عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عائذ الله بن عبد الله الخولاني

اشتهر بـ: القصير

الكنيةأبو إدريس
النسبالخولاني ، العوذي ، ويقال : العيذي ، الشامي ، الدمشقي
تاريخ الميلاد8 هـ
تاريخ الوفاة80 هـ
بلد الإقامةدمشق ، الشام
علاقات الراويولاه عبد الملك : قضاء دمشق
الرتبة عند ابن حجرقال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبى الدرداء
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام
عدد الأحاديث٤٩٥
عدد الأسانيد٥٦٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (3%)سداسي (14%)سباعي (30%)8 رواة (27%)9 رواة (15%)10 رواة (6%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثاني الإسناد (85%)ثالث الإسناد (12%)رابع الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أبا إدريسأبا إدريس الخولانيأبا إدريس الخولاني عائذ اللهأبا إدريس عائذ اللهأبا إدريس عائذ الله بن عبد اللهأبو إدريسأبو إدريس الخولانيأبو إدريس الخولاني عائذ اللهأبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبيد اللهأبو إدريس عائذ اللهأبو إدريس عائذ الله الخولانيأبو إدريس عائذ الله بن عبد اللهأبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولانيأبي إدريسأبي إدريس الخولانيأبي إدريس العائذيأبي إدريس العيذي أو الخولانيأبي إدريس بن عبد اللهأبي إدريس عائذ اللهأبي إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولانيإدريسعائذ اللهعائذ الله أبا إدريس الخولانيعائذ الله أبو إدريس الخولانيعائذ الله أبي إدريسعائذ الله أبي إدريس الخولانيعائذ الله بن أبي إدريس الخولانيعائذ الله بن عبد الله

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ، ويقال : عيذ الله بتشديد الياء التحتانية والذال المعجمة الخولاني أبو إدريس

الجزء 8 · الصفحة 8

6187 - عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ، ويقال : عيذ الله بتشديد الياء التحتانية والذال المعجمة الخولاني أبو إدريس . قال مكحول : ولد يوم حنين ، رواه الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز عنه ، وأرسل أبو إدريس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عن عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وأبي الدرداء وعبادة بن الصامت ، وبلال وأبي ذر وعوف بن مالك ، وحذيفة وثوبان ، ومعاوية وغيرهم . روى عنه الزهري ، وربيعة بن يزيد ، وبسر بن عبيد الله ، وأبو حازم بن دينار ومكحول وآخرون . قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء وقال أبو زرعة : كان أحسن الناس لقيا لأجلة الصحابة ، ويليه جبير بن نفير وكثير بن مرة . واختلفوا في سماعه من معاذ فأنكره الزهري وطائفة ، وأثبته جماعة منهم ابن عبد البر . وفي الموطأ عن أبي حازم ، عن أبي إدريس : دخلت مسجد دمشق ، فإذا أنا بفتى براق الثنايا ، فسألت عنه فقالوا : معاذ . فذكر القصة في قوله : إني لأحبك ، وقال ابن حبان : ولاه عبد الملك قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء ، وقال ابن معين وغيره : مات سنة ثمانين من الهجرة .

تهذيب الكمال▼

عائذ الله بن عبد الله بن عمرو . ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين ، أبو إدريس الخولاني ، العوذي ، ويقال : العيذي أيضا

الجزء 14 · الصفحة 88

من اسمه عائذ الله وعائذ وعائش 3068 - ع : عائذ الله بن عبد الله بن عمرو . ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين ، أبو إدريس الخولاني ، العوذي ، ويقال : العيذي أيضا . كان من علماء أهل الشام ، وعبادهم ، وقرائهم . روى عن : أبي بن كعب ( س ) ، وبلال المؤذن ( ت ) ، وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ت ) ، وحذيفة بن اليمان ( خ م ق ) ، وحسان ابن الضمري ( س ) ، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ( م ) ، وشداد بن أوس ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ، وعبادة بن الصامت ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن حوالة ، وعبد الله بن الديلمي ( س ) ، وعبد الله ابن العدي ( س ) ، وعبد الله بن عباس ، وأبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعقبة بن عامر الجهني ( م د س ) ، وعمر بن الخطاب ( ت ) ، وعمرو بن عنبسة ، وعمير بن سعد ( ت ) ، وعوف بن مالك الأشجعي ( خ د ق ) ، وعويمر أبي الدرداء ( خ م ت س ق ) ، ومرثد بن سمي الخولاني ، صاحب الكتب ، وهو أصغر منه ، ومعاذ بن جبل ( ق ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( س ) ، والمغيرة بن شعبة ، ونعيم بن همار ، والنواس بن سمعان ( ت س ) ، وواثلة بن الأسقع ( م ت ) ، ويزيد بن عميرة الزبيدي ( د ق س ) ، وأبي ثعلبة الخشني ( م 4 ) ، وأبي ذر الغفاري ( م ت ق ) ، وأبي مسلم الخولاني ( م د س ق ) ، وأبي هريرة ( خ م س ق ) . روى عنه : بسر بن عبيد الله الحضرمي ( ع ) ، وربيعة بن يزيد ( ع ) ، وأبو حازم سلمة بن دينار المدني ، وشهر بن حوشب ، وعبد الله بن ربيعة بن يزيد ( ت ) ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، وعبد الله بن عامر اليحصبي القارئ ، وعطاء الخرساني ، والقاسم بن محمد ( ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) ، ومحمد بن يزيد الرحبي ومكحول الشامي ، وأبو سلام ممطور الأسود ، والوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ( ت ) ، ويحيى بن يحيى الغساني ، ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ، ويزيد بن أبي مريم الشامي ، ويونس بن سيف الكلاعي ( د ) ، ويونس بن ميسرة بن حبس ( ت ق ) ، وأبو عون الأنصاري ( س ) قال مكحول الشامي : ما رأيت أعلم من أبي إدريس ، وفي رواية قال : ما رأيت مثل أبي إدريس ، وقال الزهري : كان قاص أهل الشام وقاضيهم في خلافة عبد الملك ، وقال أبو مسهر : كان سعيد يعني بن عبد العزيز يقول : حدثني ثقة عنه ، ولم أسمعه منه ، قال : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء ، وقال أبو زرعة الدمشقي أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبير بن نفير ، وأبو إدريس ، وكثير بن مرة ، وقد قلت لدحيم من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس . قال أبو زرعة : وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير . فأما معاذ بن جبل ، فلم يصح له منه سماع ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ ، أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة الزبيدي . وقال في موضع آخر : إذا حدث عن معاذ من حديث الثقات ، الزهري وربيعة بن يزيد ، أدخلا يزيد بن عميرة الزبيدي . قال أبو زرعة : قال محمد بن أبي عمر ، عن ابن عيينة ، عن الزهري عن أبي إدريس : أنه أدرك عبادة بن الصامت ، وأبا الدرداء ، وشداد بن أوس ، وفاته معاذ بن جبل . قال أبو زرعة : فأما الرواية التي توجب لقاء أبي إدريس لمعاذ فمن أحسنها مخرجا ، وأوثقها حاملا ، فيزيد بن أبي مريم . حدثنا محمد بن المبارك ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن يزيد بن أبي مريم ، عن أبي إدريس ، قال : جلست خلف معاذ بن جبل ، وهو يصلي ، فلما انصرف من الصلاة ، قلت : إني لأحبك لله ، قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المتحابون في الله في ظل عرشه ، يوم لا ظل إلا ظله . قال أبو زرعة : وحدثني سليمان بن خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبي إدريس الخولاني . وقال هشام ، عن صدقة ، عن ابن جابر ، عن عطاء الخراساني ، قال : سمعت أبا إدريس ، فذكر نحوه . قال أبو زرعة : أبو إدريس الخولاني ، يروي عن أبي مسلم الخولاني ويروي عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وكلاهما يحدث بهذا الحديث ، عن معاذ ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس ، أنه لم يسمع من معاذ ، والحديث حديثهما ، وبالله التوفيق . وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس من معاذ ، عندنا صحيح ، من رواية أبي حازم وغيره ، فلعل رواية الزهري عنه ، أنه قال : فاتني معاذ بن جبل ، أراد في معنى من المعاني ، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع ، وقد سئل الوليد بن مسلم - وكان عالما بأيام أهل الشام - هل لقي أبو إدريس الخولاني معاذ بن جبل ؟ فقال : نعم ، أدرك معاذ بن جبل ، وأبا عبيدة ، وهو ابن عشر سنين ، ولد يوم حنين ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك . قال يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط : مات سنة ثمانين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ، ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان ، أبو إدريس الخولاني والعيذي

الجزء 2 · الصفحة 273

من اسمه عائذ الله ع - عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ، ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان ، أبو إدريس الخولاني والعيذي . روى عن : عمر بن الخطاب ، وأبي الدرداء ، ومعاذ بن جبل ، وأبي ذر ، وبلال ، وثوبان ، وحذيفة ، وعبادة بن الصامت ، وعوف بن مالك ، والمغيرة ، ومعاوية ، والنواس بن سمعان ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وحسان بن الضمري ، وعبد الله بن الديلمي ، وعبد الله بن السعدي ، وعمير بن سعد ، وواثلة بن الأسقع ، ويزيد بن عميرة الزبيدي ، وأبي مسلم الخولاني ، وغيرهم . وعنه : الزهري ، وربيعة بن يزيد ، وبسر بن عبيد الله ، وعبد الله بن ربيعة بن يزيد ، والقاسم بن محمد ، والوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، وأبو عون الأنصاري ، ويونس بن سيف ، ومكحول ، وشهر بن حوشب ، وأبو حازم سلمة بن دينار ، وعدة . قال مكحول : ما رأيت أعلم منه . وقال الزهري : كان قاص أهل الشام ، وقاضيهم في خلافة عبد الملك . وقال سعيد بن عبد العزيز : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء . وقال أبو زرعة الدمشقي : أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جبير بن نفير ، وأبو إدريس . وقد قلت لدحيم : من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس . قال أبو زرعة : وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير ، فأما معاذ بن جبل فلم يصح له منه سماع ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة . قال أبو زرعة : قال محمد بن أبي عمر ، عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي إدريس أنه أدرك عبادة بن الصامت ، وأبا الدرداء ، وشداد بن أوس ، وفاته معاذ بن جبل . قال أبو زرعة : وقد حدثنا محمد بن المبارك ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن يزيد بن أبي مريم ، عن أبي إدريس قال : جلست خلف معاذ بن جبل وهو يصلي ، فلما انصرف من الصلاة قلت : إني لأحبك لله . الحديث . قال أبو زرعة : وقال هشام ، عن صدقة ، عن ابن جابر ، عن عطاء الخراساني سمعت أبا إدريس نحوه . قال : وحدثني سليمان ، عن خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبي إدريس . قال أبو زرعة : أبو إدريس يروي عن أبي مسلم الحولاني وعبد الرحمن بن غنم وكلاهما يحدثان بهذا الحديث عن معاذ ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمع من معاذ ، والحديث حديثهما . وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس من معاذ عندنا صحيح من رواية أبي حازم ، وغيره ، فلعل رواية الزهري عنه : أنه فاتني معاذ بن جبل في معنى من المعاني ، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع ، وقد سئل الوليد بن مسلم ، وكان عالما بأيام أهل الشام : هل لقي أبو إدريس معاذ بن جبل ؟ قال : نعم ، أدرك معاذ بن جبل ، وأبا عبيدة ، وهو ابن عشر سنين ، ولد يوم حنين ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك . قال ابن معين ، وغيره : مات سنة ثمانين . قلت : إذا كان ولد في غزوة حنين ، وهي في أواخر سنة ثمان ، ومات معاذ سنة ثمان عشرة ، فيكون سنه حين مات معاذ تسع سنين ونصفا أو نحو ذلك ، فيبعد في العادة أن يجاري معاذا في المسجد هذه المجاراة أو يخاطبه هذه المخاطبة ، على ما اشتهر من عادتهم أنهم لا يطلبون العلم إلا بعد البلوغ ، والجمع الذي جمع به ابن عبد البر قد سبقه إليه الطحاوي في « مشكله » ، وساقه من طرق كثيرة إلى أبي إدريس أنه سمع معاذا ، وعبادة بالقصة المذكورة . وقال العجلي : دمشقي ، تابعي ، ثقة . وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة . وقال أبو مسهر : لم نجد له ذكرا بعد عبد الملك . وقال الهيثم بن عدي : توفي زمن عبد الملك . وذكره الطبري في « طبقات الفقهاء » في نفر من أهل الشام أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام . وروى مالك ، عن أبي حازم ، عن أبي إدريس قال : دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا ، فسألت عنه ، فقالوا : معاذ . فلما كان الغد هجرت ، فوجدته يصلي ، فلما انصرف سلمت عليه ، فقلت : والله إني لأجهد . الحديث . وهو الذي أشار إليه ابن عبد البر . وقال البخاري : لم يسمع من عمر . وقال ابن حبان في « الثقات » : ولاه عبد الملك القضاء بعد عزل بلال بن أبي الدرداء ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم ، ولم يسمع من معاذ . وقال ابن أبي حاتم : [ قلت لأبي ] : أسمع أبو إدريس من معاذ ؟ فقال : يختلفون فيه ، فأما الذي عندي فلم يسمع منه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عائذ الله أبو إدريس الخولاني ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 69

2552 - عائذ الله أبو إدريس الخولاني ، أحد الأعلام ، عن : أبي ذر ، وأبي الدرداء ، وحذيفة ، وعبادة . وعنه : مكحول والزهري وربيعة بن يزيد ، قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء . وقال ابن عبد البر : سماعه من معاذ صحيح ، وقيل : ولد يوم حنين ، مات سنة ثمانين . ع

تقريب التهذيب▼

عائذ الله ( بتحتانية ومعجمة ) ابن عبد الله . أبو إدريس الخولاني

الجزء 1 · الصفحة 479

3132 - [ ع ] عائذ الله ( بتحتانية ومعجمة ) ابن عبد الله . أبو إدريس الخولاني . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، وسمع من كبار الصحابة . ومات سنة ثمانين . قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبي الدرداء .

إكمال تهذيب الكمال▼

عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عبد الله بن إدريس بن عائذ أبو إدريس الخولاني العوذي ويقال : العيذي أيضا الشامي . كذا ذكره المزي . وفيه نظر من حيث إن خولان ليس من عوذ أو عيذ بحال وذلك أن عوذا هو : ابن سويد بن الحجر بن الأزد وفي قيس غيلان عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس ، وخولان هو [ وكل ] بن عمرو بن مالك أبو الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان . وعبد الله في مذجح أخي مرة بن أدد وهو ابن سعد بن مالك ومالك هو جامع مذجح . كذا ذكره الدارقطني مع عبد الله . وفي كتاب الكلبي : عائذ الله بالألف ابن سعد ولا نعلم عوذيا ولا عيذيا منسوبا إلى غيرها ذكرناه وليسوا من خولان ولا خولان منهم صليبة - والله تعالى أعلم

الجزء 7 · الصفحة 157

من اسمه عائذ الله وعائد 2677 - ( ع ) عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عبد الله بن إدريس بن عائذ أبو إدريس الخولاني العوذي ويقال : العيذي أيضا الشامي . كذا ذكره المزي . وفيه نظر من حيث إن خولان ليس من عوذ أو عيذ بحال وذلك أن عوذا هو : ابن سويد بن الحجر بن الأزد وفي قيس غيلان عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس ، وخولان هو [ وكل ] بن عمرو بن مالك أبو الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان . وعبد الله في مذجح أخي مرة بن أدد وهو ابن سعد بن مالك ومالك هو جامع مذجح . كذا ذكره الدارقطني مع عبد الله . وفي كتاب الكلبي : عائذ الله بالألف ابن سعد ولا نعلم عوذيا ولا عيذيا منسوبا إلى غيرها ذكرناه وليسوا من خولان ولا خولان منهم صليبة - والله تعالى أعلم . وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " : وكان بها - يعني بالشام ممن أدرك هؤلاء يعني أناسا ذكرهم ، قال : فكان - يعني المذكورين الآن - أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام والرواية عنهم في الأحكام : أبو إدريس الخولاني . وقال أحمد بن صالح العجلي : دمشقي تابعي ثقة ، وكذا قاله أبو حاتم الرازي ، والنسائي في الكنى . وزعم البرديجي أنه اسم فرد وليس كما زعم بل في طبقته عائذ الله المجاشعي الآتي بعد ، وقال أبو مسهر : لم نجد له يعني أبا إدريس ذكرا بعد عبد الملك قال : وسمعت سعيدا ينكر أن يكون سمع من معاذ . وقال أبو زرعة : قلت لدحيم فأي الرجلين عندك أعلم جبير بن نفير أو أبو إدريس قال : أبو إدريس عندي المقدم لأن له من الحديث ما له ومن اللقاء واستعمال عبد الملك إياه على القضاء . وقال أبو زرعة : جبير وأبو إدريس قد توسطا في الرواية عن أكابر الصحابة وهما أحسن أهل الشام لقاء لجلة الصحابة . وفي " تاريخ دمشق " : وقد روى أنه لقي معاذا من وجوه منها : حديث شهر عنه أن معاذا قدم عليهم اليمن فلقيته امرأة من خولان ، الحديث ، ومنها حديث مالك بن أنس عن أبي حازم عنه قال : دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا فسألت عنه فقالوا : معاذ ، فلما كان الغد هجرت ووجدته يصلي فلما انصرف سلمت عليه وقلت : والله إني لأحبك فقال : آلله الحديث . وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذا ؟ فقال : نظن أنه لقي معاذا ، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين . وقال البخاري : لم يسمع من عمر شيئا . انتهى وهو رد لما ذكره المزي روى عن عمر . وقال [ ابن ] عمر : كان من فقهاء أهل الشام [ وحدث يوما عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال الرجل : لقد حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني ] ولما عزله عبد الملك عن القصص وأقره على القضاء قال : عزلتموني عن رغبتي وتركتموني في رهبتي ، [ وكان أمره أن يرفع يديه فأبى ] . وقال الهيثم بن عدي : [ ق 228 أ ] توفي في زمن عبد الملك بن مروان وكذا قاله ابن معين . وفي كتاب ابن سعد : كان ثقة . وقال ابن حبان : لم يسمع من معاذ شيئا ، عزل عبد الملك بلال بن أبي الدرداء وولاه القضاء مكانه ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم وإليه كانت أمور دمشق . وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو عمر بن عبد البر لما علم من شرطهم . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي سمع أبو إدريس من معاذ ؟ فقال : يختلفون فيه فأما الذي عندي فلم يسمع منه . انتهى . المزي أطلق روايته المشعرة عنده بالاتصال ولم يبين في ذلك خلافا فينظر وذكر أبو الطاهر السلفي في أماليه أنه كان يعرف بالقصير .

تاريخ الإسلام▼

أبو إدريس الخولاني اسمه عائذ الله بن عبد الله ، فقيه أهل دمشق ، وقاضي دمشق . وقيل : اسمه عيذ الله بن إدريس بن عائذ الله بن عبد الله بن عتبة

الجزء 2 · الصفحة 890

127- ع : أبو إدريس الخولاني اسمه عائذ الله بن عبد الله ، فقيه أهل دمشق ، وقاضي دمشق . وقيل : اسمه عيذ الله بن إدريس بن عائذ الله بن عبد الله بن عتبة . ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - عام حنين . وحدث عن أبي ذر ، وأبي الدرداء ، وحذيفة ، وعبادة بن الصامت ، وأبي موسى ، والمغيرة بن شعبة ، وأبي هريرة ، وعقبة بن عامر ، وعوف بن مالك ، وشداد بن أوس ، وابن عباس ، وأبي مسلم الخولاني ، وجماعة . روى عنه مكحول ، وأبو سلام الأسود ، وأبو قلابة الجرمي ، والزهري ، وربيعة بن يزيد ، ويحيى بن يحيى الغساني ، وأبو حازم الأعرج ، ويونس بن ميسرة ، وآخرون كثيرون . قال العباس بن سالم الدمشقي ، وهو ثقة : سمعت أبا إدريس الخولاني قال : لم أنس عبد الله بن مسعود قائما على درج كنيسة دمشق يحدثنا بالأحاديث . قال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : أي الرجلين عندك أعلم ؛ جبير بن نفير ، أو أبو إدريس الخولاني ؟ قال : أبو إدريس عندي المقدم ، ورفع من شأن جبير لإسناده وأحاديثه . وقال الزهري : حدثني أبو إدريس ، وكان من فقهاء أهل الشام . وقال مكحول : ما رأيت مثل أبي إدريس الخولاني . عن سعيد بن عبد العزيز قال : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء . وقال محمد بن شعيب بن شابور ، أخبرني يزيد بن عبيدة ؛ أنه رأى أبا إدريس في زمن عبد الملك ، وأن حلق المسجد بدمشق يقرأون القرآن يدرسون جميعا ، وأبو إدريس جالس إلى بعض العمد ، فكلما مرت حلقة بآية سجدة بعثوا إليه يقرأ بها ، فأنصتوا له وسجد بهم ، وسجدوا جميعا بسجوده ، وربما سجد بهم اثنتي عشرة سجدة ، حتى إذا فرغوا من قراءتهم قام أبو إدريس يقص . ثم قدم القصص بعد ذلك . وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه قال : كنا نجلس إلى أبي إدريس الخولاني فيحدثنا ، فحدث يوما بغزاة حتى استوعبها ، فقال رجل : أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال : قد حضرتها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولأنت أحفظ لها مني . وقال سعيد بن عبد العزيز : عزل عبد الملك بلالا عن القضاء وولى أبا إدريس . وقال الوليد ، عن ابن جابر : إن عبد الملك عزل أبا إدريس عن القصص وأقره على القضاء ، فقال : عزلتموني عن رغبتي ، وتركتموني في رهبتي . وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس عندنا من معاذ صحيح . قال خليفة : توفي سنة ثمانين .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عائذ الله بن عبد الله أبو إدريس الخولاني

الجزء 1 · الصفحة 225

436 - عائذ الله بن عبد الله أبو إدريس الخولاني : قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : سمع أبو إدريس الخولاني من معاذ ؟ قال : يختلفون فيه ، فأما الذي عندي فلم يسمع منه . قال العلائي : يروي عن عمر ومعاذ وأبي بن كعب وبلال ، وقد قيل : إن ذلك مرسل ، وروايته عن أبي ذر في صحيح مسلم وكأن ذلك على قاعدته . وقال البخاري : لم يسمع من عمر بن الخطاب . وقال أبو زرعة : لم يصح له سماع من معاذ ، وروى الزهري عن أبي إدريس ، أنه قال : أدركت أبا الدرداء ، وعبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس وفاتني معاذ . وروى مالك في الموطأ عن أبي حازم عن أبي إدريس الخولاني حديث : وجبت محبتي للمتحابين في ، وفيه التصريح بسماع أبي إدريس له من معاذ واجتماعه به بدمشق . قال ابن عبد البر : هذا هو الصحيح وأول رواية الزهري على أنه فاته طول صحبته . قلت : لأن عمر أبي إدريس عند موت معاذ كان نحو عشر سنين ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عائذ الله بن عبد الله أبو إدريس الخولاني

الجزء 7 · الصفحة 37

باب من روي عنه العلم ممن يسمى عائذ الله 200 - عائذ الله بن عبد الله أبو إدريس الخولاني ولد عام حنين ، روى عن : معاذ بن جبل وأبي الدرداء وعبادة بن الصامت وأبي ثعلبة الخشني ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى عنه : الزهري ، نا عبد الرحمن حدثني أبي نا دحيم ، نا عبد العزيز بن أبي السائب ، عن أبيه قال : سمعت مكحولا يقول : ما أدركت مثل أبي إدريس الخولاني ، نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عزيزالأيلي ، حدثني سلامة - يعني ابن روح - عن عقيل قال ابن شهاب : أخبرني أبو إدريس الخولاني - وهو عائذ الله ابن عبد الله وكان من فقهاء أهل الشام ، نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي إدريس الخولاني فقال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَيُقَالُ فِيهِ : عَيِّذُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ عَائِذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، قَاضِي دِمَشْقَ وَعَالِمُهَا وَوَاعِظُهَا

الجزء 4 · الصفحة 272

99 أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَيُقَالُ فِيهِ : عَيِّذُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ عَائِذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، قَاضِي دِمَشْقَ وَعَالِمُهَا وَوَاعِظُهَا . وُلِدَ عَامَ الْفَتْحِ . وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ ، وَأَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، وَعِدَّةٍ . قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ سَمَاعُهُ مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ صَحِيحٌ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعَ أَبُو إِدْرِيسَ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَعُبَادَةَ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو سَلَّامٍ الْأَسْوَدُ ، وَمَكْحُولٌ ، وَابْنُ شِهَابٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْيَحْصُبِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ ، وَأَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرَّحْبِيُّ ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَرَبِيعَةُ الْقَصِيرُ وَآخَرُونَ . وَلَيْسَ هُوَ بِالْمُكْثِرِ ، لَكِنَّ لَهُ جَلَالَةً عَجِيبَةً ، سُئِلَ دُحَيْمٌ عَنْهُ وَعَنْ جُبَيْرٍ أَيُّهُمَا أَعْلَمُ؟ قَالَ : أَبُو إِدْرِيسَ هُوَ الْمُقَدَّمُ . وَرَفَعَ أَيْضًا مِنْ شَأْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ لِإِسْنَادِهِ وَأَحَادِيثِهِ . قُلْتُ : هُمَا كَانَا مَعَ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، وَقَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ الْجُمَحِيِّ ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ - عُلَمَاءِ الشَّامِ فِي عَصْرِهِمْ فِي دَوْلَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَقَبْلَ ذَلِكَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : أَبُو إِدْرِيسَ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ . يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ; وَكَانَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الشَّامِ . وَرَوَى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ . وَكَذَلِكَ رَوَى أَبُو مُسْهِرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ . وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنَّهُ قَالَ : كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ عَالِمَ الشَّامِ بَعْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ . ابْنُ جَوْصَاءَ الْحَافِظُ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، سَمِعْتُ مَكْحُولًا يَقُولُ : كَانَتْ حَلْقَةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْرُسُونَ جَمِيعًا ، فَإِذَا بَلَغُوا سَجْدَةً بَعَثُوا إِلَى أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، فَيَقْرؤهَا ، ثُمَّ يَسْجُدُ ، فَيَسْجُدُ أَهْلُ الْمَدَارِسِ . مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ : أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدَةَ ، أَنَّهُ رَأَى أَبَا إِدْرِيسَ فِي زَمَنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَأَنَّ حِلَقَ الْمَسْجِدِ بِدِمَشْقَ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، يَدْرُسُونَ جَمِيعًا ، وَأَبُو إِدْرِيسَ جَالَسٌ إِلَى بَعْضِ الْعُمُدِ ، فَكُلَّمَا مَرَّتْ حَلْقَةٌ بِآيَةِ سَجْدَةٍ بَعَثُوا إِلَيْهِ يَقْرَأُ بِهَا ، وَأَنْصَتُوا لَهُ وَسَجَدَ بِهِمْ جَمِيعًا ، وَرُبَّمَا سَجَدَ بِهِمْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً حَتَّى إِذَا فَرَغُوا مِنْ قِرَاءَتِهِمْ قَامَ أَبُو إِدْرِيسَ يَقُصُّ . ثُمَّ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدَةَ : ثُمَّ إِنَّهُ قَدَّمَ الْقَصَصَ بَعْدَ ذَلِكَ . الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ فَيُحَدِّثُنَا ، فَحَدَّثَ يَوْمًا عَنْ بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى اسْتَوْعَبَ الْغُزَاةَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَجْلِسِ : أَحَضَرْتَ هَذِهِ الْغَزْوَةَ؟ فَقَالَ : لَا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : قَدْ حَضَرْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَأَنْتَ أَحْفَظُ لَهَا مِنِّي . أَبُو مُسْهِرٍ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ عَزَلَ بِلَالًا عَنِ الْقَضَاءِ - يَعْنِي وَوَلَّى أَبَا إِدْرِيسَ . وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ عَزَلَ أَبَا إِدْرِيسَ عَنِ الْقَصَصِ ، وَأَقَرَّهُ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَقَالَ أَبُو إِدْرِيسَ : عَزَلْتُمُونِي عَنْ رَغْبَتِي ، وَتَرَكْتُمُونِي فِي رَهْبَتِي . قُلْتُ : قَدْ كَانَ الْقَاصُّ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ يَكُونُ لَهُ صُورَةٌ عَظِيمَةٌ فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بَايِعُونِي . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : حَفِظْنَا مِنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، أَخْبَرَهُ قَالَ : أَدْرَكْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَوَعَيْتُ عَنْهُ ، وَعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، وَشَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ ، وَوَعَيْتُ عَنْهُمَا ، وَفَاتَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ . قَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ : أَبُو إِدْرِيسَ ثِقَةٌ . وَقَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ وَابْنُ مَعِينٍ : مَاتَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ سَنَةَ ثَمَانِينَ . قُلْتُ : فَعَلَى مَوْلِدِهِ عَامَ حُنَيْنٍ يَكُونُ عُمْرُهُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً - رَحِمَهُ اللَّهُ - . وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الدِّينَوَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَأَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَرَّاءِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ هِلَالٍ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ( ح ) ، وَأَنْبَأَنَا أَبُو الْمَعَالِي ، أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو صَالِحٍ نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ( ح ) ، وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِطِّيخٍ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجْمٍ الْوَاعِظُ ، وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَسِتُّ الْأَهْلِ بِنْتُ النَّاصِحِ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ الرِّضَى ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالُوا : أَخْبَرَتْنَا فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ بِنْتُ أَبِي نَصْرٍ ( ح ) وَأَنْبَأَنَا أَبُو الْمَعَالِي الزَّاهِدُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ وَاثِلَةُ بْنُ كَرَّازٍ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّحْبِيُّ ، قَالَ هُوَ وَشُهْدَةُ : أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ النِّعَالِيُّ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ ، أَخْرَجَاهُ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " مِنْ طُرُقٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة في راو

ثقة(5)ذكره ابن حبان في الثقاتأحد الأعلامفقيهما رأيت أعلم منهما رأيت مثلهذكره في الصحابة

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي سمع أبو إدريس من معاذ ؟ فقال : يختلفون فيه فأما الذي عندي فلم يسمع منه

ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة

وقال ابن أبي حاتم : [ قلت لأبي ] : أسمع أبو إدريس من معاذ ؟ فقال : يختلفون فيه ، فأما الذي عندي فلم يسمع منه

ثقة

وقال أحمد بن صالح العجلي : دمشقي تابعي ثقة ، وكذا قاله أبو حاتم الرازي ، والنسائي في الكنى

قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : سمع أبو إدريس الخولاني من معاذ ؟ قال : يختلفون فيه ، فأما الذي عندي فلم يسمع منه

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي إدريس الخولاني فقال : ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبير بن نفير ، وأبو إدريس ، وكثير بن مرة ، وقد قلت لدحيم من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس

وقال أبو زرعة الدمشقي : أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جبير بن نفير ، وأبو إدريس . وقد قلت لدحيم : من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس

قال أبو زرعة : وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير ، فأما معاذ بن جبل فلم يصح له منه سماع ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة

قال أبو زرعة : أبو إدريس يروي عن أبي مسلم الحولاني وعبد الرحمن بن غنم وكلاهما يحدثان بهذا الحديث عن معاذ ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمع من معاذ ، والحديث حديثهما

وقال أبو زرعة : لم يصح له سماع من معاذ

قال أبو زرعة : أبو إدريس الخولاني ، يروي عن أبي مسلم الخولاني ويروي عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وكلاهما يحدث بهذا الحديث ، عن معاذ ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس ، أنه لم يسمع من معاذ ، والحديث حديثهما

قال أبو زرعة : فأما الرواية التي توجب لقاء أبي إدريس لمعاذ فمن أحسنها مخرجا ، وأوثقها حاملا ، فيزيد بن أبي مريم

وقال أبو زرعة : كان أحسن الناس لقيا لأجلة الصحابة ، ويليه جبير بن نفير وكثير بن مرة

وقال أبو زرعة : جبير وأبو إدريس قد توسطا في الرواية عن أكابر الصحابة وهما أحسن أهل الشام لقاء لجلة الصحابة

قال أبو زرعة : وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير . فأما معاذ بن جبل ، فلم يصح له منه سماع ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ ، أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة الزبيدي . وقال في موضع آخر : إذا حدث عن معاذ من حديث الثقات ، الزهري وربيعة بن يزيد ، أدخلا يزيد بن عميرة الزبيدي .

وروى مالك في الموطأ عن أبي حازم عن أبي إدريس الخولاني حديث : وجبت محبتي للمتحابين في ، وفيه التصريح بسماع أبي إدريس له من معاذ واجتماعه به بدمشق

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في « الثقات » : ولاه عبد الملك القضاء بعد عزل بلال بن أبي الدرداء ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم ، ولم يسمع من معاذ

وقال ابن حبان : لم يسمع من معاذ شيئا ، عزل عبد الملك بلال بن أبي الدرداء وولاه القضاء مكانه ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم وإليه كانت أمور دمشق

وأرسل أبو إدريس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس من معاذ ، عندنا صحيح ، من رواية أبي حازم وغيره ، فلعل رواية الزهري عنه ، أنه قال : فاتني معاذ بن جبل ، أراد في معنى من المعاني ، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع ، وقد سئل الوليد بن مسلم - وكان عالما بأيام أهل الشام - هل لقي أبو إدريس الخولاني معاذ بن جبل ؟ فقال : نعم ، أدرك معاذ بن جبل ، وأبا عبيدة ، وهو ابن عشر سنين ، ولد يوم حنين ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك

ذكره في الصحابة

وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو عمر بن عبد البر لما علم من شرطهم

قال ابن عبد البر : هذا هو الصحيح وأول رواية الزهري على أنه فاته طول صحبته

وقال ابن عبد البر : سماعه من معاذ صحيح

واختلفوا في سماعه من معاذ فأنكره الزهري وطائفة ، وأثبته جماعة منهم ابن عبد البر

وقال البخاري : لم يسمع من عمر

وقال البخاري : لم يسمع من عمر شيئا . انتهى وهو رد لما ذكره المزي روى عن عمر

وقال البخاري : لم يسمع من عمر بن الخطاب

حديث عمر قد خولف زيد بن حباب في هذا الحديث، وروى عبد الله بن صالح وغيره عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر، عن عمر وعن ربيعة، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عمر . وهذا حديث في إسناده اضطراب ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، في هذا الباب كثير شيء . قال محمد : وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئا .

أحد الأعلام

أحد الأعلام

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عزيزالأيلي ، حدثني سلامة - يعني ابن روح - عن عقيل قال ابن شهاب : أخبرني أبو إدريس الخولاني - وهو عائذ الله ابن عبد الله وكان من فقهاء أهل الشام

وقال الزهري : كان قاص أهل الشام ، وقاضيهم في خلافة عبد الملك

واختلفوا في سماعه من معاذ فأنكره الزهري وطائفة ، وأثبته جماعة منهم ابن عبد البر

قال أبو زرعة : قال محمد بن أبي عمر ، عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي إدريس أنه أدرك عبادة بن الصامت ، وأبا الدرداء ، وشداد بن أوس ، وفاته معاذ بن جبل

وقال الزهري : كان قاص أهل الشام وقاضيهم في خلافة عبد الملك

وذكره الطبري في « طبقات الفقهاء » في نفر من أهل الشام أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام

وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " : وكان بها - يعني بالشام ممن أدرك هؤلاء يعني أناسا ذكرهم ، قال : فكان - يعني المذكورين الآن - أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام والرواية عنهم في الأحكام : أبو إدريس الخولاني

ثقة

وقال أحمد بن صالح العجلي : دمشقي تابعي ثقة ، وكذا قاله أبو حاتم الرازي ، والنسائي في الكنى

ثقة

وقال العجلي : دمشقي ، تابعي ، ثقة

قال العلائي : يروي عن عمر ومعاذ وأبي بن كعب وبلال ، وقد قيل : إن ذلك مرسل ، وروايته عن أبي ذر في صحيح مسلم وكأن ذلك على قاعدته

كان من علماء أهل الشام ، وعبادهم ، وقرائهم

ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة

ثقة

وقال أحمد بن صالح العجلي : دمشقي تابعي ثقة ، وكذا قاله أبو حاتم الرازي ، والنسائي في الكنى

وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس من معاذ ، عندنا صحيح ، من رواية أبي حازم وغيره ، فلعل رواية الزهري عنه ، أنه قال : فاتني معاذ بن جبل ، أراد في معنى من المعاني ، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع ، وقد سئل الوليد بن مسلم - وكان عالما بأيام أهل الشام - هل لقي أبو إدريس الخولاني معاذ بن جبل ؟ فقال : نعم ، أدرك معاذ بن جبل ، وأبا عبيدة ، وهو ابن عشر سنين ، ولد يوم حنين ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك

وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذا ؟ فقال : نظن أنه لقي معاذا ، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين

وقال أبو زرعة الدمشقي أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبير بن نفير ، وأبو إدريس ، وكثير بن مرة ، وقد قلت لدحيم من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس

وقال أبو زرعة : قلت لدحيم فأي الرجلين عندك أعلم جبير بن نفير أو أبو إدريس قال : أبو إدريس عندي المقدم لأن له من الحديث ما له ومن اللقاء واستعمال عبد الملك إياه على القضاء

قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء

ثقة

وقال أبو مسهر : كان سعيد يعني بن عبد العزيز يقول : حدثني ثقة عنه ، ولم أسمعه منه ، قال : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء

وقال أبو مسهر : لم نجد له يعني أبا إدريس ذكرا بعد عبد الملك قال : وسمعت سعيدا ينكر أن يكون سمع من معاذ

قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبي الدرداء

قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء

سعيد بن عبد العزيز : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء

وروى الزهري عن أبي إدريس ، أنه قال : أدركت أبا الدرداء ، وعبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس وفاتني معاذ .

قال أبو زرعة : قال محمد بن أبي عمر ، عن ابن عيينة ، عن الزهري عن أبي إدريس : أنه أدرك عبادة بن الصامت ، وأبا الدرداء ، وشداد بن أوس ، وفاته معاذ بن جبل

وقال أبو مسهر : لم نجد له ذكرا بعد عبد الملك .

فقيه

وقال [ ابن ] عمر : كان من فقهاء أهل الشام [ وحدث يوما عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال الرجل : لقد حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني ]

ثقة

وفي كتاب ابن سعد : كان ثقة

ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة

وفي " تاريخ دمشق " : وقد روى أنه لقي معاذا من وجوه منها : حديث شهر عنه أن معاذا قدم عليهم اليمن فلقيته امرأة من خولان ، الحديث ، ومنها حديث مالك بن أنس عن أبي حازم عنه قال : دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا فسألت عنه فقالوا : معاذ ، فلما كان الغد هجرت ووجدته يصلي فلما انصرف سلمت عليه وقلت : والله إني لأحبك فقال : آلله الحديث

ما رأيت مثله

قال مكحول الشامي : ما رأيت أعلم من أبي إدريس ، وفي رواية قال : ما رأيت مثل أبي إدريس

ما رأيت أعلم منه

قال مكحول : ما رأيت أعلم منه

نا عبد الرحمن حدثني أبي نا دحيم ، نا عبد العزيز بن أبي السائب ، عن أبيه قال : سمعت مكحولا يقول : ما أدركت مثل أبي إدريس الخولاني

روى عن(38)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(40)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عائذ الله بن عبد الله الخولاني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث