تسلسل الأحكام العلمية على مسعر بن كدام

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(7)
المصحف(4)
ثقة ثبت(3)
مرجئ(2)
أحد الأعلام(2)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
كان شكاكا في حديثه(1)
ما رأيت مثله قط(1)
من أثبت الناس(1)
من العباد(1)
من معادن الصدق(1)
ثبت مرجئ(1)
ثقة خيار حديثه حديث أهل الصدق(1)
حجة(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت فاضل

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال محمد بن مسعر : كان أبي لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن .

٢
القرن ٢ الهجري
(34 رأي)
معن بن عبد الرحمن المسعوديت 121 هـ : 130 هـهـكبار السابعة

وقال معن المسعودي : ما رأيت مسعرا في يوم إلا وهو فيه أفضل [ من اليوم الذي كان بالأمس ]

عاصم بن بهدلةت 127 هـ ، أو : 128 هـهـالسادسة

وقال شريك : سمعت مسعر يقرأ على عاصم فيلحن ، فقال له عاصم : أرغلت يا أبا سلمة ؟

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة

وقال هشام بن عروة : ليس أحد أعجب إلي من ذاك المصدق الرأس - يعني مسعر

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة

قال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب ، ومن ذاك الرواسي ، يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة

وقال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب السختياني ، ومن ذاك الرواسي ؛ يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة

وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالكوفة مثل ذاك الرؤاسي ، يعني مسعرا وكان رأسه طويلا ، ولما قدم أبو مسلم للحج ودخل مسجد الكوفة خرج الناس هربا منه ، وبقى مسعر ، فأرسل إليه رجلا على رأسه يسأله من هو ؟ فقال : قل له : مسعر بن كدام ، فلما قال لأبي مسلم ذاك ، قال : نعم ، فإذا هو يعرفه

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة
ثقة ثبت

وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان الأعمش يقول : شيطان مسعر يستضعفه يشككه في الحديث ، وكان يقول الشعر

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أبو نعيم : لقيت الثوري يوم مات مسعر ، فأخذت بيده فقلت : يا أبا عبد الله ، ألا تحضر جنازة مسعر ! فنثر يده من يدي ، ومضى ولم يشهد الجنازة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال الخريبي عن الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا عنه مسعرا

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
المصحف

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
مرجئ

وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر وكان من خيارهم ، فما شهد سفيان جنازته ، يعني من أجل الإرجاء .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
المصحف

وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان شعبة وسفيان إذا اختلفنا قال اذهب بنا إلى الميزان مسعر

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان شعبة وسفيان إذا اختلفنا قال اذهب بنا إلى الميزان مسعر

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
المصحف

وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة : مسعر في الكوفيين كابن عون في البصريين ، وفيه يقول ابن المبارك : من كان ملتمسا جليسا صالحا فليأت حلقة مسعر بن كدام في أبيات

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
المصحف

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني سليمان بن عبد الجبار ، سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
المصحف

وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
المصحف

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
المصحف

وقال شعبة : كنا نسميه المصحف من إتقانه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو داود : قال شعبة : كل قد أخذ عليه غير مسعر

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وفي « تاريخ العجلي » : قال عبد الله بن المبارك : ألا اقتديتم بسفيان ومسعركم وبابن مغول ، إذ يجهدهم الورع

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع : شك مسعر كيقين رجل

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع : شك مسعر كيقين غيره

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
من معادن الصدق

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال : قال سفيان - يعني ابن عيينة كان مسعر عندنا من معادن الصدق

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
من معادن الصدق

وقال عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان بن عيينة : كان مسعر عندنا من معادن الصدق

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
من معادن الصدق

وقال عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة : كان من معادن الصدق

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما رأيت مثله قط

قال القطان : ما رأيت مثله

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
من أثبت الناس

وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أثبت هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال : ما رأيت مثل مسعر ، كان مسعر من أثبت الناس

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ثقة

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة ، فقال له أحمد بن حنبل : كان ثقة ، قال : كان مؤدبا ، وكان خيارا . الثقة شعبة ، ومسعر

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
من أثبت الناس

وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أثبت ؛ هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال : ما رأيت مثل مسعر ، كان من أثبت الناس

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وفي « تاريخ ابن خيثمة » : قال يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أهون عليه من أن يدفع له الشيء لم يسمعه من مسعر

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
من أثبت الناس

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل [ قال ] نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى بن سعيد القطان : أيما أثبت هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال ما رأيت [ مثل ] مسعر ، كان مسعر من أثبت الناس

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
من أثبت الناس

وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت مثله ، كان من أثبت الناس

٣
القرن ٣ الهجري
(33 رأي)
محمد بن بشر بن الفرافصةت 203 هـهـالتاسعة

قال محمد بن بشر : كان عند مسعر ألف حديث أو أقل من ألف حديث فكتبتها إلا عشرة

الهيثم بن عدي المنبجيت 206 هـ ، أو : 207 هـهـ

وقال الهيثم : لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع ، وكانت له أم عابدة ، وكان يحمل معها لبدا ، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد ، فيبسط لها اللبد ، فتقوم وتصلي ، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي ، ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم ، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها ، ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد ، وكان مرجئا ، فلما مات لم يشهده الثوري والحسن ابن صالح بن حي .

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة
المصحف

سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : كان مسعر بن كدام يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، قلت : ما تقول أنت يا أبا نعيم ! فنظر إلي نظرا منكرا ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر بن كدام ، وكان من خيارهم وسفيان وشريك شاهدان فما حضرا جنازته

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
كان شكاكا في حديثه

وقال أبو زرعة الدمشقي . ] سمعت أبي نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
مرجئ

وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر وكان من خيارهم ، فما شهد سفيان جنازته ، يعني من أجل الإرجاء .

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : [ مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ، ثم سفيان ثم شعبة

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : مسعر ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أبو طالب عن أحمد : كان ثقة خيارا حديثه حديث أهل الصدق

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة خيار حديثه حديث أهل الصدق

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان مسعر ثقة خيار حديثه حديث أهل الصدق

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان ثقة خيارا حديثه حديث أهل الصدق

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ؟!

وقال ابن عمار : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ! وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : ثقة . قال : وسئل أبي عن مسعر وسفيان فقال : مسعر أعلى إسنادا وأجود حديثا وأتقن ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

إبراهيم بن سعيد الجوهريت 247 هـ ، أو 249 هـ ، أو في حدود 250 هـ ، أو 253 هـ ، أو 255 هـ ، أو 256 هـ ، ويقال : 244 هـهـالعاشرة

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان يسمى الميزان

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال عمرو بن علي : سمعت ابن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة ، فقال له أحمد بن حنبل : كان ثقة وكان مؤدبا وكان خيارا ، الثقة شعبة ومسعر

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان الأعمش يقول : شيطان مسعر يستضعفه يشككه في الحديث ، وكان يقول الشعر

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان الأعمش يقول : شيطان مسعر يستضعفه فيشككه في الحديث ، وكان يقول الشعر

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ثقة ، وسئل أبي عن مسعر ، وسفيان فقال : مسعر أتقن وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : لم يسمع من عاصم بن عبيد الله شيئا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مسعر فقال : كوفي ثقة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : ومسعر قد خولف في أشياء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
المصحف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري فقال : الحكم لمسعر فإنه المصحف

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ ، روى مسعر عن مائة لم يرو عنهم سفيان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
المصحف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسعر بن كدام إذ اختلف الثوري ، ومسعر ؟ فقال : يحكم لمسعر فإنه قيل : مسعر مصحف .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ روى عن مائة لم يرو عنهم سفيان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
المصحف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري ، قال : الحكم لمسعر ؛ فإنه المصحف .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مسعر ، وسفيان الثوري ، فقال : مسعر أتقن ، وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا من الثوري ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ثقة ، وسئل أبي عن مسعر ، وسفيان فقال : مسعر أتقن وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)

قال المنتجالي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وكان كثير الشك ، وكان يتوهم عليه شيء من الإرجاء ، ولم يكن يتكلم فيه ولا يظهره ، ولم يحضر سفيان جنازته ، فما أدري عمدا تركها أو شغله عنها شاغل ، وقد روى عنه سفيان بن سعيد

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان مرجئا ، ثبتا في الحديث ، سمعت ابن قحطبة ، سمعت نصر بن علي ، سمعت عبد الله بن داود يقول : كان مسعر يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه .

ابن حبانت 354 هـهـ
ثبت مرجئ

وكان مرجئا ، ثبتا في الحديث

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال : كان مرجئا ثبتا في الحديث ، سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود يقول : كان مسعر يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وأبي مرزوق ( ق ) على خلاف فيه

المزيت 742 هــهـ

قلت : وذكر المزي روايته عن إسماعيل بن كثير أبي هاشم المكي ، ثم قال : إن كان محفوظا

الذهبىت 748 هـهـ
من العباد

قلت : وكان من العباد القانتين

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة ثبت فاضل