عامر بن أبي عامر : عبيد بن وهب

له رواية

الاسم المختصر: عامر بن أبي عامر الأشعري

النسبالأشعري ، الشامى ، القاضى
تاريخ الوفاةفي خلافة عبد الملك
بلد الوفاةالأردن
بلد الإقامةالشام
علاقات الراويابن عمه : أبو موسى
الطبقةالثانية (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيمختلف في صحبته
عدد الأحاديث٨
عدد الأسانيد١٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (6%)سداسي (13%)8 رواة (6%)9 رواة (63%)10 رواة (13%)
موضعه في السند
أول الإسناد (6%)ثاني الإسناد (81%)رابع الإسناد (13%)
أشكال الاسم
عامرعامر بن أبي عامرعامر بن أبي عامر الأشعري

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عامر بن أبي عامر الأشعري

الجزء 5 · الصفحة 506

4419 - عامر بن أبي عامر الأشعري ذكره ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة ، وذكره يعقوب بن سفيان ، وابن السكن والباوردي وابن زبر في الصحابة ، وقال ابن البراء : سئل عنه علي بن المديني فقال : إن لم يكن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يسمع من أبيه ؛ لأن أبا عامر قتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا قال الطبري . قلت : وهذا مبني على أن أباه أبا عامر هو عم أبي موسى الأشعري ، وقد جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى بأنه غيره ؛ فترجم لأبي عامر الأشعري والد عامر ، ولأبي عامر الأشعري عم أبي موسى . وقال ابن سعد والبغوي والطبري : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه . وروى يحيى بن سليم ، عن أبي خثيم ، عن شهر بن حوشب ، عن عامر الأشعري ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للمرأة التي سألته عن زوجها : لو كان أجذم يسيل منخراه دما فمصصت ذلك لم تقضي حقه . وروى الطبراني والحاكم ، عن سعيد بن عبد العزيز قال : قدم أبو موسى الأشعري فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لأكبر أهل السفينة وأصغرهم ، وكان أبو عامر الأشعري يقول : كنت أنا أكبر أهل السفينة ، وابني أصغرهم . وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان على القضاء زمن عمر . قلت : لا يكون على القضاء في ذلك الوقت إلا وهو رجل . وقال ابن حبان : عامر بن أبي عامر الأشعري ، سكن الشام له صحبة . ومات في ولاية عبد الملك . ثم غفل فذكره في التابعين ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الصحابة الذين نزلوا الشام .

تهذيب الكمال▼

عامر بن أبي عامر الأشعري ، واسم أبي عامر عبيد بن وهب ، وقيل : غير ذلك ، له إدراك ، وقد اختلف في صحبته ، وليس أبوه بعم أبي موسى الأشعري

الجزء 14 · الصفحة 49

3047 - ت : عامر بن أبي عامر الأشعري ، واسم أبي عامر عبيد بن وهب ، وقيل : غير ذلك ، له إدراك ، وقد اختلف في صحبته ، وليس أبوه بعم أبي موسى الأشعري . روى عن : معاوية بن أبي سفيان ، وأبيه أبي عامر الأشعري ( ت ) . روى عنه : مالك بن مسروح ( ت ) . قال أبو حاتم : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو عامر الأشعري ، وابنه عامر بن أبي عامر ، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وغزا معه وروى عنه وقال فيمن نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : عامر بن أبي عامر الأشعري ، أدرك عبد الملك بن مروان ، وتوفي في خلافته بالأردن . وقال خليفة بن خياط في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قبائل اليمن أبو عامر الأشعري ، اسمه عبد الله بن هانئ ، ويقال : ابن وهب ، ويقال : عبيد بن وهب ، توفي في خلافة عبد الملك بن مروان ، وهذا أولى بالصواب ، مما قال محمد بن سعد ، والله أعلم . وقال أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام : ممن أدرك عمر ، وأبا عبيدة ، ومعاذا ، وبلالا ، وأدرك الجاهلية عامر بن أبي عامر الأشعري . قال أبو سعيد : كان على القضاء ، أدرك عمر . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه أخبرنا به : أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثني أبي ، قال : سمعت عبد الله بن هلال يحدث عن نمير بن أوس ، عن مالك بن مسروح ، عن عامر بن أبي عامر الأشعري ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : نعم الحي الأسد والأشعريون ، لا يفرون في القتال ، ولا يغلون ، هم مني وأنا منهم ، قال عامر : فحدثت به معاوية ، فقال : ليس هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكنه قال : هم مني وإلي ، فقال : ليس هكذا حدثني أبي ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولكنه قال : هم مني وأنا منهم ، قال : فأنت إذا أعلم بحديث أبيك . قال عبد الله بن أحمد : هذا من أجود الحديث ، ما رواه إلا جرير . هكذا وقع في هذه الرواية عبد الله بن هلال ، وهو وهم ، إنما هو عبد الله بن ملاذ . رواه الترمذي ، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن وهب بن جرير ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث وهب بن جرير .

تهذيب التهذيب▼

عامر بن أبي عامر الأشعري ، واسم أبي عامر : عبيد بن وهب ، وقيل غير ذلك ، له إدراك ، وقد اختلف في صحبته ، وليس أبوه بعم أبي موسى الأشعري

الجزء 2 · الصفحة 267

ت - عامر بن أبي عامر الأشعري ، واسم أبي عامر : عبيد بن وهب ، وقيل غير ذلك ، له إدراك ، وقد اختلف في صحبته ، وليس أبوه بعم أبي موسى الأشعري . روى عن : أبيه ، ومعاوية بن أبي سفيان . روى عنه : مالك بن مسروح . قال أبو حاتم : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة ، وقال : أدرك خلافة عبد الملك ، وتوفي في خلافته بالأردن ، وأما خليفة فذكر أن المتوفى في خلافة عبد الملك أبوه أبو عامر . وقال ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام : عامر بن أبي عامر الأشعري . قال أبو سعيد كان على القضاء ، أدرك عمر . روى له : نعم الحي الأسد والأشعريون . قلت : وقد تبع ابن حبان مقالة ابن سعد فذكره كذلك في الصحابة ، ثم ذكره في الثقات من التابعين . وقال العسكري في « الصحابة » : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لا إذن على عامر ، ثم وفد بعد ذلك على معاوية ، فكان يدخل عليه بلا إذن . انتهى . وعند هؤلاء أنه ابن عم أبي موسى .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عامر بن أبي عامر الأشعري

الجزء 3 · الصفحة 60

2536 - عامر بن أبي عامر الأشعري مختلف في صحبته ، سمع أباه ومعاوية . وعنه : مالك بن مسروح فقط . ت

تقريب التهذيب▼

عامر بن أبي عامر الأشعري ، واسم أبيه عبيد بن وهب

الجزء 1 · الصفحة 476

3114 - [ ت ] عامر بن أبي عامر الأشعري ، واسم أبيه عبيد بن وهب . تابعي . مخضرم . ثقة ، من الثانية . وقد قيل : له صحبة . مات في خلافة عبد الملك .

إكمال تهذيب الكمال▼

عامر بن أبي عامر عبيد بن وهب الأشعري

الجزء 7 · الصفحة 139

2659 - ( ت ) عامر بن أبي عامر عبيد بن وهب الأشعري . ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر .

لسان الميزان▼

عامر بن أبي عامر الأشعري

الجزء 9 · الصفحة 332

1270 – ت ، عامر بن أبي عامر الأشعري (2 : 360 / 4083) .

الثقات▼

عامر بن أبي عامر الأشعري

الجزء 3 · الصفحة 291

عامر بن أبي عامر الأشعري ، سكن الشام ، له صحبة ، مات بالأردن في ولاية عبد الملك بن مروان .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عامر بن أبي عامر الأشعري

الجزء 1 · الصفحة 220

427 - ز : عامر بن أبي عامر الأشعري : مختلف في صحبته أثبتها ابن سعد وغيره . وقال ابن سميع : إنه تابعي . وله في الترمذي حديث من روايته عن أبيه .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عامر بن أبي عامر الأشعري واسم أبي عامر عبيد بن وهب

الجزء 6 · الصفحة 326

1815 - عامر بن أبي عامر الأشعري واسم أبي عامر عبيد بن وهب ، سمع أباه ومعاوية ، روى عنه مالك بن مسروح ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ليس به بأس .

ذكره ابن حبان في الثقات(8)ذكره في الصحابة(6)صحابي(4)له إدراك ، وقد اختلف في صحبته(2)مختلف في صحبته(2)يقال : إن له صحبةلا بأس بهله صحبةثقة
صحابي

وقال ابن سعد والبغوي والطبري : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه

لا بأس به

سمع أباه ومعاوية ، روى عنه مالك بن مسروح ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ليس به بأس

لا بأس به

قال أبو حاتم : ليس به بأس

لا بأس به

قال أبو حاتم : ليس به بأس .

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر

ذكره في الصحابة

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الصحابة الذين نزلوا الشام

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر

ذكره في الصحابة

وذكره يعقوب بن سفيان ، وابن السكن والباوردي وابن زبر في الصحابة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » .

له صحبة

له صحبة

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر

ذكره ابن حبان في الثقات

وقد تبع ابن حبان مقالة ابن سعد فذكره كذلك في الصحابة ، ثم ذكره في الثقات من التابعين

له صحبة

وقال ابن حبان : عامر بن أبي عامر الأشعري ، سكن الشام له صحبة . ومات في ولاية عبد الملك . ثم غفل فذكره في التابعين

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

له إدراك ، وقد اختلف في صحبته

له إدراك ، وقد اختلف في صحبته

يقال : إن له صحبة

وقد قيل : له صحبة

ثقة

ثقة

قال أبو سعيد : كان على القضاء ، أدرك عمر

قال أبو سعيد كان على القضاء ، أدرك عمر

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

سمع أباه ومعاوية

وقال ابن البراء : سئل عنه علي بن المديني فقال : إن لم يكن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يسمع من أبيه ؛ لأن أبا عامر قتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا قال الطبري . قلت : وهذا مبني على أن أباه أبا عامر هو عم أبي موسى الأشعري ، وقد جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى بأنه غيره ؛ فترجم لأبي عامر الأشعري والد عامر ، ولأبي عامر الأشعري عم أبي موسى .

صحابي

وقال ابن سعد والبغوي والطبري : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر

ذكره في الصحابة

وذكره يعقوب بن سفيان ، وابن السكن والباوردي وابن زبر في الصحابة

له إدراك ، وقد اختلف في صحبته

له إدراك ، وقد اختلف في صحبته

وقال ابن البراء : سئل عنه علي بن المديني فقال : إن لم يكن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يسمع من أبيه ؛ لأن أبا عامر قتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا قال الطبري . قلت : وهذا مبني على أن أباه أبا عامر هو عم أبي موسى الأشعري ، وقد جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى بأنه غيره ؛ فترجم لأبي عامر الأشعري والد عامر ، ولأبي عامر الأشعري عم أبي موسى .

صحابي

وقال العسكري في « الصحابة » : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لا إذن على عامر ، ثم وفد بعد ذلك على معاوية ، فكان يدخل عليه بلا إذن

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته أثبتها ابن سعد وغيره

صحابي

وقال ابن سعد والبغوي والطبري : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه

ذكره في الصحابة

ذكره ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة

صحابي

وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو عامر الأشعري ، وابنه عامر بن أبي عامر ، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وغزا معه وروى عنه وقال فيمن نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : عامر بن أبي عامر الأشعري ، أدرك عبد الملك بن مروان ، وتوفي في خلافته بالأردن

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر

ذكره في الصحابة

وذكره يعقوب بن سفيان ، وابن السكن والباوردي وابن زبر في الصحابة

وقال أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام : ممن أدرك عمر ، وأبا عبيدة ، ومعاذا ، وبلالا ، وأدرك الجاهلية عامر بن أبي عامر الأشعري .

وقال ابن سميع : إنه تابعي

وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان على القضاء زمن عمر . قلت : لا يكون على القضاء في ذلك الوقت إلا وهو رجل

ذكره في الصحابة

وذكره يعقوب بن سفيان ، وابن السكن والباوردي وابن زبر في الصحابة

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر

التوزيع الموضوعي للأحاديث