تسلسل الأحكام العلمية على عبد الغفار بن القاسم الأنصاري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره العقيلي في الضعفاء(4)
يضع الحديث(3)
متروك(3)
تركه(3)
ليس بثقة(2)
تغير بآخره فتركوه(2)
كذبه(2)
أثنى عليه(2)
متروك الحديث وكان من رؤساء الشيعة وكان شعبة حسن الرأي فيه(2)
يحدث بأحاديث بواطيل(1)
ليس بشيء(1)
لين(1)
ما رأيت أحفظ منه(1)
ضعيف(1)
رافضي ليس بثقة(1)
كذاب(1)
ومع ضعفه يكتب حديثه(1)
ليس بالقوي(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(9 رأي)
سماك بن الوليد اليماميت 111 هـ : 120 هـهـالثالثة
كذاب

أبو داود : سمعت شعبة ، سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره : كذبت والله

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
متروك الحديث وكان من رؤساء الشيعة وكان شعبة حسن الرأي فيه

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
يضع الحديث

وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ما رأيت أحفظ منه

وقال شعبة : لم أر أحفظ منه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
متروك الحديث وكان من رؤساء الشيعة وكان شعبة حسن الرأي فيه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تغير بآخره فتركوه

وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه

عبد الواحد بن زيادت 176 هـ ، أو 177 هـ ، أو 179 هـهـالثامنة
كذبه

أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم

٣
القرن ٣ الهجري
(22 رأي)
أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة
كذبه

أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة
تركه

قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: أبو مريم عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية، عن يحيى قال: عبد الغفار أبو مريم كوفي ليس بثقة.

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وروى عباس ، عن يحيى : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو مريم الكوفي عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
يضع الحديث

حدثنا محمد بن خلف، حدثني أبو العباس القرشي قال علي ابن المديني: أبو مريم الحنفي اسمه عبد الغفار بن القاسم، وكان يضع الحديث .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
يضع الحديث

قال علي بن المديني : كان يضع الحديث . ويقال : كان من رؤوس الشيعة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بثقة

قال أحمد : ليس بثقة ، وكان يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يحدث بأحاديث بواطيل

قال أحمد : كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم ، يضج الناس يقولون : لا نريده

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بثقة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي قال : ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم فقال : ليس بثقة كان يحدث ببلايا في عثمان رضي الله عنه وعامة حديثه بواطيل

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال البخاري : عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد ليس بالقوي عندهم .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لين

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الغفار بن القاسم ، فقال : لين

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك الحديث وكان من رؤساء الشيعة وكان شعبة حسن الرأي فيه

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : وغلط في أمره شعبة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك الحديث وكان من رؤساء الشيعة وكان شعبة حسن الرأي فيه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
يضع الحديث

وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
يضع الحديث

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان يضع الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(16 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : متروك

ابن الجارودت 307 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .

وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع

أثنى عليه

وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع

ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .

ابن عديت 365 هـهـ
أثنى عليه

وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع

ابن عديت 365 هـهـ
ومع ضعفه يكتب حديثه

ولعبد الغفار بن القاسم أحاديث صالحة، وفي حديثه ما لا يتابع عليه، وكان غاليا في التشيع، وقد روى عنه شعبة حديثين، ويكتب حديثه مع ضعفه.

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

أخطأ في إسناده عبد الغفار ، وهو ضعيف .

الدارقطنيت 385 هـهـ
تغير بآخره فتركوه

وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء " .

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال الدارقطني : متروك ، وهو شيخ شعبة ، أثنى عليه شعبة ، وخفي على شعبة أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط . قلت : فهذا يصرح بأنه تأخر بعد الستين ، لأن شعبة مات بعدها

الدارقطنيت 385 هـهـ

عبد الغفار ضعيف ، ورواه غيره عن أبي جعفر مرسلا

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
رافضي ليس بثقة

رافضي ، ليس بثقة