عبد الله
وقال إبراهيم بن خالد المروزي ، عن حمدويه بن محمد سمعت محمد بن خاقان يقول: سئل عبد الله بن المبارك عن النضر بن شميل، فقال: درة بين مروين ضائعة - يعني - كورة مرو، وكورة مرو الروذ
نا عبد الرحمن ، نا يحيى بن زكريا بن عيسى المروزي [ السني ] قال : سمعت إبراهيم بن خالد المعروف بالبطيطي المروزي يقول سمعت حمدويه بن محمد يقول : سمعت محمد بن خاقان يقول : سئل عبد الله [ هو ] ابن المبارك - عن النضر بن شميل فقال : درة بين مروين ضائعة . كورة مرو ، ومروروذ
وقال ابن المبارك : عبد الملك ميزان .
وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى " : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه
وقال ابن عمار : كان سفيان - يعني الثوري - يروي عن أبي سعيد الشامي ، وإنما هو عبد القدوس ، كناه ولم يسمه ، وهو ذاهب الحديث
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وذكره البرقي في «طبقة المنسوبين إلى الضعف»
وذكره البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه ، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية مقتصرا عنه على ذلك
وذكره البرقي في "باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه"
وقال البرقي في كتاب « الطبقات » في « باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه » : ويقال: إن الرجل الذي روى عنه مالك حديث : « اصطدت بهسا في كتاب الحج » : شرحبيل بن سعد وهو يضعف، وإنما ترك مالك تسميته لذلك .
وذكره البرقي في باب من الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الراوية عنه .
وذكره البرقي في " الطبقات " في جملة من غلب الضعف على حديثه . وترك بعض أهل العلم بالحديث [البلخي]
وذكره البرقي في باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه ، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه
وذكره البرقي في كتاب الطبقات في باب " من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه "
وذكره البرقي في " باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه " .
وذكره البرقي في : باب من كان الضعف غالبا عليه في حديثه ، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه .
وذكره ابن حبان ، وابن شاهين . وابن خلفون في « جملة الثقات » ، زاد ابن خلفون : وثقه محمد بن عبد الله بن نمير ، وهو عبدي عوذي ، روى عن أبي الخطاب قتادة بن دعامة .
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» وفرق بين حرام بن حكيم وحرام بن معاوية ، وكذا فعله : ابن أبي حاتم ، والدارقطني ، والأمير أبو نصر بن ماكولا ، وأبو موسى المديني ، وأبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة»
وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : يروي عن العلاء بن كثير ، عن مكحول ، ربما أخطأ . روى عنه أبو جعفر النفيلي ، وكان يزعم أنه ثقة
ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر
ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر
وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان مالك يصفه بالفضل والعقل والعبادة، وقال: كان الناس يحبون الخلوة والانفراد، ولقد كان أبو النصر يفعل ذلك، ووثقه سفيان بن عيينة، وابن نمير، وابن المديني .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: أثنى عليه عبد الله يوسف خيرا
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وابن السكري وغيرهما .
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث قال : كنت عند محمد بن عبد الله بن نمير فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس ؟ قال : فجعل ينظر إلي ثم أقبل على الرجل فقال : إذا حدثك حفص من كتابه فحسبك به فعلمت أنه يقدم ابن إدريس
ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : ثنا محمد بن محمد ، ثنا جعفر بن عبد الواحد ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن المبارك أنه قال : لو لم يؤت مخلد ابن حسين إلا ليتعلم منه الأدب ، لكان ينبغي أن يؤتى
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» (قال: ) قال يحيى بن معين : أبو عاصم العباداني لم يكن به بأس. قال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن منيع فيما قرئ عليه يقول: أبو عاصم العباداني أحسبه سعيد بن زربي، ثم ذكره بعد في «جملة الضعفاء»
ولما ذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء قال : قال محمد بن عمار : كذاب
ولما ذكره ابن شاهين في جملة " الضعفاء " قال : قال ابن المبارك : دعوا حديثه
وذكره البرقي في باب من اتهم بالكذب
وذكره البرقي في باب من احتمل حديثه من المعروفين قال : وأكثر أهل العلم بالحديث يثبتونه
وقال البرقي في « كتاب الطبقات » : وهو ممن ترك حديثه ، واتهم في روايته .
وذكره البرقي في باب من ترك حديثه واتهم في روايته
وذكره البرقي في باب من غلب عليه الضعف
وقال البرقي في كتاب « الطبقات » لم ذكره في باب من نسب إلى الضعف [ لإنكار ] حديثه من احتملت روايته : ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن غيرهم فليس بصحيح .
وذكره البرقي في باب « من نسب إلى الضعف في الرواية ممن يكتب حديثه » . وفي كتاب [ ] : يكنى أبا عبد الله أيضا .
وذكره البرقي في « باب من نسب من الثقات إلى الضعف »
وقال البرقي : ذكر الطبقة الأولى ممن نسب إلى الضعف في الرواية ممن يكتب حديثه عبد الله بن محمد بن عقيل .
وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » في باب « الضعفاء من رواة الحديث من أهل المدينة » . وقال في موضع آخر : هو مدني ممن يضعف ويكتب حديثه .
وذكره البرقي فيمن ضعف بسبب التشيع وهو ثقة