حجاج بن محمد
الاسم المختصر: حجاج بن محمد الأعور
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
حجاج بن محمد المصيصي أبو محمد الأعور مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور ، ترمذي الأصل ، سكن بغداد ، ثم تحول إلى المصيصة
الجزء 5 · الصفحة 451
1127 - ع : حجاج بن محمد المصيصي أبو محمد الأعور مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور ، ترمذي الأصل ، سكن بغداد ، ثم تحول إلى المصيصة . روى عن : إسرائيل بن يونس ( سي ) ، وحريز بن عثمان الرحبي ( د س ) ، وحمزة بن حبيب الزيات القارئ ( س ) ، وأبي خيثمة زهير بن معاوية ، وشريك بن عبد الله النخعي ( س ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ س ) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ( د ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( ع ) ، وعثمان بن عطاء الخرساني ( خد فق ) وعمر بن ذر الهمداني ( س ) ، وفرج بن فضالة ( د ) ، والليث بن سعد ( س ) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ( قد ) ومحمد بن عبد الله الشعيثي ( س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( مق س ) ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، ويونس بن أبي إسحاق ( 4 ) . روى عنه : إبراهيم بن الحسن المقسمي ( د س ) ، وإبراهيم بن دينار البغدادي ( م ) ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ( د ) ، وأبو عبيدة أحمد بن جواس ، وابنه أحمد بن حجاج بن محمد المصيصي ، وأحمد بن الخليل البزاز ( س ) ، وأبو عبيدة أحمد بن عبد الله بن أبي السفر ( ت ق ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( د ) ، وأحمد بن منصور الرمادي ( ق ) ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ( مد ) وأيوب بن محمد الوزان ( س ) ، وحاجب بن سليمان المنبجي ( س ) ، وحجاج بن يوسف الشاعر ( م ) ، والحسن بن إسماعيل بن سليمان بن مجالد المجالدي ( س ) ، والحسن بن الربيع البجلي ( فق ) والحسن بن الصباح البزار ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ( خ ت س ) ، وأبو علويه الحسن بن منصور الشطوي ( خ ) ، والحسين بن بشر الطرسوسي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وزيد بن إسماعيل الصائغ ، وسريج بن يونس ( م ) ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وهو من أقرانه ومات قبله ، وسنيد بن داود ، وصدقة بن الفضل ( خ ) ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن محمد بن تميم المصيصي ( س ) ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد الفضيلي ( د ) ، وعبد الرحمن بن خالد القطان ( د س ) ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ( د س ) ، وأبو بشر عبد الملك بن مروان الرقي ، وعبد الوهاب بن الحكم الوراق ( س ) ، وعلي بن سهل الرملي ( د سي ) ، وعلي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي ( خ ) ، وعيسى بن يونس الطرسوسي ( مد ) والفضل بن يعقوب الرخامي ( خ ) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والقاسم بن عيسى الواسطي ( مد ) وقتيبة ابن سعيد ( خ س ) ، ومجاهد بن موسى ( س ) ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، ومحمد بن إسماعيل بن علية ( س ) ، ومحمد بن حاتم السمين ( م ) ، ومحمد بن سليمان الأنباري ( د ) ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز صاعقة ( خ ) ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( د ) ، ومحمد بن الفرج الأزرق ، ومحمد بن مقاتل المروزي ( خ ) ، ومحمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ( ت ق ) ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي ، ومخلد بن مالك الرازي الجمال ( بخ ) ، ومطر بن الفضل ( بخ ) ، ونصير بن الفرج ( س ) ، وهارون بن عباد الأزدي ( مد ) وهارون بن عبد الله الحمال ( م س ق ) ، وهلال بن العلاء الرقي ( س ) ، وأبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد ( م ) ، ويحيى بن معين ( خ مق د س ) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) ، ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي ( س ) ، وأبو بكر بن أبي النضر ( ت ) . قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ما كان أضبطه ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع أمره جدا ، فقلت له : كان صاحب عربية؟ قال : نعم ، وقال أيضا سمعت أبا عبد الله ذكر حجاج بن محمد فقال : كان مرة يقول : حدثنا ابن جريج وإنما قرأ على ابن جريج ، ثم ترك ذلك فكان يقول : قال ابن جريج ، وكان صحيح الأخذ ، قال أبو عبد الله : الكتب كلها قرأها على ابن جريج إلا كتاب " التفسير " فإنه سمعه إملاء من ابن جريج ، ولم يكن مع ابن جريج كتاب التفسير فأملى عليه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل : سئل أبي أيما أثبت عندك حجاج الأعور ، أو الأسود بن عامر؟ فقال : حجاج . وقال أبو داود : خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث . وقال الحسن بن محمد الزعفراني : سئل يحيى بن معين ، أيما أحب إليك حجاج بن محمد أو أبو عاصم؟ فقال : حجاج . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال : كان أثبتهم في ابن جريج . وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة . وقال أبو مسلم المستملي خرج حجاج الأعور من بغداد إلى الثغر في سنة تسعين ومائة ، قال وسألته فقلت هذا التفسير سمعته من ابن جريج؟ فقال : سمعت التفسير من ابن جريج وهذه الأحاديث الطوال وكل شيء قلت حدثنا ابن جريج فقد سمعته . وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري سمعت أبا إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي الخشك ، قال حجاج بن محمد نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان ! . وقال محمد بن سعد : لم يزل ببغداد ، ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنين ، ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة ست ومائتين ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد . وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أخبرني صديق لي قال لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا قال فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة عن عبد الله فقال له رجل يا أبا زكريا علي بن عاصم حدث عن ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله عبتم عليه ، وهذا حدث عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟ قال فقال لابنه : قد قلت لك . وقال البخاري ، قال أحمد : مات سنة ست ومائتين روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
حجاج بن محمد المصيصي الأعور ، أبو محمد ، مولى سليمان بن مجالد ، ترمذي الأصل ، سكن بغداد ، ثم تحول إلى المصيصة
الجزء 1 · الصفحة 360
ع - حجاج بن محمد المصيصي الأعور ، أبو محمد ، مولى سليمان بن مجالد ، ترمذي الأصل ، سكن بغداد ، ثم تحول إلى المصيصة . روى عن : حريز بن عثمان ، وابن أبي ذئب ، وابن جريج ، والليث ، وشعبة ، ويونس بن أبي إسحاق ، وإسرائيل بن يونس ، وحمزة الزيات ، وجماعة . وعنه : أحمد ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى ، وأبو عبيد ، وأبو معمر الهذلي ، وأبو خيثمة ، والنفيلي ، وقتيبة ، وصاعقة ، والذهلي ، وابن المنادي ، والدوري ، وخلق . روى عن : + أبو خالد الأحمر وهو من أقرانه . قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ! ورفع أمره جدا . وقال مرة : كان يقول : حدثنا ابن جريج ، وإنما قرأ على ابن جريج ثم ترك ذلك فكان يقول : قال ابن جريج ، وكان صحيح الأخذ . وقال أحمد أيضا : سمع التفسير من ابن جريج إملاء ، وقرأ بقية الكتب . وقال صالح بن أحمد : سئل أبي : أيما أثبت : حجاج أو الأسود بن عامر ؟ فقال : حجاج . وقال الزعفراني : سئل ابن معين : أيما أحب إليك : حجاج أو أبو عاصم ؟ فقال : حجاج . وقال المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج ، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج . وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة . وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان . وقال ابن سعد : تحول إلى المصيصة ، ثم قدم بغداد في حاجة له فمات بها سنة ( 206 ) ، كان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد . وقال إبراهيم الحربي : أخبرني صديق لي ، قال : لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط ، فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا ، قال : فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة ، فقال يحيى لابنه : قد قلت لك . قلت : وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجا حدث في حال اختلاطه . وذكره أبو العرب القيرواني في " الضعفاء " بسبب الاختلاط . وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات في ربيع الأول .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
حجاج بن محمد الأعور الحافظ
الجزء 2 · الصفحة 245
942 - حجاج بن محمد الأعور الحافظ ، عن ابن جريج ، وابن أبي ذئب ، وشعبة . وعنه : أحمد ، والزعفراني ، وهلال بن العلاء ، قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع من أمره جدا ، وقال أبو داود : بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث ، توفي 206 ، ع .
تقريب التهذيب▼
حجاج بن محمد المصيصي الأعور ، أبو محمد ، ترمذي الأصل
الجزء 1 · الصفحة 224
1144 -[ ع ] حجاج بن محمد المصيصي الأعور ، أبو محمد ، ترمذي الأصل ، نزل بغداد ثم المصيصة ، ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته ، من التاسعة ، مات ببغداد سنة ست ومائتين .
إكمال تهذيب الكمال▼
حجاج بن محمد أبو محمد المصيصي الأعور ، مولى سليمان بن مجالد مولى المنصور
الجزء 3 · الصفحة 401
1198 - (ع) حجاج بن محمد أبو محمد المصيصي الأعور ، مولى سليمان بن مجالد مولى المنصور . قال الحاكم - لما خرج حديثه - قد احتجا جميعا به . وقال علي بن المديني في "العلل الكبرى" : قال حجاج : كل سماعي من ابن جريج عرض إلا التفسير فإني سمعته سماعا . وذكره ابن خلفون في "الثقات" . وذكره مسلم بن الحجاج في كتاب "من روى عن شعبة من الغرباء الثقات" وعده في "الطبقة الثانية" . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" قال : توفي يوم الإثنين ليومين من ربيع الأول سنة ست ومائتين وخرج حديثه في "صحيحه" ، وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني . وقال البخاري في "تاريخه الكبير" ، والأوسط : قال لي الفضل بن يعقوب : مات سنة خمس ومائتين ببغداد . انتهى . وهو يدلك أن المزي ما ينقل من أصل ، إذ لو نقل من أصل لما ذكر عن البخاري سنة ست وأغفل ما ذكرناه . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة" : حجاج بن محمد الأعور ثقة . وقال ابن قانع : حجاج بن محمد ثقة . وكذا قاله أبو الحسن العجلي . ولما ذكره أبو العرب القيرواني في "جملة الضعفاء" لم يرمه بسوى الاختلاط . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث .
لسان الميزان▼
حجاج بن محمد المصيصي
الجزء 9 · الصفحة 278
446 – ع صح ، حجاج بن محمد المصيصي (1 : 464 / 1746).
الثقات▼
حجاج بن محمد الأعور مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر الهاشمي ، كنيته أبو محمد ، أصله من ترمذ ، سكن المصيصة
الجزء 8 · الصفحة 201
حجاج بن محمد الأعور مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر الهاشمي ، كنيته أبو محمد ، أصله من ترمذ ، سكن المصيصة ، يروي عن ابن جريج وشعبة ، روى عنه قتيبة بن سعيد وأهل العراق ، مات ببغداد سنة خمس أو ست وثلاثين ومائتين ، يوم الإثنين ليومين مضيا من ربيع الأول .
تاريخ الإسلام▼
حجاج بن محمد ، أبو محمد المصيصي الأعور . مولى سليمان بن مجالد . ترمذي الأصل ، سكن بغداد ، ثم نزل المصيصة
الجزء 5 · الصفحة 46
75 - ع : حجاج بن محمد ، أبو محمد المصيصي الأعور . مولى سليمان بن مجالد . ترمذي الأصل ، سكن بغداد ، ثم نزل المصيصة . سمع حريز بن عثمان ، ويونس بن أبي إسحاق ، وابن جريج ، وعمر بن ذر ، وشعبة ، وحمزة الزيات ، وجماعة . وعنه أحمد ، وابن معين ، وأبو عبيدة بن أبي السفر ، وأحمد الرمادي ، والحسن الزعفراني ، وأبو خيثمة ، ومحمد صاعقة ، وهارون الحمال ، ويوسف بن مسلم ، وهلال بن العلاء ، وخلق . قال الإمام أحمد : ما كان أضبطه ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع أمره جدا وقال : كان صاحب عربية . وكان يقول : حدثنا ابن جريج ، وإنما قرأ عليه ثم ترك ذلك ، فكان يقول : قال ابن جريج . وقد قرأ الكتب كلها على ابن جريج إلا كتاب " التفسير " ، فإنه سمعه منه إملاء . وقال أبو داود : رحل أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور . قال : وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث . وقال ابن معين : كان أثبت أصحاب ابن جريج . وقال إبراهيم بن عبد الله السلمي الخشك : حجاج بن محمد نائما ، أوثق من عبد الرزاق يقظان . وقال ابن سعد : قدم حجاج بغداد في حاجة ، فمات بها في ربيع الأول سنة ست ، وقد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد ، وكان ثقة إن شاء الله . * - حجين بن المثنى ، في الطبقة الآتية .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
حجاج بن محمد الأعور أصله خراساني ترمذي
الجزء 3 · الصفحة 166
708 - حجاج بن محمد الأعور أصله خراساني ترمذي ، سكن المصيصة ، روى عن ابن جريج ، وشعبة ، روى عنه أحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وهارون بن عبد الله ، وسنيد بن داود ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : سئل أبي ، وأنا شاهد : أيما أثبت عندك حجاج الأعور أو الأسود بن عامر ؟ فقال : حجاج أثبت من الأسود . حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : ما كان أضبط حجاجا ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف . وكان صاحب عربية . حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، قال : سئل يحيى بن معين عن حجاج بن محمد ، وأبي عاصم : أيهما أحب إليك في ابن جريج ؟ قال : حجاج . حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : حجاج الأعور ثقة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حجاج بن محمد صدوق .
سير أعلام النبلاء▼
حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ( ع ) الْإِمَامُ الْحُجَّةُ الْحَافِظُ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ ، الْأَعْوَرُ ، مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُجَالِدٍ ، تِرْمِذِيُّ الْأَصْلَ . سَكَنَ بَغْدَادَ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْمِصِّيصَةِ
الجزء 9 · الصفحة 447
169 - حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ( ع ) الْإِمَامُ الْحُجَّةُ الْحَافِظُ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ ، الْأَعْوَرُ ، مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُجَالِدٍ ، تِرْمِذِيُّ الْأَصْلَ . سَكَنَ بَغْدَادَ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْمِصِّيصَةِ ، وَرَابَطَ بِهَا ، وَرَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ . سَمِعَ مِنَ : ابْنِ جُرَيْجٍ فَأَكْثَرَ ، وَأَتْقَنَ ، وَمِنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، وَشُعْبَةَ ، وَحَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَإِسْحَاقُ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ ، وَأَبُو يَحْيَى صَاعِقَةُ ، وَهَارُونُ الْحَمَّالُ ، وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَهِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، فَقَالَ : مَا كَانَ أَضْبَطَهُ ، وَأَصَحَّ حَدِيثِهِ ، وَأَشَدَّ تَعَاهُدِهِ لِلْحُرُوفِ ، وَرُفِعَ أَمْرُهُ جِدًّا ، وَقَالَ : كَانَ صَاحِبَ عَرَبِيَّةٍ ، وَكَانَ لَا يَقُولُ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَإِنَّمَا قَرَأَ هُوَ عَلَى ابْنِ جُرَيْجٍ ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ ، فَبَقِيَ يَقُولُ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَدْ قَرَأَ الْكِتَبَ عَلَيْهِ ، وَسَمِعَ مِنْهُ كِتَابَ التَّفْسِيرِ إِمْلَاءً . قَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ : رَحَلَ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ إِلَى حَجَّاجٍ الْأَعْوَرِ ، قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّ يَحْيَى كَتَبَ عَنْهُ نَحْوًا مِنْ خَمْسِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : كَانَ أَثْبَتَ أَصْحَابِ ابْنِ جُرَيْجٍ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ الْخُشْكُ : حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَائِمًا أَوْثَقُ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ يَقْظَانَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : قَدِمَ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ بَغْدَادَ فِي حَاجَةٍ ، وَكَانَ ثِقَةً - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - ، فَمَاتَ بِبَغْدَادَ فِي شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ : وَقَدْ تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ حِينَ رَجَعَ إِلَى بَغْدَادٍ . قُلْتُ : مَا هُوَ تغيراً يَضُرُّ . وَقَدْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ الْحَافِظُ : أَخْبَرَنِي صَدِيقٌ لِي قَالَ : لَمَّا قَدِمَ حَجَّاجٌ بَغْدَادَ فِي آخِرِ مَرَّةٍ ، خَلَطَ ، فَرَآهُ يَحْيَى يَخْلِطُ ، فَقَالَ لِابْنِهِ : لَا تُدْخِلْ عَلَى الشَّيْخِ أَحَدًا . قُلْتُ : كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينِ ، وَحَدِيثُهُ فِي دَوَاوِينَ الْإِسْلَامِ ، وَلَا أَعْلَمُ لَهُ شَيْئًا أُنْكِرَ عَلَيْهِ مَعَ سَعَةِ عِلْمِهِ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ أَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفِيلِ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَتْنِي حَكِيمَةُ بِنْتُ أُمَيْمَةَ ، عَنْ أُمِّهَا أُمَيْمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَبُولُ فِي قَدَحٍ مِنْ عَيْدَانٍ ، ثُمَّ يُوضَعُ تَحْتَ سَرِيرِهِ ، قَالَ : فَوُضِعَ تَحْتَ سَرِيرِهِ ، فَجَاءَ ، فَأَرَادَهُ ، فَإِذَا الْقَدَحُ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، فَقَالَ لِامْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا : بَرَكَةُ ، كَانَتْ تَخْدُمُ لِأُمِّ حَبِيبَةَ ، جَاءْتُ مَعَهَا مِنَ الْحَبَشَةِ : " أَيْنَ الْبَوْلُ الَّذِي كَانَ فِي الْقَدَحِ ؟ " قَالَتْ : شَرِبْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ حَجَّاجٍ .
تاريخ بغداد▼
حجاج بن محمد ، أبو محمد الأعور ، مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور ، ترمذي الأصل
الجزء 9 · الصفحة 142
4295- حجاج بن محمد ، أبو محمد الأعور ، مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور ، ترمذي الأصل . سمع ابن جريج ، وابن أبي ذئب ، وشعبة بن الحجاج ، وحمزة الزيات ، والليث بن سعد ، وأبا معشر المدني . رَوَى عنه سنيد بن داود ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وهارون بن عبد الله البزاز ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وإبراهيم بن دينار ، والحسن بن محمد الزعفراني ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وعباس الدوري ، ومُحَمد بن الفرج الأزرق ، وغيرهم . أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن عيسى الجوهري ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله ذكر حجاج بن محمد ، فقال : كان مرة يقول : حدثنا ابن جريج , وانما قرأ على ابن جريج ، ثم ترك ذلك فكان يقول : قال ابن جريج ، وكان صحيح الأخذ . وقال أبو عبد الله : الكتب كلها قرأها على ابن جريج إلا كتاب التفسير ، فإنه سمعه إملاء من ابن جريج ، ولم يكن مع ابن جريج كتاب التفسير ، فأملاه عليه . أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين التوزي ، قال : حدثنا أحمد بن الفرج بن منصور الوراق ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت أبا مسلم المستملي يقول : خرج حجاج الأعور من بغداد إلى الثغر في سنة تسعين ومائة , وسألته في درب الحجارة وهو في السفينة ، فقلت : يا أبا محمد هذا التفسير سمعته من ابن جريج ؟ فرأيت عينه قد انقلبت ، فقال : سمعت التفسير من ابن جريج ، وهذه الأحاديث الطوال ، وكل شيء قلت حدثنا ابن جريج فقد سمعته . أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن حميد المخرمي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن حِبّان ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا : قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج . قال أبو زكريا : فكنت أتعجب منه ، فلما تبينت ذاك إذا هو كما قال ، كان أثبتهم في ابن جريج . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : خرج أحمد ويحيى إلى حجاج الأعور إلى المصيصة ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث . أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : قال أبو عبد الله : ما كان أضبط حجاج – يعني ابن محمد - وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع أمره جدا . فقلت له : كان صاحب عربية ؟ فقال : نعم . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرت عن إبراهيم بن محمد بن سفيان ، قال : سمعت إسحاق بن عبد الله بن إبراهيم السلمي الخشك يقول : حجاج بن محمد نائما ، أوثق من عبد الرزاق يقظان . حدثني محمد بن يوسف القطان النيسابوري ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر ، قال : أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، قال : أخبرني أبي ، قال : أبو محمد حجاج بن محمد الأعور ترمذي ثقة . أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس , قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم , ، قال : حدثنا محمد بن سعد ؛ قال : الحجاج بن محمد الأعور مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور ، لم يزل ببغداد من أهلها ، ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله ، فأقام بها سنين ، ثم قدم بغداد في حاجة ، فلم يزل بها حتى مات بها في شهر ربيع الأول سنة ست ومائتين . وكان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا سليمان بن إسحاق أبو أيوب الجلاب ، قال : قال إبراهيم الحربي : أخبرني صديق لي ، قال : لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده ، فرآه يحيى خلط ، فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا ، قال : فلما كان بالعشي دخل الناس ، فأعطوه كتاب شعبة ، فقال : حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة ، عن عبد الله . فقال له رجل : يا أبا زكريا علي بن عاصم حدث عن ابن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عبتم عليه ، وهذا حَدَّثَ عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة فلم تعيبوا عليه ؟ قال : فقال لابنه : قد قلت لك . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : مات حجاج بن محمد سنة ست ومائتين .
علل الإسناد
الاختلاط
الإدراك
إثبات سماع الراوي
التوثيق الضمني
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(26 عالم)
ولما ذكره أبو العرب القيرواني في "جملة الضعفاء" لم يرمه بسوى الاختلاط
وذكره أبو العرب القيرواني في " الضعفاء " بسبب الاختلاط
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حجاج بن محمد صدوق .
وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني
وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني
قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ! ورفع أمره جدا . وقال مرة : كان يقول : حدثنا ابن جريج ، وإنما قرأ على ابن جريج ثم ترك ذلك فكان يقول : قال ابن جريج ، وكان صحيح الأخذ
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : ما كان أضبط حجاجا ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف . وكان صاحب عربية
وقال أبو داود : خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث
وقال صالح بن أحمد بن حنبل : سئل أبي أيما أثبت عندك حجاج الأعور ، أو الأسود بن عامر؟ فقال : حجاج
قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع من أمره جدا ، وقال أبو داود : بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ما كان أضبطه ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع أمره جدا ، فقلت له : كان صاحب عربية؟ قال : نعم ، وقال أيضا سمعت أبا عبد الله ذكر حجاج بن محمد فقال : كان مرة يقول : حدثنا ابن جريج وإنما قرأ على ابن جريج ، ثم ترك ذلك فكان يقول : قال ابن جريج ، وكان صحيح الأخذ ، قال أبو عبد الله : الكتب كلها قرأها على ابن جريج إلا كتاب " التفسير " فإنه سمعه إملاء من ابن جريج ، ولم يكن مع ابن جريج كتاب التفسير فأملى عليه
وقال صالح بن أحمد : سئل أبي : أيما أثبت : حجاج أو الأسود بن عامر ؟ فقال : حجاج
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : سئل أبي ، وأنا شاهد : أيما أثبت عندك حجاج الأعور أو الأسود بن عامر ؟ فقال : حجاج أثبت من الأسود
وقال أحمد أيضا : سمع التفسير من ابن جريج إملاء ، وقرأ بقية الكتب
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أخبرني صديق لي قال لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا قال فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة عن عبد الله فقال له رجل يا أبا زكريا علي بن عاصم حدث عن ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله عبتم عليه ، وهذا حدث عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟ قال فقال لابنه : قد قلت لك
وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان
وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري سمعت أبا إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي الخشك ، قال حجاج بن محمد نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان !
وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات في ربيع الأول
ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" قال : توفي يوم الإثنين ليومين من ربيع الأول سنة ست ومائتين وخرج حديثه في "صحيحه" ،
قلت : وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجا حدث في حال اختلاطه
ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني
وذكره ابن خلفون في "الثقات"
وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم
وقال ابن قانع : حجاج بن محمد ثقة . وكذا قاله أبو الحسن العجلي
قال الحاكم - لما خرج حديثه - قد احتجا جميعا به .
وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني
صح
الحافظ
وقال ابن قانع : حجاج بن محمد ثقة . وكذا قاله أبو الحسن العجلي
وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم
وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة
وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة
وقال علي بن المديني في "العلل الكبرى" : قال حجاج : كل سماعي من ابن جريج عرض إلا التفسير فإني سمعته سماعا
وقال أبو مسلم المستملي خرج حجاج الأعور من بغداد إلى الثغر في سنة تسعين ومائة ، قال وسألته فقلت هذا التفسير سمعته من ابن جريج؟ فقال : سمعت التفسير من ابن جريج وهذه الأحاديث الطوال وكل شيء قلت حدثنا ابن جريج فقد سمعته
وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : حجاج الأعور ثقة
وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : لم يزل ببغداد ، ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنين ، ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة ست ومائتين ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد
وقال ابن سعد : تحول إلى المصيصة ، ثم قدم بغداد في حاجة له فمات بها سنة ( 206 ) ، كان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد
وذكره مسلم بن الحجاج في كتاب "من روى عن شعبة من الغرباء الثقات" وعده في "الطبقة الثانية" .
وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة" : حجاج بن محمد الأعور ثقة
وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم
وقال المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج ، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال : كان أثبتهم في ابن جريج
وقال الحسن بن محمد الزعفراني : سئل يحيى بن معين ، أيما أحب إليك حجاج بن محمد أو أبو عاصم؟ فقال : حجاج
قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع من أمره جدا ، وقال أبو داود : بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث
وقال إبراهيم الحربي : أخبرني صديق لي ، قال : لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط ، فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا ، قال : فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة ، فقال يحيى لابنه : قد قلت لك
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، قال : سئل يحيى بن معين عن حجاج بن محمد ، وأبي عاصم : أيهما أحب إليك في ابن جريج ؟ قال : حجاج
وقال أبو داود : خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث
وقال الزعفراني : سئل ابن معين : أيما أحب إليك : حجاج أو أبو عاصم ؟ فقال : حجاج
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال : كان أثبتهم في ابن جريج
يروي في(27 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٤١)
- السنن الكبرى(٢١١)
- الشمائل المحمدية(٢)
- المراسيل لأبي داود(١٠)
- المستدرك على الصحيحين(٣٩)
- المطالب العالية(٦)
- المعجم الأوسط(١٧)
- المعجم الصغير(٤)
- المعجم الكبير(٣١)
- المنتقى(٨)
- جامع الترمذي(١٠)
- سنن أبي داود(٣٤)
- سنن ابن ماجه(٥)
- سنن البيهقي الكبرى(١١٠)
- سنن الدارقطني(٤٦)
- سنن النسائي(١٠٧)
- شرح مشكل الآثار(٣١)
- شرح معاني الآثار(٢١)
- صحيح ابن حبان(٣٦)
- صحيح ابن خزيمة(١١)
- صحيح البخاري(١٣)
- صحيح مسلم(٤٥)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢٥)
- مسند أحمد(٦٢٥)
- مسند البزار(١٧)
- مسند الدارمي(٤)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢)
روى عن(40)
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٦٨٠ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد٤٠٥ رواية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن١٧٦ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٦٦ رواية
- يونس بن أبي إسحاق : عمرو بن عبد الله٤٧ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب : هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب٣٢ رواية
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق١٥ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار١١ رواية
- عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان١٠ رواية
- سليمان بن المغيرة٩ رواية
- شيبان بن عبد الرحمن٥ رواية
- محمد بن مطرف بن داود بن مطرف بن عبد الله بن سارية ، ويقال : محمد بن طريف ، والأول أصح٥ رواية
- حريز بن عثمان بن جبر بن أبي أحمر بن أسعد٤ رواية
- عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة٤ رواية
- فطر بن خليفة٤ رواية
- نجيح بن عبد الرحمن٤ رواية
- أبو بكر ، قيل اسمه : سلمى بن عبد الله بن سلمى ، وقيل : روح٣ رواية
- حمزة بن حبيب بن عمارة٣ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٣ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الزناد : عبد الله بن ذكوان٣ رواية
- الربيع بن صبيح٢ رواية
- فرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم٢ رواية
- محمد بن عبد الله بن المهاجر٢ رواية
- هشام بن زياد بن أبي يزيد , وهو هشام بن أبي هشام , ويقال : هشام بن أبي الوليد٢ رواية
- أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس بن جابر بن قرط بن قيس١ رواية
- أيوب بن عتبة١ رواية
- إسماعيل بن خليفة : وقيل : عبد العزيز١ رواية
- السري بن يحيى بن إياس بن حرملة بن إياس١ رواية
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع١ رواية
- ربيعة بن كلثوم بن جبر١ رواية
- روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد١ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون١ رواية
- عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب١ رواية
- عثمان بن عطاء بن أبي مسلم : عبد الله ، وقيل : ميسرة١ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم١ رواية
- عيسى بن أبي عيسى: ماهان , وقيل : عيسى بن ماهان بن إسماعيل , وقيل : عيسى بن عبد الله بن ماهان١ رواية
- مالك بن مغول بن عاصم بن غربة بن حرثة بن جريج بن بجيلة بن الحارث بن صهيبة بن أنمار ، وقيل : ابن عاصم بن مالك بن غزية بن حدثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة١ رواية
- هارون بن موسى١ رواية
- همام بن يحيى بن دينار١ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .١ رواية
روى عنه(111)
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٦٦٣ رواية
- يوسف بن سعيد بن مسلم١٥٣ رواية
- إبراهيم بن الحسن بن الهيثم١٤١ رواية
- الحسن بن محمد بن الصباح٦٠ رواية
- هارون بن عبد الله بن مروان٤٨ رواية
- عبد الله بن محمد بن تميم بن أبي عمر٤١ رواية
- يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .٣٩ رواية
- محمد بن إسحاق بن جعفر ، ويقال : محمد بن إسحاق بن محمد٣٧ رواية
- محمد بن الفرج بن محمود٣١ رواية
- عبد الملك بن مروان٢٨ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم٢٦ رواية
- عبد الرحمن بن خالد بن يزيد٢٢ رواية
- أحمد بن الوليد بن أبي الوليد١٣ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن خالد١٢ رواية
- سنيد بن داود ، اسمه : الحسين١١ رواية
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المعروف أبوه بابن علية١١ رواية
- زهير بن حرب بن شداد١٠ رواية
- أيوب بن محمد بن زياد بن فروخ٩ رواية
- عباس بن محمد بن حاتم بن واقد٩ رواية
- عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح ، وقد ينسب إلى جده٩ رواية
- علي بن معبد بن نوح٩ رواية
- محمد بن حاتم بن ميمون٩ رواية
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك٨ رواية
- إسحاق بن أبي إسرائيل : إبراهيم بن كامجر٨ رواية
- القاسم بن سلام٨ رواية
- عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران٨ رواية
- علي بن سهل بن قادم ، ويقال: ابن موسى٨ رواية
- حجاج بن يوسف بن حجاج٧ رواية
- الحسن بن منصور بن إبراهيم ، ويقال : الحسين بن منصور٦ رواية
- الفضل بن يعقوب بن إبراهيم بن موسى٦ رواية
- محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب٦ رواية
- أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي السفر : سعيد بن يحمد٥ رواية
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن٥ رواية
- عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع ، ويقال : ابن الحكم٥ رواية
- أحمد بن زياد٤ رواية
- إبراهيم بن دينار٤ رواية
- المسيب بن واضح بن سرحان٤ رواية
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : علي٤ رواية
- مجاهد بن موسى بن فروخ٤ رواية
- أحمد بن عبيد الله بن إدريس بن زيد بن الصباح٣ رواية
- أحمد بن يونس بن المسيب بن زهير بن عمرو٣ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن٣ رواية
- سريج بن يونس بن إبراهيم٣ رواية
- عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل بن زراع بن علي ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس بن عصم بن كرز بن هلال بن عصم بن نصر ، وقيل : نصر بن زمان بن خزيمة بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة٣ رواية
- محمد بن عيسى بن نجيح بن الطباع٣ رواية
- يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد٣ رواية
- أبو بكر بن النضر بن أبي النضر : هاشم بن القاسم ، وأكثر ما ينسب إلى جده ، وقيل : اسمه محمد ، وقيل : أحمد٢ رواية
- أحمد بن الخليل٢ رواية
- إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل٢ رواية
- إبراهيم بن زياد بن إبراهيم٢ رواية
- إبراهيم بن سعيد٢ رواية
- الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن المجالد٢ رواية
- حاجب بن سليمان بن بسام٢ رواية
- سلمة بن شبيب٢ رواية
- عبد الرحمن بن عفان٢ رواية
- عيسى بن يونس٢ رواية
- محمد بن الجهم بن هارون٢ رواية
- محمد بن عبد الله بن المبارك٢ رواية
- محمد بن عبدك بن سالم٢ رواية
- محمد بن مقاتل٢ رواية
- محمد بن يحيى بن أبي حاتم : عبد الكريم بن نافع٢ رواية
- مخلد بن مالك بن جابر٢ رواية
- نصير بن الفرج٢ رواية
- هلال بن العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطية٢ رواية
- أحمد بن أبى خيثمة : زهير بن حرب بن شداد١ رواية
- إبراهيم بن أبي الليث , واسمه : نصر١ رواية
- إبراهيم بن الحسين١ رواية
- إبراهيم بن منصور١ رواية
- إسحاق بن إبراهيم١ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عمر بن زيد١ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر ، وقال ابن حزم : ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم١ رواية
- إسحاق بن الضيف ، وقيل : إسحاق بن إبراهيم بن الضيف١ رواية
- إسحاق بن منصور بن بهرام١ رواية
- الحسن بن مكرم بن حسان١ رواية
- الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان١ رواية
- الحسين بن عيسى بن حمران١ رواية
- الحكم بن المبارك١ رواية
- القاسم بن عيسى بن إبراهيم١ رواية
- الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس : ابن أبي بدر١ رواية
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن سحيم بن عائذ الله بن عوذ الله بن معاوية بن عبيد بن زر بن غنم بن أرش بن أريش بن جديلة بن لخم١ رواية
- سهل بن عمار١ رواية
- صدقة بن الفضل١ رواية
- عباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان ، وهو : عباس بن أبي طالب بن أبي حسان١ رواية
- عبد الرحمن بن يونس بن محمد١ رواية
- عبد الله بن محمد بن إسحاق١ رواية
- عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم١ رواية
- علي بن خشرم بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله١ رواية
- علي بن عبد الله بن إبراهيم١ رواية
- محفوظ بن بحر بن صالح١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم١ رواية
- محمد بن إسماعيل بن سالم ، الكبير١ رواية
- محمد بن الأشعث١ رواية
- محمد بن الحسين بن محمد بن موسى١ رواية
- محمد بن المنذر بن سعيد بن عثمان بن رجاء بن عبد الله بن العباس بن مرداس١ رواية
- محمد بن جعفر١ رواية
- محمد بن حسن بن الصباح١ رواية
- محمد بن سليمان وهو ابن أبي داود١ رواية
- محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير١ رواية
- محمد بن عمر بن القاسم بن بشر بن عاصم بن أحمد١ رواية
- محمد بن قدامة١ رواية
- محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم١ رواية
- محمد بن موسى بن أبى موسى١ رواية
- مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد ، ويقال : اسمه عبد الملك بن عبد العزيز١ رواية
- مسلم بن أبي مسلم : عبد الرحمن١ رواية
- من سمع حجاجا الأعور١ رواية
- هارون بن عباد١ رواية
- وغيرهم١ رواية
- يحيى بن أبي طالب : جعفر بن عبد الله بن الزبرقان١ رواية
- يحيى بن المبارك الكوفي١ رواية
- يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم .١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ حجاج بن محمد الأعور أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز1 مشترك
- روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد1 مشترك
- زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز1 مشترك
- صالح بن نبهان ، وهو صالح بن أبي صالح ، وقال أبو زرعة الرازي : هو صالح بن صالح بن نبهان1 مشترك
- الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم ابن الضحاك بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن رالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبان1 مشترك
- عبد الرزاق بن همام بن نافع1 مشترك
