عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض

عالم حديث

الاسم المختصر: عياض بن موسى اليحصبي

الكنيةأبو الفضل
اللقبالحافظ ، شيخ الإسلام
النسباليحصبي ، القاضي ، السبتي ، الأندلسي الأصل ، الحافظ ، القاضي ، المالكي
تاريخ الميلاد476 هـ
بلد الميلادسبتة
تاريخ الوفاة544 هـ
بلد الوفاةمراكش
بلد الإقامةسبتة ، غرناطة
بلد الرحلةقُرطبة
رحل في طلب الحديثرَحَلَ إِلَى الْأَنْدَلُسِ سَنَةَ بِضْعٍ وَ500 هـ
المذهبالْمَالِكِيُّ
علاقات الراويابنه قاضي دانية أبو عبد الله محمد بن عياض
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض بن محمد بن موسى بن عياض اليَحصُبي ، القاضي ، أبو الفضل السّبتي ، أحد الأعلام

الجزء 11 · الصفحة 860

231- عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض بن محمد بن موسى بن عياض اليَحصُبي ، القاضي ، أبو الفضل السّبتي ، أحد الأعلام . ولد بسبتة في النصف من شعبان سنة ست وسبعين وأربعمائة ، وأصله من الأندلس ، ثم انتقل أحد أجداده إلى مدينة فاس ، ثم من فاس إلى سبتة ، أجاز له الحافظ أبو علي الغساني ، وكان يمكنه لُقيّه ، لكنه إنما رحل إلى الأندلس بعد موته ، فأخذ عن : القاضي أبي عبد الله محمد بن حمدين ، وأبي الحسين سِراج بن عبد الملك ، وأبي محمد بن عتّاب ، وهشام بن أحمد ، وأبي بحر بن العاص ، وطبقتهم ، وحمل الكثير عن أبي علي بن سُكّرة ، وعُني بلقاء الشيوخ والأخذ عنهم ، وتفقّه على الفقيه أبي عبد الله محمد بن عيسى التميمي ، القاضي ، السبتي ، والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الله المسيلي . وصنّف التصانيف المفيدة ، واشتهر اسمه ، وسار علمه . قال ابن بشكوال : هو من أهل التفنن في العلم ، والذكاء ، والفهم ، استُقضي بسبتة مدة طويلة ، حُمدت سيرتُه فيها ، ثم نُقل عنها إلى قضاء غرناطة ، فلم يُطْل أمره بها ، وقدم علينا قُرطبة ، وأخذنا عنه . وقال الفقيه محمد بن حمادة السبتي ، رفيق القاضي عياض : جلس للمناظرة وله نحوٌ من ثمان وعشرين سنة ، وولي القضاء وله خمسٌ وثلاثون سنة ، فسار بأحسن سيرة ، كان هيّنًا من غير ضعف ، صليبًا في الحق ، تفقّه على أبي عبد الله التميمي ، وصحب أبا إسحاق بن جعفر الفقيه ، ولم يكن أحد بسبتة في عصر من الأعصار أكثر تواليف من تواليفه ، له كتاب الشفا في شرف المصطفى وكتاب ترتيب المدارك وتقريب المسالك في ذكر فقهاء مذهب مالك ، وكتاب العقيدة ، وكتاب شرح حديث أم زرع ، وكتاب جامع التاريخ الذي أربى على جميع المؤلفات ، جمع فيه أخبار ملوك الأندلس ، وسبتة ، والمغرب ، من دخول الإسلام إليها ، واستوعب فيه أخبار سبتة وعُلمائها ، وكتاب مشارق الأنوار في اقتفاء صحيح الآثار الموطّأ والبخاري ومسلم . قال : وحاز من الرياسة في بلده ومن الرفعة ما لم يصل إليه أحدٌ قط من أهل بلده ، وما زاده ذلك إلا تواضعًا وخشيةً لله ، وله من المؤلفات الصغار أشياء لم نذكرها . وقال القاضي ابن خلّكان : هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو ، واللغة ، وكلام العرب ، وأيامهم ، وأنسابهم ، ومن تصانيفه كتاب الإكمال في شرح مسلم ، كمّل به كتاب المُعلَم للمازري ، ومنها : مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث ، يعني الكتاب المذكور آنفًا ، وكتاب التنبيهات فيه فوائد وغرائب ، وكل تواليفه بديعة . وله شعرٌ حسن ، فمنه ما رواه عنه ابنه قاضي دانية أبو عبد الله محمد بن عياض : انظر إلى الزرع وخاماتِه تحكي وقد ماسَت أمام الرياح كتيبةً خضراء مهزومةً شقائق النعمان فيها جراحْ وقال ابن بشكوال : توفي بمراكش مُغرِّبًا عن وطنه في وسط سنة أربع . وقال ابنه محمد : توفي في ليلة الجمعة نصف الليل ، التاسعة من جمادى الآخرة ، ودُفن بمراكش ، وتوفي ابنه في سنة خمس وسبعين . وشيوخ عياض يقاربون المائة . وقد روى عنه خلق كثير ، منهم : عبد الله بن محمد الأشيري ، وأبو جعفر بن القصير الغرناطي ، وأبو القاسم خلف بن بشكوال ، وأبو محمد بن عبيد الله ، ومحمد بن الحسن الجابري .

سير أعلام النبلاء▼

الْقَاضِي عِيَاضٌ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ عِيَاضُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيَاضِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُوسَى بْنِ عِيَاضٍ الْيَحْصُبِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ ، ثُمَّ السِّبْتِيُّ الْمَالِكِيُّ

الجزء 20 · الصفحة 212

136 - الْقَاضِي عِيَاضٌ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ عِيَاضُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيَاضِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُوسَى بْنِ عِيَاضٍ الْيَحْصُبِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ ، ثُمَّ السِّبْتِيُّ الْمَالِكِيُّ . وُلِدَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . تَحَوَّلَ جَدُّهُمْ مِنَ الْأَنْدَلُسِ إِلَى فَاسٍ ، ثُمَّ سَكَنَ سَبَتَةُ . لَمْ يَحْمِلِ الْقَاضِي الْعِلْمَ فِي الْحَدَاثَةِ ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ أَخَذَ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ إِجَازَةً مُجَرَّدَةً ، وَكَانَ يُمَكِّنُهُ السَّمَاعُ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ لَحِقَ مِنْ حَيَاتِهِ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ عَامًا . رَحَلَ إِلَى الْأَنْدَلُسِ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَرَوَى عَنِ الْقَاضِي أَبِي عَلِيِّ بْنِ سُكَّرَةَ الصَّدَفِيِّ ، وَلَازَمَهُ ، وَعَنْ أَبِي بَحْرِ بْنِ الْعَاصِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَمْدِينَ ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ سِرَاجٍ الصَّغِيرِ ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ ، وَهُشَامِ بْنِ أَحْمَدَ ، وَعِدَّةٍ . وَتَفَقَّهَ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى التَّمِيمِيِّ ، وَالْقَاضِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسِيلِيِّ . وَاسْتَبْحَرَ مِنَ الْعُلُومِ ، وَجَمَعَ وَأَلَّفَ ، وَسَارَتْ بِتَصَانِيفِهِ الرُّكْبَانُ ، وَاشْتَهَرَ اسْمُهُ فِي الْآفَاقِ . قَالَ خَلَفُ بْنُ بَشْكُوَالَ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالتَّفَنُّنِ وَالذَّكَاءِ وَالْفَهْمِ ، اسْتُقْضِيَ بِسِبْتَةَ مُدَّةً طَوِيلَةً حُمِدَتْ سِيرَتُهُ فِيهَا ، ثُمَّ نُقِلَ عَنْهَا إِلَى قَضَاءِ غَرْنَاطَةَ ، فَلَمْ يُطَوِّلْ بِهَا ، وَقَدِمَ عَلَيْنَا قُرْطُبَةَ ، فَأَخَذْنَا عَنْهُ . وَقَالَ الْفَقِيهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادُه السَّبَّتِيُّ : جَلَسَ الْقَاضِي لِلْمُنَاظَرَةِ وَلَهُ نَحْوٌ مَنْ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَوَلِيَ الْقَضَاءِ وَلَهُ خَمْسٌ وَثَلَاثُونَ سَنَةً ، كَانَ هَيِّنًا مِنْ غَيْرِ ضَعْفٍ ، صَلِيبًا فِي الْحَقِّ ، تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ ، وَصَحِبَ أَبَا إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الْفَقِيهَ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بِسَبْتَةَ فِي عَصْرٍ أَكْثَرَ تَوَالِيفَ مِنْ تَوَالِيفِهِ ، لَهُ كِتَابُ " الشِّفَا فِي شَرَفِ الْمُصْطَفَى " مُجَلَّدٌ وَكِتَابُ " تَرْتِيبُ الْمَدَارِكِ وَتَقْرِيبُ الْمَسَالِكِ فِي ذِكْرِ فُقَهَاءِ مَذْهَبِ مَالِكٍ " فِي مُجَلَّدَاتٍ وَكِتَابُ " الْعَقِيدَةِ " ، وَكِتَابُ " شَرْحِ حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " وَكِتَابُ " جَامِعِ التَّارِيخِ " الَّذِي أَرْبَى عَلَى جَمِيعِ الْمُؤَلَّفَاتِ ، جَمَعَ فِيهِ أَخْبَارَ مُلُوكِ الْأَنْدَلُسِ وَالْمَغْرِبِ ، وَاسْتَوْعَبَ فِيهِ أَخْبَارَ سَبْتَةَ وَعُلَمَاءهَا ، وَلَهُ كِتَابُ " مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ فِي اقْتِفَاءِ صَحِيحِ الْآثَارِ " : " الْمُوَطَّأِ " وَ " الصَّحِيحَيْنِ " . . . إِلَى أَنْ قَالَ : وَحَازَ مِنَ الرِّئَاسَةِ فِي بَلَدِهِ وَالرِّفْعَةِ مَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ أَحَدٌ قَطُّ مِنْ أَهْلِ بَلَدِهِ ، وَمَا زَادَهُ ذَلِكَ إِلَّا تَوَاضُعًا وَخَشْيَةً لِلَّهِ تَعَالَى ، وَلَهُ مِنَ الْمُؤَلَّفَاتِ الصِّغَارِ أَشْيَاءُ لَمْ نَذْكُرْهَا . قَالَ الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ فِي " وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ " هُوَ إِمَامُ الْحَدِيثِ فِي وَقْتِهِ ، وَأَعْرَفُ النَّاسِ بِعُلُومِهِ ، وَبِالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ وَكَلَامِ الْعَرَبِ وَأَيَّامِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ . قَالَ : وَمِنْ تَصَانِيفِهِ كِتَابُ " الْإِكْمَالِ فِي شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ " كَمَّلَ بِهِ كِتَابَ " الْمُعَلَمِ " لِلْمَازَرِيِّ ، وَكِتَابُ " مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ " فِي تَفْسِيرِ غَرِيبِ الْحَدِيثِ ، وَكِتَابُ " التَّنْبِيهَاتِ " فِيهِ فَوَائِدُ وَغَرَائِبُ ، وَكُلُّ تَوَالِيفِهِ بَدِيعَةٌ وَلَهُ شِعْرٌ حَسَنٌ . قُلْتُ : تَوَالِيفُهُ نَفِيسَةٌ ، وَأَجَلُّهَا وَأَشْرَفُهَا كِتَابُ " الشِّفَا " لَوْلَا مَا قَدْ حَشَاهُ بِالْأَحَادِيثِ الْمُفْتَعَلَةِ ، عَمَلَ إِمَامٍ لَا نَقْدَ لَهُ فِي فَنِّ الْحَدِيثِ وَلَا ذَوْقَ ، وَاللَّهَ يُثِيبُهُ عَلَى حُسْنِ قَصْدِهِ ، وَيَنْفَعُ بِـ " شِفَائِهِ " ، وَقَدْ فَعَلَ ، وَكَذَا فِيهِ مِنَ التَّأْوِيلَاتِ الْبَعِيدَةِ أَلْوَانٌ ، وَنَبِيُّنَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ غَنِيٌّ بِمِدْحَةِ التَّنْزِيلِ عَنِ الْأَحَادِيثِ ، وَبِمَا تَوَاتَرَ مِنَ الْأَخْبَارِ عَنِ الْآحَادِ ، وَبِالْآحَادِ النَّظِيفَةِ الْأَسَانِيدِ عَنِ الْوَاهِيَاتِ ، فَلِمَاذَا يَا قَوْمِ نَتَشَبَّعُ بِالْمَوْضُوعَاتِ ، فَيَتَطَرَّقَ إِلَيْنَا مَقَالُ ذَوِي الْغِلِّ وَالْحَسَدِ ، وَلَكِنْ مَنْ لَا يَعْلَمُ مَعْذُورٌ ، فَعَلَيْكَ يَا أَخِي بِكِتَابِ " دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ " لِلْبَيْهَقِيِّ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ لَمَّا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَنُورٌ . وَقَدْ حَدَّثَ عَنِ الْقَاضِي خَلْقٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ ، مِنْهُمُ الْإِمَامُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشِيرِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْقَصِيرِ الْغِرْنَاطِيُّ ، وَالْحَافِظُ خَلَفُ بْنُ بَشْكُوَالَ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَجَرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجَابِرِيُّ ، وَوَلَدُهُ الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيَاضٍ قَاضِي دَانِيَةَ . وَمِنْ شِعْرِهِ : انْظُرْ إلى الزَّرْعِ وخَامَاتِهِ تَحْكِي وَقَدْ مَاسَتْ أَمَامَ الرِّيَاحْ كتِيبَةً خَضْرَاءَ مَهْزُومَةً شَقَائِقُ النُّعْمَانِ فِيهَا جِرَاحْ قَالَ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ شُيُوخُ الْقَاضِي يُقَارِبُونَ الْمِائَةَ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ فِي رَمَضَانِهَا ، وَقِيلَ : فِي جُمَادَى الْآخِرَة مِنْهَا بِمَرَاكِشَ ، وَمَاتَ ابْنُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . قَالَ ابْنُ بَشْكُوَالَ تُوُفِّيَ الْقَاضِي مُغَرَّبًا عَنْ وَطَنِهِ فِي وَسَطِ سَنَةِ أَرْبَعٍ . وَقَالَ وَلَدُهُ الْقَاضِي مُحَمَّدٌ : تُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الْجُمْعَةِ نِصْفَ اللَّيْلَةِ التَّاسِعَةِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ وَدُفِنَ بِمَرَاكِشَ سَنَةَ أَرْبَعٍ . قُلْتُ : بَلَغَنِي أَنَّهُ قُتِلَ بِالرِّمَاحِ لِكَوْنِهِ أَنْكَرَ عِصْمَةً ابْنِ تُومَرْتَ . وَفِيهَا مَاتَ شَاعِرُ زَمَانِهِ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنٍ الْأَرْجَانِيُّ قَاضِي تُسْتَرَ ، وَالْعَلَّامَةُ الْمُصَنِّفُ أَبُو جَعْفَرَكَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَيْهَقِيُّ وَالْمُسْنِدُ بِهَرَاةَ أَبُو الْمَحَاسِنِ أَسْعَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُوَفَّقِ ، وَمُحَدِّثُ حَلَبَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ الْقُرْطُبِيُّ . أَخْبَرَنَا الْقَاضِيَ مُعِينُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمَالِكِيُّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الجِرْجِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمْرَانَ الْحَضْرَمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْغَافِقِيُّ غَيْرَ مَرَّةٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ الْجَابِرِيُّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا عِيَاضُ بْنُ مُوسَى الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التَّمِيمِيُّ ، وَهُشَامُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّمَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهَبٍ ، عَنْ حَيْوَةَ وَابْنِ لَهِيعَةَ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبٍ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ ; فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، فَمَنْ سَأَلَ اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ . وَمِنْ سُلَالَتِهِ الْعَلَّامَةُ :

أحد الأعلامإمام أهل الحديثالإمام العلامة الحافظ ، شيخ الإسلام

قال خلف بن بشكوال هو من أهل العلم والتفنن والذكاء والفهم

قال ابن بشكوال : هو من أهل التفنن في العلم ، والذكاء ، والفهم ، استقضي بسبتة مدة طويلة ، حمدت سيرته فيها ، ثم نقل عنها إلى قضاء غرناطة ، فلم يطل أمره بها ، وقدم علينا قرطبة ، وأخذنا عنه

إمام أهل الحديث

قال القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم .

إمام أهل الحديث

وقال القاضي ابن خلكان : هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو ، واللغة ، وكلام العرب ، وأيامهم ، وأنسابهم ، ومن تصانيفه كتاب الإكمال في شرح مسلم ، كمل به كتاب المعلم للمازري ، ومنها : مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث ، يعني الكتاب المذكور آنفا ، وكتاب التنبيهات فيه فوائد وغرائب ، وكل تواليفه بديعة .

الإمام العلامة الحافظ ، شيخ الإسلام

الإمام العلامة الحافظ الأوحد ، شيخ الإسلام

تواليفه نفيسة ، وأجلها وأشرفها كتاب " الشفا " لولا ما قد حشاه بالأحاديث المفتعلة ، عمل إمام لا نقد له في فن الحديث ولا ذوق

أحد الأعلام

أحد الأعلام .

واستبحر من العلوم ، وجمع وألف ، وسارت بتصانيفه الركبان ، واشتهر اسمه في الآفاق

وقال الفقيه محمد بن حمادة السبتي ، رفيق القاضي عياض : جلس للمناظرة وله نحو من ثمان وعشرين سنة ، وولي القضاء وله خمس وثلاثون سنة ، فسار بأحسن سيرة ، كان هينا من غير ضعف ، صليبا في الحق ، تفقه على أبي عبد الله التميمي ، وصحب أبا إسحاق بن جعفر الفقيه ، ولم يكن أحد بسبتة في عصر من الأعصار أكثر تواليف من تواليفه ، له كتاب الشفا في شرف المصطفى وكتاب ترتيب المدارك وتقريب المسالك في ذكر فقهاء مذهب مالك ، وكتاب العقيدة ، وكتاب شرح حديث أم زرع ، وكتاب جامع التاريخ الذي أربى على جميع المؤلفات ، جمع فيه أخبار ملوك الأندلس ، وسبتة ، والمغرب ، من دخول الإسلام إليها ، واستوعب فيه أخبار سبتة وعلمائها ، وكتاب مشارق الأنوار في اقتفاء صحيح الآثار الموطأ والبخاري ومسلم . قال : وحاز من الرياسة في بلده ومن الرفعة ما لم يصل إليه أحد قط من أهل بلده ، وما زاده ذلك إلا تواضعا وخشية لله ، وله من المؤلفات الصغار أشياء لم نذكرها .

التوزيع الموضوعي للأحاديث