تسلسل الأحكام العلمية على المغيرة بن زياد البجلي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(10)
ذكره العقيلي في الضعفاء(6)
صدوق صالح(3)
في حديثه اضطراب(3)
وثقه(3)
شيخ لا يحتج بحديثه(2)
يحول من كتاب الضعفاء(2)
كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف(2)
ضعيف يحدث بمناكير(1)
لا بأس به(1)
ليس بالقوي(1)
ليس بالقوي يعتبر به(1)
ليس بالمتين عندهم(1)
ليس به بأس(1)
منكر الحديث(1)
منكر الحديث مضطرب الحديث(1)
أحاديثه مناكير(1)
يعتبر به(1)
تركوه(1)
ثقة ليس به بأس(1)
ذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
صالح(1)
صالح صدوق ليس بذاك القوي(1)
صدوق له أوهام(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق له أوهام

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي ، عن عطاء وعبادة بن نسي . روى عنه الثوري . قال وكيع : وكان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب

٢
القرن ٢ الهجري
(8 رأي)
وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

وفي قول المزي : قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة ، وقال غيره : في حديثه اضطراب ، نظر ؛ لأن الذي في « تاريخ البخاري » في عدة نسخ : وقال عمرو : في حديثه اضطراب .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ذكره العقيلي في الضعفاء

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول قال وكيع : مغيرة بن زياد الموصلي ثقة .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي ، عن عطاء وعبادة بن نسي . روى عنه الثوري . قال وكيع : وكان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

وقال البخاري : قال وكيع : كان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد القطان : حديثه في التفهيم منكر

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة

وقال يحيى بن سعيد : يقولون أنه ثقة ، ولكن هذا يعني حديثه التيمم منكر .

٣
القرن ٣ الهجري
(40 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا علي بن أحمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى بن معين عن مغيرة بن زياد فقال : ليس به بأس ، ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ليس به بأس

وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله قال : سألت يحيى بن معين عن مغيرة بن زياد الموصلي فقال : ليس به بأس ، له حديث واحد منكر .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

وعن يحيى بن معين : ليس به بأس له حديث واحد منكر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

وثقه ابن معين وجماعة ، وقال أحمد : منكر الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

وعن يحيى بن معين : ليس به بأس . له حديث واحد منكر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن مغيرة بن زياد فقال : ليس به بأس ، له حديث واحد منكر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
منكر الحديث مضطرب الحديث

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : مغيرة بن زياد مضطرب الحديث [ منكر الحديث ] ، وروى عن عطاء ، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ، ويروونه عن عطاء ، عن عنبسة ، عن أم حبيبة ، وروى عن عطاء ، عن ابن عباس في الرجل يكون في الجنازة ، وهو غير متوضئ قال : يتيمم ، وأحاديثه [ أحاديث ] مناكير .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث جدا ، وكل حديث رفعه فهو منكر ، وفي رواية ابنه صالح بن أحمد : ثقة ، ولما سأله أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي عنه لين أمره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف يحدث بمناكير

ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله بن أحمد : سمعت أبي وسألته عن المغيرة بن زياد فقال : ضعيف الحديث ، حدث بأحاديث مناكير . وفي موضع آخر : مضطرب الحديث . وفي موضع آخر : سمعت أبي يقول : وذكر مغيرة بن زياد ، فقال : أحاديثه مناكير .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
منكر الحديث مضطرب الحديث

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : مضطرب الحديث منكر الحديث ، أحاديثه مناكير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
منكر الحديث مضطرب الحديث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب الحديث منكر الحديث أحاديثه مناكير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقد قال صالح بن أحمد عن أبيه : ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
وثقه

وثقه ابن معين وجماعة ، وقال أحمد : منكر الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الله : وقال أبي : كل حديث رفعه المغيرة بن زياد فهو منكر .

وقال العجلي ، وابن عمار ويعقوب بن سفيان : ثقة

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ما كان أكثر روايته عن عطاء ، كان يحج كثيرا ، وكان تاجرا يتجر إلى أذربيجان والشام ، يجلب الغنم ، فسمع من مكحول

وقال ابن عمار : كان تاجرا ، وما كان أكثر روايته عن عطاء

وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ثقة

وفي قول المزي : قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة ، وقال غيره : في حديثه اضطراب ، نظر ؛ لأن الذي في « تاريخ البخاري » في عدة نسخ : وقال عمرو : في حديثه اضطراب .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
يحول من كتاب الضعفاء

وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء . فسمعت أبي يقول يحول اسمه من كتاب الضعفاء .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي ، عن عطاء وعبادة بن نسي . روى عنه الثوري . قال وكيع : وكان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
صدوق صالح

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، قال : وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي بابة مجالد . وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول اسمه من كتاب الضعفاء .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي ، وابن عمار ويعقوب بن سفيان : ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء

وفي كتاب البرذعي فيما نسخه من كتاب أبي زرعة في « أسامي الضعفاء » ومن تكلم فيهم من المحدثين : مغيرة بن زياد في حديثه اضطراب .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
في حديثه اضطراب

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي ، بابة مجالد ، يحول اسمه من كتاب "الضعفاء" للبخاري . وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
شيخ لا يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد فقالا : شيخ ، قلت يحتج بحديثه ؟ قالا : لا ،

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق صالح

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، قال : وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي بابة مجالد . وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول اسمه من كتاب الضعفاء .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
في حديثه اضطراب

وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
صالح

وقال أبو داود : صالح

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
صالح

وقال أبو داود : صالح .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صالح صدوق ليس بذاك القوي

وقال أبي : هو صالح صدوق ليس بذاك [ بذاك ] القوي بابة مجالد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق صالح

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، قال : وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي بابة مجالد . وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول اسمه من كتاب الضعفاء .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
في حديثه اضطراب

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي ، بابة مجالد ، يحول اسمه من كتاب "الضعفاء" للبخاري . وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
شيخ لا يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد فقالا : شيخ ، قلت يحتج بحديثه ؟ قالا : لا ،

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يحول من كتاب الضعفاء

وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء . فسمعت أبي يقول يحول اسمه من كتاب الضعفاء .

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال العجلي ، وابن عمار ويعقوب بن سفيان : ثقة

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس

٤
القرن ٤ الهجري
(23 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي يروي عن عطاء ، ليس بالقوي .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ذكره العقيلي في الضعفاء

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

ابن الجارودت 307 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

ذكره العقيلي في الضعفاء

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

يزيد بن محمد ابن زكرةت 334 هـ تقريباهـ

وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " طبقات أهل الموصل " : مغيرة بن زياد بن مخارق بن عبد الله البجلي ، أبو هاشم ، قلت للمغيرة بن الخضر بن زياد بن مغيرة بن زياد : أنتم من أنفس بجيلة ؟ قال : كذلك سمعت أشياخنا يقولون . قال : وكان المغيرة بن زياد ممن يجيء لطلب العلم ، ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنسا

يزيد بن محمد ابن زكرةت 334 هـ تقريباهـ

قال أبو زكريا : يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه « طبقات المحدثين من أهل الموصل » - الذي ما نقل منه المزي إلا بوساطة الخطيب ، ولما لم يذكره الخطيب لم يذكر منه شيئا ولا ألم به جملة : قال أبو زكريا : المغيرة بن زياد بن المخارق بن عبد الله البجلي أبو هاشم ، أخبرني المغيرة بن الخضر بن زياد ، عن أبيه ، عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم الموصل من بجيلة ، وأن المخارق بن عبد الله جد المغيرة شهد مع جرير بن عبد الله فتح ذي الخلصة ، فقلت للمغيرة : أنتم من أنفس بجيلة ، قال : كذلك سمعنا أشياخنا يقولون ، ثنا أحمد بن علي السعدي ، أبنا أبو ثابت الخطاب ، ثنا وكيع ، ثنا المغيرة بن زياد ، وكان عبدا صالحا ، ومات المغيرة بن زياد سنة ثنتين وخمسين ومائة ، وعني بطلب العلم ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنس بن مالك ، وقال : سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا إيمان لمن لا أمانة له » . وروى عنه عمرو بن قيس الملائي ، وحماد بن سلمة ، وقيس بن الربيع ، والوضاح أبو عوانة ، وأبو عاصم النبيل .

ابن حبانت 354 هـهـ
كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف

قد قال فيه ابن حبان : كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف ، ولكن نقل الإجماع على تركه مردود

ابن حبانت 354 هـهـ
كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف

وفي كتاب ابن حبان والجوزقاني : كان يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به من الروايات ، وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات ، والاعتبار بما يوافق الثقات في الروايات .

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به عندي .

ابن عديت 365 هـهـ
أحاديثه مناكير

أحاديثه مناكير

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وللمغيرة غير ما ذكرت عن عطاء وغيره ، وأروى الناس عنه معافى بن عمران الموصلي ؛ لأن مغيرة بن زياد موصلي ، وحديث عطاء عن ابن عباس في الجنازة تمر وهو غير متوضئ . روى هذا الحديث وكيع ، عن معافى بن عمران ، عن مغيرة ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثناه بعض شيوخنا ، عن عثمان بن سعيد ، عن وكيع . وابن حنبل ينكره عليه من قول ابن عباس . والذي قال : إنه يروي عن عطاء ، عن عائشة : من صلى اثنتي عشرة ركعة ، مشهور عن معافى ابن عمران ، عن المغيرة بن زياد . وعامة ما يرويه مغيرة بن زياد مستقيم ، إلا أنه يقع في حديثه كما يقع هذا في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به عندي

ابن عديت 365 هـهـ

وفي « سؤالات مسعود الحاكم » : حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . ولما ذكر ابن عدي كلام الحاكم قال : في كلامه هذا تجازف ، وفي أحاديث المغيرة لمن تدبره جملة من المناكير

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
وثقه

وفي كتاب أبي الفرج : وثقه أبو الفتح الأزدي

ليس بالمتين عندهم

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم

ليس بالمتين عندهم

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم .

الدارقطنيت 385 هـهـ
يعتبر به

وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وفي رواية البرقاني : يعتبر به

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتابه « الثقات »

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بالقوي يعتبر به

وقال الدارقطني : ليس بالقوي يعتبر به

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
تركوه

وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : المغيرة بن زياد يقال له أبو هشام المكفوف صاحب مناكير ، لم يختلفوا في تركه ، ويقال : إنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث موضوع ، ويقال : إنه حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . وفي هذا القول نظر ، فإن جماعة من أهل العلم قد وثقوه كما تقدم ، ولا نعلم أحدا منهم قال : إنه متروك الحديث ، ولعله اشتبه عليه بغيره ، فإن أصرم بن حوشب يكنى أبا هشام أيضا ، وهو من الضعفاء المتروكين ، فلعله اشتبه عليه به ، والله أعلم .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم أبو عبد الله : المغيرة بن زياد يقال له : أبو هشام المكفوف ، صاحب مناكير ، لم يختلفوا في تركه ، يقال : إنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث موضوع ، ويقال : إنه حدث عن عطاء ، وأبي الزبير بجملة من المناكير . قال المزي : في هذا القول نظر ؛ فإنا لا نعلم أحدا قال : إنه متروك ، ولعله اشتبه على الحاكم بأصرم بن حوشب ، فإنه يكنى أبا هشام أيضا ، وهو من المتروكين

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وفي « سؤالات مسعود الحاكم » : حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . ولما ذكر ابن عدي كلام الحاكم قال : في كلامه هذا تجازف ، وفي أحاديث المغيرة لمن تدبره جملة من المناكير

ابن حزمت 456 هـهـ
منكر الحديث

وقال ابن حزم : منكر الحديث .

وقال ابن عبد البر : هذا الحديث معدود في مناكيره

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
الجوزقانيت 543 هـهـ
كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف

وفي كتاب ابن حبان والجوزقاني : كان يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به من الروايات ، وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات ، والاعتبار بما يوافق الثقات في الروايات .

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
في حديثه اضطراب

وقال غيره : في حديثه اضطراب

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق له أوهام

صدوق له أوهام