تسلسل الأحكام العلمية على عباد بن كثير الكاهلي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك
وذكره البخاري في « الأوسط » في فصل من مات ما بين الأربعين إلى الخمسين ومائة ، وقال : سكتوا عنه .
وقال الحاكم أبو عبد الله في " المدخل الكبير " : شيخ كبير وكان الثوري يكذبه ولما مات لم يصل عليه وحدث عن هشام وجعفر والحسن وابن عقيل ونافع بالمعضلات
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : أبو عبد الله شيخ قديم ، كان الثوري يكذبه ، ولما مات لم يصل عليه ، حدث عن هشام ، والحسن ، وابن عقيل ، ونافع ، بالمعضلات
وقال عبد الله بن المبارك ( مق ) : قلت لسفيان الثوري : إن عباد بن كثير من تعرف حاله ، وإذا حدث جاء بأمر عظيم ، فترى أن أقول للناس : لا تأخذوا عنه ؟ قال سفيان : بلى . قال عبد الله : فكنت إذا كنت . في مجلس ذكر ( فيه ) عباد ، أثنيت عليه في دينه ، وأقول : لا تأخذوا عنه وقال ابن المبارك أيضا ( مق ) : انتهيت إلى شعبة فقال : هذا عباد بن كثير فاحذروه .
وقال ابن المبارك أيضا : قلت للثوري : إن عبادا من تعرف حاله ، وإذا حدث جاء بأمر عظيم ، فترى أن أقول للناس : لا تأخذوا عنه ؟ قال : بلى
وقال عبد الله بن إدريس : كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير
حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثنا محمد بن نافع ، أخبرني عبد الله بن إدريس ، قال : كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير .
وقال ابن المبارك : انتهيت إلى شعبة فقال : هذا عباد بن كثير فاحذروه
قال : وحدثني عبد العزيز بن سلام ، سمعت إسحاق بن راهويه ، قال ابن المبارك : انتهيت إلى شعبة وهو يقول : هذا عباد بن كثير فاحذروا روايته .
وقال عبد الله بن المبارك ( مق ) : قلت لسفيان الثوري : إن عباد بن كثير من تعرف حاله ، وإذا حدث جاء بأمر عظيم ، فترى أن أقول للناس : لا تأخذوا عنه ؟ قال سفيان : بلى . قال عبد الله : فكنت إذا كنت . في مجلس ذكر ( فيه ) عباد ، أثنيت عليه في دينه ، وأقول : لا تأخذوا عنه وقال ابن المبارك أيضا ( مق ) : انتهيت إلى شعبة فقال : هذا عباد بن كثير فاحذروه .
وقال عبد الله بن إدريس : كان شعبة لا يستغفر له
وقال أبو العرب القيرواني : ثنا أبو الحفاظ الأندلسي ثنا إسحاق الدبري ثنا عبد الرزاق عن أبي مطيع قال : أخرج عباد بن كثير بعد ثلاث سنين من قبره لم يفقد منه إلا شعرات قال فعلمنا أن هذا يدلنا على فضله وكان عندنا ثقة رحمه الله تعالى
قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أفضل من عباد بن كثير في ضروب الخير فإذا جاء الحديث فليس منها في شيء
وقال عبد الله بن المبارك ( مق ) : قلت لسفيان الثوري : إن عباد بن كثير من تعرف حاله ، وإذا حدث جاء بأمر عظيم ، فترى أن أقول للناس : لا تأخذوا عنه ؟ قال سفيان : بلى . قال عبد الله : فكنت إذا كنت . في مجلس ذكر ( فيه ) عباد ، أثنيت عليه في دينه ، وأقول : لا تأخذوا عنه وقال ابن المبارك أيضا ( مق ) : انتهيت إلى شعبة فقال : هذا عباد بن كثير فاحذروه .
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : لا يكتب حديثه
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين ، عن عباد بن كثير الذي كان يكون بمكة ، قال : ليس بشيء في الحديث ، وكان رجلا صالحا .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء في الحديث ، وكان رجلا صالحا .
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس بشيء في الحديث ، وكان رجلا صالحا
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عباد بن كثير لا يكتب حديثه .
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى ، قال : عباد بن كثير حديثه ضعيف ، وفي موضع آخر : عباد بن كثير ليس بشيء .
ثنا أحمد بن علي ، ثنا ابن الدورقي ، ثنا يحيى بن معين ، قال : عباد بن كثير ضعيف .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : لا يكتب حديثه .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عباد بن كثير البصري (ضعيف الحديث ليس بشيء
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وليس بشيء .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف الحديث ، وليس بشيء
قال أحمد : روى أحاديث كذب
قال أبو طالب ، عن أحمد : هو أسوأ حالا من الحسن بن عمارة وأبي شيبة ، روى أحاديث كذب لم يسمعها ، وكان صالحا . قلت : فكيف روى ما لم يسمع ؟ قال : البله ، والغفلة
قال المروذي : سألت أبا عبد الله عنه فقال : ليس هو بذاك
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عباد بن كثير أسوأ حالا من الحسن بن عمارة وأبي شيبة إبراهيم بن عثمان ، روى أحاديث كاذبة لم يسمعها وكان من أهل مكة وكان صالحا ، قلت : فكيف كان يروي ما لم يسمع ؟ قال : البلاء الغفلة
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : عباد بن كثير أسوؤهم حالا ، قلت : كان له هوى ؟ قال : لا ولكن روى أحاديث كذب ، لم يسمعها ، وكان من أهل مكة ، وكان رجلا صالحا ، قلت : كيف كان يروي ما لم يسمع ، قال : البلاء والغفلة .
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : عباد بن كثير أسوأ حالا من الحسن بن عمارة ، وأبي شيبة إبراهيم بن عثمان ، روى أحاديث كذب ، لم يسمعها ، وكان من أهل مكة ، وكان صالحا . قلت : فكيف روى ما لم يسمع ؟ قال : البلاء والغفلة .
وقال ابن عمار : ضعيف ، وعباد بن كثير الرملي أثبت منه
وقال ابن عمار : ضعيف وعباد بن كثير الرملي أثبت منه
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : لا ينبغي لحكيم أن يذكره في العلم ، حسبك بحديث النهي
ثنا ابن حماد ، قال : قال السعدي : عباد بن كثير لا ينبغي لحليم أن يذكره في العلم ، حسبك بحديث النهي .
وقال إبراهيم الجوزجاني : لا ينبغي لحكيم أن يذكره في العلم ، حسبك بحديث النهي
وقال البخاري : تركوه .
وذكره البخاري في « الأوسط » في فصل من مات ما بين الأربعين إلى الخمسين ومائة ، وقال : سكتوا عنه .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : عباد بن كثير الثقفي البصري سكن مكة تركوه .
وقال البخاري : تركوه
وفي " التاريخ الأوسط " للبخاري في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين ومائة قريبا من آخره : سكتوا عنه .
قال البخاري : تركوه
وقال العجلي : ضعيف متروك الحديث وكان رجلا صالحا
وقال العجلي : ضعيف متروك الحديث ، وكان رجلا صالحا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عباد بن كثير قلت : يكتب حديثه ؟ قال : لا ، ثم قال : كان شيخا صالحا ، وكان لا يضبط الحديث ، وكان في كتاب أبي زرعة حديث عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن عباد بن كثير ، فقال : اضربوا عليه ولم يحدثنا به
وعن أبي زرعة : لا يكتب حديثه ، كان شيخا صالحا ، وكان لا يضبط الحديث . قال : وكان في كتاب أبي زرعة حديث عن أحمد بن يونس عن زهير عنه ، فقال : اضربوا عليه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عباد بن كثير البصري . فقال : كان يسكن مكة . ضعيف الحديث ، وفي حديثه عن الرواة إنكار . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه ، قلت : يكتب حديثه ؟ قال : لا ، ثم قال : كان شيخا صالحا ، وكان لا يضبط الحديث ، وكان في كتاب أبي زرعة ، عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن عباد بن كثير ، فقال : اضربوا عليه ، ولم يحدثنا به .
وقال البرقي : ليس بثقة
وقال البرقي : ليس بثقة .
قال أبو حاتم : لم يدرك عمرو بن شعيب
قال أبو حاتم : روى عن هشام عن أبيه عن عائشة كان أحب الفاكهة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرطب والبطيخ . فيما يشبه هذا من الأشياء المقلوبة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان يسكن مكة ، ضعيف الحديث ، وفي حديثه عن الثقات إنكار
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عباد بن كثير البصري ) ، فقال : كان يسكن مكة ضعيف الحديث ، وفى حديثه عن الثقات إنكار
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عباد بن كثير البصري . فقال : كان يسكن مكة . ضعيف الحديث ، وفي حديثه عن الرواة إنكار . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه ، قلت : يكتب حديثه ؟ قال : لا ، ثم قال : كان شيخا صالحا ، وكان لا يضبط الحديث ، وكان في كتاب أبي زرعة ، عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن عباد بن كثير ، فقال : اضربوا عليه ، ولم يحدثنا به .
وقال يعقوب بن سفيان : يذكر بزهد وتقشف وحديثه ليس بشيء
وقال يعقوب بن سفيان : يذكر بزهد وتقشف ، وحديثه ليس بذاك
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب ، عن محمد ، عن أبي هريرة ، إلا عباد بن كثير ، وهو لين الحديث ، ولا رواه ، عن عباد إلا يحيى بن أيوب
وقال النسائي : عباد بن كثير متروك الحديث .
وقال النسائي : متروك الحديث
وقال الساجي : صدوق من أهل الزهد كثير الوهم منكر الحديث لا يحفظ
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
ثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي ، ثنا هارون بن سعيد ، ثنا خالد بن نزار ، عن القاسم بن مبرور ، عن يونس بن يزيد ، عن عباد ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ذرعه القيء في شهر رمضان فلا يفطر ، ومن تقيأ أفطر . ثناه عبدان ، ثنا هارون بن سعيد ، ثنا خالد بن نزار ، عن القاسم بن مبرور ، قال : قال عباد ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . ثنا القاسم بن حبيش بن سلمان بن برد ، ثنا هارون بن سعيد ، ثنا خالد بن نزار ، قال : قال عباد ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، وقال عباد ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الحسن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . قال الشيخ : وهذا الحديث قد اضطرب فيه أيضا عباد .
ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا محمد بن مسعود بن العجمي ، ثنا الفريابي ، ثنا عباد بن كثير حدثني أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ما بين الركن والباب ملتزم ، من دعا من ذي حاجة أو كربة أو ذي غمة فرج عنه بإذن الله . ثنا ابن صاعد ، ثنا ابن زنجويه والرمادي وأبو نشيط قالوا : ثنا أبو صالح ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن عباد بن كثير أن أيوب السختياني أخبره عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس يوم الجمعة فخلع نعله فلما أحس به الناس خلعوا نعالهم ، فلما فرغ من الصلاة أقبل على الناس ، فقال : إن الملك أتاني فأخبرني . ثنا ابن قتيبة حدثني أبي ، ثنا رواد بن الجراح ، عن عباد بن كثير ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الخلع تطليقة بائنة . ثنا أحمد بن إبراهيم بن أبي سفيان بقيسارية ، ثنا أبي ، ثنا الفريابي ، ثنا عباد بن كثير ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أبي الدرداء ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تخص ليلة الجمعة بقيام أو يوم الجمعة بصيام . ثنا عبد الله بن محمد بن نصر ، ثنا عبد الله بن محمد الخشاب ، ثنا الفريابي ، عن عباد بن كثير ، ثنا مالك بن دينار ، عن علقمة المزني ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة . ثنا علان ، ثنا هارون بن سعيد ، وثنا جعفر بن سهيل النابلسي ، ثنا أبو ميمون جعفر بن نصر العبدي الكوفي قالا : ثنا أنس بن عياض ، ثنا عباد بن كثير البصري ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس في الجناية والخلسة والنهبة قطع . أخبرنا زكريا الساجي ، ثنا يحيى بن يونس ، ثنا شاذ بن فياض ، ثنا عباد بن كثير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان أحب الفاكهة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرطب والبطيخ ، وكان لا يأكل القثاء إذا أراد أكله إلا بالملح ، وكان يأكل الخربز بالتمر ، وكان يعجبه مرق الدباء . أخبرنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي ، ثنا محمد بن صدران ، ثنا معان أبو صالح ، ثنا عباد بن كثير ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رحم الله عبدا علق في بيته سوطا يؤدب أهله . أخبرنا الحسين بن موسى بن خلف الرسعني ، ثنا إسحاق بن رزيق ، ثنا عثمان يعني الطرائفي ، قال : أخبرني عباد بن كثير ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اضربوا الدواب على النفار ، ولا تضربوها على العثار . ثنا علي بن الحسن بن سليمان القافلاني ، ثنا أحمد بن محمد بن ماهان ، ثنا أبي ، ثنا عباد بن كثير ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والوقار ، وتواضعوا لمن تعلمون منه . ثنا إسحاق بن عبد الله الكوفي وأحمد بن محمد بن سعيد المروزي وإسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قالوا : ثنا حميد بن زنجويه ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا عباد بن كثير ، حدثني العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اطلبوا العلم واطلبوا مع العلم السكينة والحلم ، ولينوا لمن تعلمونه ، ولمن تعلمتم منه ، ولا تكونوا من جبابرة العلماء فيغلب جهلكم علمكم . قال الشيخ : ولعباد بن كثير غير ما ذكرت من الحديث ومقدار ما أمليت منه عامته مما لا يتابع عليه .
وقال ابن عدي : حدث من المناهي بمقدار ثلاثمائة حديث ، قال : ومقدار ما أمليت من حديثه لا يتابع عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : وما حدث من المناهي ، مقدار ثلاث مائة حديث . وروى له عدة أحاديث . منها حديثه عن عثمان الأعرج ، عن الحسن . عن شعبة ، رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، منهم أبو هريرة ، وجابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نهى عن الصلاة في مسجد تجاه حش أو حمام أو مقبرة ، ومنها حديثه عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، جعل الخلع تطليفة ثانية ، ومنها حديثه عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اضربوا الدواب على النفار ، ولا تضربوها على العثار ، ثم قال : ولعباد بن كثير ، غير ما ذكرت من الحديث ، ومقدار ما أمليت من حديثه ، لا يتابع عليه .
وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال الدارقطني : ضعيف
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وقال الحاكم أبو عبد الله في " المدخل الكبير " : شيخ كبير وكان الثوري يكذبه ولما مات لم يصل عليه وحدث عن هشام وجعفر والحسن وابن عقيل ونافع بالمعضلات
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : أبو عبد الله شيخ قديم ، كان الثوري يكذبه ، ولما مات لم يصل عليه ، حدث عن هشام ، والحسن ، وابن عقيل ، ونافع ، بالمعضلات
وقال أبو سعيد النقاش : عباد بن كثير البصري الكاهلي روى عن جعفر بن محمد وهشام بن عروة المعضلات
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : أبو عبد الله شيخ قديم ، كان الثوري يكذبه ، ولما مات لم يصل عليه ، حدث عن هشام ، والحسن ، وابن عقيل ، ونافع ، بالمعضلات
وقال ابن خلفون : هو ضعيف عندهم وكان رجلا صالحا زاهدا كان ابن عيينة يمدحه وينهى عن ذكره إلا بخير لتعبده وصلاحه