عبيدة بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو
الاسم المختصر: عبيدة بن عمرو السلماني
ترجمة الراوي(11 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عبيدة - بفتح أوله ، وزيادة هاء - بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني - بفتح المهملة ، وسكون اللام ، وفتحها بعضهم
الجزء 8 · الصفحة 170
6438 - عبيدة - بفتح أوله ، وزيادة هاء - بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني - بفتح المهملة ، وسكون اللام ، وفتحها بعضهم - قال ابن الكلبي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، ولم يلقه ، وكذا قال العجلي ، وقال : تابعي ثقة ، وقال الواقدي : هاجر من اليمن زمن عمر ونزل الكوفة . وروى عن ابن مسعود وعلي ، روى عنه محمد بن سيرين ، وأبو إسحاق السبيعي ، وإبراهيم النخعي ، والشعبي ، وأبو حسان الأعرج ، وغيرهم ، وكان ابن سيرين أروى الناس عنه . وقد ذكر علي بن المديني ، والفلاس أن أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة ، عن علي . وقال : ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة . مات سنة اثنتين وسبعين ، وأرَّخ الترمذي سنة ثلاث وابن أبي شيبة سنة أربع ، وفي كل ذلك نظر ، بينت وجهه في مختصر التهذيب .
تهذيب الكمال▼
عبيدة بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي ، أبو عمرو الكوفي ، وسلمان بسكون اللام بطن من مراد ، وهو ابن ناجية بن مراد
الجزء 19 · الصفحة 266
3756 - ع : عبيدة بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي ، أبو عمرو الكوفي ، وسلمان بسكون اللام بطن من مراد ، وهو ابن ناجية بن مراد . أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يلقه . وروى عن : عبد الله بن الزبير ( س ) ، وعبد الله بن مسعود ( ع ) ، وعلي بن أبي طالب ( ع ) . روى عنه : إبراهيم النخعي ( ع ) ، وسعيد بن أبي هند ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن سلمة المرادي ( ت ) ، ومحمد بن سيرين ( ع ) ، والنعمان بن قيس ، وأبو إسحاق السبيعي ( س ) ، وأبو البختري الطائي ( س ) ، وأبو حسان الأعرج ( م ت س ) ، وأبو حصين الأسدي . قال هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين : سمعت عبيدة يقول : أسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وصليت ولم ألقه . وقال عبد الله بن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي : كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في القضاء . وقال أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : كان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء . وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث يعني ابن قيس ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع . قال : ثم يقول ابن سيرين : وإن أربعة أخسهم شريح لخيار ! وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة جاهلي ، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان أعور ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون ، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء قال : إن ها هنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة فيرسلهم إلى عبيدة ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي ، ويروى عن ابن سيرين ، قال : ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا . وقال ابن نمير : كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة وانتهى إلى قوله . قال أبو مسهر الدمشقي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وخليفة بن خياط ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وسبعين . زاد خليفة : ويقال : مات زمن المختار . وقال قعنب بن المحرر : مات سنة اثنتين وسبعين أو ثلاث وسبعين . وقال أبو عيسى الترمذي : مات سنة ثلاث وسبعين . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات سنة أربع وسبعين . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
عبيدة بن عمرو ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي ، أبو عمرو الكوفي
الجزء 3 · الصفحة 45
ع - عبيدة بن عمرو ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي ، أبو عمرو الكوفي . أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ، ولم يلقه . قاله هشام عن محمد عنه ، وغيره . وروى عن : علي ، وابن مسعود ، وابن الزبير . روى عنه : عبد الله بن سلمة المرادي ، وإبراهيم النخعي ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومحمد بن سيرين ، وأبو حسان الأعرج ، وأبو البختري الطائي ، وعامر الشعبي ، وغيرهم . قال الشعبي كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازيه . وقال أشعث عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة أو العكس ، ثم علقمة الثالث ، وشريح الرابع ، ثم يقول : وإن أربعة أخسهم شريح ، لخيار . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، جاهلي أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ولم يره ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه . وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة . ويروى عن ابن سيرين : ما رأيت رجلا أشد توقيا منه ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه ، فإنه عن عبد الله ، إلا حديثا واحدا . قال ابن نمير وغير واحد : مات سنة اثنتين وسبعين . وقال قعنب : مات سنة ( 2 ) أو ( 73 ) . وقال الترمذي : سنة ( 73 ) . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : سنة ( 74 ) . قلت : وكذا أرخه ابن حبان في " الثقات " وصححه . وقد قال البخاري في " تاريخه " : حدثنا ابن بشار ، حدثنا ابن مهدي ، حدثنا شعبة ، عن أبي حصين قال : أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود ، خشي أن يصلي عليه المختار ، فبادر فصلى عليه . وهذا إسناد صحيح . رواه ابن سعد أيضا عن أبي داود ، عن شعبة ، ومقتضاه أن عبيدة مات قبل سنة سبعين بمدة ، لأن المختار قتل سنة ( 67 ) بلا خلاف . وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : هاجر عبيدة زمن عمر . وقال ابن معين : كان عيسى بن يونس يقول : السلماني مفتوحة . وعده علي ابن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة ، لا يسأل عن مثله . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير ، قال عثمان : هما ثقتان . وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس : أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي . وقال العجلي : كل شيء روى محمد عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي وكل شيء روى عن إبراهيم فذكر مثل ما تقدم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبيدة السلماني بن عمرو ، وقيل : عبيدة بن قيس الكوفي
الجزء 3 · الصفحة 374
3647 - عبيدة السلماني بن عمرو ، وقيل : عبيدة بن قيس الكوفي أحد الأئمة ، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عن علي وابن مسعود . وعنه : إبراهيم وابن سيرين وأبو إسحاق . قال ابن عيينة : كان يوازي شريحا في العلم والقضاء ، مات 72 وقيل : 73 . ع
تقريب التهذيب▼
عبيدة بن عمرو السلماني بسكون اللام ، ويقال : بفتحها المرادي ، أبو عمرو الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 654
4444 - [ ع ] عبيدة بن عمرو السلماني بسكون اللام ، ويقال : بفتحها المرادي ، أبو عمرو الكوفي . تابعي كبير . ( من الثانية ) . مخضرم فقيه ثبت . كان شريح إذا أشكل عليه شيء سأله . مات سنة اثنتين وسبعين أو بعدها ، والصحيح أنه مات قبل سنة سبعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
عَبَيدة بن عمرو ، ويقال : بن قيس بن عمرو السلماني المرادي أبو عمرو الكوفي . وسلمان بسكون اللام ، بطن من مراد ، وهو ابن ناجية بن مراد
الجزء 9 · الصفحة 111
3551 - ( ع ) عَبَيدة بن عمرو ، ويقال : بن قيس بن عمرو السلماني المرادي أبو عمرو الكوفي . وسلمان بسكون اللام ، بطن من مراد ، وهو ابن ناجية بن مراد . كذا ذكره المزي تابعا صاحب " الكمال " حذو القذة بالقذة ، وفيه نظر في موضعين . الأول : سلمان قال ابن السمعاني : المحدثين يفتحون اللام . الثاني : سلمان المرادي بإجماع أهل النسب ابن يشكر بن ناجية ، فأسقط المزي يشكرَ ، ولابد منه . وقال ابن ماكولا : يكنى أبا مسلم ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى قبل وفاته بسنتين . وقال البخاري : قال محمد بن عبد الله العنبري ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن أبي يزيد ، عن ابن سيرين قال : جلست إلى شريح ، فكان إذا أشكل عليه شيء أرسل ، فقلت : إلى من يرسل ؟ قيل : إلى عبيدة . قال : فأتيته فلم أجد أحدا أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه . وثنا ابن بشار ، ثنا ابن مهدي ، ثنا شعبة ، عن أبي حصين قال : أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود ، خشي أن يصلي عليه المختار ، فبادر فصلى عليه . قال محمد : هو أبو مسلم كناه ابن عون . وقال ابن حبان : السلماني الهمداني – يعني : سلمان بن عبد عمرو بن مالك بن عبد الله بن كبير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، كنيته أبو مسلم ، ليست له صحبة ، مات سنة أربع وسبعين في ولاية مصعب بن الزبير ، وقد قيل : سنة ست سبعين . والأول أصح . وقد قيل : إنه من مراد . وقال ابن عبد البر : أبو مسلم صاحب ابن مسعود من كبار التابعين ، ومن كبار أصحاب ابن مسعود الفقهاء . وذكره العسكري ، وابن أبي خيثمة في " التاريخ الصغير " في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه . زاد العسكري يقال : هو جاهلي . وقال ابن سعد : أنبا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا هشام ، عن محمد ، أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي [ ق 83 ب ] - صلى الله عليه وسلم - بسنتين . قال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : هاجر عبيدة في زمن عمر . وعن ابن سيرين : كان عبيدة عريف قومه . وقال علي بن أبي طالب : يا أهل الكوفة ، أتعجزون أن تكونوا مثل السلماني والهمداني – يعني : عبيدة والحارث بن الأزمع ، إنهما شطر رجل . وكان عبيدة أعور . وعن النعمان بن قيس قال : دعا عبيدة بكتبه عند موته فمحاها ، وقال : أخشى أن يليها أحد بعدي فيضعونها في غير موضعها . وعن النعمان قال : كن العجائز إذا أخذ المؤذن في الإقامة قلن : إنها صلاة عبيدة من السرعة . وعن محمد أن عبيدة أتاه غلامان بلوحهما يتخايران ، فقال : إنه حكم وأبى . قال : وقال عبيدة : اختلف الناس علي في الأشربة ، فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل ، واللبن بالماء . قال : وقلت لعبيدة : إن عندنا من شعر رسول الله شيئا من قبل أنس ، فقال عبيدة : لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض . أنبا سليمان أبو داود ، أنبا شعبة ، عن أبي حصين قال : أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود بن يزيد ، فقال الأسود : أعجلوا به قبل أن يجيء الكذاب – يعني : المختار – فصلى عليه قبل غروب الشمس . وقال أبو نعيم الحافظ : يكنى أبا مسلم ، كان يوازي شريحا في علم القضاء مخصرم مات سنة اثنتين وستين ، وقيل ثلاث وستين . وفي كتاب ابن منده : كان فقيها جليلا . وقال المنتجيلي : أبو مسلم كوفي ثقة ، لم تعد له صحبة ، كان يعرف له فضله . وقال ابن سيرين : قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة : عبيدة ، وعلقمة ، ومسروق ، وشريح ، والحارث ، وكان يقال : ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث . وكان عبيدة يقضي على باب داره . قال : وقلت له : اكتب ما أسمع منك ؟ قال : لا . وقال يحيى بن معين : كان عيسى بن يونس [ ق 84 أ ] يقول السلماني مفتوحة ، وهو أبو مسلم . وفي كتاب " الجرح والتعديل " للباجي : قال علي بن المديني : عبيدة بن قيس أبو مسلم . وذكره أبو محمد بن حزم في أول طبقات أهل الكوفة من القراء ، وذكره مسلم أول الطبقة الأولى من أهل الكوفة وكناه أبو مسلم مقتصرا عليه . وقال أبو أحمد الحاكم : أنبا أبو العباس الثقفي ، ثنا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن المغيرة بن مقسم الضبي ، عن عامر الشعبي ، عن عبيدة أبي مسلم . قال أبو أحمد : مرادي ، وقيل : همداني أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى معه . وكناه كذلك أبو بشر الدولابي ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والهيثم بن عدي . زاد : ومات في ولاية مصعب . ويعقوب بن سفيان الفسوي وغيرهم . وقال ابن قانع : عبيدة السلماني – يعني : مات سنة ثلاث وستين – قال : كذا قال علي بن المديني . لعبيدة . وفي كتاب القراب : ركب الخيل في الجاهلية . وقال علي بن المديني : فأما ابن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله ، ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وعمرو بن شراحيل ، والحارث بن قيس . ذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله ، ويقرأون بقرآته . وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب ، فقال : عبيدة وأبو عبد الرحمن ، وعباية الأسدي ، وحارثة بن مضرب ، وحبة العرني ، وعبد خير . وقال عثمان بن سعيد أنه سأل يحيى : علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟ [ ق 84 ب ] فلم يختر قال عثمان : كلاهما ثقتان ، وعلقمة أعلم بعبد الله . وفي رواية إسحاق : ثقة لا تسأل عنه .
الثقات▼
وقد قيل : إنه عبيدة بن عمرو بن قيس من مراد
الجزء 5 · الصفحة 139
عبيدة بن عمرو السلماني الهمداني من أهل الكوفة ، كنيته : أبو مسلم صلى قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وليست له صحبة ، يروي عن عمر وعلي وابن مسعود ، روى عنه : إبراهيم النخعي ، مات سنة أربع وسبعين في ولاية مصعب بن الزبير ، وقد قيل سنة ثنتين وسبعين ، والأول أصح ، وأوصى أن يصلي عليه الأسود بن يزيد فصلى عليه ، وقد قيل : إنه عبيدة بن عمرو بن قيس من مراد .
تاريخ الإسلام▼
عبيدة بن عمرو السلماني المرادي ، من سلمان بن ناجية بن مراد
الجزء 2 · الصفحة 861
80- ع : عبيدة بن عمرو السلماني المرادي ، من سلمان بن ناجية بن مراد . كان أحد الفقهاء الكبار بالكوفة . أسلم زمن الفتح ، ولم يلق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأخذ عن : علي ، وابن مسعود . روى عنه إبراهيم النخعي ، والشعبي ، ومحمد بن سيرين ، وعبد الله بن سلمة المرادي ، وأبو حسان مسلم الأعرج ، وأبو إسحاق السبيعي ، وآخرون . قال الشعبي : كان عبيدة يوازي شريحا في القضاء . وقال أحمد العجلي : كان عبيدة أعور ، وكان أحد أصحاب ابن مسعود الذين يفتون ويقرئون . وقال ابن سيرين : ما رأيت رجلا كان أشد توقيا من عبيدة ، وكان ابن سيرين مكثرا عن عبيدة . هشام ، عن ابن سيرين : سمعت عبيدة يقول : أسلمت قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، وصليت ولم ألقه . هشام بن حسان ، عن محمد ، عن عبيدة قال : اختلف الناس في الأشربة ، فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل واللبن والماء . هشام بن حسان ، عن محمد ؛ قلت لعبيدة : إن عندنا من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا من قبل أنس ، فقال : لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض . توفي على الصحيح سنة اثنتين وسبعين . قال أبو أحمد الحاكم : كنيته أبو مسلم ، وأبو عمرو .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبيدة بن عمرو السلماني جاهلي
الجزء 6 · الصفحة 91
466 - عبيدة بن عمرو السلماني جاهلي ، روى عن عمر وعلي وابن مسعود ، وقال ابن سيرين عن عبيدة قال : أسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه محمد بن سيرين والنعمان بن قيس ، وإبراهيم النخعي وأبو إسحاق الهمداني وأبو حصين . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : عبيدة السلماني ثقة لا يسأل عنه .
سير أعلام النبلاء▼
عُبَيْدَةُ بْنُ عَمْرٍو السَّلْمَانِيُّ ، الْفَقِيهُ الْمُرَادِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . وَسَلْمَانُ جَدُّهُمْ . هُوَ ابْنُ نَاجِيَةَ بْنِ مُرَادٍ
الجزء 4 · الصفحة 40
9 - عُبَيْدَةُ بْنُ عَمْرٍو السَّلْمَانِيُّ ، الْفَقِيهُ الْمُرَادِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . وَسَلْمَانُ جَدُّهُمْ . هُوَ ابْنُ نَاجِيَةَ بْنِ مُرَادٍ . أَسْلَمَ عُبَيْدَةُ فِي عَامِ فَتْحِ مَكَّةَ بِأَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلَا صُحْبَةَ لَهُ ، وَأَخَذَ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، وَبَرَعَ فِي الْفِقْهِ ، وَكَانَ ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ . رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَمُسْلِمٌ أَبُو حَسَّانَ الْأَعْرَجُ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الشَّعْبِيُّ كَانَ عُبَيْدَةُ يُوَازِي شُرَيْحًا فِي الْقَضَاءِ . وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَشَدَّ تَوَقِّيًا مِنْ عُبَيْدَةَ . وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ مُكْثِرًا عَنْهُ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : كَانَ عُبَيْدَةُ أَحَدَ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الَّذِينَ يُقْرِئُونَ وَيُفْتُونَ . وَكَانَ أَعْوَرَ . قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَطِيبِ عَامَ سَبْعِمِائَةٍ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّخَاوِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ ، أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ حَامِدٍ الرُّخَجِيُّ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : صَلَّيْتُ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَنَتَيْنِ وَلَمْ أَرَهُ . قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّلَاحِ رُوِّينَا عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْفَلَّاسِ ، أَنَّهُ قَالَ : أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ . قُلْتُ : لَا تَفَوُّقَ لِهَذَا الْإِسْنَادِ مَعَ قُوَّتِهِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، وَلَا عَلَى الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، ثم إِنْ هَذَيْنَ الْإِسْنَادَيْنِ رُوِيَ بِهِمَا أَحَادِيثُ جَمَّةٌ فِي الصِّحَاحِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ الْأَوَّلُ ، فَمَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ " لِعُبَيْدَةَ عَنْ عَلِيٍّ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ . وَعِنْدَ الْبُخَارِيِّ حَدِيثٌ آخَرُ مَوْقُوفٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَانْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِحَدِيثٍ آخَرَ سَأَرْوِيهِ بَعْدُ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : كُنْيَةُ عُبَيْدَةَ ، أَبُو مُسْلِمٍ ، وَأَبُو عَمْرٍو . وَرَوَى هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْأَشْرِبَةِ فَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً إِلَّا الْعَسَلُ وَاللَّبَنُ وَالْمَاءُ . قَالَ مُحَمَّدُ : وَقُلْتُ لِعُبَيْدَةَ : إِنَّ عِنْدَنَا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا مِنْ قِبَلِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقَالَ : لَأَنْ يَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعْرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ . قُلْتُ : هَذَا الْقَوْلُ مِنْ عُبَيْدَةَ هُوَ مِعْيَارُ كَمَالِ الْحُبِّ ، وَهُوَ أَنْ يُؤْثِرَ شَعْرَةً نَبَوِيَّةً عَلَى كُلِّ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ بِأَيْدِي النَّاسِ . وَمِثْلُ هَذَا يَقُولُ هَذَا الْإِمَامُ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخَمْسِينَ سَنَةً ، فَمَا الَّذِي نَقُولُهُ نَحْنُ فِي وَقْتِنَا لَوْ وَجَدْنَا بَعْضَ شَعْرِهِ بِإِسْنَادٍ ثَابِتٍ ، أَوْ شِسْعَ نَعْلٍ كَانَ لَهُ ، أَوْ قُلَامَةَ ظُفْرٍ ، أَوْ شَقَفَةً مِنْ إِنَاءٍ شَرِبَ فِيهِ . فَلَوْ بَذَلَ الْغَنِيُّ مُعْظَمَ أَمْوَالِهِ فِي تَحْصِيلِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ ، أَكُنْتَ تُعِدُّهُ مُبَذِّرًا أَوْ سَفِيهًا؟ كَلَّا . فَابْذُلْ مَالَكَ فِي زَوْرَةِ مَسْجِدِهِ الَّذِي بَنَى فِيهِ بِيَدِهِ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ عِنْدَ حُجْرَتِهِ فِي بَلَدِهِ ، وَالْتَذَّ بِالنَّظَرِ إِلَى " أُحُدِهِ " وَأَحِبَّهُ ; فَقَدْ كَانَ نَبِيُّكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّهُ ، وَتَمَلَّأْ بِالْحُلُولِ فِي رَوْضَتِهِ وَمَقْعَدِهِ ، فَلَنْ تَكُونَ مُؤْمِنًا حَتَّى يَكُونَ هَذَا السَّيِّدُ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ وَوَلَدِكَ وَأَمْوَالِكَ وَالنَّاسِ كُلِّهِمْ . وَقَبِّلْ حَجَرًا مُكَرَّمًا نَزَلَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَضَعْ فَمَكَ لَاثِمًا مَكَانًا قَبَّلَهُ سَيِّدُ الْبَشَرِ بِيَقِينٍ ، فَهَنَّأَكَ اللَّهُ بِمَا أَعْطَاكَ ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ مَفْخَرٌ؟ وَلَوْ ظَفِرْنَا بِالْمِحْجَنِ الَّذِي أَشَارَ بِهِ الرَّسُولُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْحَجْرِ ثُمَّ قَبَّلَ مِحْجَنَهُ ، لَحُقَّ لَنَا أَنْ نَزْدَحِمَ عَلَى ذَلِكَ الْمِحْجَنِ بِالتَّقْبِيلِ وَالتَّبْجِيلِ . وَنَحْنُ نَدْرِي بِالضَّرُورَةِ أَنَّ تَقْبِيلَ الْحَجَرِ أَرْفَعُ وَأَفْضَلُ مِنْ تَقْبِيلِ مِحْجَنِهِ وَنَعْلِهِ . وَقَدْ كَانَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ إِذَا رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخَذَ يَدَهُ فَقَبَّلَهَا ، وَيَقُولُ : يَدٌ مَسَّتْ يَدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَنَقُولُ نَحْنُ إِذْ فَاتَنَا ذَلِكَ : حَجَرٌ مُعْظَّمٌ بِمَنْزِلَةِ يَمِينِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ مَسَّتْهُ شَفَتَا نَبِيِّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَاثِمًا لَهُ . فَإِذَا فَاتَكَ الْحَجُّ وَتَلَقَّيْتَ الْوَفْدَ فَالْتَزِمِ الْحَاجَّ وَقَبِّلْ فَمَهُ وَقُلْ : فَمٌ مَسَّ بِالتَّقْبِيلِ حَجَرًا قَبَّلَهُ خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ ، قَالَ عَلِيٌّ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَتَعْجِزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ السَّلْمَانِيِّ وَالْهَمْدَانِيِّ؟ - يَعْنِي الْحَارِثَ بْنَ الْأَزْمَعِ وَلَيْسَ بِالْأَعْوَرِ - إِنَّمَا هُمَا شَطْرَا رَجُلٍ . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : وَكَانَ عُبَيْدة أَعْوَرَ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْهُمْ مَنْ يُقَدِّمُ عُبَيْدَةَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقَدِّمُ عَلْقَمَةَ ، وَلَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ شُرَيْحًا آخِرُهُمْ . قَالَ الثَّوْرِيُّ : عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : دَعَا عُبَيْدَةُ بِكُتُبِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ فَمَحَاهَا وَقَالَ أَخْشَى أَنْ تَضَعُوهَا عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهَا . قَالَ عَاصِمٌ : عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، جَاءَ قَوْمٌ إِلَى عُبَيْدَةَ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ : لَا أَقُولُ حَتَّى تُؤَمِّرُونِي . عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ : حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قُلْتُ لِعُبَيْدَةَ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَمُوتُ ، ثُمَّ تَرْجِعُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، تَحْمِلُ رَايَةً فُيَفْتَحُ لَكَ فَتْحٌ . قَالَ : لَئِنْ أَحْيَانِي اللَّهُ اثْنَتَيْنِ ، وَأَمَاتَنِي اثْنَتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، مَا أَرَادَ بِي خَيْرًا . قَالَ أَبُو حُصَيْنٍ : أَوْصَى عُبَيْدَةُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ ، فَقَالَ الْأَسْوَدُ : عَجِّلُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ الْكِتَابُ - يَعْنِي الْمُخْتَارَ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ التَّمِيمِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : ذَكَرَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَهْلَ النَّهْرَوانِ فَقَالَ : فِيهِمْ رَجُلٌ مُودَنُ الْيَدِ أَوْ مُثْدَنُ الْيَدِ أَوْ مُخَدَجُ الْيَدِ ، لَوْلَا أَنْ تَبْطِرُوا ، لَأَنْبَأْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْهُ؟ قَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، رَوَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ أَيْضًا عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ . وَفِي وَفَاةِ عُبَيْدَةَ أَقْوَالٌ ، أَصَحُّهَا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ .
تاريخ بغداد▼
عبيدة السلماني المرادي الهمداني ، قيل : إنه عبيدة بن قيس ، وقيل : عبيدة بن عمرو ، وقيل : عبيدة بن قيس بن عمرو ، ويكنى أبا مسلم ، ويقال : أبا عمرو
الجزء 12 · الصفحة 422
ذكر المثاني والمفاريد من الأسماء على التعبيد 5767- عبيدة السلماني المرادي الهمداني ، قيل : إنه عبيدة بن قيس ، وقيل : عبيدة بن عمرو ، وقيل : عبيدة بن قيس بن عمرو ، ويكنى أبا مسلم ، ويقال : أبا عمرو . أسلم قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنتين . وسمع عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن الزير . ونزل الكوفة ، فروى عنه عامر الشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وأبو حصين ، والنعمان بن قيس ، ومُحَمد بن سيرين ، وسعيد بن أبي هند ، وغيرهم . وورد المدائن مع علي بن أبي طالب ، وحضر وقعة الخوارج بالنهروان . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا محمد بن العلاء ، قال : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنا عوف ، عن محمد بن سيرين ، عن عبيدة بن عمرو السلماني ، قال : فرغنا من أصحاب النهر ، قال علي : ابتغوا فيهم ، فإنهم إن كانوا القوم الذين ذكرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان فيهم رجل مخدج اليد أو مؤذن اليد أو مثدون اليد ، قال : فابتغيناه فوجدناه ، قال : فدعوناه إليه ، قال : فجاء حتى قام عليه ، ثم قال : الله أكبر الله أكبر ، ثلاثا ، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما قضى الله عز وجل على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن قتل هؤلاء ، قال : قلت : أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : إي ورب الكعبة ، إي ورب الكعبة ، إي ورب الكعبة . أخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا الحسن بن مكرم ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال : حدثنا هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، قال : سألت عبيدة عن تفسير آية من كتاب الله عز وجل ؛ فقال : عليك بالسداد ، فقد ذهب الذين يعلمون فيما نزل القرآن . قال هشام : وكان عبيدة قد صلى قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ولم يره . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثني أبو عبد الله ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن هشام ، عن محمد ، عن عبيدة ، قال : أسلمت قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : وعبيدة السلماني كوفي ، تابعي ثقة ، جاهلي ، أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان أعور ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون ، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء ، قال : إن هاهنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة ، فيرسلهم إلى عبيدة . وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه ، فهو عن علي ، ويروى عن ابن سيرين ، قال : ما رأيت رجلا كان أشد توقيا من عبيدة ، وكل شيء روى إبراهيم النخعي عن عبيدة سوى رأيه ، فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثني أبو عبد الله ، قال : حدثنا سفيان ، قال : كان عبيدة يوازي شريحا في العلم والفضل . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني ابن نمير ، قال : حدثنا ابن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي ، قال : كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في القضاء . وقال يعقوب : حدثنا ابن نمير ، قال : حدثنا حفص ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين ، قال : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث ، وشريح الرابع ، قال : ثم يقول ابن سيرين : وأن أربعة أخسهم شريح لخيار . قلت : الحارث هو ابن قيس . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا عيسى بن علي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثني عمي ، قال : حدثني سليمان بن أحمد ، عن أبي مسهر ، قال : مات عبيدة بن قيس السلماني ، وهو من مراد ، سنة اثنتين وسبعين ، وأسلم قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنتين . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا الحسين بن القاسم ، قال : حدثنا علي بن داود ، عن سعيد بن عفير ، قال : وفي سنة ثنتين وسبعين مات عبيدة السلماني . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي . وأخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن أحمد ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : وعبيدة السلماني بن عمرو يكنى أبا عمرو ، مات سنة اثنتين وسبعين ، ويقال : زمن المختار . أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس ، قال : أخبرنا جدي إسحاق بن محمد النعالي ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني ، قال : أخبرنا قعنب بن المحرر ، قال : ومات عبيدة السلماني سنة اثنتين وسبعين أو ثلاث .
علل الإسناد
جرح وتعديل(24 عالم)
قال أبو أحمد : مرادي ، وقيل : همداني أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى معه
وقال أبو نعيم الحافظ : يكنى أبا مسلم ، كان يوازي شريحا في علم القضاء مخصرم مات سنة اثنتين وستين ، وقيل ثلاث وستين .
وذكره العسكري ، وابن أبي خيثمة في " التاريخ الصغير " في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه . زاد العسكري يقال : هو جاهلي .
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب ، فقال : عبيدة وأبو عبد الرحمن ، وعباية الأسدي ، وحارثة بن مضرب ، وحبة العرني ، وعبد خير
وقال المنتجيلي : أبو مسلم كوفي ثقة ، لم تعد له صحبة ، كان يعرف له فضله
صلى قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وليست له صحبة
وقال ابن حبان : السلماني الهمداني – يعني : سلمان بن عبد عمرو بن مالك بن عبد الله بن كبير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، كنيته أبو مسلم ، ليست له صحبة ، مات سنة أربع وسبعين في ولاية مصعب بن الزبير ، وقد قيل : سنة ست سبعين . والأول أصح . وقد قيل : إنه من مراد
وكذا أرخه ابن حبان في " الثقات " وصححه
تابعي كبير . ( من الثانية ) . مخضرم فقيه ثبت
أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ، ولم يلقه . قاله هشام عن محمد عنه ، وغيره
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب ، فقال : عبيدة وأبو عبد الرحمن ، وعباية الأسدي ، وحارثة بن مضرب ، وحبة العرني ، وعبد خير
وقال ابن عبد البر : أبو مسلم صاحب ابن مسعود من كبار التابعين ، ومن كبار أصحاب ابن مسعود الفقهاء
وقال ابن ماكولا : يكنى أبا مسلم ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى قبل وفاته بسنتين .
أحد الأئمة ، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
وقال عبد الله بن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي : كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في القضاء
قال الشعبي كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازيه
وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، جاهلي أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ولم يره ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه
قال ابن الكلبي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، ولم يلقه ، وكذا قال العجلي ، وقال : تابعي ثقة
وقال العجلي : كل شيء روى محمد عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي وكل شيء روى عن إبراهيم فذكر مثل ما تقدم
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة جاهلي ، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان أعور ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون ، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء قال : إن ها هنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة فيرسلهم إلى عبيدة ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي ، ويروى عن ابن سيرين ، قال : ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا
وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس : أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي
وقد ذكر علي بن المديني ، والفلاس أن أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة ، عن علي .
أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يلقه
وقال أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : كان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء
قال ابن عيينة : كان يوازي شريحا في العلم والقضاء
وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس : أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي
وعده علي ابن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود
وقد ذكر علي بن المديني ، والفلاس أن أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة ، عن علي .
وقال علي بن المديني : فأما ابن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله ، ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وعمرو بن شراحيل ، والحارث بن قيس . ذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله ، ويقرأون بقرآته
وذكره العسكري ، وابن أبي خيثمة في " التاريخ الصغير " في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه . زاد العسكري يقال : هو جاهلي .
وقال ابن سعد : أنبا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا هشام ، عن محمد ، أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي [ ق 83 ب ] - صلى الله عليه وسلم - بسنتين
وقال أشعث عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة أو العكس ، ثم علقمة الثالث ، وشريح الرابع ، ثم يقول : وإن أربعة أخسهم شريح ، لخيار
وقال ابن سيرين : قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة : عبيدة ، وعلقمة ، ومسروق ، وشريح ، والحارث ، وكان يقال : ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث . وكان عبيدة يقضي على باب داره . قال : وقلت له : اكتب ما أسمع منك ؟ قال : لا .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة جاهلي ، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان أعور ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون ، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء قال : إن ها هنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة فيرسلهم إلى عبيدة ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي ، ويروى عن ابن سيرين ، قال : ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا
وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث يعني ابن قيس ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع
وقال البخاري : قال محمد بن عبد الله العنبري ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن أبي يزيد ، عن ابن سيرين قال : جلست إلى شريح ، فكان إذا أشكل عليه شيء أرسل ، فقلت : إلى من يرسل ؟ قيل : إلى عبيدة . قال : فأتيته فلم أجد أحدا أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه .
ويروى عن ابن سيرين : ما رأيت رجلا أشد توقيا منه ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه ، فإنه عن عبد الله ، إلا حديثا واحدا
وقال : ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة .
وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة
وفي كتاب ابن منده : كان فقيها جليلا .
قال ابن الكلبي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، ولم يلقه ، وكذا قال العجلي ، وقال : تابعي ثقة
وقال عثمان بن سعيد أنه سأل يحيى : علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟ [ ق 84 ب ] فلم يختر قال عثمان : كلاهما ثقتان ، وعلقمة أعلم بعبد الله . وفي رواية إسحاق : ثقة لا تسأل عنه .
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة ، لا يسأل عن مثله
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : عبيدة السلماني ثقة لا يسأل عنه
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير ، قال عثمان : هما ثقتان
يروي في(30 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٦)
- السنن الكبرى(٣٢)
- الشمائل المحمدية(٢)
- المستدرك على الصحيحين(٤)
- المطالب العالية(٣)
- المعجم الأوسط(٨)
- المعجم الصغير(٤)
- المعجم الكبير(٢١)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(١١)
- سنن أبي داود(٥)
- سنن ابن ماجه(٣)
- سنن البيهقي الكبرى(٣٥)
- سنن الدارقطني(٢)
- سنن النسائي(٨)
- سنن سعيد بن منصور(٢٠)
- شرح مشكل الآثار(١٠)
- شرح معاني الآثار(٨)
- صحيح ابن حبان(١٤)
- صحيح ابن خزيمة(١)
- صحيح البخاري(١٩)
- صحيح مسلم(١٦)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١٧)
- مسند أحمد(٣٤)
- مسند البزار(٢٩)
- مسند الدارمي(١٠)
- مسند الطيالسي(٢)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٩٤)
- مصنف عبد الرزاق(٥٧)
روى عن(10)
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١٥٩ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١٥٠ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١٨ رواية
- صعبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد٩ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٣ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٢ رواية
- الأقرع بن حابس بن عقال بن شقيق بن مجاشع ، وقيل: اسمه فراس , اسم جده عقال بن محمد بن سفيان١ رواية
- صرافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس١ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- صعيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة ، يقال : كان اسمه حذيفة١ رواية
روى عنه(21)
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٢٤٥ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع١٤٠ رواية
- سعيد بن فيروز ، ابن أبي عمران١٧ رواية
- مسلم بن عبد الله١٥ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد١٤ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١١ رواية
- النعمان بن قيس٨ رواية
- زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال ، وقيل : هلال بن سعد نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة٦ رواية
- عبد الله بن سلمة٦ رواية
- شقيق بن سلمة٤ رواية
- عمرو بن سلمة بن الحارث : وفى التقريب بن الخرب٢ رواية
- هشام بن حسان٢ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن شريك١ رواية
- الحكم بن عتيبة١ رواية
- المسيب بن رافع١ رواية
- سعيد بن سنان ، الأصغر١ رواية
- سليمان بن طرخان١ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة١ رواية
- عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة١ رواية
- عمير بن سعيد١ رواية
- مليكة خالة النعمان١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبيدة بن عمرو السلماني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
