عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد
الاسم المختصر: عبد الغفار بن القاسم الأنصاري
اشتهر بـ: أبو مريم
ترجمة الراوي(5 مصدر)
لسان الميزان▼
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد
الجزء 5 · الصفحة 226
4853 - عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري رافضي ، ليس بثقة . قال علي بن المديني : كان يضع الحديث . ويقال : كان من رؤوس الشيعة . وروى عباس ، عن يحيى : ليس بشيء . وقال البخاري : عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد ليس بالقوي عندهم . أحمد بن صالح : حدثنا محمد بن مرزوق ، حدثنا الحسين بن الحسن الفزاري ، حدثنا عبد الغفار بن القاسم ، حدثني عدي بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، حدثني بريدة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله عليه وسلم : " علي مولى من كنت مولاه " . أبو داود : سمعت شعبة ، سمعت سماكاً الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره : كذبت والله . أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم . وقال أحمد بن حنبل : كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم ، يضج الناس يقولون : لا نريده . قال أحمد : كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل . وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث . قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه ، انتهى . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه . قال أبو داود : وغلط في أمره شعبة . وقال الدارقطني : متروك ، وهو شيخ شعبة ، أثنى عليه شعبة ، وخفي على شعبة أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط . قلت : فهذا يصرح بأنه تأخر بعد الستين ، لأن شعبة مات بعدها . وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " . وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع .
الكامل في الضعفاء▼
عبد الغفار بن القاسم بن يحيى ، وهو ابن قيس بن قهد أبو مريم
الجزء 7 · الصفحة 18
من اسمه عبد الغفار 511 /1479 - عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري كوفي . حدثنا محمد بن خلف، حدثني أبو العباس القرشي قال علي ابن المديني: أبو مريم الحنفي اسمه عبد الغفار بن القاسم، وكان يضع الحديث . حدثنا مكي بن عبدان قال : ثنا محمد بن يحيى قال : ثنا محمد بن الصلت ، ثنا عبد الغفار بن القاسم بن يحيى ، وهو ابن قيس بن قهد أبو مريم . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: أبو مريم عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية، عن يحيى قال: عبد الغفار أبو مريم كوفي ليس بثقة. ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر . حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير، عن عبد الغفار بن القاسم، عن أبي جعفر قال: ذكر عنده الذي كان عطاء وطاوس يقولان عن جابر ، عن عبد الله في الذي أعتقه مولاه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان أعتقه عن دين فأمر أن يبيعه ويقضي دينه فباعه بثمانمائة درهم قال أبو جعفر: شهدت هذا الحديث من جابر فقال: إنما أذن في بيع خدمته . حدثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي، حدثني هلال بن العلاء ، ثنا أبو سليم عبيد بن يحيى ، ثنا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يخطب الرجل على خطبة أخيه ولا يسوم على سوم أخيه . وهذا يرويه عن قتادة عبد الغفار بن القاسم . حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا جعفر بن عبد الله ومحمد بن عبيد بن عتبة قالا : ثنا سعيد بن عثمان ، ثنا أبو مريم، عن الحكم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها . قال: وحدثنا أبو مريم، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... نحوه. وحديث الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة يرويه أبو مريم . حدثنا الحسن بن محمد بن أشكاب، حدثني أبي ، ثنا أحمد بن المفضل ودلني عليه ابن أبي فاختة، عن أبيه سمعت عليا يقول: لا يحبني كافر ولا ولد زنا. ولعبد الغفار بن القاسم أحاديث صالحة، وفي حديثه ما لا يتابع عليه، وكان غاليا في التشيع، وقد روى عنه شعبة حديثين، ويكتب حديثه مع ضعفه.
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
عبد الغفار بن القاسم بن قيس الأنصاري أبو مريم الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 824
665 - ( أ ) عبد الغفار بن القاسم بن قيس الأنصاري أبو مريم الكوفي ، مشهور بكنيته وهو ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عن عدي بن ثابت ونافع مولى ابن عمر وعطاء بن أبي رباح وغيرهم ، روى عنه شعبة وهو أكبر منه ، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من شيوخه ، وآخرون . قال أحمد : ليس بثقة ، وكان يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل ، وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه ، وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه ، وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه ، وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع . وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء ، وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، وقال صاحب الميزان : بقي إلى قريب الستين ومائة .
تاريخ الإسلام▼
عبد الغفار بن القاسم ، أبو مريم الأنصاري الكوفي ، ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري
الجزء 4 · الصفحة 442
244 - عبد الغفار بن القاسم ، أبو مريم الأنصاري الكوفي ، ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري . عن عطاء بن أبي رباح ، ونافع العمري ، والحكم بن عتيبة ، والمنهال بن عمرو . وعنه شعبة ، وكان حسن الرأي فيه ، ولا أعلم في شيوخ شعبة أوهى منه . وروى عنه طائفة ، آخرهم عون بن سلام الكوفي . قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال مرة : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : كان من رؤساء الشيعة ، متروك الحديث . وقال أحمد بن حنبل : حدث ببلايا في عثمان . وقال ابن المديني : كان يضع الحديث . وقال البخاري : أبو مريم عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد ليس بالقوي عندهم . عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه قال : كان عبيدة إذا حدثنا عن عبد الغفار يصيح الناس : لا نريد ، لا نريد ! ثم تركه عبيدة . وقال السعدي : أبو مريم زائغ ساقط . وقال النسائي وغيره : متروك الحديث . أبو داود الطيالسي : حدثنا عبد الواحد بن زيد قال : سمعت أبا مريم ، عن الحكم ، عن مجاهد : ( لرادك إلى معاد ) قال : يرد محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته ، قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، ما حدثك بهذا الحكم . قال : اتق الله ، تكذبني ؟! ثم قال أبو داود : أشهد أن أبا مريم كذاب ، وقد سمعت منه ، واسمه عبد الغفار .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الغفاري كوفي وهو ابن القاسم بن قيس بن قهد ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري
الجزء 6 · الصفحة 53
باب الغين تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى عبد الغفار 284 - عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الغفاري كوفي وهو ابن القاسم بن قيس بن قهد ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عن عطاء وعدي بن ثابت والمنهال بن عمرو ونافع مولى ابن عمر ، سمع منه يحيى بن سعيد الأنصاري وشعبة . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي قال : ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم فقال : ليس بثقة كان يحدث ببلايا في عثمان رضي الله عنه وعامة حديثه بواطيل . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو مريم الكوفي عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الغفار بن القاسم ، فقال : لين .
علل الإسناد
الاختلاط
الإدراك
جرح وتعديل(21 عالم)
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع
ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه
وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث
وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان يضع الحديث
قال أبو داود : وغلط في أمره شعبة
أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الغفار بن القاسم ، فقال : لين
قال أحمد : ليس بثقة ، وكان يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل
قال أحمد : كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل
وقال أحمد بن حنبل : كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم ، يضج الناس يقولون : لا نريده
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي قال : ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم فقال : ليس بثقة كان يحدث ببلايا في عثمان رضي الله عنه وعامة حديثه بواطيل
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع
ولعبد الغفار بن القاسم أحاديث صالحة، وفي حديثه ما لا يتابع عليه، وكان غاليا في التشيع، وقد روى عنه شعبة حديثين، ويكتب حديثه مع ضعفه.
وقال البخاري : عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد ليس بالقوي عندهم .
وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم
أخطأ في إسناده عبد الغفار ، وهو ضعيف .
وقال الدارقطني : متروك ، وهو شيخ شعبة ، أثنى عليه شعبة ، وخفي على شعبة أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط . قلت : فهذا يصرح بأنه تأخر بعد الستين ، لأن شعبة مات بعدها
وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه
عبد الغفار ضعيف ، ورواه غيره عن أبي جعفر مرسلا
رافضي ، ليس بثقة
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .
وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث
وقال النسائي : متروك
أبو داود : سمعت شعبة ، سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره : كذبت والله
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه
وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه
وقال شعبة : لم أر أحفظ منه
ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .
قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه
وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه
أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم
قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه
حدثنا محمد بن خلف، حدثني أبو العباس القرشي قال علي ابن المديني: أبو مريم الحنفي اسمه عبد الغفار بن القاسم، وكان يضع الحديث .
قال علي بن المديني : كان يضع الحديث . ويقال : كان من رؤوس الشيعة
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: أبو مريم عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء
وروى عباس ، عن يحيى : ليس بشيء
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو مريم الكوفي عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء
وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية، عن يحيى قال: عبد الغفار أبو مريم كوفي ليس بثقة.
يروي في(13 كتاب)
روى عن(29)
- الحكم بن عتيبة٧ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند٧ رواية
- عدي بن ثابت٦ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٦ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد٦ رواية
- المنهال بن عمرو٤ رواية
- إياس بن سلمة بن الأكوع٣ رواية
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٣ رواية
- إياد بن لقيط٢ رواية
- القاسم بن مالك٢ رواية
- الوليد بن كثير٢ رواية
- عمرو بن دينار٢ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٢ رواية
- هارون بن سعد٢ رواية
- أجلح بن عبد الله بن حجية ، ويقال : أجلح بن عبد الله بن معاوية ، ويقال : اسمه يحيى١ رواية
- سلمة بن كهيل بن حصين١ رواية
- سليمان بن مهران١ رواية
- سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة١ رواية
- سمرة بن عطية١ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة١ رواية
- عبد الله بن عطاء١ رواية
- عطية بن سعد بن جنادة١ رواية
- صعمرو بن شراحيل١ رواية
- عون بن أبي جحيفة : وهب بن عبد الله١ رواية
- محارب بن دثار بن كردوس بن قرواش بن جعونة بن سلمة بن صخر بن ثعلبة بن سدوس١ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- يزيد بن أبي زياد١ رواية
- يونس بن سيف١ رواية
روى عنه(32)
- إسماعيل بن عمرو بن نجيح١٦ رواية
- يحيى بن أبي بكير : نسر ، ويقال بشر ، ويقال : بشير بن أسيد٦ رواية
- إسماعيل بن أبان٤ رواية
- عباد بن زياد بن موسى ، وقيل عبادة بن زياد٤ رواية
- عبيد بن إسحاق بن الربيع٤ رواية
- الحكم بن مروان٣ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان٣ رواية
- علي بن ثابت٢ رواية
- عون بن سلام٢ رواية
- يحيى بن المنذر٢ رواية
- يونس بن بكير بن واصل٢ رواية
- أحوص بن جواب١ رواية
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير١ رواية
- الحسن بن الحسين١ رواية
- الحكم بن يعلى بن عطاء١ رواية
- جبارة بن المغلس١ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط١ رواية
- حصين بن مخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة١ رواية
- خالد بن مخلد١ رواية
- سعيد بن أبي عروبة : مهران١ رواية
- سعيد بن عثمان١ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون١ رواية
- عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود١ رواية
- عبد ربه بن سعيد بن قيس بن عمرو١ رواية
- عبيد بن يحيى١ رواية
- عبيدة بن حميد بن صهيب١ رواية
- عتبة بن أبي حكيم١ رواية
- عصمت بن عبد الله الأسدي١ رواية
- محفوظ بن بحر بن صالح١ رواية
- محفوظ بن نصر الهمداني١ رواية
- محمود بن آدم١ رواية
