أحمد
وذكره ابن الجارود ، وأبو العرب في " جملة الضعفاء "
وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو العرب القيرواني في " جملة الضعفاء "
وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء
وذكره ابن الجارود ، والعقيلي ، وأبو العرب في « جملة الضعفاء » ، وكذلك ابن شاهين ، وذكره أيضا في « الثقات »
ولما ذكره أبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء قال : قال أحمد بن حنبل : تركناه
وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .
وذكره أبو العرب ، وابن شاهين ، وابن الجارود في جملة الضعفاء
وذكره ابن الجارود ، وابن شاهين ، والبرقي ، والبلخي ، والمنتجالي في جملة الضعفاء .
وذكره ابن الجارود وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .
والساجي والبلخي وأبو العرب وابن شاهين وابن الجارود في جملة الضعفاء
وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة عليه ، وأسقطوه .
وفي الثقات لابن حبان : حامد بن آدم المروزي ، يروي عن ابن المبارك ، حدثنا عنه إسحاق بن إبراهيم القاضي وغيره ، ربما أخطأ . قلت : ولقد شان ابن حبان الثقات بإدخاله هذا فيهم ، وكذلك أخطأ الحاكم بتخريجه حديثه في مستدركه . وذكره أبو العرب في الضعفاء ، وفرق بينه وبين حامد بن آدم التلياني ، وهو هو
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وجعله هو والعصفري واحدا ، وسيأتي أن البخاري سبقه إلى ذلك ، وكذا مسلم ، وأبو أحمد الحاكم وغيرهم
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : لم يسمع من عائشة . قلت : وكذا قال العجلي ، لكن في « مسند أحمد » وغيره التصريح بسماعه منها من رواية خصيف عنه
ابن حبان كناه بذلك في كتاب " الثقات " ، الذي نقل منه المزي ذكر توثيقه ، ويحيى بن صاعد وابن شامة ، ومسلم ابن الحجاج القشيري ، وأبو أحمد الحاكم
وذكره أبو أحمد الحاكم وابن حبان في " الثقات " فيمن لا يعرف أسماؤهم ، وكذا لم يسمه مسلم ، ولا الدولابي
ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال : قال أحمد بن حنبل : هو أحب إلي من المنهال بن عمرو شديدا
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : وسألت أبا عبد الله فقلت : أيما أكبر عندك خيثمة أو عوف بن مالك أبو الأحوص ؟ فقال : خيثمة له أشياء وأبو الأحوص قد قال ، والذي أغرب به خيثمة على أبي والأحوص حديث : اللمتين «إن للملك لمة ، وللشيطان لمة» . قال : وقلت ليحيى فحديث «جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها» أسنده عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اختلف أصحابنا فقال قوم : ليس هو بمسند ، وقال قوم غير ذلك
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل فزر وعلقمة والأسود؟ [ق 36 ب]. قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود وهم الثبت فيه، وروايتهم عن علي يسيرة
وكذا ذكره أبو العرب القيرواني وابن خلفون في كتاب «الثقات»
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه الإمام أحمد بن حنبل، وقال الساجي: حدثني أحمد بن محمد قال: قلت ليحيى بن معين : من أثبت الناس في سعيد المقبري؟ قال: ابن أبي ذئب قال: قلت: أثبت من مالك؟ قال: نعم
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: يقال: إنه ولي قضاء مكة وكان يتفقه وكان رجلا صالحا فاضلا عابدا زاهدا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو ثقة قاله أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن صالح وغيرهما، زاد ابن صالح : رجل صالح قديم الموت .
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل عن الثبت في ابن عباس فقال : عطاء وطاوس وابن جبير
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال أحمد بن حنبل : وكيع أكبر في القلب ، وابن مهدي إمام [ق5\أ] .
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب ، فقال : عبيدة وأبو عبد الرحمن ، وعباية الأسدي ، وحارثة بن مضرب ، وحبة العرني ، وعبد خير
وذكره ابن خلفون وابن شاهين في كتاب " الثقات " . زاد ابن شاهين : قال أحمد : يشبه حديثه حديث أصحاب الحديث
ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » وقال : قال أحمد بن صالح المصري : إسماعيل بن أبي حكيم ، عن عبيدة بن أبي سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة ، إسماعيل له شأن .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم ، وكان يدلس أحاديث مناكير
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال أحمد بن حنبل : كان خيرا
وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » وقال : قال فيه أحمد بن صالح المصري : هو صاحب مغازي له شأن ، وأبوه سفيان بن فروة له شأن ، من تابعي أهل المدينة ، قيل لأحمد : الذي روى بكير عنه ؟ فقال : نعم
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» حكى أن أحمد بن صالح ذكر عنه نبلا ورفعة .
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» . وأبو القاسم البلخي وأبو العرب والعقيلي وأبو علي ابن السكن في «جملة الضعفاء» .
ذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وقال: قال مصعب بن عبد الله: سالم أبو الغيث بن زيد مولى ابن مطيع، قال ابن شاهين : وقال أحمد بن حنبل : أبو الغيث سالم - الذي يروي عنه ثور ثقة، وقال: وقال مرة أخرى: ليس بثقة
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال أحمد بن صالح : له شأن ما أكاد أقدم عليه كثيرا، سمع أنسا
وذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وقال: قال أحمد : له رأي سوء
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال أحمد بن صالح : له شأن ، ثبت
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : قال أحمد بن صالح - يعني المصري - طلحة الأيلي ثقة ، ما سقط من أهل أيلة إلا الحكم بن عبد الله الأيلي ، الأيليون كلهم ثقات
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، وذكر أن أحمد بن حنبل قال : أظنه يتشيع
وذكره ابن شاهين في « جملة الضعفاء » . وكذلك أبو العرب ، والبلخي ، وأبو محمد بن الجارود