محمد بن مسلم بن تدرس

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو الزبير المكي

الكنيةأبو الزبير
النسبالقرشي ، الأسدي مولاهم ، المكي
تاريخ الوفاةقبل 126 هـ ، أو 128 هـ
بلد الإقامةمكة
علاقات الراويمولى حكيم بن حزام بن خويلد القرشي
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق إلا أنه يدلس
الرتبة عند الذهبيحافظ ثقة ، قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وكان مدلسا ، واسع العلم
عدد الأحاديث٤٬٠٩٢
عدد الأسانيد٣٬٠٨٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (13%)سداسي (29%)سباعي (25%)8 رواة (18%)9 رواة (10%)10 رواة (3%)11 رواة (0%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (72%)ثالث الإسناد (24%)رابع الإسناد (4%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
أبا الزبيرأبا الزبير المكيأبا الزبير واسمه محمدأبو الزبيرأبو الزبير المكيأبو الزبير محمد بن مسلمأبو الزبير محمد بن مسلم مولى حكيم بن حزامأبو الزبير مولى حكيم بن حزامأبو زبيرأبي الزبيرأبي الزبير المكيأبي الزبير المكي مولى حكيم بن حزامأبي الزبير محمد بن مسلمأبي الزبير مولى حكيمأبي الزبير مولى حكيم بن حزامأبي الزبير مولى لعبد الله بن الزبيرأبي الزبير مولى لهمأبي ريدرسابن الزبيرابن تدرسابن تدرس مولى حكيم بن حزامابن مسلمالزبيرالزبير المكيتدرسلأبي الزبيرمحمدمحمد بن مسلممحمد بن مسلم أبو الزبيرمحمد بن مسلم أبي الزبيرمولى لهم يكنى أبا الزبيروأبا الزبيروأبو الزبيروأبي الزبيروأبي الزبير المكي

ترجمة الراوي(13 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن مسلم بن تدرس القرشي الأسدي ، أبو الزبير المكي ، مولى حكيم بن حزام

الجزء 26 · الصفحة 402

5602 - ع : محمد بن مسلم بن تدرس القرشي الأسدي ، أبو الزبير المكي ، مولى حكيم بن حزام . روى عن : جابر بن عبد الله ( ع ) ، وذكوان أبي صالح السمان ( ت ) ، وسعيد بن جبير ( م 4 ) ، وسفيان بن عبد الرحمن الثقفي ( س ق ) ، وصالح أبي الخليل ( س ) ، وصفوان بن عبد الله بن صفوان ( بخ م ق ) ، وطاووس بن كيسان ( م 4 ) ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة ( م 4 ) ، وعبد الله بن باباه ( 4 ) ، وعبد الله بن الزبير ( م د س ) ، وعبد الله بن سلمة ( عس ) ، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( س ) ، وعبد الله بن ضمرة ، وعبد الله بن عباس ( م 4 ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( م د س ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( ق ) ، وعبد الرحمن بن الصامت ( بخ د س ) ، ويقال : ابن الهضاض الدوسي ابن عم أبي هريرة ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( س ) ، وعبيد بن عمير الليثي ( م د س ق ) ، وعدي بن عدي الكندي ( س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( م س ق ) ، وعلي بن عبد الله الأزدي البارقي ( م د ت س ) ، وعمرو بن شعيب وهو أصغر منه لكنه مات قبله ، وعون بن عبد الله بن عتبة ( م ت س ) ، ومحمد بن علي ابن الحنفية ، ونافع بن جبير بن مطعم ( ت س ) ، ويحيى بن جعدة بن هبيرة ( د ) ، وأبي علقمة مولى بني هاشم ( س ) ، وأبي معبد مولى ابن عباس ( م س ) ، وابن كعب بن مالك ( م ) ، وعائشة أم المؤمنين ( م 4 ) . روى عنه : إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري ( ق ) ، وإبراهيم بن طهمان ( م د ق ) ، وإبراهيم بن ميمون الصائغ ( س ) ، وإبراهيم بن يزيد الخوزي ( ق ) ، والأجلح بن عبد الله الكندي ( ت سي ق ) ، وإسماعيل بن أمية القرشي ( د ق ) ، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ( د ق ) ، وإسماعيل بن مسلم المكي ( ت ق ) ، وأشعث بن سوار الكندي ( بخ ت س ق ) ، وأيمن بن نابل المكي ( س ق ) ، وأيوب السختياني ( م 4 ) ، وثور بن يزيد الحمصي ( سي ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ( ق ) ، وحجاج بن أرطاة النخعي ( ت ق ) ، وحجاج بن حجاج الباهلي ( س ) ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف ( م د ت س ) ، وحرب بن أبي العالية البصري ( م س ) ، والحسن بن أبي جعفر الجفري ( ت ) ، والحسن بن عمرو الفقيمي ( ق ) ، والحسين بن واقد المروزي ( ت س ) ، وحماد بن سلمة ( 4 ) ، وحمزة بن أبي حمزة النصيبي ( ت ) ، وخالد بن يزيد المصري ( د س ) ، وخداش بن عياش العبدي ( ت ) ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ( قد ) ، وخير بن نعيم الحضرمي ( س ) ، وداود بن أبي هند ( 4 ) ، والربيع بن بدر السعدي ( ق ) ، وزكريا بن إسحاق المكي ( م د س ) ، وأبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ( م 4 ) ، وزيد بن أبي أنيسة ( بخ ت س ) ، وسفيان الثوري ( م 4 ) ، وسفيان بن عيينة ( م ت س ق ) ، وسلمة بن كهيل ومات قبله ، وسليمان الأعمش ( ت ) ، وشعبة بن الحجاج ( س ) ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ( 4 ) ، وعبد الله بن عون ( ت ق ) ، وعبد الله بن لهيعة ( ق ) ، وعبد الله بن المؤمل المخزومي ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري ( م ) ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( م س ) ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح ( ق ) ، وعبد الرحمن بن نمران الحجري ( ق ) ، وعبد العزيز بن الربيع الباهلي ( بخ ) ، وعبد الكريم أبو أمية البصري ، وعبد الملك بن جريج ( ع ) ، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي ( بخ م د س ق ) ، وعبيد الله بن الأخنس ( م ) ، وعبيد الله بن أبي زياد القداح ( د ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( س ) ، وعزرة بن ثابت الأنصاري ( م س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وهو من شيوخه ، وعمار الدهني ( م 4 ) ، وعمارة بن غزية الأنصاري ( م ت س ) ، وعمر بن زيد الصنعاني ( د ت ق ) ، وعمرو ابن الحارث المصري ( م د س ) ، وعياض بن عبد الله الفهري ( م س ) ، وقرة بن خالد السدوسي ( م س ) ، وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ، وليث بن سعد المصري ( م 4 ) ، وليث بن أبي سليم ( ت سي ق ) ، وليث بن كيسان العبدي ، ومالك بن أنس ( م 4 ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( ت ق ) ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، ومحمد بن عجلان ( ت س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري وهو من أقرانه ، ومسعر بن كدام ( د ) ، ومطر الوراق ( م ) ، ومعاوية بن عمار الدهني ( م س ) ، ومعقل بن عبيد الله الجزري ( م س ) ، والمغيرة بن زياد الموصلي ( د ) ، والمغيرة بن مسلم السراج ( بخ س ) ، وموسى بن عقبة ( م د ) ، وموسى بن مسلم بن رومان ( د ) ، وهشام بن سعد ( م د ) ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ( خت م د ت س ) ، وهشام بن عروة ( م ) ، وهشيم بن بشير ( م س ق ) ، وواصل مولى أبي عيينة ( م ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ( م س ق ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( م س ) ، ويزيد بن إبراهيم التستري ( ر م س ) ، ويزيد بن عوف الشامي ( ق ) ، ويعلى بن عطاء العامري ، وأبو أحمد بن علي الكلاعي ( ق ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل مكة . وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث . وقال يعلى بن عطاء ، فيما روي عنه : حدثني أبو الزبير ، وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم . وقال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد بن حنبل عن أبي الزبير ، فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان لان أبا الزبير أعلم بالحديث منه ، وأبو الزبير ليس به بأس . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير ! قلت لأبي : كأنه يضعفه ؟ قال : نعم . وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير . أي كأنه يضعفه . وقال هشام بن عمار عن سويد بن عبد العزيز : قال : لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي ! . وقال نعيم بن حماد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ، فأخذ شعبة كتابي فمزقه . وقال محمود بن غيلان عن أبي داود : قال شعبة : ما كان أحد احب إلي أن ألقاه بمكة من أبي الزبير حتى لقيته ، ثم سكت . وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء : قلت لشعبة : مالك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في الميزان . وقال يونس بن عبد الأعلي : سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال مرة : ثقة . وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان . وقال في موضع آخر ، عن يحيى : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ولم يره . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : لم ينصف من قدح فيه ، لان من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك لأجله . وقال سعيد بن أبي مريم عن الليث بن سعد : قدمت مكة فجئت أبا الزبير ، فدفع إلي كتابين ، فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر ؟ فقال : منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه . فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي . قال البخاري عن علي بن المديني : مات قبل عمرو بن دينار ، ومات عمرو سنة ست وعشرين ومائة . وقال عمرو بن علي ، والترمذي : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . روى له الجماعة إلا أن البخاري روى له مقرونا بغيره .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم ، أبو الزبير المكي

الجزء 3 · الصفحة 694

ع - محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم ، أبو الزبير المكي . روى عن : العبادلة الأربعة ، وعن عائشة ، وجابر ، وأبي الطفيل ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وطاوس ، وصفوان بن عبد الله بن صفوان ، وعبيد بن عمير ، وعلي بن عبد الله البارقي ، وعون بن عبد الله بن عتبة ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وأبي معبد مولى ابن عباس ، وابن كعب بن مالك ، والأعرج ، وغيرهم . روى عنه : عطاء وهو من شيوخه ، والزهري ، وأيوب ، وأيمن بن نابل ، وابن عون ، والأعمش ، وسلمة بن كهيل ، وابن جريج ، وهشام بن عروة ، وموسى بن عقبة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبيد الله بن عمر ، وعمارة بن غزية ، وعبد ربه بن سعيد ، وأبو خيثمة زهير بن معاوية ، وزيد بن أبي أنيسة ، وإبراهيم بن طهمان ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف ، وحرب بن أبي العالية ، وحماد بن سلمة ، وعبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي ، وعمار الدهني ، وعزرة بن ثابت ، وعمرو بن الحارث ، وعياض بن عبد الله الفهري ، وقرة بن خالد ، ومالك ، وابن خثيم ، وهشام بن سعد ، وهشام الدستوائي ، ويزيد بن إبراهيم ، وأبو عوانة ، وهشيم ، والثوري ، وابن عيينة ، وخلق كثير . قال ابن عيينة ، عن أبي الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث . ويروى عن يعلى بن عطاء قال : حدثني أبو الزبير وكان أكمل الناس عقلا ، وأحفظهم . وقال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد عن أبي الزبير ، فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من سفيان لأنه أعلم بالحديث منه ، وأبو الزبير ليس به بأس . وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : كان أيوب يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير . قلت لأبي : يضعفه ؟ قال : نعم . وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير ، وهو أبو الزبير ، أي كأنه يضعفه . وقال هشام بن عمار ، عن سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي ؟ ! وقال نعيم بن حماد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ، فأخذ شعبة كتابي فمزقه . وقال محمود بن غيلان ، عن أبي داود : قال شعبة : ما كان أحد أحب إلي أن ألقاه بمكة من أبي الزبير حتى لقيته ، ثم سكت . وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء ، قلت لشعبة : ما لك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في " الميزان " . وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح الحديث . وقال مَرَّةً : ثقة . وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو الزبير أحب إلي من سفيان . وقال أيضا ، عن يحيى : لم يسمع من ابن عمر ولم يره . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من سفيان . قال : وسألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن عدي : روى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، وقال : لا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا إن روى عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : لم ينصف من قدح فيه لأن من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك لأجله . وقال ابن أبي مريم ، عن الليث : قدمت مكة ، فجئت أبا الزبير ، فدفع إلي كتابين ، فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر ؟ فقال : منه ما سمعت ، ومنه ما حدثت عنه . فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : مات قبل عمرو بن دينار . وقال عمرو بن علي ، والترمذي : مات سنة ست وعشرين ومائة . حديثه عند البخاري مقرون بغيره . قلت : القصة التي رواها محمود بن غيلان مختصرة ، وقد رواها أحمد بن سعيد الرباطي عن أبي داود الطيالسي قال : قال شعبة : لم يكن في الدنيا أحب إلي من رجل يقدم فأسأله عن أبي الزبير ، فقدمت مكة ، فسمعت منه ، فبينما أنا جالس عنده إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة فرد عليه فافترى عليه ، فقال له : يا أبا الزبير ، تفتري على رجل مسلم ؟ قال : إنه أغضبني ، قلت : ومن يغضبك تفتري عليه ؟ لا رويت عنك شيئا . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن المديني عنه ، فقال : ثقة ثبت . وقال هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا نكون عند جابر فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، فكان أبو الزبير أحفظنا . وقال ابن عون : حدثنا أبو الزبير بدون عطاء . وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فأبو الزبير ؟ قال : ثقة . قلت : محمد بن المنكدر أحب إليك أو أبو الزبير ؟ قال : كلاهما ثقتان . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة . وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه ، واحتجوا به . قال : وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شيبة أبا الزبير بين الركن والمقام أنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : والله إني سمعتها من جابر ، يقول ثلاثا . وقال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير ، إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس ، قال أبي : رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة ، ولم يلق عبد الله بن عمرو . وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمر . ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير مولى حكيم بن حزام المكي

الجزء 4 · الصفحة 195

5149 - محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير مولى حكيم بن حزام المكي ، عن : عائشة وابن عباس وابن عمر ، حديثه عنهم في مسلم ، وعنه : مالك والسفيانان ، حافظ ثقة . قال أبو حاتم : لا يحتج به ، توفي 128 وكان مدلسا واسع العلم . ع خ قرنه .

تقريب التهذيب▼

محمد بن مسلم بن تدرس ، بفتح المثناة وسكون الدال المهملة وضم الراء ، الأسدي مولاهم ، أبو الزبير المكي

الجزء 1 · الصفحة 895

6331 - [ ع ] محمد بن مسلم بن تدرس ، بفتح المثناة وسكون الدال المهملة وضم الراء ، الأسدي مولاهم ، أبو الزبير المكي ، صدوق إلا أنه يدلس ، من الرابعة ، مات سنة ست وعشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن مسلم بن تدرس مولى حكيم بن حزام الأسدي أبو الزبير المكي

الجزء 10 · الصفحة 336

4289 - ( ع ) محمد بن مسلم بن تدرس مولى حكيم بن حزام الأسدي أبو الزبير المكي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل مكة ، كذا قاله المزي لم يزد من عند ابن سعد شيئًا ، وما أدري ، أي فائدة فيما قاله إلا الإعلام بكثرة الاطلاع ؟ وليته كان جيدًا ، كيف يمكن أن ابن سعد يذكره في الطبقة الرابعة ، وهي عنده طبقة من لم يرو عن الصحابة – رضي الله عنهم – شيئًا ؟ إنما ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : أخبرت عن هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر [ ق 25 أ ] ابن عبد الله ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث ، أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان أبو الزبير لا يخضب ، وكان ثقة كثير الحديث ، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة ، وقد روى عنه الناس . وقال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وذكر وفاته من عند غيره وهي ثابتة عنده كما ذكرها ، قال : مات قبل عمرو بن دينار ، ومات عمرو سنة ست وعشرين ومائة ، وكان من الحفاظ . وفي قوله – أيضًا - : قال البخاري عن ابن المديني : مات قبل عمرو بن دينار لم يزد شيئًا ، نظر؛ لأن الذي في " تاريخه " قبل عمرو بسنة . وفي " تاريخ القراب " عن أبي حسان الزيادي : مات سنة ثمان وعشرين ، وهو ابن أربع وثمانين سنة . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة قال : مات في ولاية مروان بن محمد ، وكذا ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل مكة . وفي كتاب أبي الفرج البغدادي : كان ابن جريج يضعفه . وقال أبو عوانة : كنا عند عمرو بن دينار ومعنا أيوب ، فحدثنا أبو الزبير بحديث ، فقلت لأيوب : ما هذا ؟ فقال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا . وقال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى ، وقال معمر : كان أيوب إذا قعد عنده يقنع رأسه . وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه واحتجوا بحديثه ، مات سنة ثمان وعشرين ، لم يرو عنه شعبة إلا حديثين أو ثلاثة ، ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي ، سمعت شعبة يقول : عندي عن أبي الزبير مائة حديث إلا حديث ما أحدث منها بحديث ، قال أبو يحيى : بلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شعبة أبا الزبير بين الركن والمقام : آللهم إنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : آلله إني سمعتها من جابر . يقوله ثلاث مرار يرددها عليه ، ثم لم يحمل عنه وحمل عن جابر الجعفي . وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات . قال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه ، قال أبو يحيى : وقد روى عنه أيوب وأسند غير حديث ، وكذلك الأعمش . وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه . وذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عن : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعائشة أم المؤمنين . وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئًا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو ، وعن ابن معين : لم يسمع من ابن عمرو . وقال ابن القطان : كل ما لم يصرح فيه بسماعه من جابر ، أو لم يكن من رواية الليثي عنه فهو منقطع . وقال : ابن الزبير مدلس ولا سيما في جابر ، فهذا أقر على نفسه بالتدليس .

لسان الميزان▼

محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير

الجزء 9 · الصفحة 416

2567 - ع ، ( هـ ) محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير (4 : 37 / 8169) .

الكامل في الضعفاء▼

زهير

الجزء 7 · الصفحة 284

8/1629 محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير مكي مولى حكيم بن حزام سمعت ابن أبي بكر يقول : سمعت عباسا يقول : سمعت يحيى بن معين يقول ذلك . حدثنا العباس بن محمد بن العباس ، ثنا عيسى بن حماد ، أخبرنا الليث بن سعيد ، عن أبي الزبير مولى حكيم بن حزام . وحدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا حماد بن الحسن ، ثنا أبو داود ، أخبرنا رجل من أهل مكة ، قال : قال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى . حدثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا هشيم ، أخبرنا حجاج ، حدثني ابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا إذا خرجنا من عند جابر تذاكرنا حديثه ، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث . أخبرنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان قال : قال أبو الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث . حدثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، سمعت أيوب السختياني يقول : حدثني أبو الزبير أبو الزبير أبو الزبير ، قال سفيان بيده يقبضه . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا حماد بن الحسن قال : قال أبو داود : قال أبو عوانة : كنا عند عمرو جلوسا ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب : ما هذا ؟ قال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا . حدثنا يعقوب بن إسحاق ، ثنا أبو الكروس محمد بن عمرو بن همام مصري ، وحدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو الأحوص قال : سمعنا نعيم بن حماد يقول : سمعت هشيما يقول : سمعت أبا الزبير فأخذه شعبة فمزقه . حدثنا أبو عروبة ، ثنا سليمان بن عبد الله بن خالد قال : سمعت سويد بن عبد العزيز يقول : قال لي شعبة : لا تكتب عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي . حدثنا الحسين بن عبد الله المالكي ، ثنا هشام بن عمار قال : سمعت سويد بن عبد العزيز يقول : قال لي شعبة : لا تأخذ عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي ، قال : ثم ذهب فكتب عنه . حدثناه محمد بن خلف ، حدثني أبو العباس المروزي ، ثنا هشام بن عمار قال : قال لي سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن يصلي ؟! وتأخذ عن أبان بن أبي عياش وإنما كان قتادة يروي عنه أنس مائتي حديث ، وهو يروي ألف حديث ؟! قال : ثم ذهب هو فأخذ منهم . حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ، ثنا أبو التقى ، ثنا سويد ، وسأله رجل : يا أبا محمد ، لم تمسك عن أبي الزبير ؟ قال : خدعني شعبة فقال لي : لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته ، وليتني ما كنت رأيت شعبة . أخبرني علي بن العباس ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : الساعة يخرج الساعة يخرج ، حدثنا أبو الزبير عن جابر . حدثنا أحمد بن محمد الضبعي ، ومحمد بن حمدان الخشاب بـ " سر من رأى " ، قالا : ثنا عمرو بن علي ، حدثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : الساعة يخرج الساعة يخرج ، ثنا أبو الزبير ، عن جابر قال : كنت في الصف الثاني يوم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي . حدثنا عبد الله بن العباس ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة بن الحجاج بن الورد يقول : الساعة يخرج الساعة يخرج ، ثم قال : ثنا أبو الزبير ، عن جابر قال : كنت في الصف الثاني يوم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي فكبر عليه أربعا . قال الشيخ : زادنا عبد الله بن العباس في هذا الحديث عن عمرو بن علي : فكبر عليه أربعا . وهذا ليس بمحفوط وقد ذكرته عن غيره ، وليس فيه : كبر أربعا ، وقد قال : كبر أربعا ، عن عمرو بن علي غير عبد الله بن العباس . حدثناه ابن قتيبة ، ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني ، ثنا معاذ بن معاذ ، عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي فكبر أربعا . قال الشيخ : وهذا أيضا عن معاذ بن معاذ ، عن شعبة كبر أربعا ليس بمحفوظ ، وابن أبي السري العسقلاني كثير الغلط . حدثنا يحيى الحنائي ، ثنا عبيد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي فكنت في الصف الثاني . وحدثنا عمر بن بكار القافلاني ، ثنا عباس بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع أبو الزبير من عبد الله بن عمرو ، ولم يره ، يعني حديث الحسن بن عمرو ، عن أبي الزبير ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول : إنك ظالم فقد تودع منهم . ثنا عمر بن بكار ، ثنا محمد بن سعيد بن غالب ، ثنا شبابة ، ثنا أبو شهاب قال : ثنا الحسن بن عمرو ، عن ابن الزبير ، عن عمرو بن شعيب ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . حدثنا عمر ، ثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبد الرحمن بن مغراء ، وحدثنا محمد بن سعيد بن غالب ، ثنا ابن نمير جميعا ، عن الحسن بن عمرو ، عن أبي الزبير ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنما في أمتي لخسف ومسخ وقذف . حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون ، ثنا عمرو الناقد ، ثنا سفيان ، عن أبي الزبير قال : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ للقوم الحديث . حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، ثنا النضر بن سلمة ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا صدقة بن هرمز ، ثنا يعلى بن عطاء ، حدثني أبو الزبير المكي ، وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم . حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان ، وكان أبو الزبير وأبو سفيان جميعا من مكة . حدثنا أحمد بن عبد الرحيم النسوي ، ثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي ، قال يحيى بن معين : أبو الزبير أثبت من أبي سفيان وأبو شعيب المجنون الصلت بن دينار . حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزبير ثقة . حدثنا يحيى بن محمد بن عمران البالسي ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا سفيان ، سمعت أبا الزبير يقول : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث . حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو الزبير ؟ قال : ثقة . قلت : فمحمد بن المنكدر أحب إليك عن جابر ، أو أبو الزبير ؟ قال : كلاهما ثقتان . حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت عمي ، يعني سعيد بن أبي مريم ، يقول : سمعت الليث يقول : أتيت أبا الزبير المكي فدفع إلي كتابين ، قال : فلما سرت إلى منزلي قلت: لا أكتبهما حتى أسأله ، قال : فرجعت إليه فقلت : هذا كله سمعته من جابر ؟ قال : لا . قلت : فاعلم لي على ما سمعت قال : فأعلم لي على هذا الذي كتبته عنه . قال الشيخ : وفي كتابي بخطي ، عن أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا أحمد بن سعد الزهري ، ثنا محمد بن داود الحراني ، سمعت عيسى بن يونس يقول : قال لي شعبة : يا أبا عمرو ، لو رأيت أبا الزبير لرأيت شرطيا بيده خشبة . حدثنا الحسين بن سعيد بن كامل الخولاني بـ " مصر " ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة الحضرمي ، عن أبي الزبير المكي قال : رأيت العبادلة الأربعة يرجعون على صدور أقدامهم في الصلاة : عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن العباس . قال الشيخ : قال يحيى : وهو رأي الليث بن سعد ، والمفضل بن فضالة . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا زهير ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فمطرنا ، قال : من يشأ منكم فليصل في رحله . حدثنا أحمد بن موسى بن الفضل بن معدان بـ " حران " ، ثنا عبد السلام بن عبد الحميد الإمام ، ثنا زهير ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن . سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت يحيى بن أيوب ، سمعت شعيب بن حرب يقول : زهير أثبت من عشرين مثل شعبة . حدثنا عبد الله يقول : حدثني جدي أحمد بن منيع ، ثنا هشيم ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : كان أحدنا يأتي الغدير ، وهو جنب فيغتسل في ناحية منه . حدثنا حمدان بن عمرو التمار ، ثنا غسان بن الربيع قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : نهى عن بيع الماء . أخبرنا أبو خليفة ، ثنا محمد بن كثير ، حدثنا سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دعي أحكم فإن شاء طعم وإن شاء ترك . وأن النبي صلى الله عليه وسلم كوى سعدا أسعد بن زرارة في أكحله . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ، ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان ، ولا يمسح أحكم بالمنديل حتي يلعق أصابعه أو يلعقها فإنه لا يدري في أي طعامه البركة . أخبرنا ابن سويد ، ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود ، ثنا سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من في السقاء . وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طعام الواحد يكفي الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي الأربعة ، وطعام الأربعة يكفي الثمانية . وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به حمار وقد وسم في وجهه ، فقال : لعن الله من فعل هذا ، ألم أنه أن يوشم في الوجه أو يضرب في الوجه . وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائط بني النجار فسمعهم ، قال أبو حذيفة : أظنه قال : يعذبون في قبورهم ، ثم خرج مذعورا وهو يقول : استعيذوا بالله من عذاب القبر . وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ساق عام الحديبية سبعين بدنة وأشرك بينهم فيها . قال الشيخ : وللثوري عن أبي الزبير غير ما ذكرت من الحديث من المشاهير والغرائب ، وقد حدث عنه شعبة أيضا أحاديث إفرادات كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، ولزهير عن أبي الزبير عن جابر نسخة ، ولحماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى هشيم عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى ابن عيينة عنه أحاديث ، وروى ابن جريج عن أبي الزبير نسخة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا إن حدث عنه مالك ؛ فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف ولا يكون من قبله ، وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة ، ولم يتخلف عنه أحد ، وهو صدوق ثقة لا بأس به .

الثقات▼

أبو الزبير ، اسمه محمد بن مسلم بن تدرس المكي ، مولى حكيم بن حزام بن خويلد القرشي

الجزء 5 · الصفحة 351

أبو الزبير ، اسمه محمد بن مسلم بن تدرس المكي ، مولى حكيم بن حزام بن خويلد القرشي ، يروي عن جابر بن عبد الله وكان من الحفاظ ، وكان عطاء يقدمه إلى جابر ليحفظ له ، روى عنه مالك والثوري وعبيد الله بن عمر والناس ، مات قبل عمرو بن دينار ، ومات عمرو سنة ست وعشرين ومائة ، ولم ينصف من قدح فيه ؛ لأن من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك من أجله .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن مسلم بن تدرس ، أبو الزبير المكي ، مولى حكيم بن حزام ، القرشي الأسدي ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 518

305 - م 4 ، خ مقرونا : محمد بن مسلم بن تدرس ، أبو الزبير المكي ، مولى حكيم بن حزام ، القرشي الأسدي ، أحد الأعلام روى عن ابن عباس ، وعائشة ، وابن عمر ، وحديثه عن الثلاثة في صحيح مسلم ، وعن عبد الله بن عمرو ، وابن الزبير ، وأبي الطفيل وجابر فأكثر ، وعن طاوس ، وسعيد بن جبير ، وعدة . وعنه أيوب السختياني ، وحجاج الصواف ، وشعبة ، والسفيانان ، وإبراهيم بن طهمان ، وحماد بن سلمة ، ومالك ، والليث ، وزهير بن معاوية ، وابن لهيعة ، وخلق كثير . وكان من الحفاظ الثقات وإن كان غيره أوثق منه . قال يعلى بن عطاء : حدثني أبو الزبير ، وكان أكمل الناس عقلاً وأحفظهم ، وكان أيوب إذا روى عنه يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير . قال أحمد بن حنبل : يضعفه بذلك . وقال عطاء بن أبي رباح : كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا ، فإذا خرجنا تذاكرنا ، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث . وقال ابن معين : ثقة . وكذا وثقه النسائي ، وغير واحد ، وأما أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغيرهما فقالوا : لا يحتج به . وقد روى البخاري لأبي الزبير في صحيحه مقروناً بغيره . وقال ابن عدي : هو في نفسه ثقة إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف . وقال أبو بكر الأعين : حدثنا محمد بن جعفر المدائني ، قال : حدثنا ورقاء قال : قلت لشعبة : ما لك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجع في الميزان . وقال أبو داود الطيالسي : قال شعبة : لم يكن في الدنيا شيء أحب إلي من رجل يقدم من مكة فأسأله عن أبي الزبير ، فقدمت مكة فسمعت من أبي الزبير ، فبينا أنا جالس عنده ذات يوم ، إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة فرد عليه ، فافترى عليه فقلت له : يا أبا الزبير تفتري على رجل مسلم ، قال : إنه أغضبني ، قلت : من يغضبك تفتري عليه ؟ لا رويت عنك أبداً ، قال : وكان يقول : في صدري أربع مائة حديث لأبي الزبير عن جابر . وقال حفص بن عمر الحوضي : قيل لشعبة : لم تركت أبا الزبير ؟ قال : رأيته يسيء الصلاة فتركت الرواية عنه . وروى عمر بن عيسى بن يونس ، عن أبيه ، قال : قال لي شعبة : يا أبا عمر لو رأيت أبا الزبير لرأيت شرطياً بيده خشبة . فقلت له : ما لقي منك أبو الزبير . وقال سعيد بن أبي مريم : حدثنا الليث قال : قدمت مكة فجئت أبا الزبير فدفع إلي كتابين وانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته أسمع هذا كله من جابر فرجعت فقلت له ، فقال : منه ما سمعت منه ، ومنه ما حدثت عنه ، فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي . وقال نعيم بن حماد : قال سفيان : جاء رجل إلى أبي الزبير ومعه كتاب سليمان اليشكري فجعل يسأل أبا الزبير فيحدث بعض الحديث ، ثم يقول : انظر كيف هو في كتابك ، فيخبره بما في الكتاب فيخبر به كما في الكتاب . وقال أبو مسلم المستملي : حدثنا سفيان قال : جئت أبا الزبير أنا ورجل فكنا إذا سألناه عن الحديث فتغايم فيه قال : انظروا في الصحيفة كيف هو . وقال محمد بن يحيى العدني : حدثنا سفيان ، قال : ما تنازع أبو الزبير وعمرو بن دينار قط عن جابر إلا زاد عليه أبو الزبير . وقد خرج مسلم ، وغيره من حديث الثوري عن أبي الزبير ، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زار البيت ليلاً . وخرج أبو داود لأبي الزبير عن أبي هريرة مرفوعاً : " فطركم يوم تفطرون ، وأضحاكم يوم تضحون " . أخبرنا محمد بن عثمان الخشاب ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد الفقيه ، قال : حدثتنا عين الشمس الثقفية ، قالت : أخبرنا محمد بن علي قال : أخبرنا أبو طاهر الكاتب ، قال : أخبرنا أبو الشيخ الحافظ ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : حدثنا علي بن حرب ، قال : حدثنا عتيق بن يعقوب الزبيري ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن إبراهيم بن طهمان ، عن أبي الزبير ، قال : سمعت أبا أسيد ، وابن عباس يفتي : الدينار بالدينارين فأغلظ له أبو أسيد ، فقال ابن عباس : ما كنت أظن أحداً يعرف قرابتي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول مثل هذا يا أبا أسيد ، فقال له أبو أسيد : أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " الدينار بالدينار ، والدرهم بالدرهم ، وصاع حنطة بصاع حنطة ، وصاع شعير بصاع شعير ، وصاع ملح بصاع ملح ، لا فضل بين ذلك " ، فقال ابن عباس : هذا الذي كنت أقوله برأيي ، ولم أسمع فيه بشيء . قلت : وكان أبو محمد ابن حزم يحتج من حديث أبي الزبير عن جابر بما رواه عنه الليث فقط لكونه لم يحمل إلا ما سمعه من أبي الزبير بسماعه من جابر ، ومع كون البخاري لم يحتج به ما رأيت ذكره في كتابيه في " الضعفاء " . قال الفلاس ، وغيره : مات أبو الزبير سنة ثمان وعشرين ومائة . قلت : أراه عاش تسعين سنة فصاعداً .

تعريف أهل التقديس▼

محمد بن مسلم بن تدرس المكي أبو الزبير

الجزء 1 · الصفحة 151

101 - [ ع ] محمد بن مسلم بن تدرس المكي أبو الزبير، من التابعين. مشهور بالتدليس. وقد وهم الحاكم في كتاب " علوم الحديث " فقال في سند هو فيه: رجاله غير معروفين بالتدليس . وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي

الجزء 1 · الصفحة 465

956 - محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي قال سفيان بن عيينة : يقولون : أبو الزبير لم يسمع من ابن عباس ، وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمرو . وقال أبو حاتم : رأى ابن عباس رؤية ولم يسمع من عائشة ، وحديثه عن عبد الله بن عمرو مرسل لم يلقه . قال العلائي : حديثه عن ابن عمر ، وابن عباس ، وعائشة في صحيح مسلم ، انتهى .

أبو الزبير : محمد بن مسلم

الجزء 1 · الصفحة 608

1288 - أبو الزبير : محمد بن مسلم .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس

الجزء 1 · الصفحة 151

باب الميم 65 - أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس . حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا هشام بن عمار ، نا سويد بن عبد العزيز قال : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير هو لا يحسن يصلي ؟ حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : ما كان أحد أحب إلي أن ألقاه حتى لقيته بمكة من أبي الزبير . قال أبو داود : ثم سكت فلم يقل شيئا .

محمد (49 م 5) بن مسلم المكي أبو الزبير ، وهو ابن مسلم بن تدرس مولى حكيم بن حزام القرشي

الجزء 8 · الصفحة 74

319 - محمد (49 م 5) بن مسلم المكي أبو الزبير ، وهو ابن مسلم بن تدرس مولى حكيم بن حزام القرشي ، روى عن جابر بن عبد الله ، وابن عمر ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن الزبير ، وأبي الطفيل ، روى عنه سلمة بن كهيل ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأيوب السختياني ، وداود بن أبي هند ، وعبيد الله بن عمرو سفيان الثوري ، والأوزاعي ومالك ، وشعبة بن الحجاج سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا أبو داود [ يعني ] الطيالسي قال : قال أبو عوانة كنا عند عمرو بن دينار جلوسا ، ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب ما هذا ؟ فقال هو لا يدري ما حدث أنا أدري ، نا عبد الرحمن نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا أبو داود [ يعني ] الطيالسي أنا رجل من أهل مكة قال : قال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى أنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود عن شعبة قال : ما كنت أحب أحدا [ أن ] ألقاه حتى لقيته بمكة من أبي الزبير فلم يقل شيئا . نا عبد الرحمن ، نا أبو حامد الإسفرائيني قال : أنا سليمان بن معبد حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال : كان أيوب إذا قعد إلى أبي الزبير قنع رأسه . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا هشام بن عمار قال : أنا سويد بن عبد العزيز قال : قال لي شبعة : تأخذ عن أبي الزبير ، وهو لا يحسن أن يصلي ؟ ، نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت هشيما يقول سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه . نا عبد الرحمن حدثني أبي نا نعيم بن حماد قال (927 ك) سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير ، وهو أبو الزبير أي كأنه يضعفه . نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير [ أبو الزبير ] قال : قلت لأبي كأنه يضعفه ؟ قال : نعم . نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة . نا عبد الرحمن أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب علي قال : سئل أحمد بن حنبل عن أبي الزبير فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان - يعني طلحة بن نافع - وأبو الزبير ليس به بأس . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت (50 م 5) يحيى بن معين يقول : أبو الزبير صاحب جابر ثقة : نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الزبير صالح وقال مرة : ثقة . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي الزبير فقال : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان طلحة بن نافع : نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير فقال : روى عنه الناس قلت يحتج بحديثه . قال : إنما يحتج بحديث الثقات .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو الزُّبَيْرِ ( م ، 4 ، خ تَبَعًا ) مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ تَدْرُسَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الصَّدُوقُ أَبُو الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ الْمَكِّيُّ مَوْلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ

الجزء 5 · الصفحة 380

174 - أَبُو الزُّبَيْرِ ( م ، 4 ، خ تَبَعًا ) مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ تَدْرُسَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الصَّدُوقُ أَبُو الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ الْمَكِّيُّ مَوْلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ . رَوَى عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَحَدِيثُهُ عَنْ عَائِشَةَ أَظُنُّهُ مُنْقَطِعًا . وَرَوَى عَنْ طَاوُسٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَعَطَاءٍ ، وَأَبِي صَالِحِ ذَكْوَانَ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيِّ ، وَعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَالْأَعْرَجِ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ شَيْخُهُ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَأَيُّوبُ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، وَأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَخُصَيْفٌ ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَعَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَشُعْبَةُ ، وَالسُّفْيَانَانِ ، وَاللَّيْثُ ، وَمَالِكٌ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيُّ ، وَابْنُ عَجْلَانِ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَهُشَيْمٌ ، وَمَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ : كَانَ عَطَاءٌ يُقَدِّمُنِي إِلَى جَابِرٍ أَحْفَظُ لَهُمُ الْحَدِيثَ . وَعَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، وَكَانَ أَكْمَلَ النَّاسِ عَقْلًا وَأَحْفَظَهُمْ . وَأَمَّا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، فَكَانَ إِذَا رَوَى عَنْهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ أَبُو الزُّبَيْرِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : يُضَعِّفُهُ بِذَلِكَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ : ثِقَةٌ . وَأَمَّا أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَالْبُخَارِيُّ ، فَقَالُوا : لَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " لِأَبِي الزُّبَيْرِ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : هُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ ، إِلَّا أَنْ يَرْوِيَ عَنْهُ بَعْضُ الضُّعَفَاءِ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ مِنْ جِهَةِ الضَّعِيفِ . قُلْتُ : هَذَا الْقَوْلُ يَصُدُقُ عَلَى مِثْلِ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ ، وَقَدْ عِيبَ أَبُو الزُّبَيْرِ بِأُمُورٍ لَا تُوجِبُ ضَعْفَهُ الْمُطْلَقَ ، مِنْهَا التَّدْلِيسُ . وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، قُلْتُ لِشُعْبَةَ : لِمَ تَرَكْتَ حَدِيثَ أَبِي الزُّبَيْرِ ؟ قَالَ : رَأَيْتُهُ يَزِنُ وَيَسْتَرْجِعُ فِي الْمِيزَانِ . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَجُلٍ يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ فَأَسْأَلُهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ : فَقَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَسَمِعْتُ مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ . فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ ، فَافْتَرَى عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : تَفْتَرِي يَا أَبَا الزُّبَيْرِ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ أَغْضَبَنِي . قُلْتُ وَمَنْ يُغْضِبُكَ تَفْتَرِي عَلَيْهِ ؟ لَا رَوَيْتُ عَنْكَ أَبَدًا . فَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ : فِي صَدْرِي لِأَبِي الزُّبَيْرِ أَرْبَعُمِائَةِ حَدِيثٍ . وَأَمَّا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ : فَقَالَ : قِيلَ لِشُعْبَةَ : لِمَ تَرَكْتَ أَبَا الزُّبَيْرِ ؟ قَالَ : رَأَيْتُهُ يُسِيءُ الصَّلَاةَ ، فَتَرَكْتُ الرِّوَايَةَ عَنْهُ . قَالَ عُمَرُ بْنُ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، عَنْ أَبِيهِ : قَالَ لِي شُعْبَةُ : لَوْ رَأَيْتَ أَبَا الزُّبَيْرِ لَرَأَيْتَ شُرْطِيًّا بِيَدِهِ خَشَبَةٌ . فَقُلْتُ : مَا لَقِيَ مِنْكَ أَبُو الزُّبَيْرِ . سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ : قَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَجِئْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ ، فَدَفَعَ إِلَيَّ كِتَابَيْنِ ، وَانْقَلَبْتُ بِهِمَا ، ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي : لَوْ عَاوَدْتُهُ فَسَأَلْتُهُ أَسَمِعَ هَذَا كُلَّهُ مِنْ جَابِرٍ ؟ فَرَجَعْتُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : مِنْهُ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ ، وَمِنْهُ مَا حُدِّثْتُ عَنْهُ . فَقُلْتُ لَهُ : أَعْلِمْ لِي عَلَى مَا سَمِعْتَ ، فَأَعْلَمَ لِي عَلَى هَذَا الَّذِي عِنْدِي . قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ : قَالَ سُفْيَانُ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الزُّبَيْرِ ، وَمَعَهُ كِتَابُ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ أَبَا الزُّبَيْرِ فَيُحَدِّثُ بَعْضَ الْحَدِيثِ ، ثُمَّ يَقُولُ : انْظُرْ كَيْفَ هُوَ فِي كِتَابِكَ ، قَالَ : فَيُخْبِرُهُ بِمَا فِي الْكِتَابِ ، فَيُحَدِّثُهُ كَمَا فِي الْكِتَابِ . وَقَالَ أَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِي : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : جِئْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ أَنَا وَرَجُلٌ ، وَكُنَّا إِذَا سَأَلْنَا عَنِ الْحَدِيثِ فَتَعَايَى فِيهِ ، قَالَ : انْظُرُوا فِي الصَّحِيفَةِ كَيْفَ هُوَ ؟ . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَدَنِيُّ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : مَا تَنَازَعَ أَبُو الزُّبَيْرِ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَطُّ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا زَادَ عَلَيْهِ أَبُو الزُّبَيْرِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ : سَأَلْتُ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ ثَبْتٌ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : سَأَلْتُ يَحْيَى : أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَبُو الزُّبَيْرِ أَوِ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ ؟ فَقَالَ : كِلَاهُمَا ثِقَتَانِ . وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ : فَلَا أَقْبَلُ مِنْ حَدِيثِهِ إِلَّا مَا فِيهِ : " سَمِعْتُ جَابِر " وَأَمَّا رِوَايَةُ اللَّيْثِ عَنْهُ فَأحْتَج بِهَا مُطْلَقًا ; لِأَنَّهُ مَا حَمَلَ عَنْهُ إِلَّا مَا سَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ ، وَعُمْدَةُ ابْنِ حَزْمٍ حِكَايَةُ اللَّيْثِ ، ثُمَّ هِيَ دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ الَّذِي عِنْدَهُ إِنَّمَا هُوَ مُنَاوَلَةٌ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَسَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ أَمْ لَا . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : مَا أَبُو الزُّبَيْرِ بِدُونِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ؟ . قُلْتُ : مَا تَوَقَّفَ فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ سِوَى شُعْبَةَ ، قَدْ رَوَى عَنْهُ مِثْلُ أَيُّوبَ وَمَالِكٍ . وَقَدْ قَالَ عَطَاءٌ : كَانَ أَبُو الزُّبَيْرِ أَحْفَظَنَا . يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ; وَقَدِ احْتَجَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ بِحَدِيثٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ فَضَعَّفَهُ ، وَقَالَ : أَبُو الزُّبَيْرِ يَحْتَاجُ إِلَى دِعَامَةٍ . وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ : سَمِعْتُ هُشَيْمًا يَقُولُ : سَمِعْتُ مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، فَأَخَذَهُ شُعْبَةُ فَمَزَّقَهُ . سُوِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : قَالَ لِي شُعْبَةُ : لَا تَكْتُبْ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، فَإِنَّهُ لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي ، ثُمَّ ذَهَبَ هُوَ فَأَخَذَ عَنْهُ . أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : السَّاعَةُ يَخْرُجُ ، السَّاعَةُ يَخْرُجُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي يَوْمَ صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى النَّجَاشِيِّ . الْمُحَارِبِيُّ وَغَيْرُهُ قَالَا : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ : إِنَّكَ ظَالِمٌ ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ . سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ : كَانَ عَطَاءٌ يُقَدِّمُنِي إِلَى جَابِرٍ أَتَحَفَّظُ لِلْقَوْمِ الْحَدِيثَ . الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ الْخَوْلَانِيُّ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ : رَأَيْتُ الْعَبَادِلَةَ يَرْجِعُونَ عَلَى صُدُورِ أَقْدَامِهِمْ فِي الصَّلَاةِ : ابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو . قَالَ يَحْيَى : هُوَ رَأى اللَّيْث وَمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ . هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ أَحَدُنَا يَأْتِي الْغَدِيرَ وَهُوَ جُنُبٌ فَيَغْتَسِلُ فِي نَاحِيَةٍ . مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ . ثِقَةٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ : ذَبَحْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ . أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا : لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يَحْمِلُ السِّلَاحُ بِمَكَّةَ وَبِهِ : رَأَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - امْرَأَةً أَعْجَبَتْهُ ، فَأَتَى أَهْلَهُ زَيْنَبَ وَبِهِ : نَهَى عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ فَهَذِهِ غَرَائِبُ وَهِيَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ . حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : زَارَ الْبَيْتَ لَيْلًا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَهُوَ عِنْدِي مُنْقَطِعٌ . وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ لِأَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، حَدِيثَ فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ . أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَشَّابُ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَتْنَا عَيْنُ الشَّمْسِ الثَّقَفِيَّةُ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الشَّيْخِ . حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، سَمِعْتُ أَبَا أُسَيْدٍ وَابْنَ عَبَّاسٍ يُفْتِي الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ ، فَأَغْلَظَ لَهُ أَبُو أُسَيْدٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَحَدًا يَعْرِفُ قَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، يَقُولُ مِثْلَ هَذَا يَا أَبَا أُسَيْدٍ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو أُسَيْدٍ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، وَصَاعُ حِنْطَةٍ بِصَاعِ حِنْطَةٍ ، وَصَاعُ شَعِيرٍ بِصَاعِ شَعِيرٍ ، وَصَاعُ مِلْحٍ بِصَاعِ مِلْحٍ ، لَا فَضْلَ بَيْنَ ذَلِكَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَقُولُهُ بِرَأْيِي ، وَلَمْ أَسْمَعْ فِيهِ بِشَيْءٍ لَمْ يُخْرِجُوهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ . قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ وَغَيْرُهُ : مَاتَ أَبُو الزُّبَيْرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَلَمْ يَذْكُرُوا لَهُ مَوْلِدًا . وَلَعَلَّهُ نَيَّفَ عَلَى الثَّمَانِينَ .

علل الإسناد

ضعفه(9)ثقة(5)ثقة كثير الحديث(3)كأنه ضعفه(3)يكتب حديثه ولا يحتج به(2)صدوق حجة في الأحكام(2)لا يحتج به(2)ذكره ابن حبان في الثقاتصدوقصدوق ثقة ، لا بأس بهيحتاج إلى دعامةثقة ثبتترك حديثهكان أحفظنا للحديثكان أكمل الناس عقلا وأحفظهملا تكتبوا عنهأثبت منليس به بأسمن الحفاظهـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)وثقوه واحتجوا بهثقة صدوق ، وإلى الضعف ما هوحافظ

أخبرنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان قال : قال أبو الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث .

حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون ، ثنا عمرو الناقد ، ثنا سفيان ، عن أبي الزبير قال : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ للقوم الحديث .

وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث

قال ابن عيينة ، عن أبي الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث

حدثنا يحيى بن محمد بن عمران البالسي ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا سفيان ، سمعت أبا الزبير يقول : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث .

يكتب حديثه ولا يحتج به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي الزبير فقال : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان طلحة بن نافع

يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من سفيان

لا يحتج به

حافظ ثقة . قال أبو حاتم : لا يحتج به ، توفي 128 وكان مدلسا واسع العلم

وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو

يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس ، قال أبي : رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة ، ولم يلق عبد الله بن عمرو . وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمر

وقال أبو حاتم : رأى ابن عباس رؤية ولم يسمع من عائشة ، وحديثه عن عبد الله بن عمرو مرسل لم يلقه

قال : وسألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات

يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير فقال : روى عنه الناس قلت يحتج بحديثه . قال : إنما يحتج بحديث الثقات .

ليس به بأس

وقال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد بن حنبل عن أبي الزبير ، فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان لان أبا الزبير أعلم بالحديث منه ، وأبو الزبير ليس به بأس

ليس به بأس

وقال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد عن أبي الزبير ، فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من سفيان لأنه أعلم بالحديث منه ، وأبو الزبير ليس به بأس

ليس به بأس

نا عبد الرحمن أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب علي قال : سئل أحمد بن حنبل عن أبي الزبير فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان - يعني طلحة بن نافع - وأبو الزبير ليس به بأس .

كأنه ضعفه

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير [ أبو الزبير ] قال : قلت لأبي كأنه يضعفه ؟ قال : نعم .

ضعفه

وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : كان أيوب يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير . قلت لأبي : يضعفه ؟ قال : نعم

وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .

نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا أبو داود [ يعني ] الطيالسي قال : قال أبو عوانة كنا عند عمرو بن دينار جلوسا ، ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب ما هذا ؟ فقال هو لا يدري ما حدث أنا أدري

حدثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، سمعت أيوب السختياني يقول : حدثني أبو الزبير أبو الزبير أبو الزبير ، قال سفيان بيده يقبضه .

كأنه ضعفه

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير [ أبو الزبير ] قال : قلت لأبي كأنه يضعفه ؟ قال : نعم .

وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .

كأنه ضعفه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير ! قلت لأبي : كأنه يضعفه ؟ قال : نعم

ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

وقال أبو عوانة : كنا عند عمرو بن دينار ومعنا أيوب ، فحدثنا أبو الزبير بحديث ، فقلت لأيوب : ما هذا ؟ فقال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا

نا عبد الرحمن ، نا أبو حامد الإسفرائيني قال : أنا سليمان بن معبد حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال : كان أيوب إذا قعد إلى أبي الزبير قنع رأسه

وقال معمر : كان أيوب إذا قعد عنده يقنع رأسه

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا حماد بن الحسن قال : قال أبو داود : قال أبو عوانة : كنا عند عمرو جلوسا ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب : ما هذا ؟ قال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا .

وقال ابن القطان : كل ما لم يصرح فيه بسماعه من جابر ، أو لم يكن من رواية الليثي عنه فهو منقطع . وقال : ابن الزبير مدلس ولا سيما في جابر ، فهذا أقر على نفسه بالتدليس .

نا عبد الرحمن نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا أبو داود [ يعني ] الطيالسي أنا رجل من أهل مكة قال : قال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى

ضعفه

وفي كتاب أبي الفرج البغدادي : كان ابن جريج يضعفه .

وحدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا حماد بن الحسن ، ثنا أبو داود ، أخبرنا رجل من أهل مكة ، قال : قال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى .

ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

وقال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى

حافظ

يروي عن جابر بن عبد الله وكان من الحفاظ ، وكان عطاء يقدمه إلى جابر ليحفظ له

ولم ينصف من قدح فيه ؛ لأن من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك من أجله

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : لم ينصف من قدح فيه لأن من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك لأجله

من الحفاظ

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وذكر وفاته من عند غيره وهي ثابتة عنده كما ذكرها ، قال : مات قبل عمرو بن دينار ، ومات عمرو سنة ست وعشرين ومائة ، وكان من الحفاظ

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : لم ينصف من قدح فيه ، لان من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك لأجله

صدوق

صدوق إلا أنه يدلس

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

ثقة

وقال ابن عدي : روى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، وقال : لا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا إن روى عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف

قال الشيخ : زادنا عبد الله بن العباس في هذا الحديث عن عمرو بن علي : فكبر عليه أربعا . وهذا ليس بمحفوط وقد ذكرته عن غيره ، وليس فيه : كبر أربعا ، وقد قال : كبر أربعا ، عن عمرو بن علي غير عبد الله بن العباس

قال الشيخ : وهذا أيضا عن معاذ بن معاذ ، عن شعبة كبر أربعا ليس بمحفوظ ، وابن أبي السري العسقلاني كثير الغلط

ثقة

وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف

أبو الزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص .

من التابعين. مشهور بالتدليس. وقد وهم الحاكم في كتاب " علوم الحديث " فقال في سند هو فيه: رجاله غير معروفين بالتدليس

لا يحتج به

حافظ ثقة . قال أبو حاتم : لا يحتج به ، توفي 128 وكان مدلسا واسع العلم

وثقوه واحتجوا به

وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه ، واحتجوا به

صدوق حجة في الأحكام

وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه واحتجوا بحديثه ، مات سنة ثمان وعشرين ، لم يرو عنه شعبة إلا حديثين أو ثلاثة ، ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي ، سمعت شعبة يقول : عندي عن أبي الزبير مائة حديث إلا حديث ما أحدث منها بحديث ،

ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

يحتاج إلى دعامة

وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة

يحتاج إلى دعامة

نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة

يحتاج إلى دعامة

وقال يونس بن عبد الأعلي : سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة

قال العلائي : حديثه عن ابن عمر ، وابن عباس ، وعائشة في صحيح مسلم

وقال ابن أبي مريم ، عن الليث : قدمت مكة ، فجئت أبا الزبير ، فدفع إلي كتابين ، فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر ؟ فقال : منه ما سمعت ، ومنه ما حدثت عنه . فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي

وقال سعيد بن أبي مريم عن الليث بن سعد : قدمت مكة فجئت أبا الزبير ، فدفع إلي كتابين ، فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر ؟ فقال : منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه . فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت عمي ، يعني سعيد بن أبي مريم ، يقول : سمعت الليث يقول : أتيت أبا الزبير المكي فدفع إلي كتابين ، قال : فلما سرت إلى منزلي قلت: لا أكتبهما حتى أسأله ، قال : فرجعت إليه فقلت : هذا كله سمعته من جابر ؟ قال : لا . قلت : فاعلم لي على ما سمعت قال : فأعلم لي على هذا الذي كتبته عنه .

روى له الجماعة إلا أن البخاري روى له مقرونا بغيره .

وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

كأنه ضعفه

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير . أي كأنه يضعفه

كأنه ضعفه

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير ، وهو أبو الزبير ، أي كأنه يضعفه

وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو

قال سفيان بن عيينة : يقولون : أبو الزبير لم يسمع من ابن عباس

كأنه ضعفه

نا عبد الرحمن حدثني أبي نا نعيم بن حماد قال (927 ك) سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير ، وهو أبو الزبير أي كأنه يضعفه

ضعفه

ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه

ثقة كثير الحديث

أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان أبو الزبير لا يخضب ، وكان ثقة كثير الحديث ، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة ، وقد روى عنه الناس .

ضعفه

ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه

قال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه

وقال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير ، إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه

ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ، ثنا أبو التقى ، ثنا سويد ، وسأله رجل : يا أبا محمد ، لم تمسك عن أبي الزبير ؟ قال : خدعني شعبة فقال لي : لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته ، وليتني ما كنت رأيت شعبة .

وقال نعيم بن حماد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ، فأخذ شعبة كتابي فمزقه

ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى أنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود عن شعبة قال : ما كنت أحب أحدا [ أن ] ألقاه حتى لقيته بمكة من أبي الزبير فلم يقل شيئا

صدوق حجة في الأحكام

وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه واحتجوا بحديثه ، مات سنة ثمان وعشرين ، لم يرو عنه شعبة إلا حديثين أو ثلاثة ، ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي ، سمعت شعبة يقول : عندي عن أبي الزبير مائة حديث إلا حديث ما أحدث منها بحديث ،

حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ، ثنا أبو التقى ، ثنا سويد ، وسأله رجل : يا أبا محمد ، لم تمسك عن أبي الزبير ؟ قال : خدعني شعبة فقال لي : لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته ، وليتني ما كنت رأيت شعبة .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا هشام بن عمار قال : أنا سويد بن عبد العزيز قال : قال لي شبعة : تأخذ عن أبي الزبير ، وهو لا يحسن أن يصلي ؟

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت هشيما يقول سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه

لا تكتبوا عنه

حدثنا أبو عروبة ، ثنا سليمان بن عبد الله بن خالد قال : سمعت سويد بن عبد العزيز يقول : قال لي شعبة : لا تكتب عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي .

وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .

ثقة

وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف

ترك حديثه

وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء ، قلت لشعبة : ما لك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في " الميزان "

ثقة كثير الحديث

أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان أبو الزبير لا يخضب ، وكان ثقة كثير الحديث ، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة ، وقد روى عنه الناس .

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا هشام بن عمار ، نا سويد بن عبد العزيز قال : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير هو لا يحسن يصلي ؟ حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه

ترك حديثه

وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء : قلت لشعبة : مالك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في الميزان

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : ما كان أحد أحب إلي أن ألقاه حتى لقيته بمكة من أبي الزبير . قال أبو داود : ثم سكت فلم يقل شيئا .

حدثناه محمد بن خلف ، حدثني أبو العباس المروزي ، ثنا هشام بن عمار قال : قال لي سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن يصلي ؟! وتأخذ عن أبان بن أبي عياش وإنما كان قتادة يروي عنه أنس مائتي حديث ، وهو يروي ألف حديث ؟! قال : ثم ذهب هو فأخذ منهم .

وقال هشام بن عمار ، عن سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي

قال أبو يحيى : بلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شعبة أبا الزبير بين الركن والمقام : آللهم إنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : آلله إني سمعتها من جابر . يقوله ثلاث مرار يرددها عليه ، ثم لم يحمل عنه وحمل عن جابر الجعفي .

وقال هشام بن عمار عن سويد بن عبد العزيز : قال : لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي

وقال محمود بن غيلان عن أبي داود : قال شعبة : ما كان أحد احب إلي أن ألقاه بمكة من أبي الزبير حتى لقيته ، ثم سكت

حدثنا الحسين بن عبد الله المالكي ، ثنا هشام بن عمار قال : سمعت سويد بن عبد العزيز يقول : قال لي شعبة : لا تأخذ عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي ، قال : ثم ذهب فكتب عنه .

وقال نعيم بن حماد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ، فأخذ شعبة كتابي فمزقه

قلت : القصة التي رواها محمود بن غيلان مختصرة ، وقد رواها أحمد بن سعيد الرباطي عن أبي داود الطيالسي قال : قال شعبة : لم يكن في الدنيا أحب إلي من رجل يقدم فأسأله عن أبي الزبير ، فقدمت مكة ، فسمعت منه ، فبينما أنا جالس عنده إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة فرد عليه فافترى عليه ، فقال له : يا أبا الزبير ، تفتري على رجل مسلم ؟ قال : إنه أغضبني ، قلت : ومن يغضبك تفتري عليه ؟ لا رويت عنك شيئا

وقال محمود بن غيلان ، عن أبي داود : قال شعبة : ما كان أحد أحب إلي أن ألقاه بمكة من أبي الزبير حتى لقيته ، ثم سكت

حدثنا يعقوب بن إسحاق ، ثنا أبو الكروس محمد بن عمرو بن همام مصري ، وحدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو الأحوص قال : سمعنا نعيم بن حماد يقول : سمعت هشيما يقول : سمعت أبا الزبير فأخذه شعبة فمزقه

ضعفه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

وقال هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا نكون عند جابر فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، فكان أبو الزبير أحفظنا

وقال هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا نكون عند جابر فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، فكان أبو الزبير أحفظنا

كان أحفظنا للحديث

ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : أخبرت عن هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر [ ق 25 أ ] ابن عبد الله ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث

كان أحفظنا للحديث

ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : أخبرت عن هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر [ ق 25 أ ] ابن عبد الله ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث

حدثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا هشيم ، أخبرنا حجاج ، حدثني ابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا إذا خرجنا من عند جابر تذاكرنا حديثه ، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث .

ثقة ثبت

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن المديني عنه ، فقال : ثقة ثبت

ثقة

وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف

صدوق ثقة ، لا بأس به

قال الشيخ : وللثوري عن أبي الزبير غير ما ذكرت من الحديث من المشاهير والغرائب ، وقد حدث عنه شعبة أيضا أحاديث إفرادات كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، ولزهير عن أبي الزبير عن جابر نسخة ، ولحماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى هشيم عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى ابن عيينة عنه أحاديث ، وروى ابن جريج عن أبي الزبير نسخة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا إن حدث عنه مالك ؛ فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف ولا يكون من قبله ، وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة ، ولم يتخلف عنه أحد ، وهو صدوق ثقة لا بأس به .

ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة

حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان ، وكان أبو الزبير وأبو سفيان جميعا من مكة .

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت (50 م 5) يحيى بن معين يقول : أبو الزبير صاحب جابر ثقة

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو الزبير ؟ قال : ثقة . قلت : فمحمد بن المنكدر أحب إليك عن جابر ، أو أبو الزبير ؟ قال : كلاهما ثقتان .

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الزبير صالح وقال مرة : ثقة .

وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان . وقال في موضع آخر ، عن يحيى : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ولم يره

وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو الزبير أحب إلي من سفيان

أثبت من

حدثنا أحمد بن عبد الرحيم النسوي ، ثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي ، قال يحيى بن معين : أبو الزبير أثبت من أبي سفيان وأبو شعيب المجنون الصلت بن دينار .

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس ، قال أبي : رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة ، ولم يلق عبد الله بن عمرو . وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمر

ثقة

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزبير ثقة .

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمرو

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح الحديث . وقال مرة : ثقة

وقال أيضا ، عن يحيى : لم يسمع من ابن عمر ولم يره

ثقة

وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فأبو الزبير ؟ قال : ثقة . قلت : محمد بن المنكدر أحب إليك أو أبو الزبير ؟ قال : كلاهما ثقتان

وعن ابن معين : لم يسمع من ابن عمرو

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال مرة : ثقة

قال : وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شيبة أبا الزبير بين الركن والمقام أنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : والله إني سمعتها من جابر ، يقول ثلاثا

ثقة صدوق ، وإلى الضعف ما هو

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو

ثقة صدوق ، وإلى الضعف ما هو

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو

كان أكمل الناس عقلا وأحفظهم

حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، ثنا النضر بن سلمة ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا صدقة بن هرمز ، ثنا يعلى بن عطاء ، حدثني أبو الزبير المكي ، وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم .

كان أكمل الناس عقلا وأحفظهم

ويروى عن يعلى بن عطاء قال : حدثني أبو الزبير وكان أكمل الناس عقلا ، وأحفظهم

كان أكمل الناس عقلا وأحفظهم

وقال يعلى بن عطاء ، فيما روي عنه : حدثني أبو الزبير ، وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم

روى عن(83)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(192)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث