علي بن الحسين بن حرب بن عيسى

له رواية

الاسم المختصر: ابن حربويه علي بن الحسين

اشتهر بـ: ابن حربويه

الكنيةأبو عبيد
النسبالقاضي ، الشافعي ، البغدادي
تاريخ الميلاد237 هـ
تاريخ الوفاة319 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةمصر
المذهبكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي
الطبقةالثانية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه ، جليل مشهور
عدد الأحاديث١٧
عدد الأسانيد١٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (11%)سباعي (11%)8 رواة (44%)9 رواة (28%)13 رواة (6%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (11%)موضع 6 (11%)موضع 7 (50%)موضع 8 (28%)
أشكال الاسم
أبا عبيد علي بن الحسين بن حربأبو عبيدأبو عبيد علي بن الحسينعلي بن الحسينعلي بن الحسين أبو عبيدعلي بن الحسين القاضيعلي بن الحسين بن حربوالقاضي أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب

ترجمة الراوي(5 مصدر)

تهذيب التهذيب▼

علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي ، أبو عبيد بن حربويه الفقيه الشافعي

الجزء 3 · الصفحة 153

س - علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي ، أبو عبيد بن حربويه الفقيه الشافعي . روى عن : أبي الأشعث ، وزيد بن أخزم ، والسري السقطي ، وأبي السكين زكريا بن يحيى ، وجعفر بن عمر الربالي ، ويوسف بن موسى القطان ، وحسين بن أبي يزيد الدباغ ، والحسن بن عرفة ، والزعفراني ، وداود بن علي ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، والدولابي ، والطحاوي ، وأبو عمر بن حيويه ، وأبو حفص بن شاهين ، وعلي بن عيسى الوزير ، وأبو بكر بن المقرئ . قال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فذكر من جلالته ، وفضله ، وقال لي : حدث عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح ، ولعله مات قبله بعشرين سنة . وقال ابن زولاق : حدث عنه النسائي في حياته سنة ( 300 ) ، ومات سنة ( 303 ) . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء فاستعفى به سنة ( 311 ) ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه ، وأملى على الناس مجالس ، ثم رجع إلى بغداد ، ومات بها ، وكان ثقة ثبتا . وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة . وقال الحسن بن إبراهيم : كان مولده سنة ( 237 ) وله مع محمد بن علي المادرائي قصص في صرامته ، وقيامه بالحق . وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : كان حسن السيرة عفيفا عن أموال الناس فقيها ، عالما باختلاف العلماء ، فصيح اللسان ، جميل المذهب ، فلم يزل على القضاء حتى كانت سنة عشر ، فاعترض عليه صاحب العونة ، فامتنع من النظر حتى رجع الأمر إلى محبوبه ، ثم استعفى في سنة ( 11 ) . وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي : قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد : يا أبا بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس ، عاقلا ورعا زاهدا متمكنا . قال ابن الحداد : ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد ، وخالطتهم فوجدت منصورا مقصرا في وصفه ، وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف . وقال العتيقي : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : توفي أبو عبيد بن حربويه الثقة المأمون في رمضان . كذا قال ، والصواب في صفر كما قال ابن يونس ، وكذا قال ابن قانع ، والمسبحي ، وغير واحد ذكرته لقول الدارقطني الذي تقدم ، ولم يذكره المزي .

تقريب التهذيب▼

علي بن الحسين بن حرب القاضي ، أبو عبيد ابن حربويه

الجزء 1 · الصفحة 693

4748 - [ س ] علي بن الحسين بن حرب القاضي ، أبو عبيد ابن حربويه . ثقة فقيه ، جليل مشهور . جزم الدارقطني بأن النسائي أخرج له . وهو من الثانية عشرة . مات سنة تسع عشرة وثلاثمائة .

تاريخ الإسلام▼

علي بن الحسين بن حرب بن عيسى البغدادي القاضي ، أبو عبيد بن حربويه

الجزء 7 · الصفحة 356

426 - علي بن الحسين بن حرب بن عيسى البغدادي القاضي ، أبو عبيد بن حربويه . سمع : أحمد بن المقدام العجلي ، ويوسف بن موسى ، والحسن بن عرفة ، وزيد بن أخزم ، والحسن بن محمد الزعفراني ،روى عنه : أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر ابن المقرئ ، وعمر بن شاهين ، وجماعة . قال البرقاني : ذكرته للدارقطني فذكر من جلالته وفضله ، وقال : حدث عنه النسائي في " الصحيح " ، لم يحصل لي عنه حرف ، وقد مات بعد أن كتبت الحديث بخمس سنين . قلت : ولي قضاء مصر ثماني عشرة سنة ، فسار إليها في سنة ثلاث وتسعين ومائتين . قال ابن زولاق : كان عالماً بالاختلاف والمعاني والقياس ، عارفاً بعلم القرآن والحديث ، فصيحاً عاقلاً عفيفاً ، قوالاً بالحق ، سمحاً متعصباً ، ثم ذكر ابن زولاق احترام أمير مصر تكين له ، وأنه كان يأتي مجلسه ، ولا يدعه يقوم له ، وإذا جاء هو إلى مجلس تكين ، مشى تكين وتلقاه ، ولم يكن في زيه ولا منظره بذاك ، وكان بوجهه جدري ، ولكنه كان من فحول العلماء . قال الفقيه أبو بكر ابن الحداد : سمعت أبا عبيد القاضي يقول : ما لي وللقضاء ، لو اقتصرت على الوراقة ، ما كان خطي بالرديء ، وكان رزقه في الشهر مائة وعشرين ديناراً . قال ابن زولاق : قال أبو عبيد القاضي : ما يقلد إلا عصبي أو غبي ، قال : فجمع أحكامه بمصر باختياره ، وكان أولاً يذهب إلى قول أبي ثور ، قال : وكان يورث ذوي الأرحام ، وقد ولي قضاء واسط قبل مصر ، قال : وأبو عبيد آخر قاض ركب إليه الأمراء بمصر ، وقد تسرى بمصر بجارية ، فتجنت عليه وطلبت البيع ، وكان به فتق . وذكر ابن زولاق حكايات عدة تدل على وقاره وكمال عقله وأمانته وعدله وورعه التام ، وقال : حدث عنه في سنة ثلاثمائة النسائي . وقال أبو زكريا النووي : كان من أصحاب الوجوه ، تكرر ذكره في " المهذب " و " الروضة " . وقال أبو سعيد بن يونس الصدفي : هو قاضي مصر ، أقام بها طويلاً ، وكان شيئاً عجباً ، ما رأينا مثله لا قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على مذهب أبي ثور ، وعزل عن القضاء سنة إحدى عشرة لأنه كتب يستعفي من القضاء ، ووجه رسولاً إلى بغداد يسأل في عزله ، وأغلق بابه وامتنع من الحكم فأعفي ، فحدث حين جاء عزله وأملى مجالس ؛ ورجع إلى بغداد ،وكان ثقة ، ثبتاً ، حدث عن : زيد بن أخزم ، وأحمد بن المقدام ، وطبقتهما . وروى الخطيب في تاريخه : أن ابن حربويه توفي في صفر ، وصلى عليه أبو سعيد الإصطخري . فأما أبو عبيد الله محمد بن عبدة بن حرب القاضي فقد مر سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ حَرْبَوَيْهِ الْقَاضِي الْعَلَّامَةُ ، الْمُحَدِّثُ الثَّبْتُ ، قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو عُبَيْدٍ ، عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيُّ

الجزء 14 · الصفحة 536

309 - ابْنُ حَرْبَوَيْهِ الْقَاضِي الْعَلَّامَةُ ، الْمُحَدِّثُ الثَّبْتُ ، قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو عُبَيْدٍ ، عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيُّ . سَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ الْمِقْدَامِ ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَرَفَةَ ، وَزَيْدَ بْنَ أَخْزَمَ ، وَيُوسُفَ بْنَ مُوسَى الْقَطَّانِ ، وَالْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ : ذَكَرْتُ ابْنَ حَرْبَوَيْهِ لِلدَّارَقُطْنِيِّ ، فَذَكَرَ مِنْ جَلَالَتِهِ وَفَضْلِهِ ، وَقَالَ : حَدَّثَ عَنْهُ النَّسَائِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، ثُمَّ قَالَ : لَمْ يَحْصُلْ لِي عَنْهُ حَرْفٌ وَاحِدٌ ، وَقَدْ مَاتَ بَعْدَ أَنْ كَتَبْتُ الْحَدِيثَ بِخَمْسِ سِنِينَ . قُلْتُ : وَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ ، فَقَدِمَهَا سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ . قَالَ ابْنُ زُولَاقٍ : كَانَ عَالَمًا بِالِاخْتِلَافِ ، وَالْمَعَانِي ، وَالْقِيَاسِ ، عَارِفًا بِعِلْمِ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ ، فَصِيحًا ، عَاقِلًا ، عَفِيفًا ، قَوَّالًا بِالْحَقِّ ، سَمْحًا ، مُتَعَصِّبًا ، كَانَ أَمِيرُ مِصْرَ تِكِينُ يَأْتِي مَجْلِسَهُ وَلَا يَدْعُهُ أَنْ يَقُومَ لَهُ ، فَإِذَا جَاءَ هُوَ إِلَى مَجْلِسِ تِكِينَ مَشَى لَهُ وَتَلَقَّاهُ . وَلَمْ يَكُنْ فِي زِيِّهِ وَلَا مَنْظَرِهِ بِذَاكَ ، وَكَانَ بِوَجْهِهِ جُدَرِيٌّ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ مَنْ فُحُولِ الْعُلَمَاءِ . قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَدَّادِ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاضِيَ يَقُولُ : مَا لِي وَلِلْقَضَاءِ! لَوِ اقْتَصَرْتُ عَلَى الْوِرَاقَةِ ، مَا كَانَ خَطِّي بِالرَّدِيءِ . وَكَانَ رِزْقُهُ فِي الشَّهْرِ مِائَةً وَعِشْرِينَ دِينَارًا . قَالَ ابْنُ زُولَاقٍ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاضِي : مَا يُقَلِّدُ إِلَّا عَصَبِيٌّ أَوْ غَبِيٌّ . قَالَ : فَجَمَعَ أَحْكَامَهُ بِمِصْرَ بِمَا اخْتَارَهُ ، وَكَانَ أَوَّلًا يَذْهَبُ إِلَى قَوْلِ أَبِي ثَوْرٍ . وَكَانَ يُورِّثُ ذَوِي الْأَرْحَامِ ، وَوَلِيَ قَضَاءَ وَاسِطٍ أَوَّلًا . إِلَى أَنْ قَالَ : وَأَبُو عُبَيْدٍ آخِرُ قَاضٍ رَكِبَ إِلَيْهِ الْأُمَرَاءُ بِمِصْرَ ، وَقَدْ تَسَرَّى بِمِصْرَ بِجَارِيَةٍ ، فَتَجَنَّتْ عَلَيْهِ ، وَطَلَبَتِ الْبَيْعَ ، وَكَانَ بِهِ فَتْقٌ . ثُمَّ ذَكَرَ ابْنُ زُولَاقٍ عِدَّةَ حِكَايَاتٍ تَدُلُّ عَلَى وَقَارِ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَرَزَانَتِهِ ، وَوَرَعِهِ التَّامِّ ، وَسِعَةِ عِلْمِهِ . قَالَ : وَحَدَّثَ عَنْهُ فِي سَنَةِ ثَلَاثِمِائَةٍ النَّسَائِيُّ . قَالَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَاوِيُّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْوُجُوهِ ، تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي " الْمُهَذَّبِ " و" الرَّوْضَةِ " . وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : هُوَ قَاضِي مِصْرَ ، أَقَامَ بِهَا طَوِيلًا ، كَانَ شَيْئًا عَجَبًا ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ ، لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، وَكَانَ يَتَفَقَّهُ لِأَبِي ثَوْرٍ ، وَعُزِلَ عَنِ الْقَضَاءِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ ; لِأَنَّهُ كَتَبَ يَسْتَعْفِي مِنَ الْقَضَاءِ ، وَوَجَّهَ رَسُولًا إِلَى بَغْدَادَ يَسْأَلُ فِي عَزْلِهِ ، وَأَغْلَقَ بَابَهُ ، وَامْتَنَعَ مِنَ الْحُكْمِ ، فَأُعْفِيَ ، فَحَدَّثَ حِينَ جَاءَ عَزْلُهُ ، وَأَمْلَى مَجَالِسَ ، وَرَجَعَ إِلَى بَغْدَادَ . وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا . حَدَّثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَخْزَمَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ ، وَطَبَقَتِهِمَا . قَالَ الْخَطِيبُ تُوُفِّيَ ابْنُ حَرْبَوَيْهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ الْإِصْطَخْرِيُّ .

تاريخ بغداد▼

علي بن الحسين بن حرب بن عيسى أبو عبيد المعروف بابن حربويه قاضي مصر

الجزء 13 · الصفحة 334

6229- علي بن الحسين بن حرب بن عيسى أبو عبيد المعروف بابن حربويه قاضي مصر . سمع يوسف بن موسى القطان ، وحفص بن عمرو الربالي ، وحسين بن أبي زيد الدباغ ، والحسن بن عرفة ، وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، وزيد بن أخزم الطائي ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، ويحيى بن محمد بن السكن البزاز ، وأبا السكن زكريا بن يحيى الطائي . رَوَى عنه أبو عمر بن حيويه ، وأبو حفص بن شاهين ، وغيرهما . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز . وحدثني الأزهري بلفظه وكتبه لي بخطه ، قال : حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه ، قال : حدثنا أبو عبيد علي بن الحسن بن حرب القاضي ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، قال : حدثنا أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : استأذن عمر النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة ، فقال له : يا أخي أشركنا في صالح دعائك ، ولا تنسنا . قال الأزهري : لم نكتبه من طريق الثوري عن عبيد الله بن عمر إلا عن أبي عمر . وقال البرقاني : قيل : هذا لا يتابع عليه أبو عبيد ، وإنما الصحيح ما حدث به ، عن الزعفراني ، عن شبابة ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن عمر . قلت : قد رواه عن الزعفراني غير أبي عبيد ، فوافق أبا عبيد على روايته . أخبرناه محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدان الشيرازي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن معدان من أصل كتابه ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، قال : حدثنا أسباط بن محمد ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن عمر استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج ، فقال : يا عمر أشركنا في صالح دعائك ، ولا تنسنا . قال ابن عبدان : وبلغني عن أبي عبيد بن حربويه حدث به عن الزعفراني مثل هذا ، وليس بمحفوظ من حديث الثوري وأظنه وهما . قلت : ورواه قاسم بن يزيد الجرمي ، عن سفيان الثوري ، عن عاصم بن عبيد الله . وكذلك رواه مؤمل بن إسماعيل ، عن شعبة ، وسفيان الثوري ، عن عاصم . أما حديث قاسم فأخبرناه يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد الدولابي ، قال : حدثنا أحمد بن حرب ، قال : حدثنا قاسم بن يزيد ، قال : حدثنا سفيان ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن ابن عمر ، قال : جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في العمرة ، فقال : يا أخي لا تنسنا في صالح دعائك . وأما حديث مؤمل فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا حميد بن عياش الرملي ، قال : حدثنا مؤمل ، قال : أخبرنا شعبة ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن ابن عمر ، أن عمر أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في العمرة ، فأذن له ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يودعه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخي اذكرنا في صالح دعائك . حدثنا الصوري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال : علي بن الحسين بن حرب قاضي مصر ، يكنى أبا عبيد ، قدم مصر على القضاء فأقام بها دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على مذهب أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء سنة إحدى عشرة وثلاثمائَة ، وكان سبب عزله أنه كتب يستعفي من القضاء ، ووجه رسولا إلى بغداد يسأل في عزله ، وكان قد أغلق بابه وامتنع من أن يقضي بين الناس ، فكتب بعزله وأعفي ، فحدث حين جاء عزله ، وكتب عنه فكانت له مجالس أملى فيها على الناس . ورجع إلى بغداد ، فكانت وفاته ببغداد ، وكان ثقة ثبتا . أخبرنا البرقاني ، قال : ذكرت لأبي الحسن الدارقطني أبا عبيد بن حربويه ، فذكر من جلالته وفضله ، وقال : حَدَّثَ عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح ، ولعله مات قبله بعشرين سنة . قلت : أصله بغدادي ؟ فقال : نعم ، ثم قال : لم يحصل لي عنه حرف واحد ، وقد مات بعد أن كتبت الحديث بخمس سنين ، ثم قال : كتبت في أول سنة خمس عشرة وثلاثمِائَة . حدثني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : توفي أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي الثقة الأمين ليلة الخميس ، ودفن في يوم الخميس قبل الظهر لاثنتي عشرة ليلة بقيت من صفر سنة تسع عشرة وثلاثمِائَة ، وصلى عليه أبو سعيد الإصطخري ، ودفن في داره .

الثقة الأمينالثقة المأمونثقة ثبتثقة مشهور جليل
ثقة مشهور جليل

ثقة فقيه ، جليل مشهور

ثقة ثبت

وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء فاستعفى به سنة ( 311 ) ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه ، وأملى على الناس مجالس ، ثم رجع إلى بغداد ، ومات بها ، وكان ثقة ثبتا

قال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فذكر من جلالته ، وفضله ، وقال لي : حدث عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح ، ولعله مات قبله بعشرين سنة

الثقة المأمون

وقال العتيقي : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : توفي أبو عبيد بن حربويه الثقة المأمون في رمضان

وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : كان حسن السيرة عفيفا عن أموال الناس فقيها ، عالما باختلاف العلماء ، فصيح اللسان ، جميل المذهب

الثقة الأمين

وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة

وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي : قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد : يا أبا بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس ، عاقلا ورعا زاهدا متمكنا . قال ابن الحداد : ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد ، وخالطتهم فوجدت منصورا مقصرا في وصفه ، وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف

التوزيع الموضوعي للأحاديث