طلحة بن زيد

له رواية

الاسم المختصر: طلحة بن زيد الرقي

الكنيةأبو مسكين ، وقال ابن الجوزي : أبو سليمان ، ويقال : أبو محمد
النسبالقرشي ، الرقي ، الدمشقي ، الشامي ، الجزري
تاريخ الوفاة171 هـ : 180 هـ
بلد الإقامةالرقة ، واسط
الطبقةالثامنة
الرتبة عند ابن حجرمتروك
الرتبة عند الذهبيقال أحمد وعلي : كان يضع الحديث
عدد الأحاديث٢٧
عدد الأسانيد٢٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (9%)سباعي (9%)8 رواة (39%)9 رواة (26%)10 رواة (4%)11 رواة (13%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (9%)رابع الإسناد (48%)موضع 5 (43%)
أشكال الاسم
طلحة بن زيد

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

طلحة بن زيد القرشي ، أبو مسكين ، ويقال : أبو محمد الرقي ، قيل : إنه دمشقي ، سكن الرقة

الجزء 13 · الصفحة 395

2968 – ق : طلحة بن زيد القرشي ، أبو مسكين ، ويقال : أبو محمد الرقي ، قيل : إنه دمشقي ، سكن الرقة . روى عن : إبراهيم بن أبي عبلة ، والأحوص بن حكيم ، وإسماعيل بن نشيط العامري ، وبرد بن شيبان الشامي ، وثور بن يزيد الرحبي ، وجعفر بن محمد الصادق ، والخليل بن مرة ، وراشد (ق) ، وسفيان الثوري ، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وعبد الله يزيد بن تميم السلمي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبيدة بن حسان السنجاري ، وعقيل بن خالد الأيلي ، وموسى بن عبيدة الربذي ، ونصر بن عبد الله الباهلي ، وهشام بن عروة ، والوضين بن عطاء ، وأبي فروة يزيد بن سنان الجزري الرهاوي . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي ، وإسماعيل بن عياش ، وهو من أقرانه ، وبقية بن الوليد ، وبهلول بن حسان التنوخي الأنباري ، والخصيب بن ناصح ، وسهل بن حماد أبو عتاب الدلال ، وشيبان بن فروخ ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وعبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني (ق) ، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ، وعبد الرحمن بن صخر الوابصي ، وعبيد بن سليم ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، والعلاء بن هلال الرقي ، وعيسى بن موسى غنجار ، وأبو حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان الواسطي ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومحمد بن عثمان القرشي ، ومحمد بن ماهان الواسطي ، ومحمد بن يزيد بن سنان الرهاوي ، والمعافى بن عمران الموصلي ، ووضاح بن حسان الأنباري ، ووضاح بن يحيى النهشلي ، ويحيى بن زياد الرقي فهير . قال أبو بكر المروزي : سألت أحمد بن حنبل ، عن طلحة بن زيد القرشي ، فقال : ليس بذاك ، قد حدث بأحاديث مناكير . وقال في موضع آخر : كان طلحة بن زيد ، نزل على شعبة ليس بشيء ، كان يضع الحديث . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كان يضع الحديث . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه . وقال البخاري وغير واحد : منكر الحديث . وقال النسائي : منكر الحديث ، ليس بثقة . وقال صالح بن محمد البغدادي : لا يكتب حديثه . وقال ابن حبان : منكر الحديث ، لا يحل الاحتجاج بخبره . وقال الدارقطني : والبرقاني : ضعيف . وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : حدث بالمناكير ، لا شيء . وقال أبو جعفر العقيلي : كان يكون بواسط . وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه ، محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، قد كتبناه في ترجمة راشد .

تهذيب التهذيب▼

طلحة بن زيد القرشي . أبو مسكين ، ويقال : أبو محمد الرقي ، قيل : أصله دمشقي

الجزء 2 · الصفحة 238

ق - طلحة بن زيد القرشي . أبو مسكين ، ويقال : أبو محمد الرقي ، قيل : أصله دمشقي . روى عن : ثور بن يزيد الكلاعي ، وجعفر الصادق ، والأوزاعي ، وهشام بن عروة ، وراشد ، وغيرهم . وعنه : عبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني ، وعيسى بن موسى غنجار ، والمعافى بن عمران الموصلي ، وإسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد وهما من أقرانه ، وأحمد بن يونس ، وشيبان بن فروخ ، وغيرهم . قال المروذي ، عن أحمد : ليس بذاك ، قد حدث بأحاديث مناكير ، وقال في موضع آخر عنه : ليس بشيء ، كان يضع الحديث . وكذا قال ابن المديني . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه . وقال البخاري ، والنسائي : منكر الحديث . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة . وقال صالح بن محمد : لا يكتب حديثه . وقال ابن حبان : منكر الحديث ، لا يحل الاحتجاج بخبره . وقال الدارقطني ، والبرقاني : ضعيف . وقال أبو نعيم : حدث بالمناكير ، لا شيء . وقال العقيلي : كان يكون بواسط . له عنده حديث في ترجمة راشد . وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان . قلت : وبقية كلامه : وحدثنا أبو فروة يعني [ يزيد بن ] محمد بن يزيد المذكور عن أبيه ، عن طلحة ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير ، وهو منكر الحديث . وأقر المؤلف قوله في أن محمد بن يزيد آخر من روى عنه مع تقديمه ذكر شيبان بن فروخ في الرواية عنه ، وقد تأخر بعد محمد بن يزيد مدة طويلة . وقال الآجري ، عن أبي داود : يضع الحديث . وقال الساجي : منكر الحديث . وحكى ( ص ) عن النسائي أنه متروك .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

طلحة بن زيد الرقي

الجزء 3 · الصفحة 43

2470 - طلحة بن زيد الرقي ، عن : هشام بن عروة وثور . وعنه : شيبان بن فروخ وسهل بن حماد الدلال ، قال أحمد وعلي : كان يضع الحديث . ق

تقريب التهذيب▼

طلحة بن زيد القرشي . أبو مسكين أو أبو محمد الرقي . أصله دمشقي

الجزء 1 · الصفحة 463

3037 - [ ق ] طلحة بن زيد القرشي . أبو مسكين أو أبو محمد الرقي . أصله دمشقي . متروك . قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ] . من الثامنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

طلحة بن زيد القرشي أبو مسكين ، ويقال : أبو محمد الرقي

الجزء 7 · الصفحة 66

2586 - ( ق ) طلحة بن زيد القرشي أبو مسكين ، ويقال : أبو محمد الرقي . قال ابن الجوزي : كنيته أبو سليمان الرقي . وقال المزي : وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي . انتهى . فكان ماذا ؟ أتعرف إيش أراد بهذا ؟ مع كثرة من ذكر من الرواة عنه إنما أراد الدعوى بكثرة الاطلاع والتنقيب في الكتب الكبار والصغار ، ولو ادعى مدع أنه ما رأى كلام أبي علي هذا ، ولا تاريخه حالة التصنيف ، لما كان مخطئا ، أيجوز لمن رأى كتابه أن يذكر ما ذكره عنه ويترك قوله : وثنا أبو قرة عن أبيه عن طلحة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس بأحاديث مناكير، وهو منكر الحديث ؟ من غير فصل بين الكلامين . وقال ابن عدي : ولطلحة هذا أحاديث مناكير . وفي قول المزي : قال أبو نعيم الحافظ : حدث بالمناكير لا شيء . نظر ؛ لأن الذي في كتابه : طلحة بن زيد منكر الحديث ، قاله البخاري ، ثم قال : طاهر ابن الفضل الحلبي ، روى عن ابن عيينة وحجاج بن محمد مناكير لا شيء ، وكذا ذكره أيضا عنه ابن عساكر فكأن المزي طمح بصره إلى الثاني ، واعتقد أنه بقية الكلام في الأول . وقال الساجي : منكر الحديث . وذكره ابن الجارود ، وأبو العرب في " جملة الضعفاء " . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : طلحة بن زيد يضع الحديث . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، وهو الذي يقال له : طلحة بن يزيد . والمزي نقل لفظه عن ابن حبان ، ولو نقله من أصل الكتاب ، لرأى فيه ما أسلفناه من غير فصل بين القولين . ولهم شيخ آخر يقال له : -

لسان الميزان▼

طلحة بن زيد الرقي

الجزء 9 · الصفحة 330

1236 - ق ، طلحة بن زيد الرقي (2 : 338 / 4000) .

الكامل في الضعفاء▼

طلحة بن زيد الرقي ، يكنى أبا مسكين

الجزء 5 · الصفحة 174

2/955 - طلحة بن زيد الرقي ، يكنى أبا مسكين . سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول : سمعت هلال بن العلاء يقول : قال أبو يوسف الرقي : محمد بن أحمد الصيدلاني : إذا سمعت بقية يقول : حدثنا أبو مسكين الرقي فاعلم أنه يريد طلحة بن زيد . ثنا أحمد بن موسى بن معدان ، حدثنا عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر ، حدثني أبي ، عن طلحة بن زيد أبي مسكين . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : طلحة بن زيد الشامي منكر الحديث . وقال النسائي : طلحة بن زيد الشامي متروك الحديث . ثنا الوزان ، حدثنا زياد بن يحيى ، حدثنا أبو عتاب ، ثنا طلحة بن زيد أبو محمد الشامي ، عن بقية الحمصي ، يحدث عن ثور بن يزيد بحديث . وأخبرنا أحمد بن علي بن المديني ، ثنا حسين بن الحسن الشيلماني ، حدثنا وضاح بن حسان الأنباري ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن عبيدة بن حسان ، عن عطاء ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر : " أنت وليي في الدنيا ووليي في الآخرة " . ثنا الفضل بن عبد الله بن الحارث ، ثنا محمد بن مصفى ، حدثنا بقية ، حدثني أبو مسكين الجزري ، عن نصر بن عبد الله الباهلي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي قال : ندرت ثنيتي فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أتخذ ثنية من ذهب . قال الشيخ : وقد جود لنا الفضل بن الحارث هذا الإسناد ، وأفسده غيره . حدثناه أحمد بن الحسين بن عبد الصمد ، حدثنا محمد بن عمرو بن حنان ، حدثنا بقية ، حدثني أبو مسكين الجزري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي قال : ندرت ثنيتي فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أتخذ ثنية من ذهب . حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني ، والحسين بن أبي معشر ، قالا : حدثنا أبو فروة يزيد بن محمد بن سنان ، حدثنا أبي ، ثنا طلحة بن زيد الرقي ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تكلم بالفارسية زادت في خبه ، ونقصت من مروءته " . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وبهذا الإسناد أحاديث . حدثناه المدائني ، وبعضها ابن أبي معشر مقدار ستة أحاديث أو سبعة ، موضوعة كلها . حدثنا محمد بن جعفر بن رزين ، حدثنا إبراهيم بن العلاء ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن طلحة بن زيد ، عن عبيدة بن حسان ، عن طاوس ، عن أبي موسى ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " تبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها ، ويبعث يوم الجمعة زهرة منيرة بيضاء ، تضيء لأهلها ، يمشون في ضوئها ، ألوانهم كالثلج بياضا ، ريحهم تسطع المسك ، يهدى إليهم الفردوس كالعروس تهدى إلى كريمتها ، ينظر إليهم الثقلان ما يطرفون ؛ تعجبا ، حتى يدخلوا الجنة ، لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون " . أخبرنا عمر بن سنان ، حدثنا أبو يوسف محمد بن أحمد الصيدلاني . وحدثنا أحمد بن حماد الرقي ، حدثنا عبد الرحمن بن خالد الرقي قال : حدثنا يحيى بن زياد الرقي فهير ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن ثور بن يزيد ، عن شريح ، عن عبيد - وقال ابن سنان : عن يزيد بن شريح - عن نعيم بن هماز الغطفاني ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بئس العبد عبد تجبر واختال ، ونسي الجبار الأعلى ، بئس العبد عبد تجبر واختال ونسي الكبير المتعال ، بئس العبد عبد طغى وبغى ونسي المبدا والبلى ، بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين ، بئس العبد عبد هوى يضله ، بئس العبد عبد فيه رغب يذله " . وزاد ابن سنان : " بئس العبد عبد يستحل المحارم بالشهوات ، بئس العبد عبد له طمع يقوده " . قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بأسماء بنت عميس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذا الطريق لم يروه إلا طلحة بن زيد . حدثنا محمد بن منير ، حدثنا الحسن بن سعيد بن البستنبان ، ثنا يحيى بن زياد الرقي فهير ، ثنا طلحة بن زيد ، عن الخليل بن مرة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أراد أن يشرف الله له البنيان ، وأن يرفع له الدرجات يوم القيامة فليعف عمن ظلمه ، وليصل من قطعه ، وليعط من حرمه ، وليحلم عمن جهل عليه " . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن ينفس الله عنه الغم والكرب فليمح عن معسر ، أو ليدعه إلى الميسرة " . وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أول ثلاثة يدخلون الجنة : الشهيد ، وعبد مملوك عبد ربه ونصح مواليه ، وفقير ذو عيال عفيف ، وأول ثلاثة يدخلون النار : سلطان جائر ، وذو ثروة من مال لا يعطي حقها ، وفقير فخور " . قال الشيخ : وهذه الأحاديث وإن كان طلحة رواه ، عن خليل بن مرة ، وهو ضعيف فإنه لا يرويه غير طلحة بن زيد . حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثنا سعيد بن رحمة بن نعيم ، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور ، عن طلحة بن زيد . وأخبرنا القاسم بن الليث ، حدثنا هشام بن عمار ، وحدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد ، حدثنا الهيثم بن مروان ، قالا : حدثنا منبه بن عثمان ، حدثنا صدقة بن عبد الله ، عن طلحة بن زيد ، عن موسى بن عبيدة ، عن سعيد بن أبي هند ، عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يبعث الله العلماء يوم القيامة ، فيقول : يا معشر العلماء ، إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم ، ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم ؛ انطلقوا فقد غفرت لكم " . زاد ابن رحمة : " ويقول الله عز وجل : لا تحقروا عبدا آتيته علما ؛ فإني لم أحقره حين علمته " . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وإن كان الراوي عنه صدقة بن عبد الله ضعيفا ، وابن شابور ثقة وقد روى عنه . حدثنا كهمس بن معمر ، حدثنا محمد بن الحجاج أبو الأسود الحضرمي ، حدثنا الخصيب بن ناصح ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمي التمر واللبن الأطيبان . قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعرفه ، رواه عن هشام بن عروة غير طلحة بن زيد . حدثنا علي بن الحسن بن سليمان ، حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان ، أخبرني أبي ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يبرمن منكم من أحد منكم من أمر دين ولا دنيا حتى يشاور " . قال الشيخ : وهذا الحديث باطل ، عن عقيل ، عن الزهري بهذا الإسناد لا يرويه غير طلحة . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، حدثني نصر بن داود بن طوق ، حدثنا عبيد الله بن عمرو الآمدي ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن الأعمش ، عن أبي وائل قال : أقبلت ابنة لعبد الله بن مسعود ، وهي جارية صغيرة ، فضمها إلى نحره ثم قبلها ، وقال : مرحبا يا ستر عبد الله من النار ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من كانت له ابنة فأدبها ، فأحسن أدبها ، وغذاها فأحسن غذاءها ، وأسبغ عليها من النعمة التي أسبغ الله عليه ، كانت له ميمنة وميسرة من النار إلى الجنة " . قال عبيد الله : كتب إلي أبو بكر بن أبي شيبة ، فكتبت إليه بهذا الحديث ، قال نصر : فلقيت أبا بكر بالعسكر ، فقلت : شيخ كتبنا عنه بمكة ، وذكرت له الحديث ، وذكر أنك كتبت إليه فكتب إليك ، فقال : كتبت إليه ولم يأتني الجواب فكيف حدثكم؟ فحدثته فاستعادنيه مرارا ، فقلت : ما هذا عندك من حديث الأعمش ؟ قال : لا ولكني رأيته في كتب الأكابر من أصحاب الأعمش ، ولم أسمعه من أحد . قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير طلحة بن زيد ، ولا عن طلحة غير عبيد الله بن عمرو ، ولطلحة هذا أحاديث مناكير غير ما ذكرت .

تاريخ الإسلام▼

طلحة بن زيد الشامي ثم الرقي

الجزء 4 · الصفحة 868

162 - ق : طلحة بن زيد الشامي ثم الرقي . عن يزيد بن سنان الرُّهاوي ، وهشام بن عروة ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وعقيل الأيلي ، وجعفر بن محمد ، وبرد بن سنان . وعنه إسماعيل بن عياش ، وبقية ، وهما من أسنانه ، وعيسى غنجار ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وأحمد بن يونس ، وشيبان بن فروخ ، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي ، وغيرهم . قال علي ابن المديني : كان يضع الحديث . وقال البخاري ، وغيره : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . قال أبو علي محمد بن سعيد في " تاريخه " : آخر مَنْ حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي . قلت : له في " سنن القزويني " حديث واحد . ومن بلاياه : حدثنا أبو يعلى ، قال : حدثنا شيبان ، قال : حدثنا طلحة بن زيد الدمشقي ، عن عبيدة بن حسان ، عن عطاء الكيخاراني ، عن جابر : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لينهض كل رجل إلى كفئه " . ونهض - عليه السلام - إلى عثمان فاعتنقه ، وقال : " أنت وليي في الدنيا والآخرة " . وقال العقيلي : حدثنا أسلم بن سهل ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان ، قال : حدثني أبي أبو حنيفة ، قال : حدثنا طلحة بن زيد ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا يبرمن أحدكم أمرا من أمر دين ولا دنيا حتى يشاور " .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

طلحة بن زيد الرقي

الجزء 4 · الصفحة 479

2102 - طلحة بن زيد الرقي . روى عن : إبراهيم بن أبي عبلة ، والأحوص بن حكيم ، وثور بن يزيد ، والوضين بن عطاء . روى عنه : عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، ويحيى بن زياد المعروف بفهير ، ومعافى عمران وأحمد بن عبد الله بن يونس ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عن الأوزاعي أيضا ، وإسماعيل بن نشيط . روى عنه : بقية . ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، [ لا يكتب حديثه ] . قال أبو محمد .

منكر الحديث(6)يضع الحديث(3)ضعيف(3)ليس بشيء يضع الحديث(2)ذكره ابن الجارود في الضعفاء(2)متروك(2)ليس بثقةمنكر الحديث ليس بثقةروى المناكير لا شيءضعيف الحديث منكر الحديث لا يكتب حديثهمنكر الحديث جدامنكر الحديث ضعيف الحديث لا يعجبني حديثهمنكر الحديث ، لا يحل الاحتجاج بخبرهلا يكتب حديثهله مناكير
ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره ابن الجارود ، وأبو العرب في " جملة الضعفاء "

ضعيف الحديث منكر الحديث لا يكتب حديثه

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، [ لا يكتب حديثه ]

منكر الحديث ضعيف الحديث لا يعجبني حديثه

وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه

منكر الحديث ضعيف الحديث لا يعجبني حديثه

وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه .

يضع الحديث

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : طلحة بن زيد يضع الحديث

يضع الحديث

وقال الآجري ، عن أبي داود : يضع الحديث

يضع الحديث

قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]

منكر الحديث

وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان . قلت : وبقية كلامه : وحدثنا أبو فروة يعني [ يزيد بن ] محمد بن يزيد المذكور عن أبيه ، عن طلحة ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير ، وهو منكر الحديث

روى المناكير لا شيء

وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : حدث بالمناكير ، لا شيء .

منكر الحديث

وفي قول المزي : قال أبو نعيم الحافظ : حدث بالمناكير لا شيء . نظر ؛ لأن الذي في كتابه : طلحة بن زيد منكر الحديث ، قاله البخاري ، ثم قال : طاهر ابن الفضل الحلبي ، روى عن ابن عيينة وحجاج بن محمد مناكير لا شيء ، وكذا ذكره أيضا عنه ابن عساكر فكأن المزي طمح بصره إلى الثاني ، واعتقد أنه بقية الكلام في الأول

روى المناكير لا شيء

وقال أبو نعيم : حدث بالمناكير ، لا شيء

ليس بشيء يضع الحديث

قال المروذي ، عن أحمد : ليس بذاك ، قد حدث بأحاديث مناكير ، وقال في موضع آخر عنه : ليس بشيء ، كان يضع الحديث . وكذا قال ابن المديني

ليس بشيء يضع الحديث

قال أبو بكر المروزي : سألت أحمد بن حنبل ، عن طلحة بن زيد القرشي ، فقال : ليس بذاك ، قد حدث بأحاديث مناكير . وقال في موضع آخر : كان طلحة بن زيد ، نزل على شعبة ليس بشيء ، كان يضع الحديث .

يضع الحديث

قال أحمد وعلي : كان يضع الحديث

يضع الحديث

قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره ابن الجارود ، وأبو العرب في " جملة الضعفاء "

منكر الحديث ، لا يحل الاحتجاج بخبره

وقال ابن حبان : منكر الحديث ، لا يحل الاحتجاج بخبره .

منكر الحديث جدا

وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، وهو الذي يقال له : طلحة بن يزيد

منكر الحديث ، لا يحل الاحتجاج بخبره

وقال ابن حبان : منكر الحديث ، لا يحل الاحتجاج بخبره

متروك

متروك

قال عبيد الله : كتب إلي أبو بكر بن أبي شيبة ، فكتبت إليه بهذا الحديث ، قال نصر : فلقيت أبا بكر بالعسكر ، فقلت : شيخ كتبنا عنه بمكة ، وذكرت له الحديث ، وذكر أنك كتبت إليه فكتب إليك ، فقال : كتبت إليه ولم يأتني الجواب فكيف حدثكم؟ فحدثته فاستعادنيه مرارا ، فقلت : ما هذا عندك من حديث الأعمش ؟ قال : لا ولكني رأيته في كتب الأكابر من أصحاب الأعمش ، ولم أسمعه من أحد . قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير طلحة بن زيد ، ولا عن طلحة غير عبيد الله بن عمرو

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وبهذا الإسناد أحاديث . حدثناه المدائني ، وبعضها ابن أبي معشر مقدار ستة أحاديث أو سبعة ، موضوعة كلها

قال الشيخ : وهذا الحديث باطل ، عن عقيل ، عن الزهري بهذا الإسناد لا يرويه غير طلحة

له مناكير

ولطلحة هذا أحاديث مناكير غير ما ذكرت .

قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعرفه ، رواه عن هشام بن عروة غير طلحة بن زيد

منكر الحديث

وقال المزي : وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي . انتهى . فكان ماذا ؟ أتعرف إيش أراد بهذا ؟ مع كثرة من ذكر من الرواة عنه إنما أراد الدعوى بكثرة الاطلاع والتنقيب في الكتب الكبار والصغار ، ولو ادعى مدع أنه ما رأى كلام أبي علي هذا ، ولا تاريخه حالة التصنيف ، لما كان مخطئا ، أيجوز لمن رأى كتابه أن يذكر ما ذكره عنه ويترك قوله : وثنا أبو قرة عن أبيه عن طلحة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس بأحاديث مناكير، وهو منكر الحديث ؟ من غير فصل بين الكلامين . وقال ابن عدي : ولطلحة هذا أحاديث مناكير .

قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بأسماء بنت عميس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذا الطريق لم يروه إلا طلحة بن زيد

ضعيف

قال الشيخ : وهذه الأحاديث وإن كان طلحة رواه ، عن خليل بن مرة ، وهو ضعيف فإنه لا يرويه غير طلحة بن زيد

قال الشيخ : وقد جود لنا الفضل بن الحارث هذا الإسناد ، وأفسده غيره

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وإن كان الراوي عنه صدقة بن عبد الله ضعيفا ، وابن شابور ثقة وقد روى عنه

منكر الحديث

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : طلحة بن زيد الشامي منكر الحديث .

منكر الحديث

وقال البخاري وغير واحد : منكر الحديث .

منكر الحديث

وقال البخاري ، والنسائي : منكر الحديث

ضعيف

وقال الدارقطني ، والبرقاني : ضعيف

ضعيف

وقال الدارقطني : والبرقاني : ضعيف .

ضعيف

وقال الدارقطني : والبرقاني : ضعيف .

ضعيف

وقال الدارقطني ، والبرقاني : ضعيف

منكر الحديث

وقال الساجي : منكر الحديث

منكر الحديث

وقال الساجي : منكر الحديث

ليس بثقة

وقال النسائي أيضا : ليس بثقة

متروك

وحكى ( ص ) عن النسائي أنه متروك

منكر الحديث ليس بثقة

وقال النسائي : منكر الحديث ، ليس بثقة .

متروك

وقال النسائي : طلحة بن زيد الشامي متروك الحديث .

منكر الحديث

وقال البخاري ، والنسائي : منكر الحديث

لا يكتب حديثه

وقال صالح بن محمد : لا يكتب حديثه

لا يكتب حديثه

وقال صالح بن محمد البغدادي : لا يكتب حديثه .

يضع الحديث

قال أحمد وعلي : كان يضع الحديث

يضع الحديث

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كان يضع الحديث .

يضع الحديث

قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]

ليس بشيء يضع الحديث

قال المروذي ، عن أحمد : ليس بذاك ، قد حدث بأحاديث مناكير ، وقال في موضع آخر عنه : ليس بشيء ، كان يضع الحديث . وكذا قال ابن المديني

التوزيع الموضوعي للأحاديث