قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: قبيصة بن ذؤيب الخزاعي

الكنيةأبو إسحاق , ويقال: أبو سعيد
النسبالخزاعي , المدني , الكعبي , المديني الأصل ، ثم الدمشقى
تاريخ الميلاد8 هـ ، وقيل : أول سنة من الهجرة
تاريخ الوفاة86 هـ , أو : 87 هـ أو 88 هـ ، أو : 89 هـ
بلد الوفاةالشام
بلد الإقامةالشام , دمشق , المدينة
بلد الرحلةالشام
علاقات الراويابنه : إسحاق , كان على خاتم عبد الملك بن مروان , أمه : عاتكة بنت المرتحل بن عبد العزى
الطبقةله رؤية (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجرله رؤية
الرتبة عند الذهبيكان عالما ربانيا
عدد الأحاديث٢٠٦
عدد الأسانيد٢٨٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (10%)سداسي (10%)سباعي (21%)8 رواة (31%)9 رواة (13%)10 رواة (8%)11 رواة (4%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (9%)ثاني الإسناد (91%)
أشكال الاسم
أبيهقبيصةقبيصة بن أبي ذؤيبقبيصة بن ذؤيبقبيصة بن ذؤيب الأسلميقبيصة بن ذؤيب الخزاعيقبيصة بن ذؤيب الكعبيقبيصة بن ذويبلقبيصة بن ذؤيبوقبيصة بن ذؤيب

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية أبو إسحاق الخزاعي

الجزء 9 · الصفحة 170

7304 - قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية أبو إسحاق الخزاعي . ويقال: أبو سعيد . مدني نزل الشام . تقدم ذكر والده في حرف الذال المعجمة، وذكره ابن شاهين في الصحابة ، قال ابن قانع : له رؤية، وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز قال: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له فقال: هذا رجل نسي ، ولد يوم الفتح، وقيل: يوم حنين . وقال يحيى بن معين : أتي به النبي - صلى الله عليه وسلم - لما ولد فدعا له . وقال أبو عمر قيل: إنه ولد أول سنة من الهجرة وتعقبوه . وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، وعن عمر ، وعثمان ، وبلال ، وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم . روى عنه ابنه إسحاق ، والزهري ، ومكحول ، ورجاء بن حيوة ، وإسماعيل بن عبيد الله وغيرهم . قال رجاء بن حيوة : عن مكحول : ما رأيت أعلم منه . وقال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان آثر الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث، وكان أمر البريد إليه، وكان يقرأ الكتب قبل عبد الملك ، ثم يخبره بما فيها . وأخرج البخاري أنه كان يعد مع سعيد بن المسيب وعروة في الفقة والنسك ، وقال الشعبي : كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت ، وقال عمرو بن علي الفلاس : كان قبيصة معلم كتاب ، وكذا نقل عن يحيى بن معين ، وكان ذلك قبل أن يصحب عبد الملك ، وعده أبو الزناد في فقهاء أهل المدينة ، أخرج ابن أبي حاتم ذلك بسند صحيح، وكان الزهري يقول: كان من علماء هذه الأمة، ومات سنة ست وثمانين ، وقيل قبل ذلك ، وقال أبو عمر الضرير: مات سنة ثمان وثمانين .

تهذيب الكمال▼

قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي أبو سعيد ، ويقال : أبو إسحاق المدني ، وقد تقدم باقي نسبه في ترجمة أبيه ، ولد عام الفتح ، وسكن الشام

الجزء 23 · الصفحة 476

4842 - ع : قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي أبو سعيد ، ويقال : أبو إسحاق المدني ، وقد تقدم باقي نسبه في ترجمة أبيه ، ولد عام الفتح ، وسكن الشام . روى عن : بلال بن رباح ، وتميم الداري ( د ) ، وجابر بن عبد الله ، وحذيفة بن اليمان ( د ) ، وزيد بن ثابت ، وعبادة بن الصامت ( ق ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعثمان بن عفان ، وعمر بن الخطاب يقال : مرسل ، وعمرو بن العاص ( د ق ) ، ومحمد بن مسلمة الأنصاري ( 4 ) ، والمغيرة بن شعبة ( 4 ) ، وأبي بكر الصديق مرسل ، وأبي الدرداء ، وأبي هريرة ( خ م د ت س ) ، وعائشة ، وأم سلمة ( م د س ق ) . روى عنه : ابنه إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وبكر بن سوادة ، وأبو الشعثاء جابر بن زيد ، ورجاء بن حيوة ( د ق ) ، وسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وعبد الله بن أبي مريم ( مد ) مولى بني ساعدة ، وعبد الله بن موهب الهمداني ( د ) ، وعبد الله بن هبيرة السبئي ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي ، وعثمان بن إسحاق بن خرشة ( 4 ) ، ومحمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن يوسف الدمشقي ، ومكحول الشامي ، وهارون بن رئاب ، وأبو قلابة الجرمي ( م د س ق ) . قال : عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة أخبرني يزيد بن أبي حبيب أن قبيصة بن ذؤيب ، ولد عام الفتح . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة قال : وكان تحول إلى الشام ، وكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان ، وكان على خاتم عبد الملك ، وكان البريد إليه ، وكان يقرأ الكتب إذا وردت ثم يدخلها على عبد الملك فيخبره بما فيها ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث . وذكره خليفة بن خياط ، وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من أهل الشام . وقال ابن وهب عن ابن لهيعة : أن ابن شهاب كان إذا ذكر قبيصة بن ذؤيب قال : كان من علماء هذه الأمة . وقال الأعمش عن أبي الزناد : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعروة بن الزبير ، وعبد الملك بن مروان . وقال محمد بن راشد عن مكحول : ما رأيت أعلم من قبيصة بن ذؤيب . وقال مغيرة عن الشعبي : قبيصة بن ذؤيب أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت . وقال محمد بن أسد : أملى علي الوليد حفظا قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له ، وهو غلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذا رجل نسى " قال سعيد : يعني أنه ذهب أهله فلم يبق إلا هو . وقال الغلابي عن يحيى بن معين : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ليدعو له بالبركة بعد وفاة أبيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هذا رجل نسى " قال الوليد : يعني أنه لم يبق لأهل بيته ذكر غيره . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : عبد الله بن الحارث كان معلما ، وقبيصة بن ذؤيب كان معلما ، وعمرو بن الحارث كان معلم ، ولد صالح بن علي يعني الهاشمي . وقال الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عياش في تسمية العور من الأشراف : قبيصة بن ذؤيب ذهبت عينه يوم الحرة . قال الهيثم بن عدي ، وعلي بن المديني ، وأبو عبيد ، ويحيى بن بكير ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وعمرو بن علي ، وخليفة بن خياط : مات سنة ست وثمانين . وقال الواقدي ، وكاتبه محمد بن سعد : مات سنة ست أو سبع وثمانين . زاد ابن سعد : بالشام في خلافة عبد الملك بن مروان . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : مات سنة سبع وثمانين . وقال علي بن عبد الله التميمي ، وأبو عمر الضرير : مات سنة ثمان وثمانين . وقال أبو الحسن المدائني : مات سنة تسع وثمانين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي ، أبو سعيد ، ويقال : أبو إسحاق ، المدني ، ولد عام الفتح

الجزء 3 · الصفحة 425

ع - قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي ، أبو سعيد ، ويقال : أبو إسحاق ، المدني ، ولد عام الفتح . روى عن : عمر بن الخطاب ، ويقال : مرسل وعن بلال ، وعثمان بن عفان ، وحذيفة ، وعبد الرحمن بن عوف ، وزيد بن ثابت ، وعبادة بن الصامت ، وعمرو بن العاص ، ومحمد بن مسلمة ، وتميم الداري ، وأبي الدرداء ، والمغيرة بن شعبة ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وغيرهم ، وأرسل عن أبي بكر . روى عنه : ابنه إسحاق ، والزهري ، ورجاء بن حيوة ، وعثمان بن إسحاق بن خرشة ، وعبد الله بن موهب ، وعبد الله بن أبي مريم مولى بني ساعدة ، ومكحول ، وأبو قلابة الجرمي ، وآخرون . قال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك ، وكان آثر الناس عنده ، وكان البريد إليه ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث . وقال ابن لهيعة ، عن ابن شهاب : كان من علماء هذه الأمة . وذكره أبو الزناد في الفقهاء . وقال محمد بن راشد ، عن مكحول : ما رأيت أحدا أعلم منه . وقال مغيرة ، عن الشعبي : كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت . وقال الغلابي ، عن ابن معين : أتي به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليدعو له بالبركة . وقال الهيثم ، عن عبد الله بن عياش : ذهبت عينه يوم الحرة . وقال خليفة وغير واحد : مات سنة ست وثمانين . وقال ابن سعد : مات سنة ست أو سبع . وقال ابن معين : مات سنة ( 7 ) . وقيل : مات سنة ( 8 ) . وقيل : مات سنة ( 89 ) في خلافة عبد الملك بن مروان . قلت : وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة وصالحيهم ، مات بالشام سنة ( 86 ) ، وقيل : سنة ( 96 ) . وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : ولد في أول سنة من الهجرة ، وكان له فقه وعلم . وقال ابن قانع : يقال : له رؤية . وقال أبو موسى المديني في " الذيل " : أورده العسكري في الصحابة . وقال جعفر : لا يصح سماعه لأنه ولد يوم الفتح ، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث مراسيل .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

قبيصة بن ذؤيب الخزاعي

الجزء 4 · الصفحة 38

4545 - قبيصة بن ذؤيب الخزاعي ، عن : عثمان وعبادة بن الصامت وحذيفة ، وعنه : ابنه إسحاق ومكحول ورجاء بن حيوة ، كان عالما ربانيا ، مات 86 . ع .

تقريب التهذيب▼

قبيصة بن ذؤيب ، بالمعجمة ، مصغر ، ابن حلحلة ، بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة ، الخزاعي أبو سعيد أو أبو إسحاق المدني

الجزء 1 · الصفحة 797

5547 - [ ع ] قبيصة بن ذؤيب ، بالمعجمة ، مصغر ، ابن حلحلة ، بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة ، الخزاعي أبو سعيد أو أبو إسحاق المدني . نزيل دمشق ، من أولاد الصحابة ، وله رؤية ، مات سنة بضع وثمانين .

الثقات▼

وقد قيل : إنه قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة

الجزء 5 · الصفحة 317

قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الكعبي ، كنيته : أبو سعيد ، وقد قيل : أبو إسحاق ، يروي عن أبي الدرداء وزيد بن ثابت ، وكان من فقهاء أهل المدينة وصالحيهم ، وكان معلم كتاب ، انتقل إلى الشام ، ومات بها سنة ست وثمانين ، وكان مولده عام الفتح ، ولا عقب له ، وقد قيل : إنه قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة ، مات سنة ست وتسعين ، وأمه عاتكة بنت المرتحل بن عبد العزى .

تاريخ الإسلام▼

قبيصة بن ذؤيب ، أبو سعيد الخزاعي المدني ، الفقيه

الجزء 2 · الصفحة 988

122- ع : قبيصة بن ذؤيب ، أبو سعيد الخزاعي المدني ، الفقيه . يقال : إنه ولد عام الفتح ، وأتي به النبي صلى الله عليه وسلم بعد موت أبيه ليدعو له . روى عن : أبي بكر ، وعمر ، وأبي الدرداء ، وعبد الرحمن بن عوف ، وبلال ، وعبادة بن الصامت ، وتميم الداري ، وعدة . روى عنه : ابنه إسحاق ، ومكحول ، ورجاء بن حيوة ، وأبو الشعثاء جابر بن زيد ، وأبو قلابة الجرمي ، وإسماعيل بن أبي المهاجر ، والزهري ، وهارون بن رئاب . وآخرون . وكان على الخاتم والبريد لعبد الملك بن مروان ، وسكن دمشق ، وأصيبت عينه يوم الحرة ، وله دار بباب البريد . وكناه ابن سعد : أبا إسحاق ، وقال : شهد أبوه ذؤيب بن حلحلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح ، وكان يسكن قديدا ، وكان قبيصة آثر الناس عند عبد الملك ، وكان على الخاتم والبريد ، فكان يقرأ الكتب إذا وردت ، ثم يدخل بها على الخليفة ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث . مات سنة ست أو سبع وثمانين . وقال البخاري : سمع أبا الدرداء ، وزيد بن ثابت . وقال أبو الزناد : كان عبد الملك بن مروان رابع أربعة في الفقه والنسك ؛ هو وابن المسيب ، وعروة ، وقبيصة بن ذؤيب . وقال محمد بن راشد المكحولي : حدثنا حفص بن نبيه الخزاعي ، عن أبيه ، أن قبيصة بن ذؤيب كان معلم كتاب . وعن مجالد بن سعيد قال : كان قبيصة كاتب عبد الملك . وعن مكحول قال : ما رأيت أحدا أعلم من قبيصة . وعن الشعبي ، قال : كان قبيصة أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت . وروى ابن لهيعة ، عن ابن شهاب ، قال : كان قبيصة بن ذؤيب من علماء هذه الأمة . قال علي ابن المديني وجماعة : توفي سنة ست وثمانين ، وقيل : سنة سبع ، أو سنة ثمان .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

قبيصة بن ذؤيب

الجزء 1 · الصفحة 416

853 - ع : قبيصة بن ذؤيب ولد عام الفتح على الأصح ، وقيل : أول سنة من الهجرة ، وفي التهذيب أن روايته عن أبي بكر وعمر مرسلة . قلت : جزم في التهذيب بأن روايته عن أبي بكر مرسلة ، وقال في روايته عن عمر : يقال : مرسل ، انتهى . وقال الميموني صاحب أحمد : قال بعض أصحابنا : لم يلق قبيصة تميما يعني الداري . قلت : روايته عن تميم في سنن أبي داود ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

قبيصة بن ذؤيب وهو ابن ذؤيب بن حلحلة أبو سعيد الخزاعي الكعبي أبو إسحاق المديني الأصل

الجزء 7 · الصفحة 125

713 - قبيصة بن ذؤيب وهو ابن ذؤيب بن حلحلة أبو سعيد الخزاعي الكعبي أبو إسحاق المديني الأصل ، تحول إلى الشام ومات بها ، روى عن : أبي الدرداء ، روى عنه : الزهري ومكحول ورجاء بن حيوة وإسماعيل بن عبيد الله ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت جريرا ذكر عن مغيرة ، عن الشعبي قال : كان قبيصة بن ذؤيب من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت ، نا عبد الرحمن ، ثنا أبو سعيد الأشج ، نا حفص ، نا الأعمش ، قال : نا أبو الزناد قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان .

سير أعلام النبلاء▼

قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْفَقِيهُ ، أَبُو سَعِيدٍ الْخُزَاعِيُّ الْمَدَنِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الْوَزِيرُ

الجزء 4 · الصفحة 282

103 قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْفَقِيهُ ، أَبُو سَعِيدٍ الْخُزَاعِيُّ الْمَدَنِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الْوَزِيرُ . مَوْلِدُهُ عَامَ الْفَتْحِ سَنَةَ ثَمَانٍ ، وَمَاتَ أَبُوهُ ذُؤَيْبُ بْنُ حَلْحَلَةَ صَاحِبُ بُدْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي آخِرِ أَيَّامِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأُتِيَ بِقَبِيصَةَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ فِيمَا قِيلَ ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَعِ هُوَ ذَلِكَ . وَرَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ - إِنْ صَحَّ - وَعَنْ عُمَرَ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَبِلَالٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ إِسْحَاقُ ، وَمَكْحُولٌ ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، وَأَبُو قِلَابَةَ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَهَارُونُ بْنُ رِئَابٍ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ عَلَى الْخَتْمِ وَالْبَرِيدِ لِلْخَلِيفَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَقَدْ أُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ الْحَرَّةِ ، وَلَهُ دَارٌ مُعْتَبَرَةٌ بِبَابِ الْبَرِيدِ . وَقَدْ كَنَّاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ أَبَا إِسْحَاقَ وَقَالَ : شَهِدَ أَبُوهُ الْفَتْحَ ، وَكَانَ يَنْزِلُ بِقُدَيْدٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْخَلِيفَةِ . قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ . قَالَ الْبُخَارِيُّ سَمِعَ قَبِيصَةُ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ . قَالَ أَبُو الزِّنَادِ : كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ فِي الْفِقْهِ وَالنُّسُكِ هُوَ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيُّ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ نَبِيهٍ الْخُزَاعِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ كَانَ مُعَلِّمَ كُتَّابٍ - قُلْتُ : يَعْنِي فِي مَبْدَأِ أَمْرِهِ . وَعَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : كَانَ قَبِيصَةُ كَاتِبَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ . وَعَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ قَبِيصَةَ . وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : كَانَ قَبِيصَةُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِقَضَاءِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ . ابْنُ لَهِيعَةَ : عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : كَانَ قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ مِنْ عُلَمَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَجَمَاعَةٌ : تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ ، وَقِيلَ : سَنَةَ سَبْعٍ ، وَقِيلَ : سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ .

ذكره في الصحابة(2)صحابي(2)ثقة مأمونثقة مأمون ، كثير الحديثذكره ابن حبان في الثقاتفقيهأحد العلماءما رأيت أعلم منهثقة

وقال الأعمش عن أبي الزناد : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعروة بن الزبير ، وعبد الملك بن مروان

فقيه

وذكره أبو الزناد في الفقهاء

نا عبد الرحمن ، ثنا أبو سعيد الأشج ، نا حفص ، نا الأعمش ، قال : نا أبو الزناد قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان

فقيه

وعده أبو الزناد في فقهاء أهل المدينة ، أخرج ابن أبي حاتم ذلك بسند صحيح،

وفي التهذيب أن روايته عن أبي بكر وعمر مرسلة . قلت : جزم في التهذيب بأن روايته عن أبي بكر مرسلة ، وقال في روايته عن عمر : يقال : مرسل ، انتهى

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة وصالحيهم

وكان من فقهاء أهل المدينة وصالحيهم ، وكان معلم كتاب

وأرسل عن أبي بكر

وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا،

روى عن : عمر بن الخطاب ، ويقال : مرسل

وله رؤية

ذكره في الصحابة

وذكره ابن شاهين في الصحابة

صحابي

وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : ولد في أول سنة من الهجرة ، وكان له فقه وعلم

وقال ابن قانع : يقال : له رؤية

قال ابن قانع : له رؤية،

وأخرج البخاري أنه كان يعد مع سعيد بن المسيب وعروة في الفقة والنسك

هذا منقطع ، قبيصة لم يدرك عمر - رضي الله عنه - وقتادة عن علي - رضي الله عنه - منقطع

موقوف ، وهو الصواب ، وهو مرسل ؛ لأن قبيصة لم يسمع من عمرو

( وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث الفقيه قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : قبيصة لم يسمع من عمرو ، والصواب: لا تلبسوا علينا ديننا ، موقوف

قبيصة لم يسمع من عمرو ، والصواب : لا تلبسوا علينا ديننا ، موقوف

ورواه سليمان بن موسى ، عن رجاء بن حيوة ، عن قبيصة بن ذؤيب ، عن عمرو بن العاص موقوفا أيضا ، ورفعه قتادة ، ومطر الوراق ، والموقوف أصح ، وقبيصة لم يسمع من عمرو

كان عالما ربانيا

وقال ابن لهيعة ، عن ابن شهاب : كان من علماء هذه الأمة

وقال ابن وهب عن ابن لهيعة : أن ابن شهاب كان إذا ذكر قبيصة بن ذؤيب قال : كان من علماء هذه الأمة

أحد العلماء

وكان الزهري يقول: كان من علماء هذه الأمة،

وقال الشعبي : كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت جريرا ذكر عن مغيرة ، عن الشعبي قال : كان قبيصة بن ذؤيب من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت ،

وقال مغيرة ، عن الشعبي : كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت

وقال مغيرة عن الشعبي : قبيصة بن ذؤيب أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت

ثقة

وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة

وقال عمرو بن علي الفلاس : كان قبيصة معلم كتاب ، وكذا نقل عن يحيى بن معين

وعمر بن الخطاب يقال : مرسل

وأبي بكر الصديق مرسل

وقال الميموني صاحب أحمد : قال بعض أصحابنا : لم يلق قبيصة تميما يعني الداري . قلت : روايته عن تميم في سنن أبي داود ، انتهى .

وقال جعفر : لا يصح سماعه لأنه ولد يوم الفتح ، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث مراسيل

ذكره في الصحابة

وقال أبو موسى المديني في " الذيل " : أورده العسكري في الصحابة

ثقة مأمون ، كثير الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة قال : وكان تحول إلى الشام ، وكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان ، وكان على خاتم عبد الملك ، وكان البريد إليه ، وكان يقرأ الكتب إذا وردت ثم يدخلها على عبد الملك فيخبره بما فيها ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث

ثقة مأمون

وقال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان آثر الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث،

ثقة مأمون ، كثير الحديث

قال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك ، وكان آثر الناس عنده ، وكان البريد إليه ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث

ما رأيت أعلم منه

وقال محمد بن راشد ، عن مكحول : ما رأيت أحدا أعلم منه

ما رأيت أعلم منه

وقال محمد بن راشد عن مكحول : ما رأيت أعلم من قبيصة بن ذؤيب

ما رأيت أعلم منه

قال رجاء بن حيوة : عن مكحول : ما رأيت أعلم منه

صحابي

وقال الغلابي ، عن ابن معين : أتي به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليدعو له بالبركة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : عبد الله بن الحارث كان معلما ، وقبيصة بن ذؤيب كان معلما ، وعمرو بن الحارث كان معلم ، ولد صالح بن علي يعني الهاشمي

وقال عمرو بن علي الفلاس : كان قبيصة معلم كتاب ، وكذا نقل عن يحيى بن معين

روى عن(22)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(24)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ قبيصة بن ذؤيب الخزاعي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث