تسلسل الأحكام العلمية على عروة بن الزبير

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة ثبت مأمون كثير الحديث(2)
بحر لا تكدره الدلاء(1)
ثقة(1)
ثقة رجل صالح(1)
ثقة ، فقيه ، مشهور(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
الفقيه(1)
فقيه فاضل(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه مشهور

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(6 رأي)
قبيصة بن ذؤيب الخزاعيت 86 هـ , أو : 87 هـ أو 88 هـ ، أو : 89 هـهـله رؤية

وقال الواقدي : عن محمد بن مسلم بن جماز ، عن عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة عن الزهري ، عن قبيصة بن ذؤيب في حديث ذكره . قال : وكان عروة بن الزبير يعلمنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

قبيصة بن ذؤيب الخزاعيت 86 هـ , أو : 87 هـ أو 88 هـ ، أو : 89 هـهـله رؤية

وقال قبيصة بن ذؤيب : كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس

عروة بن الزبيرت 91 هـ ، أو 92، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ ، أو 101 هـهـالثالثة

وقال هشام ، عن أبيه : لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول : لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته

حميد بن عبد الرحمن القرشيت 95 هـ ، وقيل 105 هـ وهو غلطهـالثانية.

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف : دخلت مع أبي المسجد فرأيت الناس قد اجتمعوا على رجل ، فقال أبي : يا بني انظر من هذا ؟ فنظرت فإذا عروة بن الزبير . قال : قلت له : يا أبة هذا عروة بن الزبير ، وتعجبت من ذلك . فقال : يا بني لا تعجب ، فوالله لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنهم ليسألونه

حميد بن عبد الرحمن القرشيت 95 هـ ، وقيل 105 هـ وهو غلطهـالثانية.

وقال ابن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه : لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنهم ليسألونه ، من قصة ذكرها

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وقال عثمان بن عبد الحميد بن لاحق ابن عم بشر بن المفضل بن لاحق ، عن أبيه : قال عمر بن عبد العزيز : ما أحد أعلم من عروة بن الزبير وما أعلمه يعلم شيئا أجهله

٢
القرن ٢ الهجري
(18 رأي)
الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال معمر ، عن الزهري : أربعة من قريش وجدتهم بحورا : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله . هكذا وقع في هذه الرواية وهو وهم ، فإن عبيد الله هذلي وليس بقرشي

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال سفيان بن عيينة ، عن الزهري : كان عروة يتألف الناس على حديثه

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة
بحر لا تكدره الدلاء

وقال يونس بن يزيد ، عن الزهري : كان عروة بحرا لا تكدره الدلاء ، وما رأيت أغزر حديثا من عبيد الله بن عبد الله

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال ابن شهاب : كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة ، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة فلما تبحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال يوسف بن يعقوب الماجشون ، عن ابن شهاب : كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة ، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة ، فلما استخبرتهما - وفي رواية : فلما تبحرتهما - إذا عروة بحر لا ينزف

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال ابن عيينة عن الزهري : كان عروة يتألف الناس على حديثه

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة
بحر لا تكدره الدلاء

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن عفير ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن شهاب قال : كان عروة بن الزبير بحرا لا يكدره الدلاء

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان من أدركت من فقهاء المدينة ممن ينتهي إلى قولهم ، منهم : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وسليمان بن يسار في مشيخة سواهم من نظرائهم أهل فقه وفضل ، وفي رواية عنه : إن فقهاء المدينة الذين أخذ عنهم الرأي سبعة ، فعدهم ، وذكر منهم عروة بن الزبير

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا حفص ، نا الأعمش ، نا أبو الزناد قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة
الفقيه

وعده أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة سواهم من أهل فقه وفضل

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة

وقال الأعمش ، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان : كان فقهاء المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعبد الملك بن مروان

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة

قال هشام : صام أبي الدهر ، ومات وهو صائم

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن هشام بن عروة : ما سمعت أحدا من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير

هشام بن عروة بن الزبيرت 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـهـالخامسة

وقال ابن أبي الزناد عن هشام : ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه

عبد الله بن شوذبت 156 هـ ، أو 157 هـ ، وقيل : 144 هـهـالسابعة

وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : وقعت في رجله الآكلة فنشرت . وكان يقرأ ربع القرآن نظرا في المصحف ثم يقوم به الليل ، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار عن سفيان يعني ابن عيينة قال : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد وعروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال خالد بن نزار ، عن سفيان بن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال خالد بن نزار ، عن ابن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة : عروة ، وعمرة ، والقاسم

٣
القرن ٣ الهجري
(16 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ثقة ثبت مأمون كثير الحديث

وفي قول المزي : ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها ، عالما ثبتا ، مأمونا نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقل هذا ، إنما نقله ابن سعد عن شيخه الواقدي بيانه أنه لما ذكر أولاده عبد الله وعمر والأسود ومحمدا ويحيى وعثمان وهشاما وعبيد الله ومصعبا . قال : قال محمد بن عمر : وقد روى عروة عن أبيه ، وذكر جماعة آخرهم جمهان مولى الأسلميين ، وكان ثقة كثير الحديث إلى آخره

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ثبت مأمون كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما مأمونا ثبتا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ثبت مأمون كثير الحديث

قال ابن سعد : كان فقيها عالما كثير الحديث ثبتا مأمونا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ثبت مأمون كثير الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال العلائي : وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت

العجليت 261 هـهـ
ثقة رجل صالح

وقال أحمد بن عبد الله العجلي مدني تابعي ثقة وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : عروة عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن سعد مرسل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

رأى أباه ورأى حكيم بن حزام ، وسمع من أبي حميد الساعدي وابن عباس وأبي هريرة والمغيرة بن شعبة وعائشة ، روى عنه الزهري ويزيد بن رومان ، وهشام وعثمان ويحيى ومحمد وعبد الله بنو عروة بن الزبير ، وابن عبد الله بن عروة ، سمعت أبي يقول ذلك .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وذكر المزي أنه روى عن علي بن أبي طالب وبشير أبي النعمان ، وأبيه الزبير بن العوام الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي ذلك نظر ، لما ذكره ابن أبي حاتم في المراسيل : سمعت أبي يقول : عروة عن علي مرسل ، وعن بشير [ ق 114 ب ] أبي النعمان مرسل .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يلق عويم بن ساعدة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم : عروة بن الزبير عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن علي مرسل ، وعن بشير بن النعمان مرسل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل ، وعن بشير والد النعمان مرسل

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

روى البزار في مسنده من رواية عروة بن الزبير عن أبي ذر قصة شق الصدر ، وقال : لا أعلم لعروة سماعا من أبي ذر

٤
القرن ٤ الهجري
(9 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

عروة لم يسمعه من أم سلمة .

فقيه فاضل

وفي " تاريخ الغرباء " لابن يونس : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ابنت أسميفع بن وعلة ، فأقام بمصر سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا .

فقيه فاضل

وقال ابن يونس في " تاريخ الغرباء " : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ، وأقام بها سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان البستي : كان من أفاضل أهل المدينة ، وعقلائهم ، يقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف نظرا ، ويقوم به ليله ، ما ترك حزبه ولا ليلة قطعت رجله ، ولما نشرت رجله ما زاد على أن قال : الحمد لله .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من أفاضل أهل المدينة وعقلائهم

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان من أفاضل أهل المدينة وعلمائهم ، يقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف نظرا ويقوم به ليلة ، ما ترك نصيبه من الليل ولا ليلة ، قطعت رجله وذلك أن الأكلة وقعت فيها فنشرها فما زاد على أن قال : الحمد لله ، وكان إذا أيام الرطب ثلم حائطه وأذن للناس أن يدخلوا فيأكلوا ويحملوا

ابن حبانت 354 هـهـ

وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح

الدارقطنيت 385 هـهـ

وفي " سؤالات حمزة للدارقطني " : عروة لم يسمع من أبيه شيئا ، والرواية في الصحيح عنه إنما هي عن أخيه عبد الله عن أبيه ؟ وكذا ذكره الحاكم لما سأله عنه مسعود ، زاد : قال الزهري : قلت لعروة : ما تحفظ من أبيك ؟ قال : الشعر الذي على عاتقه

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : لا يصح سماعه من أبيه

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وفي " سؤالات حمزة للدارقطني " : عروة لم يسمع من أبيه شيئا ، والرواية في الصحيح عنه إنما هي عن أخيه عبد الله عن أبيه ؟ وكذا ذكره الحاكم لما سأله عنه مسعود ، زاد : قال الزهري : قلت لعروة : ما تحفظ من أبيك ؟ قال : الشعر الذي على عاتقه

ابن حزمت 456 هـهـ

وقال ابن حزم في كتاب الحدود من " الإيصال " : أدرك عروة عمر بن الخطاب واعتمر معه . كذا قال وهو خطأ منه .

ابن حزمت 456 هـهـ

وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح

٨
القرن ٨ الهجري
(9 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وحبيب بن أبي ثابت (ت ق) وقيل : لم يسمع منه

المزيت 742 هــهـ

وروى عروة بن الزبير عن عبد الله بن رواحة كما ذكره المزي في التهذيب ، وهو واضح الإرسال

المزيت 742 هــهـ

ويحيى بن أبي كثير (ت ق) وقيل لم يسمع منه

المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن الأرقم (4) وقيل بينهما رجل

المزيت 742 هــهـ

وروايته عن عبد الله بن الأرقم في السنن الأربعة ، قال المزي : وقيل : بينهما رجل

المزيت 742 هــهـ

وحمزة بن عمرو الأسلمي (س) ، والمحفوظ أن بينهما أبا مراوح

المزيت 742 هــهـ

وفي سنن النسائي روايته عن حمزة بن عمرو الأسلمي قال المزي : والمحفوظ عن عروة عن أبي مراوح عنه ، انتهى

المزيت 742 هــهـ

وبشير بن سعد (س) والد النعمان بن بشير إن كان محفوظا

الذهبىت 748 هـهـ

وقال الذهبي في مختصر المستدرك : لم يدرك عروة بن الزبير صفية بنت عبد المطلب ، قال ذلك عقب حديث رواه في مناقبها ، وفيه قال عروة : سمعت صفية تقول

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ، فقيه ، مشهور

ثقة فقيه مشهور . من الثالثة

ابن حجرت 852 هـهـ

ويحيى بن أبي كثير ، وقيل لم يسمع منه

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : أما ما حكاه عن مصعب من أنه ولد لست خلت من خلافة عثمان ، وكان بينه وبين عبد الله عشرون سنة ، فلا يستقيم ، لأن عبد الله ولد سنة إحدى من الهجرة ، وعثمان ولي الخلافة سنة ( 23 ) ، فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة ، فتأمله ، فلعله لست سنين خلت من خلافة عمر ، فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين ، وخلافة أبي بكر سنتين ونصف ، وستا من خلافة عمر ، الجملة ثماني عشرة سنة ونصف ، فتجوز في لفظ العشرين