تسلسل الأحكام العلمية على المغيرة بن زياد البجلي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق له أوهام
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي ، عن عطاء وعبادة بن نسي . روى عنه الثوري . قال وكيع : وكان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب
وفي قول المزي : قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة ، وقال غيره : في حديثه اضطراب ، نظر ؛ لأن الذي في « تاريخ البخاري » في عدة نسخ : وقال عمرو : في حديثه اضطراب .
ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول قال وكيع : مغيرة بن زياد الموصلي ثقة .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي ، عن عطاء وعبادة بن نسي . روى عنه الثوري . قال وكيع : وكان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب
قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة
وقال البخاري : قال وكيع : كان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب .
وقال يحيى بن سعيد القطان : حديثه في التفهيم منكر
وقال يحيى بن سعيد : يقولون أنه ثقة ، ولكن هذا يعني حديثه التيمم منكر .
ثنا علي بن أحمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى بن معين عن مغيرة بن زياد فقال : ليس به بأس ، ثقة .
وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس
وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة ليس به بأس
ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله قال : سألت يحيى بن معين عن مغيرة بن زياد الموصلي فقال : ليس به بأس ، له حديث واحد منكر .
وعن يحيى بن معين : ليس به بأس له حديث واحد منكر
وثقه ابن معين وجماعة ، وقال أحمد : منكر الحديث
وعن يحيى بن معين : ليس به بأس . له حديث واحد منكر
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن مغيرة بن زياد فقال : ليس به بأس ، له حديث واحد منكر
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : مغيرة بن زياد مضطرب الحديث [ منكر الحديث ] ، وروى عن عطاء ، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ، ويروونه عن عطاء ، عن عنبسة ، عن أم حبيبة ، وروى عن عطاء ، عن ابن عباس في الرجل يكون في الجنازة ، وهو غير متوضئ قال : يتيمم ، وأحاديثه [ أحاديث ] مناكير .
وقال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث جدا ، وكل حديث رفعه فهو منكر ، وفي رواية ابنه صالح بن أحمد : ثقة ، ولما سأله أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي عنه لين أمره
ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله بن أحمد : سمعت أبي وسألته عن المغيرة بن زياد فقال : ضعيف الحديث ، حدث بأحاديث مناكير . وفي موضع آخر : مضطرب الحديث . وفي موضع آخر : سمعت أبي يقول : وذكر مغيرة بن زياد ، فقال : أحاديثه مناكير .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : مضطرب الحديث منكر الحديث ، أحاديثه مناكير
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب الحديث منكر الحديث أحاديثه مناكير
وقد قال صالح بن أحمد عن أبيه : ثقة
وثقه ابن معين وجماعة ، وقال أحمد : منكر الحديث
قال عبد الله : وقال أبي : كل حديث رفعه المغيرة بن زياد فهو منكر .
وقال العجلي ، وابن عمار ويعقوب بن سفيان : ثقة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ما كان أكثر روايته عن عطاء ، كان يحج كثيرا ، وكان تاجرا يتجر إلى أذربيجان والشام ، يجلب الغنم ، فسمع من مكحول
وقال ابن عمار : كان تاجرا ، وما كان أكثر روايته عن عطاء
وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس
وفي قول المزي : قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة ، وقال غيره : في حديثه اضطراب ، نظر ؛ لأن الذي في « تاريخ البخاري » في عدة نسخ : وقال عمرو : في حديثه اضطراب .
وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء . فسمعت أبي يقول يحول اسمه من كتاب الضعفاء .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي ، عن عطاء وعبادة بن نسي . روى عنه الثوري . قال وكيع : وكان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، قال : وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي بابة مجالد . وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول اسمه من كتاب الضعفاء .
وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس
وقال العجلي ، وابن عمار ويعقوب بن سفيان : ثقة
وفي كتاب البرذعي فيما نسخه من كتاب أبي زرعة في « أسامي الضعفاء » ومن تكلم فيهم من المحدثين : مغيرة بن زياد في حديثه اضطراب .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي ، بابة مجالد ، يحول اسمه من كتاب "الضعفاء" للبخاري . وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد فقالا : شيخ ، قلت يحتج بحديثه ؟ قالا : لا ،
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، قال : وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي بابة مجالد . وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول اسمه من كتاب الضعفاء .
وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب
وقال أبو داود : صالح
وقال أبو داود : صالح .
وقال أبي : هو صالح صدوق ليس بذاك [ بذاك ] القوي بابة مجالد
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، قال : وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي بابة مجالد . وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول اسمه من كتاب الضعفاء .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي ، بابة مجالد ، يحول اسمه من كتاب "الضعفاء" للبخاري . وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد فقالا : شيخ ، قلت يحتج بحديثه ؟ قالا : لا ،
وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء . فسمعت أبي يقول يحول اسمه من كتاب الضعفاء .
وقال العجلي ، وابن عمار ويعقوب بن سفيان : ثقة
وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس
وقال النسائي : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي يروي عن عطاء ، ليس بالقوي .
وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي .
وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .
ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .
ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .
ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " طبقات أهل الموصل " : مغيرة بن زياد بن مخارق بن عبد الله البجلي ، أبو هاشم ، قلت للمغيرة بن الخضر بن زياد بن مغيرة بن زياد : أنتم من أنفس بجيلة ؟ قال : كذلك سمعت أشياخنا يقولون . قال : وكان المغيرة بن زياد ممن يجيء لطلب العلم ، ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنسا
قال أبو زكريا : يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه « طبقات المحدثين من أهل الموصل » - الذي ما نقل منه المزي إلا بوساطة الخطيب ، ولما لم يذكره الخطيب لم يذكر منه شيئا ولا ألم به جملة : قال أبو زكريا : المغيرة بن زياد بن المخارق بن عبد الله البجلي أبو هاشم ، أخبرني المغيرة بن الخضر بن زياد ، عن أبيه ، عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم الموصل من بجيلة ، وأن المخارق بن عبد الله جد المغيرة شهد مع جرير بن عبد الله فتح ذي الخلصة ، فقلت للمغيرة : أنتم من أنفس بجيلة ، قال : كذلك سمعنا أشياخنا يقولون ، ثنا أحمد بن علي السعدي ، أبنا أبو ثابت الخطاب ، ثنا وكيع ، ثنا المغيرة بن زياد ، وكان عبدا صالحا ، ومات المغيرة بن زياد سنة ثنتين وخمسين ومائة ، وعني بطلب العلم ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنس بن مالك ، وقال : سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا إيمان لمن لا أمانة له » . وروى عنه عمرو بن قيس الملائي ، وحماد بن سلمة ، وقيس بن الربيع ، والوضاح أبو عوانة ، وأبو عاصم النبيل .
قد قال فيه ابن حبان : كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف ، ولكن نقل الإجماع على تركه مردود
وفي كتاب ابن حبان والجوزقاني : كان يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به من الروايات ، وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات ، والاعتبار بما يوافق الثقات في الروايات .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به عندي .
أحاديثه مناكير
قال الشيخ : وللمغيرة غير ما ذكرت عن عطاء وغيره ، وأروى الناس عنه معافى بن عمران الموصلي ؛ لأن مغيرة بن زياد موصلي ، وحديث عطاء عن ابن عباس في الجنازة تمر وهو غير متوضئ . روى هذا الحديث وكيع ، عن معافى بن عمران ، عن مغيرة ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثناه بعض شيوخنا ، عن عثمان بن سعيد ، عن وكيع . وابن حنبل ينكره عليه من قول ابن عباس . والذي قال : إنه يروي عن عطاء ، عن عائشة : من صلى اثنتي عشرة ركعة ، مشهور عن معافى ابن عمران ، عن المغيرة بن زياد . وعامة ما يرويه مغيرة بن زياد مستقيم ، إلا أنه يقع في حديثه كما يقع هذا في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به عندي
وفي « سؤالات مسعود الحاكم » : حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . ولما ذكر ابن عدي كلام الحاكم قال : في كلامه هذا تجازف ، وفي أحاديث المغيرة لمن تدبره جملة من المناكير
وفي كتاب أبي الفرج : وثقه أبو الفتح الأزدي
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم .
وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وفي رواية البرقاني : يعتبر به
وذكره ابن شاهين في كتابه « الثقات »
ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .
وقال الدارقطني : ليس بالقوي يعتبر به
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : المغيرة بن زياد يقال له أبو هشام المكفوف صاحب مناكير ، لم يختلفوا في تركه ، ويقال : إنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث موضوع ، ويقال : إنه حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . وفي هذا القول نظر ، فإن جماعة من أهل العلم قد وثقوه كما تقدم ، ولا نعلم أحدا منهم قال : إنه متروك الحديث ، ولعله اشتبه عليه بغيره ، فإن أصرم بن حوشب يكنى أبا هشام أيضا ، وهو من الضعفاء المتروكين ، فلعله اشتبه عليه به ، والله أعلم .
وقال الحاكم أبو عبد الله : المغيرة بن زياد يقال له : أبو هشام المكفوف ، صاحب مناكير ، لم يختلفوا في تركه ، يقال : إنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث موضوع ، ويقال : إنه حدث عن عطاء ، وأبي الزبير بجملة من المناكير . قال المزي : في هذا القول نظر ؛ فإنا لا نعلم أحدا قال : إنه متروك ، ولعله اشتبه على الحاكم بأصرم بن حوشب ، فإنه يكنى أبا هشام أيضا ، وهو من المتروكين
وفي « سؤالات مسعود الحاكم » : حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . ولما ذكر ابن عدي كلام الحاكم قال : في كلامه هذا تجازف ، وفي أحاديث المغيرة لمن تدبره جملة من المناكير
وقال ابن حزم : منكر الحديث .
وقال ابن عبد البر : هذا الحديث معدود في مناكيره
وفي كتاب ابن حبان والجوزقاني : كان يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به من الروايات ، وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات ، والاعتبار بما يوافق الثقات في الروايات .