تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن جابر بن سيار

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(7)
تركه(3)
ساقط(2)
ليس بشيء(2)
سيئ الحفظ(2)
لا بأس به(1)
ليس بالقوي(1)
ليس بالقوي ، يتكلمون فيه(1)
ليس بالقوي ، يتكلمون فيه ، روى مناكير(1)
محله الصدق(1)
يعتبر به(1)
يكتب حديثه(1)
صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه(1)
صدوق كثير الوهم(1)
صدوق كثير الوهم متروك الحديث(1)
كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه ، وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(10 رأي)
المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

قال عون بن جرير بن عبد الحميد ، عن أبيه : كان المغيرة يعني بن مقسم الضبي ربما سأل محمد بن جابر ، عن حديث حماد .

محمد بن جابر بن سيارت بعد 170هـهـالسابعة

حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : ثنا الوليد بن صالح ، بياع الرقيق ، قال : سمعت محمد بن جابر ، وقيل له : انظر كيف تحدث أيها الشيخ ، فقال : أترى أكذب ، أنا عند قوم لا يعرفون هذا ولا يسألون عنه ، ولقد تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه شريك وشعبة .

محمد بن جابر بن سيارت بعد 170هـهـالسابعة

حدثنا موسى بن العباس قال : ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت محمد بن جابر يقول : تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه سفيان وشريك .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك في " تاريخه " : مررت به وهو بمنى يحدث الناس فرأيته لا يحفظ حديثه ، فقلت له : أيها الشيخ إنك حدثتني بكذا وكذا ، قال : فجاءني إلى رحلي ، ومعه كتابه فقال لي : انظر ، فنظرت ، فإذا هو صحيح ، فقلت : لا تحدث إلا من كتابك

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عون بن جرير بن عبد الحميد قال : سمعت أبي يقول : كان المغيرة - يعني ابن مقسم الضبي - ربما سأل محمد بن جابر عن حديث حماد

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

حدثنا موسى بن العباس ، ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كنت أحمل كتب محمد بن جابر على مغيرة ، فيستفيد منها .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة

٣
القرن ٣ الهجري
(37 رأي)
إسحاق بن عيسى بن نجيحت قال أبو الحسين بن قانع : 214 هـ . وقال محمد بن سعد : 215 هـ . وصححه الخطيب . وقال مطين في تاريخه : 216 هـ. وقال ابن حبان : 224 هـهـالتاسعة

وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن يحيى : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر محمد بن جابر ، فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا من التحديث عنه

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي - وذكر محمد بن جابر فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا التحديث عنه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : محمد بن جابر ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان أعمى واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا فانتقل إلى اليمامة وهو ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد بن جابر ليس بشيء ، وأيوب بن جابر ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن جابر كان أعمى ، واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا ، فانتقل إلى اليمامة وهو ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فمحمد بن جابر اليمامي ، ما حاله ؟ قال : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال الدوري ، عن ابن معين : كان أعمى ، واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا فانتقل إلى اليمامة ، وهو ضعيف

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه أو يلحق في كتابه - يعني الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان محمد بن جابر ربما ألحق أو يلحق في كتابه يعني الحديث .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد بن حنبل : لا يحدث عنه إلا شر منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان محمد بن جابر ربما ألحق أو يلحق في كتابه - يعني الحديث -

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

سمعت ابن حماد ، قال السعدي : محمد وأيوب ابنا جابر غير مقنعين

إسحاق بن أبي إسرائيلت 245 هـ ، أو 246 هـهـمن أكابر العاشرة

قال الشيخ : ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما ذكرت ، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر كتاب أحاديث صالحة ، وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة شيوخ هم أفضل منه وأوثق ، وقد روى عن محمد بن جابر كما ذكرت من الكبار : أيوب ، وابن عون ، وهشام بن حسان ، والثوري ، وشعبة ، وابن عيينة وغيرهم ممن ذكرتهم ، ولولا أن محمد بن جابر في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق كثير الوهم متروك الحديث

وقال عمرو بن علي : صدوق كثير الوهم متروك الحديث

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق كثير الوهم متروك الحديث

وقال عمرو بن علي : محمد بن جابر الحنفي يمامي صدوق ، كثير الوهم ، متروك الحديث .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق كثير الوهم

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي بأن محمد بن جابر الحنفي صدوق كثير الوهم

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق كثير الوهم متروك الحديث

وقال عمرو بن علي : صدوق كثير الوهم ، متروك الحديث

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
لا بأس به

وقال الذهلي : لا بأس به

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي ، يتكلمون فيه

حدثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : محمد بن جابر أبو عبد الله السحيمي ، عن حماد بن أبي سليمان ، وقيس بن طلق ليس بالقوي ، يتكلمون فيه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي ، يتكلمون فيه ، روى مناكير

وقال البخاري : ليس بالقوي ، يتكلمون فيه ، روى مناكير

العجليت 261 هـهـ
ضعيف

وقال يعقوب بن سفيان ، والعجلي : ضعيف

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ساقط

قال أبو محمد : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، ومن كتب عنه كتب عنه باليمامة ، وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح ، وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
تركه

وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ابن لهيعة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء

وقال أبو داود : ليس بشيء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ساقط

قال أبو محمد : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، ومن كتب عنه كتب عنه باليمامة ، وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح ، وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تركه

وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق

نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال يعقوب بن سفيان ، والعجلي : ضعيف

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
سيئ الحفظ

وقال محمد بن جابر : عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى فأخطأ فيه وكان سيئ الحفظ وإنما ذكرنا هذه الأحاديث لنبين علة هذا الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(9 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : محمد بن جابر اليمامي ضعيف .

ابن حبانت 354 هـهـ
كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه

وقال ابن حبان : كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ، ويسرق ما ذوكر به فيحدث به

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما ذكرت ، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر أحاديث صالحة ، وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة شيوخ هم أفضل منه وأوثق . وقد روى عن محمد بن جابر كما ذكرت من الكبار : أيوب ، وابن عون ، وهشام بن حسان ، والثوري ، وشعبة ، وغيرهم ممن ذكرتهم ، ولولا أن محمد بن جابر في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ
يكتب حديثه

وقال ابن عدي : روى عنه من الكبار أيوب ، وابن عون ، وسرد جماعة . قال : ولولا أنه في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث الفقيه ، قال : قال علي بن عمر الحافظ : تفرد به محمد بن جابر ، وكان ضعيفا ، عن حماد ، عن إبراهيم ، وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا ، عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو الصواب . (قال الشيخ ) : وكذلك رواه حماد بن سلمة ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود ، مرسلا موقوفا

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

قال إسحاق : به نأخذ في الصلاة كلها . تفرد به محمد بن جابر - وكان ضعيفا - ، عن حماد ، عن إبراهيم ، وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا ، عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب

الدارقطنيت 385 هـهـ
يعتبر به

وقال الدارقطني : هو وأخوه يتقاربان في الضعف ، قيل له : يتركان ؟ فقال : لا بل يعتبر بهما

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بالقوي

قال محمد بن جابر : سمعت هذا منه وحديثين آخرين . محمد بن جابر ليس بالقوي

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
البيهقيت 458 هـهـ
ضعيف

وذكر البيهقي أن أيوب ومحمدا ضعيفان ، وكذا قاله الحازمي وابن طاهر وابن الجوزي في العلل المتناهية

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
الحازميت 584 هـهـ
ضعيف

وذكر البيهقي أن أيوب ومحمدا ضعيفان ، وكذا قاله الحازمي وابن طاهر وابن الجوزي في العلل المتناهية

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
سيئ الحفظ

سيئ الحفظ

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه

صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه ، وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن