عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي
الاسم المختصر: عروة بن الزبير
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي ، أبو عبد الله المدني
الجزء 20 · الصفحة 11
3905 - ع : عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي ، أبو عبد الله المدني . روى عن : أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي (ع) ، وبشير بن سعد (س) والد النعمان بن بشير إن كان محفوظا ، وبشير بن أبي مسعود الأنصاري (خ م د س ق) ، وجابر بن عبد الله (د س) ، وجمهان مولى الأسلميين ، وحجاج بن حجاج الأسلمي (د ت س) ، والحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب ، وحكيم بن حزام (خ م ت س) وحمران بن أبان (م س) مولى عثمان بن عفان ، وحمزة بن عمرو الأسلمي (س) ، والمحفوظ أن بينهما أبا مراوح ، وعن أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري (خ م) ، وأبيه الزبير بن العوام (خ 4) ، وزيد بن ثابت (د س ق) ، وزبيد بن الصلت ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (خ م د ت س) ، وسفيان بن عبد الله الثقفي (م) ، وسهل بن أبي حثمة (د) ، وعاصم بن عمر بن الخطاب (خ م د ت س) ، وعبد الله بن الأرقم (4) وقيل بينهما رجل ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب (د سي ق) ، وأخيه عبد الله بن الزبير (ع) ، وعبد الله بن زمعة بن الأسود (ع) ، وعبد الله بن عباس (خ م س ق) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (ع) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (خ م ت س ق) ، وعبد الرحمن بن عبد القاري (خ م د ت س) ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار (خ د س) ، وعثمان بن طلحة الحجبي ، وعلي بن أبي طالب (د س) ، وعمر بن أبي سلمة (خ م ت س ق) ربيب النبي صلى الله عليه وسلم ، وعمرو بن العاص (س) ، وقيس بن سعد بن عبادة ، ومحمد بن مسلمة الأنصاري (خ) ، ومروان بن الحكم (خ 4) ، والمسور بن مخرمة (ع) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن شعبة (خ د ت س) ، وناجية الأسلمي (4) ، ونافع بن جبير بن مطعم (خ) ، والنعمان بن بشير (م د س) ، ونيار بن مكرم الأسلمي (ت) ، وهشام بن حكيم بن حزام (م د س) ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، وأبي حميد الساعدي (خ م د) ، وأبي سعيد الخدري (د) على شك فيه ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (د س) ، وهو من أقرانه ، وأبي مراوح الغفاري (خ م س ق) ، وأبي هريرة (خ م د ت سي) ، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق (خ م د س) ، وأسماء بنت عميس (د) ، وبسرة بنت صفوان (ت س) ، وزينب بنت أبي سلمة (ع) ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم ، وضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب (ق) ، وخالته عائشة أم المؤمنين (ع) ، وعمرة بنت عبد الرحمن (م س ق) ، وفاطمة بنت أبي حبيش (د س) ، وفاطمة بنت قيس (خ م د س) ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان (د س) ، وأم سلمة (خ س) زوجي النبي صلى الله عليه وسلم ، وأم شريك (س) ، وأم هانئ بنت أبي طالب (ق) . روى عنه : بكر بن سوادة الجذامي ، وتميم بن سلمة السلمي (خت م س ق) ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وجعفر بن مصعب (قد) ، وحبيب بن أبي ثابت (ت ق) وقيل : لم يسمع منه ، وحبيب مولى عروة بن الزبير (م) ، وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية (س) ، وداود بن مدرك (ق) ، والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري (د س) ، وزميل بن عباس مولى عروة بن الزبير (د س) ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (خ م د س ق) ، وسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان (م) ، وسليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي (مد) ، وسليمان بن يسار (د ت س) وهو من أقرانه ، وشيبة الخضري (س) ، وصالح بن حسان الأنصاري (ت) ، وصالح بن كيسان (خ م د س) ، وصفوان بن سليم ، وعاصم بن عمر بن عثمان (ق) ، وعبد الله بن إنسان الطائفي (د) ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (خ م د ت س) ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان (م د ت) ، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون (د) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة (خ س) ، وابنه عبد الله بن عروة بن الزبير (خ م ت س ق) ، وعبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي (م د ت س) ، وعبد الله البهي ، (بخ م 4) ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبيد الله بن عتبة بن مسعود (س) وهو من أقرانه ، وابنه عثمان بن عروة بن الزبير (خ م د س ق) ، وعثمان بن الوليد مولى الأخنسيين (س) ، وعراك بن مالك (خ م د س) ، وعطاء بن أبي رباح (خ م س) ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وابن ابنه عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير (خ م س) ، وعمر بن عبد العزيز (م س) ، وعمرو بن دينار (م) وعمران بن أبي أنس (مد) ومجاهد بن وردان (4) ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي (خ) وابن أخيه محمد بن جعفر بن الزبير (خ م د س) وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة بن الزبير (ع) وابنه محمد بن عروة بن الزبير (مد) ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (ع) ومحمد بن المنكدر (خ م د ت) ومخلد بن خفاف الغفاري (4) ومسافع بن شيبة الحجبي (م) ومسلم بن قرط (د س) ومعاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ، والمنذر بن المغيرة (د س) وموسى بن عقبة (س) وابنه هشام بن عروة (ع) وهلال بن أبي حميد الوزان (خ م) والوليد بن أبي الوليد (د س ق) ووهب بن كيسان (س) وابنه يحيى بن عروة بن الزبير (خ م د) ويحيى بن أبي كثير (ت ق) وقيل لم يسمع منه ويزيد بن رومان (ع) ويزيد بن عبد الله بن خصيفة (م) ويزيد بن عبد الله بن قسيط (م د) ويزيد بن أبي يزيد المصري وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري (م) وهو من أقرانه وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص (خ م) وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (خ م س) وهو من أقرانه وروى أيضا عن عمر بن عبد العزيز عنه . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما مأمونا ثبتا . وقال أحمد بن عبد الله العجلي مدني تابعي ثقة وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن . وقال يوسف بن يعقوب الماجشون ، عن ابن شهاب : كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة ، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة ، فلما استخبرتهما - وفي رواية : فلما تبحرتهما - إذا عروة بحر لا ينزف . وقال يحيى بن أيوب المصري ، عن هشام بن عروة : كان أبي يقول : إنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار ، وإنكم اليوم أصاغر وستكونون كبارا فتعلموا العلم تسودوا به قومكم ويحتاجوا إليكم ، فوالله ما سألني الناس حتى لقد نسيت . قال هشام : وكان أبي يدعوني وعبد الله بن عروة وعثمان وإسماعيل إخوتي وآخر قد سماه هشام ، فيقول : لا تغشوني مع الناس ، إذا خلوت فسلوني ، فكان يحدثنا ، يأخذ في الطلاق ، ثم الخلع ، ثم الحج ، ثم الهدي ، ثم كذا ، ثم يقول : كرروا علي - وفي رواية : عليه - فكان يعجب من حفظي . قال هشام : فوالله ما تعلمنا جزءا من ألف جزء - وفي رواية : من ألفي جزء - من أحاديثه . وقال سفيان بن عيينة ، عن الزهري : كان عروة يتألف الناس على حديثه . وقال الواقدي : عن محمد بن مسلم بن جماز ، عن عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة عن الزهري ، عن قبيصة بن ذؤيب في حديث ذكره . قال : وكان عروة بن الزبير يعلمنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : ما ماتت عائشة حتى تركتها قبل ذلك بثلاث سنين . وقال المبارك بن فضالة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أنه كان يقول لنا ونحن شباب : ما لكم لا تعلمون إن تكونوا صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار قوم ، وما خير الشيخ يكون شيخا وهو جاهل . لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول : لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته ، ولقد كان يبلغني عن الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث فآتيه فأجده قد قال ، فأجلس على بابه ، فأسأله عنه . وقال عثمان بن عبد الحميد بن لاحق ابن عم بشر بن المفضل بن لاحق ، عن أبيه : قال عمر بن عبد العزيز : ما أحد أعلم من عروة بن الزبير وما أعلمه يعلم شيئا أجهله . وقال الأعمش ، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان : كان فقهاء المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعبد الملك بن مروان . وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان من أدركت من فقهاء المدينة ممن ينتهي إلى قولهم ، منهم : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وسليمان بن يسار في مشيخة سواهم من نظرائهم أهل فقه وفضل ، وفي رواية عنه : إن فقهاء المدينة الذين أخذ عنهم الرأي سبعة ، فعدهم ، وذكر منهم عروة بن الزبير . وقال يونس بن يزيد ، عن الزهري : كان عروة بحرا لا تكدره الدلاء ، وما رأيت أغزر حديثا من عبيد الله بن عبد الله . وقال معمر ، عن الزهري : أربعة من قريش وجدتهم بحورا : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله . هكذا وقع في هذه الرواية وهو وهم ، فإن عبيد الله هذلي وليس بقرشي . وقال خالد بن نزار ، عن سفيان بن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن . وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف : دخلت مع أبي المسجد فرأيت الناس قد اجتمعوا على رجل ، فقال أبي : يا بني انظر من هذا ؟ فنظرت فإذا عروة بن الزبير . قال : قلت له : يا أبة هذا عروة بن الزبير ، وتعجبت من ذلك . فقال : يا بني لا تعجب ، فوالله لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنهم ليسألونه . وقال عمارة بن غزية ، عن عثمان بن عروة : كان عروة يقول : يا بني هلموا فتعلموا فإن أزهد الناس في عالم أهله وما أشده على امرئ أن يسأل عن شيء من أمر دينه فيجهله . وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : ما رأيت أحدا أروى للشعر من عروة . فقيل له : ما أرواك يا أبا عبد الله . فقال : وما روايتي في رواية عائشة ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرا . وقال معمر ، عن هشام بن عروة : أن أباه حرق كتبا له فيها فقه ثم قال : لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي . وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد : قال عروة بن الزبير : كنا نقول : لا نتخذ كتابا مع كتاب الله فمحوت كتبي ، فوالله لوددت أن كتبي عندي ، إن كتاب الله قد استمرت مريرته . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن ابن شوذب : كان عروة بن الزبير يقرأ ربع القرآن كل يوم نظرا في المصحف ويقوم به الليل ، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله ، ثم عاود جروه من الليلة المقبلة . قال : وكان وقع في رجله الآكلة فنشرها . قال : وكان عروة إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه فيدخل الناس فيأكلون ويحملون ، وكان إذا دخله ردد هذه الآية : وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ حتى يخرج . وقال سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة : خرج عروة بن الزبير إلى الوليد بن عبد الملك فخرجت برجله آكلة فقطعها ، وسقط ابن له عن ظهر بيت ، فوقع تحت أرجل الدواب فقطعته ، فأتاه رجل يعزيه ، فقال : بأي شيء تعزيني ؟ ولم يدر بابنه . فقال له رجل : ابنك يحيى قطعته الدواب . قال : وايم الله لئن كنت أخذت ، لقد أعطيت ، ولئن كنت ابتليت لقد عافيت ، وقال : لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة : لما أصيب عروة بن الزبير برجله وبابنه محمد ، قال : اللهم كانوا سبعة فأخذت واحدا وأبقيت ستة ، وكن أربعا فأخذت واحدة وأبقيت ثلاثا ، وأيمنك لئن كنت أخذت لقد أبقيت ، ولئن كنت ابتليت لقد أعفيت . وهذا هو المحفوظ ، أن الذي أصيب محمد لا يحيى . وقال عمرو بن عبد الغفار ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : وقعت الآكلة في رجله ، فقيل له : ألا ندعو لك طبيبا . قال : إن شئتم . فجاء الطبيب فقال : أسقيك شرابا يزول فيه عقلك . فقال : امض لشأنك ما طننت أن خلقا يشرب شرابا ويزول فيه عقله حتى لا يعرف ربه ، قال : فوضع المنشار على ركبته اليسرى ونحن حوله فما سمعنا له حسا ، فلما قطعها جعل يقول : لئن أخذت لقد أبقيت ولئن ابتليت لقد عافيت ، وما ترك حزبه من القراءة تلك الليلة . وقال الزبير بن بكار : حدثني عبد الملك بن عبد العزيز وغيره أن عيسى بن طلحة جاء إلى عروة بن الزبير حين قدم من عند الوليد بن عبد الملك وقد قطعت رجله فقال لبعض بنيه : اكشف لعمك عن رجلي ينظر إليها . فنظر فقال عيسى بن طلحة : يا أبا عبد الله ما أعددناك للصراع ولا للسباق ولقد بقى الله لنا ما كنا نحتاج إليه منك : رأيك وعلمك . فقال عروة : ما عزاني أحد عن رجلى مثلك . وقال عبد الملك بن عبد العزيز : أخبرني ذلك يوسف بن الماجشون . وقال علي بن المبارك الهنائي ، عن هشام بن عروة : أن أباه كان يصوم الدهر كله إلا يوم الفطر ويوم النحر ، ومات وهو صائم . وقال حفص بن غياث ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات ، وإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات ، فإن الحسنة تدل على أختها وإن السيئة تدل على أختها . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن هشام بن عروة : قال عروة بن الزبير : رب كلمة ذل احتملتها أورثتني عزاء طويلا . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن هشام بن عروة : ما سمعت أحدا من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير . وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة : ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه . قال : وقال أبي : ما حدثت أحدا بشيء من العلم قط لا يبلغه عقله إلا كان ذلك ضلالة عليه . وقال أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن من الطريق يوم الجمل ، استصغرنا . وقال أبو بشر الدولابي ، عن جعفر بن علي بن إبراهيم العباسي : حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب المغيري ، قال : ولد عروة بن الزبير سنة ثلاث وعشرين . وقال خليفة بن خياط : وفي آخر خلافة عمر ، يقال : في سنة ثلاث وعشرين ، ولد عروة بن الزبير . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ولد عروة لست سنين خلت من خلافة عثمان ، وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الزبير عشرون سنة . وقال عثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ولد عروة بن الزبير سنة تسع وعشرين . وقال يعقوب بن سفيان ، عن عيسى بن هلال السليحي ، عن أبي حيوة شريح بن يزيد ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن عروة : كنت غلاما لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصر بي عمر بن الخطاب ومعه الدرة ، فلما رأيته فررت منه فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي . قال : فنهاني . فقلت : يا أمير المؤمنين لا أعود . هكذا وقع في هذه الرواية ، وهو وهم . والأشبه أن يكون ذلك جرى لأخيه عبد الله بن الزبير فإنه كان غلاما في عهد عمر ، ويكون اسمه قد سقط على بعض الرواة والله أعلم . وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي بن المديني : مات عروة ، وابن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن سنة إحدى أو اثنتين وتسعين . وقال يعقوب بن سفيان ، عن علي بن المديني : مات عروة ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله سنة اثنتين وتسعين . وذكره أبو سليمان بن زبر فيمن مات سنة اثنتين وتسعين ، ثم ذكره فيمن مات سنة أربع وتسعين ، وقال : هذا أثبت من الأول . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي بن المديني : مات سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وأبو بكر بن عبد الرحمن سنة ثلاث وتسعين . وقال الحسين بن إسحاق التستري عن النضر عن أبي نعيم ، وأبو سعيد بن يونس ، وخليفة بن خياط : مات سنة ثلاث وتسعين . وقال الهيثم بن عدي ، وأبو عبيد ، ومحمد بن سعد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وعمرو بن علي ، وأبو عمر الضرير : مات سنة أربع وتسعين . زاد محمد بن سعد : بأمواله بالفرع ودفن هناك . وكذلك قال الواقدي عن عبد الحكم بن عبد الله بن أبي فروة ، قال الواقدي : وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة أربع وتسعين ، وعروة بن الزبير ، وسعيد ، وعلي بن الحسين ، وكان يقال : سنة الفقهاء . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : عروة بن الزبير مات سنة أربع أو خمس وتسعين ، وكان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة فاستصغر فردوه . وقال يحيى بن بكير : مات سنة خمس وتسعين . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، وابن أخيه الزبير بن بكار : توفي عروة بن الزبير وهو ابن سبع وستين سنة . وقال البخاري ، عن هارون بن محمد الفروي : مات عروة سنة تسع وتسعين أو مائة أو إحدى ومائة اختلف فيه . وقال في موضع آخر : حدثني هارون بن محمد ، قال : سمعت بعض أصحابنا قال : مات عروة سنة تسع وتسعين أو إحدى ومائة . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي ، أبو عبد الله المدني
الجزء 3 · الصفحة 92
ع - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي ، أبو عبد الله المدني . روى عن : أبيه ، وأخيه عبد الله ، وأمه أسماء بنت أبي بكر ، وخالته عائشة ، وعلي بن أبي طالب ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وحكيم بن حزام ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن جعفر ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأسامة بن زيد ، وأبي أيوب ، وأبي هريرة ، وحجاج الأسلمي ، وسفيان بن عبد الله الثقفي ، وعمرو بن العاص ، ومحمد بن مسلمة ، والمسور بن مخرمة ، والمغيرة بن شعبة ، وناجية الأسلمي ، وأبي حميد الساعدي ، وهشام بن حكيم بن حزام ، وأبي هريرة ، ونيار بن مكرم ، وبسرة بنت صفوان ، وزينب بنت أبي سلمة ، وعمر بن أبي سلمة ، وأمهما أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، والنعمان بن بشير ، وأبي حميد الساعدي ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، ومروان بن الحكم ، وبشير بن أبي مسعود الأنصاري ، وحمران مولى عثمان ، وعبد الله بن زمعة بن الأسود ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وأبي مراوح الغفاري ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وهو من أقرانه ، وخلق كثير . وعنه : أولاده عبد الله ، وعثمان ، وهشام ، ومحمد ، ويحيى ، وابن ابنه عمر بن عبد الله بن عروة ، وابن أخيه محمد بن جعفر بن الزبير ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة ، وحبيب مولاه ، وزميل مولاه ، وسليمان بن يسار ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو بردة بن أبي موسى ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وهم من أقرانه ، وتميم بن سلمة السلمي ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وصالح بن كيسان ، والزهري ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبو الزناد ، وابن أبي مليكة ، وعبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي ، وعبد الله البهي ، وعراك بن مالك ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمرو بن دينار ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، ومحمد بن المنكدر ، ومسافع بن شيبة ، وهلال الوزان ، ويزيد بن رومان ، ويزيد بن عبد الله بن خصيفة ، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، وصفوان بن سليم ، ويحيى بن أبي كثير ، وقيل لم يسمع منه ، وآخرون . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن . وقال ابن شهاب : كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة ، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة فلما تبحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف . وقال يحيى بن أيوب ، عن هشام بن عروة : كان أبي يقول : إنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار ، وإنكم اليوم أصاغر ، وستكونون كبارا فتعلموا العلم تسودوا به ، ويحتاجوا إليكم ، فوالله ما سألني الناس حتى نسيت . وقال ابن عيينة عن الزهري : كان عروة يتألف الناس على حديثه . وقال هشام ، عن أبيه : لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول : لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته . وقال قبيصة بن ذؤيب : كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس . وعده أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة سواهم من أهل فقه وفضل . وقال خالد بن نزار ، عن ابن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة : عروة ، وعمرة ، والقاسم . وقال ابن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه : لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنهم ليسألونه ، من قصة ذكرها . وقال ابن أبي الزناد : قال عروة : كنا نقول : لا نتخذ كتابا مع كتاب الله فمحوت كتبي ، فوالله لوددت أن كتبي عندي ، وإن كتاب الله قد استمرت مريرته . وقال معمر ، عن هشام : إن أباه كان حرق كتبا فيها فقه ثم قال : لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي . وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : وقعت في رجله الآكلة فنشرت . وكان يقرأ ربع القرآن نظرا في المصحف ثم يقوم به الليل ، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله . وقال ابن عيينة ، عن هشام : خرج عروة إلى الوليد فخرجت برجله آكلة فقطعها ، وسقط ابن له عن ظهر بيت له ، فوقع تحت أرجل الدواب فوطئته ، فقال : لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ، اللهم إن كنت أخذت لقد أعطيت ، وإن كنت ابتليت لقد عافيت . وقال حفص بن غياث ، عن هشام ، عن أبيه : إذا رأيت الرجل يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات ، وإذا رأيته يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات . وقال ابن أبي الزناد عن هشام : ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه . وقال أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام من الطريق يوم الجمل ، استصغرنا . قال خليفة : في آخر خلافة عمر سنة ( 23 ) يقال : ولد عروة بن الزبير . وقال مصعب الزبيري : ولد عروة لست خلون من خلافة عثمان ، وكان بينه وبين أخيه عبد الله عشرون سنة . وأما ما رواه يعقوب بن سفيان ، عن عيسى بن هلال السيلحي ، عن أبي حيوة شريح بن يزيد ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن عروة ، قال : كنت غلاما ، لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمر بن الخطاب ومعه الدرة ، فلما رأيته فررت منه فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي ، فنهاني فقلت : يا أمير المؤمنين لا أعود . هكذا وقع منه ، وهو وهم ، ولعل ذلك جرى لأخيه عبد الله بن الزبير ، وسقط اسمه على بعض الرواة . قال ابن المديني : مات عروة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين . وعنه : سنة اثنتين . وعنه : سنة ( 3 ) . وفيها أرخه أبو نعيم ، وابن يونس ، وغيرهما . وذكره ابن زبر فيمن مات في سنة ( 2 ) ثم في سنة ( 4 ) ، وقال : هذا أثبت من الأول . وكذا أرخه ابن سعد ، وعمرو بن علي ، وغير واحد . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة ( 94 ) ، وعروة بن الزبير ، وسعيد ، وعلي بن الحسين ، وكان يقال لها : سنة الفقهاء . وقال ابن أبي خيثمة : كان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة فاستصغر ، ومات سنة أربع أو خمس وتسعين . وقال يحيى بن بكير : مات سنة ( 5 ) . وقال هارون بن محمد : مات سنة ( 99 ) أو مائة أو إحدى ومائة . وقال مصعب ، والزبير بن بكار : مات وهو ابن ( 67 ) سنة . قلت : أما ما حكاه عن مصعب من أنه ولد لست خلت من خلافة عثمان ، وكان بينه وبين عبد الله عشرون سنة ، فلا يستقيم ، لأن عبد الله ولد سنة إحدى من الهجرة ، وعثمان ولي الخلافة سنة ( 23 ) ، فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة ، فتأمله ، فلعله لست سنين خلت من خلافة عمر ، فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين ، وخلافة أبي بكر سنتين ونصف ، وستا من خلافة عمر ، الجملة ثماني عشرة سنة ونصف ، فتجوز في لفظ العشرين . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من أفاضل أهل المدينة وعقلائهم . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل ، وعن بشير والد النعمان مرسل . وقال الدارقطني : لا يصح سماعه من أبيه . وقال مسلم بن الحجاج في " كتاب التمييز " : حج عروة مع عثمان ، وحفظ عن أبيه فمن دونهما من الصحابة . وقال ابن يونس في " تاريخ الغرباء " : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ، وأقام بها سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا . وقال ابن حزم في كتاب الحدود من " الإيصال " : أدرك عروة عمر بن الخطاب واعتمر معه . كذا قال وهو خطأ منه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عروة بن الزبير ، أبو عبد الله
الجزء 3 · الصفحة 406
3775 - عروة بن الزبير ، أبو عبد الله ، عن أبويه وخالته وعلي وخلق . وعنه : بنوه عثمان وعبد الله وهشام ويحيى ومحمد والزهري . قال ابن سعد : كان فقيها عالما كثير الحديث ثبتا مأمونا . قال هشام : صام أبي الدهر ، ومات وهو صائم ، في موته أقوال منها 93 و94 . ع
تقريب التهذيب▼
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي ، أبو عبد الله المدني
الجزء 1 · الصفحة 674
4593 - [ ع ] عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي ، أبو عبد الله المدني . ثقة فقيه مشهور . من الثالثة . مات ( قبل المائة ) سنة أربع وتسعين على الصحيح . ومولده في أوائل خلافة عثمان .
إكمال تهذيب الكمال▼
عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله المدني
الجزء 9 · الصفحة 224
3690 - ( ع ) عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله المدني . قال المرزباني : له شعر قليل ، منه قوله بعد ما كف بصره : - أن يمس عيناي في ضر أصابها ريب الزمان وأمر كان قد قدرا فما بذلك من عار على أحد إذا أعفى الله واستودى بما أمرا كم من بصير ورآه الناس ذا بصر أعمى عن الدين جاف قد قبرا وقد أعرتها حتى دنا أجلى واستبدل العيش بعد الصفوة الكدرا لم يمن لي الدهر إخوانا أسر بهم إلا قليلا وقد أبقى لي القدرا من لا يكف عن المولى عفا ربه ولا يغير على المعروف إن حضرا وفي قول المزي : ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها ، عالما ثبتا ، مأمونا نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقل هذا ، إنما نقله ابن سعد عن شيخه الواقدي بيانه أنه لما ذكر أولاده عبد الله وعمر والأسود ومحمدا ويحيى وعثمان وهشاما وعبيد الله ومصعبا . قال : قال محمد بن عمر : وقد روى عروة عن أبيه ، وذكر جماعة آخرهم جمهان مولى الأسلميين ، وكان ثقة كثير الحديث إلى آخره . وفي قوله أيضا : قال الهيثم ، ومحمد بن سعد [ ق 114 أ ] مات سنة أربع وتسعين ، زاد محمد بن سعد : بأمر بالفرع ، وكذلك قال الواقدي عن عبد الحكم بن عبد الله بن أبي فروة ، نظر [ وأصفال عقاب الدو النوم ] ، وذلك أن ابن سعد لم يقل هذا ، إنما قال : أنبا محمد بن عمر ، ثنا عبد الحكم بن عبد الله بن أبي فروة قال : مات عروة في أمواله بمجاج في ناحية الفرع ، ودفن هناك يوم الجمعة سنة أربع وتسعين . وأما ما ذكره عن الهيثم فغير جيد ؛ لأن الذي في تاريخ الذي على السنين وكذا في " التاريخ الصغير " : في سنة خمس وتسعين مات عروة بن الزبير فينظر . وقال ابن حبان البستي : كان من أفاضل أهل المدينة ، وعقلائهم ، يقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف نظرا ، ويقوم به ليله ، ما ترك حزبه ولا ليلة قطعت رجله ، ولما نشرت رجله ما زاد على أن قال : الحمد لله . وفي كتاب المنتجيلي : لما مات ابنه محمد قال : كانت منيته بركضة بغلة قدرا . فسيق لمكتب الكتاب . وكان عروة يخضب بالحناء ، وطلب معاوية عبد الله بن الزبير يوما فلم يجده ، فأرسل إلى عروة وهو يومئذ غلام حديث السن ، وقد قيل له : إن له علما ، وإن عنده رواية فأتاه فاستنشده وسأله ، وقال : أتروي لجدتك صفية شيئا ؟ قال : نعم ، فأنشده بعض شعرها . فقال : أتروي قولها . عاجلت أباد الدهور عليكم وأسماء لم تشعر بذلك أيم فلو كان زيد مشركا لعذرته ولكنه قد يرغم الناس مسلم قال : نعم ، وأروى قولها أيضا . ألا أبلغ بني عمي رسولا ففيم الكيد فينا والإمار فلم نبدأ بذي رحم عقوقا ولم توقد لنا بالغدر نار فقال له معاوية : حسبك يا ابن أخي . فلما أخبر أخاه بذلك سر بجوابه ، ثم اعتنقه . وذكر المزي أنه روى عن علي بن أبي طالب وبشير أبي النعمان ، وأبيه الزبير بن العوام الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي ذلك نظر ، لما ذكره ابن أبي حاتم في المراسيل : سمعت أبي يقول : عروة عن علي مرسل ، وعن بشير [ ق 114 ب ] أبي النعمان مرسل . وفي " سؤالات حمزة للدارقطني " : عروة لم يسمع من أبيه شيئا ، والرواية في الصحيح عنه إنما هي عن أخيه عبد الله عن أبيه ؟ وكذا ذكره الحاكم لما سأله عنه مسعود ، زاد : قال الزهري : قلت لعروة : ما تحفظ من أبيك ؟ قال : الشعر الذي على عاتقه . وفي " التمييز " لمسلم بن الحجاج : حج عروة مع عثمان ، وحفظ عن أبيه الزبير فمن دونهما من الصحابة . وذكر في صحيحه حجه مع أخيه ثم مع أبيه . وفي كتاب الرشاطي : روى هشام عن أبيه قال : سمعت أبي الزبير يقول : ما سمعت بأحد أجرأ ولا أسرع شعرا من ابن رواحة . وفي " تاريخ الغرباء " لابن يونس : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ابنت أسميفع بن وعلة ، فأقام بمصر سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا . وفي " بحر الفوائد " للكُلاباذي : لما رأى عروة رجله مقطوعة قال : سخا بنفسي عنك ، إني لم أنقلك إلى خطيئة قط . ثم تمثل بقول معن بن أوس : لعمرك ما أهويت كفى لرمة ولا حملتني نحو فاحشة رجلي ولا قادني سمعي ولا بصري لها ولا دلني رأيي عليها ولا عقلي وأعلم أني لم تصبني مصيبة من الدهر إلا قد أصابت فتى قبلي وذكره أبو محمد بن جرير في الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة . وزعم المزي أن البخاري قال : مات سنة تسع وتسعين . وذكر من عند غيره ، وقيل : توفي سنة مائة أو إحدى ومائة . انتهى كلامه ، ولو نظر كتاب البخاري لوجده قد قال في غير ما نسخة : قال الفروي : مات سنة تسع وتسعين أو مائة أو إحدى ومائة ، اختلف فيه . وذكر مسلم بن الحجاج في كتابه " أشياخ عروة وتلامذته " أنه روى عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وكرز بن علقمة الخزاعي وعمر بن عبد العزيز ، والأحنف بن قيس ، وسليمان بن يسار ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وأبي مروان الليثي . وروى عنه : هاشم بن حمزة بن عبد الله ، وعاصم بن المنذر بن الزبير ، ومحمد بن كعب القرظي ، وسالم أبو النضر ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الله بن هند بن أسلم ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وإبراهيم بن عقبة ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وسعيد المقبري ، وعمر بن مسلم ، وعثمان بن محمد بن الأخنس ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وإسماعيل بن محمد بن زيد بن ثابت ، [ ق 115 أ ] وندبة ، والضحاك بن عثمان الأسدي ، وعبد الله بن عبيدة بن نشيط ، ويزيد بن عبد الله بن سعد ، وأسلم المكي ، وطاوس بن كيسان ، وعمرو بن شعيب ، وعثمان بن أبي سليمان ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعلي بن نافع الجرشي ، وعثمان بن عثمان شيخ من أهل البصرة ، وعبد الرحمن بن المخارق ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وحفص بن الفرائص ، ويحيى بن يحيى الغساني .
الكامل في الضعفاء▼
وعروة بن الزبير بن العوام حدثنا عبد الملك بن محمد سنة اثنتين وتسعين ومائتين أخبرنا الربيع بن سليمان أنبأنا الشافعي أخبرني عمي محمد بن علي
الجزء 1 · الصفحة 130
وعروة بن الزبير بن العوام حدثنا عبد الملك بن محمد سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، أخبرنا الربيع بن سليمان ، أنبأنا الشافعي ، أخبرني عمي محمد بن علي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : إني لأسمع الحديث فما يمنعني من ذكره إلا كراهية أن يسمع سامع ، فيقتدي به ، أسمعه من الرجل لا أثق به ، قد حدثه عمن أثق به وأسمعه من الرجل أثق به ، قد حدث عمن لا أثق به .
الثقات▼
عروة بن الزبير بن العوام القرشي ، من أهل المدينة ، كنيته : أبو عبد الله
الجزء 5 · الصفحة 194
عروة بن الزبير بن العوام القرشي ، من أهل المدينة ، كنيته : أبو عبد الله ، أخو عبد الله بن الزبير ، أمهما أسماء بنت أبي بكر الصديق ، يروي عن عائشة ، وأبيه ، وعبد الله بن عمرو ، روى عنه : الزهري وكان من أفاضل أهل المدينة وعلمائهم ، يقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف نظرا ويقوم به ليلة ، ما ترك نصيبه من الليل ولا ليلة ، قطعت رجله وذلك أن الأكلة وقعت فيها فنشرها فما زاد على أن قال : الحمد لله ، وكان إذا أيام الرطب ثلم حائطه وأذن للناس أن يدخلوا فيأكلوا ويحملوا ، واختلف في موته ، فمنهم من قال : أنه مات سنة تسع وتسعين ، ومنهم من قال : سنة إحدى ومائة ، وقيل : سنة خمس وتسعين ، وقيل : سنة مائة ، وقيل : سنة أربع وتسعين .
تاريخ الإسلام▼
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ، الإمام الفقيه ، أبو عبد الله القرشي الأسدي المدني
الجزء 2 · الصفحة 1139
144 - ع : عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ، الإمام الفقيه ، أبو عبد الله القرشي الأسدي المدني . روى عن أبيه الزبير ، وعلي ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وأسامة بن زيد ، وزيد بن ثابت ، وحكيم بن حزام ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وطائفة . وكان ثبتا حافظا فقيها عالما بالسيرة ، وهو أول من صنف المغازي . روى عنه بنوه ؛ هشام - وهو أجلهم - ويحيى وعثمان وعبد الله ومحمد ، وابن أخيه محمد بن جعفر ، وحفيده عمر بن عبد الله ، وأبو الأسود يتيمه ، وابن المنكدر ، والزهري ، وصالح بن كيسان ، وأبو الزناد ، وصفوان بن سليم ، وخلق . ولد سنة تسع وعشرين ، قاله مصعب . وقال خليفة : ولد سنة ثلاث وعشرين . ومصعب أخبر بنسبه ، ويقويه قول هشام بن عروة ، عن أبيه قال : أذكر أن أبي الزبير كان ينقزني ويقول : مباركٌ من ولد الصديق أبيض من آل أبي عتيق ألذه كما ألذ ريقي ويقوي قول خليفة ما روى الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك الحزامي قال : قال عروة : وقفت وأنا غلامٌ وقد حصروا عثمان . روى الفسوي في تاريخه عند ذكر عروة ، قال : حدثني عيسى بن هلال السليحي قال : حدثنا أبو حيوة شريح بن يزيد قال : حدثنا شعيب ، عن الزهري ، عن عروة قال : كنت غلاما لي ذؤابتان ، فقمت أركع بعد العصر فبصر بي عمر بن الخطاب ومعه الدرة ، ففررت منه ، فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي فنهاني ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، لا أعود . قلت : هذا حديث منكر مع نظافة رجاله . وقال هشام ، عن أبيه قال : رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن يوم الجمل واستصغرنا . قال يحيى بن معين : كان عمره يومئذ ثلاث عشرة سنة . وقال هشام ، عن أبيه : ما ماتت عائشة حتى تركتها قبل ذلك بثلاث سنين . وقال مبارك بن فضالة ، عن هشام ، عن أبيه قال : لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج وأنا أقول : لو ماتت اليوم ما ندمت على حديثٍ عندها إلا وقد وعيته . ولقد كان يبلغني عن الرجل من المهاجرين الحديث فآتيه فأجده قد قال ، فأجلس على بابه فأسأله عنه ؛ يعني إذا خرج . وروى عثمان بن عبد الحميد بن لاحق البصري ، عن أبيه قال : قال عمر بن عبد العزيز : ما أجد أعلم من عروة وما أعلمه يعلم شيئا أجهله . وقال أبو الزناد : فقهاء المدينة أربعة ؛ ابن المسيب ، وعروة ، وقبيصة ، وعبد الملك بن مروان . وقال ابن عيينة ، عن الزهري قال : رأيت عروة بحرا لا تكدره الدلاء . وكان يتألف الناس على حديثه . وعن حميد بن عبد الرحمن قال : لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنهم ليسألون عروة . وقال معمر ، عن هشام بن عروة : إن أباه حرق كتبا له فيها فقه ، ثم قال : لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي . وعن أبي الزناد قال : ما رأيت أحدا أروى للشعر من عروة . وعن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال : العلم لواحدٍ من ثلاثة ؛ لذي حسب يزينه ، أو ذي دينٍ يسوس به دينه ، أو مختلط بسلطان يتحفه بعلمه . ولا أعلم أحدا أشرط لهذه الخلال من عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز . وقال عبد الله بن شوذب : كان عروة يقرأ ربع القرآن كل يوم في المصحف نظرا ، ويقوم به الليل ، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله ، وكان وقع فيها الآكلة فنشرها ، وكان إذا كان أيام الرطب يثلم حائطه ، ثم يأذن فيه للناس فيدخلون فيأكلون ويحملون . وقال معمر ، عن الزهري قال : وقعت في رجل عروة الآكلة فصعدت في ساقه ، فدعا به الوليد ، ثم أحضر الأطباء وقالوا : لا بد من قطع رجله ، فقطعت ، فما تضور وجهه . وقال عامر بن صالح ، عن هشام بن عروة : إن أباه خرج إلى الوليد بن عبد الملك ، حتى إذا كان بوادي القرى ، وجد في رجله شيئا فظهرت به قرحة ، ثم ترقى به الوجع ، فلما قدم على الوليد قال : يا أبا عبد الله ، اقطعها . قال : دونك ، فدعا له الطبيب وقال له : اشرب المرقد . فلم يفعل ، فقطعها من نصف الساق ، فما زاد على أن يقول : حس حس . فقال الوليد : ما رأيت شيخا قط أصبر من هذا . وأصيب عروة في ذلك السفر بابنه محمد ؛ ركضته بغلة في إصطبل ، فلم يسمع منه كلمة في ذلك ، فلما كان بوادي القرى قال : لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا اللهم كان لي بنون سبعة فأخذت منهم واحدا وأبقيت لي ستة ، وكان لي أطرافٌ أربعة فأخذت طرفا وأبقيت ثلاثة ، فإن ابتليت لقد عافيت ، ولئن أخذت لقد أبقيت . ولهذه الحكاية طرق . وعن عبد الله بن عروة أن أباه نظر إلى رجله في الطست فقال : الله يعلم أني ما مشيت بها إلى معصية قط ، وأنا أعلم . وقال هشام بن عروة : كان أبي يسرد الصوم ، ومات وهو صائم ، ثم جعلوا يقولون له : أفطر ، فلم يفطر ، وأقام بمكة ابن الزبير تسع سنين وأبي معه . وعن أبي الأسود أن عبد الله بن عمر زوج بنته سودة من عروة . وقال علي ابن المديني : حدثنا سفيان قال : قتل ابن الزبير ، فسار عروة من مكة بالأموال فأودعها بالمدينة ، وأسرع إلى عبد الملك ، فقدم عليه قبل وصول الخبر ، فقال للبواب : قل لأمير المؤمنين : أبو عبد الله بالباب . فقال : من أبو عبد الله ؟ قال : قل له كذا . فدخل ، فقال : هاهنا رجلٌ عليه أثر السفر ، قال : كيت وكيت . قال : ذاك عروة بن الزبير فأذن له . فلما رآه زال عن موضعه ، وجعل يسأله : كيف أبو بكر ؟ يعني ابن الزبير ، قال : قتل رحمه الله . قال : فنزل عن السرير فسجد ، فكتب إليه الحجاج : إن عروة قد خرج والأموال عنده ، قال : فكلمه عبد الملك في ذلك ، فقال : ما تدعون الشخص حتى يأخذ بسيفه فيموت كريما ! فلما رأى ذلك كتب إلى الحجاج أن أعرض عن ذلك . وقال هشام بن عروة : ما سمعت أحدا من أهل الأهواء يذكر أبي بشرٍ . وقال معاوية بن إسحاق ، عن عروة قال : ما بر والده من شد طرفه إليه . وقال نوفل بن عمارة ، عن هشام بن عروة قال : لما فرغ أبي من بناء قصره بالعقيق وحفر بئاره ، دعا جماعة فأطعمهم . وقال أبو ضمرة ، عن هشام قال : لما اتخذ قصره بالعقيق قالوا : جفوت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : إني رأيت مساجدهم لاهية ، وأسواقهم لاغية ، والفاحشة في فجاجهم عالية ، فكان فيما هنالك عما هم فيه عافية . قال أبو نعيم ، وابن المديني ، وخليفة : مات سنة ثلاث وتسعين . وقال الهيثم ، والواقدي ، والفلاس : سنة أربع وتسعين . وقال يحيى بن بكير : سنة خمس .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عروة بن الزبير بن العوام
الجزء 1 · الصفحة 343
688 - عروة بن الزبير بن العوام : قال أبو حاتم : عروة بن الزبير عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن علي مرسل ، وعن بشير بن النعمان مرسل . وقال أبو زرعة : عروة عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن سعد مرسل ، وقال أبو حاتم : لم يلق عويم بن ساعدة . قال العلائي : وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت ، وفي صحيح البخاري من طريق أبي مروان عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة حديث : إذا صليت الصبح فطوفي على بعيرك ، قال الدارقطني : هو مرسل ، رواه حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة ، وكذلك رواه مالك في الموطأ عن أبي الأسود عن عروة ، انتهى . قلت : روى البزار في مسنده من رواية عروة بن الزبير عن أبي ذر قصة شق الصدر ، وقال : لا أعلم لعروة سماعا من أبي ذر . وروايته عن عبد الله بن الأرقم في السنن الأربعة ، قال المزي : وقيل : بينهما رجل . وقال الذهبي في مختصر المستدرك : لم يدرك عروة بن الزبير صفية بنت عبد المطلب ، قال ذلك عقب حديث رواه في مناقبها ، وفيه قال عروة : سمعت صفية تقول . وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح . وروى عروة بن الزبير عن عبد الله بن رواحة كما ذكره المزي في التهذيب ، وهو واضح الإرسال . وفي سنن النسائي روايته عن حمزة بن عمرو الأسلمي قال المزي : والمحفوظ عن عروة عن أبي مراوح عنه ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عروة بن الزبير بن العوام أبو عبد الله القرشي
الجزء 6 · الصفحة 395
2207 - عروة بن الزبير بن العوام أبو عبد الله القرشي ، رأى أباه ورأى حكيم بن حزام ، وسمع من أبي حميد الساعدي وابن عباس وأبي هريرة والمغيرة بن شعبة وعائشة ، روى عنه الزهري ويزيد بن رومان ، وهشام وعثمان ويحيى ومحمد وعبد الله بنو عروة بن الزبير ، وابن عبد الله بن عروة ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن عفير ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن شهاب قال : كان عروة بن الزبير بحرا لا يكدره الدلاء ، حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار عن سفيان يعني ابن عيينة قال : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد وعروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا حفص ، نا الأعمش ، نا أبو الزناد قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان .
سير أعلام النبلاء▼
عُرْوَةُ * ( ع ) ابْنُ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَابْنُ عَمَّتِهِ صَفِيَّةَ ، الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ ، الْإِمَامُ ، عَالِمُ الْمَدِينَةِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ ، الْمَدَنِيُّ ، الْفَقِيهُ ، أَحَدُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةُ
الجزء 4 · الصفحة 421
168 - عُرْوَةُ * ( ع ) ابْنُ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَابْنُ عَمَّتِهِ صَفِيَّةَ ، الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ ، الْإِمَامُ ، عَالِمُ الْمَدِينَةِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ ، الْمَدَنِيُّ ، الْفَقِيهُ ، أَحَدُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةُ . حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ بِشَيْءٍ يَسِيرٍ لِصِغَرِهِ ، وَعَنْ أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَعَنْ خَالَتِهِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، وَلَازَمَهَا وَتَفَقَّهَ بِهَا . وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَسَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ، وَجَابِرٍ ، وَالْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، وَأَبِي حُمَيْدٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَأُمِّ هَانِئِ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ بَنُوهُ : يَحْيَى وَعُثْمَانُ وَهِشَامٌ وَمُحَمَّدٌ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَابْنُ شِهَابٍ ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ، وَبَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، وَأَبُو الزِّنَادِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، وَأَبُو الْأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَهُوَ يَتِيمُ عُرْوَةَ ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَحَفِيدُهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَابْنُ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ خَلِيفَةُ : وُلِدَ عُرْوَةُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ . فَهَذَا قَوْلٌ قَوِيٌّ ، وَقِيلَ : مَوْلِدُهُ بَعْدَ ذَلِكَ . قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : وُلِدَ لِسِتِّ سِنِينَ خَلَتْ مِنْ خِلَافَةِ عُثْمَانَ . وَقَالَ مَرَّةً : وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ . وَيَشْهَدُ لِهَذَا مَا رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَذْكُرُ أَنَّ أَبِي الزُّبَيْرَ كَانَ يُنَقِّزُنِي وَيَقُولُ : مُبَارَكٌ مِنْ وَلَدِ الصِّدِّيقِ أَبْيَضُ مِنْ آلِ أَبِي عَتِيقِ أَلَذُّهُ كَمَا أَلَذُّ رِيقِي قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : قَالَ عُرْوَةُ : وَقَفْتُ وَأَنَا غُلَامٌ أَنْظُرُ إِلَى الَّذِينَ قَدْ حَصَرُوا عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقَدْ مَشَى أَحَدُهُمْ عَلَى الْخَشَبَةِ لِيَدْخُلَ إِلَى عُثْمَانَ ، فَلَقِيَهُ عَلَيْهَا أَخِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً طَاحَ قَتِيلًا عَلَى الْبَلَاطِ ، فَقُلْتُ لِصِبْيَانٍ مَعِي : قَتَلَهُ أَخِي . فَوَثَبَ عَلَيَّ الَّذِينَ حَصَرُوا عُثْمَانَ ، فَكَشَفُونِي ، فَوَجَدُونِي لَمْ أُنْبِتْ ، فَخَلَّوْنِي . هَذِهِ حِكَايَةٌ مُنْقَطِعَةٌ . أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : رُدِدْتْ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الْجَمَلِ ، اسْتُصْغِرْنَا . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : كَانَ عُمُرُهُ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَكُلُّ هَذَا مُطَابِقٌ ; لِأَنَّهُ وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ . وَقَالَ الزُّبَيْرُ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَدِمَ الْبَصْرَةَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ عَامِلٌ عَلَيْهَا ، فَيُقَالُ أَنْشُدُهُ : أَمُتُّ بِأَرْحَامٍ إِلَيْكَ قَرِيبَةٍ وَلَا قُرْبَ بِالْأَرْحَامِ مَا لَمْ تُقَرِّبِ فَقَالَ لِعُرْوَةَ : مَنْ قَالَ هَذَا ؟ قَالَ : أَبُو أَحْمَدَ بْنُ جَحْشٍ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَهَلْ تَدْرِي مَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : قَالَ لَهُ : " صَدَقْتَ " ، ثُمَّ قَالَ لِي : مَا أَقْدَمَكَ الْبَصْرَةَ ؟ قُلْتُ : اشْتَدَّتِ الْحَالُ ، وَأَبَى عَبْدُ اللَّهِ أَنْ يُقَسِّمَ سَبْعَ حِجَجٍ وَتَأَلَّى حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : فَأَجَازَنِي وَأَعْطَانِي ، ثُمَّ لَحِقَ عُرْوَةُ بِمِصْرَ ، فَأَقَامَ بِهَا بَعْدُ . ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ أَتَعَلَّقُ بِشَعْرٍ فِي ظَهْرِ أَبِي . وَيُرْوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، قَالَ : كُنَّا فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَإِلَى آخِرِهَا ، نَجْتَمِعُ فِي حَلْقَةٍ بِالْمَسْجِدِ ، بِاللَّيْلِ ، أَنَا ، وَمُصْعَبٌ وَعُرْوَةُ ابْنَا الزُّبَيْرِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمِسْوَرِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَكُنَّا نَتَفَرَّقُ بِالنَّهَارِ ، فَكُنْتُ أَنَا أُجَالِسُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَهُوَ مُتَرَئِّسٌ بِالْمَدِينَةِ فِي الْقَضَاءِ ، وَالْفَتْوَى ، وَالْقِرَاءَةِ ، وَالْفَرَائِضِ ، فِي عَهْدِ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، ثُمَّ كُنْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نُجَالِسُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَكَانَ عُرْوَةُ يَغْلِبُنَا بِدُخُولِهِ عَلَى عَائِشَةَ . قَالَ هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ : مَا مَاتَتْ عَائِشَةُ حَتَّى تَرَكْتُهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلَاثِ سِنِينَ . مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ هِشَامٍ . عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَنَا وَنَحْنُ شَبَابٌ : مَا لَكَمَ لَا تَعَلَّمُونَ ، إِنْ تَكُونُوا صِغَارَ قَوْمٍ يُوشِكُ أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ قَوْمٍ ، وَمَا خَيْرُ الشَّيْخِ أَنْ يَكُونَ شَيْخًا وَهُوَ جَاهِلٌ . لَقَدْ رَأَيْتُنِي قَبْلَ مَوْتِ عَائِشَةَ بِأَرْبَعِ حِجَجٍ وَأَنَا أَقُولُ : لَوْ مَاتَتِ الْيَوْمَ مَا نَدِمْتُ عَلَى حَدِيثٍ عِنْدَهَا إِلَّا وَقَدْ وَعَيْتُهُ ، وَلَقَدْ كَانَ يَبْلُغُنِي عَنِ الصَّحَابِيِّ الْحَدِيثُ فَآتِيهِ ، فَأَجِدُهُ قَدْ قَالَ ، فَأَجْلِسُ عَلَى بَابِهِ ، ثُمَّ أَسْأَلُهُ عَنْهُ . عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ اللَّاحِقِيُّ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : مَا أَجِدُ أَعْلَمَ مِنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَمَا أَعْلَمُهُ يَعْلَمُ شَيْئًا أَجْهَلُهُ . قَالَ أَبُو الزِّنَادِ : فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ أَرْبَعَةٌ : سَعِيدٌ ، وَعُرْوَةُ ، وَقَبِيصَةُ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ . ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : رَأَيْتُ عُرْوَةَ بَحْرًا لَا تُكَدِّرُهُ الدِّلَاءُ . يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا تَعَلَّمْنَا جُزْءًا مِنْ أَلْفَيْ جُزْءٍ أَوْ أَلْفِ جُزْءٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي . الْأَصْمَعِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ صُعَيْرٍ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفِقْهِ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ بِهَذَا ، وَأَشَارَ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَجَالَسْتُهُ سَبْعَ سِنِينَ لَا أَرَى أَنَّ عَالِمَا غَيْرَهُ ، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ إِلَى عُرْوَةَ ، فَفَجَّرْتُ بِهِ ثَبَجَ بَحْرٍ . ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ أَبِي الْمَسْجِدَ ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ ، فَقَالَ أَبِي : انْظُرْ مَنْ هَذَا ; فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ عُرْوَةُ ، فَأَخْبَرْتُهُ وَتَعَجَّبْتُ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، لَا تَعْجَبْ ; لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْأَلُونَهُ . ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ عُرْوَةُ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ عَلَى حَدِيثِهِ . وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : أَزْهَدُ النَّاسِ فِي عَالَمٍ أَهْلُهُ . مَعْمَرٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ أَحْرَقَ كُتُبًا لَهُ فِيهَا فِقْهٌ ، ثُمَّ قَالَ : لَوَدِدْتُ لَوْ أَنِّي كَنْتُ فَدَيْتُهَا بِأَهْلِي وَمَالِي . ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَرَوَى لِلشِّعْرِ مِنْ عُرْوَةَ . فَقِيلَ لَهُ : مَا أَرْوَاكَ لِلشِّعْرِ ! فَقَالَ : مَا رِوَايَتِي مَا فِي رِوَايَةِ عَائِشَةَ ، مَا كَانَ يَنْزِلُ بِهَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْشَدَتْ فِيهِ شِعْرًا . ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ : كَانَ عُرْوَةُ يَقْرَأُ رُبُعَ الْقُرْآنِ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْمُصْحَفِ نَظَرًا ، وَيَقُومُ بِهِ اللَّيْلَ ، فَمَا تَرَكَهُ إِلَّا لَيْلَةَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ ; وَكَانَ وَقَعَ فِيهَا الْآكِلَةُ فَنُشِرَتْ ، وَكَانَ إِذَا كَانَ أَيَّامَ الرُّطَبِ يَثْلِمُ حَائِطَهُ ، ثُمَّ يَأْذَنُ لِلنَّاسِ فِيهِ ، فَيَدْخُلُونَ يَأْكُلُونَ وَيَحْمِلُونَ . الزُّبَيْرُ فِي " النَّسَبِ " : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْهُدَيْرِيُّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : الْعِلْمُ لِوَاحِدٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ : لِذِي حَسَبٍ يُزَيِّنُهُ بِهِ ، أَوْ ذِي دِينٍ يَسُوسُ بِهِ دِينَهُ ، أَوْ مُخْتَبِطٍ سُلْطَانًا يُتْحِفُهُ بِعِلْمِهِ ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَشْرُطَ لِهَذِهِ الْخِلَالِ مِنْ عُرْوَةَ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : لَمَّا اتَّخَذَ عُرْوَةُ قَصْرَهُ بِالْعَقِيقِ قَالَ لَهُ النَّاسُ : جَفَوْتَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ ! قَالَ : رَأَيْتُ مَسَاجِدَهُمْ لَاهِيَةً ، وَأَسْوَاقَهُمْ لَاغِيَةً ، وَالْفَاحِشَةَ فِي فِجَاجِهِمْ عَالِيَةً ; فَكَانَ فِيمَا هُنَالِكَ - عَمَّا هُمْ فِيهِ - عَافِيَةٌ . مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَعَثَ إِلَيَّ مُعَاوِيَةُ مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ ، فَكَشَفَنِي وَسَأَلَنِي ، وَاسْتَنْشَدَنِي ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَتَرْوِي قَوْلَ جَدَّتِكَ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : خَالَجْتُ آبَادَ الدُّهُورِ عَلَيْهِمُ وَأَسْمَاءُ لَمْ تَشْعُرْ بِذَلِكَ أَيِّمُ فَلَوْ كَانَ زَبْرٌ مُشْرِكًا لَعَذَرْتُهُ وَلَكِنَّهُ - قَدْ يَزْعُمُ النَّاسُ - مُسْلِمُ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَأَرْوِي قَوْلَهَا : أَلَا أَبْلِغْ بَنِي عَمِّي رَسُولًا فَفِيمَ الْكَيْدُ فِينَا وَالْإِمَارُ وَسَائِلْ فِي جُمُوعِ بَنِي عَلِيٍّ إِذَا كَثُرَ التَّنَاشُدُ وَالْفَخَارُ بَأَنَّا لَا نُقِرُّ الضَّيْمَ فِينَا وَنَحْنُ لِمَنْ تَوَسَّمْنَا نُضَارُ مَتَى نَقْرَعْ بِمَرْوَتِكُمْ نَسُؤْكُمْ وَتَظْعَنْ مِنْ أَمَاثِلِكُمْ دِيَارُ وَيَظْعَنْ أَهْلُ مَكَةَ وَهْيَ سَكْنٌ هُمُ الْأَخْيَارُ إِنْ ذُكِرَ الْخِيَارُ مَجَازِيلُ الْعَطَاءِ إِذَا وَهَبْنَا وَأَيْسَارٌ إِذَا حُبَّ الْقَتَارُ وَنَحْنُ الْغَافِرُونَ إِذَا قَدَرْنَا وَفِينَا عِنْدَ عَدْوَتِنَا انْتِصَارُ وَأَنَّا وَالسَّوَابِحُ يَوْمَ جَمْعٍ بِأَيْدِيهَا وَقَدْ سَطَعَ الْغُبَارُ قَالَ : وَإِنَّمَا قَالَتْ ذَلِكَ فِي قَتْلِ أَبِي أُزَيْهِرَ - تُعَيِّرُ بِهِ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَكَانَ صِهْرَهُ . قَتَلَهُ هِشَامُ بْنُ الْوَلِيدِ وَذِكَرَ الْقِصَّةَ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : حَسْبُكَ يَا ابْنَ أَخِي ، هَذِهِ بِتِلْكَ . وَلِعُرْوَةَ فِي قَصْرِهِ بِالْعَقِيقِ : بَنَيْنَاهُ فَأَحْسَنَّا بِنَاهُ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي خَيْرِ الْعَقِيقِ تَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ شَزْرًا يَلُوحُ لَهُمْ عَلَى وَضَحِ الطَّرِيقِ فَسَاءَ الْكَاشِحِينَ وَكَانَ غَيْظًا لِأَعْدَائِى وَسُرَّ بِهِ صَدِيقِي يَرَاهُ كُلُّ مُخْتَلِفٍ وَسَارٍ وَمُعْتَمِدٌ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَقِيلَ : لَمَّا فَرَغَ مِنْ بِنَائِهِ وَبِئَارِهِ دَعَا جَمَاعَةً ، فَطَعِمَ النَّاسُ ، وَجَعَلُوا يُبَرِّكُونَ وَيَنْصَرِفُونَ . الزُّبَيْرُ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِكْرِمَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ ، وَذَلِكَ عِنْدَ ظُهُورِ شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ " قَالَ عُرْوَةُ : فَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ شَيْءٌ مِنْهُ ، فَتَنَحَّيْتُ عَنْهَا ، وَخَشِيتُ أَنْ يَقَعَ وَأَنَا بِهَا ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ لَا يُصِيبُ إِلَّا أَهْلَ الْقَصَبَةِ . قَالَ الزُّبَيْرُ : وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ مِثْلَهُ بِمِثْلِ إِسْنَادِهِ . وَبِئْرُ عُرْوَةَ مَشْهُورٌ بِالْعَقِيقِ ، طَيِّبُ الْمَاءِ ، وَفِيهِ يَقُولُ الشَّاعِرُ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّيْخُ غُدُوِّي بِالسَّحَرْ قَصْدًا + إِلَى الْبِئْرِ الَّتِي كَانَ حَفَرْ فِي فِتْيَةٍ مِثْلِ الدَّنَانِيرِ غُرَرْ وَقَاهُمُ اللَّهُ النِّفَاقَ وَالضَّجَرْ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَزَيْدٍ وَعُمَرْ ثُمَّ الْحَوَارِيِّ لَهُمْ جَدٌّ أَغَرْ قَدْ شَمَخَ الْمَجْدُ هُنَاكَ وَازْمَخَرْ فَهُمْ عَلَيْهَا بِالْعَشِيِّ وَالْبُكَرْ يَسْقُونَ مَنْ جَاءَ وَلَا يُؤْذَى بَشَرْ لَزَادَ فِي الشُّكْرِ وَإِنْ كَانَ شَكَرْ قَالَ الزُّبَيْرُ : حَدَّثَنَا عَمِّي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَدْ بَاعَ مَالَهُ بِالْغَابَةِ الَّذِي يُعْرَفُ بِالسِّقَايَةِ مِنْ مُعَاوِيَةَ بِمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ ، ثُمَّ قَسَمَهَا فِي بَنِي أَسَدٍ وَتَيْمٍ ، فَاشْتُرِيَ مُجَاحٌ لِعُرْوَةَ مِنْ ذَلِكَ بِأُلُوفِ دَنَانِيرَ . الزُّبَيْرُ : حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : قَدِمَ عُرْوَةُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ ، فَجَاءَ قَوْمٌ فَوَقَعُوا فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، فَخَرَجَ عُرْوَةُ وَقَالَ لِلْآذِنِ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخِي ، فَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَقَعُوا فِيهِ فَلَا تَأْذَنُوا لِي عَلَيْكُمْ . فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ : حَدَّثُونِي بِمَا قُلْتَ ، وَإِنَّ أَخَاكَ لَمْ نَقْتُلْهُ لِعَدَاوَةٍ ; وَلَكِنَّهُ طَلَبَ أَمْرًا وَطَلَبْنَاهُ ، فَقَتَلْنَاهُ ، وَإِنَّ أَهْلَ الشَّامِ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ أَنْ لَا يَقْتُلُوا رَجُلًا إِلَّا شَتَمُوهُ ، فَإِذَا أَذِنَّا لِأَحَدٍ قَبْلَكَ ، فَقَدْ جَاءَ مَنْ يَشْتُمُهُ ، فَانْصَرِفْ . ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ قَدِمَ عَلَى الْوَلِيدِ حِينَ شَئِفَتْ رِجْلُهُ فَقِيلَ : اقْطَعْهَا ، قَالَ : أَكْرَهُ أَنْ أَقْطَعَ مِنِّي طَائِفًا ، فَارْتَفَعَتْ إِلَى الرُّكْبَةِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهَا إِنْ وَقَعَتْ فِي رُكْبَتِكَ قَتَلَتْكَ . فَقَطَعَهَا ، فَلَمْ يَقْبِضْ وَجْهَهُ . وَقِيلَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَهَا : نَسْقِيكَ دَوَاءً لَا تَجِدُ لَهَا أَلَمًا ؟ فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ هَذَا الْحَائِطَ وَقَانِي أَذَاهَا . مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : وَقَعَتِ الْآكِلَةُ فِي رِجْلِ عُرْوَةَ ، فَصَعِدَتْ فِي سَاقِهِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ ، فَحُمِلَ إِلَيْهِ وَدَعَا الْأَطِبَّاءَ فَقَالُوا : لَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ إِلَّا الْقَطْعَ . فَقُطِعَتْ فَمَا تَضَوَّرَ وَجْهُهُ . عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، أَنَّ أَبَاهُ وَقَعَتْ فِي رِجْلِهِ الْآكِلَةُ ، فَقِيلَ : أَلَا نَدْعُو لَكَ طَبِيبًا ؟ قَالَ : إِنْ شِئْتُمْ . فَقَالُوا : نَسْقِيكَ شَرَابًا يَزُولُ فِيهِ عَقْلُكَ ؟ فَقَالَ : امْضِ لِشَأْنِكَ ، مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ خَلْقًا يَشْرَبُ مَا يُزِيلُ عَقْلَهُ حَتَّى لَا يَعْرِفَ بِهِ . فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، فَمَا سَمِعْنَا لَهُ حِسًّا ، فَلِمَا قَطَعَهَا جَعَلَ يَقُولُ : لَئِنْ أَخَذْتَ لَقَدْ أَبْقَيْتَ ، وَلَئِنِ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْتَ . وَمَا تَرَكَ جُزْءَهُ بِالْقُرْآنِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ . يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَنَّ أَبَاهُ خَرَجَ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِوَادِي الْقُرَى ، وَجَدَ فِي رِجْلِهِ شَيْئًا ، فَظَهَرَتْ بِهِ قُرْحَةٌ ، ثُمَّ تَرَقَّى بِهِ الْوَجَعُ . وَقَدِمَ عَلَى الْوَلِيدِ وَهُوَ فِي مَحْمِلٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ اقْطَعْهَا ، قَالَ : دُونَكَ . فَدَعَا لَهُ الطَّبِيبَ ، وَقَالَ : اشْرَبِ الْمُرْقِدَ ، فَلَمْ يَفْعَلْ ، فَقَطَعَهَا مِنْ نِصْفِ السَّاقِ ، فَمَا زَادَ أَنْ يَقُولَ : حَسِّ ، حَسِّ . فَقَالَ الْوَلِيدُ : مَا رَأَيْتُ شَيْخًا قَطُّ أَصْبَرَ مِنْ هَذَا . وَأُصِيبَ عُرْوَةُ بِابْنِهِ مُحَمَّدٍ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ ، رَكَضَتْهُ بَغْلَةٌ فِي إِصْطَبْلٍ ، فَلَمْ يُسْمَعْ مِنْهُ فِي ذَلِكَ كَلِمَةٌ . فَلَمَّا كَانَ بِوَادِي الْقُرَى قَالَ : لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا اللَّهُمَّ كَانَ لِي بِنُونَ سَبْعَةٌ ، فَأَخَذْتَ وَاحِدًا وَأَبْقَيْتَ لِي سِتَّةً ، وَكَانَ لِي أَطْرَافٌ أَرْبَعَةٌ ، فَأَخَذْتَ طَرْفًا وَأَبْقَيْتَ ثَلَاثَةً ; وَلَئِنِ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْتَ ، وَلَئِنْ أَخَذْتَ لَقَدْ أَبْقَيْتَ . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : نَظَرَ أَبِي إِلَى رِجْلِهِ فِي الطَّسْتِ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنِّي مَا مَشَيْتُ بِكِ إِلَى مَعْصِيَةٍ قَطُّ ، وَأَنَا أَعْلَمُ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ ، وَأَنَّهُ قَالَ : يَا بَنِيَّ ، سَلُونِي ; فَلَقَدْ تُرِكْتُ حَتَّى كِدْتُ أَنْسَى ، وَإِنِّي لَأُسْأَلُ عَنِ الْحَدِيثِ ، فَيُفْتَحُ لِي حَدِيثُ يَوْمَيْنِ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : كَانَ عُرْوَةُ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ عَلَى حَدِيثِهِ . أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، أَنَّ أَبَاهُ مَاتَ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَجَعَلُوا يَقُولُونَ لَهُ : أَفْطِرْ . فَلَمْ يُفْطِرْ . سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ : حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : اجْتَمَعَ فِي الْحِجْرِ مُصْعَبٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَعُرْوَةُ بَنُو الزُّبَيْرِ ، وَابْنُ عُمَرَ ، فَقَالُوا : تَمَنُّوا ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَمَّا أَنَا ، فَأَتَمَنَّى الْخِلَافَةَ . وَقَالَ عُرْوَةُ : أَتَمَنَّى أَنْ يُؤْخَذَ عَنِّي الْعِلْمُ . وَقَالَ مُصْعَبٌ : أَمَّا أَنَا ، فَأَتَمَنَّى إِمْرَةَ الْعِرَاقِ ، وَالْجَمْعَ بَيْنَ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، وَسُكَيْنَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ . وَأَمَّا ابْنُ عُمَرَ فَقَالَ : أَتَمَنَّى الْمَغْفِرَةَ . فَنَالُوا مَا تَمَنَّوْا ، وَلَعَلَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ غُفِرَ لَهُ . مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ آتِي عُرْوَةَ ، فَأَجْلِسُ بِبَابِهِ مَلِيًّا ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَدْخُلَ دَخَلْتُ ، فَأَرْجِعُ وَمَا أَدْخُلُ إِعْظَامًا لَهُ . وَعَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : خَطَبْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ بِنْتَهُ سَوْدَةَ وَنَحْنُ فِي الطَّوَافِ ، فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَيْءٍ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَهُ ، مَضَيْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَكُنْتَ ذَكَرْتَ سَوْدَةَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : إِنَّكَ ذَكَرْتَهَا وَنَحْنُ فِي الطَّوَافِ يَتَخَايَلُ اللَّهُ بَيْنَ أَعْيُنِنَا ، أَفَلَكَ فِيهَا حَاجَةٌ ؟ قُلْتُ : أَحْرَصُ مَا كُنْتُ . قَالَ : يَا غُلَامُ ، ادْعُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَنَافِعًا مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : وَبَعْضَ آلِ الزُّبَيْرِ ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : فَمَوْلَى خُبَيْبٍ ؟ قَالَ : ذَاكَ أَبْعَدُ . ثُمَّ قَالَ لَهُمَا : هَذَا عُرْوَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، وَقَدْ عَلِمْتُمَا حَالَهُ ، وَقَدْ خَطَبَ إِلَيَّ سَوْدَةَ ، وَقَدْ زَوَّجْتُهُ إِيَّاهَا بِمَا جَعَلَ اللَّهُ لِلْمُسَلَّمَاتِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ إِمْسَاكٍ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٍ بِإِحْسَانٍ ، وَعَلَى أَنْ يَسْتَحِلَّهَا بِمَا يَسْتَحِلُّ بِهِ مِثْلَهَا ، أَقَبِلْتَ يَا عُرْوَةُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ . قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ : أَقَامَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ تِسْعَ سِنِينَ وَعُرْوَةُ مَعَهُ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : لَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ خَرَجَ عُرْوَةُ إِلَى الْمَدِينَةِ بِالْأَمْوَالِ ، فَاسْتَوْدَعَهَا وَسَارَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ قَبْلَ الْبَرِيدِ بِالْخَبَرِ ، فَلِمَا انْتَهَى إِلَى الْبَابِ قَالَ لِلْبَوَّابِ : قُلْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بِالْبَابِ . فَقَالَ : مَنْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : قُلْ لَهُ كَذَا . فَدَخَلَ فَقَالَ : هَا هُنَا رَجُلٌ عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ . قَالَ : كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَقَالَ : ذَاكَ عُرْوَةُ فَائْذَنْ لَهُ . فَلَمَّا رَآهُ زَالَ لَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ ، وَجَعَلَ يَسْأَلُهُ : كَيْفَ أَبُو بَكْرٍ ؟ - يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ - فَقَالَ : قُتِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ . فَنَزَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ عَنِ السَّرِيرِ ، فَسَجَدَ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ : إِنَّ عُرْوَةَ قَدْ خَرَجَ وَالْأَمْوَالُ عِنْدَهُ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ فِي ذَلِكَ . فَقَالَ : مَا تَدَعُونَ الرَّجُلَ حَتَّى يَأْخُذَ سَيْفَهُ فَيَمُوتَ كَرِيمًا ! فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ، كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ : أَنْ أَعْرِضْ عَنْ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ خِلِّكَانَ : هُوَ الَّذِي حَفَرَ بِئْرَ عُرْوَةَ بِالْمَدِينَةِ ، وَمَا بِالْمَدِينَةِ أَعْذَبُ مِنْ مَائِهَا . جَرِيرٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : مَا سَمِعَتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ يَذْكُرُ أَبِي بِسُوءٍ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ ، رَجُلٌ صَالِحٌ ، لَمْ يَدْخُلْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْفِتَنِ . وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ : ثِقَةٌ . قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ الطَّرْفَ إِلَيْهِ . عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : سَقَطَ أَخِي مُحَمَّدٌ - وَأُمُّهُ بِنْتُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ - مِنْ أَعْلَى سَطْحٍ فِي إِصْطَبْلِ الْوَلِيدِ ، فَضَرَبَتْهُ الدَّوَابُّ بِقَوَائِمِهَا فَقَتَلَتْهُ فَأَتَى عُرْوَةَ رَجُلٌ يُعَزِّيهِ ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ تُعَزِّينِي بِرِجْلِي فَقَدِ احْتَسَبْتُهَا . قَالَ : بَلْ أُعَزِّيكَ بِمُحَمَّدٍ ابْنِكَ . قَالَ : وَمَا لَهُ ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَخَذْتَ عُضْوًا وَتَرَكْتَ أَعْضَاءً ، وَأَخَذْتَ ابْنًا وَتَرَكْتَ أَبْنَاءً . فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَتَاهُ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ ، فَقَالَ : كَيْفَ كُنْتَ ؟ قَالَ : لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا . قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ عِيسَى بْنَ طَلْحَةَ جَاءَ إِلَى عُرْوَةَ حِينَ قَدِمَ ، فَقَالَ عُرْوَةُ لِبَعْضِ بَنِيهِ : اكْشِفْ لِعَمِّكَ رِجْلِي ، فَفَعَلَ فَقَالَ عِيسَى : إِنَّا وَاللَّهِ - يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ - مَا أَعَدَدْنَاكَ لِلصِّرَاعِ ، وَلَا لِلسِّبَاقِ ، وَلَقَدْ أَبْقَى اللَّهُ مِنْكَ لَنَا مَا كُنَّا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، رَأْيَكَ وَعِلْمَكَ . فَقَالَ : مَا عَزَّانِي أَحَدٌ مِثْلَكَ . قَالَ ابْنُ خِلِّكَانَ كَانَ أَحْسَنَ مَنْ عَزَّاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا بِكَ حَاجَةٌ إِلَى الْمَشْيِ ، وَلَا أَرَبٌ فِي السَّعْيِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَكَ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِكَ ، وَابْنُ مِنْ أَبْنَائِكَ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَالْكُلِّ تَبَعٌ لِلْبَعْضِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَقَدْ أَبْقَى اللَّهُ لَنَا مِنْكَ مَا كُنَّا إِلَيْهِ فُقَرَاءَ ، مِنْ عِلْمِكَ وَرَأْيِكَ ، وَاللَّهُ وَلِيُّ ثَوَابِكَ وَالضَّمِينُ بِحِسَابِكَ . قَالَ الزُّبَيْرُ : تُوُفِّيَ عُرْوَةُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِي ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَشَبَابٌ : مَاتَ عُرْوَةُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ ، وَالْوَاقِدِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَالْفَلَّاسُ : سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ : سَنَةَ خَمْسٍ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ ، وَيُقَالُ : سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ ، وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ . ذَكَرَ شَيْخُنَا أَبُو الْحَجَّاجِ فِي " تَهْذِيبِهِ " : مِنْ شُيُوخِ عُرْوَةَ : أَمَّهُ أَسْمَاءَ ، وَخَالَتَهُ ، وَأَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ ، وَأُمَّ حَبِيبَةَ ، وَأُمَّ سَلَمَةَ ، وَأُمَّ هَانِئٍ ، وَأُمَّ شَرِيكٍ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ ، وَضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ ، وَبُسْرَةَ بِنْتَ صَفْوَانَ ، وَزَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ، وَعَمْرَةَ الْأَنْصَارِيَّةَ . وَمِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ : بَكْرُ بْنُ سِوَادَةَ ، وَتَمِيمُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَجَعْفَرٌ الصَّادِقُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُصْعَبٍ ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، وَحَبِيبٌ مَوْلَى عُرْوَةَ ، وَخَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَاضِي إِفْرِيقِيَّةَ ، وَدَاوُدُ بْنُ مُدْرِكٍ ، وَالزِّبْرِقَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، وَزُمَيْلٌ مَوْلَى عُرْوَةَ ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَسَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ الْأُمَوِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُوَيْمِرٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، وَشَيْبَةُ الْخُضَرِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ حَسَّانَ ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِنْسَانٍ الطَّائِفِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، وَأَبُو الزِّنَادِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ الْمَاجِشُونَ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نِيَارٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ الْبَهِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الزُّهْرِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَابْنُهُ عُثْمَانُ ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَعِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ جُدْعَانَ ، وَحَفِيدُهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَعِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ ، وَمُجَاهِدُ بْنُ وَرْدَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، وَابْنُ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَأَبُو الْأَسْوَدِ يَتِيمُ عُرْوَةَ ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُرْوَةَ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ ، وَمَخْلَدُ بْنُ خُفَافٍ ، وَمُسَافِعُ بْنُ شَيْبَةَ ، وَمُسْلِمُ بْنُ قُرْطٍ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَمُنْذِرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَهِشَامٌ ابْنُهُ ، وَهِلَالٌ الْوَزَّانُ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَوَهُبُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ - وَقِيلَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ - وَيَزِيدُ بْنُ رُومَانَ ، وَيَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَهُمَا مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ الزُّهْرِيُّ . وَقَدْ رَوَى رَفِيقُهُ أَبُو سَلَمَةَ أَيْضًا عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عُرْوَةَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ كَانَ عُرْوَةُ ثِقَةً ، ثَبَتَاً ، مَأْمُونًا ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ فَقِيهًا ، عَالِمًا . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيٌّ : مَدَّنِي ثِقَةٌ ، رَجُلٌ صَالِحٌ ، لَمْ يَدْخُلْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْفِتَنِ . وَرَوَى يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : كَانَ إِذَا حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ، ثُمَّ حَدَّثَتْنِي عَمْرَةُ ، صَدَّقَ عِنْدِي حَدِيثُ عَمْرَةَ حَدِيثَ عُرْوَةَ ، فَلَمَّا تَبَحَّرْتُهُمَا إِذَا عُرْوَةُ بَحْرٌ لَا يُنْزَفُ الْأَصْمَعِيُّ : عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، قَالَ : قَالَ عُرْوَةُ : كُنَّا نَقُولُ : لَا نَتَّخِذُ كِتَابًا مَعَ كِتَابِ اللَّهِ ، فَمَحَوْتُ كُتُبِي ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ كُتُبِي عِنْدِي ، إِنَّ كِتَابَ اللَّهِ قَدِ اسْتَمَرَّتْ مَرِيرَتُهُ . عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الْهَنَائِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ إِلَّا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ ، وَمَاتَ وَهُوَ صَائِمٌ . وَقَالَ هِشَامٌ : قَالَ أَبِي : رُبَّ كَلِمَةِ ذُلٍّ احْتَمَلْتُهَا أَوْرَثْتْنِي عِزًّا طَوِيلًا . وَقَالَ : مَا حَدَّثْتُ أَحَدًا بِشَيْءٍ مِنَ الْعِلْمِ قَطُّ لَا يُبْلَغُهُ عَقْلُهُ إِلَّا كَانَ ضَلَالَةً عَلَيْهِ . قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ : وُلِدَ عُرْوَةُ فِي آخِرِ خِلَافَةِ عُمَرَ وَكَانَ أَصْغَرَ مِنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بِعِشْرِينَ سَنَةً ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : كُنْتُ غُلَامًا ، لِي ذُؤَابَتَانِ ، فَقُمْتُ أَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَبَصُرَ بِي عُمَرُ وَمَعَهُ الدِّرَّةُ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ فَرَرْتُ مِنْهُ ، فَلَحِقَنِي ، فَأَخَذَ بِذُؤَابَتِي ، قَالَ : فَنَهَانِي . قُلْتُ : لَا أَعُودُ . الْأَشْبَهُ أَنَّ هَذَا جَرَى لِأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَوْ جَرَى لَهُ مَعَ عُثْمَانَ .
علل الإسناد
الإرسال
الإدراك
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(27 عالم)
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا حفص ، نا الأعمش ، نا أبو الزناد قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان
وعده أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة سواهم من أهل فقه وفضل
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان من أدركت من فقهاء المدينة ممن ينتهي إلى قولهم ، منهم : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وسليمان بن يسار في مشيخة سواهم من نظرائهم أهل فقه وفضل ، وفي رواية عنه : إن فقهاء المدينة الذين أخذ عنهم الرأي سبعة ، فعدهم ، وذكر منهم عروة بن الزبير
وقال الأعمش ، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان : كان فقهاء المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعبد الملك بن مروان
قال أبو حاتم : عروة بن الزبير عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن علي مرسل ، وعن بشير بن النعمان مرسل
وقال أبو حاتم : لم يلق عويم بن ساعدة
وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل ، وعن بشير والد النعمان مرسل
وذكر المزي أنه روى عن علي بن أبي طالب وبشير أبي النعمان ، وأبيه الزبير بن العوام الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي ذلك نظر ، لما ذكره ابن أبي حاتم في المراسيل : سمعت أبي يقول : عروة عن علي مرسل ، وعن بشير [ ق 114 ب ] أبي النعمان مرسل .
رأى أباه ورأى حكيم بن حزام ، وسمع من أبي حميد الساعدي وابن عباس وأبي هريرة والمغيرة بن شعبة وعائشة ، روى عنه الزهري ويزيد بن رومان ، وهشام وعثمان ويحيى ومحمد وعبد الله بنو عروة بن الزبير ، وابن عبد الله بن عروة ، سمعت أبي يقول ذلك .
وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
وقال أبو زرعة : عروة عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن سعد مرسل
وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
وقال ابن حبان البستي : كان من أفاضل أهل المدينة ، وعقلائهم ، يقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف نظرا ، ويقوم به ليله ، ما ترك حزبه ولا ليلة قطعت رجله ، ولما نشرت رجله ما زاد على أن قال : الحمد لله .
وكان من أفاضل أهل المدينة وعلمائهم ، يقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف نظرا ويقوم به ليلة ، ما ترك نصيبه من الليل ولا ليلة ، قطعت رجله وذلك أن الأكلة وقعت فيها فنشرها فما زاد على أن قال : الحمد لله ، وكان إذا أيام الرطب ثلم حائطه وأذن للناس أن يدخلوا فيأكلوا ويحملوا
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من أفاضل أهل المدينة وعقلائهم
قلت : أما ما حكاه عن مصعب من أنه ولد لست خلت من خلافة عثمان ، وكان بينه وبين عبد الله عشرون سنة ، فلا يستقيم ، لأن عبد الله ولد سنة إحدى من الهجرة ، وعثمان ولي الخلافة سنة ( 23 ) ، فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة ، فتأمله ، فلعله لست سنين خلت من خلافة عمر ، فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين ، وخلافة أبي بكر سنتين ونصف ، وستا من خلافة عمر ، الجملة ثماني عشرة سنة ونصف ، فتجوز في لفظ العشرين
ويحيى بن أبي كثير ، وقيل لم يسمع منه
ثقة فقيه مشهور . من الثالثة
وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
وقال ابن حزم في كتاب الحدود من " الإيصال " : أدرك عروة عمر بن الخطاب واعتمر معه . كذا قال وهو خطأ منه .
وقال ابن يونس في " تاريخ الغرباء " : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ، وأقام بها سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا
وفي " تاريخ الغرباء " لابن يونس : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ابنت أسميفع بن وعلة ، فأقام بمصر سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا .
روى البزار في مسنده من رواية عروة بن الزبير عن أبي ذر قصة شق الصدر ، وقال : لا أعلم لعروة سماعا من أبي ذر
وفي " سؤالات حمزة للدارقطني " : عروة لم يسمع من أبيه شيئا ، والرواية في الصحيح عنه إنما هي عن أخيه عبد الله عن أبيه ؟ وكذا ذكره الحاكم لما سأله عنه مسعود ، زاد : قال الزهري : قلت لعروة : ما تحفظ من أبيك ؟ قال : الشعر الذي على عاتقه
وفي " سؤالات حمزة للدارقطني " : عروة لم يسمع من أبيه شيئا ، والرواية في الصحيح عنه إنما هي عن أخيه عبد الله عن أبيه ؟ وكذا ذكره الحاكم لما سأله عنه مسعود ، زاد : قال الزهري : قلت لعروة : ما تحفظ من أبيك ؟ قال : الشعر الذي على عاتقه
وقال الدارقطني : لا يصح سماعه من أبيه
وقال الذهبي في مختصر المستدرك : لم يدرك عروة بن الزبير صفية بنت عبد المطلب ، قال ذلك عقب حديث رواه في مناقبها ، وفيه قال عروة : سمعت صفية تقول
وقال يونس بن يزيد ، عن الزهري : كان عروة بحرا لا تكدره الدلاء ، وما رأيت أغزر حديثا من عبيد الله بن عبد الله
وقال سفيان بن عيينة ، عن الزهري : كان عروة يتألف الناس على حديثه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن عفير ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن شهاب قال : كان عروة بن الزبير بحرا لا يكدره الدلاء
وقال ابن عيينة عن الزهري : كان عروة يتألف الناس على حديثه
وقال يوسف بن يعقوب الماجشون ، عن ابن شهاب : كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة ، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة ، فلما استخبرتهما - وفي رواية : فلما تبحرتهما - إذا عروة بحر لا ينزف
وقال معمر ، عن الزهري : أربعة من قريش وجدتهم بحورا : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله . هكذا وقع في هذه الرواية وهو وهم ، فإن عبيد الله هذلي وليس بقرشي
وقال ابن شهاب : كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة ، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة فلما تبحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن
وقال أحمد بن عبد الله العجلي مدني تابعي ثقة وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن
وروى عروة بن الزبير عن عبد الله بن رواحة كما ذكره المزي في التهذيب ، وهو واضح الإرسال
وبشير بن سعد (س) والد النعمان بن بشير إن كان محفوظا
وحمزة بن عمرو الأسلمي (س) ، والمحفوظ أن بينهما أبا مراوح
وحبيب بن أبي ثابت (ت ق) وقيل : لم يسمع منه
وعبد الله بن الأرقم (4) وقيل بينهما رجل
ويحيى بن أبي كثير (ت ق) وقيل لم يسمع منه
وروايته عن عبد الله بن الأرقم في السنن الأربعة ، قال المزي : وقيل : بينهما رجل
وفي سنن النسائي روايته عن حمزة بن عمرو الأسلمي قال المزي : والمحفوظ عن عروة عن أبي مراوح عنه ، انتهى
عروة لم يسمعه من أم سلمة .
وفي قول المزي : ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها ، عالما ثبتا ، مأمونا نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقل هذا ، إنما نقله ابن سعد عن شيخه الواقدي بيانه أنه لما ذكر أولاده عبد الله وعمر والأسود ومحمدا ويحيى وعثمان وهشاما وعبيد الله ومصعبا . قال : قال محمد بن عمر : وقد روى عروة عن أبيه ، وذكر جماعة آخرهم جمهان مولى الأسلميين ، وكان ثقة كثير الحديث إلى آخره
وقال ابن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه : لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنهم ليسألونه ، من قصة ذكرها
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف : دخلت مع أبي المسجد فرأيت الناس قد اجتمعوا على رجل ، فقال أبي : يا بني انظر من هذا ؟ فنظرت فإذا عروة بن الزبير . قال : قلت له : يا أبة هذا عروة بن الزبير ، وتعجبت من ذلك . فقال : يا بني لا تعجب ، فوالله لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنهم ليسألونه
وقال خالد بن نزار ، عن سفيان بن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن
وقال خالد بن نزار ، عن ابن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة : عروة ، وعمرة ، والقاسم
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار عن سفيان يعني ابن عيينة قال : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد وعروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن
وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : وقعت في رجله الآكلة فنشرت . وكان يقرأ ربع القرآن نظرا في المصحف ثم يقوم به الليل ، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله
وقال هشام ، عن أبيه : لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول : لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته
قال العلائي : وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت
وقال عثمان بن عبد الحميد بن لاحق ابن عم بشر بن المفضل بن لاحق ، عن أبيه : قال عمر بن عبد العزيز : ما أحد أعلم من عروة بن الزبير وما أعلمه يعلم شيئا أجهله
وقال الواقدي : عن محمد بن مسلم بن جماز ، عن عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة عن الزهري ، عن قبيصة بن ذؤيب في حديث ذكره . قال : وكان عروة بن الزبير يعلمنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال قبيصة بن ذؤيب : كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس
قال ابن سعد : كان فقيها عالما كثير الحديث ثبتا مأمونا
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما مأمونا ثبتا
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن هشام بن عروة : ما سمعت أحدا من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير
وقال ابن أبي الزناد عن هشام : ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه
قال هشام : صام أبي الدهر ، ومات وهو صائم
يروي في(33 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٤٢)
- السنن الكبرى(٥٤٤)
- الشمائل المحمدية(٢٦)
- المراسيل لأبي داود(١٢)
- المستدرك على الصحيحين(٣٠٠)
- المطالب العالية(٧٦)
- المعجم الأوسط(٣٨٥)
- المعجم الصغير(٤١)
- المعجم الكبير(٦٠٢)
- المنتقى(٦٧)
- جامع الترمذي(١٣٩)
- سنن أبي داود(٢٣٩)
- سنن ابن ماجه(١٦٨)
- سنن البيهقي الكبرى(٩٤٦)
- سنن الدارقطني(٢٠٠)
- سنن النسائي(٢٧٠)
- سنن سعيد بن منصور(٥٠)
- شرح مشكل الآثار(٢٩٨)
- شرح معاني الآثار(٢٥٩)
- صحيح ابن حبان(٣٧٤)
- صحيح ابن خزيمة(١٣٣)
- صحيح البخاري(٦٥٠)
- صحيح مسلم(٤٥٥)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢٧٣)
- مسند أحمد(٩٣٧)
- مسند البزار(٢٣٨)
- مسند الحميدي(٨٧)
- مسند الدارمي(١٠١)
- مسند الطيالسي(٥١)
- مسند عبد بن حميد(٥٤)
- مصنف ابن أبي شيبة(٦٨٦)
- مصنف عبد الرزاق(٤٣٤)
- موطأ مالك(١٥٢)
روى عن(167)
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٥٬٨١٣ رواية
- صزينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٢٤٧ رواية
- مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١٧٧ رواية
- صعبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد١٧٦ رواية
- صالمسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي١٧٤ رواية
- صأسماء بنت أبي بكر١٢٦ رواية
- صالزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١٠٨ رواية
- صأسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل١٠٤ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٩٤ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٨٧ رواية
- صحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب٨٠ رواية
- عبد الرحمن بن عبد٧٨ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٧٠ رواية
- صعمر بن أبي سلمة : عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٦٦ رواية
- صأبو حميد ، قيل : اسمه عبد الرحمن ، وقيل : المنذر بن سعد بن المنذر ، وقيل : المنذر بن سعد بن مالك ، وقيل : المنذر بن سعد بن عمرو بن سعد بن المنذر بن سعد بن خالد بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج٥١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٥١ رواية
- صزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار٤٩ رواية
- بشير بن أبي مسعود : عقبة بن عمرو٤٨ رواية
- صعبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة٤٨ رواية
- صبسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، وقيل : بنت صفوان بن أمية بن محمرث بن خمل بن شق بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة٤١ رواية
- أبو مراوح ، وقيل : اسمه : سعد٣٩ رواية
- صعبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك٣٧ رواية
- حجاج بن حجاج بن مالك٣٥ رواية
- صالمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود ابن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي : ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار ، ويقال : ثقيف بن إياد بن نزار ، ويقال : من ولد أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار ، وقيل غير ذلك٣١ رواية
- صخالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بم مالك بن النجار : وهو تيم الله ، ابن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ٢٩ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٢٩ رواية
- عاصم بن عمر بن الخطاب٢٧ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٢٧ رواية
- صعبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي٢٧ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٢٧ رواية
- عبيد الله بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي٢٦ رواية
- يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة٢٥ رواية
- الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين ، وهو : مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ، واسمه : الضحاك ، وقيل : صخر ، وقيل : الحارث ، وقيل : حصن٢٤ رواية
- صفاطمة بنت أبي حبيش : قيس بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي٢٣ رواية
- صهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٢٣ رواية
- حمران بن أبان ، ويقال : ابن أبي ، ويقال : ابن أبان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى٢٢ رواية
- صسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل٢٢ رواية
- عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة٢٢ رواية
- صهشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب٢٢ رواية
- صكرز بن علقمة بن هلال بن جريبة بن عبد نهم بن حليل بن حبشية بن سليل الخزاعي , ويقال : كرز بن حبيش١٨ رواية
- صناجية بن جندب بن كعب ، وقيل : ابن كعب بن جندب١٧ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١٦ رواية
- صرملة بنت أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية ، وقيل اسمها : هبيرة١٥ رواية
- صفاطمة بنت قيس بن خالد١٥ رواية
- صأحد الصحابة١٣ رواية
- صعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة ، ويقال: عبد عمرو ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن١٣ رواية
- صأسماء بنت عميس١٢ رواية
- صمحمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج١٢ رواية
- زبيد بن الصلت بن معاوية بن حجر بن معاوية بن الحارث بن ثور١٠ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١٠ رواية
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود١٠ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج٩ رواية
- صحمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم٩ رواية
- صزيد بن خالد٩ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي٨ رواية
- صضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب٧ رواية
- صعثمان بن طلحة بن أبي طلحة : عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب٧ رواية
- نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف٧ رواية
- صالمقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك الشريد بن هول ، ويقال : ابن أبي أهون بن فايش بن حزن ، ويقال : ابن دريم بن القين بن الغوث ، ويقال : ابن أهوذ بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، وقد قيل غير ذلك في نسبه٦ رواية
- جمهان٦ رواية
- صسهل بن أبي حثمة : عبد الله ، وقيل : عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج٦ رواية
- عبد الله بن عامر بن ربيعة٦ رواية
- صالنعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس ويقال ابن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج٥ رواية
- صسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٥ رواية
- صسفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث ، ويقال : سفيان بن عبد الله بن حطيط٥ رواية
- سليمان بن يسار٥ رواية
- صصفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٥ رواية
- صفاختة بنت أبي طالب ، وقيل : هند٥ رواية
- صبريرة٤ رواية
- صبشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج٤ رواية
- صخولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ثعلبة بن ذكوان بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم ، ويقال : خويلة بنت حكيم٤ رواية
- صسراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة٤ رواية
- صعقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج٤ رواية
- عمارة بن خزيمة بن ثابت٤ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن٣ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد٣ رواية
- صبلال بن رباح٣ رواية
- صتميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن وداع ، ويقال : ذراع ، ابن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٣ رواية
- رجل٣ رواية
- صسعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حزيمة ويقال ابن حارثة بن حرام بن أبي حزيمة ويقال ابن حارثة بن حزيمة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج٣ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر٣ رواية
- صسودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب٣ رواية
- عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة ، ابن أبي محمد٣ رواية
- صعبد الله بن أبي أمية : حذيفة ، وقيل : سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٣ رواية
- صعبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج ، وهو : ابن أبي ابن سلول٣ رواية
- عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية٣ رواية
- صعياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث بن فهر٣ رواية
- صقيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة٣ رواية
- صمطيع بن الأسود بن حارثة٣ رواية
- صنيار بن مكرم٣ رواية
- صأسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل٢ رواية
- صالعباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٢ رواية
- امرأة من بني النجار٢ رواية
- صحفصة بنت عمر بن الخطاب٢ رواية
- رسولا٢ رواية
- زبراء٢ رواية
- صعامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب ، ويقال : وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر ، وذكره مغلطاي فقال اسمه : عبد الله بن عامر٢ رواية
- صعبد الله بن أبي بكر الصديق ، وهو عبد الله بن عبد الله بن عثمان٢ رواية
- صعكرمة بن أبي جهل : عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٢ رواية
- صعمرو بن زائدة ، ويقال : عمرو بن قيس بن زائدة ، ويقال : زياد بن الأصم ، وهو : جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي ، وقيل : اسمه عبد الله ، والأول أكثر وأشهر ، وقيل : اسمه الحصين٢ رواية
- صغيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، سَمَّى أبو عمر جده : شرحبيل٢ رواية
- فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام٢ رواية
- أبو ذؤيب الأسلمي١ رواية
- صأبو عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس اسمه : عبد الرحمن ، وقيل : عبد الله ، والأول أصح ، قيل كان اسمه في الجاهلية : عبد العزى ، وقيل : معبد ، فسمي في الأسلام : عبد الرحمن١ رواية
- صأبو واقد , قيل : الحارث بن مالك ، وقيل : ابن عوف ، وقيل : عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عويرة بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- صأسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل١ رواية
- صأمة بنت خالد بن أبي أحيحة : سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- صأم سليم سهيلة وقيل رميلة ومليكة بنت ملحان بن خالد بن زيد .١ رواية
- صأم قيس بنت محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم ، يقال : اسمها آمنة١ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن شريك١ رواية
- الحارث بن عبد الله ، وقال بعضهم : الحارث بن عبيد١ رواية
- صالحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١ رواية
- صالحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن عنم بن كعب بن سلمة١ رواية
- صالحسن بن علي بن أبي طالب١ رواية
- صالطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف١ رواية
- صالعلاء بن الحضرمي: عبد الله بن عمار بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف بن مالك بن الخزرج بن إياد بن الصدف بن زيد بن مقنع بن حضرموت١ رواية
- صالفرافصة بن عمير بن شيبان١ رواية
- بعض حرس عروة بن الزبير١ رواية
- بعض شرطته١ رواية
- صجارية بن قدامة بن زهير ، ويقال : ابن مالك بن زهير بن الحصين بن رذاح بن أبي سعد : أسعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم١ رواية
- صجدامة بنت وهب ، ويقال : بنت جندب ، ويقال : بنت جندل١ رواية
- صجعفر بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي١ رواية
- حجاج بن حجاج١ رواية
- صحسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار١ رواية
- صحصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف١ رواية
- صحمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب١ رواية
- صحمنة بنت جحش١ رواية
- صخديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب١ رواية
- صذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة بن عمرو بن غبشان بن مالك بن أفصى ، يقال : عمير ، ويقال : عمرو ، ويقال : عبد عمرو١ رواية
- رجال من قوم عروة بن الزبير١ رواية
- رجل من المهاجرين١ رواية
- رجل من بني بياضة١ رواية
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- صسعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت : عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن مازن بن الأسد بن الغوث١ رواية
- سعيد بن فيروز ، ابن أبي عمران١ رواية
- صسفيان بن أبي زهير : القرد١ رواية
- صشيبة بن عثمان بن أبي طلحة : عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي١ رواية
- صصهيب بن سنان بن خالد بن عمرو ، وقال ابن سعد : صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط١ رواية
- صعاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل١ رواية
- عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم١ رواية
- صعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق : عبد الله ابن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، ويقال كان اسمه في الجاهلية : عبد الكعبة ، ويقال: عبد العزى ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن١ رواية
- عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة١ رواية
- عبد الله بن ذكوان١ رواية
- عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١ رواية
- عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام١ رواية
- عبد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين١ رواية
- صعبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف١ رواية
- صعتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج ، وقيل: عتبان بن مالك بن ثعلبة بن العجلان بن عمرو بن العجلان بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج١ رواية
- صعروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر١ رواية
- صعقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة١ رواية
- صعمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص١ رواية
- صعمير بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب١ رواية
- عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب ,يقال له حبيب بن جذيمة وهو : شحام بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي١ رواية
- غيره١ رواية
- صقطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة١ رواية
- صكعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن غزية بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة ، وقيل : كعب بن عمرو بن مالك بن عمرو بن عباد بن عمرو بن تميم بن شداد بن غنم بن كعب بن سلمة١ رواية
- صكعب بن مالك بن أبي كعب : عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة١ رواية
- محمد بن علي بن أبي طالب١ رواية
- صمسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق١ رواية
- صمعاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة١ رواية
- صمهشم ، وقيل : هشيم ، وقيل : هاشم ، وقيل : قيس ، وقيل حسل بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- ندبة ، ويقال : بدنة ، ويقال : بدية١ رواية
- واقد بن أبي واقد١ رواية
- وهب بن كيسان١ رواية
- يحيى بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية١ رواية
- يزيد بن عبيد ، ويقال : اسم ابيه مسلم١ رواية
روى عنه(195)
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام٤٬٧٣٢ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٢٬٩٩٠ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود ابن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى٣٣٧ رواية
- محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام٨٢ رواية
- عبد الله بن ذكوان٦٨ رواية
- يزيد بن رومان٦١ رواية
- عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم٤٨ رواية
- سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٤٦ رواية
- عثمان بن عروة بن الزبير بن العوام٤٠ رواية
- عراك بن مالك ، وقال خليفة بن خياط : عراك بن مالك من بني حماس بن مبشر بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة٤٠ رواية
- عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام٣٩ رواية
- عبد الله بن نيار بن مكرم٣٩ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند٣٨ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٣٠ رواية
- مخلد بن خفاف بن أيماء بن رحضة٢٩ رواية
- يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام٢٩ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد٢٧ رواية
- تميم بن سلمة٢٥ رواية
- صالح بن كيسان٢٢ رواية
- عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٢٢ رواية
- عبد الله ، يقال : اسم أبيه يسار٢٢ رواية
- عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام٢٢ رواية
- مجاهد بن وردان٢٢ رواية
- سليمان بن يسار٢٠ رواية
- محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهذير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة٢٠ رواية
- يزيد بن عبد الله بن قسيط بن أسامة بن عمير١٨ رواية
- هلال بن أبي حميد ، ويقال : ابن حميد ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبد الرحمن ، ويقال : ابن مقلاص١٧ رواية
- يحيى بن أبي كثير : صالح بن المتوكل ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط ، وقيل : دينار١٧ رواية
- الوليد بن أبي الوليد : عثمان ، وقيل: ابن الوليد١٥ رواية
- سالم بن أبي أمية , ويقال : ابن أبى ميمونة١٣ رواية
- عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص١٣ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس١٣ رواية
- عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص١٣ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح١٣ رواية
- أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان١١ رواية
- المنذر بن المغيرة١١ رواية
- مسلم بن قرط١٠ رواية
- شيبة٨ رواية
- عمرو بن دينار٨ رواية
- محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٨ رواية
- إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش٧ رواية
- الزبرقان بن عمرو بن أمية ، ويقال : الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية٧ رواية
- صفوان بن سليم٧ رواية
- مسافع بن عبد الله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة وقد ينسب إلى جده٧ رواية
- حبيب بن هند بن أسماء بن هند بن حارثة٦ رواية
- سعيد بن أبي سعيد : كيسان٦ رواية
- عبد الله بن إنسان٦ رواية
- عثمان بن الوليد ، أو ابن أبي الوليد٦ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٦ رواية
- موسى بن عقبة بن أبي عياش٦ رواية
- خالد بن أبي عمران : زيد٥ رواية
- ربيعة بن أبي عبد الرحمن : فروخ٥ رواية
- رجل٥ رواية
- عاصم بن عمر بن عثمان٥ رواية
- عبد الله بن طاووس بن كيسان٥ رواية
- عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب٥ رواية
- عبد الواحد بن قيس٥ رواية
- عمرو بن صفوان بن عبد الله٥ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٥ رواية
- يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قسي ، وهو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر .٥ رواية
- حبيب مولى عروة بن الزبير٤ رواية
- داود بن مدرك٤ رواية
- زميل بن عباس٤ رواية
- سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان٤ رواية
- سليمان بن عبد الله بن عويمر٤ رواية
- عبد الله بن يزيد٤ رواية
- عبد الواحد بن ميمون٤ رواية
- عبيد الله بن أبي جعفر : يسار٤ رواية
- عمرو بن أوس بن أبي أوس : حذيفة٤ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث٤ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس٤ رواية
- يزيد بن عبد الله بن خصيفة بن عبد الله بن يزيد ، وقد ينسب لجده٤ رواية
- أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم : صخير ، ويقال : عبيد بن حذيفة بن غانم بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب , وقد ينسب إلى جده٣ رواية
- إسماعيل بن أبي حكيم٣ رواية
- الحكم بن عتيبة٣ رواية
- بكير بن عبد الله بن الأشج٣ رواية
- خصيف بن عبد الرحمن٣ رواية
- رجل من ثقيف٣ رواية
- سلمة بن دينار٣ رواية
- صالح بن حسان٣ رواية
- طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله٣ رواية
- عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام٣ رواية
- عبد الله بن أبي سلمة : ميمون ، ويقال : دينار٣ رواية
- يزيد بن أبي حبيب : سويد٣ رواية
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق٢ رواية
- خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٢ رواية
- عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق٢ رواية
- عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت٢ رواية
- عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان٢ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٢ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٢ رواية
- عمران بن أبي أنس٢ رواية
- عمن٢ رواية
- محمد بن عروة بن الزبير بن العوام٢ رواية
- مسلم بن أبي مريم : يسار٢ رواية
- معمر بن راشد٢ رواية
- وهب بن كيسان٢ رواية
- يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد٢ رواية
- آل عروة١ رواية
- أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب ، قيل اسمه : عبد الله ، وقيل : محمد ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- أصحاب الأعمش١ رواية
- أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف١ رواية
- إبراهيم بن عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح١ رواية
- إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس١ رواية
- إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد ، وقيل : المغيرة بن أبي ذباب١ رواية
- الصقر بن عبد الله١ رواية
- الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام١ رواية
- صالفرافصة بن عمير بن شيبان١ رواية
- المسيب بن رافع١ رواية
- المغيرة بن قيس١ رواية
- المنذر بن علي بن أبي الحكم١ رواية
- النضر بن قيس١ رواية
- النعمان بن المنذر١ رواية
- بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة١ رواية
- ثابت بن أبي صفية : دينار ، ويقال : سعيد١ رواية
- ثابت بن قيس١ رواية
- ثقة من أهل المدينة١ رواية
- جعفر بن برقان١ رواية
- جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة١ رواية
- جعفر بن مصعب بن الزبير١ رواية
- حبان بن واسع بن حبان بن منقذ بن عمرو١ رواية
- حبيب بن أبي الأشرس ، وهو حبيب بن حسان بن أبي المخارق ، وهو : حبيب بن أبي هلال١ رواية
- حفص بن الفرافصة١ رواية
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- خلاد بن عبد الرحمن بن جندة١ رواية
- راشد بن سعد١ رواية
- رجل أحسبه من آل المعلى١ رواية
- رجل من أهل مكة١ رواية
- زيد بن الحواري ، يقال : ابن مره١ رواية
- زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- سالم بن عجلان١ رواية
- سالم بن غيلان١ رواية
- سعيد بن أبي هند١ رواية
- سعيد بن جبير بن هشام١ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق١ رواية
- سليمان بن رومان١ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي نمر١ رواية
- شعيب بن أبي حمزة : دينار١ رواية
- شقيق بن سلمة١ رواية
- طلق بن حبيب١ رواية
- عائشة بنت عبد الرحمن١ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة١ رواية
- عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب١ رواية
- عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب : ظفر بن الخزرج بن عمرو : النبيت بن مالك بن الأوس١ رواية
- عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الزناد : عبد الله بن ذكوان١ رواية
- عبد الكريم بن مالك١ رواية
- عبد الله بن أبي نجيح : يسار١ رواية
- عبد الله بن دينار١ رواية
- عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن١ رواية
- عبد الله بن عبيدة بن نشيط١ رواية
- عبد الله بن عطاء١ رواية
- عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى١ رواية
- عبد الله بن مدرك بن عبد الله١ رواية
- عبد الله بن مسلم بن هرمز١ رواية
- عبيد الله بن حميد الأعرج١ رواية
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود١ رواية
- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب١ رواية
- عثمان بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنيس بن أذاة بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي١ رواية
- عروة١ رواية
- عطاء بن أبي مسلم : عبد الله ، ويقال : ميسرة١ رواية
- علي بن نافع١ رواية
- عمار بن أبي فروة ، ويقال : عمارة١ رواية
- عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار١ رواية
- عمر بن أبى مسلم١ رواية
- عمر بن قيس وقيل : عمرو بن قيس ولا يصح١ رواية
- عمر بن مصعب بن الزبير١ رواية
- عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة١ رواية
- عمرو بن عثمان بن هانئ١ رواية
- عمير بن يحيى الغساني١ رواية
- عياش بن عباس١ رواية
- غيره١ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح١ رواية
- محدث١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله ابن أبي مليكة١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان ، ويقال : محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن يفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين١ رواية
- محمد بن عمرو١ رواية
- محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص١ رواية
- محمد بن كعب بن سليم ، وقيل : محمد بن كعب بن حيان بن سليم بن أسد١ رواية
- محمد بن هلال بن أبي هلال١ رواية
- محمد بن يوسف بن عبد الله بن يزيد١ رواية
- معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله١ رواية
- مقاتل بن حيان : وهو : ابن دوال دوز ، ويقال : إنما ذلك مقاتل بن سليمان١ رواية
- ممطور١ رواية
- من١ رواية
- من لا يتهمه محمد بن إسحاق١ رواية
- نافع١ رواية
- هشام بن حسان١ رواية
- وغيره١ رواية
- يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة١ رواية
- يعقوب بن مجاهد١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عروة بن الزبير أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- سليمان بن يسار6 مشترك
- المطلب بن عبد الله بن حنطب ، ويقال : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم : وقيل : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وقيل : إنهما اثنان6 مشترك
- الحسن بن أبي الحسن : يسار6 مشترك
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد5 مشترك
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع5 مشترك
- رفيع بن مهران5 مشترك
