الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني المعروف أبوه بابن الحنفية ، أخو عبد الله بن محمد ، وكان الحسن يقدم على أخيه عبد الله في الفضل والهيئة
الجزء 6 · الصفحة 316
1273 ع : الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني المعروف أبوه بابن الحنفية ، أخو عبد الله بن محمد ، وكان الحسن يقدم على أخيه عبد الله في الفضل والهيئة . روى عن : جابر بن عبد الله ( خ م د س ) ، وسلمة بن الأكوع ( خ م ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبيد الله بن أبي رافع ( خ م د ت س ) ، وأبيه محمد ابن الحنفية ( خ م كد ت س ق ) ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين ، وأم ابنها بنت عبد الله بن جعفر . روى عنه : أبان بن صالح ، وسعيد بن المرزبان أبو سعد البقال ، وسلمة بن أسلم الجهني ، وعاصم بن عمر بن قتادة ( د س ) ، وعبد الواحد بن أيمن ، وعثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي ، وعمرو بن دينار ( خ م د ت س ) ، وقيس بن مسلم ( س ) ، ومحمد بن خليفة الأسدي ، ومحمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م ك ت س ق ) ، ومنذر الثوري ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وهلال بن خباب . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال : أمه جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن مصعب بن عبد الله : أمه جمال بنت قيس بن مخرمة وهو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب . وقال الزبير بن بكار : أمه جمال بنت قيس بن مخرمة وأمها درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ظرفاء بني هاشم ، وأهل العقل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، وهو أول من وضع الإرجاء . وقال سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد : وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما . وقال أبو بكر أبي خيثمة : حدثنا أبو الفتح بن مرزوق قال : قال سفيان : قلت لعبد الواحد بن أيمن وكان الحسن بن محمد ينزل عليهم إذا قدم مكة ، قلت : من كان يأتيه ؟ قال : عطاء ، وعمرو بن دينار ، والزبير بن موسى ، وغيرهم . وقال الحميري ، عن سفيان ، عن مسعر : كان الحسن بن محمد يفسر قول النبي صلى الله عليه وسلم : " وليس منا " : ليس مثلنا . وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد بن علي ، قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس . وقال سفيان ، عن عمرو بن دينار : ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد . وقال أبو حاتم بن حبان : كان من علماء الناس بالاختلاف ، وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع الستة . وقال أبو الحسن الدارقطني : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا القداح قال : حدثنا السري بن يحيى ، عن هلال بن خباب ، عن الحسن بن محمد بن الحنفية أنه قال : يا أهل الكوفة اتقوا الله ولا تقولوا في أبي بكر وعمر ما ليسا له بأهل ، إن أبا بكر الصديق كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار ثاني اثنين ، وإن عمر أعز الله به الدين . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة المقدسي بظاهر دمشق ، وأبو الذكاء عبد المنعم بن يحيى بن إبراهيم الزهري بالمسجد الأقصى ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن الأنماطي بالقاهرة ، وأبو بكر عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن فارس التميمي بالإسكندرية ، قالوا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، فذكره . قال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : قال الحسن بن محمد : إن أحسن رداء ارتديت به رداء الحلم ، هو والله عليك أحسن من بردي حبرة ، فإن لم تكن حليما فتحالم . قال أبو بكر البيهقي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو عثمان الحناط قال : أخبرنا محمد بن بشير الكندي ، قال : حدثنا إبراهيم بن مسلم المدني ، قال : قال الحسن بن محمد بن الحنفية : من أحب حبيبا لم يعصه ، وقال : تعصي الإله وأنت تظهر حبه عار عليك إذا فعلت شنيع لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن أحب مطيع ثم قال : ما ضر من كانت الفردوس منزله ما كان في العيش من بؤس وإقتار تراه يمشي حزينا خائفا شعثا إلى المساجد يسعى بين أطمار وقال سلام بن أبي مطيع ، عن أيوب السختياني : أنا أكبر من المرجئة . وفي رواية : من الإرجاء ، إن أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل المدينة يقال له : الحسن بن محمد . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة : أول من تكلم في الإرجاء الحسن بن محمد ابن الحنفية . وقال أبو أمية الأحوص بن الفضل بن غسان الغلاني : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو أيوب الخزاعي ، عن يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، قال : أول من تكلم في الإرجاء الأول الحسن بن محمد ابن الحنفية ، كنت حاضرا يوم تكلم وكنت في حلقته مع عمي وكان في الحلقة جخدب وقوم معه فتكلموا في علي وعثمان وطلحة والزبير فأكثروا ، والحسن ساكت ، ثم تكلم ، فقال : قد سمعت مقالتكم ولم أر شيئا أمثل من أن يرجأ علي وعثمان وطلحة والزبير فلا يتولوا ولا يتبرأ منهم ، ثم قام فقمنا . قال : فقال لي عمي : يا بني ليتخذن هؤلاء هذا الكلام إماما . قال عثمان : فقال به سبعة رجال رأسهم جخدب من تيم الرباب ومنهم حرملة التيمي تيم الرباب أبو علي بن حرملة ، قال : فبلغ أباه محمد ابن الحنفية ما قال ، فضربه بعصا فشجه وقال لا تولي أباك عليا ؟ قال : وكتب الرسالة التي ثبت فيها الإرجاء بعد ذلك . وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه . قال البخاري : قال ابن إسحاق : حدثنا سعيد بن يحيى ، قال : حدثنا أبي ، عن عثمان بن إبراهيم الحاطبي ، قال : توفي الحسن بن محمد ابن الحنفية عند عبد الملك بن مروان ، وذلك قبل الجماجم . وقال أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي : مات سنة خمس وتسعين . وكذلك قال أبو عبيد القاسم بن سلام . وقال خليفة بن خياط في " الطبقات " : توفي سنة مائة أو تسع وتسعين . وقال في " التاريخ " : مات سنة إحدى ومائة . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو محمد المدني ، وأبوه يعرف بابن الحنفية
الجزء 1 · الصفحة 414
ع - الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو محمد المدني ، وأبوه يعرف بابن الحنفية . روى عن : أبيه ، وابن عباس ، وسلمة بن الأكوع ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعائشة ، وجابر بن عبد الله ، وغيرهم . وعنه : عمرو بن دينار ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، والزهري ، وأبان بن صالح ، وقيس بن مسلم ، وعبد الواحد بن أيمن ، وجماعة . قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب . وقال ابن سعد : كان من ظرفاء بني هاشم ، وأهل الفضل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء . وقال الزهري : حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد ، وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما . وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس . وقال سفيان ، عن عمرو بن دينار : ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد . وقال ابن حبان : كان من علماء الناس بالاختلاف . وقال سلام بن أبي مطيع ، عن أيوب : أخبرنا أتبرأ من الإرجاء ، إن أول من تكلم فيه رجل من أهل المدينة يقال له : الحسن بن محمد . وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه . وقال خليفة : مات سنة (99) أو مائة ، وقيل : غير ذلك في وفاته . قلت : المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان ، وذلك أني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور ، أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب " الإيمان " له في آخره ، قال : حدثنا إبراهيم بن عيينة ، عن عبد الواحد بن أيمن ، قال : كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس : أما بعد ، فإنا نوصيكم بتقوى الله ، فذكر كلاما كثيرا في الموعظة والوصية لكتاب الله واتباع ما فيه ، وذكر اعتقاده ، ثم قال في آخره : ونوالي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ، ونجاهد فيهما لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ، ولم تشك في أمرهما ، ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة ، فنكل أمرهم إلى الله ، إلى آخر الكلام ، فمعنى الذي تكلم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا ، وكان يرى أنه يرجأ الأمر فيهما ، وأما الإرجاء الذي يتعلق بالإيمان فلم يعرج عليه ، فلا يلحقه بذلك عاب ، والله أعلم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الحسن بن محمد ابن الحنفية
الجزء 2 · الصفحة 277
1065 - الحسن بن محمد ابن الحنفية ، عن أبيه ، وابن عباس ، وعدة . وعنه : الزهري ، وموسى بن عبيدة ، وهو أول المرجئة ألف في ذلك ، قال عمرو بن دينار : أخبرنا الحسن بن محمد ، ولم أر أحدا قط أعلم منه ، مات 95 ع .
تقريب التهذيب▼
الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو محمد المدني ، وأبوه ابن الحنفية
الجزء 1 · الصفحة 243
1294 -[ ع ] الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو محمد المدني ، وأبوه ابن الحنفية [ 6197 ] ، ثقة فقيه ، يقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء ، من الثالثة ، مات سنة مائة أو قبلها بسنة .
الثقات▼
الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أخو عبد الله بن محمد
الجزء 4 · الصفحة 122
الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أخو عبد الله بن محمد ، يروي عن : جابر بن عبد الله ، روى عنه : الزهري وعمرو بن دينار ، مات في زمن عبد الملك ، وكان من علماء الناس بالاختلاف ، وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة .
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن محمد ابن الحنفية أبو محمد ، وأخو أبي هاشم عبد الله
الجزء 2 · الصفحة 1081
39 - ع : الحسن بن محمد ابن الحنفية أبو محمد ، وأخو أبي هاشم عبد الله . وكان الحسن هو المقدم في الهيئة والفضل . روى عن : جابر ، وابن عباس ، وأبيه محمد ابن الحنفية ، وسلمة بن الأكوع ، وأبي سعيد الخدري ، وعبيد الله بن أبي رافع . روى عنه : الزهري ، وعمرو بن دينار ، وموسى بن عبيدة ، وأبو سعد البقال ، وآخرون . قال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعلم بما اختلف فيه الناس من الحسن بن محمد ، ما كان زهريكم إلا غلاما من غلمانه . وقال مسعر : كان الحسن بن محمد يفسر قول النبي صلى الله عليه وسلم : " ليس منا " : ليس مثلنا . وقال سلام بن أبي مطيع : عن أيوب السختياني قال : أنا أكبر من المرجئة ، إن أول من تكلم في الإرجاء رجلٌ من بني هاشم يقال له : الحسن بن محمد . وقال عطاء بن السائب ، عن زاذان ، وميسرة : إنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ، فلاماه على الكتاب الذي وضعه في الإرجاء ، فقال : لوددت أني مت ولم أكتبه . وقال يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن إبراهيم بن حاطب : أول من تكلم في الإرجاء الحسن بن محمد ، كنت حاضرا يوم تكلم ، وكنت في حلقته مع عمي ، وكان في الحلقة جخدب وقوم معه ، فتكلموا في عثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، فأكثروا ، فقال الحسن : سمعت مقالتكم هذه ، ولم أر مثل أن يرجأ عثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، فلا يتولوا ولا يتبرأ منهم ، ثم قام فقمنا ، وبلغ أباه محمد ابن الحنفية ما قال ، فضربه بعصا فشجه ، وقال : لا تَوَلَّى أباك عليا ! قال : وكتب الرسالة التي ثبت فيها الإرجاء بعد ذلك . قال ابن سعد : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وكان من ظرفاء بني هاشم وعقلائهم ، ولا عقب له . وأمه جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي . قلت : الإرجاء الذي تكلم به معناه أنه يرجئ أمر عثمان وعلي إلى الله ، فيفعل فيهم ما يشاء ، ولقد رأيت أخبار الحسن بن محمد في " مسند علي " رضي الله عنه ليعقوب بن شيبة ، فأورد في ذلك كتابه في الإرجاء ، وهو نحو ورقتين ، فيها أشياء حسنة ، وذلك أن الخوارج تولت الشيخين ، وبرئت من عثمان وعلي ، فعارضتهم السبئية ، فبرئت من أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وتولت عليا وأفرطت فيه ، وقالت المرجئة الأولى : نتولى الشيخين ونرجئ عثمان وعليا فلا نتولاهما ولا نتبرأ منهما . وقال محمد بن طلحة عن زبيد اليامي : قال : اجتمع قراء الكوفة قبل الجماجم ، فأجمع رأيهم على أن الشهادات والبراءات بدعة ، منهم أبو البختري . وقال إبراهيم بن عيينة : حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال : كان الحسن بن محمد إذا قدم مكة نزل على أبي ، فيجتمع عليه إخوانه ، فيقول لي : اقرأ عليهم هذه الرسالة ، فكنت أقرؤها : أما بعد ، فإنا نوصيكم بتقوى الله ونحثكم على أمره ، إلى أن قال : ونضيف ولايتنا إلى الله ورسوله ، ونرضى من أئمتنا بأبي بكر ، وعمر أن يطاعا ، ونسخط أن يعصيا ، ونرجئ أهل الفرقة ، فإن أبا بكر ، وعمر ، لم تقتتل فيهم الأمة ، ولم تختلف فيهم الدعوة ، ولم يشك في أمرهما ، وإنما الإرجاء فيما غاب عن الرجال ولم يشهدوه ، فمن أنكر علينا الإرجاء وقال : متى كان الإرجاء ؟ قلنا : كان على عهد موسى ، إذ قال له فرعون : فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ إلى أن قال : منهم شيعة متمنية ينقمون المعصية على أهلها ويعملون بها ، اتخذوا أهل بيتٍ من العرب إماما ، وقلدوهم دينهم ، يوالون على حبهم ، ويعادون على بغضهم ، جفاةٌ للقرآن ، أتباع للكهان ، يرجون الدولة في بعثٍ يكون قبل قيام الساعة ، حرفوا كتاب الله وارتشوا في الحكم ، وسعوا في الأرض فسادا ، وذكر الرسالة بطولها . وقال ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار قال : قرأت رسالة الحسن بن محمد على أبي الشعثاء ، فقال لي : ما أحببت شيئا كرهه ، ولا كرهت شيئا أحبه . وعن محمد بن الحكم ، عن عوانة قال : قدم الحسن بن محمد الكوفة بعد قتل المختار ، فمضى إلى نصيبين ، وبها نفرٌ من الخشبية ، فرأسوه عليهم ، فسار إليهم مسلم بن الأسير من الموصل ، وهو من شيعة ابن الزبير ، فهزمهم وأسر الحسن ، فبعث به إلى ابن الزبير ، فسجنه بمكة فقيل : إنه هرب من الحبس ، وأتى أباه إلى منى . قال العجلي : هو تابعي ثقة . وقال أبو عبيد : توفي سنة خمس وتسعين . وقال خليفة : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، وهو ابن الحنفية
الجزء 3 · الصفحة 35
باب الميم 144 - الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، وهو ابن الحنفية ، روى عن جابر بن عبد الله ، وأبيه ، وعبيد الله بن أبي رافع ، روى عنه عمرو بن دينار ، والزهري ، وأبو سعد البقال ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
38 الْحَسَنُ ( ع ) ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ . كَانَ أَجَلَّ الْأَخَوَيْنِ وَأَفْضَلَهُمَا
الجزء 4 · الصفحة 131
38 الْحَسَنُ ( ع ) ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ . كَانَ أَجَلَّ الْأَخَوَيْنِ وَأَفْضَلَهُمَا . حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَجَابِرٍ ، وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَعِدَّةٍ . رَوَى عَنْهُ : الزُّهْرِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، وَعِدَّةٌ . وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَنَاهِيكَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِمَا اخْتَلَفَ فِيهِ النَّاسُ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَا كَانَ زَهْرِيُّكُمْ إِلَّا غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِهِ . قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ أَوْ فِي الَّتِي قَبْلَهَا . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْدَاوِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّوسِيُّ ، وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَطِيبُ بِحَرَّانَ ، وَجَمَاعَةٌ . وَأَنْبَأَنَا سُنْقُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِحَلَبَ ، أَنْبَأَنَا الْمُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيفِ ، وَأَنْجَبُ بْنُ أَبِي السَّعَادَاتِ ، وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَبِيبَرْسُ الْعَدِيمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي وَآخَرُونَ قَالُوا : أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ تَاجِ الْقُرَّاءِ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا مَالِكُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، أَمْلَانَا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحَسَنِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، وَمِنْ طَرِيقِ يُونُسَ وَمَعْمَرٍ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(14 عالم)
وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد بن علي ، قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس
وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس
وقال سلام بن أبي مطيع ، عن أيوب السختياني : أنا أكبر من المرجئة . وفي رواية : من الإرجاء ، إن أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل المدينة يقال له : الحسن بن محمد
وقال سلام بن أبي مطيع ، عن أيوب : أخبرنا أتبرأ من الإرجاء ، إن أول من تكلم فيه رجل من أهل المدينة يقال له : الحسن بن محمد
وكان من علماء الناس بالاختلاف
وقال ابن حبان : كان من علماء الناس بالاختلاف
وقال أبو حاتم بن حبان : كان من علماء الناس بالاختلاف ، وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع الستة
المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان ، وذلك أني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور ، أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب " الإيمان " له في آخره ، قال : حدثنا إبراهيم بن عيينة ، عن عبد الواحد بن أيمن ، قال : كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس : أما بعد ، فإنا نوصيكم بتقوى الله ، فذكر كلاما كثيرا في الموعظة والوصية لكتاب الله واتباع ما فيه ، وذكر اعتقاده ، ثم قال في آخره : ونوالي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ، ونجاهد فيهما لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ، ولم تشك في أمرهما ، ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة ، فنكل أمرهم إلى الله ، إلى آخر الكلام ، فمعنى الذي تكلم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا ، وكان يرى أنه يرجأ الأمر فيهما ، وأما الإرجاء الذي يتعلق بالإيمان فلم يعرج عليه ، فلا يلحقه بذلك عاب ، والله أعلم
ثقة فقيه ، يقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء
وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة
وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد : وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما
وقال الزهري : حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد ، وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما
والحسن بن محمد لم يسمع من علي ، ولم يولد في زمنه ، ففي توهين سفيان إياه ما يسقط به مثله ، مع أن سائر أهل العلم من فقهاء الأمصار الذين تدور عليهم الفتيا على إباحة قطعه ، وفي ذلك ما قد دل على أن الأولى فيه إباحة قطعه ، لا المنع منه ، والله عز وجل نسأله التوفيق
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، وهو أول من وضع الإرجاء
قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة : أول من تكلم في الإرجاء الحسن بن محمد ابن الحنفية
وقال أبو بكر أبي خيثمة : حدثنا أبو الفتح بن مرزوق قال : قال سفيان : قلت لعبد الواحد بن أيمن وكان الحسن بن محمد ينزل عليهم إذا قدم مكة ، قلت : من كان يأتيه ؟ قال : عطاء ، وعمرو بن دينار ، والزبير بن موسى ، وغيرهم
قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب
وقال سفيان ، عن عمرو بن دينار : ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد
قال عمرو بن دينار : أخبرنا الحسن بن محمد
وقال سفيان ، عن عمرو بن دينار : ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد
وقال ابن سعد : كان من ظرفاء بني هاشم ، وأهل الفضل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ظرفاء بني هاشم ، وأهل العقل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء
قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب
يروي في(28 كتاب)
- السنن الكبرى(١٠)
- المستدرك على الصحيحين(٦)
- المطالب العالية(٤)
- المعجم الأوسط(٥)
- المعجم الصغير(٢)
- المعجم الكبير(٤)
- المنتقى(٢)
- جامع الترمذي(٤)
- سنن أبي داود(٢)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٢٣)
- سنن الدارقطني(١)
- سنن النسائي(٦)
- سنن سعيد بن منصور(٩)
- شرح مشكل الآثار(٤)
- شرح معاني الآثار(٩)
- صحيح ابن حبان(٥)
- صحيح البخاري(٨)
- صحيح مسلم(١٠)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٧)
- مسند أحمد(١٢)
- مسند البزار(٤)
- مسند الحميدي(٣)
- مسند الدارمي(٣)
- مسند الطيالسي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢٦)
- مصنف عبد الرزاق(٢٥)
- موطأ مالك(٢)
روى عن(20)
- محمد بن علي بن أبي طالب٧١ رواية
- عبيد الله بن أبي رافع : أسلم ، وقيل : إبراهيم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز١٨ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج١٤ رواية
- صسلمة بن عمرو بن الأكوع ، ويقال : سلمة بن وهيب بن الأكوع ، واسمه سنان بن عبد الله بن قشير ، وقال ابن بشير : ويقال : ابن قيس بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر٩ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٩ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٩ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٧ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٧ رواية
- مخلد بن خفاف بن أيماء بن رحضة٦ رواية
- صفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم٤ رواية
- امرأة الحسن بن محمد بن الحنفية٣ رواية
- صأحد الصحابة٢ رواية
- الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب٢ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٢ رواية
- صأبو العاص بن الربيع بن عبد العزي بن عبد شمس بن عبد مناف , واختلف في اسمه فقيل : لقيط , ويقال هشيم , ويقال : مهشم١ رواية
- ابن لعلي١ رواية
- صالزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- امرأة من الأنصار١ رواية
- صطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صعمرو بن أخطب بن رفاعة١ رواية
روى عنه(20)
- عمرو بن دينار٧١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٦٠ رواية
- قيس بن مسلم٣٣ رواية
- المنذر بن يعلى٦ رواية
- صالح بن كيسان٥ رواية
- عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب : ظفر بن الخزرج بن عمرو : النبيت بن مالك بن الأوس٤ رواية
- محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي٤ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند٢ رواية
- محمد بن خليفة الأسدي٢ رواية
- موسى بن عقبة بن أبي عياش٢ رواية
- أنيس١ رواية
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير١ رواية
- إسماعيل بن مسلم١ رواية
- ربيعة بن أبي عبد الرحمن : فروخ١ رواية
- عبد الله بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام١ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١ رواية
- عبد الملك بن ميسرة١ رواية
- عبد الواحد بن أيمن١ رواية
- وهب بن كيسان١ رواية
- يزيد بن إبراهيم١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، ويقال : عبد الله بن إبراهيم بن قارظ1 مشترك
- إبراهيم بن عبد الله بن حنين1 مشترك
- إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب1 مشترك
- إبراهيم بن يزيد بن شريك1 مشترك
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع1 مشترك
- إبراهيم بن جرير بن عبد الله1 مشترك
