صحابي

عبيدة بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو

له رواية

الاسم المختصر: عبيدة بن عمرو السلماني

الكنيةأبو عمرو ، أبو مسلم
النسبالسلماني ، المرادي ، الكوفي ، الهمداني
تاريخ الوفاة62 هـ ، او 63 هـ ، أو 72 هـ ، أو 73 هـ قاله الترمذي وقعنب بن المحرر ، أو 74 هـ ، وقيل 76 هـ ، وقال ابن حجر في التقريب : والصحيح أنه مات قبل 70 هـ ، وقال مغلطاي في الإكمال : الأصح في وفاته 74 هـ
بلد الإقامةالكوفة
الطبقةالثانية (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرتابعي كبير ، مخضرم ، فقيه ثبت
الرتبة عند الذهبيأحد الأئمة ، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
عدد الأحاديث٤٧٧
عدد الأسانيد٤٦٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (13%)سداسي (15%)سباعي (29%)8 رواة (22%)9 رواة (8%)10 رواة (8%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (23%)ثاني الإسناد (76%)ثالث الإسناد (2%)
أشكال الاسم
عبيدعبيد بن عمروعبيدةعبيدة أي السلمانيعبيدة السلمانيعبيدة بن عمرو السلمانيعبيدة هو السلمانيلعبيدةوعبيدةوعبيدة السلماني

ترجمة الراوي(11 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبيدة - بفتح أوله ، وزيادة هاء - بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني - بفتح المهملة ، وسكون اللام ، وفتحها بعضهم

الجزء 8 · الصفحة 170

6438 - عبيدة - بفتح أوله ، وزيادة هاء - بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني - بفتح المهملة ، وسكون اللام ، وفتحها بعضهم - قال ابن الكلبي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، ولم يلقه ، وكذا قال العجلي ، وقال : تابعي ثقة ، وقال الواقدي : هاجر من اليمن زمن عمر ونزل الكوفة . وروى عن ابن مسعود وعلي ، روى عنه محمد بن سيرين ، وأبو إسحاق السبيعي ، وإبراهيم النخعي ، والشعبي ، وأبو حسان الأعرج ، وغيرهم ، وكان ابن سيرين أروى الناس عنه . وقد ذكر علي بن المديني ، والفلاس أن أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة ، عن علي . وقال : ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة . مات سنة اثنتين وسبعين ، وأرَّخ الترمذي سنة ثلاث وابن أبي شيبة سنة أربع ، وفي كل ذلك نظر ، بينت وجهه في مختصر التهذيب .

تهذيب الكمال▼

عبيدة بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي ، أبو عمرو الكوفي ، وسلمان بسكون اللام بطن من مراد ، وهو ابن ناجية بن مراد

الجزء 19 · الصفحة 266

3756 - ع : عبيدة بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي ، أبو عمرو الكوفي ، وسلمان بسكون اللام بطن من مراد ، وهو ابن ناجية بن مراد . أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يلقه . وروى عن : عبد الله بن الزبير ( س ) ، وعبد الله بن مسعود ( ع ) ، وعلي بن أبي طالب ( ع ) . روى عنه : إبراهيم النخعي ( ع ) ، وسعيد بن أبي هند ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن سلمة المرادي ( ت ) ، ومحمد بن سيرين ( ع ) ، والنعمان بن قيس ، وأبو إسحاق السبيعي ( س ) ، وأبو البختري الطائي ( س ) ، وأبو حسان الأعرج ( م ت س ) ، وأبو حصين الأسدي . قال هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين : سمعت عبيدة يقول : أسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وصليت ولم ألقه . وقال عبد الله بن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي : كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في القضاء . وقال أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : كان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء . وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث يعني ابن قيس ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع . قال : ثم يقول ابن سيرين : وإن أربعة أخسهم شريح لخيار ! وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة جاهلي ، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان أعور ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون ، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء قال : إن ها هنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة فيرسلهم إلى عبيدة ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي ، ويروى عن ابن سيرين ، قال : ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا . وقال ابن نمير : كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة وانتهى إلى قوله . قال أبو مسهر الدمشقي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وخليفة بن خياط ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وسبعين . زاد خليفة : ويقال : مات زمن المختار . وقال قعنب بن المحرر : مات سنة اثنتين وسبعين أو ثلاث وسبعين . وقال أبو عيسى الترمذي : مات سنة ثلاث وسبعين . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات سنة أربع وسبعين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبيدة بن عمرو ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي ، أبو عمرو الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 45

ع - عبيدة بن عمرو ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي ، أبو عمرو الكوفي . أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ، ولم يلقه . قاله هشام عن محمد عنه ، وغيره . وروى عن : علي ، وابن مسعود ، وابن الزبير . روى عنه : عبد الله بن سلمة المرادي ، وإبراهيم النخعي ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومحمد بن سيرين ، وأبو حسان الأعرج ، وأبو البختري الطائي ، وعامر الشعبي ، وغيرهم . قال الشعبي كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازيه . وقال أشعث عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة أو العكس ، ثم علقمة الثالث ، وشريح الرابع ، ثم يقول : وإن أربعة أخسهم شريح ، لخيار . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، جاهلي أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ولم يره ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه . وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة . ويروى عن ابن سيرين : ما رأيت رجلا أشد توقيا منه ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه ، فإنه عن عبد الله ، إلا حديثا واحدا . قال ابن نمير وغير واحد : مات سنة اثنتين وسبعين . وقال قعنب : مات سنة ( 2 ) أو ( 73 ) . وقال الترمذي : سنة ( 73 ) . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : سنة ( 74 ) . قلت : وكذا أرخه ابن حبان في " الثقات " وصححه . وقد قال البخاري في " تاريخه " : حدثنا ابن بشار ، حدثنا ابن مهدي ، حدثنا شعبة ، عن أبي حصين قال : أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود ، خشي أن يصلي عليه المختار ، فبادر فصلى عليه . وهذا إسناد صحيح . رواه ابن سعد أيضا عن أبي داود ، عن شعبة ، ومقتضاه أن عبيدة مات قبل سنة سبعين بمدة ، لأن المختار قتل سنة ( 67 ) بلا خلاف . وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : هاجر عبيدة زمن عمر . وقال ابن معين : كان عيسى بن يونس يقول : السلماني مفتوحة . وعده علي ابن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة ، لا يسأل عن مثله . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير ، قال عثمان : هما ثقتان . وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس : أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي . وقال العجلي : كل شيء روى محمد عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي وكل شيء روى عن إبراهيم فذكر مثل ما تقدم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبيدة السلماني بن عمرو ، وقيل : عبيدة بن قيس الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 374

3647 - عبيدة السلماني بن عمرو ، وقيل : عبيدة بن قيس الكوفي أحد الأئمة ، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عن علي وابن مسعود . وعنه : إبراهيم وابن سيرين وأبو إسحاق . قال ابن عيينة : كان يوازي شريحا في العلم والقضاء ، مات 72 وقيل : 73 . ع

تقريب التهذيب▼

عبيدة بن عمرو السلماني بسكون اللام ، ويقال : بفتحها المرادي ، أبو عمرو الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 654

4444 - [ ع ] عبيدة بن عمرو السلماني بسكون اللام ، ويقال : بفتحها المرادي ، أبو عمرو الكوفي . تابعي كبير . ( من الثانية ) . مخضرم فقيه ثبت . كان شريح إذا أشكل عليه شيء سأله . مات سنة اثنتين وسبعين أو بعدها ، والصحيح أنه مات قبل سنة سبعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عَبَيدة بن عمرو ، ويقال : بن قيس بن عمرو السلماني المرادي أبو عمرو الكوفي . وسلمان بسكون اللام ، بطن من مراد ، وهو ابن ناجية بن مراد

الجزء 9 · الصفحة 111

3551 - ( ع ) عَبَيدة بن عمرو ، ويقال : بن قيس بن عمرو السلماني المرادي أبو عمرو الكوفي . وسلمان بسكون اللام ، بطن من مراد ، وهو ابن ناجية بن مراد . كذا ذكره المزي تابعا صاحب " الكمال " حذو القذة بالقذة ، وفيه نظر في موضعين . الأول : سلمان قال ابن السمعاني : المحدثين يفتحون اللام . الثاني : سلمان المرادي بإجماع أهل النسب ابن يشكر بن ناجية ، فأسقط المزي يشكرَ ، ولابد منه . وقال ابن ماكولا : يكنى أبا مسلم ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى قبل وفاته بسنتين . وقال البخاري : قال محمد بن عبد الله العنبري ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن أبي يزيد ، عن ابن سيرين قال : جلست إلى شريح ، فكان إذا أشكل عليه شيء أرسل ، فقلت : إلى من يرسل ؟ قيل : إلى عبيدة . قال : فأتيته فلم أجد أحدا أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه . وثنا ابن بشار ، ثنا ابن مهدي ، ثنا شعبة ، عن أبي حصين قال : أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود ، خشي أن يصلي عليه المختار ، فبادر فصلى عليه . قال محمد : هو أبو مسلم كناه ابن عون . وقال ابن حبان : السلماني الهمداني – يعني : سلمان بن عبد عمرو بن مالك بن عبد الله بن كبير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، كنيته أبو مسلم ، ليست له صحبة ، مات سنة أربع وسبعين في ولاية مصعب بن الزبير ، وقد قيل : سنة ست سبعين . والأول أصح . وقد قيل : إنه من مراد . وقال ابن عبد البر : أبو مسلم صاحب ابن مسعود من كبار التابعين ، ومن كبار أصحاب ابن مسعود الفقهاء . وذكره العسكري ، وابن أبي خيثمة في " التاريخ الصغير " في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه . زاد العسكري يقال : هو جاهلي . وقال ابن سعد : أنبا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا هشام ، عن محمد ، أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي [ ق 83 ب ] - صلى الله عليه وسلم - بسنتين . قال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : هاجر عبيدة في زمن عمر . وعن ابن سيرين : كان عبيدة عريف قومه . وقال علي بن أبي طالب : يا أهل الكوفة ، أتعجزون أن تكونوا مثل السلماني والهمداني – يعني : عبيدة والحارث بن الأزمع ، إنهما شطر رجل . وكان عبيدة أعور . وعن النعمان بن قيس قال : دعا عبيدة بكتبه عند موته فمحاها ، وقال : أخشى أن يليها أحد بعدي فيضعونها في غير موضعها . وعن النعمان قال : كن العجائز إذا أخذ المؤذن في الإقامة قلن : إنها صلاة عبيدة من السرعة . وعن محمد أن عبيدة أتاه غلامان بلوحهما يتخايران ، فقال : إنه حكم وأبى . قال : وقال عبيدة : اختلف الناس علي في الأشربة ، فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل ، واللبن بالماء . قال : وقلت لعبيدة : إن عندنا من شعر رسول الله شيئا من قبل أنس ، فقال عبيدة : لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض . أنبا سليمان أبو داود ، أنبا شعبة ، عن أبي حصين قال : أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود بن يزيد ، فقال الأسود : أعجلوا به قبل أن يجيء الكذاب – يعني : المختار – فصلى عليه قبل غروب الشمس . وقال أبو نعيم الحافظ : يكنى أبا مسلم ، كان يوازي شريحا في علم القضاء مخصرم مات سنة اثنتين وستين ، وقيل ثلاث وستين . وفي كتاب ابن منده : كان فقيها جليلا . وقال المنتجيلي : أبو مسلم كوفي ثقة ، لم تعد له صحبة ، كان يعرف له فضله . وقال ابن سيرين : قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة : عبيدة ، وعلقمة ، ومسروق ، وشريح ، والحارث ، وكان يقال : ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث . وكان عبيدة يقضي على باب داره . قال : وقلت له : اكتب ما أسمع منك ؟ قال : لا . وقال يحيى بن معين : كان عيسى بن يونس [ ق 84 أ ] يقول السلماني مفتوحة ، وهو أبو مسلم . وفي كتاب " الجرح والتعديل " للباجي : قال علي بن المديني : عبيدة بن قيس أبو مسلم . وذكره أبو محمد بن حزم في أول طبقات أهل الكوفة من القراء ، وذكره مسلم أول الطبقة الأولى من أهل الكوفة وكناه أبو مسلم مقتصرا عليه . وقال أبو أحمد الحاكم : أنبا أبو العباس الثقفي ، ثنا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن المغيرة بن مقسم الضبي ، عن عامر الشعبي ، عن عبيدة أبي مسلم . قال أبو أحمد : مرادي ، وقيل : همداني أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى معه . وكناه كذلك أبو بشر الدولابي ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والهيثم بن عدي . زاد : ومات في ولاية مصعب . ويعقوب بن سفيان الفسوي وغيرهم . وقال ابن قانع : عبيدة السلماني – يعني : مات سنة ثلاث وستين – قال : كذا قال علي بن المديني . لعبيدة . وفي كتاب القراب : ركب الخيل في الجاهلية . وقال علي بن المديني : فأما ابن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله ، ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وعمرو بن شراحيل ، والحارث بن قيس . ذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله ، ويقرأون بقرآته . وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب ، فقال : عبيدة وأبو عبد الرحمن ، وعباية الأسدي ، وحارثة بن مضرب ، وحبة العرني ، وعبد خير . وقال عثمان بن سعيد أنه سأل يحيى : علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟ [ ق 84 ب ] فلم يختر قال عثمان : كلاهما ثقتان ، وعلقمة أعلم بعبد الله . وفي رواية إسحاق : ثقة لا تسأل عنه .

الثقات▼

وقد قيل : إنه عبيدة بن عمرو بن قيس من مراد

الجزء 5 · الصفحة 139

عبيدة بن عمرو السلماني الهمداني من أهل الكوفة ، كنيته : أبو مسلم صلى قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وليست له صحبة ، يروي عن عمر وعلي وابن مسعود ، روى عنه : إبراهيم النخعي ، مات سنة أربع وسبعين في ولاية مصعب بن الزبير ، وقد قيل سنة ثنتين وسبعين ، والأول أصح ، وأوصى أن يصلي عليه الأسود بن يزيد فصلى عليه ، وقد قيل : إنه عبيدة بن عمرو بن قيس من مراد .

تاريخ الإسلام▼

عبيدة بن عمرو السلماني المرادي ، من سلمان بن ناجية بن مراد

الجزء 2 · الصفحة 861

80- ع : عبيدة بن عمرو السلماني المرادي ، من سلمان بن ناجية بن مراد . كان أحد الفقهاء الكبار بالكوفة . أسلم زمن الفتح ، ولم يلق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأخذ عن : علي ، وابن مسعود . روى عنه إبراهيم النخعي ، والشعبي ، ومحمد بن سيرين ، وعبد الله بن سلمة المرادي ، وأبو حسان مسلم الأعرج ، وأبو إسحاق السبيعي ، وآخرون . قال الشعبي : كان عبيدة يوازي شريحا في القضاء . وقال أحمد العجلي : كان عبيدة أعور ، وكان أحد أصحاب ابن مسعود الذين يفتون ويقرئون . وقال ابن سيرين : ما رأيت رجلا كان أشد توقيا من عبيدة ، وكان ابن سيرين مكثرا عن عبيدة . هشام ، عن ابن سيرين : سمعت عبيدة يقول : أسلمت قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، وصليت ولم ألقه . هشام بن حسان ، عن محمد ، عن عبيدة قال : اختلف الناس في الأشربة ، فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل واللبن والماء . هشام بن حسان ، عن محمد ؛ قلت لعبيدة : إن عندنا من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا من قبل أنس ، فقال : لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض . توفي على الصحيح سنة اثنتين وسبعين . قال أبو أحمد الحاكم : كنيته أبو مسلم ، وأبو عمرو .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبيدة بن عمرو السلماني جاهلي

الجزء 6 · الصفحة 91

466 - عبيدة بن عمرو السلماني جاهلي ، روى عن عمر وعلي وابن مسعود ، وقال ابن سيرين عن عبيدة قال : أسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه محمد بن سيرين والنعمان بن قيس ، وإبراهيم النخعي وأبو إسحاق الهمداني وأبو حصين . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : عبيدة السلماني ثقة لا يسأل عنه .

سير أعلام النبلاء▼

عُبَيْدَةُ بْنُ عَمْرٍو السَّلْمَانِيُّ ، الْفَقِيهُ الْمُرَادِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . وَسَلْمَانُ جَدُّهُمْ . هُوَ ابْنُ نَاجِيَةَ بْنِ مُرَادٍ

الجزء 4 · الصفحة 40

9 - عُبَيْدَةُ بْنُ عَمْرٍو السَّلْمَانِيُّ ، الْفَقِيهُ الْمُرَادِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . وَسَلْمَانُ جَدُّهُمْ . هُوَ ابْنُ نَاجِيَةَ بْنِ مُرَادٍ . أَسْلَمَ عُبَيْدَةُ فِي عَامِ فَتْحِ مَكَّةَ بِأَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلَا صُحْبَةَ لَهُ ، وَأَخَذَ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، وَبَرَعَ فِي الْفِقْهِ ، وَكَانَ ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ . رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَمُسْلِمٌ أَبُو حَسَّانَ الْأَعْرَجُ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الشَّعْبِيُّ كَانَ عُبَيْدَةُ يُوَازِي شُرَيْحًا فِي الْقَضَاءِ . وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَشَدَّ تَوَقِّيًا مِنْ عُبَيْدَةَ . وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ مُكْثِرًا عَنْهُ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : كَانَ عُبَيْدَةُ أَحَدَ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الَّذِينَ يُقْرِئُونَ وَيُفْتُونَ . وَكَانَ أَعْوَرَ . قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَطِيبِ عَامَ سَبْعِمِائَةٍ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّخَاوِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ ، أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ حَامِدٍ الرُّخَجِيُّ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : صَلَّيْتُ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَنَتَيْنِ وَلَمْ أَرَهُ . قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّلَاحِ رُوِّينَا عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْفَلَّاسِ ، أَنَّهُ قَالَ : أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ . قُلْتُ : لَا تَفَوُّقَ لِهَذَا الْإِسْنَادِ مَعَ قُوَّتِهِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، وَلَا عَلَى الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، ثم إِنْ هَذَيْنَ الْإِسْنَادَيْنِ رُوِيَ بِهِمَا أَحَادِيثُ جَمَّةٌ فِي الصِّحَاحِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ الْأَوَّلُ ، فَمَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ " لِعُبَيْدَةَ عَنْ عَلِيٍّ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ . وَعِنْدَ الْبُخَارِيِّ حَدِيثٌ آخَرُ مَوْقُوفٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَانْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِحَدِيثٍ آخَرَ سَأَرْوِيهِ بَعْدُ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : كُنْيَةُ عُبَيْدَةَ ، أَبُو مُسْلِمٍ ، وَأَبُو عَمْرٍو . وَرَوَى هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْأَشْرِبَةِ فَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً إِلَّا الْعَسَلُ وَاللَّبَنُ وَالْمَاءُ . قَالَ مُحَمَّدُ : وَقُلْتُ لِعُبَيْدَةَ : إِنَّ عِنْدَنَا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا مِنْ قِبَلِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقَالَ : لَأَنْ يَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعْرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ . قُلْتُ : هَذَا الْقَوْلُ مِنْ عُبَيْدَةَ هُوَ مِعْيَارُ كَمَالِ الْحُبِّ ، وَهُوَ أَنْ يُؤْثِرَ شَعْرَةً نَبَوِيَّةً عَلَى كُلِّ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ بِأَيْدِي النَّاسِ . وَمِثْلُ هَذَا يَقُولُ هَذَا الْإِمَامُ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخَمْسِينَ سَنَةً ، فَمَا الَّذِي نَقُولُهُ نَحْنُ فِي وَقْتِنَا لَوْ وَجَدْنَا بَعْضَ شَعْرِهِ بِإِسْنَادٍ ثَابِتٍ ، أَوْ شِسْعَ نَعْلٍ كَانَ لَهُ ، أَوْ قُلَامَةَ ظُفْرٍ ، أَوْ شَقَفَةً مِنْ إِنَاءٍ شَرِبَ فِيهِ . فَلَوْ بَذَلَ الْغَنِيُّ مُعْظَمَ أَمْوَالِهِ فِي تَحْصِيلِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ ، أَكُنْتَ تُعِدُّهُ مُبَذِّرًا أَوْ سَفِيهًا؟ كَلَّا . فَابْذُلْ مَالَكَ فِي زَوْرَةِ مَسْجِدِهِ الَّذِي بَنَى فِيهِ بِيَدِهِ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ عِنْدَ حُجْرَتِهِ فِي بَلَدِهِ ، وَالْتَذَّ بِالنَّظَرِ إِلَى " أُحُدِهِ " وَأَحِبَّهُ ; فَقَدْ كَانَ نَبِيُّكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّهُ ، وَتَمَلَّأْ بِالْحُلُولِ فِي رَوْضَتِهِ وَمَقْعَدِهِ ، فَلَنْ تَكُونَ مُؤْمِنًا حَتَّى يَكُونَ هَذَا السَّيِّدُ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ وَوَلَدِكَ وَأَمْوَالِكَ وَالنَّاسِ كُلِّهِمْ . وَقَبِّلْ حَجَرًا مُكَرَّمًا نَزَلَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَضَعْ فَمَكَ لَاثِمًا مَكَانًا قَبَّلَهُ سَيِّدُ الْبَشَرِ بِيَقِينٍ ، فَهَنَّأَكَ اللَّهُ بِمَا أَعْطَاكَ ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ مَفْخَرٌ؟ وَلَوْ ظَفِرْنَا بِالْمِحْجَنِ الَّذِي أَشَارَ بِهِ الرَّسُولُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْحَجْرِ ثُمَّ قَبَّلَ مِحْجَنَهُ ، لَحُقَّ لَنَا أَنْ نَزْدَحِمَ عَلَى ذَلِكَ الْمِحْجَنِ بِالتَّقْبِيلِ وَالتَّبْجِيلِ . وَنَحْنُ نَدْرِي بِالضَّرُورَةِ أَنَّ تَقْبِيلَ الْحَجَرِ أَرْفَعُ وَأَفْضَلُ مِنْ تَقْبِيلِ مِحْجَنِهِ وَنَعْلِهِ . وَقَدْ كَانَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ إِذَا رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخَذَ يَدَهُ فَقَبَّلَهَا ، وَيَقُولُ : يَدٌ مَسَّتْ يَدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَنَقُولُ نَحْنُ إِذْ فَاتَنَا ذَلِكَ : حَجَرٌ مُعْظَّمٌ بِمَنْزِلَةِ يَمِينِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ مَسَّتْهُ شَفَتَا نَبِيِّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَاثِمًا لَهُ . فَإِذَا فَاتَكَ الْحَجُّ وَتَلَقَّيْتَ الْوَفْدَ فَالْتَزِمِ الْحَاجَّ وَقَبِّلْ فَمَهُ وَقُلْ : فَمٌ مَسَّ بِالتَّقْبِيلِ حَجَرًا قَبَّلَهُ خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ ، قَالَ عَلِيٌّ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَتَعْجِزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ السَّلْمَانِيِّ وَالْهَمْدَانِيِّ؟ - يَعْنِي الْحَارِثَ بْنَ الْأَزْمَعِ وَلَيْسَ بِالْأَعْوَرِ - إِنَّمَا هُمَا شَطْرَا رَجُلٍ . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : وَكَانَ عُبَيْدة أَعْوَرَ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْهُمْ مَنْ يُقَدِّمُ عُبَيْدَةَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقَدِّمُ عَلْقَمَةَ ، وَلَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ شُرَيْحًا آخِرُهُمْ . قَالَ الثَّوْرِيُّ : عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : دَعَا عُبَيْدَةُ بِكُتُبِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ فَمَحَاهَا وَقَالَ أَخْشَى أَنْ تَضَعُوهَا عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهَا . قَالَ عَاصِمٌ : عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، جَاءَ قَوْمٌ إِلَى عُبَيْدَةَ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ : لَا أَقُولُ حَتَّى تُؤَمِّرُونِي . عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ : حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قُلْتُ لِعُبَيْدَةَ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَمُوتُ ، ثُمَّ تَرْجِعُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، تَحْمِلُ رَايَةً فُيَفْتَحُ لَكَ فَتْحٌ . قَالَ : لَئِنْ أَحْيَانِي اللَّهُ اثْنَتَيْنِ ، وَأَمَاتَنِي اثْنَتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، مَا أَرَادَ بِي خَيْرًا . قَالَ أَبُو حُصَيْنٍ : أَوْصَى عُبَيْدَةُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ ، فَقَالَ الْأَسْوَدُ : عَجِّلُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ الْكِتَابُ - يَعْنِي الْمُخْتَارَ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ التَّمِيمِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : ذَكَرَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَهْلَ النَّهْرَوانِ فَقَالَ : فِيهِمْ رَجُلٌ مُودَنُ الْيَدِ أَوْ مُثْدَنُ الْيَدِ أَوْ مُخَدَجُ الْيَدِ ، لَوْلَا أَنْ تَبْطِرُوا ، لَأَنْبَأْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْهُ؟ قَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، رَوَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ أَيْضًا عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ . وَفِي وَفَاةِ عُبَيْدَةَ أَقْوَالٌ ، أَصَحُّهَا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ .

تاريخ بغداد▼

عبيدة السلماني المرادي الهمداني ، قيل : إنه عبيدة بن قيس ، وقيل : عبيدة بن عمرو ، وقيل : عبيدة بن قيس بن عمرو ، ويكنى أبا مسلم ، ويقال : أبا عمرو

الجزء 12 · الصفحة 422

ذكر المثاني والمفاريد من الأسماء على التعبيد 5767- عبيدة السلماني المرادي الهمداني ، قيل : إنه عبيدة بن قيس ، وقيل : عبيدة بن عمرو ، وقيل : عبيدة بن قيس بن عمرو ، ويكنى أبا مسلم ، ويقال : أبا عمرو . أسلم قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنتين . وسمع عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن الزير . ونزل الكوفة ، فروى عنه عامر الشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وأبو حصين ، والنعمان بن قيس ، ومُحَمد بن سيرين ، وسعيد بن أبي هند ، وغيرهم . وورد المدائن مع علي بن أبي طالب ، وحضر وقعة الخوارج بالنهروان . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا محمد بن العلاء ، قال : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنا عوف ، عن محمد بن سيرين ، عن عبيدة بن عمرو السلماني ، قال : فرغنا من أصحاب النهر ، قال علي : ابتغوا فيهم ، فإنهم إن كانوا القوم الذين ذكرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان فيهم رجل مخدج اليد أو مؤذن اليد أو مثدون اليد ، قال : فابتغيناه فوجدناه ، قال : فدعوناه إليه ، قال : فجاء حتى قام عليه ، ثم قال : الله أكبر الله أكبر ، ثلاثا ، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما قضى الله عز وجل على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن قتل هؤلاء ، قال : قلت : أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : إي ورب الكعبة ، إي ورب الكعبة ، إي ورب الكعبة . أخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا الحسن بن مكرم ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال : حدثنا هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، قال : سألت عبيدة عن تفسير آية من كتاب الله عز وجل ؛ فقال : عليك بالسداد ، فقد ذهب الذين يعلمون فيما نزل القرآن . قال هشام : وكان عبيدة قد صلى قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ولم يره . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثني أبو عبد الله ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن هشام ، عن محمد ، عن عبيدة ، قال : أسلمت قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : وعبيدة السلماني كوفي ، تابعي ثقة ، جاهلي ، أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان أعور ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون ، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء ، قال : إن هاهنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة ، فيرسلهم إلى عبيدة . وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه ، فهو عن علي ، ويروى عن ابن سيرين ، قال : ما رأيت رجلا كان أشد توقيا من عبيدة ، وكل شيء روى إبراهيم النخعي عن عبيدة سوى رأيه ، فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثني أبو عبد الله ، قال : حدثنا سفيان ، قال : كان عبيدة يوازي شريحا في العلم والفضل . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني ابن نمير ، قال : حدثنا ابن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي ، قال : كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في القضاء . وقال يعقوب : حدثنا ابن نمير ، قال : حدثنا حفص ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين ، قال : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث ، وشريح الرابع ، قال : ثم يقول ابن سيرين : وأن أربعة أخسهم شريح لخيار . قلت : الحارث هو ابن قيس . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا عيسى بن علي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثني عمي ، قال : حدثني سليمان بن أحمد ، عن أبي مسهر ، قال : مات عبيدة بن قيس السلماني ، وهو من مراد ، سنة اثنتين وسبعين ، وأسلم قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنتين . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا الحسين بن القاسم ، قال : حدثنا علي بن داود ، عن سعيد بن عفير ، قال : وفي سنة ثنتين وسبعين مات عبيدة السلماني . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي . وأخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن أحمد ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : وعبيدة السلماني بن عمرو يكنى أبا عمرو ، مات سنة اثنتين وسبعين ، ويقال : زمن المختار . أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس ، قال : أخبرنا جدي إسحاق بن محمد النعالي ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني ، قال : أخبرنا قعنب بن المحرر ، قال : ومات عبيدة السلماني سنة اثنتين وسبعين أو ثلاث .

علل الإسناد

ثقة(5)ذكره ابن خلفون في الثقات(2)ذكره ابن حبان في الثقاتفقيهفقيه ثبتإمامله صحبةجليل
له صحبة

قال أبو أحمد : مرادي ، وقيل : همداني أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى معه

وقال أبو نعيم الحافظ : يكنى أبا مسلم ، كان يوازي شريحا في علم القضاء مخصرم مات سنة اثنتين وستين ، وقيل ثلاث وستين .

وذكره العسكري ، وابن أبي خيثمة في " التاريخ الصغير " في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه . زاد العسكري يقال : هو جاهلي .

ذكره ابن خلفون في الثقات

وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب ، فقال : عبيدة وأبو عبد الرحمن ، وعباية الأسدي ، وحارثة بن مضرب ، وحبة العرني ، وعبد خير

ثقة

وقال المنتجيلي : أبو مسلم كوفي ثقة ، لم تعد له صحبة ، كان يعرف له فضله

صلى قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وليست له صحبة

وقال ابن حبان : السلماني الهمداني – يعني : سلمان بن عبد عمرو بن مالك بن عبد الله بن كبير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، كنيته أبو مسلم ، ليست له صحبة ، مات سنة أربع وسبعين في ولاية مصعب بن الزبير ، وقد قيل : سنة ست سبعين . والأول أصح . وقد قيل : إنه من مراد

ذكره ابن حبان في الثقات

وكذا أرخه ابن حبان في " الثقات " وصححه

فقيه ثبت

تابعي كبير . ( من الثانية ) . مخضرم فقيه ثبت

أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ، ولم يلقه . قاله هشام عن محمد عنه ، وغيره

ذكره ابن خلفون في الثقات

وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب ، فقال : عبيدة وأبو عبد الرحمن ، وعباية الأسدي ، وحارثة بن مضرب ، وحبة العرني ، وعبد خير

وقال ابن عبد البر : أبو مسلم صاحب ابن مسعود من كبار التابعين ، ومن كبار أصحاب ابن مسعود الفقهاء

وقال ابن ماكولا : يكنى أبا مسلم ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى قبل وفاته بسنتين .

إمام

أحد الأئمة ، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

وقال عبد الله بن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي : كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في القضاء

قال الشعبي كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازيه

ثقة

وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، جاهلي أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ولم يره ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه

ثقة

قال ابن الكلبي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، ولم يلقه ، وكذا قال العجلي ، وقال : تابعي ثقة

وقال العجلي : كل شيء روى محمد عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي وكل شيء روى عن إبراهيم فذكر مثل ما تقدم

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة جاهلي ، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان أعور ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون ، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء قال : إن ها هنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة فيرسلهم إلى عبيدة ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي ، ويروى عن ابن سيرين ، قال : ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا

وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس : أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي

وقد ذكر علي بن المديني ، والفلاس أن أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة ، عن علي .

أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يلقه

وقال أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : كان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء

قال ابن عيينة : كان يوازي شريحا في العلم والقضاء

وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس : أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي

فقيه

وعده علي ابن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود

وقد ذكر علي بن المديني ، والفلاس أن أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة ، عن علي .

وقال علي بن المديني : فأما ابن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله ، ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وعمرو بن شراحيل ، والحارث بن قيس . ذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله ، ويقرأون بقرآته

وذكره العسكري ، وابن أبي خيثمة في " التاريخ الصغير " في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه . زاد العسكري يقال : هو جاهلي .

وقال ابن سعد : أنبا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا هشام ، عن محمد ، أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي [ ق 83 ب ] - صلى الله عليه وسلم - بسنتين

وقال أشعث عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة أو العكس ، ثم علقمة الثالث ، وشريح الرابع ، ثم يقول : وإن أربعة أخسهم شريح ، لخيار

وقال ابن سيرين : قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة : عبيدة ، وعلقمة ، ومسروق ، وشريح ، والحارث ، وكان يقال : ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث . وكان عبيدة يقضي على باب داره . قال : وقلت له : اكتب ما أسمع منك ؟ قال : لا .

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة جاهلي ، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان أعور ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون ، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء قال : إن ها هنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة فيرسلهم إلى عبيدة ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي ، ويروى عن ابن سيرين ، قال : ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا

وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث يعني ابن قيس ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع

وقال البخاري : قال محمد بن عبد الله العنبري ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن أبي يزيد ، عن ابن سيرين قال : جلست إلى شريح ، فكان إذا أشكل عليه شيء أرسل ، فقلت : إلى من يرسل ؟ قيل : إلى عبيدة . قال : فأتيته فلم أجد أحدا أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه .

ويروى عن ابن سيرين : ما رأيت رجلا أشد توقيا منه ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه ، فإنه عن عبد الله ، إلا حديثا واحدا

وقال : ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة .

وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة

جليل

وفي كتاب ابن منده : كان فقيها جليلا .

ثقة

قال ابن الكلبي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، ولم يلقه ، وكذا قال العجلي ، وقال : تابعي ثقة

ثقة

وقال عثمان بن سعيد أنه سأل يحيى : علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟ [ ق 84 ب ] فلم يختر قال عثمان : كلاهما ثقتان ، وعلقمة أعلم بعبد الله . وفي رواية إسحاق : ثقة لا تسأل عنه .

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة ، لا يسأل عن مثله

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : عبيدة السلماني ثقة لا يسأل عنه

ثقة

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير ، قال عثمان : هما ثقتان

روى عن(10)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(21)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبيدة بن عمرو السلماني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث