تسلسل الأحكام العلمية على سليمان بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
فقيه(3)
ثقة مأمون(2)
ثقة كثير الحديث(1)
كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث(1)
من الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فاضل , أحد الفقهاء السبعة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال العلائي : وسمع من جماعة من الصحابة منهم زيد بن ثابت وعائشة وأبو هريرة وميمونة وأم سلمة وابن عباس والمقداد بن الأسود ورافع ابن خديج وجابر ، انتهى

١
القرن ١ الهجري
(4 رأي)
سعيد بن المسيبت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـهـمن كبار الثانية

وقال الواقدي ، عن عبد الله بن يزيد الهذلي : سمعت سليمان بن يسار يقول : سعيد بن المسيب بقية الناس ، وسمعت السائل يأتي سعيد بن المسيب فيقول : اذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالبت 100 هـ ، أو 99 هـ ، وقيل : 95 هـ ، وقيل : 101 هـهـالثالثة

قال الحسن بن محمد ابن الحنفية : هو عندنا أفهم من سعيد بن المسيب

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالبت 100 هـ ، أو 99 هـ ، وقيل : 95 هـ ، وقيل : 101 هـهـالثالثة

وقال الحسن بن محمد بن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالبت 100 هـ ، أو 99 هـ ، وقيل : 95 هـ ، وقيل : 101 هـهـالثالثة

وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب ، وكان ابن المسيب يقول للسائل : اذهب إلى سليمان بن يسار ؛ فإنه أعلم من بقي اليوم

٢
القرن ٢ الهجري
(7 رأي)
قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وفي « الطبقات » لابن سعد عن قتادة أنه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق قالوا: سليمان بن يسار،

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

قال الزهري : كان من العلماء

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة
فقيه

ذكر أبو الزناد أنه أحد الفقهاء السبعة ، أهل فقه وصلاح وفضل

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ممن يرضى وينتهى إلى قولهم : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسليمان بن يسار في مشيخة جلة سواهم من نظرائهم أهل فقه وصلاح وفضل

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : كان سليمان من علماء الناس بعد ابن المسيب

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : كان سليمان بن يسار من علماء الناس بعد سعيد بن المسيب ، وكان كثيرا ما يوافق سعيدا ، وكان سعيد لا يجترأ عليه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : كان من أعلم أهل هذه المدينة بالسنن وكان من علماء الناس، كان يكون في مجلسه فإذا كثر فيه الكلام وسمع اللغط أخذ نعليه وقام عنهم، قيل لمالك وهو في مجلسه؟ قال: نعم .

٣
القرن ٣ الهجري
(25 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال البيهقي : مولد سليمان سنة ( 27 ) أو بعدها ، فحديثه عن المقداد مرسل ، قاله الشافعي وغيره

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

زاد محمد بن سعد : وكان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سليمان بن يسار ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [ بن محمد ] الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سليمان بن يسار ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن حذافة

وفي « تاريخ أحمد بن زهير » : ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قلت لأبي عبد الله : حديث سفيان عن أبي النضر عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة في أيام التشريق سفيان أسنده ، وقال مالك بن أنس : إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة فقال : نعم مرسل ، وسليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة ، قال : وهم كانوا يتساهلون بين عن عبد الله بن حذافة وبين أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة ، وهو مرسل

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

ذكره البخاري في « التاريخ الصغير » قال: وقد سمع أسامة من سليمان بن يسار، ويقال: لم يصح، مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : لم يسمع من سلمة بن صخر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال العلائي : وقال البخاري : لم يسمع من سلمة بن صخر البياضي

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي « تاريخ البخاري » : سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر عندي

العجليت 261 هـهـ
ثقة مأمون

وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، مأمون فاضل عابد

العجليت 261 هـهـ
ثقة مأمون

وقال العجلي : مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة مأمون

وقال أبو زرعة ، ثقة مأمون عابد فاضل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن يسار فقال : مديني ثقة ، مأمون ، فاضل ، عابد .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة مأمون

وقال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة مأمون

قال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في « المراسيل »

أحمد بن أبى خيثمة البغداديت 279 هـ ، أو 297 هـهـ

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال البزار : لم يسمع من عائشة . قلت : وهو مردود فقد ثبت سماعه منها في « صحيح البخاري »

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال البزار في مسنده : لم يسمع سليمان بن يسار من عائشة . قال صاحب الإمام : ليس الأمر كما قال ، ففي صحيح البخاري عن سليمان بن يسار قال : سألت عائشة عن المني يصيب الثوب فقالت : كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ، وفي صحيح مسلم في هذا الحديث حدثتني عائشة رضي الله عنها وروايته عن الفضل بن عباس في سنن النسائي ، وقال المزي : لم يسمع منه ، انتهى

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : أحد الأئمة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

سليمان لم يسمع من الفضل بن العباس

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »

قال أبو العرب : سليمان بن يسار فقيه أهل المدينة

وقال المنتجالي : تابعي مدني ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ

قلت : وقال ابن حبان في « الثقات » : وهبت ميمونة ولاءه لابن عباس ، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم ، وحكى في وفاته أقوالا منها سنة عشر ومائة ، وصححه . قال : وكان مولده سنة ( 24 ) وأخرج في « صحيحه » حديثه عن المقداد ، وقال : قد سمع سليمان من المقداد ، وهو ابن دون عشر سنين

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان سليمان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم

ابن حبانت 354 هـهـ

ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: وهبت ميمونة رضي الله عنها ولاءه لابن عباس، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم ، مات سنة تسع ومائة، وكان له يوم توفي ست وسبعون سنة، وقد قيل: توفي سنة أربع ومائة، وقيل أيضا : سنة عشر ومائة، وهذا أصح ، وكان مولده سنة أربع وعشرين . ولما ذكر في « صححه » حديثه عن المقداد « في المذي » قال: مات المقداد سنة ثلاث وثلاثين ومات سليمان بن يسار سنة أربع وتسعين ، وقد سمع من المقداد وهو ابن دون عشر سنين

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
البيهقيت 458 هـهـ

وقال البيهقي : مولد سليمان سنة ( 27 ) أو بعدها ، فحديثه عن المقداد مرسل ، قاله الشافعي وغيره

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »

وقال ابن عبد البر في التمهيد : لا يمكن سماع سليمان بن يسار من أبي رافع

ابن ماكولات 475 هـ ، أو 479 هـ ، أو 486 هـ ، أو 487 هـهـ

وقال ابن ماكولا : أحد فقهاء المدينة كان يقال: هو أفهم من سعيد بن المسيب .

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

لا يمكن سماعه من المقداد ؛ لأن الجمهور على أنه مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة فيكون مولده سنة أربع وثلاثين أو نحوها فلا يمكن سماعه من المقداد ، بهذا صرح القاضي عياض في الإكمال فقال : وسليمان بن يسار لم يسمع من علي ولا من المقداد

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
من الثقات

وقال ابن خلفون في « الثقات » : كان من فقهاء التابعين الثقات الفضلاء العباد

٨
القرن ٨ الهجري
(9 رأي)

وقال البزار في مسنده : لم يسمع سليمان بن يسار من عائشة . قال صاحب الإمام : ليس الأمر كما قال ، ففي صحيح البخاري عن سليمان بن يسار قال : سألت عائشة عن المني يصيب الثوب فقالت : كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ، وفي صحيح مسلم في هذا الحديث حدثتني عائشة رضي الله عنها وروايته عن الفضل بن عباس في سنن النسائي ، وقال المزي : لم يسمع منه ، انتهى

المزيت 742 هــهـ

والفضل بن عباس ( س ) - ولم يسمع منه -

المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن حذافة السهمي ( س ) - يقال : مرسل -

المزيت 742 هــهـ

وقتادة - وقيل : لم يسمع منه -

المزيت 742 هــهـ

وسلمة بن صخر البياضي ( د ت ق ) - وقيل : لم يسمع منه -

الذهبىت 748 هـهـ
فقيه

وكان من فقهاء المدينة

مغلطايت 761 هـهـ

لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم ، ورواه مالك في « الموطأ » عن نافع عن أم سلمة ، وخالفه الليث وغيره فرواه عن نافع عن سليمان عن رجل عنها ، قال ابن عبد البر : وهو الصواب،

مغلطايت 761 هـهـ

وفي كتاب البيهقي : مولد سليمان سنة سبع وعشرين ويقال: سنة أربع وثلاثين، فحديثه عن المقداد مرسل قاله الشافعي وغيره

مغلطايت 761 هـهـ

وفي « تاريخ القدس » : من زهاد التابعين وأفاضلهم

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
فقيه

ثقة فاضل , أحد الفقهاء السبعة

ابن حجرت 852 هـهـ

وعبد الله بن حذافة يقال : مرسل

ابن حجرت 852 هـهـ

والفضل بن عباس ولم يسمع منه

ابن حجرت 852 هـهـ

وسلمة بن صخر البياضي ، وقيل : لم يسمع منه