عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الغفار بن القاسم الأنصاري

اشتهر بـ: أبو مريم

الكنيةأبو مريم
النسبالأنصاري ، الشيعي ، الكوفي ، الحنفي ، الغفاري
تاريخ الوفاةبقي إلى قريب 160 هـ
المذهبرافضي , من رؤساء الشيعة
علاقات الراويابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري
عدد الأحاديث٦٩
عدد الأسانيد٧٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (8%)سباعي (35%)8 رواة (39%)9 رواة (13%)10 رواة (4%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (15%)رابع الإسناد (61%)موضع 5 (21%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
أبو مري الأنصاريأبو مريمأبو مريم بن عبد الغفار بن القاسمأبو مريم عبد الغفارأبو مريم عبد الغفار بن القاسمأبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاريأبي مريمابن القاسم بن قيسالقاسم بن عبد الغفارعبد الغفارعبد الغفار بن القاسمعبد الغفار بن القاسم أبو مريمعبد الغفار بن القاسم الأنصاري أبو مريموأبو مريموأبي مريم الأنصاري

ترجمة الراوي(5 مصدر)

لسان الميزان▼

عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد

الجزء 5 · الصفحة 226

4853 - عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري رافضي ، ليس بثقة . قال علي بن المديني : كان يضع الحديث . ويقال : كان من رؤوس الشيعة . وروى عباس ، عن يحيى : ليس بشيء . وقال البخاري : عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد ليس بالقوي عندهم . أحمد بن صالح : حدثنا محمد بن مرزوق ، حدثنا الحسين بن الحسن الفزاري ، حدثنا عبد الغفار بن القاسم ، حدثني عدي بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، حدثني بريدة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله عليه وسلم : " علي مولى من كنت مولاه " . أبو داود : سمعت شعبة ، سمعت سماكاً الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره : كذبت والله . أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم . وقال أحمد بن حنبل : كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم ، يضج الناس يقولون : لا نريده . قال أحمد : كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل . وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث . قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه ، انتهى . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه . قال أبو داود : وغلط في أمره شعبة . وقال الدارقطني : متروك ، وهو شيخ شعبة ، أثنى عليه شعبة ، وخفي على شعبة أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط . قلت : فهذا يصرح بأنه تأخر بعد الستين ، لأن شعبة مات بعدها . وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " . وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الغفار بن القاسم بن يحيى ، وهو ابن قيس بن قهد أبو مريم

الجزء 7 · الصفحة 18

من اسمه عبد الغفار 511 /1479 - عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري كوفي . حدثنا محمد بن خلف، حدثني أبو العباس القرشي قال علي ابن المديني: أبو مريم الحنفي اسمه عبد الغفار بن القاسم، وكان يضع الحديث . حدثنا مكي بن عبدان قال : ثنا محمد بن يحيى قال : ثنا محمد بن الصلت ، ثنا عبد الغفار بن القاسم بن يحيى ، وهو ابن قيس بن قهد أبو مريم . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: أبو مريم عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية، عن يحيى قال: عبد الغفار أبو مريم كوفي ليس بثقة. ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر . حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير، عن عبد الغفار بن القاسم، عن أبي جعفر قال: ذكر عنده الذي كان عطاء وطاوس يقولان عن جابر ، عن عبد الله في الذي أعتقه مولاه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان أعتقه عن دين فأمر أن يبيعه ويقضي دينه فباعه بثمانمائة درهم قال أبو جعفر: شهدت هذا الحديث من جابر فقال: إنما أذن في بيع خدمته . حدثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي، حدثني هلال بن العلاء ، ثنا أبو سليم عبيد بن يحيى ، ثنا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يخطب الرجل على خطبة أخيه ولا يسوم على سوم أخيه . وهذا يرويه عن قتادة عبد الغفار بن القاسم . حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا جعفر بن عبد الله ومحمد بن عبيد بن عتبة قالا : ثنا سعيد بن عثمان ، ثنا أبو مريم، عن الحكم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها . قال: وحدثنا أبو مريم، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... نحوه. وحديث الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة يرويه أبو مريم . حدثنا الحسن بن محمد بن أشكاب، حدثني أبي ، ثنا أحمد بن المفضل ودلني عليه ابن أبي فاختة، عن أبيه سمعت عليا يقول: لا يحبني كافر ولا ولد زنا. ولعبد الغفار بن القاسم أحاديث صالحة، وفي حديثه ما لا يتابع عليه، وكان غاليا في التشيع، وقد روى عنه شعبة حديثين، ويكتب حديثه مع ضعفه.

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

عبد الغفار بن القاسم بن قيس الأنصاري أبو مريم الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 824

665 - ( أ ) عبد الغفار بن القاسم بن قيس الأنصاري أبو مريم الكوفي ، مشهور بكنيته وهو ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عن عدي بن ثابت ونافع مولى ابن عمر وعطاء بن أبي رباح وغيرهم ، روى عنه شعبة وهو أكبر منه ، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من شيوخه ، وآخرون . قال أحمد : ليس بثقة ، وكان يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل ، وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه ، وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه ، وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه ، وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع . وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء ، وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، وقال صاحب الميزان : بقي إلى قريب الستين ومائة .

تاريخ الإسلام▼

عبد الغفار بن القاسم ، أبو مريم الأنصاري الكوفي ، ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري

الجزء 4 · الصفحة 442

244 - عبد الغفار بن القاسم ، أبو مريم الأنصاري الكوفي ، ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري . عن عطاء بن أبي رباح ، ونافع العمري ، والحكم بن عتيبة ، والمنهال بن عمرو . وعنه شعبة ، وكان حسن الرأي فيه ، ولا أعلم في شيوخ شعبة أوهى منه . وروى عنه طائفة ، آخرهم عون بن سلام الكوفي . قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال مرة : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : كان من رؤساء الشيعة ، متروك الحديث . وقال أحمد بن حنبل : حدث ببلايا في عثمان . وقال ابن المديني : كان يضع الحديث . وقال البخاري : أبو مريم عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد ليس بالقوي عندهم . عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه قال : كان عبيدة إذا حدثنا عن عبد الغفار يصيح الناس : لا نريد ، لا نريد ! ثم تركه عبيدة . وقال السعدي : أبو مريم زائغ ساقط . وقال النسائي وغيره : متروك الحديث . أبو داود الطيالسي : حدثنا عبد الواحد بن زيد قال : سمعت أبا مريم ، عن الحكم ، عن مجاهد : ( لرادك إلى معاد ) قال : يرد محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته ، قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، ما حدثك بهذا الحكم . قال : اتق الله ، تكذبني ؟! ثم قال أبو داود : أشهد أن أبا مريم كذاب ، وقد سمعت منه ، واسمه عبد الغفار .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الغفاري كوفي وهو ابن القاسم بن قيس بن قهد ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري

الجزء 6 · الصفحة 53

باب الغين تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى عبد الغفار 284 - عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الغفاري كوفي وهو ابن القاسم بن قيس بن قهد ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عن عطاء وعدي بن ثابت والمنهال بن عمرو ونافع مولى ابن عمر ، سمع منه يحيى بن سعيد الأنصاري وشعبة . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي قال : ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم فقال : ليس بثقة كان يحدث ببلايا في عثمان رضي الله عنه وعامة حديثه بواطيل . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو مريم الكوفي عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الغفار بن القاسم ، فقال : لين .

ذكره العقيلي في الضعفاء(4)يضع الحديث(3)متروك(3)تركه(3)ليس بثقة(2)تغير بآخره فتركوه(2)كذبه(2)أثنى عليه(2)متروك الحديث وكان من رؤساء الشيعة وكان شعبة حسن الرأي فيه(2)يحدث بأحاديث بواطيلليس بشيءلينما رأيت أحفظ منهضعيفرافضي ليس بثقةكذابومع ضعفه يكتب حديثهليس بالقوي

وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع

تركه

ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .

أثنى عليه

وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع

متروك الحديث وكان من رؤساء الشيعة وكان شعبة حسن الرأي فيه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه

متروك الحديث وكان من رؤساء الشيعة وكان شعبة حسن الرأي فيه

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه

متروك

وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث

يضع الحديث

وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه

يضع الحديث

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان يضع الحديث

قال أبو داود : وغلط في أمره شعبة

كذبه

أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم

لين

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الغفار بن القاسم ، فقال : لين

ليس بثقة

قال أحمد : ليس بثقة ، وكان يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل

يحدث بأحاديث بواطيل

قال أحمد : كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل

وقال أحمد بن حنبل : كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم ، يضج الناس يقولون : لا نريده

ليس بثقة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي قال : ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم فقال : ليس بثقة كان يحدث ببلايا في عثمان رضي الله عنه وعامة حديثه بواطيل

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .

وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع

أثنى عليه

وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع

ومع ضعفه يكتب حديثه

ولعبد الغفار بن القاسم أحاديث صالحة، وفي حديثه ما لا يتابع عليه، وكان غاليا في التشيع، وقد روى عنه شعبة حديثين، ويكتب حديثه مع ضعفه.

ليس بالقوي

وقال البخاري : عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد ليس بالقوي عندهم .

ليس بالقوي

وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم

ضعيف

أخطأ في إسناده عبد الغفار ، وهو ضعيف .

متروك

وقال الدارقطني : متروك ، وهو شيخ شعبة ، أثنى عليه شعبة ، وخفي على شعبة أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط . قلت : فهذا يصرح بأنه تأخر بعد الستين ، لأن شعبة مات بعدها

تغير بآخره فتركوه

وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه

عبد الغفار ضعيف ، ورواه غيره عن أبي جعفر مرسلا

رافضي ليس بثقة

رافضي ، ليس بثقة

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .

متروك

وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث

متروك

وقال النسائي : متروك

كذاب

أبو داود : سمعت شعبة ، سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره : كذبت والله

متروك الحديث وكان من رؤساء الشيعة وكان شعبة حسن الرأي فيه

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه

متروك الحديث وكان من رؤساء الشيعة وكان شعبة حسن الرأي فيه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه

يضع الحديث

وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه

ما رأيت أحفظ منه

وقال شعبة : لم أر أحفظ منه

تركه

ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .

تركه

قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه

تغير بآخره فتركوه

وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه

كذبه

أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم

تركه

قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه

يضع الحديث

حدثنا محمد بن خلف، حدثني أبو العباس القرشي قال علي ابن المديني: أبو مريم الحنفي اسمه عبد الغفار بن القاسم، وكان يضع الحديث .

يضع الحديث

قال علي بن المديني : كان يضع الحديث . ويقال : كان من رؤوس الشيعة

ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: أبو مريم عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء

ليس بشيء

وروى عباس ، عن يحيى : ليس بشيء

ليس بشيء

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو مريم الكوفي عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء

ليس بشيء

وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء

ليس بثقة

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية، عن يحيى قال: عبد الغفار أبو مريم كوفي ليس بثقة.

روى عن(29)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(32)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث