عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة
الاسم المختصر: عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون القرشي التيمي مولاهم أبو مروان المدني الفقيه صاحب مالك بن أنس
الجزء 18 · الصفحة 358
3541 - كد س ق : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون القرشي التيمي مولاهم أبو مروان المدني الفقيه صاحب مالك بن أنس . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وأبيه عبد العزيز بن الماجشون ، ومالك بن أنس ( كد ص ق ) ، ومسلم بن خالد الزنجي ( ق ) ، وخاله يوسف بن يعقوب بن الماجشون . روى عنه : إبراهيم بن موسى بن حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، وأحمد بن نصر النيسابوري المقرئ ( كن ) ، وإسماعيل بن عمرو بن عمر الغافقي ، وبكار بن عبد الله بن بسر البسري الدمشقي ، وجعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني ، والزبير بن بكار ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وأبو الربيع سليمان بن داود المهري ( كد س ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي ، وعثمان بن الحسن الرافعي المدني ، وعلي بن حرب الموصلي ، وعمار بن طالوت ( ق ) ، وعمرو بن علي الصيرفي ( س ) ، وعمرو بن هشام الحراني ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، وأبو عبيد محمد بن عبيد التبان المديني ( ق ) ، ومحمد بن همام الحلبي ( كن ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يعقوب الزبيري ، وهارون بن محمد الفروي ، وهارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي ، وأبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي ، وأبو فروة يزيد بن محمد بن سنان الرهاوي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان في زمانه مفتي أهل المدينة . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها فصيحا ، دارت عليه الفتيا في زمانه إلى موته ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، قيل : إنه عمي في آخر عمره ، وكان مولعا بسماع الغناء ارتجالا ، وغير ارتجال ، قال : وقال أحمد بن حنبل قدم علينا ، ومعه من يغنيه . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الملك الماجشون لا يعقل الحديث . قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . قيل : إنه مات سنة اثنتي عشرة ، وقيل : سنة أربع عشرة ومائتين . روى له : أبو داود في حديث مالك ، والنسائي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا الشريف أبو الغنائم ابن المأمون ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود ، قال : حدثنا محمد بن بشار ، ومحمد بن يحيى النيسابوري ، قالا : حدثنا أبو عاصم ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قسمت الحدود ، وعرفت الطرق فلا شفعة " . وبه قال : حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال : حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود المهري قال : حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون قال : حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن سعيد ، وأبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله . قال أبو بكر : لم يقل فيه ، عن مالك - يعني عن الزهري ، عن سعيد ، وأبي سلمة - إلا أبو عاصم ، وابن الماجشون . رواه أبو داود ، والنسائي ، عن سليمان بن داود ، فوافقناهما فيه بعلو ، ورواه ابن ماجه ، عن محمد بن يحيى فوافقناه فيه بعلو .
تهذيب التهذيب▼
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولاهم ، أبو مروان المدني الفقيه
الجزء 2 · الصفحة 618
كد س ق - عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولاهم ، أبو مروان المدني الفقيه . روى عن : أبيه ، وخاله يوسف بن يعقوب ، ومالك ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وإبراهيم بن سعد ، وغيرهم . وعنه : أبو الربيع سليمان بن داود المهري ، وعمار بن طالوت ، وعمرو بن علي الصيرفي ، ومحمد بن همام الحلبي ، وأبو عبيد محمد التبان ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي ، وعلي بن حرب الطائي ، والزبير بن بكار ، وسعد وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن عبد الحكم ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، وغيرهم . قال مصعب الزبيري : كان مفتي أهل المدينة في زمانه . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان لا يعقل الحديث . قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه ، فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عبد البر : كان فقيها فصيحا . دارت عليه الفتيا ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، وكان مولعا بسماع الغناء . قال : وقال أحمد بن حنبل : قدم علينا ومعه من يغنيه . قيل : مات سنة (212) ، وقيل : سنة (214) . قلت : وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته : مات سنة ثلاث عشرة . قال : وكان فصيحا . وقال الساجي : ضعيف في الحديث ، صاحب رأي ، وقد حدث عن مالك بمناكير : حدثني القاسم ، ثنا الأثرم قال : قلت لأحمد : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في سند : أو كذا . قال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ من عبد الملك ؟ وحدثني محمد بن روح ، سمعت أبا مصعب يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ؛ لأنه كان يتهم برأي جهم . قال الساجي : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه . وقال مصعب الزبيري : كان يفتي ، وكان ضعيفا في الحديث . وقال يحيى بن أكثم : كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء . وقال أحمد بن المعدل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . فقيل له : أين لسانك من لسانه ؟ فقال : كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون الفقيه ، أبو مروان المديني
الجزء 3 · الصفحة 324
3463 - عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون الفقيه ، أبو مروان المديني ، عن أبيه ومالك . وعنه : عبد الملك بن حبيب والفسوي ، رأس في الفقه قليل الحديث ، صدوق ، مات 214 . س ق
تقريب التهذيب▼
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، أبو مروان المدني ، الفقيه مفتي أهل المدينة
الجزء 1 · الصفحة 624
4223 - [ كد س ق ] عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، أبو مروان المدني ، الفقيه مفتي أهل المدينة ، صدوق له أغلاط في الحديث ، من التاسعة ، وكان رفيق الشافعي [ 5754 ] ، مات سنة ثلاث عشرة .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولاهم ، أبو مروان ، المدني الفقيه ، صاحب مالك . قال البخاري في " تاريخه " : هو الضرير
الجزء 8 · الصفحة 325
3353 - ( كد س ق ) عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولاهم ، أبو مروان ، المدني الفقيه ، صاحب مالك . قال البخاري في " تاريخه " : هو الضرير . قال عبد الله بن محمد : كان ابن عيينة لا يقول أعمى ولا ضرير ، ولكن كان يقول : محجوب البصر . قال الساجي : ضعيف في الحديث ، صاحب رأي ، حدثني القاسم اليماني حدثنا الأثرم قال : قلت : لأحمد بن حنبل : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في كذا كذا وكذا . فقال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ عنه ؟ وقال مصعب : كان يفتي بالمدينة في زمانه وكان ضعيفا في الحديث . ثنا محمد بن عبد الرحمن العتابي سمعت إبراهيم الحزامي يقول : كان عبد الملك يتهم في الدين . حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي ، قال : كان عبد الملك يقول : بعض القرآن مخلوق . حدثنا بدر بن مجاهد حدثنا سليمان بن محمد بن عبد الله عن يحيى القطان قال : دخلت المدينة فأردت أن أكتب عن عبد الملك فأجمعوا أن فيه شيئا من الزندقة . يريدون قوله القرآن مخلوق . قال الساجي : سمعت هارون بن موسى يذكر ذلك في عبد الملك ، ويقول : سمعته يقول : لو أخذت بشرا المريسي ضربت عنقه . قال أبو يحيى : وكان عبد الملك ضعيفا في الحديث ، وقد حدث عن مالك بمناكير ، وحدثني محمد بن روح قال : سمعت أن مصعبا يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ، لأنه كان متهما برأي جهم . قال أبو يحيى : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه ويقع فيه ، ويقول : قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله . وفي " كتاب أبي إسحاق الشيرازي " : تفقه بأبيه ومالك وابن أبي حازم وابن دينار وابن كنانة والمغيرة ، وكان فصيحا ، روى أنه [ق29/ب] كان إذا ذاكره الشافعي لم يعرف الناس كثيرا مما يقولان ، لأن الشافعي تأدب بهذيل ، وعبد الملك تأدب في خؤلة من كلب بالبادية . وقال يحيى بن أكثم ، عبد الملك بحر لا تكدره الدلاء . وقال أحمد بن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . وسئل أحمد بن المعذل : أي لسان من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : كان لسان عبد الملك إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا . ومات عبد الملك سنة ثلاث عشرة ومائتين . وفي " كتاب المنتجيلي " : قال يحيى بن معين : قدم علينا ابن الماجشون فكنا نسمع صوت معازفه . وقال أحمد خالد : لما قدم عبد الملك من العراق وقيل له كيف رأيت العراق ، فأنشد : به ما شئت من رجل ثقيل ولكن الوفاء به قليل يقول فلا يرى إلا جميلا ولكن لا يكون كما يقول وعن عبد الملك قال : أتيت المنذر بن عبد الله الحزامي وأنا حديث السن ، فلما تحدثت فهم بعض الفصاحة ، فقال لي من أنت ؟ فقلت : ابن الماجشون : فقال لي : أطلب العلم فإن معك حذاءك وسقاك . وعن ابن وضاح عن سعيد بن منصور قال : سمعت عبد الملك يملي على ابنه عبد العزيز جواب " كتاب سحنون " في مسائل كتب بها إليها ، وذكر سحنون في الكتاب : قد علمت انقطاعي إليك وحدثت أشياء من هذا الكلام في التشبيه والقرآن ، فأجبني فيها فقد اختلف أهل بلدنا عندنا ، فأملى عليه : من عبد الملك بن الماجشون إلى سحنون بن سعيد ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد . فإنك سألتني عن مسائل ليست من شأن أهل العلم والعلم بها جهل ، فيكفيك ما مضى من صدر هذه الأمة ، فإنهم اتبعوا بإحسان ولم يخوضوا في شيء من هذا ، وقد خلص الدين إلى العذراء في خدرها فما قيل لها كيف ولا أين ، [ق 30 / أ] فاتبع كما اتبعوا واعلم أنه العلم الأعظم ، لا يشاء الرجل أن يتكلم في شيء من هذا فيكفر ، فيهوي في نار جهنم . وفي " معجم المرزباني " : قال الزبير بن بكار : كان يفاخرني بشعره وشعري . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : كان فقيها فصيحا ، وكان يجلس بعدما ذهب بصره فيقول : سلوني معضلات المسائل .
لسان الميزان▼
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون
الجزء 9 · الصفحة 362
1720 – كد س ق ، عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون (2 : 658 / 5226) .
الثقات▼
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون الضرير ، من أهل المدينة ، كنيته أبو مروان ، مولى بني تميم ، من أهل المدينة
الجزء 8 · الصفحة 389
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون الضرير ، من أهل المدينة ، كنيته أبو مروان ، مولى بني تميم ، من أهل المدينة ، يروي عن : مالك بن أنس ، روى عنه : يعقوب بن إبراهيم الدورقي والناس .
تاريخ الإسلام▼
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، أبو مروان التيمي ، مولاهم المدني الفقيه صاحب مالك
الجزء 5 · الصفحة 382
243 - ن ق : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، أبو مروان التيمي ، مولاهم المدني الفقيه صاحب مالك . روى عن أبيه ، ومالك بن أنس ، وإبراهيم بن سعد ، وخاله يوسف بن يعقوب الماجشون ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وغيرهم . وعنه أبو حفص الفلاس ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه ، والزبير بن بكار ، ويعقوب الفسوي ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وجماعة . قال مصعب بن عبد الله : كان مفتي أهل المدينة في زمانه . وقال ابن عبد البر : كان فقيها فصيحا ، دارت عليه الفتيا في زمانه ، وعلى أبيه قبله . وكان ضريرا ، قيل : إنه عمي في آخر عمره ، وكان مولعا بسماع الغناء . وقال أحمد بن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك بن الماجشون صغرت الدنيا في عيني . وكان ابن المعذل من الفصحاء المذكورين ، فقيل له : أين لسانك من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : لسانه إذا تعايى أحيى من لساني إذا تحايى . وقال أبو داود : كان لا يعقل الحديث . قيل : توفي سنة اثنتي عشرة ، وقيل سنة ثلاث عشرة ، وقيل سنة أربع عشرة . وقد قال فيه يحيى بن أكثم : كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون أبو مروان
الجزء 5 · الصفحة 358
1688 - عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون أبو مروان . روى عن مالك بن أنس ، وأبيه . روى عنه بكار بن بسر الدمشقي ، وهارون بن أبي علقمة ، وسعد [ بن عبد الله ] بن عبد الحكم . سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْمَاجِشُونِ ( س ، ق ) الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ مُفْتِي الْمَدِينَةِ أَبُو مَرْوَانَ ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْإِمَامِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ الْمَاجِشُونِ التَّيْمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْمَالِكِيُّ
الجزء 10 · الصفحة 359
92 - ابْنُ الْمَاجِشُونِ ( س ، ق ) الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ مُفْتِي الْمَدِينَةِ أَبُو مَرْوَانَ ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْإِمَامِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ الْمَاجِشُونِ التَّيْمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْمَالِكِيُّ ، تِلْمِيذُ الْإِمَامِ مَالِكٍ . حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ ، وَخَالِهِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونِ ، وَمُسْلِمٍ الزَّنْجِيِّ ، وَمَالِكٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ الْفَقِيهُ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَيَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : كَانَ مُفْتِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي زَمَانِهِ . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : كَانَ فَقِيهًا فَصِيحًا ، دَارَتْ عَلَيْهِ الْفُتْيَا فِي زَمَانِهِ ، وَعَلَى أَبِيهِ قَبْلَهُ ، وَكَانَ ضَرِيرًا . قِيلَ : إِنَّهُ عَمِي فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، قَالَ : وَكَانَ مُولَعًا بِسَمَاعِ الْغِنَاءِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَذَّلِ الْفَقِيهُ : كُلَّمَا تَذَكَّرْتُ أَنَّ التُّرَابَ يَأْكُلُ لِسَانَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمَاجِشُونِ صَغُرَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِي . . وَكَانَ ابْنُ الْمُعَذَّلِ مِنَ الْفُصَحَاءِ الْمَذْكُورِينَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَيْنَ لِسَانُكَ مِنْ لِسَانِ أُسْتَاذِكَ عَبْدِ الْمَلِكِ ؟ فَقَالَ : لِسَانُهُ إِذَا تَعَايَى أَحْيَى مِنْ لِسَانِي إِذَا تَحَايَى . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ لَا يَعْقِلُ الْحَدِيثَ يَعْنِي : لَمْ يَكُنْ مِنْ فُرْسَانِهِ ، وَإِلَّا فَهُوَ ثِقَةٌ فِي نَفْسِهِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ : كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بَحْرًا لَا تُكَدِّرُهُ الدِّلَاءُ . تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَقِيلَ : سَنَةَ أَرْبَعِ عَشْرَةَ .
جرح وتعديل(20 عالم)
قلت : وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته : مات سنة ثلاث عشرة . قال : وكان فصيحا .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الملك الماجشون لا يعقل الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان لا يعقل الحديث .
وسئل أحمد بن المعذل : أي لسان من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : كان لسان عبد الملك إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .
وقال أحمد بن المعدل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . فقيل له : أين لسانك من لسانه ؟ فقال : كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .
وقال أحمد بن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني .
حدثني القاسم اليماني حدثنا الأثرم قال : قلت : لأحمد بن حنبل : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في كذا كذا وكذا . فقال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ عنه ؟
قال : وقال أحمد بن حنبل : قدم علينا ومعه من يغنيه
ثنا محمد بن عبد الرحمن العتابي سمعت إبراهيم الحزامي يقول : كان عبد الملك يتهم في الدين .
قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه ، فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو .
قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو
وذكره ابن حبان في « الثقات » .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات
الفقيه
صدوق له أغلاط في الحديث
وقال ابن عبد البر : كان فقيها فصيحا . دارت عليه الفتيا ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، وكان مولعا بسماع الغناء .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها فصيحا ، دارت عليه الفتيا في زمانه إلى موته ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، قيل : إنه عمي في آخر عمره ، وكان مولعا بسماع الغناء ارتجالا ، وغير ارتجال ، قال : وقال أحمد بن حنبل قدم علينا ، ومعه من يغنيه
رأس في الفقه قليل الحديث ، صدوق
قال أبو يحيى : وكان عبد الملك ضعيفا في الحديث ، وقد حدث عن مالك بمناكير
قال الساجي : ضعيف في الحديث ، صاحب رأي
وقال الساجي : ضعيف في الحديث ، صاحب رأي ، وقد حدث عن مالك بمناكير : حدثني القاسم ، ثنا الأثرم قال : قلت لأحمد : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في سند : أو كذا . قال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ من عبد الملك ؟ وحدثني محمد بن روح ، سمعت أبا مصعب يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ؛ لأنه كان يتهم برأي جهم .
الفقيه
وعن عبد الملك قال : أتيت المنذر بن عبد الله الحزامي وأنا حديث السن ، فلما تحدثت فهم بعض الفصاحة ، فقال لي من أنت ؟ فقلت : ابن الماجشون : فقال لي : أطلب العلم فإن معك حذاءك وسقاك .
حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي ، قال : كان عبد الملك يقول : بعض القرآن مخلوق .
قال الساجي : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه .
قال أبو يحيى : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه ويقع فيه ، ويقول : قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله .
وحدثني محمد بن روح قال : سمعت أن مصعبا يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ، لأنه كان متهما برأي جهم .
قال مصعب الزبيري : كان مفتي أهل المدينة في زمانه .
وقال مصعب : كان يفتي بالمدينة في زمانه وكان ضعيفا في الحديث .
وقال مصعب الزبيري : كان يفتي ، وكان ضعيفا في الحديث .
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان في زمانه مفتي أهل المدينة
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : كان فقيها فصيحا ، وكان يجلس بعدما ذهب بصره فيقول : سلوني معضلات المسائل .
حدثنا بدر بن مجاهد حدثنا سليمان بن محمد بن عبد الله عن يحيى القطان قال : دخلت المدينة فأردت أن أكتب عن عبد الملك فأجمعوا أن فيه شيئا من الزندقة . يريدون قوله القرآن مخلوق . قال الساجي : سمعت هارون بن موسى يذكر ذلك في عبد الملك ، ويقول : سمعته يقول : لو أخذت بشرا المريسي ضربت عنقه .
وقال يحيى بن أكثم : كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء .
وقال يحيى بن أكثم ، عبد الملك بحر لا تكدره الدلاء .
يروي في(9 كتاب)
روى عن(5)
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث٩ رواية
- مسلم بن خالد بن قرقرة ، ويقال : ابن جرجة ، ويقال : ابن سعيد بن جرجة٤ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة : عبد الرحمن بن الأسود بن سوادة ، ويقال : الأسود بن عمرو بن رياش ، ويقال : كيسان٣ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون١ رواية
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد١ رواية
روى عنه(13)
- سليمان بن داود بن حماد بن سعد٣ رواية
- محمد بن عمر بن واقد٣ رواية
- سعد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين٢ رواية
- يعقوب بن سفيان بن جوان٢ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن يزيد١ رواية
- صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث١ رواية
- عبد الله بن عيسى١ رواية
- عبيد بن محمد بن موسى١ رواية
- عمار بن طالوت بن عباد١ رواية
- محمد بن عبيد بن ميمون ، ويقال : محمد بن أبي عباد١ رواية
- هارون بن موسى بن أبي علقمة : عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة١ رواية
- يوسف بن موسى بن راشد بن بلال١ رواية
