أحمد
قال أحمد : روى أحاديث كذب
قال عبد العزيز الكتاني : توفي شيخنا أبو القاسم في تاسع عشر رجب سنة 410 ، كتب الكثير ، وحدث عن أبي إسحاق بن أبي ثابت ، واتهم فيه ، وكان يتهم بالاعتزال .
وقال معاوية بن صالح : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع ، قديم السماع من أبي إسحاق . قلت : إسرائيل أثبت منه ؟ قال : نعم . قلت : يحتج به ؟ فقال : لا تسألني عن رأيي في هذا
وقال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : يحتج بحديث الإفريقي ؟ قال : نعم . قلت : صحيح الكتاب ؟ قال : نعم
وقال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : يحتج بحديث الأفريقي ؟ قال : نعم ، قلت : صحيح الكتاب ؟ قال : نعم
وقال المروذي : قلت لأحمد : يحتج بحديث عكرمة ؟ فقال : نعم يحتج به
وقال أبو بكر المروذي : قلت لأحمد بن حنبل : يحتج بحديث عكرمة ؟ فقال : نعم ، يحتج به
وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : ما روى عن الحسن ، يحتج به
وقال المروذي عن أحمد : ما روى عن الحسن يحتج به
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أحاديثه أباطيل
قال أحمد : كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل
وقال أحمد : أحاديثه بواطيل ، سمع منه هشيم
قال أبو إسحاق : وكان يحدث بأحاديث بواطيل قال : وبلغني أنه شهد الجمعة بكرمان فقرأ الإمام آية فصعق فمات
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن أبي داود : سمعت أحمد بن حنبل : سئل عن إسماعيل بن عياش هو أثبت أو أبو فضالة ؟ قال : أبو فضالة يحدث عن ثقات أحاديث مناكير
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل ، سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان ، فقال : روى عنه الأعمش ، وشعبة ، وهو يخالف في أحاديثه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : يخالف في أحاديثه
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : يخالف في أحاديثه
قال أحمد : وهو يروي عن قتادة أحاديث مناكير يخالف . قال : وقد روى عباد بن العوام عنه حديثا منكرا
قال أبو أحمد الحاكم : يخطئ في الإسناد ، والمتن. يروي عن الفلاس وبندار ، والطبقة
حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن المسيب فقلت : أيش أنكر عليه ؟ قال : حدث عن الأعمش ، عن إبراهيم . . . فذكره ، قال أبي : وقد حدث به إسماعيل بن زكريا عن الأعمش ، قلت لأبي : ترى المسيب كان يكذب ؟ قال : معاذ الله ، ولكنه كان يخطئ
وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله من أحب إليك جرير أو شريك ، فقال : جرير أقل سقطا من شريك شريك كان يخطئ
وقال حنبل : سئل أبو عبد الله : من أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير أقل سقطا من شريك ، وشريك كان يخطئ . وكذا قال ابن معين نحوه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن جعفر بن برقان ، فقال : إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس ، ثم قال : في حديث الزهري يخطئ
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به وفي حديث الزهري يخطئ
وقال الذهلي : قلت لأحمد في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا ، ولم ير بالرواية عنه بأسا
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان يغلط ويخطئ ، وكان فيه لجاج ، ولم يكن متهما بالكذب .
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : كان محمد يظهر السنة ، وكان يخطئ ، ولا يرجع عن خطئه
وقال مهنا : سألت أحمد : أبو بكر بن عياش أحب إليك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل ، قلت : لم ؟ قال : لأن أبا بكر كثير الخطأ جدا ، قلت : كان في كتبه خطأ؟ قال : لا ، كان إذا حدث من حفظه .
وقال أحمد بن حنبل : إذا حدث من غير كتاب أخطأ .
رواه ابن حبان عن الحسن بن سفيان ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن ابن وهب . ذكر هذا الحديث للإمام أحمد ، قال : نعم ، جرير يخطئ في حديث قتادة . وقال أبو حاتم الرازي : أخطأ جرير في هذا الحديث ، إنما هو قتادة ، عن عكرمة ، قال : عق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مرسل .
وقال الساجي : صدوق يهم ، كان أحمد يقول : يحيى بن أيوب يخطئ خطأ كثيرا
وقال ابن حبان : كان ممن يخطئ ويهم كثيرا . مرض القول فيه أحمد ويحيى ، وقالا : صالح
وفي كتاب الباجي عن صالح بن أحمد : سألت أبي عن يعلى ومحمد ابني عبيد ؛ فقال : كان محمد يخطئ ولا يرجع عن خطئه ، وكان يظهر السنة
وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد : حدث عن أبي إسحاق أحاديث صحاح ، إلا أنه عن حماد يخلط الحديث ، حدث عنه أحاديث مضطربة
قال أبو الحسن الميموني : وذكر عنده - يعني : عند أحمد بن حنبل - عبيد الله بن موسى فرأيته كالمنكر له ، قال : كان صاحب تخليط وحدث بأحاديث سوء أخرج تلك البلايا فحدث بها . قيل له : فابن فضيل ؟ قال : لم يكن مثله ، كان أستر منه ، وأما هو فأخرج تلك الأحاديث الردية
وسئل أبو بكر بن عبدان : هل يدخل في الصحيح ؟ قال : أما أنا فلم أدخله فيه ، قيل : ولم ؟ قال : لأنه كان يخلط ويدلس ، وليس أحد ممن كتبت عنه آثر عندي منه ، ولا أكثر حديثا ، إلا أنه شره ، وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود
وقال ابن حبان : كان يدلس على الثقات ما سمع من الضعفاء ، فالتزقت به المناكير التي يرويها عن المشاهير ، وحمل عليه أحمد بن حنبل حملا شديدا .
وفي رواية محمد بن علي بن عبد الله بن المديني عن أحمد : الواقدي يركب الأسانيد
قال أحمد : وكان يتهم بشيء من القدر ، ورجع