محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن يزيد بن محمد بن كثير الرفاعي

الكنيةأبو هشام
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، العجلي ، الرفاعي ، الكوفي ، القاضي ، المقرئ
تاريخ الوفاةقال ابن حبان وغيره : 248 هـ ، وقال طلحة بن محمد بن جعفر : 249 هـ ، قال أبو بكر الخطيب : والأول أصح
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةالمدائن ، بغداد
الطبقةمن صغار العاشرة
الرتبة عند ابن حجرليس بالقوي
الرتبة عند الذهبيضعفه النسائي وأبو حاتم
عدد الأحاديث٢٣٧
عدد الأسانيد٢٣٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (2%)سداسي (25%)سباعي (39%)8 رواة (19%)9 رواة (8%)10 رواة (4%)11 رواة (0%)12 رواة (2%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (2%)رابع الإسناد (3%)موضع 5 (44%)موضع 6 (43%)موضع 7 (6%)موضع 8 (2%)
أشكال الاسم
أبو هشامأبو هشام الرفاعيأبو هشام الرفاعي محمد بن يزيدأبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد الكوفيأبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد بن رفاعةأبو هشام محمد بن يزيدأبو هشام محمد بن يزيد الرفاعيأبو هشام محمد بن يزيد الرقاعيأبو هشام محمد بن يزيد بن رفاعةأبو هشام هو محمد بن يزيد الرفاعيأبي هشامالرفاعيمحمد بن يزيدمحمد بن يزيد أبو هشاممحمد بن يزيد أبو هشام الرفاعيمحمد بن يزيد الأدميمحمد بن يزيد الرفاعيمحمد بن يزيد الرفاعي أبو هشاممحمد بن يزيد الرفاعي هو أبو هشاممحمد بن يزيد الكوفيمحمد بن يزيد بن رفاعةمحمد بن يزيد بن رفاعة أبو هشاممحمد بن يزيد بن رفاعة أبو هشام الرفاعيمحمد بن يزيد بن رفاعة القاضيمحمد بن يزيد هو أبو هشام الرفاعيوأبو هشام الرفاعيوأبو هشام الرفاعي محمد بن يزيدوأبو هشام يعني الرفاعيومحمد بن يزيد الرفاعي

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي بغداد

الجزء 27 · الصفحة 24

5703 - م ت ق : محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي بغداد . روى عن : إسحاق بن سليمان الرازي ، وإسماعيل بن شعيب السمان ، وحفص بن عمر بن عامر بن يزيد بن رفاعة ، وحفص بن غياث ( ت ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( ت ) ، وداود بن يحيى بن يمان ، وسالم بن نوح ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وعبد الله بن الأجلح ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( م ت ) ، والمطلب بن زياد ، ومعاذ بن هشام ( ت ) ، والنضر بن منصور ، وهذيل بن عمير بن أبي الغريف الهمداني ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن عقبة الشيباني ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ويحيى بن يعلى الأسلمي ، ويحيى بن يمان ( ت ق ) ، وأبي بكر بن عياش ( ت ق ) ، وأبي تميلة المروزي ، وأبي خالد الأحمر ، وأبي معاوية الضرير . روى عنه : مسلم ، والترمذي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن محمد السلمي الغزال البصري ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة ، وأحمد بن علي الأبار ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز الجروي ، وحسان الإمام ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وهو آخر من حدث عنه ، وأبو الحسين عبد الله بن أحمد بن نصر الدقاق ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن عمارة العطار ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، ومحمد بن واصل المقرئ ، ويحيى بن محمد بن صاعد . وذكر أبو أحمد بن عدي أن البخاري روى عنه . قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ما أرى به بأسا . وقال العجلي : كوفي لا بأس به صاحب قرآن قرأ على سليم ، وولي قضاء المدائن . وقال البخاري : رأيتهم مجتمعين على ضعفه . وقال النسائي : ضعيف . وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئ للقرآن ، ولم يذكره بغير هذا ، قال : ثم سألت عثمان أنا وحدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء : إنه يسرق حديث غيره فيرويه ، قلت : أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب ؟ فقال : كيف يكون تدليسا ، وهو يقول : حدثنا . وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عن محمد بن عبد الله الحضرمي قلت لمحمد بن عبد الله بن نمير : تحفظ عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله تعالى : ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا . قال : من قال هذا ؟ قلت : حدثنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، عن سفيان قال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه ، وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر وسألوه عن أبي هشام فلم يعجبه . وقال أبو أحمد الرازي : سألت ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : كان أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة عبد الله بن براد الأشعري ، فأقبل أبو هشام راكب دابته ، قد خضب لحيته بالحناء ، فقلت : يا أبا بكر ما تقول في أبي هشام ؟ قال : انظر إليه ما أحسن خضابه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان . وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام الرفاعي يعني ببغداد في سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وهو رجل من أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديث ، وله كتاب في القراءات قرأ علينا ابن صاعد أكثره ، وحدث بحديث كثير . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يخطئ ، ويخالف . وقال أبو بكر البرقاني : ثقة ، أمرني أبو الحسن الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح . قال أحمد بن محمد بن بكر ، ومحمد بن إسحاق الثقفي ، وأبو حاتم بن حبان : مات سنة ثمان وأربعين ومائتين ، زاد الثقفي آخر يوم من شعبان ببغداد ، وكان قاضيا عليها ، وزاد ابن حبان يوم الأربعاء سلخ شعبان . وقال طلحة بن محمد بن جعفر : مات سنة تسع وأربعين ومائتين . قال أبو بكر الخطيب : والأول أصح ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة العجلي ، أبو هشام الرفاعي ، الكوفي ، قاضي بغداد

الجزء 3 · الصفحة 735

م ت ق - محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة العجلي ، أبو هشام الرفاعي ، الكوفي ، قاضي بغداد . روى عن : عبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن نمير ، وحفص بن غياث ، وأبي أسامة ، ومحمد بن فضيل ، وأبي بكر بن عياش ، ومعاذ بن هشام ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وغيرهم . روى عنه : مسلم ، والترمذي ، وابن ماجه ، وعثمان بن خرزاذ ، وبقي بن مخلد ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن علي الأبار ، وابن أبي الدنيا ، وابن خزيمة ، وابن صاعد ، والبغوي ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وابن بجير ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وآخرون . وذكر ابن عدي أن البخاري روى عنه . قال ابن محرز : سألت ابن معين عنه ، فقال : ما أرى به بأسا . وقال العجلي : كوفي لا بأس به ، صاحب قرآن ، قرأ على سليم ، وولي قضاء المدائن . وقال البخاري : رأيتهم مجتمعين على ضعفه . وقال النسائي : ضعيف . وقال الحسين بن إدريس : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئ للقرآن . قال : ثم سألت عثمان وحدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء ، إنه يسرق حديث غيره فيرويه . قلت : أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب ؟ فقال : كيف يكون تدليسا وهو يقول : حدثنا . وقال ابن عقدة عن محمد بن عبد الله الحضرمي : ألقيت على ابن نمير حديثا ، فقال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه . وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن نمير عنه ، فقال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب . وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة ، فأقبل أبو هشام ، فقلت : يا أبا بكر ما تقول فيه ؟ فقال : انظر إليه ما أحسن خضابه . وقال أحمد بن علي الأبار : سألوا عبد الله بن عمر يعني ابن أبان عن أبي هشام ، فلم يعجبه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان . وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام الرفاعي في سنة اثنتين وأربعين وهو رجل من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث ، قرأ علينا ابن صاعد أكثر كتابه في القراءات . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ويخالف . وقال البرقاني : ثقة ، أمرني الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح . قال ابن حبان : مات سنة ثمان وأربعين ومائتين في سلخ شعبان . وقال طلحة بن محمد : مات سنة تسع . وقال الخطيب : الأول أصح . قلت : وقال أبو عمرو الداني : أخذ القراءات عن جماعة ، وله عنهم شذوذ كثير فارق فيه أصحابه . قال ابن عدي : أنكر على أبي هشام أحاديث عن ابن إدريس وأبي بكر وغيرهما ، مما يطول ذكره . وقال الدارقطني : تكلم فيه أهل بلده . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال مسلمة : لا بأس به . وما نقله المؤلف عن ابن عدي أنه ذكره في شيوخ البخاري هو كما قال ، لكن ابن عدي قال : استشهد به البخاري ، وقد بين المؤلف بعد أنه غلط من ابن عدي ، وأن الذي روى عنه البخاري إنما هو محمد بن يزيد الحزامي الكوفي ، وقد فرق البخاري وغيره بينه وبين أبي هشام ، فالله تعالى أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي بغداد

الجزء 4 · الصفحة 225

5223 - محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي بغداد ، عن : المطلب بن زياد وحفص بن غياث ، وعنه : مسلم والترمذي وابن ماجه وابن صاعد والمحاملي ، ضعفه النسائي وأبو حاتم ، توفي 248 . م ت ق .

تقريب التهذيب▼

محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي ، أبو هشام الرفاعي ، الكوفي ، قاضي المدائن

الجزء 1 · الصفحة 909

6442 - [ م ت ق ] محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي ، أبو هشام الرفاعي ، الكوفي ، قاضي المدائن ، ليس بالقوي ، من صغار العاشرة ، وذكره ابن عدي في شيوخ البخاري ، وجزم الخطيب بأن البخاري روى عنه ، لكن قد قال البخاري : رأيتهم مجمعين على ضعفه ، مات سنة ثمان وأربعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي بغداد

الجزء 10 · الصفحة 394

4361- ( م ت ق ) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي بغداد قال الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : يتكلمون فيه ، وإنما يتكلم فيه أهل بلده . وصحح الترمذي وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحاحهم . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، تركه النسائي . وقال مسلمة : لا بأس به ، مات سنة تسع وأربعين وهو على قضاء الجانب الشرقي من بغداد . وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه مسلم ثلاثة أحاديث . وقال ابن عدي : البخاري استشهد بحديثه فقط . والمزي زعم أن ابن عدي قال : روى عنه . وما ذكرناه عنه غير الذي ذكره هو ، وأما أبو محمد [ ابن الأخضر فجزم بأن الشيخين رويا عنه قال : وكان عالمًا ] [ ] .

لسان الميزان▼

محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي

الجزء 9 · الصفحة 419

2605 - م ت ق ، ( هـ ) محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي (4 : 68 / 8326) .

الكامل في الضعفاء▼

محمد بن يزيد بن رفاعة أبو هشام الرفاعي كوفي قاضي بغداد

الجزء 7 · الصفحة 528

137/1758 - محمد بن يزيد بن رفاعة أبو هشام الرفاعي كوفي قاضي بغداد سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة ابن البراد فأقبل أبو هشام الرفاعي مخضوب اللحية فقلت لأبي بكر ما تقول في أبي هشام قال : ألا ترون إليه ما أحسن خضابه . حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا حسين بن محمد بن حاتم عبيد العجلي قال : كنت مع حفص بن هذيل عند أبي هشام فأملى علينا حديث ابن إدريس ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير . أتاني جبر باليمن فقال له ابن هذيل أخرج إلي أصل هذا فدخل بيته فمكث ساعة ، ثم أخرج رقعة جديدة فقال له ابن هذيل لا أسمعك تحدث بهذا فأصلبك . حدثنا ابن سعيد ، ثنا الحضرمي قلت لابن نمير تحفظ عن زيد بن حباب ، عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا قال : من غير خرس قال : من قال هذا قلت ، ثنا يحيى الحماني قال ألقه على كل أحد ولا تلقه على أبي هشام الرفاعي فيبلعه . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ثنا أبو هشام الرفاعي يتكلمون فيه . قال الشيخ : وقد أنكر على أبي هشام الرفاعي أحاديث عن أبي بكر بن عياش ، عن ابن إدريس وغيرهما ، عن مشايخ الكوفة يطول ذكرهم .

الثقات▼

محمد بن يزيد بن رفاعة بن سماعة ، أبو هشام الرفاعي

الجزء 9 · الصفحة 109

محمد بن يزيد بن رفاعة بن سماعة ، أبو هشام الرفاعي ، من أهل الكوفة ، يروي عن : أبي بكر بن عياش ، روى عنه : أهل العراق ، مات ببغداد يوم الأربعاء سلخ شعبان سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وكان يخطئ ويخالف .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة ، أبو هشام العجلي الرفاعي الكوفي الفقيه ، قاضي بغداد

الجزء 5 · الصفحة 1254

515 - م ت ق : محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة ، أبو هشام العجلي الرفاعي الكوفي الفقيه ، قاضي بغداد . عن المطلب بن زياد ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، كذا في " التهذيب " ؛ وأبي بكر بن عياش ، ومحمد بن فضيل ، وعبد الله بن الأجلح ، وحفص بن غياث ، ويحيى بن يمان ، وطائفة . وعنه مسلم ، والترمذي ، وابن ماجه ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وابن خزيمة ، وابن صاعد ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وعمر بن بجير ، وجعفر بن محمد بن الحسن الجروي ، والحسين المحاملي ، وآخرون . قال أحمد العجلي : لا بأس به ، صاحب قرآن . قرأ على سليم ، وولي قضاء المدائن . وقال البخاري : رأيتهم مجتمعين على ضعفه . وقال ابن عقدة ، عن مطين ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : إنه يسرق الحديث . وقال أبو حاتم ، عن ابن نمير : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب . وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام الرفاعي ، يعني ببغداد ، في سنة اثنتين وأربعين . وهو من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث . له كتاب في القراءات ، قرأ علينا ابن صاعد أكثره . وقال أحمد بن محمد بن محرز : سألت ابن معين ، عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : ما أرى به بأسا . وقال البرقاني : هو ثقة ، أمرني الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح . وقال النسائي : ضعيف . وقال السراج : مات آخر يوم من شعبان ببغداد ، وكان قاضيا عليها ، في سنة ثمان وأربعين . وأخطأ من قال مات سنة تسع . قال الداني : أخذ القراءة عن جماعة ، وله عنهم شذوذ كثير . فارق فيه سائر أصحابه . روى عنه القراءة جماعة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي

الجزء 8 · الصفحة 129

578 - محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي ، روى عن أبي الأحوص ، وأبي بكر بن عياش . قال أبو محمد : وروى عن يحيى بن يمان (946 ك) ، وابن أبي غنية ، وأبي خالد الأحمر ، وأبي تميلة ، ومحمد بن فضيل ، وحفص بن غياث ، سمعت أبي يقول سئل ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي قال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ضعيف يتكلمون فيه ، هو مثل مسروق بن المرزبان .

سير أعلام النبلاء▼

الرِّفَاعِيُّ ( م ، ت ، ق ) الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ ، قَاضِي بَغْدَادَ أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ رِفَاعَةَ الْعِجْلِيُّ الرِّفَاعِيُّ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ

الجزء 12 · الصفحة 153

55 - الرِّفَاعِيُّ ( م ، ت ، ق ) الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ ، قَاضِي بَغْدَادَ أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ رِفَاعَةَ الْعِجْلِيُّ الرِّفَاعِيُّ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِي الْأَحْوَصِ سَلَّامٍ ، وَالْمُطَّلِبِ بْنِ زِيَادٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَجْلَحِ ، وَيَحْيَى بْنِ يَمَانٍ وَطَبَقَتِهِمْ . وَأَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَنْ جَمَاعَةٍ ، وَصَنَّفَ كِتَابًا فِي الْقِرَاءَاتِ فِي شُذُوذٍ كَثِيرٍ ، وَهُوَ صَاحِبُ غَرَائِبَ فِي الْحَدِيثِ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُسْلِمٌ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَابْنُ صَاعِدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ بُجَيْرٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرَوِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ الْمَحَامِلِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : لَا بَأْسَ بِهِ ، صَاحِبُ قُرْآنٍ ، قَرَأَ عَلَى سُلَيْمٍ ، ووَلِيَ قَضَاءَ الْمَدَائِنِ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : رَأَيْتُهُمْ مُجْمِعِينَ عَلَى ضَعْفِهِ . وَقَالَ ابْنُ عُقْدَةَ : حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، أَنَّ أَبَا هِشَامٍ كَانَ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ . وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَضْعَفَنَا طَلَبًا ، وَأَكْثَرَنَا غَرَائِبَ . وَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ : اسْتُقْضِيَ أَبُو هِشَامٍ ، يَعْنِي : بِبَغْدَادَ فِي سَنَةِ 242 ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَالْعِلْمِ وَالْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ ، لَهُ كِتَابٌ فِي الْقِرَاءَاتِ ، قَرَأَ عَلَيْنَا ابْنُ صَاعِدٍ أَكْثَرَهُ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحْرِزٍ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي هِشَامٍ ، فَقَالَ : مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا . وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : هُوَ ثِقَةٌ ، أَمَرَنِي الدَّارَقُطْنِيُّ أَنْ أُخَرِّجَ حَدِيثَهُ فِي " الصَّحِيحِ " . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ضَعِيفٌ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ : أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَنْ جَمَاعَةٍ ، وَلَهُ عَنْهُمْ شُذُوذٌ كَثِيرٌ . قُلْتُ : حَمَلَ الْحُرُوفَ عَنِ الْكِسَائِيِّ ، وَعَنْ حُسَيْنٍ الْجُعْفِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ آدَمَ ، وَأَبِي يُوسُفَ الْأَعْشَى ، وَقَيَّدَ أَحْرُفًا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَإِنَّهُ سَمِعَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ خَتْمَةً بِقِرَاءَةِ الْأَعْشَى . رَوَى عَنْهُ الْقِرَاءَةَ : مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقُطَعِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَقَاسِمُ بْنُ دَاوُدَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ ، وَعَلِيُّ بْنُ قِرْبَةَ ، وَجَمَاعَةٌ . وَمَا هُوَ بِالْمُجَوِّدِ لِرِوَايَاتِهِ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ : مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ بِطِّيخٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُؤْمِنٍ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجْمٍ الْوَاعِظُ ، أَخْبَرَتْنَا فَخَرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ طَلْحَةَ النِّعَالِيُّ ، وَأَخْبَرَنَا الْأبَرْقُوهِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّينَوَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ النَّخَعِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : كُنَّا نَلْقَى النَّفَرَ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ ، فَيَقْطَعُونَ حَدِيثَهُمْ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ ، حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلِقَرَابَتِكُمْ مِنِّي .

تاريخ بغداد▼

محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة ، أبو هشام الرفاعي الكوفي

الجزء 4 · الصفحة 595

1758 - محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة ، أبو هشام الرفاعي الكوفي . ولي القضاء ببغداد بعد موت أبي حسان الزيادي ، وحدث عن عبد الله بن إدريس ، وحفص بن غياث ، وابن فضيل ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي خالد الأحمر ، ووكيع ، وأبي معاوية ، وعبد الله بن نمير ، ويحيى بن يمان ، وأبي أسامة . وكان عالما بالأحكام وحافظا للقراءات . روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو القاسم البغوي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وجماعة آخرهم القاضي المحاملي . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي في سنة عشر وأربعمائة ، قال : أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، قال : حدثنا أبو هشام الرفاعي سنة أربع وأربعين ومائتين ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، قال : حدثنا الأعمش ، عن أبي سبرة النخعي ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن العباس بن عبد المطلب ، قال : كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم ، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : " والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم ؛ لله ولقرابتي " . أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : استقضي أبو هشام الرفاعي ، يعني ببغداد ، في سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وهو رجل من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث ، وله كتاب في القراءات ، قرأ علينا ابن صاعد أكثره ، وحدث بحديث كثير . قرأت على البرقاني ، عن محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن مسعدة ، قال : أخبرنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : ما أرى به بأسا . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم ، قال : حدثني أبي ، قال : أبو هشام الرفاعي كوفي لا بأس به ، صاحب قرآن ، روى عن حفص وابن إدريس ، وقرأ على سليم ، وولي قضاء المدائن . سألت البرقاني عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : ثقة ، أمرني أبو الحسن الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، هو الموصلي ، قال : حدثنا حسين بن إدريس ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق ، قارئ للقرآن ، ولم يذكره بغير هذا . قال حسين بن إدريس : ثم سألت عثمان أنا وحدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء إنه يسرق حديث غيره فيرويه . قلت : أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب ؟ فقال : كيف يكون تدليسا وهو يقول حدثنا ؟ ! وأخبرنا عبيد الله بن عمر ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا الحضرمي ، قال : قلت لمحمد بن عبد الله بن نمير : تحفظ عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، في قوله : ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا قال : من قال هذا ؟ قال : قلت : حدثنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، عن سفيان ، قال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه ! أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر ، وسألوه عن أبي هشام ، فلم يعجبه . قرأت على البرقاني ، عن أبي إسحاق المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل ، يعني البخاري ، وسئل عن أبي هشام ، فقال : رأيتهم مجتمعين على ضعفه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : محمد بن يزيد ، أبو هشام الرفاعي ، ضعيف . أخبرني الطناجيري ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد ، قال : وجدت في كتاب جدي : سمعت أحمد بن محمد بن بكر يقول : مات أبو هشام الرفاعي سنة ثمان وأربعين ومائتين . قرأت على البرقاني ، عن المزكي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : مات أبو هشام الرفاعي ببغداد ، كان قاضيا عليها ، آخر يوم من شعبان سنة ثمان وأربعين . قال : وكان يخضب خضابا قانيا . أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : مات أبو هشام سنة تسع وأربعين ومائتين . والقول الأول أصح ، والله أعلم .

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه(5)ليس بالقوي(3)ثقة(2)لا بأس به(2)يتكلمون فيه(2)ضعفه(2)متفق على ضعفهمن أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديثهـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديثيخطئ ويخالفاستشهد به البخاري في الصحيحيسرق الحديثتكلم فيهذكره ابن حبان في الثقاتصاحب غرائبضعيفما أرى به بأسا
ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، تركه النسائي

ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .

وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة ، فأقبل أبو هشام ، فقلت : يا أبا بكر ما تقول فيه ؟ فقال : انظر إليه ما أحسن خضابه

سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة ابن البراد فأقبل أبو هشام الرفاعي مخضوب اللحية فقلت لأبي بكر ما تقول في أبي هشام قال : ألا ترون إليه ما أحسن خضابه

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة عبد الله بن براد الأشعري ، فأقبل أبو هشام راكب دابته ، قد خضب لحيته بالحناء ، فقلت : يا أبا بكر ما تقول في أبي هشام ؟ قال : انظر إليه ما أحسن خضابه

يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان

يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان

يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ضعيف يتكلمون فيه ، هو مثل مسروق بن المرزبان

ضعفه

ضعفه النسائي وأبو حاتم

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وصحح الترمذي وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحاحهم

قلت : وقال أبو عمرو الداني : أخذ القراءات عن جماعة ، وله عنهم شذوذ كثير فارق فيه أصحابه .

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وصحح الترمذي وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحاحهم

يخطئ ويخالف

وكان يخطئ ويخالف

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ويخالف

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يخطئ ، ويخالف

وما نقله المؤلف عن ابن عدي أنه ذكره في شيوخ البخاري هو كما قال ، لكن ابن عدي قال : استشهد به البخاري ، وقد بين المؤلف بعد أنه غلط من ابن عدي ، وأن الذي روى عنه البخاري إنما هو محمد بن يزيد الحزامي الكوفي ، وقد فرق البخاري وغيره بينه وبين أبي هشام ، فالله تعالى أعلم

ليس بالقوي

ليس بالقوي

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وصحح الترمذي وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحاحهم

قال ابن عدي : أنكر على أبي هشام أحاديث عن ابن إدريس وأبي بكر وغيرهما ، مما يطول ذكره

قال الشيخ : وقد أنكر على أبي هشام الرفاعي أحاديث عن أبي بكر بن عياش ، عن ابن إدريس وغيرهما ، عن مشايخ الكوفة يطول ذكرهم

حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا حسين بن محمد بن حاتم عبيد العجلي قال : كنت مع حفص بن هذيل عند أبي هشام فأملى علينا حديث ابن إدريس ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير . أتاني جبر باليمن فقال له ابن هذيل أخرج إلي أصل هذا فدخل بيته فمكث ساعة ، ثم أخرج رقعة جديدة فقال له ابن هذيل لا أسمعك تحدث بهذا فأصلبك

متفق على ضعفه

وقال البخاري : رأيتهم مجتمعين على ضعفه .

متفق على ضعفه

وقال البخاري : رأيتهم مجتمعين على ضعفه

استشهد به البخاري في الصحيح

وقال ابن عدي : البخاري استشهد بحديثه فقط . والمزي زعم أن ابن عدي قال : روى عنه . وما ذكرناه عنه غير الذي ذكره هو

متفق على ضعفه

لكن قد قال البخاري : رأيتهم مجمعين على ضعفه

يتكلمون فيه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ثنا أبو هشام الرفاعي يتكلمون فيه

ثقة

وقال البرقاني : ثقة ، أمرني الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح

ثقة

وقال أبو بكر البرقاني : ثقة ، أمرني أبو الحسن الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وصحح الترمذي وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحاحهم

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وصحح الترمذي وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحاحهم

يتكلمون فيه

قال الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : يتكلمون فيه ، وإنما يتكلم فيه أهل بلده

ثقة

وقال أبو بكر البرقاني : ثقة ، أمرني أبو الحسن الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح

تكلم فيه

وقال الدارقطني : تكلم فيه أهل بلده .

لا بأس به

وقال العجلي : كوفي لا بأس به صاحب قرآن قرأ على سليم ، وولي قضاء المدائن

لا بأس به

وقال العجلي : كوفي لا بأس به ، صاحب قرآن ، قرأ على سليم ، وولي قضاء المدائن

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، تركه النسائي

ضعفه

ضعفه النسائي وأبو حاتم

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

من أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديث

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام الرفاعي في سنة اثنتين وأربعين وهو رجل من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث ، قرأ علينا ابن صاعد أكثر كتابه في القراءات

من أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديث

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام الرفاعي يعني ببغداد في سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وهو رجل من أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديث ، وله كتاب في القراءات قرأ علينا ابن صاعد أكثره ، وحدث بحديث كثير

وأما أبو محمد [ ابن الأخضر فجزم بأن الشيخين رويا عنه قال : وكان عالما

وقال أحمد بن علي الأبار : سألوا عبد الله بن عمر يعني ابن أبان عن أبي هشام ، فلم يعجبه

وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر وسألوه عن أبي هشام فلم يعجبه

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئ للقرآن ، ولم يذكره بغير هذا ، قال : ثم سألت عثمان أنا وحدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء : إنه يسرق حديث غيره فيرويه ، قلت : أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب ؟ فقال : كيف يكون تدليسا ، وهو يقول : حدثنا

وقال الحسين بن إدريس : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئ للقرآن . قال : ثم سألت عثمان وحدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء ، إنه يسرق حديث غيره فيرويه . قلت : أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب ؟ فقال : كيف يكون تدليسا وهو يقول : حدثنا .

سمعت أبي يقول سئل ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي قال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب

وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن نمير عنه ، فقال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب

وقال ابن عقدة عن محمد بن عبد الله الحضرمي : ألقيت على ابن نمير حديثا ، فقال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه

يسرق الحديث

وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عن محمد بن عبد الله الحضرمي قلت لمحمد بن عبد الله بن نمير : تحفظ عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله تعالى : ثلاث ليال سويا . قال : من قال هذا ؟ قلت : حدثنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، عن سفيان قال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه ،

صاحب غرائب

وقال أبو أحمد الرازي : سألت ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : كان أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب

حدثنا ابن سعيد ، ثنا الحضرمي قلت لابن نمير تحفظ عن زيد بن حباب ، عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ثلاث ليال سويا قال : من غير خرس قال : من قال هذا قلت ، ثنا يحيى الحماني قال ألقه على كل أحد ولا تلقه على أبي هشام الرفاعي فيبلعه

وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه مسلم ثلاثة أحاديث

لا بأس به

وقال مسلمة : لا بأس به .

لا بأس به

وقال مسلمة : لا بأس به

فقال مسلم : إنما تكلم يحيى بن معين في أبي هشام بهذا الذي رواه عن ابن فضيل . قال الشيخ : عبد الواحد بن زياد من الثقات الذين يقبل منهم ما تفردوا به

ما أرى به بأسا

قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ما أرى به بأسا

ما أرى به بأسا

قال ابن محرز : سألت ابن معين عنه ، فقال : ما أرى به بأسا

روى عن(43)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(32)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث