سليمان بن يسار ، عن جنادة بن أبي أمية ، عن بسر بن أبي أرطاة ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقطع الأيدي في الغزو " . ثنا عبدان الأهوازي ، ثنا دحيم عبد الله بن يحيى ، عن حيوة ، عن عياش ، عن شييم بن بيتان ، ويزيد بن صبيح الأصبحي ، أنهما أخبراه أنهما كانا مع جنادة بن أبي أمية برودس ، قال جنادة : سمعت بسر بن أبي أرطاة ، وأتي بسارق ونحن في البحر فلم يقطع يده ، قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تقطع الأيدي في السفر " . ولولا ذلك لقطعته . قال الشيخ : وبسر بن أبي أرطاة مشكوك في صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف له إلا هذين الحديثين ، وأسانيده من أسانيد الشام ومصر ، ولا أرى بإسناد هذين بأسا .

الثقات▼

واسم أبي أرطاة عمير بن عمران بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي

الجزء 3 · الصفحة 36

بسر بن أبي أرطاة القرشي أبو عبد الرحمن، ومن قال: ابن أرطاة فقد وهم، سكن الشام، وكان يلي لمعاوية الأعمال، مات في إمارة عبد الملك بن مروان، واسم أبي أرطاة عمير بن عمران بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي، وكان إذا دعا ربما استجيب له، ثنا العباس بن الخليل الطائي بحمص من أصل كنانة، قال: ثنا نصر بن خزيمة بن علقمة بن محفوظ بن علقمة الحضرمي قال: ثنا أبي عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ قال: ثنا أبو راشد الحبراني أن بسر بن أبي أرطاة كان يدعو كلما انخل: اللهم إنا نستعينك على أمرنا كله بأحسن عونك، ونسألك خير المحيا والممات، فقال له عبيدة المليكي: أمن النبي صلى الله عليه وسلم سمعت هذا؟ قال بسر: نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بها .

تاريخ الإسلام▼

بسر بن أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران ، ويقال : بسر بن أرطاة ، أبو عبد الرحمن العامري القرشي ، نزيل دمشق

الجزء 2 · الصفحة 793

10- د ت ن : بسر بن أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران ، ويقال : بسر بن أرطاة ، أبو عبد الرحمن العامري القرشي ، نزيل دمشق . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين ، وهما : " اللهم أحسن عاقبتنا " ، وحديث : " لا تقطع الأيدي في الغزو " . روى عنه : جنادة بن أبي أمية ، وأيوب بن ميسرة ، وأبو راشد الحبراني ، وغيرهم . قال الواقدي : ولد قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين . وقال ابن يونس المصري : كان صحابيا شهد فتح مصر ، وله بها دار وحمام ، وكان من شيعة معاوية ، وولي الحجاز واليمن له ، ففعل أفعالا قبيحة ، وسوس في آخر أيامه . قلت : وكان أميرا سريا بطلا شجاعا فاتكا ، ساق ابن عساكر أخباره في تاريخه ، فمن أخبث أخباره التي ما عملها الحجاج ، على أن الصحيح أن بسرا لا صحبة له . قال الواقدي ، وأحمد بن حنبل ، وابن معين : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وبسر صغير . قال موسى بن عبيدة : حدثنا زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة ، عن أبي الزيات وآخر ، سمعا أبا ذر يتعوذ من يوم العورة ، قال زيد : فقتل عثمان ، ثم أرسل معاوية بسر بن أرطاة إلى اليمن ، فسبى نساء مسلمات ، فأقمن في السوق . وقال ابن إسحاق : قتل بسر عبد الرحمن ، وقثم ولدي عبيد الله بن عباس باليمن . وروى ابن سعد ، عن الواقدي ، عن داود بن جسرة ، عن عطاء بن أبي مروان قال : بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة إلى الحجاز واليمن ، فقتل من كان في طاعة علي ، فأقام بالمدينة شهرا لا يقال له : هذا ممن أعان على قتل عثمان ، إلا قتله . وكان عبيد الله على اليمن ، فمضى بسر إليها فقتل ولدي عبيد الله ، وقتل عمرو بن أراكة الثقفي ، وقتل من همدان أكثر من مائتين ، وقتل من الأبناء طائفة ، وذلك بعد قتل علي ، وبقي إلى خلافة عبد الملك . ويروى عن الشعبي ؛ أن بسرا هدم بالمدينة دورا كثيرة ، وصعد المنبر وصاح : يا دينار ، يا رزيق شيخ سمح عهدته هاهنا بالأمس ، ما فعل ؟ يعني عثمان ، يا أهل المدينة لولا عهد أمير المؤمنين ما تركت بها محتلما إلا قتلته ، ثم مضى إلى اليمن ، فقتل بها ابني عبيد الله بن عباس ، صبيين مليحين ، فهامت أمهما بهما . قلت : وقالت فيهما أبيات سائرة ، وبقيت تقف للناس مكشوفة الوجه ، وتنشد في الموسم منها : ها من أحس بابني الذين هما كالدرتين تجلى عنهما الصدف

تحفة التحصيل في المراسيل▼

بسر بن أرطاة ويقال : ابن أبي أرطاة

الجزء 1 · الصفحة 42

84 - ع : بسر بن أرطاة ويقال : ابن أبي أرطاة ، مختلف في صحبته ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثان ، أحدهما في جامع الترمذي ، وسنن أبي داود ، والنسائي ، وعنده فيه أنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك أثبت ابن حبان ، والدارقطني ، وغيرهما له الصحبة . وقال الواقدي : قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبسر صغير لم يسمع منه ، وحكى ابن عبد البر عن أحمد بن حنبل وابن معين نحو هذا .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

بسر بن أبي أرطاة واسم أبي أرطاة عمير له صحبة ، القرشي الشامي ويكنى أبا عبد الرحمن

الجزء 2 · الصفحة 422

باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه بسر . 1678 - بسر بن أبي أرطاة واسم أبي أرطاة عمير له صحبة ، القرشي الشامي ويكنى أبا عبد الرحمن . روى عنه : جنادة بن أبي أمية ، وأيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا زرعة يقول : سمعت بكار بن عبد الله الدمشقي من ولد بسر بن أبي أرطاة يقول : اسم أبي أرطاة عمير ، وكنية بسر أبو عبد الرحمن ، وهو من قريش من بني عامر بن لؤي . [حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين قال : بسر بن أبي أرطاة رجل سوء] .

سير أعلام النبلاء▼

بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ ( د ، ت ، س ) الْأَمِيرُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ الصَّحَابِيُّ نَزِيلُ دِمَشْقَ

الجزء 3 · الصفحة 409

65 بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ ( د ، ت ، س ) الْأَمِيرُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ الصَّحَابِيُّ نَزِيلُ دِمَشْقَ . لَهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيثُ : لَا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي الْغَزْوِ وَحَدِيثُ : اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا . . رَوَى عَنْهُ : جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، وَأَيُّوبُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَأَبُو رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيُّ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِهَذَا ثَمَانِ سِنِينَ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : صَحَابِيٌّ شَهِدَ فَتَحَ مِصْرَ ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ وَحَمَّامٌ ، وَلِيَ الْحِجَازَ وَالْيَمَنَ ، لِمُعَاوِيَةَ ، فَفَعَلَ قَبَائِحَ . وَوُسْوِسَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ . قُلْتُ : كَانَ فَارِسًا شُجَاعًا ، فَاتِكًا مِنْ أَفْرَادِ الْأَبْطَالِ . وَفِي صُحْبَتِهِ تَرَدُّدٌ . قَالَ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ : لَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ سَبَى مُسْلِمَاتٍ بِالْيَمَنِ ، فَأُقِمْنَ لِلْبَيْعِ . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : قَتَلَ قُثَمَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ صَغِيرَيْنِ بِالْيَمَنِ ، فَتَوَلَّهَتْ أُمُّهُمَا عَلَيْهِمَا . وَقِيلَ : قَتَلَ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ ، وَهَدَمَ بُيُوتَهُمْ بِالْمَدِينَةِ . وَخَطَبَ ، فَصَاحَ : يَا دِينَارُ ! يَا رُزَيْقُ ! شَيْخٌ سَمْحٌ عَهِدْتُهُ هَاهُنَا بِالْأَمْسِ مَا فَعَلَ ؟ - يَعْنِي عُثْمَانَ - لَوْلَا عَهْدُ مُعَاوِيَةَ ، مَا تَرَكْتُ بِهَا مُحْتَلِمًا إِلَّا قَتَلْتُهُ . وَلَكِنْ كَانَ لَهُ نِكَايَةٌ فِي الرُّومِ ، دَخَلَ وَحْدَهُ إِلَى كَنِيسَتِهِمْ ، فَقَتَلَ جَمَاعَةً ، وَجُرِحَ جِرَاحَاتٍ ، ثُمَّ تَلَاحَقَ أَجْنَادُهُ ، فَأَدْرَكُوهُ وَهُوَ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ بِسَيْفِهِ ، فَقَتَلُوا مَنْ بَقِيَ ، وَاحْتَمَلُوهُ . وَفِي الْآخِرِ جُعِلَ لَهُ فِي الْقِرَابِ سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ لَئَلَّا يَبْطِشَ بِأَحَدٍ . وَبَقِيَ إِلَى حُدُودِ سَنَةِ سَبْعِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - .

تاريخ بغداد▼

بسر بن أرطاة) وبسر بن أبي أرطاة ، ويقال : بسر بن أرطاة ، أبو عبد الرحمن العامري

الجزء 1 · الصفحة 579

(بسر بن أرطاة) وبسر بن أبي أرطاة ، ويقال : بسر بن أرطاة ، أبو عبد الرحمن العامري . نزل دمشق ، وورد العراق في صحبة معاوية بن أبي سفيان ، وقد ذكرنا ذلك . ولبسر عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية غير أنها يسيرة . أخبرنا أبو القاسم علي بن الفضل بن طاهر بن الفرات المقرئ إمام الجامع بدمشق ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف ، قال : سمعت محمود بن إبراهيم بن سميع يقول : وبسر بن أرطاة من بني عامر بن لؤي ، يكنى أبا عبد الرحمن ، واسم أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران . قال أبو الحسن أحمد بن عمير : حدثني بكار بن عبد الله بن بسر ، وسألته عن اسم أبي أرطاة ، فحدثني عن أبيه بنسب جده بسر بن عمير أبي أرطاة بن عويمر بن عمران ، قال : وبسر يكنى أبا عبد الرحمن . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : وبسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي ، أتى الشام واليمن ، ومات بالمدينة ، وقد خرف وله بالبصرة دار ، مات في ولاية عبد الملك بن مروان .

مختلف في صحبته(5)صحابي(3)خرف(3)له صحبة(2)رجل سوءذكره في الصحابةيشك في صحبتهيقال : إن له صحبة
له صحبة

- بسر بن أبي أرطاة واسم أبي أرطاة عمير له صحبة ، القرشي الشامي ويكنى أبا عبد الرحمن . روى عنه : جنادة بن أبي أمية ، وأيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني ، سمعت أبي يقول ذلك

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

وقال الواقدي : قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبسر صغير لم يسمع منه ، وحكى ابن عبد البر عن أحمد بن حنبل وابن معين نحو هذا

قال ابن السكن : مات وهو خرف

وقال ابن حبان : كان يلي لمعاوية الأعمال ، وكان إذا دعا ربما استجيب له ، وله أخبار شهيرة في الفتن لا ينبغي التشاغل بها

وقال ابن حبان في الصحابة : من قال ابن أرطاة فقد وهم . وقال في صحيحه : سمعت عبد الله بن سلم يقول : سمعت هشام بن عمار يقول : سمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس يقول : سمعت أبي يقول : سمعت بسر بن أبي أرطاة يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، الحديث

وكان إذا دعا ربما استجيب له،

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثان ، أحدهما في جامع الترمذي ، وسنن أبي داود ، والنسائي ، وعنده فيه أنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك أثبت ابن حبان ، والدارقطني ، وغيرهما له الصحبة

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، فقال أهل الشام : سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

صحابي

من صغار الصحابة

يشك في صحبته

قال الشيخ : وبسر بن أبي أرطاة مشكوك في صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف له إلا هذين الحديثين ، وأسانيده من أسانيد الشام ومصر ، ولا أرى بإسناد هذين بأسا

يشك في صحبته

وقال أبو أحمد بن عدي : مشكوك في صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم ولا أعرف له إلا هذين الحديثين وأسانيده من أسانيد الشام ومصر لا أرى بإسناديه هذين بأسا .

يشك في صحبته

وقال ابن عدي : مشكوك في صحبته ، ولا أعرف له إلا هذين الحديثين

قال أبو القاسم : سكن دمشق وشهد صفين مع معاوية . وكان على رجالة أهل دمشق وداره بدرب الشعارين وولاه معاوية اليمن وكانت له بها آثار غير محمودة ، وقيل : إنه خرف قبل موته

قال ابن عساكر : سكن دمشق ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على الرجالة ، ولاه معاوية اليمن ، وكانت له بها آثار غير محمودة ، وقيل إنه خرف قبل موته

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

ذكره في الصحابة

وقال ابن يونس : بسر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان من شيعة معاوية ، وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة (40) ، وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالا قبيحة ، وقد ولي البحر لمعاوية ، وكان قد وسوس في آخر أيامه

صحابي

وقال ابن يونس : كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان من شيعة معاوية ،

صحابي

وقال أبو سعيد بن يونس : بسر بن أبي أرطاة يكنى أبا عبد الرحمن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر واختط بها ، وكان من شيعة معاوية بن أبي سفيان وشهد مع معاوية صفين وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة ، والمدينة ، واليمن أفعالا قبيحة ، وقد ولي البحر لمعاوية ، وكان قد وسوس في آخر أيامه فكان إذا لقي إنسانا ، قال : أين شيخي أين عثمان ويسل سيفه ، فلما رأوا ذلك جعلوا له في جفنه سيفا من خشب ، وكان إذا ضرب به لم يضر ، حدث عنه أهل مصر وأهل الشام وتوفي بالشام في آخر أيام معاوية ، وله عقب ببغداد والشام .

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

له صحبة

وقال الدارقطني : له صحبة ، ولم يكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

له صحبة

وقال الدارقطني : له صحبة ولم تكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم

له صحبة

وقال الدارقطني : له صحبة

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثان ، أحدهما في جامع الترمذي ، وسنن أبي داود ، والنسائي ، وعنده فيه أنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك أثبت ابن حبان ، والدارقطني ، وغيرهما له الصحبة

يقال : إن له صحبة

قيل : له صحبة

خرف

خرف

صحابي

صحابي

وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في « المذيل معرفة الصحابة » : كان أشد العرب

مختلف في صحبته

وهذا يرد قول المزي مختلف في صحبته ، ويرد ما ذكره - أيضا - أنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كان صغيرا ، لأن من يرسله عمر لفتح مصر سنة عشرين عونا لعمرو كيف يتصور أن يكون عند الوفاة صغيرا ؟ . وفي قول المزي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين نظر . لتقدم ثلاثة أحاديث ذكرناها له ولو تتبعنا ذلك لوجدنا أكثر ولله الحمد

وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الواقدي : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو صغير ، وأنكر أن يكون روى عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية أو سماعا . وغيره يقول : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وكان يسكن الشام وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان .

وقال الواقدي : قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبسر صغير لم يسمع منه ، وحكى ابن عبد البر عن أحمد بن حنبل وابن معين نحو هذا

وقال ابن سعد عن الواقدي : قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وبسر صغير ، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار ، قال : فولد بسر الوليد لأم ولد . قال محمد بن عمر : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر صغير ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا . قال : وفي غير رواية محمد بن عمر أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه وروى عنه

خرف

وقال خليفة : مات في ولاية عبد الملك بن مروان ، وقد خرف

وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد عن زياد عن ابن إسحاق قال : بعث معاوية بسر بن أرطاة سنة (39) فقدم المدينة فبايع ، ثم انطلق إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس

خرف

قلت : حكى المسعودي في مروج الذهب أن عليا دعا على بسر أن يذهب عقله لما بلغه قتله ابني عبيد الله بن العباس ، وأنه خرف ، ومات في أيام الوليد بن عبد الملك سنة (86)

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار ، قال : فولد بسر الوليد لأم ولد . قال محمد بن عمر : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر صغير ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا . قال : وفي غير رواية محمد بن عمر أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه وروى عنه

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

مختلف في صحبته

وهذا يرد قول المزي مختلف في صحبته ، ويرد ما ذكره - أيضا - أنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كان صغيرا ، لأن من يرسله عمر لفتح مصر سنة عشرين عونا لعمرو كيف يتصور أن يكون عند الوفاة صغيرا ؟ . وفي قول المزي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين نظر . لتقدم ثلاثة أحاديث ذكرناها له ولو تتبعنا ذلك لوجدنا أكثر ولله الحمد

رجل سوء

قال ابن معين : رجل سوء ، أهل المدينة ينكرون صحبته

وقال يحيى بن معين : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير

ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، ثنا عباس ، قال يحيى بن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطأة سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال الواقدي : قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبسر صغير لم يسمع منه ، وحكى ابن عبد البر عن أحمد بن حنبل وابن معين نحو هذا

رجل سوء

وقال الدوري عن ابن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال : وسمعت يحيى يقول : كان بسر بن أرطاة رجل سوء

رجل سوء

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطاة سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأهل الشام يروون عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : وسمعت يحيى يقول : كان بسر بن أبي أرطاة رجل سوء

رجل سوء

[حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين قال : بسر بن أبي أرطاة رجل سوء]

. هذا إسناد شامي . وكان يحيى بن معين يقول : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أرطاة سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال يحيى : بسر بن أرطاة رجل سوء . ( أخبرنا ) بذلك أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس ، ثنا العباس الدوري ، عن يحيى بن معين ( قال الشيخ ) : وإنما قال ذلك يحيى لما ظهر من سوء فعله في قتال أهل الحرة وغيره . والله أعلم

رجل سوء

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : بسر بن أبي أرطأة رجل سوء .

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ بسر بن أرطاة العامري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث