عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون

الكنيةأبو مروان
اللقبالماجشون
النسبالتيمي مولاهم ، المدني ، الماجشون ، القرشي ، المالكي ، الضرير
تاريخ الوفاة213 هـ ، وقيل : 212 هـ ، وقيل : 214 هـ
بلد الإقامةالمدينة
المذهبالمالكي
علاقات الراويرفيق الشافعي , التيمي مولاهم ، صاحب مالك بن أنس ، وخاله يوسف بن يعقوب بن الماجشون ، وابنه عبد العزيز
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق له أغلاط في الحديث
الرتبة عند الذهبيرأس في الفقه قليل الحديث ، صدوق
عدد الأحاديث١٨
عدد الأسانيد٢٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (4%)سباعي (44%)8 رواة (22%)9 رواة (19%)10 رواة (11%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (19%)رابع الإسناد (4%)موضع 5 (70%)موضع 6 (7%)
أشكال الاسم
أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي فروةأبي مروان عبد الملك بن عبد العزيزالماجشونعبد الملك الماجشونعبد الملك بن أبي سلمةعبد الملك بن الماجشونعبد الملك بن عبد العزيز الماجشونعبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشونعبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمةعبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشونوعبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون القرشي التيمي مولاهم أبو مروان المدني الفقيه صاحب مالك بن أنس

الجزء 18 · الصفحة 358

3541 - كد س ق : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون القرشي التيمي مولاهم أبو مروان المدني الفقيه صاحب مالك بن أنس . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وأبيه عبد العزيز بن الماجشون ، ومالك بن أنس ( كد ص ق ) ، ومسلم بن خالد الزنجي ( ق ) ، وخاله يوسف بن يعقوب بن الماجشون . روى عنه : إبراهيم بن موسى بن حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، وأحمد بن نصر النيسابوري المقرئ ( كن ) ، وإسماعيل بن عمرو بن عمر الغافقي ، وبكار بن عبد الله بن بسر البسري الدمشقي ، وجعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني ، والزبير بن بكار ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وأبو الربيع سليمان بن داود المهري ( كد س ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي ، وعثمان بن الحسن الرافعي المدني ، وعلي بن حرب الموصلي ، وعمار بن طالوت ( ق ) ، وعمرو بن علي الصيرفي ( س ) ، وعمرو بن هشام الحراني ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، وأبو عبيد محمد بن عبيد التبان المديني ( ق ) ، ومحمد بن همام الحلبي ( كن ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يعقوب الزبيري ، وهارون بن محمد الفروي ، وهارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي ، وأبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي ، وأبو فروة يزيد بن محمد بن سنان الرهاوي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان في زمانه مفتي أهل المدينة . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها فصيحا ، دارت عليه الفتيا في زمانه إلى موته ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، قيل : إنه عمي في آخر عمره ، وكان مولعا بسماع الغناء ارتجالا ، وغير ارتجال ، قال : وقال أحمد بن حنبل قدم علينا ، ومعه من يغنيه . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الملك الماجشون لا يعقل الحديث . قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . قيل : إنه مات سنة اثنتي عشرة ، وقيل : سنة أربع عشرة ومائتين . روى له : أبو داود في حديث مالك ، والنسائي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا الشريف أبو الغنائم ابن المأمون ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود ، قال : حدثنا محمد بن بشار ، ومحمد بن يحيى النيسابوري ، قالا : حدثنا أبو عاصم ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قسمت الحدود ، وعرفت الطرق فلا شفعة " . وبه قال : حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال : حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود المهري قال : حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون قال : حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن سعيد ، وأبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله . قال أبو بكر : لم يقل فيه ، عن مالك - يعني عن الزهري ، عن سعيد ، وأبي سلمة - إلا أبو عاصم ، وابن الماجشون . رواه أبو داود ، والنسائي ، عن سليمان بن داود ، فوافقناهما فيه بعلو ، ورواه ابن ماجه ، عن محمد بن يحيى فوافقناه فيه بعلو .

تهذيب التهذيب▼

عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولاهم ، أبو مروان المدني الفقيه

الجزء 2 · الصفحة 618

كد س ق - عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولاهم ، أبو مروان المدني الفقيه . روى عن : أبيه ، وخاله يوسف بن يعقوب ، ومالك ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وإبراهيم بن سعد ، وغيرهم . وعنه : أبو الربيع سليمان بن داود المهري ، وعمار بن طالوت ، وعمرو بن علي الصيرفي ، ومحمد بن همام الحلبي ، وأبو عبيد محمد التبان ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي ، وعلي بن حرب الطائي ، والزبير بن بكار ، وسعد وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن عبد الحكم ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، وغيرهم . قال مصعب الزبيري : كان مفتي أهل المدينة في زمانه . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان لا يعقل الحديث . قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه ، فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عبد البر : كان فقيها فصيحا . دارت عليه الفتيا ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، وكان مولعا بسماع الغناء . قال : وقال أحمد بن حنبل : قدم علينا ومعه من يغنيه . قيل : مات سنة (212) ، وقيل : سنة (214) . قلت : وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته : مات سنة ثلاث عشرة . قال : وكان فصيحا . وقال الساجي : ضعيف في الحديث ، صاحب رأي ، وقد حدث عن مالك بمناكير : حدثني القاسم ، ثنا الأثرم قال : قلت لأحمد : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في سند : أو كذا . قال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ من عبد الملك ؟ وحدثني محمد بن روح ، سمعت أبا مصعب يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ؛ لأنه كان يتهم برأي جهم . قال الساجي : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه . وقال مصعب الزبيري : كان يفتي ، وكان ضعيفا في الحديث . وقال يحيى بن أكثم : كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء . وقال أحمد بن المعدل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . فقيل له : أين لسانك من لسانه ؟ فقال : كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون الفقيه ، أبو مروان المديني

الجزء 3 · الصفحة 324

3463 - عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون الفقيه ، أبو مروان المديني ، عن أبيه ومالك . وعنه : عبد الملك بن حبيب والفسوي ، رأس في الفقه قليل الحديث ، صدوق ، مات 214 . س ق

تقريب التهذيب▼

عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، أبو مروان المدني ، الفقيه مفتي أهل المدينة

الجزء 1 · الصفحة 624

4223 - [ كد س ق ] عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، أبو مروان المدني ، الفقيه مفتي أهل المدينة ، صدوق له أغلاط في الحديث ، من التاسعة ، وكان رفيق الشافعي [ 5754 ] ، مات سنة ثلاث عشرة .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولاهم ، أبو مروان ، المدني الفقيه ، صاحب مالك . قال البخاري في " تاريخه " : هو الضرير

الجزء 8 · الصفحة 325

3353 - ( كد س ق ) عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولاهم ، أبو مروان ، المدني الفقيه ، صاحب مالك . قال البخاري في " تاريخه " : هو الضرير . قال عبد الله بن محمد : كان ابن عيينة لا يقول أعمى ولا ضرير ، ولكن كان يقول : محجوب البصر . قال الساجي : ضعيف في الحديث ، صاحب رأي ، حدثني القاسم اليماني حدثنا الأثرم قال : قلت : لأحمد بن حنبل : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في كذا كذا وكذا . فقال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ عنه ؟ وقال مصعب : كان يفتي بالمدينة في زمانه وكان ضعيفا في الحديث . ثنا محمد بن عبد الرحمن العتابي سمعت إبراهيم الحزامي يقول : كان عبد الملك يتهم في الدين . حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي ، قال : كان عبد الملك يقول : بعض القرآن مخلوق . حدثنا بدر بن مجاهد حدثنا سليمان بن محمد بن عبد الله عن يحيى القطان قال : دخلت المدينة فأردت أن أكتب عن عبد الملك فأجمعوا أن فيه شيئا من الزندقة . يريدون قوله القرآن مخلوق . قال الساجي : سمعت هارون بن موسى يذكر ذلك في عبد الملك ، ويقول : سمعته يقول : لو أخذت بشرا المريسي ضربت عنقه . قال أبو يحيى : وكان عبد الملك ضعيفا في الحديث ، وقد حدث عن مالك بمناكير ، وحدثني محمد بن روح قال : سمعت أن مصعبا يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ، لأنه كان متهما برأي جهم . قال أبو يحيى : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه ويقع فيه ، ويقول : قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله . وفي " كتاب أبي إسحاق الشيرازي " : تفقه بأبيه ومالك وابن أبي حازم وابن دينار وابن كنانة والمغيرة ، وكان فصيحا ، روى أنه [ق29/ب] كان إذا ذاكره الشافعي لم يعرف الناس كثيرا مما يقولان ، لأن الشافعي تأدب بهذيل ، وعبد الملك تأدب في خؤلة من كلب بالبادية . وقال يحيى بن أكثم ، عبد الملك بحر لا تكدره الدلاء . وقال أحمد بن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . وسئل أحمد بن المعذل : أي لسان من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : كان لسان عبد الملك إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا . ومات عبد الملك سنة ثلاث عشرة ومائتين . وفي " كتاب المنتجيلي " : قال يحيى بن معين : قدم علينا ابن الماجشون فكنا نسمع صوت معازفه . وقال أحمد خالد : لما قدم عبد الملك من العراق وقيل له كيف رأيت العراق ، فأنشد : به ما شئت من رجل ثقيل ولكن الوفاء به قليل يقول فلا يرى إلا جميلا ولكن لا يكون كما يقول وعن عبد الملك قال : أتيت المنذر بن عبد الله الحزامي وأنا حديث السن ، فلما تحدثت فهم بعض الفصاحة ، فقال لي من أنت ؟ فقلت : ابن الماجشون : فقال لي : أطلب العلم فإن معك حذاءك وسقاك . وعن ابن وضاح عن سعيد بن منصور قال : سمعت عبد الملك يملي على ابنه عبد العزيز جواب " كتاب سحنون " في مسائل كتب بها إليها ، وذكر سحنون في الكتاب : قد علمت انقطاعي إليك وحدثت أشياء من هذا الكلام في التشبيه والقرآن ، فأجبني فيها فقد اختلف أهل بلدنا عندنا ، فأملى عليه : من عبد الملك بن الماجشون إلى سحنون بن سعيد ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد . فإنك سألتني عن مسائل ليست من شأن أهل العلم والعلم بها جهل ، فيكفيك ما مضى من صدر هذه الأمة ، فإنهم اتبعوا بإحسان ولم يخوضوا في شيء من هذا ، وقد خلص الدين إلى العذراء في خدرها فما قيل لها كيف ولا أين ، [ق 30 / أ] فاتبع كما اتبعوا واعلم أنه العلم الأعظم ، لا يشاء الرجل أن يتكلم في شيء من هذا فيكفر ، فيهوي في نار جهنم . وفي " معجم المرزباني " : قال الزبير بن بكار : كان يفاخرني بشعره وشعري . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : كان فقيها فصيحا ، وكان يجلس بعدما ذهب بصره فيقول : سلوني معضلات المسائل .

لسان الميزان▼

عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون

الجزء 9 · الصفحة 362

1720 – كد س ق ، عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون (2 : 658 / 5226) .

الثقات▼

عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون الضرير ، من أهل المدينة ، كنيته أبو مروان ، مولى بني تميم ، من أهل المدينة

الجزء 8 · الصفحة 389

عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون الضرير ، من أهل المدينة ، كنيته أبو مروان ، مولى بني تميم ، من أهل المدينة ، يروي عن : مالك بن أنس ، روى عنه : يعقوب بن إبراهيم الدورقي والناس .

تاريخ الإسلام▼

عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، أبو مروان التيمي ، مولاهم المدني الفقيه صاحب مالك

الجزء 5 · الصفحة 382

243 - ن ق : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، أبو مروان التيمي ، مولاهم المدني الفقيه صاحب مالك . روى عن أبيه ، ومالك بن أنس ، وإبراهيم بن سعد ، وخاله يوسف بن يعقوب الماجشون ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وغيرهم . وعنه أبو حفص الفلاس ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه ، والزبير بن بكار ، ويعقوب الفسوي ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وجماعة . قال مصعب بن عبد الله : كان مفتي أهل المدينة في زمانه . وقال ابن عبد البر : كان فقيها فصيحا ، دارت عليه الفتيا في زمانه ، وعلى أبيه قبله . وكان ضريرا ، قيل : إنه عمي في آخر عمره ، وكان مولعا بسماع الغناء . وقال أحمد بن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك بن الماجشون صغرت الدنيا في عيني . وكان ابن المعذل من الفصحاء المذكورين ، فقيل له : أين لسانك من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : لسانه إذا تعايى أحيى من لساني إذا تحايى . وقال أبو داود : كان لا يعقل الحديث . قيل : توفي سنة اثنتي عشرة ، وقيل سنة ثلاث عشرة ، وقيل سنة أربع عشرة . وقد قال فيه يحيى بن أكثم : كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون أبو مروان

الجزء 5 · الصفحة 358

1688 - عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون أبو مروان . روى عن مالك بن أنس ، وأبيه . روى عنه بكار بن بسر الدمشقي ، وهارون بن أبي علقمة ، وسعد [ بن عبد الله ] بن عبد الحكم . سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْمَاجِشُونِ ( س ، ق ) الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ مُفْتِي الْمَدِينَةِ أَبُو مَرْوَانَ ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْإِمَامِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ الْمَاجِشُونِ التَّيْمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْمَالِكِيُّ

الجزء 10 · الصفحة 359

92 - ابْنُ الْمَاجِشُونِ ( س ، ق ) الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ مُفْتِي الْمَدِينَةِ أَبُو مَرْوَانَ ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْإِمَامِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ الْمَاجِشُونِ التَّيْمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْمَالِكِيُّ ، تِلْمِيذُ الْإِمَامِ مَالِكٍ . حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ ، وَخَالِهِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونِ ، وَمُسْلِمٍ الزَّنْجِيِّ ، وَمَالِكٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ الْفَقِيهُ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَيَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : كَانَ مُفْتِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي زَمَانِهِ . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : كَانَ فَقِيهًا فَصِيحًا ، دَارَتْ عَلَيْهِ الْفُتْيَا فِي زَمَانِهِ ، وَعَلَى أَبِيهِ قَبْلَهُ ، وَكَانَ ضَرِيرًا . قِيلَ : إِنَّهُ عَمِي فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، قَالَ : وَكَانَ مُولَعًا بِسَمَاعِ الْغِنَاءِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَذَّلِ الْفَقِيهُ : كُلَّمَا تَذَكَّرْتُ أَنَّ التُّرَابَ يَأْكُلُ لِسَانَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمَاجِشُونِ صَغُرَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِي . . وَكَانَ ابْنُ الْمُعَذَّلِ مِنَ الْفُصَحَاءِ الْمَذْكُورِينَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَيْنَ لِسَانُكَ مِنْ لِسَانِ أُسْتَاذِكَ عَبْدِ الْمَلِكِ ؟ فَقَالَ : لِسَانُهُ إِذَا تَعَايَى أَحْيَى مِنْ لِسَانِي إِذَا تَحَايَى . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ لَا يَعْقِلُ الْحَدِيثَ يَعْنِي : لَمْ يَكُنْ مِنْ فُرْسَانِهِ ، وَإِلَّا فَهُوَ ثِقَةٌ فِي نَفْسِهِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ : كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بَحْرًا لَا تُكَدِّرُهُ الدِّلَاءُ . تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَقِيلَ : سَنَةَ أَرْبَعِ عَشْرَةَ .

ضعيف(2)فقيه(2)الفقيه(2)صدوقصدوق له أغلاطضعيف في الحديث ، حدث عن مالك بمناكيرضعيف يحدث بمناكيركان متهما برأي جهملا يعقل الحديثمذمومبحر لا تكدره الدلاءذكره ابن حبان في الثقات

قلت : وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته : مات سنة ثلاث عشرة . قال : وكان فصيحا .

لا يعقل الحديث

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الملك الماجشون لا يعقل الحديث

لا يعقل الحديث

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان لا يعقل الحديث .

وسئل أحمد بن المعذل : أي لسان من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : كان لسان عبد الملك إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .

وقال أحمد بن المعدل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . فقيل له : أين لسانك من لسانه ؟ فقال : كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .

وقال أحمد بن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني .

حدثني القاسم اليماني حدثنا الأثرم قال : قلت : لأحمد بن حنبل : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في كذا كذا وكذا . فقال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ عنه ؟

قال : وقال أحمد بن حنبل : قدم علينا ومعه من يغنيه

ثنا محمد بن عبد الرحمن العتابي سمعت إبراهيم الحزامي يقول : كان عبد الملك يتهم في الدين .

قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه ، فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو .

قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات

الفقيه

الفقيه

صدوق له أغلاط

صدوق له أغلاط في الحديث

فقيه

وقال ابن عبد البر : كان فقيها فصيحا . دارت عليه الفتيا ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، وكان مولعا بسماع الغناء .

فقيه

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها فصيحا ، دارت عليه الفتيا في زمانه إلى موته ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، قيل : إنه عمي في آخر عمره ، وكان مولعا بسماع الغناء ارتجالا ، وغير ارتجال ، قال : وقال أحمد بن حنبل قدم علينا ، ومعه من يغنيه

صدوق

رأس في الفقه قليل الحديث ، صدوق

ضعيف يحدث بمناكير

قال أبو يحيى : وكان عبد الملك ضعيفا في الحديث ، وقد حدث عن مالك بمناكير

ضعيف

قال الساجي : ضعيف في الحديث ، صاحب رأي

ضعيف في الحديث ، حدث عن مالك بمناكير

وقال الساجي : ضعيف في الحديث ، صاحب رأي ، وقد حدث عن مالك بمناكير : حدثني القاسم ، ثنا الأثرم قال : قلت لأحمد : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في سند : أو كذا . قال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ من عبد الملك ؟ وحدثني محمد بن روح ، سمعت أبا مصعب يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ؛ لأنه كان يتهم برأي جهم .

الفقيه

الفقيه

وعن عبد الملك قال : أتيت المنذر بن عبد الله الحزامي وأنا حديث السن ، فلما تحدثت فهم بعض الفصاحة ، فقال لي من أنت ؟ فقلت : ابن الماجشون : فقال لي : أطلب العلم فإن معك حذاءك وسقاك .

حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي ، قال : كان عبد الملك يقول : بعض القرآن مخلوق .

مذموم

قال الساجي : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه .

مذموم

قال أبو يحيى : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه ويقع فيه ، ويقول : قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله .

كان متهما برأي جهم

وحدثني محمد بن روح قال : سمعت أن مصعبا يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ، لأنه كان متهما برأي جهم .

قال مصعب الزبيري : كان مفتي أهل المدينة في زمانه .

ضعيف

وقال مصعب : كان يفتي بالمدينة في زمانه وكان ضعيفا في الحديث .

ضعيف

وقال مصعب الزبيري : كان يفتي ، وكان ضعيفا في الحديث .

قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان في زمانه مفتي أهل المدينة

فقيه

وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : كان فقيها فصيحا ، وكان يجلس بعدما ذهب بصره فيقول : سلوني معضلات المسائل .

حدثنا بدر بن مجاهد حدثنا سليمان بن محمد بن عبد الله عن يحيى القطان قال : دخلت المدينة فأردت أن أكتب عن عبد الملك فأجمعوا أن فيه شيئا من الزندقة . يريدون قوله القرآن مخلوق . قال الساجي : سمعت هارون بن موسى يذكر ذلك في عبد الملك ، ويقول : سمعته يقول : لو أخذت بشرا المريسي ضربت عنقه .

بحر لا تكدره الدلاء

وقال يحيى بن أكثم : كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء .

بحر لا تكدره الدلاء

وقال يحيى بن أكثم ، عبد الملك بحر لا تكدره الدلاء .

التوزيع الموضوعي للأحاديث