عمرو أو عمير بن الأسود

له رواية

الاسم المختصر: عمرو أو عمير بن الأسود الداراني

اشتهر بـ: أبو عياض

الكنيةأبو عياض ، وكناه ابن خلفون أبا محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن
النسبالعنسي ، الشامي ، الدمشقي ، الداراني ، الزاهد ، الكوفي ، السكوني ، ويقال : الهمداني ، ويقال : الحمصي
تاريخ الوفاةقيل : في خلافة معاوية
بلد الإقامةدارِيا من دمشق ،حمص
بلد الرحلةالمدينة
علاقات الراويوالد حكيم بن عُمَير , وجد الأحوص بن حكيم بن عمير
الطبقةمن كبار التابعين
الرتبة عند ابن حجرمخضرم ، ثقة عابد
عدد الأحاديث١٠٩
عدد الأسانيد١٢٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (13%)سداسي (17%)سباعي (34%)8 رواة (12%)9 رواة (13%)10 رواة (5%)11 رواة (2%)13 رواة (2%)14 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (17%)ثاني الإسناد (74%)ثالث الإسناد (9%)
أشكال الاسم
أبا عياضأبو عياضأبي عبد الرحمنأبي عياضعمرو بن الأسودعمرو بن الأسود العنسيعميرعمير بن الأسودعمير بن الأسود السكونيعمير بن الأسود العنسيعياضوأبي عياضوعمرو بن الأسود

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عمير بن الأسود العنسي - بالنون - ويقال : الهمداني ، ويقال : عمرو ، وهو بالتصغير أشهر . وهو والد حكيم بن عُمَير ، يكنى أبا عياض ، وأبا عبد الرحمن

الجزء 8 · الصفحة 229

6558 - عمير بن الأسود العنسي - بالنون - ويقال : الهمداني ، ويقال : عمرو ، وهو بالتصغير أشهر . وهو والد حكيم بن عُمَير ، يكنى أبا عياض ، وأبا عبد الرحمن . سكن دَارِيا من دمشق ، وسكن حمص - أيضا - ، وروى أحمد بسند ليّن عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عَمْرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا . وله روايات عن عمر ومعاذ ، وابن مسعود ، وعبادة بن الصامت ، وأم حرام بنت مْلحان ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وغيرهم . وروى عنه ابنه حكيم ، وشريح بن عبيد ، وخالد بن معدان ، ومجاهد ، ونصر بن علقمة . وقد روى البخاري عن إسحاق بن يزيد ، عن يحيى بن حمزة ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عمير بن الأسود ، عن أم حرام قصة ركوبها البحر . وأخرجه الطبراني من طريق هشام بن عمار ، عن يحيى بن حمزة بهذا السند ، فقال : عمرو بن الأسود . قال ابن حبان : عمير بن الأسود كان من عباد أهل الشام ، وكان يقسم على الله فيبره . وقال محمد بن عوف : عمرو بن الأسود ، يكنى أبا عياض ، وهو والد حكيم بن عمير ، وقيل : إن أبا عياض الذي يروي عنه زياد بن فياض آخر . قال أبو حاتم الرازي : اسمه مسلم بن يزيد ، وحكى النسائي في "الكنى" أن اسم أبي عياض قيس بن ثعلبة ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم ، وأسند من طريق مجاهد ، قال : حدثنا أبو عياض في خلافة معاوية . وأخرج ابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، والحسن بن علي الحلواني في "المعرفة" ، كلاهما من طريق مجاهد ، قال : ما رأيت أحدا بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض . ( قلت ) : لا يمتنع أن يكون عمير بن الأسود ، يكنى أبا عياض . قال ابن عبد البر : أجمعوا على أن عمرو بن الأسود كان من العلماء الثقات ، وأنه مات في خلافة معاوية .

تهذيب الكمال▼

عمرو بن الأسود العنسي ، ويقال : الهمداني ، أبو عياض ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، الشامي الدمشقي ، ويقال : الحمصي ، سكن داريا ، وهو عمير بن الأسود ، والد حكيم بن عمير ، وجد الأحوص بن حكيم بن عمير ، أحد عباد أهل الشام وزهادهم

الجزء 21 · الصفحة 543

4327 - خ م د س ق : عمرو بن الأسود العنسي ، ويقال : الهمداني ، أبو عياض ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، الشامي الدمشقي ، ويقال : الحمصي ، سكن داريا ، وهو عمير بن الأسود ، والد حكيم بن عمير ، وجد الأحوص بن حكيم بن عمير ، أحد عباد أهل الشام وزهادهم . روى عن: جنادة بن أبي أمية (د س) ، وشرحبيل بن السمط ، وعبادة بن الصامت ، وعبد الله بن عباس (د) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (خ م د س فق) ، وعبد الله بن مسعود (د) ، والعرباض بن سارية ، وعمر بن الخطاب ، ومعاذ بن جبل ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي الدرداء ، وأبي هريرة (ق) ، وعائشة أم المؤمنين ، وأم حرام بنت ملحان (خ) . روى عنه : إبراهيم بن مسلم الهجري ، وأرطاة بن المنذر ولم يدركه ، وأزهر الشامي ، وابنه حكيم بن عمير (فق) ، وخالد بن معدان (خ د س) ، ورزيق أبو عبد الله الألهاني ، وزياد بن فياض (م د س) على خلاف في ذلك ، وأبو عثمان سعيد بن هانئ الخولاني ، وشراحيل بن عمرو العنسي وكناه أبا عبد الرحمن ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ، وشريح بن عبيد الحضرمي (د) ، وعبد الله بن بريدة ، وعطاء بن السائب ، وكثير بن أبي كثير (فق) ، ومجاهد بن جبر المكي (خ م س) ، ونصر بن علقمة (ق) ، ويحيى بن جابر الطائي ، ويونس بن سيف ، وأبو راشد الحبراني . ذكر أبو الحسن بن سميع عن محمد بن عوف الطائي ، وغير واحد : أن عمرو بن الأسود يكنى أبا عياض وأنه عمير بن الأسود والد حكيم بن عمير ، وله عقب بجبلة . وقيل : إن أبا عياض الذي يروي عنه زياد بن فياض والعراقيون رجل آخر ، فالله أعلم . وقال ضمرة بن حبيب : مر عمرو بن الأسود على عمر بن الخطاب ، فقال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود . قيل : إنه مات في خلافة معاوية . روى له الجماعة سوى الترمذي .

تهذيب التهذيب▼

ومما يؤيد أن عمير بن الأسود هو عمرو بن الأسود ما أخرجه البخاري ، عن يحيى بن إسحاق بن يزيد والطبراني ، عن أحمد بن المعلى ، عن هشام بن عمار كلاهما ، عن يحيى بن حمزة ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عمير بن الأسود ، عن أم حرام الحديث ، هذه رواية البخاري ، وفي رواية الطبراني عمرو بن الأسود

الجزء 3 · الصفحة 256

خ م د س ق - عمرو بن الأسود العنسي ، ويقال : الهمداني ، أبو عياض ، ويقال : أبو عبد الرحمن الدمشقي ، ويقال : الحمصي . سكن داريا وهو عمير بن الأسود . روى عن : عمر ، وابن مسعود ، ومعاذ بن جبل ، وعبادة بن الصامت ، والعرباض بن سارية ، ومعاوية ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وجنادة بن أبي أمية ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم حرام بنت ملحان ، وجماعة . وعنه : ابنه حكيم بن عمير ، ومجاهد ، وخالد بن معدان ، وشريح بن عبيد ، وكثير بن أبي كثير ، ونصر بن علقمة ، وإبراهيم بن مسلم الهجري ، وزياد بن فياض على خلاف في ذلك ، وغيرهم . قال ضمرة بن حبيب : مر عمرو بن الأسود على عمر بن الخطاب فقال : من سره أن ينظر إلى هدي محمد فلينظر إلى هدي هذا . وقال محمد بن عوف : عمرو بن الأسود يكنى أبا عياض ، وهو والد حكيم بن عمير . وقيل : إن أبا عياض الذي يروي عنه زياد بن فياض والعراقيون رجل آخر . قلت : كذا حكى ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وقال : اسمه مسلم بن نذير . وقيل : إن أبا عياض اسمه قيس بن ثعلبة ، حكاه النسائي في " الكنى " والحاكم أبو أحمد . وقال ابن حبان في " الثقات " : عمير بن الأسود كان من عباد أهل الشام وزهادهم ، وكان يقسم على الله فيبره . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وروى الحاكم في " الكنى " من طريق مجاهد قال : حدثنا أبو عياض في خلافة معاوية . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه كان من العلماء الثقات ، مات في خلافة معاوية . وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة . وحكى ابن أبي خيثمة عن مجاهد أنه قال : ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض . وروى الحسن بن علي الحلواني في كتاب " المعرفة " هذا الكلام عن مجاهد أيضا بإسناد صحيح . وروى الطبراني في " مسند الشاميين " من طريق أرطاة بن المنذر ، حدثنا زريق أبو عبد الله الألهاني أن عمرو بن الأسود قدم المدينة فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلينظر إلى هذا . ومما يؤيد أن عمير بن الأسود هو عمرو بن الأسود ما أخرجه البخاري ، عن يحيى بن إسحاق بن يزيد والطبراني ، عن أحمد بن المعلى ، عن هشام بن عمار كلاهما ، عن يحيى بن حمزة ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عمير بن الأسود ، عن أم حرام الحديث ، هذه رواية البخاري ، وفي رواية الطبراني عمرو بن الأسود .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمرو بن الأسود العنسي الداراني ، الزاهد ، وهو عمير

الجزء 3 · الصفحة 505

4126 - عمرو بن الأسود العنسي الداراني ، الزاهد ، وهو عمير ، عن : عمر ومعاذ والكبار . وعنه : ابنه حكيم وخالد بن معدان ومجاهد . قال ضمرة بن حبيب : مر على عمر ، فقال : من سره أن ينظر إلى هدي نبيه فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود . خ م د س ق

تقريب التهذيب▼

عمرو بن الأسود العنسي بالنون وقد يصغر يكنى أبا عياض حمصي سكن داريا ، وهو عمير بن الأسود

الجزء 1 · الصفحة 730

5024 - [ خ م د س ق ] عمرو بن الأسود العنسي بالنون وقد يصغر يكنى أبا عياض حمصي سكن داريا ، وهو عمير بن الأسود ، مخضرم ، ثقة عابد ، من كبار التابعين ، مات في خلافة معاوية .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقيل اسمه : ميسرة

الجزء 10 · الصفحة 128

4056 - ( خ م د س ق ) عمرو بن الأسود العنسي ويقال الهمداني أبو عياض . ويقال : أبو عبد الرحمن الشامي وهو عمير والد حكيم بن عمير وجد الأحوص بن حكيم بن عمير . وذكر في " الكنى " أن اسمه قيس بن ثعلبة ، وعن ابن أبي حاتم : مسلم بن نذير انتهى . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : من عباد أهل الشام وزهادهم وكان يقسم على الله تعالى فيبره وكان إذا خرج من بيته وضع يمينه على شماله مخافة الخيلاء . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام قال : كان ثقة قليل الحديث سأل أبا الدرداء عن طعام أهل الكتاب وروى عن معاذ . وقال أبو أحمد الحاكم : أبو عياض ، ويقال : أبو عبد الرحمن عمرو بن الأسود ويقال : قيس بن ثعلبة العنسي ، أنبا محمد بن سليمان ، ثنا محمد بن إسماعيل قال – قال لي علي – يعني ابن عبد الله -: إذا لم يكن اسم أبي عياض : قيس بن ثعلبة فلا أدري وقال غيره : هو عمرو بن الأسود . حدثني إبراهيم بن موسى ، ثنا أحمد وهو ابن بشير ، ثنا مسعر عن موسى بن أبي كثير عن مجاهد ، ثنا أبو عياض في خلافة معاوية . وقال أبو عمر في " الاستغناء " : أبو عياض عمرو بن الأسود الكوفي ، وقيل اسمه : قيس بن ثعلبة ، وقيل اسمه : ميسرة والأول أكثر ، كان من فقهاء التابعين وكبارهم ، أجمعوا على أنه من العلماء الثقات مات في خلافة معاوية روى عنه عبد ربه . وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة عن مجاهد قال : ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض . وقال مسلم : وقيل اسمه قيس بن ثعلبة . وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة . قال أبو موسى وليس هو بصحابي ولكنه يروي عن الصحابة . والتابعين ثم قال : وعمرو بن الأسود ذكره سعيد القرشي في الصحابة ولا أدري هو هذا يعني الأول أم غيره حديثه : " خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس " . وزعم ابن فتحون أن كليهما من الصحابة عمرو بن الأسود بن عامر ، وعمرو بن الأسود والله تعالى أعلم . وزعم المزي أن عمر قال : من أراد أن ينظر إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود فإن كان كذلك فقد أغفل ذكر البغوي الذي نقل منه هذا في جملة الصحابة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات كناه أبا محمد قال : وقيل أبو عياض وقيل : أبو عبد الرحمن السكوني . قال : وهو مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل : عمرو بن الأسود ، وقيل : اسمه قيس بن ثعلبة وقال مجاهد : قال : ما رأيت أحدًا من الناس بعد ابن عباس أفقه ، وفي موضع آخر : أعلم من أبي عياض .

الثقات▼

عمرو بن الأسود العنسي ، كنيته : أبو عياض ، وقد قيل أبو عبد الرحمن

الجزء 5 · الصفحة 171

عمرو بن الأسود العنسي ، كنيته : أبو عياض ، وقد قيل أبو عبد الرحمن من عباد أهل الشام وزهادهم وكان يقسم على الله فيبره ، يروي عن عمرو ومعاوية ، روى عنه : خالد بن معدان والشاميون وكان إذا خرج من بيته وضع يمينه على شماله مخافة الخيلاء .

تاريخ الإسلام▼

عمرو بن الأسود العنسي ، ويسمى عميرا

الجزء 2 · الصفحة 526

62 - خ م د ن ق : عمرو بن الأسود العنسي ، ويسمى عميرا . سكن داريا ، وهو مخضرم أدرك الجاهلية . وروى عن عمر ، ومعاذ ، وابن مسعود ، وجماعة . وعنه خالد بن معدان ، وزياد بن فياض ، ومجاهد بن جبر ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ، وابنه حكيم بن عمير ، وجماعة . وكان من عباد التابعين وأتقيائهم ، كنيته أبو عياض ، وقيل : أبو عبد الرحمن . قال بقية : عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال : حج عمرو بن الأسود ، فلما انتهى إلى المدينة نظر إليه عبد الله بن عمر قائما يصلي ، فسأل عنه ، فقيل : هذا رجل من أهل الشام يقال له : عمرو بن الأسود ، فقال : ما رأيت أحدا أشبه صلاة ولا هديا ولا خشوعا ولا لبسة برسول الله صلى الله عليه وسلم ، من هذا الرجل . هكذا رواه عيسى بن المنذر الحمصي ، عن بقية . ورواه عنه عبد الوهاب بن نجدة ، عن أرطاة بن المنذر ، حدثني رزيق أبو عبد الله الألهاني أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه ابن عمر يصلي فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هذا . ثم بعث ابن عمر بقرى ونفقة وعلف إليه ، فقبل القرى والعلف ، ورد النفقة . وأما ما رواه أبو بكر بن أبي مريم الغساني ، عن ضمرة بن حبيب وحكيم بن عمير ، قالا : قال عمر بن الخطاب : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلينظر إلى عمرو بن الأسود . فهذا منقطع . وعن شرحبيل ، قال : كان عمرو بن الأسود يدع كثيرا من الشبع ، مخافة الأشر . قرأت على أحمد بن إسحاق : أخبرنا الفتح بن عبد السلام ، قال : أخبرنا ابن الداية ، وأبو الفضل الأرموي ، ومحمد بن أحمد ، قالوا : أخبرنا ابن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو الفضل الزهري ، قال : حدثنا جعفر الفريابي قال : حدثنا إبراهيم بن العلاء الحمصي : قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن عمرو بن الأسود العنسي : أنه كان إذا خرج إلى المسجد ، قبض بيمينه على شماله ، فسئل عن ذلك فقال : مخافة أن تنافق يدي ، يعني لئلا يخطر بها في مشيته ، فيكون ذلك نفاقا .

عمرو بن الأسود ، ويقال : عمير بن الأسود ، أبو عياض العنسي الحمصي

الجزء 2 · الصفحة 865

88 – خ م د ن ق : عمرو بن الأسود ، ويقال : عمير بن الأسود ، أبو عياض العنسي الحمصي . ويقال : إنه سكن داريا ، وقيل : كنيته أبو عبد الرحمن ، من كبار تابعيي الشام . روى عن عمر ، وابن مسعود ، وأبي الدرداء ، وعبادة بن الصامت ، وأم حرام بنت ملحان ، وغيرهم . روى عنه مجاهد ، وخالد بن معدان ، وأبو راشد الحبراني ، ويونس بن سيف . قال أبو زرعة الدمشقي ، وأبو الحسن بن سميع : عمرو بن الأسود هو عمير بن الأسود ، يكنى أبا عياض . قلت : وحديثه في " صحيح البخاري " في الجهاد : عمير بن الأسود . وقال أحمد في " مسنده " : حدثنا أبو اليمان ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن ضمرة بن حبيب ، وحكيم بن عمير ، قالا : قال عمر بن الخطاب : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هدي عمرو ابن الأسود ، رواه محمد بن حرب ، وغيره ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن ضمرة فقط ، عن عمرو بن الأسود أنه مر على عمر . وقال عبد الوهاب بن نجدة : حدثنا بقية ، عن أرطاة بن المنذر ، قال : حدثني رزيق أبو عبد الله الألهاني ، أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه ابن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا ، ثم بعث إليه ابن عمر بقرى وعلف ونفقة . فقبل القرى ، والعلف ورد النفقة ، فقال ابن عمر : ظننت أنه سيفعل ذلك . أخبرنا أحمد بن إسحاق الأبرقوهي ، قال : أخبرنا الفتح بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو غالب محمد بن علي ، ومحمد بن أحمد ، ومحمد بن عمر القاضي ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن المسلمة ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، قال : حدثنا جعفر الفريابي ، قال : حدثنا إبراهيم ابن العلاء الحمصي ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن عمرو بن الأسود العنسي أنه كان إذا خرج إلى المسجد قبض بيمينه على شماله ، فسئل عن ذلك ، فقال : مخافة أن تنافق يدي . قلت : لئلا يخطر بها في مشيته . وقال إسماعيل بن عياش : حدثني شرحبيل ، عن عمرو بن الأسود أنه كان يدع كثيرا من الشبع مخافة الأشر .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عمرو بن الأسود العنسي

الجزء 1 · الصفحة 377

755 - ز : عمرو بن الأسود العنسي : قال المزي : روى عن عمر ، وظاهره الاتصال ، وقال يحيى بن معين : أدرك عمر وظاهره أنه لم يسمع منه .

سير أعلام النبلاء▼

عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ ( خ - م ) الْعَنْسِيُّ ، وَيُقَالُ لَهُ : عُمَيْرُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، أَبُو عِيَاضٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْصِيُّ

الجزء 4 · الصفحة 79

26 - عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ ( خ - م ) الْعَنْسِيُّ ، وَيُقَالُ لَهُ : عُمَيْرُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، أَبُو عِيَاضٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْصِيُّ ، نَزِيلُ دَارِيَّا ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَالْإِسْلَامَ ، وَكَانَ مِنْ سَادَةِ التَّابِعِينَ دِينًا وَوَرَعًا . حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَأُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ الشَّهِيدَةِ ، وَالِعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، وَغَيْرِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُجَاهِدٌ ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَأَبُو رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيُّ ، وَيُونُسُ بْنُ سَيْفٍ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ سُمَيْعٍ : عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ هُوَ عَمِيرٌ يُكْنَى أَبَا عِيَاضٍ . قُلْتُ : حَدِيثُهُ فِي الْجِهَادِ مِنْ " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " عُمَيْرُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَجَعَلَهُمَا ابْنُ سَعْدٍ اثْنَيْنِ . بَقِيَّةُ : عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : حَجَّ عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْمَدِينَةِ ، نَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقِيلَ : شَامِيٌّ يُقَالُ لَهُ : عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً وَلَا هَدْيًا وَلَا خُشُوعًا وَلَا لِبْسَةً بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَذَا الرَّجُلِ . عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ ، حَدَّثَنِي رُزَيْقٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَلْهَانِيُّ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْأَسْوَدِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي فَقَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِ بِقِرًى وَعَلَفٍ وَنَفَقَةٍ ، فَقَبِلَ ذَلِكَ وَرَدَّ النَّفَقَةَ . أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، وَحَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَا ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَدْيِ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ ضَمْرَةَ وَحْدَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ : أَنَّهُ مَرَّ عَلَى عُمَرَ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ يَدَعُ كَثِيرًا مِنَ الشِّبَعِ مَخَافَةَ الْأَشَرِ . قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ : أَنْبَأَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ الْأُرْمَوِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : مَخَافَةَ أَنْ تُنَافِقَ يَدِي . قُلْتُ : يُمْسِكُهَا خَوْفًا مِنْ أَنْ يَخْطُرَ بِيَدِهِ فِي مِشْيَتِهِ ; فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْخُيَلَاءِ . تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ .

ذكره في الصحابة(2)ثقة قليل الحديثثقة ، مخضرمذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن خلفون في الثقاتمجمع على ثقتهثقة عالممن الثقات
ذكره في الصحابة

وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .

ذكره في الصحابة

وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة .

ذكره في الصحابة

وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة .

ذكره في الصحابة

وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : من عباد أهل الشام وزهادهم وكان يقسم على الله تعالى فيبره وكان إذا خرج من بيته وضع يمينه على شماله مخافة الخيلاء .

من عباد أهل الشام وزهادهم وكان يقسم على الله فيبره

قال ابن حبان : عمير بن الأسود كان من عباد أهل الشام ، وكان يقسم على الله فيبره

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : عمير بن الأسود كان من عباد أهل الشام وزهادهم ، وكان يقسم على الله فيبره .

ثقة ، مخضرم

مخضرم ، ثقة عابد

ذكره ابن خلفون في الثقات

ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات

من الثقات

قال ابن عبد البر : أجمعوا على أن عمرو بن الأسود كان من العلماء الثقات ، وأنه مات في خلافة معاوية .

ثقة عالم

وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه كان من العلماء الثقات ، مات في خلافة معاوية .

مجمع على ثقته

وقال أبو عمر في " الاستغناء " : أبو عياض عمرو بن الأسود الكوفي ، وقيل اسمه : قيس بن ثعلبة ، وقيل اسمه : ميسرة والأول أكثر ، كان من فقهاء التابعين وكبارهم ، أجمعوا على أنه من العلماء الثقات

وأرطاة بن المنذر ولم يدركه

وزياد بن فياض (م د س) على خلاف في ذلك

قال المزي : روى عن عمر ، وظاهره الاتصال

وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .

وزعم المزي أن عمر قال : من أراد أن ينظر إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود

وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .

وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .

وقال ضمرة بن حبيب : مر عمرو بن الأسود على عمر بن الخطاب ، فقال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود

وقال مجاهد : قال : ما رأيت أحدا من الناس بعد ابن عباس أفقه ، وفي موضع آخر : أعلم من أبي عياض .

وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة عن مجاهد قال : ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض .

وأخرج ابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، والحسن بن علي الحلواني في "المعرفة" ، كلاهما من طريق مجاهد ، قال : ما رأيت أحدا بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض .

وحكى ابن أبي خيثمة عن مجاهد أنه قال : ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض . وروى الحسن بن علي الحلواني في كتاب " المعرفة " هذا الكلام عن مجاهد أيضا بإسناد صحيح .

ثقة قليل الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام قال : كان ثقة قليل الحديث

ثقة قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث .

وقال يحيى بن معين : أدرك عمر وظاهره أنه لم يسمع منه

روى عن(16)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث