علي بن الحسين بن حرب بن عيسى
الاسم المختصر: ابن حربويه علي بن الحسين
اشتهر بـ: ابن حربويه
ترجمة الراوي(5 مصدر)
تهذيب التهذيب▼
علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي ، أبو عبيد بن حربويه الفقيه الشافعي
الجزء 3 · الصفحة 153
س - علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي ، أبو عبيد بن حربويه الفقيه الشافعي . روى عن : أبي الأشعث ، وزيد بن أخزم ، والسري السقطي ، وأبي السكين زكريا بن يحيى ، وجعفر بن عمر الربالي ، ويوسف بن موسى القطان ، وحسين بن أبي يزيد الدباغ ، والحسن بن عرفة ، والزعفراني ، وداود بن علي ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، والدولابي ، والطحاوي ، وأبو عمر بن حيويه ، وأبو حفص بن شاهين ، وعلي بن عيسى الوزير ، وأبو بكر بن المقرئ . قال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فذكر من جلالته ، وفضله ، وقال لي : حدث عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح ، ولعله مات قبله بعشرين سنة . وقال ابن زولاق : حدث عنه النسائي في حياته سنة ( 300 ) ، ومات سنة ( 303 ) . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء فاستعفى به سنة ( 311 ) ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه ، وأملى على الناس مجالس ، ثم رجع إلى بغداد ، ومات بها ، وكان ثقة ثبتا . وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة . وقال الحسن بن إبراهيم : كان مولده سنة ( 237 ) وله مع محمد بن علي المادرائي قصص في صرامته ، وقيامه بالحق . وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : كان حسن السيرة عفيفا عن أموال الناس فقيها ، عالما باختلاف العلماء ، فصيح اللسان ، جميل المذهب ، فلم يزل على القضاء حتى كانت سنة عشر ، فاعترض عليه صاحب العونة ، فامتنع من النظر حتى رجع الأمر إلى محبوبه ، ثم استعفى في سنة ( 11 ) . وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي : قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد : يا أبا بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس ، عاقلا ورعا زاهدا متمكنا . قال ابن الحداد : ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد ، وخالطتهم فوجدت منصورا مقصرا في وصفه ، وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف . وقال العتيقي : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : توفي أبو عبيد بن حربويه الثقة المأمون في رمضان . كذا قال ، والصواب في صفر كما قال ابن يونس ، وكذا قال ابن قانع ، والمسبحي ، وغير واحد ذكرته لقول الدارقطني الذي تقدم ، ولم يذكره المزي .
تقريب التهذيب▼
علي بن الحسين بن حرب القاضي ، أبو عبيد ابن حربويه
الجزء 1 · الصفحة 693
4748 - [ س ] علي بن الحسين بن حرب القاضي ، أبو عبيد ابن حربويه . ثقة فقيه ، جليل مشهور . جزم الدارقطني بأن النسائي أخرج له . وهو من الثانية عشرة . مات سنة تسع عشرة وثلاثمائة .
تاريخ الإسلام▼
علي بن الحسين بن حرب بن عيسى البغدادي القاضي ، أبو عبيد بن حربويه
الجزء 7 · الصفحة 356
426 - علي بن الحسين بن حرب بن عيسى البغدادي القاضي ، أبو عبيد بن حربويه . سمع : أحمد بن المقدام العجلي ، ويوسف بن موسى ، والحسن بن عرفة ، وزيد بن أخزم ، والحسن بن محمد الزعفراني ،روى عنه : أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر ابن المقرئ ، وعمر بن شاهين ، وجماعة . قال البرقاني : ذكرته للدارقطني فذكر من جلالته وفضله ، وقال : حدث عنه النسائي في " الصحيح " ، لم يحصل لي عنه حرف ، وقد مات بعد أن كتبت الحديث بخمس سنين . قلت : ولي قضاء مصر ثماني عشرة سنة ، فسار إليها في سنة ثلاث وتسعين ومائتين . قال ابن زولاق : كان عالماً بالاختلاف والمعاني والقياس ، عارفاً بعلم القرآن والحديث ، فصيحاً عاقلاً عفيفاً ، قوالاً بالحق ، سمحاً متعصباً ، ثم ذكر ابن زولاق احترام أمير مصر تكين له ، وأنه كان يأتي مجلسه ، ولا يدعه يقوم له ، وإذا جاء هو إلى مجلس تكين ، مشى تكين وتلقاه ، ولم يكن في زيه ولا منظره بذاك ، وكان بوجهه جدري ، ولكنه كان من فحول العلماء . قال الفقيه أبو بكر ابن الحداد : سمعت أبا عبيد القاضي يقول : ما لي وللقضاء ، لو اقتصرت على الوراقة ، ما كان خطي بالرديء ، وكان رزقه في الشهر مائة وعشرين ديناراً . قال ابن زولاق : قال أبو عبيد القاضي : ما يقلد إلا عصبي أو غبي ، قال : فجمع أحكامه بمصر باختياره ، وكان أولاً يذهب إلى قول أبي ثور ، قال : وكان يورث ذوي الأرحام ، وقد ولي قضاء واسط قبل مصر ، قال : وأبو عبيد آخر قاض ركب إليه الأمراء بمصر ، وقد تسرى بمصر بجارية ، فتجنت عليه وطلبت البيع ، وكان به فتق . وذكر ابن زولاق حكايات عدة تدل على وقاره وكمال عقله وأمانته وعدله وورعه التام ، وقال : حدث عنه في سنة ثلاثمائة النسائي . وقال أبو زكريا النووي : كان من أصحاب الوجوه ، تكرر ذكره في " المهذب " و " الروضة " . وقال أبو سعيد بن يونس الصدفي : هو قاضي مصر ، أقام بها طويلاً ، وكان شيئاً عجباً ، ما رأينا مثله لا قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على مذهب أبي ثور ، وعزل عن القضاء سنة إحدى عشرة لأنه كتب يستعفي من القضاء ، ووجه رسولاً إلى بغداد يسأل في عزله ، وأغلق بابه وامتنع من الحكم فأعفي ، فحدث حين جاء عزله وأملى مجالس ؛ ورجع إلى بغداد ،وكان ثقة ، ثبتاً ، حدث عن : زيد بن أخزم ، وأحمد بن المقدام ، وطبقتهما . وروى الخطيب في تاريخه : أن ابن حربويه توفي في صفر ، وصلى عليه أبو سعيد الإصطخري . فأما أبو عبيد الله محمد بن عبدة بن حرب القاضي فقد مر سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ حَرْبَوَيْهِ الْقَاضِي الْعَلَّامَةُ ، الْمُحَدِّثُ الثَّبْتُ ، قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو عُبَيْدٍ ، عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيُّ
الجزء 14 · الصفحة 536
309 - ابْنُ حَرْبَوَيْهِ الْقَاضِي الْعَلَّامَةُ ، الْمُحَدِّثُ الثَّبْتُ ، قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو عُبَيْدٍ ، عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيُّ . سَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ الْمِقْدَامِ ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَرَفَةَ ، وَزَيْدَ بْنَ أَخْزَمَ ، وَيُوسُفَ بْنَ مُوسَى الْقَطَّانِ ، وَالْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ : ذَكَرْتُ ابْنَ حَرْبَوَيْهِ لِلدَّارَقُطْنِيِّ ، فَذَكَرَ مِنْ جَلَالَتِهِ وَفَضْلِهِ ، وَقَالَ : حَدَّثَ عَنْهُ النَّسَائِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، ثُمَّ قَالَ : لَمْ يَحْصُلْ لِي عَنْهُ حَرْفٌ وَاحِدٌ ، وَقَدْ مَاتَ بَعْدَ أَنْ كَتَبْتُ الْحَدِيثَ بِخَمْسِ سِنِينَ . قُلْتُ : وَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ ، فَقَدِمَهَا سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ . قَالَ ابْنُ زُولَاقٍ : كَانَ عَالَمًا بِالِاخْتِلَافِ ، وَالْمَعَانِي ، وَالْقِيَاسِ ، عَارِفًا بِعِلْمِ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ ، فَصِيحًا ، عَاقِلًا ، عَفِيفًا ، قَوَّالًا بِالْحَقِّ ، سَمْحًا ، مُتَعَصِّبًا ، كَانَ أَمِيرُ مِصْرَ تِكِينُ يَأْتِي مَجْلِسَهُ وَلَا يَدْعُهُ أَنْ يَقُومَ لَهُ ، فَإِذَا جَاءَ هُوَ إِلَى مَجْلِسِ تِكِينَ مَشَى لَهُ وَتَلَقَّاهُ . وَلَمْ يَكُنْ فِي زِيِّهِ وَلَا مَنْظَرِهِ بِذَاكَ ، وَكَانَ بِوَجْهِهِ جُدَرِيٌّ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ مَنْ فُحُولِ الْعُلَمَاءِ . قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَدَّادِ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاضِيَ يَقُولُ : مَا لِي وَلِلْقَضَاءِ! لَوِ اقْتَصَرْتُ عَلَى الْوِرَاقَةِ ، مَا كَانَ خَطِّي بِالرَّدِيءِ . وَكَانَ رِزْقُهُ فِي الشَّهْرِ مِائَةً وَعِشْرِينَ دِينَارًا . قَالَ ابْنُ زُولَاقٍ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاضِي : مَا يُقَلِّدُ إِلَّا عَصَبِيٌّ أَوْ غَبِيٌّ . قَالَ : فَجَمَعَ أَحْكَامَهُ بِمِصْرَ بِمَا اخْتَارَهُ ، وَكَانَ أَوَّلًا يَذْهَبُ إِلَى قَوْلِ أَبِي ثَوْرٍ . وَكَانَ يُورِّثُ ذَوِي الْأَرْحَامِ ، وَوَلِيَ قَضَاءَ وَاسِطٍ أَوَّلًا . إِلَى أَنْ قَالَ : وَأَبُو عُبَيْدٍ آخِرُ قَاضٍ رَكِبَ إِلَيْهِ الْأُمَرَاءُ بِمِصْرَ ، وَقَدْ تَسَرَّى بِمِصْرَ بِجَارِيَةٍ ، فَتَجَنَّتْ عَلَيْهِ ، وَطَلَبَتِ الْبَيْعَ ، وَكَانَ بِهِ فَتْقٌ . ثُمَّ ذَكَرَ ابْنُ زُولَاقٍ عِدَّةَ حِكَايَاتٍ تَدُلُّ عَلَى وَقَارِ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَرَزَانَتِهِ ، وَوَرَعِهِ التَّامِّ ، وَسِعَةِ عِلْمِهِ . قَالَ : وَحَدَّثَ عَنْهُ فِي سَنَةِ ثَلَاثِمِائَةٍ النَّسَائِيُّ . قَالَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَاوِيُّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْوُجُوهِ ، تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي " الْمُهَذَّبِ " و" الرَّوْضَةِ " . وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : هُوَ قَاضِي مِصْرَ ، أَقَامَ بِهَا طَوِيلًا ، كَانَ شَيْئًا عَجَبًا ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ ، لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، وَكَانَ يَتَفَقَّهُ لِأَبِي ثَوْرٍ ، وَعُزِلَ عَنِ الْقَضَاءِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ ; لِأَنَّهُ كَتَبَ يَسْتَعْفِي مِنَ الْقَضَاءِ ، وَوَجَّهَ رَسُولًا إِلَى بَغْدَادَ يَسْأَلُ فِي عَزْلِهِ ، وَأَغْلَقَ بَابَهُ ، وَامْتَنَعَ مِنَ الْحُكْمِ ، فَأُعْفِيَ ، فَحَدَّثَ حِينَ جَاءَ عَزْلُهُ ، وَأَمْلَى مَجَالِسَ ، وَرَجَعَ إِلَى بَغْدَادَ . وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا . حَدَّثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَخْزَمَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ ، وَطَبَقَتِهِمَا . قَالَ الْخَطِيبُ تُوُفِّيَ ابْنُ حَرْبَوَيْهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ الْإِصْطَخْرِيُّ .
تاريخ بغداد▼
علي بن الحسين بن حرب بن عيسى أبو عبيد المعروف بابن حربويه قاضي مصر
الجزء 13 · الصفحة 334
6229- علي بن الحسين بن حرب بن عيسى أبو عبيد المعروف بابن حربويه قاضي مصر . سمع يوسف بن موسى القطان ، وحفص بن عمرو الربالي ، وحسين بن أبي زيد الدباغ ، والحسن بن عرفة ، وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، وزيد بن أخزم الطائي ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، ويحيى بن محمد بن السكن البزاز ، وأبا السكن زكريا بن يحيى الطائي . رَوَى عنه أبو عمر بن حيويه ، وأبو حفص بن شاهين ، وغيرهما . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز . وحدثني الأزهري بلفظه وكتبه لي بخطه ، قال : حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه ، قال : حدثنا أبو عبيد علي بن الحسن بن حرب القاضي ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، قال : حدثنا أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : استأذن عمر النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة ، فقال له : يا أخي أشركنا في صالح دعائك ، ولا تنسنا . قال الأزهري : لم نكتبه من طريق الثوري عن عبيد الله بن عمر إلا عن أبي عمر . وقال البرقاني : قيل : هذا لا يتابع عليه أبو عبيد ، وإنما الصحيح ما حدث به ، عن الزعفراني ، عن شبابة ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن عمر . قلت : قد رواه عن الزعفراني غير أبي عبيد ، فوافق أبا عبيد على روايته . أخبرناه محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدان الشيرازي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن معدان من أصل كتابه ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، قال : حدثنا أسباط بن محمد ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن عمر استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج ، فقال : يا عمر أشركنا في صالح دعائك ، ولا تنسنا . قال ابن عبدان : وبلغني عن أبي عبيد بن حربويه حدث به عن الزعفراني مثل هذا ، وليس بمحفوظ من حديث الثوري وأظنه وهما . قلت : ورواه قاسم بن يزيد الجرمي ، عن سفيان الثوري ، عن عاصم بن عبيد الله . وكذلك رواه مؤمل بن إسماعيل ، عن شعبة ، وسفيان الثوري ، عن عاصم . أما حديث قاسم فأخبرناه يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد الدولابي ، قال : حدثنا أحمد بن حرب ، قال : حدثنا قاسم بن يزيد ، قال : حدثنا سفيان ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن ابن عمر ، قال : جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في العمرة ، فقال : يا أخي لا تنسنا في صالح دعائك . وأما حديث مؤمل فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا حميد بن عياش الرملي ، قال : حدثنا مؤمل ، قال : أخبرنا شعبة ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن ابن عمر ، أن عمر أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في العمرة ، فأذن له ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يودعه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخي اذكرنا في صالح دعائك . حدثنا الصوري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال : علي بن الحسين بن حرب قاضي مصر ، يكنى أبا عبيد ، قدم مصر على القضاء فأقام بها دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على مذهب أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء سنة إحدى عشرة وثلاثمائَة ، وكان سبب عزله أنه كتب يستعفي من القضاء ، ووجه رسولا إلى بغداد يسأل في عزله ، وكان قد أغلق بابه وامتنع من أن يقضي بين الناس ، فكتب بعزله وأعفي ، فحدث حين جاء عزله ، وكتب عنه فكانت له مجالس أملى فيها على الناس . ورجع إلى بغداد ، فكانت وفاته ببغداد ، وكان ثقة ثبتا . أخبرنا البرقاني ، قال : ذكرت لأبي الحسن الدارقطني أبا عبيد بن حربويه ، فذكر من جلالته وفضله ، وقال : حَدَّثَ عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح ، ولعله مات قبله بعشرين سنة . قلت : أصله بغدادي ؟ فقال : نعم ، ثم قال : لم يحصل لي عنه حرف واحد ، وقد مات بعد أن كتبت الحديث بخمس سنين ، ثم قال : كتبت في أول سنة خمس عشرة وثلاثمِائَة . حدثني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : توفي أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي الثقة الأمين ليلة الخميس ، ودفن في يوم الخميس قبل الظهر لاثنتي عشرة ليلة بقيت من صفر سنة تسع عشرة وثلاثمِائَة ، وصلى عليه أبو سعيد الإصطخري ، ودفن في داره .
جرح وتعديل(7 عالم)
ثقة فقيه ، جليل مشهور
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء فاستعفى به سنة ( 311 ) ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه ، وأملى على الناس مجالس ، ثم رجع إلى بغداد ، ومات بها ، وكان ثقة ثبتا
قال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فذكر من جلالته ، وفضله ، وقال لي : حدث عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح ، ولعله مات قبله بعشرين سنة
وقال العتيقي : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : توفي أبو عبيد بن حربويه الثقة المأمون في رمضان
وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : كان حسن السيرة عفيفا عن أموال الناس فقيها ، عالما باختلاف العلماء ، فصيح اللسان ، جميل المذهب
وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة
وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي : قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد : يا أبا بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس ، عاقلا ورعا زاهدا متمكنا . قال ابن الحداد : ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد ، وخالطتهم فوجدت منصورا مقصرا في وصفه ، وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف
