محمد
وقال الكلبي في «كتاب الثوري» : كان من أحفظ الناس
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر ، وذكر أبا مسهر ، فقال : كان أحفظ الناس . فقلت له : قال يحيى بن معين : منذ خرجت من باب الأنبار ، إلى أن رجعت ، لم أر مثل أبي مسهر ، قال : صدق ، وجعل يثني عليه
وقال ابن سيرين : قتادة هو أحفظ الناس
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق قال : سمعت معمرا يقول : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : إني رأيت في النوم كأن حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء ، قال ابن سيرين : هو قتادة ، هو أحفظ الناس .
قال المستغفري : هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم .
قال جعفر المستغفري بعد أن روى عنه : هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم
أخبرنا أبو طاهر السلفي ، سمعت أبا الحسين بن الطيوري ، سمعت محمد بن علي الصوري يقول : ما رأت عيناني بعد عبد الغني بن سعيد أحفظ من أبي محمد الخلال البغدادي
وقد كان أبو بكر من كبار الحفاظ ، والأئمة الأعلام حتى قال الخطيب : سمعت الحافظ أبا محمد الخلال يقول : كان أبو بكر أحفظ من أبيه أبي داود
قال ابن سعد : كان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى
وقال إبراهيم بن أبي طالب : قلت لمحمد بن يحيى : لم أر بعد أحمد بن حنبل بالعراق أحفظ من أبي كريب
قال ابن عساكر : سمعت إسماعيل بن محمد التيمي يقول : أحفظ من رأيت ابن طاهر
وقال أبو بكر بن محمويه الأهوازي : أحفظ من رأيت عثمان بن خرزاذ .
قال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .
وقال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي أبا عبد الله يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .
قال الصوري : ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب ، لكنه شبه عليه
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وكثير بن زيد وثقه ابن عمار وابن معين في رواية
وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه
وقال يحيى بن محمد بن صاعد : أسانيد أحاديث أويس صحاح رواها الثقات عن الثقات
قال محمد بن سعد : سمع سماعا كثيرا ، ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه ، والكتابة عنه
قال محمد بن سعد : سمع سماعا كثيرا ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه ، والكتاب عنه
وقال محمد بن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه
وقال ابن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه
أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه
أطلق يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل والعجلي ، والنسائي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير القول بتوثيقه
وأطلق ابن المديني ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي القول بتوثيقه
أطلق يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وغيرهم القول بتوثيقه
وقال محمد بن أسلم الطوسي وقت موته : ما أعلم أحدا كان أخشى لله منه ، يقول الله : " إنما يخشى الله من عباده العلماء " ، وكان أعلم الناس
وقال محمد بن أسلم الطوسي لما مات : كان أعلم الناس ، ولو عاش الثوري لاحتاج إلى إسحاق
قال الخطيب : حدثني أبو حامد الدلويي قال : كان أبو محمد البافي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس ، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا .
وقال أبو طالب ، عن أحمد : قال خالد الحذاء : كل ما قال ابن سيرين : " نبئت عن ابن عباس " فقد سمعه من عكرمة . قلت : ما كان يسمي عكرمة ؟ قال : لا محمد ، ولا مالك ، لا يسمونه في الحديث إلا أن مالكا سماه في حديث واحد . قلت : ما كان شأنه ؟ قال : كان من أعلم الناس ، ولكنه كان يرى رأي الخوارج : رأي الصفرية ، وإنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية منه ، ومات بالمدينة هو وكثير عزة في يوم واحد ، فقالوا : مات أعلم الناس ، وأشعر الناس
قال السعدي : كان محمد بن عبيد يسيء القول فيه
قلت : وبقية كلام ابن عوف كان يتفتى أي يتزيا بزي الشطار ، وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق ، وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية قال : وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه . قال : وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له : اتق الله يا شيخ .
وفي كتاب الحسن بن محمد البكري : كان عبد الله يلقب أمير المؤمنين في الحديث قال : وهو من حنظلة غطفان
وعن يعقوب مولى أبي عبيدالله ، قال : سمعت الدراوردي ، وذكر الواقدي ، فقال ذاك أمير المؤمنين في الحديث
وعن يعقوب مولى أبي عبيد الله سمعت الدراوردي يقول : الواقدي أمير المؤمنين في الحديث .
وقال جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها
وقال مكحول البيروتي ، عن جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع ، فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه ، فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها
وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة تهذيب اللغة : وممن تكلم في اللغات بما حصره لسانه ، وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم : الجاحظ ، وكان أوتي بسطة في القول وبيانا عذبا في الخطاب ومجالا في الفنون ، غير أن أهل العلم ذموه ، وعن الصدق دفعوه
سمعت أبا الفتح محمد بن أبي الفوارس الحافظ، وذكر محمد بن سليمان الباغندي وابنه أبو بكر وابنه أبو ذر، فقال: أوثقهم أبو ذر
وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه