تسلسل الأحكام العلمية على أبو الزبير المكي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعفه(9)
ثقة(5)
ثقة كثير الحديث(3)
كأنه ضعفه(3)
يكتب حديثه ولا يحتج به(2)
صدوق حجة في الأحكام(2)
لا يحتج به(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صدوق(1)
صدوق ثقة ، لا بأس به(1)
يحتاج إلى دعامة(1)
ثقة ثبت(1)
ترك حديثه(1)
كان أحفظنا للحديث(1)
كان أكمل الناس عقلا وأحفظهم(1)
لا تكتبوا عنه(1)
أثبت من(1)
ليس به بأس(1)
من الحفاظ(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
وثقوه واحتجوا به(1)
ثقة صدوق ، وإلى الضعف ما هو(1)
حافظ(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق إلا أنه يدلس

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال العلائي : حديثه عن ابن عمر ، وابن عباس ، وعائشة في صحيح مسلم

٢
القرن ٢ الهجري
(69 رأي)
عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة
ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة
كان أحفظنا للحديث

ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : أخبرت عن هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر [ ق 25 أ ] ابن عبد الله ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث

عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة

وقال هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا نكون عند جابر فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، فكان أبو الزبير أحفظنا

عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة

حدثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا هشيم ، أخبرنا حجاج ، حدثني ابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا إذا خرجنا من عند جابر تذاكرنا حديثه ، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث .

سليمان بن موسى الأشدقت 115 هـ ، أو 119 هـهـالخامسة
ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

يعلى بن عطاء الطائفيت 120 هـ ، أو بعدهاهـالرابعة
كان أكمل الناس عقلا وأحفظهم

ويروى عن يعلى بن عطاء قال : حدثني أبو الزبير وكان أكمل الناس عقلا ، وأحفظهم

يعلى بن عطاء الطائفيت 120 هـ ، أو بعدهاهـالرابعة
كان أكمل الناس عقلا وأحفظهم

وقال يعلى بن عطاء ، فيما روي عنه : حدثني أبو الزبير ، وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم

يعلى بن عطاء الطائفيت 120 هـ ، أو بعدهاهـالرابعة
كان أكمل الناس عقلا وأحفظهم

حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، ثنا النضر بن سلمة ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا صدقة بن هرمز ، ثنا يعلى بن عطاء ، حدثني أبو الزبير المكي ، وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم .

أبو الزبير المكيت قبل 126 هـ ، أو 128 هـهـالرابعة

حدثنا يحيى بن محمد بن عمران البالسي ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا سفيان ، سمعت أبا الزبير يقول : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث .

أبو الزبير المكيت قبل 126 هـ ، أو 128 هـهـالرابعة

حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون ، ثنا عمرو الناقد ، ثنا سفيان ، عن أبي الزبير قال : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ للقوم الحديث .

أبو الزبير المكيت قبل 126 هـ ، أو 128 هـهـالرابعة

وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث

أبو الزبير المكيت قبل 126 هـ ، أو 128 هـهـالرابعة

أخبرنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان قال : قال أبو الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث .

أبو الزبير المكيت قبل 126 هـ ، أو 128 هـهـالرابعة

قال ابن عيينة ، عن أبي الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
كأنه ضعفه

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير [ أبو الزبير ] قال : قلت لأبي كأنه يضعفه ؟ قال : نعم .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا أبو داود [ يعني ] الطيالسي قال : قال أبو عوانة كنا عند عمرو بن دينار جلوسا ، ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب ما هذا ؟ فقال هو لا يدري ما حدث أنا أدري

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

حدثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، سمعت أيوب السختياني يقول : حدثني أبو الزبير أبو الزبير أبو الزبير ، قال سفيان بيده يقبضه .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
كأنه ضعفه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير ! قلت لأبي : كأنه يضعفه ؟ قال : نعم

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال معمر : كان أيوب إذا قعد عنده يقنع رأسه

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال أبو عوانة : كنا عند عمرو بن دينار ومعنا أيوب ، فحدثنا أبو الزبير بحديث ، فقلت لأيوب : ما هذا ؟ فقال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، نا أبو حامد الإسفرائيني قال : أنا سليمان بن معبد حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال : كان أيوب إذا قعد إلى أبي الزبير قنع رأسه

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا حماد بن الحسن قال : قال أبو داود : قال أبو عوانة : كنا عند عمرو جلوسا ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب : ما هذا ؟ قال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة
ضعفه

وفي كتاب أبي الفرج البغدادي : كان ابن جريج يضعفه .

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وحدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا حماد بن الحسن ، ثنا أبو داود ، أخبرنا رجل من أهل مكة ، قال : قال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى .

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

نا عبد الرحمن نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا أبو داود [ يعني ] الطيالسي أنا رجل من أهل مكة قال : قال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة
ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وقال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ترك حديثه

وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء ، قلت لشعبة : ما لك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في " الميزان "

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ثقة

وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا يعقوب بن إسحاق ، ثنا أبو الكروس محمد بن عمرو بن همام مصري ، وحدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو الأحوص قال : سمعنا نعيم بن حماد يقول : سمعت هشيما يقول : سمعت أبا الزبير فأخذه شعبة فمزقه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال محمود بن غيلان ، عن أبي داود : قال شعبة : ما كان أحد أحب إلي أن ألقاه بمكة من أبي الزبير حتى لقيته ، ثم سكت

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قلت : القصة التي رواها محمود بن غيلان مختصرة ، وقد رواها أحمد بن سعيد الرباطي عن أبي داود الطيالسي قال : قال شعبة : لم يكن في الدنيا أحب إلي من رجل يقدم فأسأله عن أبي الزبير ، فقدمت مكة ، فسمعت منه ، فبينما أنا جالس عنده إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة فرد عليه فافترى عليه ، فقال له : يا أبا الزبير ، تفتري على رجل مسلم ؟ قال : إنه أغضبني ، قلت : ومن يغضبك تفتري عليه ؟ لا رويت عنك شيئا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال نعيم بن حماد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ، فأخذ شعبة كتابي فمزقه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى أنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود عن شعبة قال : ما كنت أحب أحدا [ أن ] ألقاه حتى لقيته بمكة من أبي الزبير فلم يقل شيئا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا الحسين بن عبد الله المالكي ، ثنا هشام بن عمار قال : سمعت سويد بن عبد العزيز يقول : قال لي شعبة : لا تأخذ عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي ، قال : ثم ذهب فكتب عنه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق حجة في الأحكام

وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه واحتجوا بحديثه ، مات سنة ثمان وعشرين ، لم يرو عنه شعبة إلا حديثين أو ثلاثة ، ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي ، سمعت شعبة يقول : عندي عن أبي الزبير مائة حديث إلا حديث ما أحدث منها بحديث ،

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال محمود بن غيلان عن أبي داود : قال شعبة : ما كان أحد احب إلي أن ألقاه بمكة من أبي الزبير حتى لقيته ، ثم سكت

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال هشام بن عمار عن سويد بن عبد العزيز : قال : لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ، ثنا أبو التقى ، ثنا سويد ، وسأله رجل : يا أبا محمد ، لم تمسك عن أبي الزبير ؟ قال : خدعني شعبة فقال لي : لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته ، وليتني ما كنت رأيت شعبة .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا هشام بن عمار قال : أنا سويد بن عبد العزيز قال : قال لي شبعة : تأخذ عن أبي الزبير ، وهو لا يحسن أن يصلي ؟

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال أبو يحيى : بلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شعبة أبا الزبير بين الركن والمقام : آللهم إنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : آلله إني سمعتها من جابر . يقوله ثلاث مرار يرددها عليه ، ثم لم يحمل عنه وحمل عن جابر الجعفي .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت هشيما يقول سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال هشام بن عمار ، عن سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثناه محمد بن خلف ، حدثني أبو العباس المروزي ، ثنا هشام بن عمار قال : قال لي سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن يصلي ؟! وتأخذ عن أبان بن أبي عياش وإنما كان قتادة يروي عنه أنس مائتي حديث ، وهو يروي ألف حديث ؟! قال : ثم ذهب هو فأخذ منهم .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : ما كان أحد أحب إلي أن ألقاه حتى لقيته بمكة من أبي الزبير . قال أبو داود : ثم سكت فلم يقل شيئا .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ترك حديثه

وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء : قلت لشعبة : مالك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في الميزان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا هشام بن عمار ، نا سويد بن عبد العزيز قال : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير هو لا يحسن يصلي ؟ حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
لا تكتبوا عنه

حدثنا أبو عروبة ، ثنا سليمان بن عبد الله بن خالد قال : سمعت سويد بن عبد العزيز يقول : قال لي شعبة : لا تكتب عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ثقة كثير الحديث

أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان أبو الزبير لا يخضب ، وكان ثقة كثير الحديث ، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة ، وقد روى عنه الناس .

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت عمي ، يعني سعيد بن أبي مريم ، يقول : سمعت الليث يقول : أتيت أبا الزبير المكي فدفع إلي كتابين ، قال : فلما سرت إلى منزلي قلت: لا أكتبهما حتى أسأله ، قال : فرجعت إليه فقلت : هذا كله سمعته من جابر ؟ قال : لا . قلت : فاعلم لي على ما سمعت قال : فأعلم لي على هذا الذي كتبته عنه .

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

وقال ابن أبي مريم ، عن الليث : قدمت مكة ، فجئت أبا الزبير ، فدفع إلي كتابين ، فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر ؟ فقال : منه ما سمعت ، ومنه ما حدثت عنه . فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

وقال سعيد بن أبي مريم عن الليث بن سعد : قدمت مكة فجئت أبا الزبير ، فدفع إلي كتابين ، فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر ؟ فقال : منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه . فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
صدوق ثقة ، لا بأس به

قال الشيخ : وللثوري عن أبي الزبير غير ما ذكرت من الحديث من المشاهير والغرائب ، وقد حدث عنه شعبة أيضا أحاديث إفرادات كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، ولزهير عن أبي الزبير عن جابر نسخة ، ولحماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى هشيم عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى ابن عيينة عنه أحاديث ، وروى ابن جريج عن أبي الزبير نسخة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا إن حدث عنه مالك ؛ فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف ولا يكون من قبله ، وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة ، ولم يتخلف عنه أحد ، وهو صدوق ثقة لا بأس به .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ثقة

وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف

سويد بن عبد العزيز السلميت 194 هـ , وقال محمد بن سعد : 167 هـ ، قال أبو القاسم : وهذا وهم فى وفاتةهـكبار التاسعة

حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ، ثنا أبو التقى ، ثنا سويد ، وسأله رجل : يا أبا محمد ، لم تمسك عن أبي الزبير ؟ قال : خدعني شعبة فقال لي : لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته ، وليتني ما كنت رأيت شعبة .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
كأنه ضعفه

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير . أي كأنه يضعفه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
كأنه ضعفه

نا عبد الرحمن حدثني أبي نا نعيم بن حماد قال (927 ك) سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير ، وهو أبو الزبير أي كأنه يضعفه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ثقة كثير الحديث

أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان أبو الزبير لا يخضب ، وكان ثقة كثير الحديث ، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة ، وقد روى عنه الناس .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال سفيان بن عيينة : يقولون : أبو الزبير لم يسمع من ابن عباس

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ضعفه

ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير ، إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
كأنه ضعفه

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير ، وهو أبو الزبير ، أي كأنه يضعفه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان ، وكان أبو الزبير وأبو سفيان جميعا من مكة .

٣
القرن ٣ الهجري
(41 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
يحتاج إلى دعامة

نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
يحتاج إلى دعامة

وقال يونس بن عبد الأعلي : سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
يحتاج إلى دعامة

وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح الحديث . وقال مرة : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو الزبير أحب إلي من سفيان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو الزبير ؟ قال : ثقة . قلت : فمحمد بن المنكدر أحب إليك عن جابر ، أو أبو الزبير ؟ قال : كلاهما ثقتان .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وعن ابن معين : لم يسمع من ابن عمرو

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس ، قال أبي : رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة ، ولم يلق عبد الله بن عمرو . وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال مرة : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال : وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شيبة أبا الزبير بين الركن والمقام أنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : والله إني سمعتها من جابر ، يقول ثلاثا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت (50 م 5) يحيى بن معين يقول : أبو الزبير صاحب جابر ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الزبير صالح وقال مرة : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أيضا ، عن يحيى : لم يسمع من ابن عمر ولم يره

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فأبو الزبير ؟ قال : ثقة . قلت : محمد بن المنكدر أحب إليك أو أبو الزبير ؟ قال : كلاهما ثقتان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزبير ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمرو

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

حدثنا أحمد بن عبد الرحيم النسوي ، ثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي ، قال يحيى بن معين : أبو الزبير أثبت من أبي سفيان وأبو شعيب المجنون الصلت بن دينار .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان . وقال في موضع آخر ، عن يحيى : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ولم يره

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة ثبت

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن المديني عنه ، فقال : ثقة ثبت

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس به بأس

نا عبد الرحمن أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب علي قال : سئل أحمد بن حنبل عن أبي الزبير فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان - يعني طلحة بن نافع - وأبو الزبير ليس به بأس .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس به بأس

وقال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد بن حنبل عن أبي الزبير ، فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان لان أبا الزبير أعلم بالحديث منه ، وأبو الزبير ليس به بأس

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كأنه ضعفه

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير [ أبو الزبير ] قال : قلت لأبي كأنه يضعفه ؟ قال : نعم .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعفه

وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : كان أيوب يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير . قلت لأبي : يضعفه ؟ قال : نعم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس به بأس

وقال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد عن أبي الزبير ، فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من سفيان لأنه أعلم بالحديث منه ، وأبو الزبير ليس به بأس

ثقة صدوق ، وإلى الضعف ما هو

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال : وسألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير فقال : روى عنه الناس قلت يحتج بحديثه . قال : إنما يحتج بحديث الثقات .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من سفيان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس ، قال أبي : رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة ، ولم يلق عبد الله بن عمرو . وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي الزبير فقال : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان طلحة بن نافع

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : رأى ابن عباس رؤية ولم يسمع من عائشة ، وحديثه عن عبد الله بن عمرو مرسل لم يلقه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يحتج به

حافظ ثقة . قال أبو حاتم : لا يحتج به ، توفي 128 وكان مدلسا واسع العلم

٤
القرن ٤ الهجري
(13 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
صدوق حجة في الأحكام

وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه واحتجوا بحديثه ، مات سنة ثمان وعشرين ، لم يرو عنه شعبة إلا حديثين أو ثلاثة ، ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي ، سمعت شعبة يقول : عندي عن أبي الزبير مائة حديث إلا حديث ما أحدث منها بحديث ،

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
وثقوه واحتجوا به

وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه ، واحتجوا به

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : لم ينصف من قدح فيه ، لان من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك لأجله

ابن حبانت 354 هـهـ
من الحفاظ

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وذكر وفاته من عند غيره وهي ثابتة عنده كما ذكرها ، قال : مات قبل عمرو بن دينار ، ومات عمرو سنة ست وعشرين ومائة ، وكان من الحفاظ

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : لم ينصف من قدح فيه لأن من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك لأجله

ابن حبانت 354 هـهـ

ولم ينصف من قدح فيه ؛ لأن من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك من أجله

ابن حبانت 354 هـهـ
حافظ

يروي عن جابر بن عبد الله وكان من الحفاظ ، وكان عطاء يقدمه إلى جابر ليحفظ له

ابن عديت 365 هـهـ
ثقة

وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا أيضا عن معاذ بن معاذ ، عن شعبة كبر أربعا ليس بمحفوظ ، وابن أبي السري العسقلاني كثير الغلط

ابن عديت 365 هـهـ
ثقة

وقال ابن عدي : روى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، وقال : لا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا إن روى عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : زادنا عبد الله بن العباس في هذا الحديث عن عمرو بن علي : فكبر عليه أربعا . وهذا ليس بمحفوط وقد ذكرته عن غيره ، وليس فيه : كبر أربعا ، وقد قال : كبر أربعا ، عن عمرو بن علي غير عبد الله بن العباس

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

من التابعين. مشهور بالتدليس. وقد وهم الحاكم في كتاب " علوم الحديث " فقال في سند هو فيه: رجاله غير معروفين بالتدليس

البيهقيت 458 هـهـ

أبو الزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص .

ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

وقال ابن القطان : كل ما لم يصرح فيه بسماعه من جابر ، أو لم يكن من رواية الليثي عنه فهو منقطع . وقال : ابن الزبير مدلس ولا سيما في جابر ، فهذا أقر على نفسه بالتدليس .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

روى له الجماعة إلا أن البخاري روى له مقرونا بغيره .

الذهبىت 748 هـهـ
لا يحتج به

حافظ ثقة . قال أبو حاتم : لا يحتج به ، توفي 128 وكان مدلسا واسع العلم

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

صدوق إلا أنه يدلس

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ