المغيرة بن زياد

له رواية

الاسم المختصر: المغيرة بن زياد البجلي

الكنيةأبو هاشم ، أبو هاشم
النسبالبجلي ، الموصلي
تاريخ الوفاة152 هـ
بلد الرحلةأذربيجان ، والشام
علاقات الراويابنه : زياد بن المغيرة بن زياد الموصلي
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرصدوق له أوهام
الرتبة عند الذهبيوثقه ابن معين وجماعة ، وقال أحمد : منكر الحديث
عدد الأحاديث٨٤
عدد الأسانيد٨٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (7%)خماسي (12%)سداسي (27%)سباعي (23%)8 رواة (6%)9 رواة (9%)10 رواة (4%)11 رواة (1%)12 رواة (10%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (10%)ثالث الإسناد (55%)رابع الإسناد (35%)
أشكال الاسم
أبو سلمة المغيرة بن زيادالمغيرةالمغيرة بن زيادالمغيرة بن زياد الموصليمغيرةمغيرة أبي هاشممغيرة بن زيادمغيرة بن زياد الموصليمغيرة هو ابن زياد

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

المغيرة بن زياد البجلي أبو هشام ، ويقال : أبو هاشم الموصلي

الجزء 28 · الصفحة 359

6126 – 4 : المغيرة بن زياد البجلي أبو هشام ، ويقال : أبو هاشم الموصلي . روى عن : إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وعبادة بن نسي الكندي ( د ق ) ، وأبي عمر عبد الله بن كيسان ( د ق ) مولى أسماء بنت أبي بكر ، وعدي بن عدي الكندي ( د ) ، وعطاء بن أبي رباح ( ت س ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، ومكحول الشامي ، ونافع مولى ابن عمر ( د س ) ، وأبي الزبير المكي ( د ) . روى عنه : إبراهيم بن موسى الزيات الموصلي ، وأسباط بن محمد القرشي ، وإسحاق بن سليمان الرازي ( ت س ق ) ، وبشر بن منصور السليمي ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( د ) ، وابنه زياد بن المغيرة بن زياد الموصلي ، وسفيان الثوري ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ( د س ) ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعصام بن عبد الكريم ، وعمر بن أيوب الموصلي ، وعمر بن هارون البلخي ، وعيسى بن يونس ( د ) ، والفضل بن موسى السيناني ، ومحمد بن شعيب بن شابور ( د ) ، والمعافى بن عمران الموصلي ، ووكيع بن الجراح ( د ق ) ، وأبو بكر بن عياش ( د ) ، وأبو خالد الأحمر ، وأبو شهاب الحناط ( د ) . ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من أهل الجزيرة . وقال البخاري : قال وكيع : كان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب الحديث منكر الحديث أحاديثه مناكير . وعن يحيى بن معين : ليس به بأس له حديث واحد منكر . وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، قال : وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي بابة مجالد . وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول اسمه من كتاب الضعفاء . وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب . وقال أبو داود : صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به عندي . وقال يحيى بن عبد الملك الموصلي : رأيت مغيرة بن زياد حسن الوجه طويل اللحية جيد القامة كانت له لحية وافرة ، وخضابه بالحناء ، ودعي إلى القضاء فلم يجب إلى ذلك . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ما كان أكثر روايته عن عطاء ، كان يحج كثيرا ، وكان تاجرا يتجر إلى أذربيجان والشام ، يجلب الغنم ، فسمع من مكحول . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : المغيرة بن زياد يقال له أبو هشام المكفوف صاحب مناكير ، لم يختلفوا في تركه ، ويقال : إنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث موضوع ، ويقال : إنه حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . وفي هذا القول نظر ، فإن جماعة من أهل العلم قد وثقوه كما تقدم ، ولا نعلم أحدا منهم قال : إنه متروك الحديث ، ولعله اشتبه عليه بغيره ، فإن أصرم بن حوشب يكنى أبا هشام أيضا ، وهو من الضعفاء المتروكين ، فلعله اشتبه عليه به ، والله أعلم . روى له الأربعة .

تهذيب التهذيب▼

المغيرة بن زياد البجلي ، أبو هشام الموصلي ، ويقال : أبو هاشم

الجزء 4 · الصفحة 132

4 - المغيرة بن زياد البجلي ، أبو هشام الموصلي ، ويقال : أبو هاشم . روى عن عدي الكندي ، وعبد الله بن كيسان مولى أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وعطاء ، وعكرمة ، ومكحول ، ونافع ، وأبي الزبير ، وعبادة بن نسي ، وغيرهم . وعنه : ابنه زياد ، وعيسى بن يونس ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو شهاب الحناط ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، ووكيع ، وإسحاق بن سليمان ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وأبو عاصم ، وآخرون . قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : مضطرب الحديث منكر الحديث ، أحاديثه مناكير . وعن يحيى بن معين : ليس به بأس . له حديث واحد منكر . وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة ليس به بأس . وقال العجلي ، وابن عمار ويعقوب بن سفيان : ثقة . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي ، بابة مجالد ، يحول اسمه من كتاب "الضعفاء" للبخاري . وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب . وقال أبو داود : صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به . وقال يحيى بن عبد الملك الموصلي : دعي إلى القضاء فلم يجب . وقال ابن عمار : كان تاجرا ، وما كان أكثر روايته عن عطاء . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال الحاكم أبو عبد الله : المغيرة بن زياد يقال له : أبو هشام المكفوف ، صاحب مناكير ، لم يختلفوا في تركه ، يقال : إنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث موضوع ، ويقال : إنه حدث عن عطاء ، وأبي الزبير بجملة من المناكير . قال المزي : في هذا القول نظر ؛ فإنا لا نعلم أحدا قال : إنه متروك ، ولعله اشتبه على الحاكم بأصرم بن حوشب ، فإنه يكنى أبا هشام أيضا ، وهو من المتروكين . قلت : قد قال فيه ابن حبان : كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف ، ولكن نقل الإجماع على تركه مردود . والحديث الذي أشار إليه الحاكم قد رواه أبو داود ، وابن ماجه من طريقه عن عبادة بن نسي ، عن الأسود بن ثعلبة ، عن عبادة بن الصامت في تعليم القرآن . وقال ابن عبد البر : هذا الحديث معدود في مناكيره . وقد قال صالح بن أحمد عن أبيه : ثقة . وقال الدارقطني : ليس بالقوي يعتبر به . وقال يحيى بن سعيد القطان : حديثه في التفهيم منكر . وصحح الزيادي أن كنيته أبو هاشم . وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " طبقات أهل الموصل " : مغيرة بن زياد بن مخارق بن عبد الله البجلي ، أبو هاشم ، قلت للمغيرة بن الخضر بن زياد بن مغيرة بن زياد : أنتم من أنفس بجيلة ؟ قال : كذلك سمعت أشياخنا يقولون . قال : وكان المغيرة بن زياد ممن يجيء لطلب العلم ، ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنسا ، ومات سنة اثنتين وخمسين ومائة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

المغيرة بن زياد البجلي الموصلي

الجزء 4 · الصفحة 327

5586 - المغيرة بن زياد البجلي الموصلي ، عن : عكرمة ، ومكحول ، وعنه : وكيع ، وأبو عاصم ، وثقه ابن معين وجماعة ، وقال أحمد : منكر الحديث 4 .

تقريب التهذيب▼

المغيرة بن زياد البجلي ، أبو هشام أو هاشم الموصلي

الجزء 1 · الصفحة 964

6882 - [ 4 ] المغيرة بن زياد البجلي ، أبو هشام أو هاشم الموصلي ، صدوق له أوهام ، من السادسة ، مات سنة اثنتين وخمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

المغيرة بن الخضر بن زياد

الجزء 11 · الصفحة 318

4699 - ( 4 ) المغيرة بن زياد البجلي ، أبو هشام ، ويقال : أبو هاشم ، الموصلي . قال أبو زكريا : يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه « طبقات المحدثين من أهل الموصل » - الذي ما نقل منه المزي إلا بوساطة الخطيب ، ولما لم يذكره الخطيب لم يذكر منه شيئا ولا ألم به جملة : قال أبو زكريا : المغيرة بن زياد بن المخارق بن عبد الله البجلي أبو هاشم ، أخبرني المغيرة بن الخضر بن زياد ، عن أبيه ، عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم الموصل من بجيلة ، وأن المخارق بن عبد الله جد المغيرة شهد مع جرير بن عبد الله فتح ذي الخلصة ، فقلت للمغيرة : أنتم من أنفس بجيلة ، قال : كذلك سمعنا أشياخنا يقولون ، ثنا أحمد بن علي السعدي ، أبنا أبو ثابت الخطاب ، ثنا وكيع ، ثنا المغيرة بن زياد ، وكان عبدا صالحا ، ومات المغيرة بن زياد سنة ثنتين وخمسين ومائة ، وعني بطلب العلم ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنس بن مالك ، وقال : سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا إيمان لمن لا أمانة له » . وروى عنه عمرو بن قيس الملائي ، وحماد بن سلمة ، وقيس بن الربيع ، والوضاح أبو عوانة ، وأبو عاصم النبيل . وذكره ابن شاهين في كتابه « الثقات » . وفي كتاب أبي الفرج : وثقه أبو الفتح الأزدي ، وقال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث جدا ، وكل حديث رفعه فهو منكر ، وفي رواية ابنه صالح بن أحمد : ثقة ، ولما سأله أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي عنه لين أمره . وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وفي رواية البرقاني : يعتبر به . وفي كتاب ابن حبان والجوزقاني : كان يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به من الروايات ، وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات ، والاعتبار بما يوافق الثقات في الروايات . وقال يحيى بن سعيد : يقولون أنه ثقة ، ولكن هذا يعني حديثه التيمم منكر . وفي كتاب البرذعي فيما نسخه من كتاب أبي زرعة في « أسامي الضعفاء » ومن تكلم فيهم من المحدثين : مغيرة بن زياد في حديثه اضطراب . وفي « سؤالات مسعود الحاكم » : حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . ولما ذكر ابن عدي كلام الحاكم قال : في كلامه هذا تجازف ، وفي أحاديث المغيرة لمن تدبره جملة من المناكير . ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين . وفي قول المزي : لعله اشتبه عليه - يعني الحاكم - في قوله : أبو هشام بأصرم بن حوشب ؛ فإنه يكنى أبا هشام ، نظر ؛ لبعد ما بينهما في التسمية ، والذي لعله اشتبه عليه بأبي هشام المكفوف الموافق للمتقدم في الكنية والعاهة والاسم والطبقة ، وهو المغيرة بن مقسم ، والله تعالى أعلم . وفي قول المزي : قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة ، وقال غيره : في حديثه اضطراب ، نظر ؛ لأن الذي في « تاريخ البخاري » في عدة نسخ : وقال عمرو : في حديثه اضطراب . وتكنية المزي بأبي هشام نظر ؛ فإن البخاري لما ذكر ذلك رد عليه الرازيان ، وقال : إنما هو أبو هاشم ، وقد تقدم تكنيته بذلك كما في طبقات الموصل ، وقال ابن حزم : منكر الحديث .

الكامل في الضعفاء▼

مغيرة بن زياد الموصلي ، يكنى أبا هاشم

الجزء 8 · الصفحة 73

216/1837 - مغيرة بن زياد الموصلي ، يكنى أبا هاشم ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله بن أحمد : سمعت أبي وسألته عن المغيرة بن زياد فقال : ضعيف الحديث ، حدث بأحاديث مناكير . وفي موضع آخر : مضطرب الحديث . وفي موضع آخر : سمعت أبي يقول : وذكر مغيرة بن زياد ، فقال : أحاديثه مناكير . روى عن عطاء ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة . ويرويه عن عطاء ، عن عنبسة ، عن أم حبيبة . وحدث عن عطاء ، عن ابن عباس في الجنازة تمر ، وهو غير متوضئ ! قال : يتيمم . قال أبي : ورواه عبد الملك وابن جريج عن عطاء موقوفا ، لم يقولا : عن ابن عباس . خالفا مغيرة بن زياد الموصلي . أحاديثه مناكير . ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله قال : سألت يحيى بن معين عن مغيرة بن زياد الموصلي فقال : ليس به بأس ، له حديث واحد منكر . قال عبد الله : وقال أبي : كل حديث رفعه المغيرة بن زياد فهو منكر . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي ، عن عطاء وعبادة بن نسي . روى عنه الثوري . قال وكيع : وكان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب . ثنا علي بن أحمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى بن معين عن مغيرة بن زياد فقال : ليس به بأس ، ثقة . وقال النسائي : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي يروي عن عطاء ، ليس بالقوي . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا نضر بن علي ، ثنا أبو داود ، عن المغيرة بن زياد ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بواحدة . ثنا الحسن بن علويه القطان ، ثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، أخبرنا الفضل بن موسى عن المغيرة بن زياد قال : سمعت عطاء يقول : سمعت ابن عباس يقول : سمعت أسامة بن زيد يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ربا إلا في النسيئة . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير ، ثنا معافى بن عمران ، عن المغيرة بن زياد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض المشركين ؛ كراهية أن ينالوا منه شيئا . ثنا الوليد بن حماد الرملي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا محمد بن شعيب ، عن المغيرة بن زياد ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العصا والسوط والحبل وأشباهه يلتقطه الرجل ينتفع به . ثنا جعفر بن أحمد بن عاصم ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن شعيب : أخبرني رجل : حدثني أبو سلمة المغيرة بن زياد ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكر نحوه ، ولم يذكر الحبل . ثنا محمد بن أحمد بن بخيت ، ثنا محمد بن ثواب ، ثنا أسباط ، ثنا المغيرة بن زياد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ، ومن لم يوتر فليس منا . قال الشيخ : وللمغيرة غير ما ذكرت عن عطاء وغيره ، وأروى الناس عنه معافى بن عمران الموصلي ؛ لأن مغيرة بن زياد موصلي ، وحديث عطاء عن ابن عباس في الجنازة تمر وهو غير متوضئ . روى هذا الحديث وكيع ، عن معافى بن عمران ، عن مغيرة ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثناه بعض شيوخنا ، عن عثمان بن سعيد ، عن وكيع . وابن حنبل ينكره عليه من قول ابن عباس . والذي قال : إنه يروي عن عطاء ، عن عائشة : من صلى اثنتي عشرة ركعة ، مشهور عن معافى ابن عمران ، عن المغيرة بن زياد . وعامة ما يرويه مغيرة بن زياد مستقيم ، إلا أنه يقع في حديثه كما يقع هذا في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به عندي .

تاريخ الإسلام▼

المغيرة بن زياد ، أبو هاشم الموصلي

الجزء 4 · الصفحة 231

377 – 4 : المغيرة بن زياد ، أبو هاشم الموصلي . عن عكرمة ، وعطاء بن أبي رباح ، ونافع ، وعبادة بن نسي ، وقيل : إنه رأى أنس بن مالك . وعنه سفيان ، والمعافى بن عمران ، والخريبي ، وأبو عاصم ، ووكيع ، وعمر بن أيو ب الموصلي ، وطائفة . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال أبو داود : صالح الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه جماعة . وقال ابن عدي : لا بأس به عندي . قال أحمد : ضعيف ، كل حديث رفعه فهو منكر ، ومغيرة مضطرب الحديث . وكيع : حدثنا المغيرة بن زياد ، عن عطاء ، عن ابن عباس : ليس على النائم جالسا وضوء حتى يضع جنبه ، أنكره القطان ، وقال : إنما ذا قول عطاء حدثناه ابن جريج عنه . وقال أحمد بن حنبل : روى عن عطاء ، عن ابن عباس في الرجل تمر به الجنازة ، قال : يتيمم ويصلي ، وهذا رواه ابن جريج ، وعبد الملك عن عطاء ، قوله . وروى عن عطاء عن عائشة : " من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ، والناس يروونه عن عطاء عن عنبسة عن أم حبيبة . وروى عن عطاء ، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقصر الصلاة في السفر ويتم ، وهذا رواه الناس عن عطاء ، كانت عائشة توفي الصلاة في السفر وتصوم . قال البخاري : قال وكيع : كان المغيرة بن زياد ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب . فأما أبو عبد الله الحاكم فزلق لسانه ، وقال : لم يختلفوا في تركه . قلت : بل لم يتركه أحد . مات سنة اثنتين وخمسين ومائة . قال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وروى ابن أبي خيثمة ، وعباس ، وأحمد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مغيرة بن زياد الموصلي أبو هشام

الجزء 8 · الصفحة 222

998 - مغيرة بن زياد الموصلي أبو هشام ، روى عن عطاء ، ومكحول ، ونافع ، وعبادة بن نسي ، روى عنه الثوري ، ووكيع ، وحميد الرؤاسي ، وإسحاق بن سليمان ، ومعافى بن عمران ، وعمر بن أيوب ، وإبراهيم بن موسى الزيات ، وعصام بن عبد الكريم ، وأبو عاصم النبيل سمعت أبي يقول ذلك [ قلت : وروى عنه أبو خالد الأحمر ] ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول قال وكيع : مغيرة بن زياد الموصلي ثقة . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : مغيرة بن زياد مضطرب الحديث [ منكر الحديث ] ، وروى عن عطاء ، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ، ويروونه عن عطاء ، عن عنبسة ، عن أم حبيبة ، وروى عن عطاء ، عن ابن عباس في الرجل يكون في الجنازة ، وهو غير متوضئ قال : يتيمم ، وأحاديثه [ أحاديث ] مناكير . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن مغيرة بن زياد فقال : ليس به بأس ، له حديث واحد منكر ، نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد فقالا : شيخ ، قلت يحتج بحديثه ؟ قالا : لا ، وقال أبي : هو صالح صدوق ليس بذاك [ بذاك ] القوي بابة مجالد ، وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء . فسمعت أبي يقول يحول اسمه من كتاب الضعفاء .

سير أعلام النبلاء▼

الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ ( 4 ) الْإِمَامُ الْعَالِمُ ، مُحَدِّثُ الْجَزِيرَةِ أَبُو هَاشِمٍ الْمَوْصِلِيُّ

الجزء 7 · الصفحة 197

74 - الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ ( 4 ) الْإِمَامُ الْعَالِمُ ، مُحَدِّثُ الْجَزِيرَةِ أَبُو هَاشِمٍ الْمَوْصِلِيُّ . رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِيمَا قِيلَ . وَحَدَّثَ عَنْ : عِكْرِمَةَ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ . وَعَنْهُ : الثَّوْرِيُّ ، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، وَوَكِيعٌ ، وَالْخُرَيْبِيُّ ، وَأَبُو عَاصِمٍ ، وَعُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : صَالِحُ الْحَدِيثِ ، وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ أَحْمَدُ : ضَعِيفٌ ، كُلُّ حَدِيثٍ رَفَعَهُ مُنْكَرٌ . وَرَوَى عَبَّاسٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى : ثِقَةٌ . وَأَمَّا الْحَاكِمُ ، فَزَلِقَ وَقَالَ : لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي تَرْكِهِ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ .

ثقة(10)ذكره العقيلي في الضعفاء(6)صدوق صالح(3)في حديثه اضطراب(3)وثقه(3)شيخ لا يحتج بحديثه(2)يحول من كتاب الضعفاء(2)كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف(2)ضعيف يحدث بمناكيرلا بأس بهليس بالقويليس بالقوي يعتبر بهليس بالمتين عندهمليس به بأسمنكر الحديثمنكر الحديث مضطرب الحديثأحاديثه مناكيريعتبر بهتركوهثقة ليس به بأسذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاءذكره ابن شاهين في الثقاتصالحصالح صدوق ليس بذاك القويصدوق له أوهام
ليس بالمتين عندهم

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم

ليس بالمتين عندهم

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم .

ذكره العقيلي في الضعفاء

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

صالح صدوق ليس بذاك القوي

وقال أبي : هو صالح صدوق ليس بذاك [ بذاك ] القوي بابة مجالد

في حديثه اضطراب

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي ، بابة مجالد ، يحول اسمه من كتاب "الضعفاء" للبخاري . وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب .

يحول من كتاب الضعفاء

وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء . فسمعت أبي يقول يحول اسمه من كتاب الضعفاء .

صدوق صالح

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، قال : وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي بابة مجالد . وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول اسمه من كتاب الضعفاء .

شيخ لا يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد فقالا : شيخ ، قلت يحتج بحديثه ؟ قالا : لا ،

صالح

وقال أبو داود : صالح .

صالح

وقال أبو داود : صالح

شيخ لا يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد فقالا : شيخ ، قلت يحتج بحديثه ؟ قالا : لا ،

في حديثه اضطراب

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي ، بابة مجالد ، يحول اسمه من كتاب "الضعفاء" للبخاري . وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب .

ذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء

وفي كتاب البرذعي فيما نسخه من كتاب أبي زرعة في « أسامي الضعفاء » ومن تكلم فيهم من المحدثين : مغيرة بن زياد في حديثه اضطراب .

في حديثه اضطراب

وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب

صدوق صالح

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، قال : وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي بابة مجالد . وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول اسمه من كتاب الضعفاء .

منكر الحديث مضطرب الحديث

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : مغيرة بن زياد مضطرب الحديث [ منكر الحديث ] ، وروى عن عطاء ، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ، ويروونه عن عطاء ، عن عنبسة ، عن أم حبيبة ، وروى عن عطاء ، عن ابن عباس في الرجل يكون في الجنازة ، وهو غير متوضئ قال : يتيمم ، وأحاديثه [ أحاديث ] مناكير .

منكر الحديث مضطرب الحديث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب الحديث منكر الحديث أحاديثه مناكير

ثقة

وقد قال صالح بن أحمد عن أبيه : ثقة

قال عبد الله : وقال أبي : كل حديث رفعه المغيرة بن زياد فهو منكر .

ضعيف يحدث بمناكير

ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله بن أحمد : سمعت أبي وسألته عن المغيرة بن زياد فقال : ضعيف الحديث ، حدث بأحاديث مناكير . وفي موضع آخر : مضطرب الحديث . وفي موضع آخر : سمعت أبي يقول : وذكر مغيرة بن زياد ، فقال : أحاديثه مناكير .

ثقة

وقال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث جدا ، وكل حديث رفعه فهو منكر ، وفي رواية ابنه صالح بن أحمد : ثقة ، ولما سأله أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي عنه لين أمره

ثقة

وقال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث جدا ، وكل حديث رفعه فهو منكر ، وفي رواية ابنه صالح بن أحمد : ثقة ، ولما سأله أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي عنه لين أمره

منكر الحديث مضطرب الحديث

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : مضطرب الحديث منكر الحديث ، أحاديثه مناكير

وثقه

وثقه ابن معين وجماعة ، وقال أحمد : منكر الحديث

ذكره العقيلي في الضعفاء

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف

وفي كتاب ابن حبان والجوزقاني : كان يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به من الروايات ، وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات ، والاعتبار بما يوافق الثقات في الروايات .

كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف

قد قال فيه ابن حبان : كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف ، ولكن نقل الإجماع على تركه مردود

في حديثه اضطراب

وقال غيره : في حديثه اضطراب

صدوق له أوهام

صدوق له أوهام

منكر الحديث

وقال ابن حزم : منكر الحديث .

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتابه « الثقات »

ذكره العقيلي في الضعفاء

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

وقال ابن عبد البر : هذا الحديث معدود في مناكيره

لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به عندي .

لا بأس به

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به

أحاديثه مناكير

أحاديثه مناكير

قال الشيخ : وللمغيرة غير ما ذكرت عن عطاء وغيره ، وأروى الناس عنه معافى بن عمران الموصلي ؛ لأن مغيرة بن زياد موصلي ، وحديث عطاء عن ابن عباس في الجنازة تمر وهو غير متوضئ . روى هذا الحديث وكيع ، عن معافى بن عمران ، عن مغيرة ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثناه بعض شيوخنا ، عن عثمان بن سعيد ، عن وكيع . وابن حنبل ينكره عليه من قول ابن عباس . والذي قال : إنه يروي عن عطاء ، عن عائشة : من صلى اثنتي عشرة ركعة ، مشهور عن معافى ابن عمران ، عن المغيرة بن زياد . وعامة ما يرويه مغيرة بن زياد مستقيم ، إلا أنه يقع في حديثه كما يقع هذا في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به عندي

وفي « سؤالات مسعود الحاكم » : حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . ولما ذكر ابن عدي كلام الحاكم قال : في كلامه هذا تجازف ، وفي أحاديث المغيرة لمن تدبره جملة من المناكير

ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي ، عن عطاء وعبادة بن نسي . روى عنه الثوري . قال وكيع : وكان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب

وثقه

وفي كتاب أبي الفرج : وثقه أبو الفتح الأزدي

يحول من كتاب الضعفاء

وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء . فسمعت أبي يقول يحول اسمه من كتاب الضعفاء .

ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي ، عن عطاء وعبادة بن نسي . روى عنه الثوري . قال وكيع : وكان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب

صدوق صالح

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، قال : وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي بابة مجالد . وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول اسمه من كتاب الضعفاء .

كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف

وفي كتاب ابن حبان والجوزقاني : كان يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به من الروايات ، وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات ، والاعتبار بما يوافق الثقات في الروايات .

وفي « سؤالات مسعود الحاكم » : حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . ولما ذكر ابن عدي كلام الحاكم قال : في كلامه هذا تجازف ، وفي أحاديث المغيرة لمن تدبره جملة من المناكير

وقال الحاكم أبو عبد الله : المغيرة بن زياد يقال له : أبو هشام المكفوف ، صاحب مناكير ، لم يختلفوا في تركه ، يقال : إنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث موضوع ، ويقال : إنه حدث عن عطاء ، وأبي الزبير بجملة من المناكير . قال المزي : في هذا القول نظر ؛ فإنا لا نعلم أحدا قال : إنه متروك ، ولعله اشتبه على الحاكم بأصرم بن حوشب ، فإنه يكنى أبا هشام أيضا ، وهو من المتروكين

تركوه

وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : المغيرة بن زياد يقال له أبو هشام المكفوف صاحب مناكير ، لم يختلفوا في تركه ، ويقال : إنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث موضوع ، ويقال : إنه حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . وفي هذا القول نظر ، فإن جماعة من أهل العلم قد وثقوه كما تقدم ، ولا نعلم أحدا منهم قال : إنه متروك الحديث ، ولعله اشتبه عليه بغيره ، فإن أصرم بن حوشب يكنى أبا هشام أيضا ، وهو من الضعفاء المتروكين ، فلعله اشتبه عليه به ، والله أعلم .

ليس بالقوي يعتبر به

وقال الدارقطني : ليس بالقوي يعتبر به

يعتبر به

وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وفي رواية البرقاني : يعتبر به

ذكره العقيلي في الضعفاء

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

ثقة

وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس

ثقة

وقال العجلي ، وابن عمار ويعقوب بن سفيان : ثقة

ذكره العقيلي في الضعفاء

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

ثقة

وقال العجلي ، وابن عمار ويعقوب بن سفيان : ثقة

ثقة

وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس

ثقة

وفي قول المزي : قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة ، وقال غيره : في حديثه اضطراب ، نظر ؛ لأن الذي في « تاريخ البخاري » في عدة نسخ : وقال عمرو : في حديثه اضطراب .

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي .

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي

ليس بالقوي

وقال النسائي : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي يروي عن عطاء ، ليس بالقوي .

ثقة

وقال العجلي ، وابن عمار ويعقوب بن سفيان : ثقة

وقال ابن عمار : كان تاجرا ، وما كان أكثر روايته عن عطاء

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ما كان أكثر روايته عن عطاء ، كان يحج كثيرا ، وكان تاجرا يتجر إلى أذربيجان والشام ، يجلب الغنم ، فسمع من مكحول

ثقة

وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس

ذكره العقيلي في الضعفاء

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي ، عن عطاء وعبادة بن نسي . روى عنه الثوري . قال وكيع : وكان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب

ثقة

وقال البخاري : قال وكيع : كان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب .

ثقة

وفي قول المزي : قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة ، وقال غيره : في حديثه اضطراب ، نظر ؛ لأن الذي في « تاريخ البخاري » في عدة نسخ : وقال عمرو : في حديثه اضطراب .

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول قال وكيع : مغيرة بن زياد الموصلي ثقة .

ثقة

قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة

وقال يحيى بن سعيد القطان : حديثه في التفهيم منكر

ثقة

وقال يحيى بن سعيد : يقولون أنه ثقة ، ولكن هذا يعني حديثه التيمم منكر .

ثقة

وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس

ثقة ليس به بأس

وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة ليس به بأس

ثقة ليس به بأس

وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة ليس به بأس

وثقه

وثقه ابن معين وجماعة ، وقال أحمد : منكر الحديث

ليس به بأس

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن مغيرة بن زياد فقال : ليس به بأس ، له حديث واحد منكر

ليس به بأس

وعن يحيى بن معين : ليس به بأس له حديث واحد منكر

ثقة

وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس

ليس به بأس

ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله قال : سألت يحيى بن معين عن مغيرة بن زياد الموصلي فقال : ليس به بأس ، له حديث واحد منكر .

ثقة

ثنا علي بن أحمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى بن معين عن مغيرة بن زياد فقال : ليس به بأس ، ثقة .

ثقة

وقال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، وابن عمار الموصلي ، ويعقوب بن سفيان . وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس

ليس به بأس

وعن يحيى بن معين : ليس به بأس . له حديث واحد منكر

قال أبو زكريا : يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه « طبقات المحدثين من أهل الموصل » - الذي ما نقل منه المزي إلا بوساطة الخطيب ، ولما لم يذكره الخطيب لم يذكر منه شيئا ولا ألم به جملة : قال أبو زكريا : المغيرة بن زياد بن المخارق بن عبد الله البجلي أبو هاشم ، أخبرني المغيرة بن الخضر بن زياد ، عن أبيه ، عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم الموصل من بجيلة ، وأن المخارق بن عبد الله جد المغيرة شهد مع جرير بن عبد الله فتح ذي الخلصة ، فقلت للمغيرة : أنتم من أنفس بجيلة ، قال : كذلك سمعنا أشياخنا يقولون ، ثنا أحمد بن علي السعدي ، أبنا أبو ثابت الخطاب ، ثنا وكيع ، ثنا المغيرة بن زياد ، وكان عبدا صالحا ، ومات المغيرة بن زياد سنة ثنتين وخمسين ومائة ، وعني بطلب العلم ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنس بن مالك ، وقال : سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا إيمان لمن لا أمانة له » . وروى عنه عمرو بن قيس الملائي ، وحماد بن سلمة ، وقيس بن الربيع ، والوضاح أبو عوانة ، وأبو عاصم النبيل .

وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " طبقات أهل الموصل " : مغيرة بن زياد بن مخارق بن عبد الله البجلي ، أبو هاشم ، قلت للمغيرة بن الخضر بن زياد بن مغيرة بن زياد : أنتم من أنفس بجيلة ؟ قال : كذلك سمعت أشياخنا يقولون . قال : وكان المغيرة بن زياد ممن يجيء لطلب العلم ، ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنسا

روى عنه(18)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث