تسلسل الأحكام العلمية على مسلم بن خالد الزنجي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: فقيه ، صدوق كثير الأوهام
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت مشايخ مكة يقولون : كان لمسلم بن خالد حلقة أيام ابن جريج ، وكان يطلب ويستمع ولا يكتب ، فلما احتيج إليه وحدث كان يأخذ سماعه الذي قد غاب عنه ، يعني فضعف حديثه لذلك
وقال الساجي : صدوق ، كثير الغلط ، صاحب رأي وفقه . حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان مسلم بن خالد ثقة صالح الحديث ، وكان يرى القدر ، قال أبو يحيى : قد روى عنه ما ينفي القدر ، ثنا بدر بن مجاهد ، ثنا سليمان بن داود قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : أتيته - يعني مسلما - لأكتب عنه ، فسمعت من منزله صوت غناء ، وكان معي جالسا على بابه ، فصاح عليه ، فكف ، ثم عاد إلى الغناء ، فصاح عليه ، ثم قام فدخل ، فخرج أسود ، فقال : هو الله إذا ذهبتم يقترح علينا الأصوات . قال أبو يحيى : ثنا أبو داود وأحمد ابن مدرك ، سمعنا قتيبة قال : رأيت الشافعي ومحمد بن الحسن في حلقة الزنجي .
وقال ابن سعد أيضا : حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، قال : كان الزنجي بن خالد فقيها عابدا يصوم الدهر ، ويكنى أبا خالد ، وتوفي بمكة سنة ثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وداود العطار أروج في الحديث منه
ذكر المزي عن ابن سعد أنه قال : داود العطار أروج في الحديث منه ، وليس جيدا ؛ إنما هو أرفع منه ، على ذلك تضافرت نسخ « الطبقات » ، زاد : وهو مولى موالاة لا عتاقة
وقال ابن سعد : وتوفي في خلافة هارون سنة ثمانين ومائة بمكة ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وكان داود العطار أروج في الحديث منه
[ وقال عباس الدوري وابن خيثمة عن ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي مريم عنه : ليس به بأس ] .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن معين : [ ضعيف ]
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس : سمعت يحيى يقول : الزنجي بن خالد ثقة ، وهو صالح الحديث .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مسلم بن خالد الزنجي ثقة
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان : قلت ليحيى بن معين : فالزنجي ؟ قال : ثقة . عثمان في الزنجي ، والقداح - ليسا بذاك .
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ثقة
ثنا علي بن أحمد ، ثنا ابن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : مسلم بن خالد الزنجي ليس به بأس .
حدثنا أحمد بن محرز : سمعت يحيى بن معين يقول : كان مسلم بن خالد ثقة صالح الحديث
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال الساجي : صدوق ، كثير الغلط ، صاحب رأي وفقه . حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان مسلم بن خالد ثقة صالح الحديث ، وكان يرى القدر ، قال أبو يحيى : قد روى عنه ما ينفي القدر ، ثنا بدر بن مجاهد ، ثنا سليمان بن داود قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : أتيته - يعني مسلما - لأكتب عنه ، فسمعت من منزله صوت غناء ، وكان معي جالسا على بابه ، فصاح عليه ، فكف ، ثم عاد إلى الغناء ، فصاح عليه ، ثم قام فدخل ، فخرج أسود ، فقال : هو الله إذا ذهبتم يقترح علينا الأصوات . قال أبو يحيى : ثنا أبو داود وأحمد ابن مدرك ، سمعنا قتيبة قال : رأيت الشافعي ومحمد بن الحسن في حلقة الزنجي .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين ، وأبو جعفر النفيلي ، وأبو داود : ضعيف
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : قال علي ابن المديني : مسلم بن خالد ليس بشيء
أخبرنا المرزباني : حدثني أبو العباس القرشي قال : سمعت علي بن المديني يقول : الزنجي بن خالد منكر الحديث ، ما كتبت عنه ، وما كتبت عن رجل عنه .
وقال ابن المديني : ليس بشيء
وقال علي ابن المديني : ليس بشيء
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين ، وأبو جعفر النفيلي ، وأبو داود : ضعيف
وقال الساجي : صدوق ، كثير الغلط ، صاحب رأي وفقه . حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان مسلم بن خالد ثقة صالح الحديث ، وكان يرى القدر ، قال أبو يحيى : قد روى عنه ما ينفي القدر ، ثنا بدر بن مجاهد ، ثنا سليمان بن داود قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : أتيته - يعني مسلما - لأكتب عنه ، فسمعت من منزله صوت غناء ، وكان معي جالسا على بابه ، فصاح عليه ، فكف ، ثم عاد إلى الغناء ، فصاح عليه ، ثم قام فدخل ، فخرج أسود ، فقال : هو الله إذا ذهبتم يقترح علينا الأصوات . قال أبو يحيى : ثنا أبو داود وأحمد ابن مدرك ، سمعنا قتيبة قال : رأيت الشافعي ومحمد بن الحسن في حلقة الزنجي .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : مسلم بن خالد الزنجي كذا وكذا
ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله عن أبيه قال : مسلم بن خالد كذا وكذا .
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : مسلم بن خالد كذا وكذا
وذكره ابن البرقي في "باب من نسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه "
وقال البخاري : منكر الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مسلم بن خالد أبو خالد ، عن ابن جريج وهشام بن عروة - منكر الحديث ، ليس بشيء .
وذكره البرقي في باب « من نسب إلى الضعف في الرواية ممن يكتب حديثه » . وفي كتاب [ ] : يكنى أبا عبد الله أيضا .
وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي ، منكر الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، تعرف وتنكر
وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي ، منكر الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، تعرف وتنكر
وثق ، وضعفه أبو داود لكثرة غلطه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسلم بن خالد الزنجي فقال : ليس بذاك القوي منكر الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، تعرف ، وتنكر
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين ، وأبو جعفر النفيلي ، وأبو داود : ضعيف
وقال يعقوب : سمعت مشايخ مكة شرفها الله تعالى يقولون : كانت له حلقة أيام ابن جريج ، وكان يطلب ويسمع ، ولا يكتب ، ويجعل سماعه سفتجة ، فلما احتيج إليه وحدث كان يأخذ سماعه الذي قد غاب عنه
وقال عثمان ابن سعيد الدارمي : يقال في الزنجي : ليس بذاك في الحديث
قال عثمان : ويقال : إنه ليس بذاك في الحديث
وقال إبراهيم الحربي : إنما سمي الزنجي لأنه كان أشقر كالبصلة ، وكان فقيه أهل مكة
[ وقال النسائي : ليس بالقوي ]
وقال النسائي : مسلم بن خالد الزنجي ضعيف .
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال الساجي : صدوق كان كثير الغلط ، وكان يرى القدر . قال الساجي : وقد روي عنه ما ينفي القدر
وقال الساجي : صدوق ، كثير الغلط ، صاحب رأي وفقه . حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان مسلم بن خالد ثقة صالح الحديث ، وكان يرى القدر ، قال أبو يحيى : قد روى عنه ما ينفي القدر ، ثنا بدر بن مجاهد ، ثنا سليمان بن داود قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : أتيته - يعني مسلما - لأكتب عنه ، فسمعت من منزله صوت غناء ، وكان معي جالسا على بابه ، فصاح عليه ، فكف ، ثم عاد إلى الغناء ، فصاح عليه ، ثم قام فدخل ، فخرج أسود ، فقال : هو الله إذا ذهبتم يقترح علينا الأصوات . قال أبو يحيى : ثنا أبو داود وأحمد ابن مدرك ، سمعنا قتيبة قال : رأيت الشافعي ومحمد بن الحسن في حلقة الزنجي .
وذكره أبو العرب والبلخي والعقيلي في « جملة الضعفاء » .
وذكره أبو العرب والبلخي والعقيلي في « جملة الضعفاء » .
قال ابن أبي حاتم : الزنجي إمام في الفقه والعلم ، كان أبيض مشربا حمرة ، وإنما قيل له الزنجي ؛ لمحبته التمر ، قالت له جاريته : ما أنت إلا زنجي ؛ لأكل التمر ، فبقي عليه هذا اللقب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : الزنجي إمام في الفقه والعلم ، كان أبيض مشربا حمرة ، وإنما لقب بالزنجي لمحبته التمر . قالت له جاريته : ما أنت إلا زنجي لأكل التمر ، فبقي عليه هذا اللقب
وذكره أبو العرب والبلخي والعقيلي في « جملة الضعفاء » .
وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من فقهاء أهل الحجاز ، ومنه تعلم الشافعي الفقه ، وإياه كان يجالس قبل أن يلقى مالك بن أنس ، وكان مسلم بن خالد يخطئ أحيانا
وكان من فقهاء أهل الحجاز ، ومنه تعلم الشافعي الفقه ، وإياه كان يجالس قبل أن يلقى مالك بن أنس ، وكان مسلم يخطئ أحيانا
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من فقهاء الحجاز ، ومنه تعلم الشافعي الفقه قبل أن يلقى مالكا ، وكان مسلم بن خالد يخطئ أحيانا ، ومات سنة تسع وسبعين ، وقيل سنة ثمانين ومائة .
قال الشيخ : وهذان الحديثان عن العلاء غير محفوظين ، يرويهما مسلم عنه . ولمسلم غير ما ذكرت من الحديث ، وهو حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال الدارقطني : ثقة ، حكاه ابن القطان
وفي كتاب « الوهم والإيهام » عن الدارقطني : مسلم بن خالد ثقة .
وأبو حفص ابن شاهين في « جملة الثقات » .
وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم .
وقال ابن السمعاني : اختلف فيه .
وقال الأشبيلي : لا يحتج به .