تسلسل الأحكام العلمية على أبو الزبير المكي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق إلا أنه يدلس
قال العلائي : حديثه عن ابن عمر ، وابن عباس ، وعائشة في صحيح مسلم
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : أخبرت عن هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر [ ق 25 أ ] ابن عبد الله ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث
وقال هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا نكون عند جابر فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، فكان أبو الزبير أحفظنا
حدثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا هشيم ، أخبرنا حجاج ، حدثني ابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا إذا خرجنا من عند جابر تذاكرنا حديثه ، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث .
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
ويروى عن يعلى بن عطاء قال : حدثني أبو الزبير وكان أكمل الناس عقلا ، وأحفظهم
وقال يعلى بن عطاء ، فيما روي عنه : حدثني أبو الزبير ، وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم
حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، ثنا النضر بن سلمة ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا صدقة بن هرمز ، ثنا يعلى بن عطاء ، حدثني أبو الزبير المكي ، وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم .
حدثنا يحيى بن محمد بن عمران البالسي ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا سفيان ، سمعت أبا الزبير يقول : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث .
حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون ، ثنا عمرو الناقد ، ثنا سفيان ، عن أبي الزبير قال : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ للقوم الحديث .
وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث
أخبرنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان قال : قال أبو الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث .
قال ابن عيينة ، عن أبي الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير [ أبو الزبير ] قال : قلت لأبي كأنه يضعفه ؟ قال : نعم .
نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا أبو داود [ يعني ] الطيالسي قال : قال أبو عوانة كنا عند عمرو بن دينار جلوسا ، ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب ما هذا ؟ فقال هو لا يدري ما حدث أنا أدري
حدثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، سمعت أيوب السختياني يقول : حدثني أبو الزبير أبو الزبير أبو الزبير ، قال سفيان بيده يقبضه .
وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير ! قلت لأبي : كأنه يضعفه ؟ قال : نعم
وقال معمر : كان أيوب إذا قعد عنده يقنع رأسه
وقال أبو عوانة : كنا عند عمرو بن دينار ومعنا أيوب ، فحدثنا أبو الزبير بحديث ، فقلت لأيوب : ما هذا ؟ فقال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا
نا عبد الرحمن ، نا أبو حامد الإسفرائيني قال : أنا سليمان بن معبد حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال : كان أيوب إذا قعد إلى أبي الزبير قنع رأسه
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا حماد بن الحسن قال : قال أبو داود : قال أبو عوانة : كنا عند عمرو جلوسا ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب : ما هذا ؟ قال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا .
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
وفي كتاب أبي الفرج البغدادي : كان ابن جريج يضعفه .
وحدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا حماد بن الحسن ، ثنا أبو داود ، أخبرنا رجل من أهل مكة ، قال : قال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى .
نا عبد الرحمن نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا أبو داود [ يعني ] الطيالسي أنا رجل من أهل مكة قال : قال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
وقال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى
وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .
وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء ، قلت لشعبة : ما لك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في " الميزان "
وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف
حدثنا يعقوب بن إسحاق ، ثنا أبو الكروس محمد بن عمرو بن همام مصري ، وحدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو الأحوص قال : سمعنا نعيم بن حماد يقول : سمعت هشيما يقول : سمعت أبا الزبير فأخذه شعبة فمزقه
وقال محمود بن غيلان ، عن أبي داود : قال شعبة : ما كان أحد أحب إلي أن ألقاه بمكة من أبي الزبير حتى لقيته ، ثم سكت
قلت : القصة التي رواها محمود بن غيلان مختصرة ، وقد رواها أحمد بن سعيد الرباطي عن أبي داود الطيالسي قال : قال شعبة : لم يكن في الدنيا أحب إلي من رجل يقدم فأسأله عن أبي الزبير ، فقدمت مكة ، فسمعت منه ، فبينما أنا جالس عنده إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة فرد عليه فافترى عليه ، فقال له : يا أبا الزبير ، تفتري على رجل مسلم ؟ قال : إنه أغضبني ، قلت : ومن يغضبك تفتري عليه ؟ لا رويت عنك شيئا
وقال نعيم بن حماد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ، فأخذ شعبة كتابي فمزقه
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى أنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود عن شعبة قال : ما كنت أحب أحدا [ أن ] ألقاه حتى لقيته بمكة من أبي الزبير فلم يقل شيئا
حدثنا الحسين بن عبد الله المالكي ، ثنا هشام بن عمار قال : سمعت سويد بن عبد العزيز يقول : قال لي شعبة : لا تأخذ عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي ، قال : ثم ذهب فكتب عنه .
وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه واحتجوا بحديثه ، مات سنة ثمان وعشرين ، لم يرو عنه شعبة إلا حديثين أو ثلاثة ، ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي ، سمعت شعبة يقول : عندي عن أبي الزبير مائة حديث إلا حديث ما أحدث منها بحديث ،
وقال محمود بن غيلان عن أبي داود : قال شعبة : ما كان أحد احب إلي أن ألقاه بمكة من أبي الزبير حتى لقيته ، ثم سكت
وقال هشام بن عمار عن سويد بن عبد العزيز : قال : لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي
حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ، ثنا أبو التقى ، ثنا سويد ، وسأله رجل : يا أبا محمد ، لم تمسك عن أبي الزبير ؟ قال : خدعني شعبة فقال لي : لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته ، وليتني ما كنت رأيت شعبة .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا هشام بن عمار قال : أنا سويد بن عبد العزيز قال : قال لي شبعة : تأخذ عن أبي الزبير ، وهو لا يحسن أن يصلي ؟
قال أبو يحيى : بلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شعبة أبا الزبير بين الركن والمقام : آللهم إنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : آلله إني سمعتها من جابر . يقوله ثلاث مرار يرددها عليه ، ثم لم يحمل عنه وحمل عن جابر الجعفي .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت هشيما يقول سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه
وقال هشام بن عمار ، عن سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي
حدثناه محمد بن خلف ، حدثني أبو العباس المروزي ، ثنا هشام بن عمار قال : قال لي سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن يصلي ؟! وتأخذ عن أبان بن أبي عياش وإنما كان قتادة يروي عنه أنس مائتي حديث ، وهو يروي ألف حديث ؟! قال : ثم ذهب هو فأخذ منهم .
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : ما كان أحد أحب إلي أن ألقاه حتى لقيته بمكة من أبي الزبير . قال أبو داود : ثم سكت فلم يقل شيئا .
وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء : قلت لشعبة : مالك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في الميزان
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا هشام بن عمار ، نا سويد بن عبد العزيز قال : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير هو لا يحسن يصلي ؟ حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه
حدثنا أبو عروبة ، ثنا سليمان بن عبد الله بن خالد قال : سمعت سويد بن عبد العزيز يقول : قال لي شعبة : لا تكتب عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي .
أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان أبو الزبير لا يخضب ، وكان ثقة كثير الحديث ، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة ، وقد روى عنه الناس .
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت عمي ، يعني سعيد بن أبي مريم ، يقول : سمعت الليث يقول : أتيت أبا الزبير المكي فدفع إلي كتابين ، قال : فلما سرت إلى منزلي قلت: لا أكتبهما حتى أسأله ، قال : فرجعت إليه فقلت : هذا كله سمعته من جابر ؟ قال : لا . قلت : فاعلم لي على ما سمعت قال : فأعلم لي على هذا الذي كتبته عنه .
وقال ابن أبي مريم ، عن الليث : قدمت مكة ، فجئت أبا الزبير ، فدفع إلي كتابين ، فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر ؟ فقال : منه ما سمعت ، ومنه ما حدثت عنه . فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي
وقال سعيد بن أبي مريم عن الليث بن سعد : قدمت مكة فجئت أبا الزبير ، فدفع إلي كتابين ، فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر ؟ فقال : منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه . فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي
قال الشيخ : وللثوري عن أبي الزبير غير ما ذكرت من الحديث من المشاهير والغرائب ، وقد حدث عنه شعبة أيضا أحاديث إفرادات كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، ولزهير عن أبي الزبير عن جابر نسخة ، ولحماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى هشيم عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى ابن عيينة عنه أحاديث ، وروى ابن جريج عن أبي الزبير نسخة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا إن حدث عنه مالك ؛ فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف ولا يكون من قبله ، وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة ، ولم يتخلف عنه أحد ، وهو صدوق ثقة لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف
حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ، ثنا أبو التقى ، ثنا سويد ، وسأله رجل : يا أبا محمد ، لم تمسك عن أبي الزبير ؟ قال : خدعني شعبة فقال لي : لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته ، وليتني ما كنت رأيت شعبة .
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير . أي كأنه يضعفه
وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
نا عبد الرحمن حدثني أبي نا نعيم بن حماد قال (927 ك) سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير ، وهو أبو الزبير أي كأنه يضعفه
أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان أبو الزبير لا يخضب ، وكان ثقة كثير الحديث ، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة ، وقد روى عنه الناس .
قال سفيان بن عيينة : يقولون : أبو الزبير لم يسمع من ابن عباس
قال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه
ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه
وقال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير ، إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير ، وهو أبو الزبير ، أي كأنه يضعفه
حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان ، وكان أبو الزبير وأبو سفيان جميعا من مكة .
نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة
وقال يونس بن عبد الأعلي : سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح الحديث . وقال مرة : ثقة
وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو الزبير أحب إلي من سفيان
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو الزبير ؟ قال : ثقة . قلت : فمحمد بن المنكدر أحب إليك عن جابر ، أو أبو الزبير ؟ قال : كلاهما ثقتان .
وعن ابن معين : لم يسمع من ابن عمرو
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس ، قال أبي : رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة ، ولم يلق عبد الله بن عمرو . وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمر
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال مرة : ثقة
قال : وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شيبة أبا الزبير بين الركن والمقام أنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : والله إني سمعتها من جابر ، يقول ثلاثا
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت (50 م 5) يحيى بن معين يقول : أبو الزبير صاحب جابر ثقة
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الزبير صالح وقال مرة : ثقة .
وقال أيضا ، عن يحيى : لم يسمع من ابن عمر ولم يره
وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فأبو الزبير ؟ قال : ثقة . قلت : محمد بن المنكدر أحب إليك أو أبو الزبير ؟ قال : كلاهما ثقتان
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزبير ثقة .
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمرو
حدثنا أحمد بن عبد الرحيم النسوي ، ثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي ، قال يحيى بن معين : أبو الزبير أثبت من أبي سفيان وأبو شعيب المجنون الصلت بن دينار .
وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان . وقال في موضع آخر ، عن يحيى : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ولم يره
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن المديني عنه ، فقال : ثقة ثبت
نا عبد الرحمن أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب علي قال : سئل أحمد بن حنبل عن أبي الزبير فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان - يعني طلحة بن نافع - وأبو الزبير ليس به بأس .
وقال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد بن حنبل عن أبي الزبير ، فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان لان أبا الزبير أعلم بالحديث منه ، وأبو الزبير ليس به بأس
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير [ أبو الزبير ] قال : قلت لأبي كأنه يضعفه ؟ قال : نعم .
وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .
وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : كان أيوب يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير . قلت لأبي : يضعفه ؟ قال : نعم
وقال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد عن أبي الزبير ، فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من سفيان لأنه أعلم بالحديث منه ، وأبو الزبير ليس به بأس
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو
قال : وسألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير فقال : روى عنه الناس قلت يحتج بحديثه . قال : إنما يحتج بحديث الثقات .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من سفيان
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس ، قال أبي : رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة ، ولم يلق عبد الله بن عمرو . وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي الزبير فقال : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان طلحة بن نافع
وقال أبو حاتم : رأى ابن عباس رؤية ولم يسمع من عائشة ، وحديثه عن عبد الله بن عمرو مرسل لم يلقه
وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو
حافظ ثقة . قال أبو حاتم : لا يحتج به ، توفي 128 وكان مدلسا واسع العلم
وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس
وقال النسائي : ثقة
وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه واحتجوا بحديثه ، مات سنة ثمان وعشرين ، لم يرو عنه شعبة إلا حديثين أو ثلاثة ، ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي ، سمعت شعبة يقول : عندي عن أبي الزبير مائة حديث إلا حديث ما أحدث منها بحديث ،
وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه ، واحتجوا به
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : لم ينصف من قدح فيه ، لان من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك لأجله
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وذكر وفاته من عند غيره وهي ثابتة عنده كما ذكرها ، قال : مات قبل عمرو بن دينار ، ومات عمرو سنة ست وعشرين ومائة ، وكان من الحفاظ
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : لم ينصف من قدح فيه لأن من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك لأجله
ولم ينصف من قدح فيه ؛ لأن من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك من أجله
يروي عن جابر بن عبد الله وكان من الحفاظ ، وكان عطاء يقدمه إلى جابر ليحفظ له
وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف
قال الشيخ : وهذا أيضا عن معاذ بن معاذ ، عن شعبة كبر أربعا ليس بمحفوظ ، وابن أبي السري العسقلاني كثير الغلط
وقال ابن عدي : روى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، وقال : لا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا إن روى عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف
قال الشيخ : زادنا عبد الله بن العباس في هذا الحديث عن عمرو بن علي : فكبر عليه أربعا . وهذا ليس بمحفوط وقد ذكرته عن غيره ، وليس فيه : كبر أربعا ، وقد قال : كبر أربعا ، عن عمرو بن علي غير عبد الله بن العباس
من التابعين. مشهور بالتدليس. وقد وهم الحاكم في كتاب " علوم الحديث " فقال في سند هو فيه: رجاله غير معروفين بالتدليس
أبو الزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص .
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
وقال ابن القطان : كل ما لم يصرح فيه بسماعه من جابر ، أو لم يكن من رواية الليثي عنه فهو منقطع . وقال : ابن الزبير مدلس ولا سيما في جابر ، فهذا أقر على نفسه بالتدليس .