عبد الله بن عمر
وذكر أبو العباس في كتاب "المفجعين" تأليفه : لما احتضر جابر تبرأ من قرنت وزحاف ومن الإباضية . وفي " تاريخ البخاري " : ثنا علي ثنا سفيان ، قلت لعمرو : سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية أو شيئا مما يقولون ؟ قال : ما سمعت منه شيئا قط ، ولا أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه ، ولو رأيته قلت : لا يحسن شيئا . حدثني صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى ، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية .
وقال أحمد بن صالح العجلي : مكي تابعي ثقة من كبار التابعين ، وكان يقص ، وكان بليغا فصيحا . وكان ابن عمر يجلس إليه ، ويقول : لله در ابن قتادة ماذا يأتي به .
قال أحمد بن علي الأبار ، عن عبد الله بن عمر الكوفي : ثقة
قال أحمد بن علي الأبار ، عن عبد الله بن عمر الكوفي : ثقة
وقال أبو زيد الدوسي في كتاب «الأسرار» : هو ضعيف في النقلة
وقال [ ابن ] عمر : كان من فقهاء أهل الشام [ وحدث يوما عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال الرجل : لقد حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني ]
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثني أبو محمد مولى بني هاشم . قال الشيخ : يريد به أسيد بن زيد هذا وإنما كناه ، ولم يسمه لضعفه
قال الجعابي : كان أشعب يقول : حدثني سالم بن عبد الله ، وكان يبغضني في الله ، فيقال : دع هذا عنك ، فيقول : ليس للحق مترك
وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أنا والعلاء بن عمرو من رجل حديثا ، عن سعيد بن مسلمة ، فسألوا العلاء عنه بحضرتي فقال : حدثنا سعيد بن مسلمة
وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث
وقال زيد بن محمد بن زيد ، عن نافع : كان ابن عمر يقبل سالما ويقول : شيخ يقبل شيخا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : نا ابن وهب أخبرني أسامة - يعني : ابن زيد أن نافعا حدثه قال : قال ابن عمر : سعيد بن المسيب ، هو والله أحد المفتيين
قال نافع ، عن ابن عمر : هو والله أحد المفتين
حدثنا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري بمصر ، أنا ابن مهدي ، نا سفيان ، عن أسلم ، عن سعيد بن جبير قال : قال : سأل رجل ابن عمر عن فريضة ، فقال : سل عنها سعيد بن جبير ، فإنه يعلم منها ما أعلم ، ولكنه أحسب مني
ولما عمي عبد الله أتاه أهل الكوفة للسؤال قال: تسألوني وفيكم ابن أم دهماء، يعني: سعيدا
وجاء رجل إلى عبد الله بن عمر فسأله عن فريضة، فقال: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني ، وهو يفرض فيها ما أفرض
قال أبي : قال عبد الله بن عمران الأصبهاني : قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه ، وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث ]
وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .
وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .
وقال عبد الله بن لهيعة : كان عالما بالفرائض ، وكان عبد الله بن عمرو به معجبا ، وكان يقول : إنه لمن المحببين
حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي ، قال : كان عبد الملك يقول : بعض القرآن مخلوق .
وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن ينقرضوا ، فمن نسأل بعدكم ؟ فقال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه .
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : سمعت مصعب بن عبد الله يقول : كان سالم بن عبد الله إذا نظر إلى عثمان بن عروة قال : كان يقال : لو أن صائحا يصيح من السماء فقال : إن أميركم فلان ، وإن صاح ذاك الصائح فهو – يعني الأمير – عثمان بن عروة
وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب
وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن عمر بن سعيد عن أمه قالت : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال ابن عمر : تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح
وقال الديباج : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء
وقال قبيصة ، عن سفيان عن عمر بن سعيد ، عن أمه : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال : أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبي رباح ؟ !
وقال أبو خلف عبد الله بن عيسى الخراز عن يحيى البكاء : سمعت ابن عمر يقول لنافع : اتق الله ويحك يا نافع ، ولا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس ، كما أحل الصرف ، وأسلم ابنه صيرفيا
وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن محمد بن سلام بطرسوس ، نا قبيصة ، عن سفيان ، عن ثور ، عن خالد بن معدان قال : كان عبد الله بن عمرو يقول : حدثونا عن العاقلين معاذ وأبي الدرداء
وروي عن مجاهد قال : قال لي ابن عمر : وددت أن نافعا يحفظ حفظك ، وأن علي درهما زائفا . قلت : هلا كان جيدا ؟! قال : هكذا كان في نفسي
له ذكر في " صحيح البخاري " في المناقب من حديث ابن دينار ، قال : رأى ابن عمر محمد بن أسامة فقال : لو رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحبه
ابن عمر رأسه ونقر بيده في الأرض ثم قال : لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه
وقال أحمد بن علي الأبار : سألوا عبد الله بن عمر يعني ابن أبان عن أبي هشام ، فلم يعجبه
وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر وسألوه عن أبي هشام فلم يعجبه
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا خالد بن خداش ، حدثنا حماد بن زيد عن راشد قال : كان سالم ، ونافع ، واقفين فسئل سالم عن شيء فقال : سلوا نافعا
وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعاذ بحرم مكة ، فسمي عائذ البيت . وأما ابن عمر فقال : إذا اجتمع الناس بايعت ، ثم بايع ، وأما الحسين فسار إلى مكة ، فوافته بيعة أهل الكوفة ، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة ، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله ، وجهز الجيش إلى الحسين ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين