عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيري

الكنيةأبو بكر
النسبالزبيري , الأسدي ، المدنى
تاريخ الوفاة184 هـ
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويولى للرشيد إمرة المدينة , والد مصعب بن عبد الله , جد الزبير بن بكار
عدد الأحاديث٤١
عدد الأسانيد٤١ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (5%)سداسي (20%)سباعي (29%)8 رواة (17%)9 رواة (15%)10 رواة (10%)12 رواة (5%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (39%)رابع الإسناد (39%)موضع 5 (22%)
أشكال الاسم
أبيأبي عبد الله بن مصعبأبيهعبد اللهعبد الله الزبيريعبد الله بن مصعبعبد الله بن مصعب بن ثابتعبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيريعبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير

ترجمة الراوي(7 مصدر)

لسان الميزان▼

عبد الله بن مصعب الزبيري والد مصعب بن عبد الله

الجزء 5 · الصفحة 15

4464 - عبد الله بن مصعب الزبيري والد مصعب بن عبد الله . ضعفه ابن معين . يروي عن أبي حازم ، وموسى بن عقبة ، ولي إمرة المدينة للرشيد . وفي " جزء بيبي " روايتنا لمصعب الزبيري ، عن أبيه ، عن هشام بن عروة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر - رضي الله عنه - مرفوعاً : " ألا أخبركم على من تحرم النار غداً ... " . قال أبو زرعة : وهم في إسناده والد مصعب . رواه الليث ، وعبدة بن سليمان ، عن هشام فقال : عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن عمرو الأودي ، عن ابن مسعود مرفوعاً ، وهذا هو الصحيح ، انتهى . وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محموداً في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير

الجزء 1 · الصفحة 765

585 - ( هــ ) عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، عن أبي حازم ، وعنه إبراهيم بن خالد مؤذن مسجد صنعاء ، ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وروى عنه أيضا أحمد بن الحجاج شيخ البخاري . قلت : استدركه شيخنا الهيثمي وتبعه ابن شيخنا ، ولم أر هذا السند في " مسند أحمد " ، وإنما أخرج الطبراني من طريق إبراهيم بن خالد ، عن مصعب هذا ، عن أبي حازم ، عن سهل حديثين ، وأخرجهما الضياء في " المختارة " من الطبراني ، ولم أر واحدا منهما في مسند أحمد ، وعبد الله بن مصعب المذكور روى أيضا عن موسى بن عقبة وهشام بن عروة ، وروى عنه أيضا هشام بن يوسف الصنعاني ، وضعفه ابن معين ، وكان وَلِيَ للرشيد إمرة المدينة . وذكره الخطيب فقال : كان محمودا في ولايته جميل السيرة مع جلالة قدره ، وذكره الزبير بن بكار في النسب فقال : حدثني عمي مصعب ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن تنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ؛ لأنهم ما استطاعوا أن يصرحوا بنقص رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : كان يصحب صحابة السوء ، قال الزبير : مات في شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانين ومائة ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .

الثقات▼

عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام

الجزء 7 · الصفحة 56

عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن : أبي حازم ، روى عنه : إبراهيم بن خالد الصنعاني ؛ مؤذن مسجد صنعاء .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، أبو بكر الأسدي الزبيري المدني الأمير ، والد مصعب

الجزء 4 · الصفحة 900

191 - عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، أبو بكر الأسدي الزبيري المدني الأمير ، والد مصعب . روى عن : هشام بن عروة ، وأبي حازم المديني ، وموسى بن عقبة ، وطبقتهم ، وعنه : ابنه مصعب ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، وإبراهيم بن خالد الصنعاني . ولي إمرة المدينة وإمرة اليمن ، وحمدت سيرته ، وكان ، وسيما جميلا فصيحا مفوها من سروات قريش ، أول ما اتصل بصحبة المهدي أحبه ، وصار من خواصه . قال مصعب : كان أبي يكره الولاية فألزمه الرشيد ، وأقام ثلاث ليال يلزمه ، وهو يمتنع ، ثم غدا عليه فدعا الرشيد بقناة وعمامة ، وعقد له اللواء بيده ، ثم قال : عليك سمع وطاعة ، قال : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : فناوله اللواء ، وجعل له في العام اثني عشر ألف دينار ، ووصله بعشرين ألف دينار ، وولاه المدينة ، ومعها اليمن ، وزاده معها ، ولاية عك . قال الزبير بن بكار بن عبد الله : كان جدي مدره قريش ، وخطيبها ، وواحدها شرفا وقدرا ، وصونا ، وكان وسيما جميلا فصيحا ، قد عرفت له مروءته ، وقدره بالبلد . وقال عبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري : بعث الوزير أبو عبيد الله إلى عبد الله بن مصعب في أول ما صحب المهدي بألفي دينار فردها ، وقال : لا أقبل صلة إلا من خليفة أو ولي عهد . قال يعقوب الفسوي : ولي بكار بن عبد الله المدينة ، وقدم أبوه إلى بغداد . وسئل ابن معين عن عبد الله بن مصعب فقال : ضعيف الحديث لم يكن له كتاب . وقال أبو حاتم : هو بابة عبد الرحمن بن أبي الزناد . قيل : مات عبد الله بالرقة في سنة أربع وثمانين ومائة ، وله نحو من سبعين سنة . وقد وقع لنا من عواليه ، أخبرنا يحيى بن أبي منصور كتابة ، قال : أخبرنا أبو محمد الرهاوي الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الجليل بن أبي سعد ، ح ، وأخبرنا أحمد بن محمد الحافظ ، ومحمد بن إبراهيم النحوي قالا : أخبرنا عبد الله بن عمر العتابي بحلب ، قال : أخبرنا أبو الوقت السجزي قالا : أخبرتنا بيبى الهرثمية ، قالت : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا مصعب بن عبد الله ، قال : حدثني أبي عن هشام بن عروة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبركم على من تحرم النار غدا ، على كل هين لين قريب سهل " .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله [ بن الزبير بن العوام الأسدي والد مصعب بن عبد الله ] الزبيري جد الزبير بن بكار القرشي البصري

الجزء 5 · الصفحة 178

833 - عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله [ بن الزبير بن العوام الأسدي والد مصعب بن عبد الله ] الزبيري جد الزبير بن بكار القرشي البصري . روى عن أبي حازم سلمة بن دينار ، وهشام بن عروة ، وموسى بن عقبة ، وقدامة بن إبراهيم ، وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر . روى عنه هشام بن يوسف الصنعاني ، وإبراهيم بن خالد الصنعاني ، وابنه مصعب الزبيري ، وأبو حارثة كعب بن خريم الدمشقي . سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال : هو شيخ بابة عبد الرحمن بن أبي الزناد .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ ابْنِ ثَابِتٍ ، ابْنِ الْخَلِيفَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ أَبُو بَكْرٍ الْأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ ، وَالِدُ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ

الجزء 8 · الصفحة 517

137 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ ابْنِ ثَابِتٍ ، ابْنِ الْخَلِيفَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ أَبُو بَكْرٍ الْأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ ، وَالِدُ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ . رَوَى عَنْ : مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَأَبِي حَازِمٍ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . وَعَنْهُ : ابْنُهُ ، وَهِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ جَمِيلًا ، سَرِيًّا ، مُحْتَشِمًا ، فَصِيحًا ، مُفَوَّهًا ، وَافِرَ الْجَلَالَةِ ، مَحْمُودَ الْوِلَايَةِ . كَانَ يُحِبُّهُ الْمَهْدِيُّ وَيَحْتَرِمُهُ . جَمَعَ لَهُ الرَّشِيدُ مَعَ الْيَمَنِ إِمْرَةَ الْمَدِينَةِ . بَعَثَ إِلَيْهِ الْوَزِيرُ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ بِأَلْفَيْ دِينَارٍ فَأَبَى ، وَقَالَ : لَا أَقْبَلُ إِلَّا مِنْ خَلِيفَةٍ . وَقَدْ لَيَّنَهُ ابْنُ مَعِينٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ مِنْ بَابَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ . قُلْتُ : عَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ .

تاريخ بغداد▼

عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، أبو بكر الأسدي

الجزء 11 · الصفحة 415

5266 - عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، أبو بكر الأسدي . روى عن أبي حازم سلمة بن دينار ، وهشام بن عروة ، وموسى بن عقبة . حَدَّثَ عنه ابنه مصعب ، وهشام بن يوسف وإبراهيم بن خالد الصنعانيان . وكان من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم . اتصل بالمهدي أمير المؤمنين لما قدم المدينة ، وصحبه وصار أحد خواصه . وقدم بغداد مرات ، وولاه الرشيد إمارة المدينة واليمن ، وكان محمودا في ولايته ، جميل السيرة ، مع جلالة قدره ، وعظم شرفه ، وتوفي بالرقة في صحبة الرشيد . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم . وأخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس ، وأحمد بن عبد الله الدوري ، قالوا : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : حدثني محمد بن مسلمة المخزومي ، قال : كان مالك بن أنس إذا ذكر عبد الله بن مصعب ، قال : المبارك ، يتكلم في أمر المدينة في العطاء والقسم ، وكان في صحابة أمير المؤمنين المهدي ، وولاه اليمامة ، فقال له : يا أمير المؤمنين ، إني أقدم بلدا أنا جاهل بأهله فأعني برجلين من أهل المدينة لهما فضل وعلم : عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبد الله بن محمد بن عجلان ، فأعانه بهما ، وكتب في إشخاصهما إليه . قال الزبير : وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال : كان سبب عبد الله بن مصعب إلى أمير المؤمنين المهدي أن أمير المؤمنين المهدي قدم المدينة سنة ستين ومِائَة ، فدق المقصورة وجلس للناس في المسجد ، فجعلوا يدخلون عليه ويأمر لهم بالجوائز ، ويحضرهم الشفعاء من وزرائه ، وكان رجال قد أحسوا بجلوس أمير المؤمنين المهدي وما يريد في الناس ، فطلبوا الشفاعات ، ودخل عليه عبد الله بن مصعب بغير شفيع ، وكان وسيما جميلا مفوها فصيحا ، قد عرفت له مروءته وقدره بالبلد قبل ذلك ، فتكلم بين يدي أمير المؤمنين المهدي ، فأعجب به ، وألحق جائزته بأفضل جوائزهم ، وكساه كسوة خاصة ، وأدخله في صحابته ، وخرج به معه إلى بغداد ، فقال عبد الله بن مصعب [ من الوافر ] : لما أوجه الشفعاء قوما على خطبي فجل عن الشفيع وجاء يدافع الأركان عني أب لي في ذرى ركن منيع أب يتركح الأبناء منه إذا انتسبوا إلى الشرف الرفيع سعى فحوى المكارم ثم ألقى مساعيه إلى غير المضيع فورثني على رغم الأعادي مساعي لا ألف ولا وضيع فقمت بلا تنحل خارجي إذا عد الفعال ولا بديع فإن يك قد تقدمني صنيع يشرفني فما دنى صنيعي وكانت له مع أمير المؤمنين المهدي ، ومن أمير المؤمنين موسى ، ومن أمير المؤمنين هارون الرشيد ، خاصة ومنزلة . قال الزبير : وحدثني عبد الله بن نافع بن ثابت قال : بعث أبو عبيد الله إلى عبد الله بن مصعب في أول ما صحب أمير المؤمنين المهدي بألفي دينار فردها ، وكتب إليه : إني لا أقبل صلة إلا من خليفة أو ولي عهد . قال الزبير : وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال : قال شبيب بن شيبة لأمير المؤمنين المهدي في عبد الله بن مصعب بن ثابت وهو يذكره : لا والله ما كان في آبائه أحد إلا وهو أكمل منه ، ولا والله ما له في الناس نظير في كماله . أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب ، قال : أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال : حدثني أبي عبد الله بن مصعب قال : قال لي أمير المؤمنين المهدي : يا أبا بكر ، ما تقول فيمن يتنقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : قلت : زنادقة . قال : ما سمعت أحدا قال هذا قبلك ، قال : قلت : هم قوم أرادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنقص ، فلم يجدوا أحدا من الأمة يتابعهم على ذلك ، فتنقصوا هؤلاء عند أبناء هؤلاء ، وهؤلاء عند أبناء هؤلاء ، فكأنهم قالوا : رسول الله صلى الله عليه وسلم تصحبه صحابة السوء ، وما أقبح بالرجل أن يصحبه صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم . وأخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس وأحمد بن عبد الله الدوري قالوا : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير ، قال : حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال : كان أبي يكره الولاية ، فعرض عليه أمير المؤمنين هارون الرشيد ولاية المدينة ، فكرهها ، وأبى أن يليها ، وألزمه ذلك أمير المؤمنين الرشيد ، فأقام بذلك ثلاث ليال يلزمه ويأبى عليه قبولها ، ثم قال له في الليلة الثالثة : اغد علي بالغداة إن شاء الله ، فغدا عليه فدعا أمير المؤمنين بقناة وعمامة ، فعقد اللواء بيده ، ثم قال : عليك طاعة ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : فخذ هذا اللواء ، فأخذه ، وقال له : أما إذ ابتليتني يا أمير المؤمنين بعد العافية ، فلا بد لي من أن أشترط لنفسي . قال له : فاشترط لنفسك ، فاشترط خلالا ، منها : أنه قال له : مال الصدقات ، مال قسمه الله بنفسه ، ولم يكله إلى أحد من خلقه ، فلست أستجيز أرتزق منه ، ولا أن أرزق المرتزقة ، فأحمل معي رزقي ورزق المرتزقة من مال الخراج ، قال : قد أجبتك إلى ذلك ، قال : وأنفذ من كتبك ما رأيت ، وأقف عما لا أرى قال : وذلك لك . قال : فولي المدينة ، وكان يأمر بمال الصدقات يصير إلى عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وإلى آخر معه ، وهو يحيى بن أبي غسان الشيخ الصالح من أهل الفضل ، فكانا يقسمانه . ثم ولاه أمير المؤمنين هارون الرشيد اليمن ، وزاده معها ولاية عك ، وكانت عك إلى والي مكة ، ورزقه ألفي دينار في كل شهر ، فقال يحيى بن خالد : يا أمير المؤمنين كان رزق والي اليمن ألف دينار فجعلت رزق عبد الله بن مصعب ألفي دينار ، فأخاف أن لا يرضى أحد توليه اليمن من قومك من الرزق بأقل مما أعطيت عبد الله بن مصعب ، فلو جعلت رزقه ألف دينار كما كان يكون وأعضته من الألف الآخر مالا تجيزه به ، لم تكن عليك حجة لأحد من قومك في الجائزة فصير رزقه ألف دينار ، وأجازه بعشرين ألف دينار . فاستخلف على اليمن الضحاك بن عثمان بن الضحاك ، وكلم له أمير المؤمنين فأعانه على سفره بأربعين ألف درهم فأقام الضحاك خليفته حتى قدم عليه . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : وولى بكار بن عبد الله بن مصعب المدينة ، وشخص عبد الله بن مصعب أبوه إلى مدينة السلام فأقام بالباب . ذكر محمد بن أبي الفوارس أن محمد بن حميد المخرمي أخبرهم ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألته ، يعني يحيى بن معين ، عَن أبي مصعب الزبيري عبد الله بن مصعب بن ثابت ، فقال : كان ضعيف الحديث لم يكن عنده كتاب ، إنما كان يحفظ . أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا الطوسي ، قال : حدثنا الزبير ، قال : حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال : مات عبد الله بن مصعب وهو ابن سبعين سنة . قال الزبير : وحدثني أبي وكل من سألت من أصحابنا : أن عبد الله بن مصعب بن ثابت مات وهو ابن ثلاث وسبعين سنة بالرقة يوم الأحد لثلاث ليال بقين من شهر ربيع الأول من سنة أربع وثمانين ومِائَة .

ذكره ابن حبان في الثقات(5)ضعفه
ذكره ابن حبان في الثقات

وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .

ذكره ابن حبان في الثقات

وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .

وذكره الخطيب فقال : كان محمودا في ولايته جميل السيرة مع جلالة قدره

ذكره ابن حبان في الثقات

وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .

ذكره ابن حبان في الثقات

وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .

ضعفه

ضعفه ابن معين

ضعفه

وضعفه ابن معين

التوزيع الموضوعي للأحاديث