تسلسل الأحكام العلمية على مسعر بن كدام
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت فاضل
وقال محمد بن مسعر : كان أبي لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن .
وقال معن المسعودي : ما رأيت مسعرا في يوم إلا وهو فيه أفضل [ من اليوم الذي كان بالأمس ]
وقال شريك : سمعت مسعر يقرأ على عاصم فيلحن ، فقال له عاصم : أرغلت يا أبا سلمة ؟
وقال هشام بن عروة : ليس أحد أعجب إلي من ذاك المصدق الرأس - يعني مسعر
قال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب ، ومن ذاك الرواسي ، يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا
وقال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب السختياني ، ومن ذاك الرواسي ؛ يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا
وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالكوفة مثل ذاك الرؤاسي ، يعني مسعرا وكان رأسه طويلا ، ولما قدم أبو مسلم للحج ودخل مسجد الكوفة خرج الناس هربا منه ، وبقى مسعر ، فأرسل إليه رجلا على رأسه يسأله من هو ؟ فقال : قل له : مسعر بن كدام ، فلما قال لأبي مسلم ذاك ، قال : نعم ، فإذا هو يعرفه
وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان الأعمش يقول : شيطان مسعر يستضعفه يشككه في الحديث ، وكان يقول الشعر
وقال أبو نعيم : لقيت الثوري يوم مات مسعر ، فأخذت بيده فقلت : يا أبا عبد الله ، ألا تحضر جنازة مسعر ! فنثر يده من يدي ، ومضى ولم يشهد الجنازة
وقال الخريبي عن الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا عنه مسعرا
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف
وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر وكان من خيارهم ، فما شهد سفيان جنازته ، يعني من أجل الإرجاء .
وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان شعبة وسفيان إذا اختلفنا قال اذهب بنا إلى الميزان مسعر
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان شعبة وسفيان إذا اختلفنا قال اذهب بنا إلى الميزان مسعر
وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف
وقال شعبة : مسعر في الكوفيين كابن عون في البصريين ، وفيه يقول ابن المبارك : من كان ملتمسا جليسا صالحا فليأت حلقة مسعر بن كدام في أبيات
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني سليمان بن عبد الجبار ، سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف .
وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف
وقال شعبة : كنا نسميه المصحف من إتقانه
وقال أبو داود : قال شعبة : كل قد أخذ عليه غير مسعر
وفي « تاريخ العجلي » : قال عبد الله بن المبارك : ألا اقتديتم بسفيان ومسعركم وبابن مغول ، إذ يجهدهم الورع
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع : شك مسعر كيقين رجل
وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع : شك مسعر كيقين غيره
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال : قال سفيان - يعني ابن عيينة كان مسعر عندنا من معادن الصدق
وقال عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان بن عيينة : كان مسعر عندنا من معادن الصدق
وقال عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة : كان من معادن الصدق
قال القطان : ما رأيت مثله
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أثبت هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال : ما رأيت مثل مسعر ، كان مسعر من أثبت الناس
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة ، فقال له أحمد بن حنبل : كان ثقة ، قال : كان مؤدبا ، وكان خيارا . الثقة شعبة ، ومسعر
وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أثبت ؛ هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال : ما رأيت مثل مسعر ، كان من أثبت الناس
وفي « تاريخ ابن خيثمة » : قال يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أهون عليه من أن يدفع له الشيء لم يسمعه من مسعر
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل [ قال ] نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى بن سعيد القطان : أيما أثبت هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال ما رأيت [ مثل ] مسعر ، كان مسعر من أثبت الناس
وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت مثله ، كان من أثبت الناس
قال محمد بن بشر : كان عند مسعر ألف حديث أو أقل من ألف حديث فكتبتها إلا عشرة
وقال الهيثم : لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع ، وكانت له أم عابدة ، وكان يحمل معها لبدا ، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد ، فيبسط لها اللبد ، فتقوم وتصلي ، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي ، ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم ، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها ، ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد ، وكان مرجئا ، فلما مات لم يشهده الثوري والحسن ابن صالح بن حي .
سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : كان مسعر بن كدام يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه
وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، قلت : ما تقول أنت يا أبا نعيم ! فنظر إلي نظرا منكرا ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر بن كدام ، وكان من خيارهم وسفيان وشريك شاهدان فما حضرا جنازته
وقال أبو زرعة الدمشقي . ] سمعت أبي نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد
وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر وكان من خيارهم ، فما شهد سفيان جنازته ، يعني من أجل الإرجاء .
وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : [ مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة
وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ، ثم سفيان ثم شعبة
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : مسعر ثقة .
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال أبو طالب عن أحمد : كان ثقة خيارا حديثه حديث أهل الصدق
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان مسعر ثقة خيار حديثه حديث أهل الصدق
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان ثقة خيارا حديثه حديث أهل الصدق
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ؟!
وقال ابن عمار : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ! وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : ثقة . قال : وسئل أبي عن مسعر وسفيان فقال : مسعر أعلى إسنادا وأجود حديثا وأتقن ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان يسمى الميزان
وقال عمرو بن علي : سمعت ابن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة ، فقال له أحمد بن حنبل : كان ثقة وكان مؤدبا وكان خيارا ، الثقة شعبة ومسعر
وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان الأعمش يقول : شيطان مسعر يستضعفه يشككه في الحديث ، وكان يقول الشعر
وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان الأعمش يقول : شيطان مسعر يستضعفه فيشككه في الحديث ، وكان يقول الشعر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ثقة ، وسئل أبي عن مسعر ، وسفيان فقال : مسعر أتقن وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد
قال أبو زرعة : لم يسمع من عاصم بن عبيد الله شيئا
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مسعر فقال : كوفي ثقة
قال أبو داود : ومسعر قد خولف في أشياء
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري فقال : الحكم لمسعر فإنه المصحف
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ ، روى مسعر عن مائة لم يرو عنهم سفيان
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسعر بن كدام إذ اختلف الثوري ، ومسعر ؟ فقال : يحكم لمسعر فإنه قيل : مسعر مصحف .
وقال الآجري عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ روى عن مائة لم يرو عنهم سفيان
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري ، قال : الحكم لمسعر ؛ فإنه المصحف .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مسعر ، وسفيان الثوري ، فقال : مسعر أتقن ، وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا من الثوري ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ثقة ، وسئل أبي عن مسعر ، وسفيان فقال : مسعر أتقن وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد
قال المنتجالي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وكان كثير الشك ، وكان يتوهم عليه شيء من الإرجاء ، ولم يكن يتكلم فيه ولا يظهره ، ولم يحضر سفيان جنازته ، فما أدري عمدا تركها أو شغله عنها شاغل ، وقد روى عنه سفيان بن سعيد
ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان مرجئا ، ثبتا في الحديث ، سمعت ابن قحطبة ، سمعت نصر بن علي ، سمعت عبد الله بن داود يقول : كان مسعر يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه .
وكان مرجئا ، ثبتا في الحديث
وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال : كان مرجئا ثبتا في الحديث ، سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود يقول : كان مسعر يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات