تسلسل الأحكام العلمية على أبو بكر بن عياش

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كان سيء الرأي فيه(4)
ضعيف(3)
أثنى عليه(3)
مشهور(2)
صدوق ثقة ، ربما غلط(2)
اختلط بآخرة(1)
العابد(1)
ثقة(1)
ثقة ثبت عابد(1)
ثقة ربما غلط(1)
ثقة صاحب سنة كان يخطئ بعض الخطأ(1)
ثقة صدوق عارفا بالحديث والعلم ، إلا أنه كثير الغلط(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "(1)
شيخ قديم معروف بالصلاح البارع ، وكان له فقه كثير وعلم بأخبار الناس ، ورواية للحديث ، يعرف له سنة وفضل ، وفي حديثه اضطراب(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق(1)
صدوق ثقة(1)
صدوق يهم(1)
كثير الغلط(1)
لم يكن حافظا واحتمل حديثه(1)
ليس بالحافظ عندهم(1)
من الحفاظ المتقنين(1)
وثقه(1)
يخطئ إذا حدث من حفظه(1)
أحد الأعلام(1)
أحفظ من(1)
أحفظ وأوثق من (1)
أوثق من(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وكتابه صحيح

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال محمد بن يزيد المرادي : لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت ابنته ، فقال : يا بنية لا تبكي ، أتخافين أن يعذبني الله وقد ختمت في هذه الزاوية أربعة وعشرين ألف ختمة

٢
القرن ٢ الهجري
(17 رأي)
عاصم بن بهدلةت 127 هـ ، أو : 128 هـهـالسادسة
مشهور

وقال ابن عدي : أبو بكر هذا كوفي مشهور ، وهو يروي عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة ، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم . وعن عاصم بن بهدلة أخذ القراءة ، وهو في كل رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به ، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة ، إلا أن يروي عنه ضعيف .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، حدثنا علي بن ميسرة ، نا صالح بن أبي خالد قال : قال : عثمان بن أبي زائدة قلت لسفيان : إلى من أجلس بعدك ؟ قال : لا عليك أن تكتب الحديث من ثلاثة ، من زائدة بن قدامة ، وأبي بكر بن عياش ، وابن عيينة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أثنى عليه

قال أبو عمر : كان الثوري ، وابن المبارك ، وابن مهدي يثنون عليه ، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك ، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا موسى بن داود قال : (1202 ك) سمعت عثمان بن زائدة قال : قلت لسفيان : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : زائدة بن قدامة ، وسفيان بن عيينة . قلت : فأين أبو بكر بن عياش ؟ قل : إن أردت التفسير فعنده

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة

وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر بن عياش عند أبي إسحاق السبيعي يأمر وينهى كأنه رب بيت ، وكان أبو بكر صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة
كان سيء الرأي فيه

قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
أثنى عليه

قال أبو عمر : كان الثوري ، وابن المبارك ، وابن مهدي يثنون عليه ، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك ، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
أثنى عليه

قال الحسن بن عيسى النيسابوري : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش فأثنى عليه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
أثنى عليه

وأثنى عليه ابن المبارك

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
أثنى عليه

قال الحسن بن عيسى : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش ، فأثنى عليه .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
أثنى عليه

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : وجدت في كتاب أبي بخطه قال : نا الحسن بن عيسى - يعني ابن ماسرجس - قال : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش ، فجعل يثني عليه

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

وقال إبراهيم بن شماس السمرقندي : سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش ، قال : لما نزل بأبي الموت قلت : يا أبة ما اسمك ؟ قال : يا بني إن أباك لم يكن له اسم وإن أباك أكبر من سفيان بأربع سنين ، وأنه لم يأت فاحشة قط ، وأنه يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مرة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وكان يحيى القطان وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فلو كثر خطاءه حتى كان الغالب على صوابه لا يستحق مجانبة رواياته ، فأما عند الوهم يهم أو الخطأ يخطئ لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
أثنى عليه

قال أبو عمر : كان الثوري ، وابن المبارك ، وابن مهدي يثنون عليه ، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك ، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان سيء الرأي فيه

قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : لو كان أبو بكر بن عياش حاضرا ما سألته عن شيء ، ثم قال : إسرائيل فوق أبي بكر ، وكان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده كلح وجهه .

٣
القرن ٣ الهجري
(33 رأي)
الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
كثير الغلط

وقال أبو نعيم : لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطا منه .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة صدوق عارفا بالحديث والعلم ، إلا أنه كثير الغلط

وقال ابن سعد : عمر حتى كتب عنه الأحداث ، وكان من العباد نزل بالكوفة في جمادى الأولى في الشهر الذي مات فيه الرشيد ، وكان ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم ، إلا أنه كثير الغلط .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

ووثقه يحيى بن معين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما ! قلت : الحسن بن عياش أخو أبي بكر ، كيف حديثه ؟ قال : هو ثقة ، قال عثمان : هما من أهل الصدق والأمانة ، وليسا بذاك في الحديث ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما ، قلت : الحسن بن عياش أخو أبي بكر بن عياش ، كيف حديثه ؟ قال : ثقة ، قلت : هو أحب إليك أو أبو بكر ؟ قال : هو ثقة وأبو بكر ثقة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وكان يحيى القطان وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فلو كثر خطاءه حتى كان الغالب على صوابه لا يستحق مجانبة رواياته ، فأما عند الوهم يهم أو الخطأ يخطئ لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما ! قلت : الحسن بن عياش أخو أبي بكر ، كيف حديثه ؟ قال : هو ثقة ، قال عثمان : هما من أهل الصدق والأمانة ، وليسا بذاك في الحديث ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
كان سيء الرأي فيه

قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ضعيف

قال عثمان بن سعيد : أبو بكر والحسن ابنا عياش ليسا بذاك في الحديث ، وهما من أهل الصدق والأمانة ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يخطئ إذا حدث من حفظه

وقال مهنا : سألت أحمد : أبو بكر بن عياش أحب إليك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل ، قلت : لم ؟ قال : لأن أبا بكر كثير الخطأ جدا ، قلت : كان في كتبه خطأ؟ قال : لا ، كان إذا حدث من حفظه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صدوق ، صاحب قرآن وخير . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وربما غلط

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق ثقة ، ربما غلط

قال أحمد : صدوق ثقة ، ربما غلط . وقال أبو حاتم : هو وشريك في الحفظ سواء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة ربما غلط

وقال الإمام أحمد : صدوق ، ووصفه مرة بالثقة وقال : ربما غلط

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق

وقال صالح بن أحمد عن أبيه : صدوق صاحب قرآن وخير .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة ربما غلط

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ثقة ، وربما غلط .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن أبي داود : قال أحمد بن حنبل : أحسب أن مولده سنة مائة ، وكان يقول : أنا نصف الإسلام ، وكان جليلا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق ثقة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي : أبو بكر بن عياش ؟ قال : صدوق ثقة ، صاحب قرآن وخير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر بن أبي داود : قال أحمد بن حنبل : أحسب أن مولده سنة مائة ، وكان يقول : أنا نصف الإسلام ، وكان جليلا

زكريا بن يحيى الطائيت 251 هـ ، أو : 235 هـهـالعاشرة

وقال أبو السكين الطائي : سمعت أبا بكر بن عياش يقول لابنه ، وأراه غرفة : يا بني إياك أن تعصي الله فيها ، فإني قد ختمت فيها اثني عشر ألف ختمة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
اختلط بآخرة

ثم بعد ذلك ذكر عن البيهقي أنه أسند عن ( خ ) أنه قال : أبو بكر بن عياش اختلط بأخرة

محمد بن إسماعيل الأحمسيت 260هـ ، وقيل : 258هـالعاشرة

وقال الأحمس : ما رأيت أحدا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش .

العجليت 261 هـهـ
ثقة صاحب سنة كان يخطئ بعض الخطأ

وقال العجلي : كان ثقة قديما صاحب سنة وعبادة ، وكان يخطئ بعض الخطأ ، تعبد سبعين سنة .

شيخ قديم معروف بالصلاح البارع ، وكان له فقه كثير وعلم بأخبار الناس ، ورواية للحديث ، يعرف له سنة وفضل ، وفي حديثه اضطراب

وقال يعقوب بن شيبة : شيخ قديم معروف بالصلاح البارع ، وكان له فقه كثير وعلم بأخبار الناس ، ورواية للحديث ، يعرف له سنة وفضل ، وفي حديثه اضطراب .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أوثق من

قلت لأبي : أبو بكر بن عياش وعبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أوثق منه وأحفظ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي بكر بن عياش ، وأبي الأحوص قال : ما أقربهما ، لا أبالى بأيهما بدأت

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أحفظ من

وقال أبو حاتم : هو أحفظ من عبد الله بن بشر الرقي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق ثقة ، ربما غلط

قال أحمد : صدوق ثقة ، ربما غلط . وقال أبو حاتم : هو وشريك في الحفظ سواء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
من الحفاظ المتقنين

قال أبو حاتم رضي الله عنه : كان أبو بكر بن عياش من الحفاظ المتقنين

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي بكر بن عياش وأبي الأحوص فقال : ما أقربهما ، لا أبالي بأيهما بدأت . قال : وسئل أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش أيهما أحفظ ؟ فقال : هما في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا ، قلت لأبي : أبو بكر بن عياش ، وعبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أحفظ منه وأوثق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش ؛ أيهما أحفظ ؟ قال : هما في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أحفظ وأوثق من

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي بكر بن عياش ، وأبي الأحوص فقال : ما أقربهما ، لا أبالي بأيهما بدأت ، قال : وسئل أبي عن شريك ، وأبي بكر بن عياش : أيهما أحفظ ؟ فقال : هما في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا ، قلت لأبي : أبو بكر ، أو عبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أحفظ منه وأوثق .

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ
ضعيف

قال عثمان بن سعيد : أبو بكر والحسن ابنا عياش ليسا بذاك في الحديث ، وهما من أهل الصدق والأمانة ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
لم يكن حافظا واحتمل حديثه

وقال البزار : لم يكن بالحافظ ، وقد حدث عنه أهل العلم ، واحتملوا حديثه .

٤
القرن ٤ الهجري
(12 رأي)
الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
صدوق يهم

وقال الساجي : صدوق يهم .

[ نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث (403 م 6) عن أبي بكر بن عياش ]

ابن حبانت 354 هـهـ
العابد

من أهل الكوفة ، من عبادهم

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

أثبته ابن حبان في " الثقات "

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات ".

ابن حبانت 354 هـهـ
كان سيء الرأي فيه

قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .

ابن حبانت 354 هـهـ

والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم ؛ لأنه داخل في جملة أهل العدالة ، ومن صحت عدالته لم يستحق القدح ولا الجرح إلا بعد زوال العدالة عنه بأحد أسباب الجرح ، وهكذا حكم كل محدث ثقة صحت عدالته وتبين خطاؤه

ابن عديت 365 هـهـ
مشهور

وقال أبو أحمد بن عدي : أبو بكر بن عياش هذا كوفي مشهور ، وهو يروي عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة . وقد روى عنه من الكبار جماعة ، وحديثه مسنده ومقطوعه يكثر ، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة ومن المختصين بالرواية عن جملة مشايخهم ، وهو من قراء أهل الكوفة ، وعن عاصم أخذ القراءة وعليه قرأ ، وهو في رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به ، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة إلا أن يروي عنه ضعيف

ابن عديت 365 هـهـ
مشهور

وقال ابن عدي : أبو بكر هذا كوفي مشهور ، وهو يروي عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة ، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم . وعن عاصم بن بهدلة أخذ القراءة ، وهو في كل رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به ، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة ، إلا أن يروي عنه ضعيف .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة

ليس بالحافظ عندهم

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالحافظ عندهم .

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

ذكره الذهبي في " الميزان " وذكر كلام الناس فيه

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "

وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : الكلام فيه معروف

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت عابد

ثقة عابد ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وكتابه صحيح

١٠
القرن ١٠ الهجري
(1 رأي)

روى له : البخاري في " صحيحه " ، ومسلم في مقدمة كتابه ، وأبو داود ، والنسائي والترمذي ، وابن ماجه