سليمان بن يسار

له رواية

الاسم المختصر: سليمان بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله

الكنيةأبو أيوب ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله
النسبالهلالي ، المدني
تاريخ الميلاد24 هـ ، أو 27 هـ ،أو 34 هـ
تاريخ الوفاة94 هـ ، أو 100 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـ ، أو 109 هـ ، وقيل 103 هـ ، وقيل 110 هـ
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويمولى ميمونة ، ويقال : كان مكاتبا لأم سلمة , وابنه عبد الله ، أخو ته : عطاء ، وعبد الملك ، وعبد الله ، : ولي سوق المدينة لعمر بن عبد العزيز ، وهبت ميمونة ولاء يسار لابن عباس
الطبقةكبار الثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة فاضل , أحد الفقهاء السبعة
الرتبة عند الذهبيوكان من فقهاء المدينة
عدد الأحاديث١٬١٣٧
عدد الأسانيد١٬٢٢٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (1%)رباعي (4%)خماسي (11%)سداسي (19%)سباعي (24%)8 رواة (19%)9 رواة (14%)10 رواة (6%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (9%)ثاني الإسناد (64%)ثالث الإسناد (24%)رابع الإسناد (2%)
أشكال الاسم
أبي عبد الرحمنأبيهابن يسارسليمانسليمان بن يسارسليمان بن يسار مولى ميمونةسليمان مولى أم سلمةسليمان مولى لأم سلمةسليمان مولى ميمونةسليمان مولى ميمونة رضي الله عنهاسليمان يعني مولى ميمونةلسليمان بن يساروسليمان ابني يساروسليمان بن يساروسليمان بن يسار مولى ميمونةوسليمان بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

سليمان بن يسار الهلالي ، أبو أيوب ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، المدني مولى ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - . أخو عطاء بن يسار ، وعبد الملك بن يسار ، وعبد الله بن يسار . قال محمد بن سعد : ويقال : إن سليمان نفسه كان مكاتبا لأم سلمة

الجزء 12 · الصفحة 100

2574 - ع : سليمان بن يسار الهلالي ، أبو أيوب ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، المدني مولى ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - . أخو عطاء بن يسار ، وعبد الملك بن يسار ، وعبد الله بن يسار . قال محمد بن سعد : ويقال : إن سليمان نفسه كان مكاتبا لأم سلمة . روى عن : جابر بن عبد الله ( م ) ، وجعفر بن عمرو بن أمية الضمري ( خ ) ، وحسان بن ثابت ، وحمزة بن عمرو الأسلمي ( س ) ، ورافع بن خديج ( م د س ق ) ، وزيد بن ثابت ( س ق ) ، وسلمة بن صخر البياضي ( د ت ق ) - وقيل : لم يسمع منه - وطارق قاضي مكة ( م ) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( م ) ، وعبد الله بن حذافة السهمي ( س ) - يقال : مرسل - وعبد الله بن عباس ( ع ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( د س ) ، وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، وعبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ( ع ) ، وأخيه عبد الملك بن يسار ( س ) ، وعبيد الله بن عباس ( س ) ، وعراك بن مالك ( ع ) ، وعروة بن الزبير ( د ت س ) ، والفضل بن عباس ( س ) - ولم يسمع منه - وكريب مولى ابن عباس ( ت س ) ، ومالك بن أبي عامر الأصبحي ( م ) ، ومسعود بن الحكم الزرقي ( س ) ، ومسلم بن السائب بن خباب ( سي ) ، والمقداد بن الأسود ( د س ق ) ، وأبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - ( م د ت ) ، وأبي سعيد الخدري ( ق ) ، وأبي عبد الله المدني ( س ) مولى الجندعيين ، وأبي مراوح الغفاري ( س ) ، وأبي هريرة ( ع ) ، وأبي واقد الليثي ، والربيع بنت معوذ بنت عبد الرحمن ( م س ) ، وفاطمة بنت قيس ( خ د ) ، ومولاته ميمونة ( د س ) ، وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( م د س ق ) . روى عنه : أسامة بن زيد الليثي ( س ) ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ( خ م س ) ، وجعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري ( م ) ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ( ت ق ) ، وحاضر بن المهاجر ( س ق ) ، وخالد بن أبي عمران ، وخثيم بن عراك بن مالك ( س ) ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ( ت ) ، وزيد بن أسلم ، وسالم أبو النضر ( م د س ق ) ، وسعيد بن زياد المكتب ( سي ) ، وصالح بن سعيد المؤذن ( سي ) ، وصالح بن كيسان ( م د ) ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( س ) ، وعبد الله بن دينار ( ع ) ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ، وعبد الله بن سعد الأنصاري ، وابنه عبد الله بن سليمان بن يسار ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي ( خ ) ، وعبد الله بن فيروز الداناج ( س ) ، وعبد الله بن يزيد الهذلي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأخوه عطاء بن يسار ، وعمرو بن دينار ( م ) ، وعمرو بن شعيب ( د س ) ، وعمرو بن ميمون بن مهران ( ع ) ، وعمران بن أبي أنس ( س ) ، وقتادة - وقيل : لم يسمع منه - ومحمد بن أبي حرملة ( بخ م ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبيد مولى آل طلحة ( ت ) ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ( ت س ) ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ( د ت ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) ، ومحمد بن يوسف الكندي ( م س ) ، ومكحول الشامي ( م س ) ، ونافع مولى ابن عمر ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ( س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( م ) ، ويزيد بن أبي حبيب ويعقوب بن عتبة ( ق ) ، ويعلى بن حكيم ( م د س ق ) ، ويونس بن يوسف ( م س ) . قال الزهري : كان من العلماء . وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ممن يرضى وينتهى إلى قولهم : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسليمان بن يسار في مشيخة جلة سواهم من نظرائهم أهل فقه وصلاح وفضل . وقال الحسن بن محمد بن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب . وقال الواقدي ، عن عبد الله بن يزيد الهذلي : سمعت سليمان بن يسار يقول : سعيد بن المسيب بقية الناس ، وسمعت السائل يأتي سعيد بن المسيب فيقول : اذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم . وقال مالك : كان سليمان بن يسار من علماء الناس بعد سعيد بن المسيب ، وكان كثيرا ما يوافق سعيدا ، وكان سعيد لا يجترأ عليه . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري عن مصعب بن عثمان : كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجها فدخلت عليه امرأة فسامته نفسه فامتنع عليها ، فقالت : إذا أفضحك ، فخرج إلى خارج وتركها في منزله وهرب منها . قال سليمان : فرأيت يوسف - عليه السلام - فيما يرى النائم ، وكأني أقول له : أنت يوسف ؟ قال : نعم أنا يوسف الذي هممت ، وأنت سليمان الذي لم تهم . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سليمان بن يسار ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد . وقال النسائي : أحد الأئمة . قال البخاري ، عن هارون بن محمد : سمعت بعض أصحابنا . قال : مات سليمان بن يسار ، وسعيد بن المسيب ، وعلي بن الحسين ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، يقال : سنة الفقهاء ، سنة أربع وتسعين . وقال الهيثم بن عدي : مات سليمان بن يسار سنة مائة ، وقيل : مات سنة ثلاث ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك . وقال خليفة بن خياط : مات سنة أربع ومائة . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، ومحمد بن سعد ، وعمرو بن علي ، ويحيى بن معين ، وعلي بن عبد الله التميمي ، والبخاري ، وغير واحد : مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة . زاد محمد بن سعد : وكان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث . وقال يحيى بن بكير : مات سنة تسع ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

سليمان بن يسار الهلالي ، أبو أيوب ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله المدني ، مولى ميمونة ، ويقال : كان مكاتبا لأم سلمة

الجزء 2 · الصفحة 112

ع - سليمان بن يسار الهلالي ، أبو أيوب ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله المدني ، مولى ميمونة ، ويقال : كان مكاتبا لأم سلمة . روى عن : ميمونة ، وأم سلمة ، وعائشة ، وفاطمة بنت قيس ، وحمزة بن عمرو الأسلمي ، وزيد بن ثابت ، وابن عباس ، وابن عمر ، وجابر ، وعبد الله بن عباس ، والمقداد بن الأسود ، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة ، والربيع بنت معوذ ، وسلمة بن صخر البياضي ، وقيل : لم يسمع منه ، والفضل بن عباس ولم يسمع منه ، وعبد الله بن حذافة يقال : مرسل ، وجعفر بن عمرو بن أمية الضمري ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ، وعراك بن مالك ، ومالك بن أبي عامر الأصبحي ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، وغيرهم . وعنه : عمرو بن دينار ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي ، وأبو الزناد ، وبكير بن الأشج ، وجعفر بن عبد الله بن الحكم ، وسالم أبو النضر ، وصالح بن كيسان ، وعمرو بن ميمون ، ومحمد بن أبي حرملة ، والزهري ، ومكحول ، ونافع مولى ابن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويعلى بن حكيم ، ويونس بن يوسف ، وجماعة . ذكر أبو الزناد أنه أحد الفقهاء السبعة ، أهل فقه وصلاح وفضل . وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب ، وكان ابن المسيب يقول للسائل : اذهب إلى سليمان بن يسار ؛ فإنه أعلم من بقي اليوم . وقال مالك : كان سليمان من علماء الناس بعد ابن المسيب . قال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . وقال النسائي : أحد الأئمة . وقال ابن سعد : كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث . مات سنة سبع ومائة ، وهو ابن ( 73 ) سنة . وكذا أرخه غير واحد . وقيل : مات سنة ( 94 ) ، وقيل : سنة ( 100 ) ، وقيل : سنة ( 3 ) ، وقيل : سنة ( 4 ) ، وقيل : سنة ( 109 ) . قلت : وقال ابن حبان في « الثقات » : وهبت ميمونة ولاءه لابن عباس ، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم ، وحكى في وفاته أقوالا منها سنة عشر ومائة ، وصححه . قال : وكان مولده سنة ( 24 ) وأخرج في « صحيحه » حديثه عن المقداد ، وقال : قد سمع سليمان من المقداد ، وهو ابن دون عشر سنين . انتهى . وقد أخرج ابن أبي شيبة ، عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار . قال : وهبت ميمونة ولاءه لابن عباس . وقال البيهقي : مولد سليمان سنة ( 27 ) أو بعدها ، فحديثه عن المقداد مرسل ، قاله الشافعي وغيره . وقال البخاري : لم يسمع من سلمة بن صخر . وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه » . وقال البزار : لم يسمع من عائشة . قلت : وهو مردود فقد ثبت سماعه منها في « صحيح البخاري » . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، مأمون فاضل عابد .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سليمان بن يسار مولى ميمونة أم المؤمنين

الجزء 2 · الصفحة 537

2136 - سليمان بن يسار مولى ميمونة أم المؤمنين ، عن مولاته وأبي هريرة . وعنه : يحيى بن سعيد وربيعة الرأي وصالح بن كيسان ، وكان من فقهاء المدينة ، قال الحسن بن محمد ابن الحنفية : هو عندنا أفهم من سعيد بن المسيب ، وقال أبو زرعة ، ثقة مأمون عابد فاضل ، يقال : مات 107 ع .

تقريب التهذيب▼

سليمان بن يسار الهلالي ، المدني , مولى ميمونة [ 8786 ] ، وقيل : أم سلمة

الجزء 1 · الصفحة 414

2634 - [ ع ] سليمان بن يسار الهلالي ، المدني , مولى ميمونة [ 8786 ] ، وقيل : أم سلمة [ 8792 ] , ثقة فاضل , أحد الفقهاء السبعة , من كبار الثالثة , مات بعد المائة ، وقيل : قبلها .

إكمال تهذيب الكمال▼

سليمان بن يسار الهلالي أبو أيوب ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله المدني مولى ميمونة أخو عطاء وعبد الملك، وعبد الله

الجزء 6 · الصفحة 102

2231 - سليمان بن يسار الهلالي أبو أيوب ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله المدني مولى ميمونة أخو عطاء وعبد الملك، وعبد الله . روى عن: المقداد وأم سلمة وسلمة بن صخر، وأبي رافع انتهى كلام المزي، وفيه نظر؛ لما ( ذكره ) بعد . وقال أبو سعيد ابن يونس: دخل مصر لغزو أفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين . وفي كتاب « الطبقات » لأبي العرب عن خالد بن أبي عمران قال: سألت سليمان عن النفل في الغزو؟ فقال: لم أر أحدا فعله غير معاوية بن خديج نفلنا بأفريقيه النصف بعد الخمس ومعنا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين الأولين ناس كثير ، فلم ينكروه غير أن جبلة بن عمرو الأنصاري قال: لا أحب أن أسرا خيرا . قال أبو العرب : سليمان بن يسار فقيه أهل المدينة . وقال محمد بن سعد: ولي سوق المدينة لعمر بن عبد العزيز، ومات سنة ثلاث ومائة . ولما ذكره البخاري في « التاريخ الصغير » قال: وقد سمع أسامة من سليمان بن يسار، ويقال: لم يصح، مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة . ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: وهبت ميمونة رضي الله عنها ولاءه لابن عباس، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم ، مات سنة تسع ومائة، وكان له يوم توفي ست وسبعون سنة، وقد قيل: توفي سنة أربع ومائة، وقيل أيضا : سنة عشر ومائة، وهذا أصح ، وكان مولده سنة أربع وعشرين . ولما ذكر في « صححه » حديثه عن المقداد « في المذي » قال: مات المقداد سنة ثلاث وثلاثين ومات سليمان بن يسار سنة أربع وتسعين ، وقد سمع من المقداد وهو ابن دون عشر سنين . وفي كتاب البيهقي : مولد سليمان سنة سبع وعشرين ويقال: سنة أربع وثلاثين، فحديثه عن المقداد مرسل قاله الشافعي وغيره . وفي « تاريخ القدس » : من زهاد التابعين وأفاضلهم . وفي قول المزي: قال الهيثم بن عدي: مات سنة مائة وقيل سنة ثلاث ومائة، نظر؛ وذلك أن الذي رأيت في كتاب « الطبقات » تأليف الهيثم : سليمان بن يسار توفي سنة أربع وتسعين وهي نسخة قديمة جدا، وعليها قراءات للشيوخ في أوائل الأربعمائة، ونقل المزي على سبيل المدح له: أن امرأة سامته نفسه فامتنع عليها وهرب، قال فرأيت فيما يرى النائم يوسف عليه السلام فقلت: أنت يوسف؟ قال: أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي ( لم تهم ) انتهى ، وهذا كلام يقشعر منه الجلد [ ] الأنبياء عليهم السلام عن مثله . وفي كتاب « العلل » لأبي إسحاق الحربي : حديث سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم « أن امرأة كانت تهراق الدماء » . لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم ، ورواه مالك في « الموطأ » عن نافع عن أم سلمة ، وخالفه الليث وغيره فرواه عن نافع عن سليمان عن رجل عنها ، قال ابن عبد البر : وهو الصواب، وقال الربعي : هو حديث مشهور إلا أن سليمان لن يسمعه من أم سلمة . وفي « تاريخ البخاري » : سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر عندي . وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في « المراسيل » . وفي « تاريخ أحمد بن زهير » : ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك . وفي « الطبقات » لابن سعد عن قتادة أنه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق قالوا: سليمان بن يسار، قال وقال محمد بن عمر: ولم أر بينهما اختلافا أنه توفي سنة سبع ومائة . وقال ابن خلفون في « الثقات » : كان من فقهاء التابعين الثقات الفضلاء العباد . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد . وقال المنتجالي : تابعي مدني ثقة . وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله . وقال مصعب: كان عبد الله مولى ميمونة فأدى ثم عتق . وقال مالك : كان من أعلم أهل هذه المدينة بالسنن وكان من علماء الناس، كان يكون في مجلسه فإذا كثر فيه الكلام وسمع اللغط أخذ نعليه وقام عنهم، قيل لمالك وهو في مجلسه؟ قال: نعم . وقال ابن ماكولا : أحد فقهاء المدينة كان يقال: هو أفهم من سعيد بن المسيب . وفي « تاريخ دمشق » : عن سليمان قال: استأذنت على عائشة فقالت: من هذا؟ قلت: سليمان . فقالت: كم بقي عليك؟ قلت: عشر أواق . قالت: ادخل فإنك عبد ما بقي عليك درهم . ولهم شيخ آخر اسمه:

الثقات▼

سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث بن حزن ، أخو عطاء وعبد الله وعبد الملك ، بني يسار

الجزء 4 · الصفحة 301

سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث بن حزن ، أخو عطاء وعبد الله وعبد الملك ، بني يسار ، حمل عن أربعتهم العلم ، كنية سليمان أبو أيوب ، وقد قيل : أبو عبد الرحمن ، يروي عن : ابن عباس وأبي هريرة ، روى عنه : الزهري والناس ، وهبت ميمونة ولاء يسار لابن عباس ، وكان سليمان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم ، مات سنة تسع ومائة ، وكان له يوم توفي ست وسبعون سنة ، وقد قيل : توفي سنة أربع ومائة ، ويقال أيضا : سنة عشر ومائة ، وهذا أصح ، وكان مولده سنة أربع وثلاثين .

تاريخ الإسلام▼

سليمان بن يسار المدنيّ أخو عطاء بن يسار ، وعبد الله ، وعبد الملك

الجزء 3 · الصفحة 57

85 - ع : سليمان بن يسار المدنيّ أخو عطاء بن يسار ، وعبد الله ، وعبد الملك . كاتب سليمان أمّ سلمة رضي الله عنها ، وروى عنها ، وعن : عائشة ، وأبي هريرة ، وميمونة ، وزيد بن ثابت ، وأبي رافع ، والمقداد بن الأسود ، وابن عبّاس ، ورافع بن خديج ، وطائفة ، وعنه : الزّهري ، وعمرو بن دينار ، وعبد الله بن دينار ، وسالم أبو النّضر ، وصالح بن كيسان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأسامة بن زيد اللّيثي ، وآخرون . وكان فقيهاً إماماً مجتهداً ، رفيع الذّكر . قال الحسن بن محمد ابن الحنفيّة : سليمان عندنا أفهم من سعيد بن المسيّب . وقال مصعب بن عبد الله : حدثنا مصعب بن سليمان قال : كان سليمان بن يسار من أحسن النّاس ، فدخلت عليه امرأةٌ فراودته ، فامتنع ، فقالت : إذاً أفضحك ، فتركها في منزله وهرب ، فحكي أنّه رأى في النّوم يوسف الصّدّيق عليه السّلام يقول : أنا يوسف الذي هممت ، وأنت سليمان الذي لم تهمّ . وعن عبد الله بن يزيد قال : رأيت السّائل يأتي سعيد بن المسيّب في المسألة ، فيقول : اذهب إلى سليمان بن يسار فإنّه أعلم من بقي . وقال مالك : كان سليمان من علماء النّاس بعد ابن المسيّب . وقال ابن سعد : كان ثقةً عالماً فقيهاً ، كثير الحديث . أخبرنا إسحاق الأسدي ، قال : أخبرنا ابن خليل ، قال : أخبرنا أبو المكارم اللّبّان ، قال : أخبرنا أبو عليّ المقرئ ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا أبو بكر بن خلاّد ، قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : حدثنا ابن جريج ، قال : أخبرني يونس بن يوسف ، عن سليمان بن يسار قال : تفرّق النّاس عن أبي هريرة ، فقال له ناتل أخو أهل الشام : يا أبا هريرة ، حدّثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أوّل الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثةٌ : رجلٌ استشهد ، فأتي به ، فعرّفه الله نعمه فعرفها ، فقال : ما عملت فيها ؟ قال : قاتلت في سبيلك حتى استشهدت ، فقال : كذبت ، إنما أردت أن يقال: فلانٌ جريء ، وقد قيل ، فأمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النّار ، ورجل تعلّم العلم وعلّمه ، وقرأ القرآن ، فأتي به فعرّفه نعمه فعرفها ، قال : فما عملت فيها ؟ قال : تعلّمت العلم وعلّمته ، وقرأت فيك القرآن ، قال : كذبت ، ولكنّك تعلّمت العلم ليقال : عالمٌ ، وقرأت القرآن ليقال : هو قارئ ، فقد قيل ، فأمر به ، فسحب على وجهه إلى النّار ، ورجلٌ آتاه الله من أنواع المال ، فأتي به فعرّفه نعمه ، فعرفها ، فقال : " ما عملت فيها ؟ قال : ما تركت من شيء تحب أن ينفق فيه إلاّ أنفقت فيه لك ، فقال : كذبت ، إنّما أردت أن يقال : فلانٌ جوادٌ ، فقد قيل ، فأمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار " ، هذا حديثٌ صحيح . قال ابن سعد ، وابن معين : ثقة . وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : قدم علينا سليمان بن يسار دمشق ، فدعاه أبي إلى الحمّام ، وصنع له طعاماً . وقال أحمد بن صالح المصري : كان أبوه يسار فارسيّا . وقال الواقدي : يكنى أبا أيّوب ، وقد ولي سوق المدينة لأميرها عمر بن عبد العزيز . وقال ابن المديني ، والبخاري ، ومسلم ، وآخرون : كنيته أبو أيّوب . وقال محمد بن أحمد المقدّمي : يكنى أبا عبد الرحمن . وعن قتادة قال : قدمت المدينة ، فسألت عن أعلم أهلها بالطّلاق ، فقيل : سليمان بن يسار . وعن أبي الزّناد قال : كان سليمان بن يسار يصوم الدّهر ، وكان أخوه عطاء يصوم يوماً ويفطر يوماً . قال ابن معين ، وابن سعد ، ومصعب بن عبد الله ، والفلاّس ، وعليّ بن عبد الله التّميميّ ، والبخاري : توفّي سنة سبعٍ ومائة ، وقال خليفة : سنة أربعٍ ومائة ، وقال بعضهم : سنة أربعٍ وتسعين ، وهو غلط ، توفّي في عشر الثّمانين .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

سليمان بن يسار

الجزء 1 · الصفحة 173

348 - سليمان بن يسار : قال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : حديث سفيان عن أبي النضر عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة في أيام التشريق سفيان أسنده ، وقال مالك بن أنس : إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة فقال : نعم مرسل ، وسليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة ، قال : وهم كانوا يتساهلون بين عن عبد الله بن حذافة وبين أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة ، وهو مرسل ، وقلت لأبي عبد الله : وحديث أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه يخطب ميمونة ، قال مالك : عن سليمان بن يسار إن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال مطر عن أبي رافع : فقال : نعم ، وذلك أيضا . قال العلائي : تقدم عن أحمد بن حنبل أن "أن" لا تقتضي الاتصال بخلاف "عن" وهذان من ذاك ، انتهى . قلت : ليسا من ذاك كما أوضحه والدي في ألفيته وشرحها ، انتهى . وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن حذافة . وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل . قال العلائي : وقال البخاري : لم يسمع من سلمة بن صخر البياضي . قال العلائي : وسمع من جماعة من الصحابة منهم زيد بن ثابت وعائشة وأبو هريرة وميمونة وأم سلمة وابن عباس والمقداد بن الأسود ورافع ابن خديج وجابر ، انتهى . قلت : لا يمكن سماعه من المقداد ؛ لأن الجمهور على أنه مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة فيكون مولده سنة أربع وثلاثين أو نحوها فلا يمكن سماعه من المقداد ، بهذا صرح القاضي عياض في الإكمال فقال : وسليمان بن يسار لم يسمع من علي ولا من المقداد . وقال ابن عبد البر في التمهيد : لا يمكن سماع سليمان بن يسار من أبي رافع ، وقال البزار في مسنده : لم يسمع سليمان بن يسار من عائشة . قال صاحب الإمام : ليس الأمر كما قال ، ففي صحيح البخاري عن سليمان بن يسار قال : سألت عائشة عن المني يصيب الثوب فقالت : كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ، وفي صحيح مسلم في هذا الحديث حدثتني عائشة رضي الله عنها وروايته عن الفضل بن عباس في سنن النسائي ، وقال المزي : لم يسمع منه ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث بن حزن ، وهو أخو عطاء بن يسار ، ويكنى بأبي أيوب

الجزء 4 · الصفحة 149

باب الياء 643 - سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث بن حزن ، وهو أخو عطاء بن يسار ، ويكنى بأبي أيوب . روى عن : حسان بن ثابت ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وابن عمر ، وأم سلمة . روى عنه : الزهري ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [ بن محمد ] الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سليمان بن يسار ثقة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن يسار فقال : مديني ثقة ، مأمون ، فاضل ، عابد .

سير أعلام النبلاء▼

سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ * ( ع ) الْفَقِيهُ ، الْإِمَامُ ، عَالِمُ الْمَدِينَةِ وَمُفْتِيهَا ، أَبُو أَيُّوبَ ، وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، الْمَدَنِيُّ ، مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةَ الْهِلَالِيَّةِ ، وَأَخُو عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ وَعَبْدِ اللَّهِ . وَقِيلَ : كَانَ سُلَيْمَانُ مُكَاتَبًا لِأُمِّ سَلَمَةَ . وُلِدَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ

الجزء 4 · الصفحة 444

173 - سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ * ( ع ) الْفَقِيهُ ، الْإِمَامُ ، عَالِمُ الْمَدِينَةِ وَمُفْتِيهَا ، أَبُو أَيُّوبَ ، وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، الْمَدَنِيُّ ، مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةَ الْهِلَالِيَّةِ ، وَأَخُو عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ وَعَبْدِ اللَّهِ . وَقِيلَ : كَانَ سُلَيْمَانُ مُكَاتَبًا لِأُمِّ سَلَمَةَ . وُلِدَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ . وَحَدَّثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَعَائِشَةَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَمَيْمُونَةَ ، وَأَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ ، وَالْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، وَذَلِكَ فِي أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ - وَمَا أُرَاهُ لَقِيَهُ - وَسَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ - مُرْسَلٌ - وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ - مُرْسَلٌ - وَالْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ - مُرْسَلٌ - وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَالرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ ، وَعَدَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ . وَيَرْوِي أَيْضًا عَنْ عُرْوَةَ ، وَكُرَيْبٍ ، وَعِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، وَأَبِي مَرَاوِحَ ، وَعَمْرَةَ ، وَمُسْلِمِ بْنِ السَّائِبِ ، وَغَيْرِهِمْ . وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ; بِحَيْثُ إِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ فَضَّلَهُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ . حَدَّثَ عَنْهُ أَخُوهُ عَطَاءٌ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَبُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَعَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْيِ ، وَأَبُو الْأَسْوَدِ يَتِيمُ عُرْوَةَ ، وَيَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ ، وَأَبُو الزِّنَادِ ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْكِنْدِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَيُونُسُ بْنُ يُوسُفَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَخُثَيْمُ بْنُ عِرَاكٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : كَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ . وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ : كَانَ مِمَّنْ أَدْرَكْتُ مِنْ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ وَعُلَمَائِهِمْ مِمَّنْ يُرْضَى وَيُنْتَهَى إِلَى قَوْلِهِمْ : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةُ ، وَالْقَاسِمُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، فِي مَشْيَخَةٍ أَجِلَّةٍ سِوَاهُمْ مِنْ نُظَرَائِهِمْ أَهْلِ فِقْهٍ وَصَلَاحٍ وَفَضْلٍ . قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ : سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ عِنْدَنَا أَفْهَمُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ . الْوَاقِدِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْهُذَلِيِّ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بَقِيَّةُ النَّاسِ . وَسَمِعْتُ السَّائِلَ يَأْتِي سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ فَيَقُولُ : اذْهَبْ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ; فَإِنَّهُ أَعْلَمُ مَنْ بَقِيَ الْيَوْمَ . وَقَالَ مَالِكٌ : كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ مِنْ عُلَمَاءِ النَّاسِ بَعْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَكَانَ كَثِيرًا مَا يُوَافِقُ سَعِيدًا ، وَكَانَ سَعِيدٌ لَا يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ . قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عُثْمَانَ : كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ ، فَسَامَتْهُ نَفْسَهُ ، فَامْتَنَعَ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : إِذًا أَفْضَحُكَ ، فَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ وَتَرَكَهَا فِي مَنْزِلِهِ وَهَرَبَ مِنْهَا ، قَالَ سُلَيْمَانُ : فَرَأَيْتُ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَكَأَنِّي أَقُولُ لَهُ : أَنْتَ يُوسُفُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنَا يُوسُفُ الَّذِي هَمَمْتُ ، وَأَنْتَ سُلَيْمَانُ الَّذِي لَمْ تَهِمَّ . إِسْنَادُهَا مُنْقَطِعٌ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : سُلَيْمَانُ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : ثِقَةٌ ، مَأْمُونٌ ، فَاضِلٌ عَابِدٌ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : أَحَدُ الْأَئِمَّةِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ كَانَ ثِقَةً ، عَالِمًا ، رَفِيعًا ، فَقِيهًا ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ . وَكَذَا أَرَّخَهُ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَالْفَلَّاسُ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ ، وَالْبُخَارِيُّ ، وَطَائِفَةٌ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً . قُلْتُ : فَيَكُونُ مَوْلِدُهُ فِي أَوَاخِرِ أَيَّامِ عُثْمَانَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ : تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَهَذَا وَهْمٌ ; لَعَلَّهُ تَصَحَّفَ . وَقَالَ خَلِيفَةُ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ ، وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ : سَنَةَ مِائَةٍ . وَهَذَا شَاذٌّ ، وَأَشِذُّ مِنْهُ رِوَايَةُ الْبُخَارِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ رَجُلٍ أَنَّهُ مَاتَ هُوَ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، سَنَةَ الْفُقَهَاءِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ إِجَازَةً عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ التَّيْمِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ خَلَّادٍ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ لَهُ نَاتِلٌ أَخُو أَهْلِ الشَّامِ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، فَقَالَ : مَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ . فَقَالَ : كَذَبْتَ ; إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فُلَانٌ جَرِيءٌ ، فَقَدْ قِيلَ . فَأُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ; وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، فَقَالَ : مَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَقَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَعَلَّمْتُهُ فِيكَ . قَالَ : كَذَبْتَ ; إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فُلَانٌ عَالِمٌ ، وَفُلَانٌ قَارِئٌ ، فَقَدْ قِيلَ . فَأُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى النَّارِ ; وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : مَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهِ إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهِ لَكَ . فَقَالَ : كَذَبْتَ ; إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فُلَانٌ جَوَادٌ ، فَقَدْ قِيلَ . فَأُمِرَ بِهِ ، فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ : قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ دِمَشْقَ ، فَدَعَاهُ أَبِي إِلَى الْحَمَّامِ ، وَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا . وَكَانَ أَبُوهُ يَسَارٌ فَارِسِيًّا . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : وَلِيَ سُلَيْمَانُ سُوقَ الْمَدِينَةِ لِأَمِيرِهَا عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَالْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ : يُكَنَّى أَبَا أَيُّوبَ . وَعَنْ قَتَادَةَ : قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِهَا بِالطَّلَاقِ ، فَقِيلَ : سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ . وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، قَالَ : كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ يَصُومُ الدَّهْرَ ، وَكَانَ أَخُوهُ عَطَاءٌ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا .

علل الإسناد

الإرسال

إثبات سماع الراوي

المفاضلة بين الرواة

ثقة(3)فقيه(3)ثقة مأمون(2)ثقة كثير الحديثكان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديثمن الثقات

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ممن يرضى وينتهى إلى قولهم : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسليمان بن يسار في مشيخة جلة سواهم من نظرائهم أهل فقه وصلاح وفضل

فقيه

ذكر أبو الزناد أنه أحد الفقهاء السبعة ، أهل فقه وصلاح وفضل

قال أبو العرب : سليمان بن يسار فقيه أهل المدينة

وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في « المراسيل »

ثقة مأمون

وقال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن يسار فقال : مديني ثقة ، مأمون ، فاضل ، عابد .

ثقة مأمون

قال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد

ثقة مأمون

وقال أبو زرعة ، ثقة مأمون عابد فاضل

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »

قلت لأبي عبد الله : حديث سفيان عن أبي النضر عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة في أيام التشريق سفيان أسنده ، وقال مالك بن أنس : إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة فقال : نعم مرسل ، وسليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة ، قال : وهم كانوا يتساهلون بين عن عبد الله بن حذافة وبين أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة ، وهو مرسل

ثقة

وقال المنتجالي : تابعي مدني ثقة

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »

قلت : وقال ابن حبان في « الثقات » : وهبت ميمونة ولاءه لابن عباس ، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم ، وحكى في وفاته أقوالا منها سنة عشر ومائة ، وصححه . قال : وكان مولده سنة ( 24 ) وأخرج في « صحيحه » حديثه عن المقداد ، وقال : قد سمع سليمان من المقداد ، وهو ابن دون عشر سنين

ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: وهبت ميمونة رضي الله عنها ولاءه لابن عباس، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم ، مات سنة تسع ومائة، وكان له يوم توفي ست وسبعون سنة، وقد قيل: توفي سنة أربع ومائة، وقيل أيضا : سنة عشر ومائة، وهذا أصح ، وكان مولده سنة أربع وعشرين . ولما ذكر في « صححه » حديثه عن المقداد « في المذي » قال: مات المقداد سنة ثلاث وثلاثين ومات سليمان بن يسار سنة أربع وتسعين ، وقد سمع من المقداد وهو ابن دون عشر سنين

وكان سليمان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم

وعبد الله بن حذافة يقال : مرسل

فقيه

ثقة فاضل , أحد الفقهاء السبعة

وسلمة بن صخر البياضي ، وقيل : لم يسمع منه

والفضل بن عباس ولم يسمع منه

من الثقات

وقال ابن خلفون في « الثقات » : كان من فقهاء التابعين الثقات الفضلاء العباد

وقال البزار في مسنده : لم يسمع سليمان بن يسار من عائشة . قال صاحب الإمام : ليس الأمر كما قال ، ففي صحيح البخاري عن سليمان بن يسار قال : سألت عائشة عن المني يصيب الثوب فقالت : كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ، وفي صحيح مسلم في هذا الحديث حدثتني عائشة رضي الله عنها وروايته عن الفضل بن عباس في سنن النسائي ، وقال المزي : لم يسمع منه ، انتهى

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »

وقال ابن عبد البر في التمهيد : لا يمكن سماع سليمان بن يسار من أبي رافع

وقال ابن ماكولا : أحد فقهاء المدينة كان يقال: هو أفهم من سعيد بن المسيب .

ذكره البخاري في « التاريخ الصغير » قال: وقد سمع أسامة من سليمان بن يسار، ويقال: لم يصح، مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة

وفي « تاريخ البخاري » : سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر عندي

قال العلائي : وقال البخاري : لم يسمع من سلمة بن صخر البياضي

وقال البخاري : لم يسمع من سلمة بن صخر

وقال البزار في مسنده : لم يسمع سليمان بن يسار من عائشة . قال صاحب الإمام : ليس الأمر كما قال ، ففي صحيح البخاري عن سليمان بن يسار قال : سألت عائشة عن المني يصيب الثوب فقالت : كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ، وفي صحيح مسلم في هذا الحديث حدثتني عائشة رضي الله عنها وروايته عن الفضل بن عباس في سنن النسائي ، وقال المزي : لم يسمع منه ، انتهى

وقال البزار : لم يسمع من عائشة . قلت : وهو مردود فقد ثبت سماعه منها في « صحيح البخاري »

وقال البيهقي : مولد سليمان سنة ( 27 ) أو بعدها ، فحديثه عن المقداد مرسل ، قاله الشافعي وغيره

وقال الحسن بن محمد بن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب

وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب ، وكان ابن المسيب يقول للسائل : اذهب إلى سليمان بن يسار ؛ فإنه أعلم من بقي اليوم

قال الحسن بن محمد ابن الحنفية : هو عندنا أفهم من سعيد بن المسيب

فقيه

وكان من فقهاء المدينة

قال الزهري : كان من العلماء

وقال البيهقي : مولد سليمان سنة ( 27 ) أو بعدها ، فحديثه عن المقداد مرسل ، قاله الشافعي وغيره

ثقة مأمون

وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، مأمون فاضل عابد

ثقة مأمون

وقال العجلي : مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد

قال العلائي : وسمع من جماعة من الصحابة منهم زيد بن ثابت وعائشة وأبو هريرة وميمونة وأم سلمة وابن عباس والمقداد بن الأسود ورافع ابن خديج وجابر ، انتهى

وقتادة - وقيل : لم يسمع منه -

وعبد الله بن حذافة السهمي ( س ) - يقال : مرسل -

وسلمة بن صخر البياضي ( د ت ق ) - وقيل : لم يسمع منه -

والفضل بن عباس ( س ) - ولم يسمع منه -

سليمان لم يسمع من الفضل بن العباس

وقال النسائي : أحد الأئمة

وقال النسائي : أحد الأئمة

وقال الواقدي ، عن عبد الله بن يزيد الهذلي : سمعت سليمان بن يسار يقول : سعيد بن المسيب بقية الناس ، وسمعت السائل يأتي سعيد بن المسيب فيقول : اذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم

لا يمكن سماعه من المقداد ؛ لأن الجمهور على أنه مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة فيكون مولده سنة أربع وثلاثين أو نحوها فلا يمكن سماعه من المقداد ، بهذا صرح القاضي عياض في الإكمال فقال : وسليمان بن يسار لم يسمع من علي ولا من المقداد

وفي « الطبقات » لابن سعد عن قتادة أنه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق قالوا: سليمان بن يسار،

وقال مالك : كان سليمان من علماء الناس بعد ابن المسيب

وقال مالك : كان سليمان بن يسار من علماء الناس بعد سعيد بن المسيب ، وكان كثيرا ما يوافق سعيدا ، وكان سعيد لا يجترأ عليه

وقال مالك : كان من أعلم أهل هذه المدينة بالسنن وكان من علماء الناس، كان يكون في مجلسه فإذا كثر فيه الكلام وسمع اللغط أخذ نعليه وقام عنهم، قيل لمالك وهو في مجلسه؟ قال: نعم .

ثقة كثير الحديث

زاد محمد بن سعد : وكان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

وفي « تاريخ أحمد بن زهير » : ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك .

وفي كتاب البيهقي : مولد سليمان سنة سبع وعشرين ويقال: سنة أربع وثلاثين، فحديثه عن المقداد مرسل قاله الشافعي وغيره

لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم ، ورواه مالك في « الموطأ » عن نافع عن أم سلمة ، وخالفه الليث وغيره فرواه عن نافع عن سليمان عن رجل عنها ، قال ابن عبد البر : وهو الصواب،

وفي « تاريخ القدس » : من زهاد التابعين وأفاضلهم

وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله

ثقة

وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة

ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سليمان بن يسار ثقة

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [ بن محمد ] الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سليمان بن يسار ثقة

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن حذافة

روى عن(91)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(86)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث