محمد بن كثير بن أبي عطاء

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو يوسف
النسبالثقفي مولاهم ، الصنعاني ، الدمشقي ثم المصيصي
تاريخ الوفاة216 هـ ، أو 217هـ ، أو 218 هـ ، أو 219هـ
بلد الإقامةالمصيصة
علاقات الراويالثقفي مولاهم
الطبقةصغار التاسعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق كثير الغلط
الرتبة عند الذهبيمختلف فيه ، صدوق ، اختلط بآخره
عدد الأحاديث١٥٤
عدد الأسانيد١٦١ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (4%)خماسي (4%)سداسي (19%)سباعي (42%)8 رواة (19%)9 رواة (6%)10 رواة (3%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (5%)رابع الإسناد (25%)موضع 5 (53%)موضع 6 (16%)موضع 7 (1%)
أشكال الاسم
أبو يوسف محمد بن كثير الصنعانيابن كثيرابن كثير هو محمدمحمد بن كثيرمحمد بن كثير الصنعانيمحمد بن كثير المصيصيمحمد بن كثير يعني الصنعانيومحمد بن كثير

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي ، مولاهم ، أبو يوسف الصنعاني ، نزيل المصيصة . وذكر أبو جعفر العقيلي أنه من صنعاء دمشق . وقال أبو محمد ابن الأكفاني : إنه من مصيصة دمشق . وليس بشيء

الجزء 26 · الصفحة 329

5570 - د ت س : محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي ، مولاهم ، أبو يوسف الصنعاني ، نزيل المصيصة . وذكر أبو جعفر العقيلي أنه من صنعاء دمشق . وقال أبو محمد ابن الأكفاني : إنه من مصيصة دمشق . وليس بشيء . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وحماد بن سلمة ( س ) ، وزائدة بن قدامة ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ( س ) ، وأبي المعلى صخر بن جندل البيروتي ، وعبد الله بن شوذب ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( د ت س ) ، وعمرو بن خالد الصنعاني ، ومخلد بن حسين المصيصي ، ومخلد بن يزيد الحراني ، ومعمر بن راشد ، والوليد بن حسنويه . روى عنه : إبراهيم بن الهيثم البلدي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ( د ) ، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود ، وأحمد بن محمد بن يزيد بن أبي الحناجر ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( س ) ، وجعفر بن محمد المصيصي ، وحامد بن سهل الثغري ، والحسن بن الربيع البجلي ، والحسن بن الصباح البزاز ( ت ) ، والحسن بن علي الواسطي ، وزهير بن محمد بن قمير المروزي ، وشهاب بن عباد العبدي ، والعباس بن عبد الله بن السندي ، وعباس بن عبد الله الترقفي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( ت ) ، وعلي بن سهل ، وعلي بن محمد بن علي المصيصي ( س ) ، وعلي بن ميمون الرقي ، وعمرو بن منصور النسائي ( سي ) ، وأبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس الرملي ، وفهد بن سليمان الدلال النحاس المصري ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي ، ومحمد بن عامر المصيصي ، ومحمد بن عوف الطائي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد قاضي عكبرا ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي ( د س ) ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ( س ) ، ومهران بن محمد ، ونصر بن قتيبة الضبي ، ويوسف بن سعيد بن مسلم ، ويونس بن حبيب الأصبهاني . قال البخاري : ضعفه أحمد ، وقال : بعث إلى اليمن فأتى بكتاب فرواه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ذكر أبي محمد بن كثير فضعفه جدا ، وضعف حديثه عن معمر جدا ، وقال : هو منكر الحديث ، وقال : يروي أشياء منكرة . وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : محمد بن كثير لم يكن عندي ثقة ، بلغني أنه قيل له : كيف سمعت من معمر ؟ قال : سمعت منه باليمن ، بعث بها إلي إنسان من اليمن ! وقال حاتم بن الليث الجوهري عن أحمد بن حنبل : ليس بشيء يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل . وقال يونس بن حبيب الأصبهاني : ذكرت لعلي بن المديني محمد بن كثير المصيصي وأنه حدث عن الأوزاعي ، عن قتادة ، عن أنس قال : " نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر ، وعمر ، فقال : هذان سيدا كهول أهل الجنة " . فقال علي : كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ فالآن لا أحب أن أراه . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كان صدوقا . وقال عبيد بن محمد الكشوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني : سألت أبا حاتم الرازي عن محمد بن كثير المصيصي ، فقال : كان رجلا صالحا يسكن المصيصة ، وأصله من صنعاء اليمن ، وفي حديثه بعض الإنكار . وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قال لي أبو حاتم : دفع إلي محمد بن كثير كتاب الأوزاعي في كل حديث حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ، فقرأه إلى آخره : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وجعل يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير ! ! وحكى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وكان يكتب عنه وأبو إسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يخرج إليه . وقال صالح بن محمد الحافظ : صدوق ، كثير الخطأ . وقال البخاري : لين جدا . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لم يكن يفهم الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : له روايات عن معمر ، والأوزاعي خاصة عداد لا يتابعه عليها أحد . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : يخطئ ويغرب . قال محمد بن سعد : كان من أهل صنعاء ، ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ، وكان ثقة ، ويذكرون أنه اختلط في آخر عمره ، ومات في أواخر سنة ست عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون . وقال البخاري ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وغيرهما : مات سنة ست عشرة ومائتين . زاد البخاري : يوم السبت لتسع عشرة مضت من ذي الحجة . وقال أبو بكر بن أبي عاصم ، وغيره : مات سنة سبع عشرة ومائتين . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : مات سنة ثماني عشرة أو تسع عشرة ومائتين . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي مولاهم ، أبو أيوب الصنعاني ، نزيل المصيصة ، يقال : هو من صنعاء دمشق

الجزء 3 · الصفحة 682

د ت س - محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي مولاهم ، أبو أيوب الصنعاني ، نزيل المصيصة ، يقال : هو من صنعاء دمشق . روى عن : الأوزاعي ، ومعمر بن راشد ، وحماد بن سلمة ، وأبي إسحاق الفزاري ، وزائدة ، والثوري ، وابن عيينة ، وابن شوذب ، وجماعة . وعنه : أحمد بن إبراهيم الدورقي ، والحسن بن الصباح البزار ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ، والعباس بن عبد الله السندي ، وعلي بن محمد المصيصي ، وحامد بن سهل البغوي ، وأبو الأحوص العكبري ، وعباس بن عبد الله الترفقي ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وغيرهم . قال البخاري : ضعفه أحمد ، وقال : بعث إلى اليمن ، فأتي بكتاب فرواه . وقال عبد الله بن أحمد : ذكر أبي محمد بن كثير فضعفه جدا ، وضعف حديثه عن معمر جدا ، وقال : هو منكر الحديث ، وقال : يروي أشياء منكرة . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : لم يكن عندي ثقة ، بلغني أنه قيل له : كيف سمعت من معمر ؟ قال : سمعت منه باليمن ، بعث بها إلي إنسان من اليمن . وقال حاتم بن الليث ، عن أحمد : ليس بشيء ، يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل . وقال يونس بن حبيب : قلت لابن المديني : إن محمد بن كثير حدث عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس قال : " نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بكر ، وعمر ، فقال : هذان سيدا كهول أهل الجنة " الحديث ، فقال علي : كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ ، فالآن لا أحب أن أراه . وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يكن يفهم الحديث . وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا سكن المصيصة ، وأصله من صنعاء اليمن وفي حديثه بعض الإنكار . وقال أبو حاتم أيضا : دفع إلى محمد بن كثير كتاب من حديثه عن الأوزاعي ، فكان يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير . وقال صالح بن محمد : صدوق كثير الخطأ . وقال البخاري : لين جدا . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كان صدوقا . وقال عبيد بن محمد الكشوري ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله تعالى أن يخرج إليه ، كان يكتب عنه وإسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان . وقال ابن عدي : له أحاديث لا يتابعه عليها أحد . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ويغرب . وقال ابن سعد : كان من صنعاء ، ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ، وكان ثقة ، ويذكرون أنه اختلط في أواخر عمره ، ومات سنة ست عشرة ومائتين . وفيها أرخه البخاري ، وزاد : في ذي الحجة . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة سبع عشرة . وقال أبو داود : سنة ثمان عشرة أو تسع عشرة . قلت : وقال النسائي : ليس بالقوي كثير الخطأ . ومن أوهامه أنه روى عن الثوري ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير : " أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن أربع مائة ، فقلنا : أطعمنا ، فقال لعمر : قم فأطعمهم " الحديث ، وإنما رواه الثوري بهذا الإسناد عن دكين بن سعد بدل جرير ، وكذا حدث به الثقات عن الثوري . وقال الساجي : صدوق كثير الغلط . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن كثير الصنعاني ثم المصيصي

الجزء 4 · الصفحة 188

5126 - محمد بن كثير الصنعاني ثم المصيصي ، عن : معمر وابن شوذب ، وعنه : الدارمي ومحمد بن عوف ، مختلف فيه ، صدوق ، اختلط بآخره ، توفي 216 . د ت س .

تقريب التهذيب▼

محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي ، الصنعاني ، أبو يوسف

الجزء 1 · الصفحة 891

6291 - [ د ت س ] محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي ، الصنعاني ، أبو يوسف ، نزيل المصيصة ، صدوق كثير الغلط ، من صغار التاسعة ، مات سنة بضع عشرة .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي مولاهم أبو يوسف الصنعاني نزيل المصيصة

الجزء 10 · الصفحة 321

4266- ( د ت س ) محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي مولاهم أبو يوسف الصنعاني نزيل المصيصة . قال النسائي : ليس بالقوي كثير الخطأ ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وقال أبو عبد الله الحاكم : ليس بشيء ، وقال الساجي : صدوق كثير الغلط وقال يحيى بن معين : قد روى غير حديث منكر . وفي كتاب العقيلي عن أحمد : قد حدث عن معمر بمناكير لا يتابع على شيء منها . وقال العجلي : ضعيف الحديث ، وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء . وقال ابن القطان : ضعيف ، وأضعف ما هو في الأوزاعي .

لسان الميزان▼

محمد بن كثير الصنعاني

الجزء 9 · الصفحة 415

2546 - د ت س ، محمد بن كثير الصنعاني (4 : 18 / 8100) .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن كثير بن أبي العطاء المصيصي الصنعاني الأصل ، أبو يوسف

الجزء 5 · الصفحة 449

381 - د ت ن : محمد بن كثير بن أبي العطاء المصيصي الصنعاني الأصل ، أبو يوسف . سمع الأوزاعي ، وعبد الله بن شوذب ، ومعمر بن راشد ، والثوري ، وزائدة . وعنه محمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن عوف ، وعبد الله الدارمي ، وجماعة . ضعفه الإمام أحمد . وقال ابن معين : صدوق . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال العقيلي : هو من صنعاء دمشق . وذكر ابن الأكفاني قال : هو من مصيصية دمشق ، وليس هذا القول بشيء . روى جماعة عن محمد بن كثير ، عن الأوزاعي قال : كان عندنا ببيروت صياد يخرج يوم الجمعة يصطاد ، ولا يمنعه مكان الجمعة لذلك . فخرج يوما فخسف به وببغلته ، فلم يبق منها إلا أذناها وذنبها . قال خليفة : محمد بن كثير صنعاني ، نشأ بالشام ، ونزل المصيصة . وقال ابن سعد : يذكرون أنه اختلط في آخر عمره . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي قال : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير المصيصي اليوم أوثق الناس . كان يكتب عنه وأبو إسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير منذ كان . وقال محمد بن عوف : سمعت محمد بن كثير المصيصي يقول : بني كثير ، كثير الذنوب ففي الحل والبل من كان سبه بني كثير دهته اثنتان رياءٌ وعجب يخالطن قلبه بني كثير أكولٌ نؤومٌ وما ذاك من فعل من خاف ربه بني كثير يعلم علما لقد أعوز الصوف من جز كلبه قال الحسن بن الربيع : ينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يرحل إلى محمد بن كثير المصيصي . وقد ضعفه أحمد بن حنبل جدا ، وكان مغفلا . قال ابن أبي حاتم : سئل عنه أبو زرعة فقال : دفع إليه كتاب الأوزاعي ، وفي كل حديث : حدثنا محمد بن كثير ، فقرأه إلى آخره يقول : حدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، وهو محمد بن كثير . قلت : حديثه يقع عاليا في " الغيلانيات " . وتوفي سنة ست عشرة في تاسع عشر ذي الحجة ، وله مناكير .

تعريف أهل التقديس▼

خالد بن عمرو الأموي

الجزء 1 · الصفحة 182

150 - [ د ت س ] محمد بن كثير الصنعاني، قال العقيلي في ترجمة خالد بن عمرو الأموي، أحد الضعفاء روى عن الثوري، عن أبي حازم، عن سهل حديث: ازهد في الدنيا، قال: وهذا لا أصل له عن الثوري، وقد تابعه عليه محمد كثير الصنعاني، عن الثوري، ولعله أخذه عنه ودلسه؛ لأن المشهور به خالد . ن.

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ ( د ، ت ، س ) ابْنِ أَبِي عَطَاءٍ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ ، ثُمَّ الْمِصِّيصِيُّ

الجزء 10 · الصفحة 380

101 - مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ ( د ، ت ، س ) ابْنِ أَبِي عَطَاءٍ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ ، ثُمَّ الْمِصِّيصِيُّ . حَدَّثَ عَنِ : الْأَوْزَاعِيِّ ، وَسَمِعَ مِنْهُ بِبَيْرُوتَ ، وَعَنْ مَعْمَرٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَزَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ ، وَجَمَاعَةٍ حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبُورَانِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ، وَشِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُ ، وَأَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ ، وَعَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَاضِي عُكْبَرَا ، وَالْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ، وَفَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّلَالُ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ : هُوَ مِنْ صَنْعَاءِ دِمَشْقَ . وَذَكَرَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْأَكْفَانِيِّ أَنَّهُ مِنْ مِصِّيصَةِ دِمَشْقَ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ مُرَابِطًا بِثَغْرِ الشَّامِ بِمَدِينَةِ الْمِصِّيصَةِ ، وَحَدِيثُهُ عَالٍ فِي " الْغَيْلَانِيَّاتِ " . وَأَمَّا خَلِيفَةُ ، فَقَالَ : هُوَ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ ، وَنَشَأَ بِالشَّامِ ، وَسَكَنَ الْمِصِّيصَةَ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ هُوَ مَوْلًى لِثَقِيفٍ ، رَوَى عَنْ مَعْمَرٍ وَالْأَوْزَاعِيِّ ، أَصْلُهُ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ ، ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ ، وَقَالَ : بَعَثَ إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَتَى بِكِتَابٍ ، فَرَوَاهُ ، مَاتَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ الْيَوْمَ أَوْثَقُ النَّاسِ ، يَنْبَغِي أَنْ يُرْحَلَ إِلَيْهِ ، قَدْ كَانَ يُكْتَبُ عَنْهُ فِي حَيَاةِ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِالْخَيْرِ مُنْذُ كَانَ . رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : كَانَ عِنْدَنَا بِبَيْرُوتَ صَيَّادٌ ، يَخْرُجُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَصْطَادُ ، وَلَا يَمْنَعُهُ مَكَانُ الْجُمُعَةِ ، فَخَرَجَ يَوْمًا ، فَخُسِفَ بِهِ وَبِبَغْلَتِهِ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا أُذُنَاهَا وَذَنَبُهَا . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : يَذْكُرُونَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيَّ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ . مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ يُنْشِدُ : بُنَيُّ كَثِيرٍ كَثِيرُ الذُّنُوبِ فَفِي الْحِلِّ وَالْبِلِّ مَنْ كَانَ سَبَّهْ بُنَيُّ كَثِيرٍ دَهَتْهُ اثْنَتَانِ رِيَاءٌ وَعُجْبٌ يُخَالْطَنَ قَلْبَهْ بُنَيُّ كَثِيرٍ أَكُولٌ نَؤُومٌ وَمَا ذَاكَ مِنْ فِعْلِ مَنْ خَافَ رَبَّهْ بُنَيُّ كَثِيرٍ يُعَلِّمُ عِلْمًا لَقَدْ أَعْوَزَ الصُّوفُ مَنْ جَزَّ كَلْبَهْ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ، فَقَالَ : دُفِعَ إِلَيْهِ كِتَابُ الْأَوْزَاعِيِّ وَفِي كُلِّ حَدِيثٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ - اسْمُهُ - فَقَرَأَهُ إِلَى آخِرِهِ يَقُولُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ . قُلْتُ : هَذَا هُوَ التَّدْمِيغُ ، وَبِكُلِّ حَالٍ ، فَيُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، أَمَّا الْحُجَّةُ بِهِ فَلَا تَنْهَضُ . وَقَدْ تُوُفِّيَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي تَاسِعِ عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . وَفِي الرُّوَاةِ : مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْقُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ شَيْخٌ لَيِّنٌ ، يَرْوِي عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ وَغَيْرِهِ ، لَكِنْ قَوَّاهُ ابْنُ مَعِينٍ . وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ السُّلَمِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَصَّابُ يَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، وَجَمَاعَةٍ ، ضَعَّفُوهُ .

علل الإسناد

ذكره ابن الجارود في الضعفاء(5)ليس بشيء(3)ضعيف(2)صدوق كثير الخطأ(2)صدوق كثير الغلط(2)روى غير حديث منكرروى مناكيرصالح له مناكيرصدوقضعفهفي حديثه بعض المناكيرلم يكن ثقةلم يكن يفهم الحديثليس بالقويليس بالقوي كثير الخطأليس بثقةلين جدامختلف فيهمن أوثقثقةمنكر الحديثثقة اختلطحدث عن معمر بمناكير لا يتابع على شيء منهاذكره ابن حبان في الثقاتروى أحاديث لا يتابع عليها
ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء

صالح له مناكير

وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا سكن المصيصة ، وأصله من صنعاء اليمن وفي حديثه بعض الإنكار . وقال أبو حاتم أيضا : دفع إلى محمد بن كثير كتاب من حديثه عن الأوزاعي ، فكان يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير

في حديثه بعض المناكير

وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني : سألت أبا حاتم الرازي عن محمد بن كثير المصيصي ، فقال : كان رجلا صالحا يسكن المصيصة ، وأصله من صنعاء اليمن ، وفي حديثه بعض الإنكار

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قال لي أبو حاتم : دفع إلي محمد بن كثير كتاب الأوزاعي في كل حديث حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ، فقرأه إلى آخره : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وجعل يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير ! ! وحكى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قال لي أبو حاتم : دفع إلي محمد بن كثير كتاب الأوزاعي في كل حديث حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ، فقرأه إلى آخره : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وجعل يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير ! ! وحكى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك

لم يكن يفهم الحديث

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لم يكن يفهم الحديث

لم يكن يفهم الحديث

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يكن يفهم الحديث

روى مناكير

قال الإمام أحمد بن حنبل : الحمل على محمد بن كثير . قال : كم روى مناكير ؟ وقال البخاري : هذا حديث منكر خطأ ، إنما هو قتادة ، عن مطرف ، عن عمران .

ليس بشيء

وقال حاتم بن الليث ، عن أحمد : ليس بشيء ، يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل

ليس بثقة

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : لم يكن عندي ثقة ، بلغني أنه قيل له : كيف سمعت من معمر ؟ قال : سمعت منه باليمن ، بعث بها إلي إنسان من اليمن

ضعفه

قال البخاري : ضعفه أحمد ، وقال : بعث إلى اليمن فأتى بكتاب فرواه

ضعفه

قال البخاري : ضعفه أحمد ، وقال : بعث إلى اليمن ، فأتي بكتاب فرواه

منكر الحديث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ذكر أبي محمد بن كثير فضعفه جدا ، وضعف حديثه عن معمر جدا ، وقال : هو منكر الحديث ، وقال : يروي أشياء منكرة .

لم يكن ثقة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : محمد بن كثير لم يكن عندي ثقة ، بلغني أنه قيل له : كيف سمعت من معمر ؟ قال : سمعت منه باليمن ، بعث بها إلي إنسان من اليمن ! وقال حاتم بن الليث الجوهري عن أحمد بن حنبل : ليس بشيء يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل

منكر الحديث

وقال عبد الله بن أحمد : ذكر أبي محمد بن كثير فضعفه جدا ، وضعف حديثه عن معمر جدا ، وقال : هو منكر الحديث ، وقال : يروي أشياء منكرة

حدث عن معمر بمناكير لا يتابع على شيء منها

وفي كتاب العقيلي عن أحمد : قد حدث عن معمر بمناكير لا يتابع على شيء منها

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء

ضعيف

وقال ابن القطان : ضعيف ، وأضعف ما هو في الأوزاعي .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : يخطئ ويغرب .

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ويغرب

صدوق كثير الغلط

صدوق كثير الغلط

ومن أوهامه

وإنما رواه الثوري بهذا الإسناد عن دكين بن سعد بدل جرير ، وكذا حدث به الثقات عن الثوري

روى أحاديث لا يتابع عليها

وقال ابن عدي : له أحاديث لا يتابعه عليها أحد

وقال أبو أحمد بن عدي : له روايات عن معمر ، والأوزاعي خاصة عداد لا يتابعه عليها أحد

لين جدا

وقال البخاري : لين جدا

لين جدا

وقال البخاري : لين جدا

ليس بشيء

وقال أبو عبد الله الحاكم : ليس بشيء ،

من أوثق

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وكان يكتب عنه وأبو إسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يخرج إليه

من أوثق

وقال أبو حاتم : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله تعالى أن يخرج إليه ، كان يكتب عنه وإسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء

مختلف فيه

مختلف فيه ، صدوق ، اختلط بآخره

صدوق كثير الغلط

وقال الساجي : صدوق كثير الغلط

صدوق كثير الغلط

وقال الساجي : صدوق كثير الغلط

ضعيف

وقال العجلي : ضعيف الحديث

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء

صدوق كثير الخطأ

خطأ ، ومحمد بن كثير هذا هو المصيصي وهو صدوق إلا أنه كثير الخطأ

ليس بالقوي كثير الخطأ

وقال النسائي : ليس بالقوي كثير الخطأ

ليس بالقوي كثير الخطأ

قال النسائي : ليس بالقوي كثير الخطأ

صدوق كثير الخطأ

وقال صالح بن محمد : صدوق كثير الخطأ

صدوق كثير الخطأ

وقال صالح بن محمد الحافظ : صدوق ، كثير الخطأ

وقال يونس بن حبيب الأصبهاني : ذكرت لعلي بن المديني محمد بن كثير المصيصي وأنه حدث عن الأوزاعي ، عن قتادة ، عن أنس قال : " نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر ، وعمر ، فقال : هذان سيدا كهول أهل الجنة " . فقال علي : كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ فالآن لا أحب أن أراه .

وقال يونس بن حبيب : قلت لابن المديني : إن محمد بن كثير حدث عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس قال : " نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بكر ، وعمر ، فقال : هذان سيدا كهول أهل الجنة " الحديث ، فقال علي : كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ ، فالآن لا أحب أن أراه

ثقة اختلط

وقال ابن سعد : كان من صنعاء ، ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ، وكان ثقة ، ويذكرون أنه اختلط في أواخر عمره

ثقة اختلط

قال محمد بن سعد : كان من أهل صنعاء ، ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ، وكان ثقة ، ويذكرون أنه اختلط في آخر عمره

ليس بشيء

وقال أبو محمد ابن الأكفاني : إنه من مصيصة دمشق . وليس بشيء

روى غير حديث منكر

وقال يحيى بن معين : قد روى غير حديث منكر

ثقة

وقال عبيد بن محمد الكشوري ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

وقال عبيد بن محمد الكشوري ، عن ابن معين : ثقة

صدوق

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كان صدوقا

صدوق

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كان صدوقا

روى عنه(43)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث