تسلسل الأحكام العلمية على سليمان بن عمرو البغدادي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كذاب يضع الحديث(6)
يضع الحديث(4)
كذاب(3)
متروك(3)
من المعروفين بالكذب ووضع الحديث(3)
رماه بالكذب(3)
ليس بشيء ، كان يضع الحديث ويكذب(1)
ما رأينا أكذب منه(1)
معروف(1)
من أكذب الناس(1)
من الدجالين(1)
يكذب(1)
ضعيف يضع(1)
فيه ضعف(1)
كذبه(1)
لا تحل الرواية عنه(1)
لم يكن ممن يكذب(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(4 رأي)
شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة
كذاب

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : أبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو ، وكان كذابا ، سئل شريك بن عبد الله ، فقال : ذاك كذاب النخع .

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة
كذاب يضع الحديث

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة
لم يكن ممن يكذب

وقال أبو الوليد : سمعت شريكا يقول : ما لقينا من ابن عمنا ! - يعني سليمان بن عمرو - كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة
يكذب

نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطياليسي ، يقول عن شريك أنه قال : ما لقينا من ابن عم لنا سليمان بن عمرو النخعي من كثرة ما يكذب في الحديث

٣
القرن ٣ الهجري
(36 رأي)
يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
لا تحل الرواية عنه

وقال يزيد بن هارون : لا يحل لأحد أن يروي عنه

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
لا تحل الرواية عنه

ثنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي قال : سمعت موسى بن حزام يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : لا يحل لأحد أن يروي عن سليمان بن عمرو النخعي الكوفي .

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال ابن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : أتيته فقال : حدثنا سليمان التيمي ، عن أنس رضي الله عنه : من قاد أعمى أربعين خطوة . فقلت : قوموا من عند هذا الكذاب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من المعروفين بالكذب ووضع الحديث

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم [ قال ] : سمعت يحيى يقول : أبو داود النخعي ممن يعرف بالكذب ووضع الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء ، كان يضع الحديث ويكذب

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو داود النخعي ليس بشيء ، يكذب ، يضع الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب يضع الحديث

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يضع الحديث

وقال أحمد بن أبي مريم ، عن يحيى : معروف بوضع الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من أكذب الناس

وقال عباس عن يحيى : سمعت أبا داود النخعي يقول : سمعت خصيفا ، وخصافا ، ومخصفا ، قال يحيى : كان أكذب الناس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وثنا العباس في موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت أبا داود النخعي يقول ـ وكان عند درب البقر : [ سمعت ] خصيفا وخصافا ومخصفا ، قال يحيى : وكان أكذب الناس سليمان بن عمرو .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يضع الحديث

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى يقول : أبو داود النخعي ، واسمه سليمان بن عمرو ، كان رجل سوء كذابا خبيثا قدريا ، ولم يكن بـ" بغداد " رجل إلا وهو خير من أبي داود النخعي ، كان يضع الحديث .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
من الدجالين

وقال ابن المديني : كان من الدجالين

قال أبو معمر : أخذ بشر المريسي رأي جهم من أبي داود النخعي

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
من المعروفين بالكذب ووضع الحديث

وقال البخاري في " الضعفاء الكبير " : سليمان بن عمرو الكوفي ، أبو داود النخعي ، معروف بالكذب ، قاله قتيبة وإسحاق

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
ما رأينا أكذب منه

وقال ابن راهويه : لا أرى في الدنيا أكذب منه

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
رماه بالكذب

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكوفي ، متروك الحديث ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب .

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
كذاب يضع الحديث

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

حدثنا مكحول البيروتي ، حدثنا أبو الحسين الرهاوي : سألت عبد الجبار بن محمد ، عن أبي داود النخعي فقال : كان أطول الناس قياما بليل ، وأكثرهم صياما بنهار

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة
من المعروفين بالكذب ووضع الحديث

وقال البخاري في " الضعفاء الكبير " : سليمان بن عمرو الكوفي ، أبو داود النخعي ، معروف بالكذب ، قاله قتيبة وإسحاق

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة
كذاب يضع الحديث

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة
رماه بالكذب

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكوفي ، متروك الحديث ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب .

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة
متروك

وقال البخاري : متروك ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد بن حنبل : تقدمت إليه فقال : حدثنا يزيد ، عن مكحول ، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقلت : أين لقيته ؟ فقال : يا أحمق ، لم أقله حتى أعددت لك جوابا ، لقيته بباب الأبواب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يضع الحديث

ثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قلت لأحمد بن حنبل : أيضع أحد الحديث ؟ فقال : نعم ، أبو داود النخعي كان يضع الأحاديث الكاذبة ، كان يرفع عن عثمان بن الأسود أحاديث يسندها ، ما سمعت بها من أحد ، وكان يروي عن يزيد بن أبي حبيب ، فقال له رجل : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال له : يا مائق ، تراني أقول حدثني ولا أكون أعددت له جوابا ، رأيته بالباب والأبواب . قال أبو عبد الله : ويزيد إيش كان يصنع بالباب والأبواب ؟

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذاب

أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول ( 119 م 3 ) : أبو داود سليمان بن عمرو النخعي ] كذاب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبوه يعني أبا داود النخعي ، فقال فلان عن إبراهيم ، وفلان عن الشعبي ، ويزيد بن أبي حبيب عن مكحول ، فقالوا له : يا أبا داود ، يزيد بن أبي حبيب أين كنت رأيته ؟ فقال : يا حمقى ، تراني قلته فلم أعد له جوابا ، رأيته بالباب والأبواب . ثم يقول أحمد : يزيد ما كان يصنع بالباب والأبواب ؟ فانظر إلى جسارته وجرأته تهاونه بدينه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يضع الحديث

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان يضع الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذاب

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان [ قال : ثنا إبراهيم بن يعقوب قال : قال لي أحمد بن حنبل : أبو داود سليمان ] بن عمرو النخعي كذاب ، قدمت إليه فقال : حدثنا يزيد ، عن مكحول ، وقال : ثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقلت له : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال : يا أحمق ، لم أقل لك حتى أعددت له جوابا ، لقيته بالباب والأبواب تراني قلته حتى أعددت له جوابا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذاب

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : أبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو ، وكان كذابا ، سئل شريك بن عبد الله ، فقال : ذاك كذاب النخع .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذاب يضع الحديث

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يضع الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قلت لأحمد بن حنبل : أبو داود النخعي ؟ [ قال ] : كان يضع الأحاديث الكاذبة ، كان يرفع عن عثمان بن الأسود أحاديث يسندها ما سمعت بها من أحد ، وكان يروي عن يزيد بن أبي حبيب فقال له رجل : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال له : أتراني أقول : حدثني ولا أكون أعددت له جوابا ؟ رأيته بالباب والأبواب . قال أحمد : ويزيد بن أبي حبيب أي شيء كان يصنع بالباب والأبواب ؟

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال أبو داود مرة : ثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقال له رجل : أين سمعت منه ؟ فقال : يا أبا مائق ، أتراني قلت إلا وقد أعددت له جوابا ، لقيته بالباب والأبواب . قال أبي : وإنما كان يزيد بن أبي حبيب بـ" مصر " .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
معروف

قال البخاري : معروف الحديث

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال البخاري : متروك ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
رماه بالكذب

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكوفي ، متروك الحديث ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن عمرو فقال : كان آية . وذكر عنه أشياء منكرة ، وغلظ القول فيه جدا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف يضع

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان في النخع شيخان ضعيفان يضعان الحديث ويفتعلان ، أحدهما سليمان بن عمرو النخعي ، وهو ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، كان كذابا ، وامتنع من قراءة حديثه

٤
القرن ٤ الهجري
(9 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي ، متروك الحديث .

ابن حبانت 354 هـهـ
يضع الحديث

وقال ابن حبان : أبو داود النخعي بغدادي ، كان رجلا صالحا في الظاهر ؛ إلا أنه كان يضع الحديث وضعا ، وكان قدريا

ابن عديت 365 هـهـ

وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن عبد الملك ، وضعهما على عبد الملك

ابن عديت 365 هـهـ
فيه ضعف

. وهذان الحديثان عن يزيد بن يزيد بن جابر ، وضعهما سليمان بن عمرو ، وإن كان إبراهيم بن زكريا راوي الحديث الثاني فيه ضعف ، فإنه خير من سليمان بن عمرو بكثير

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن أبي حازم كلها مما وضعه سليمان بن عمرو عليه

ابن عديت 365 هـهـ

وهذان الحديثان وضعهما سليمان بن عمرو على إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة

ابن عديت 365 هـهـ
يضع الحديث

قال ابن عدي : سليمان بن عمرو ، أجمعوا على أنه يضع الحديث

ابن عديت 365 هـهـ
يضع الحديث

وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن سليمان بن عمرو كلها موضوعة ، مما وضعها هو عليهم ، والذي لم يذكره من حديث سليمان أيضا عامتها شبيها بها

ابن عديت 365 هـهـ
يضع الحديث

قال الشيخ : وسليمان بن عمرو اجتمعوا على أنه يضع الحديث .

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم : لست أشك في وضعه للحديث ، على تقشفه وكثرة عبادته .

كذاب يضع الحديث

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

ومن مناكيره ما رواه المسيب بن واضح عنه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعا " لا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل الذي ترى له " .

الذهبىت 748 هـهـ
كذاب

الكذاب

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
كذبه

قلت : الكلام فيه لا يحصر ، فقد كذبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح ، أو ألفوا فيه فوق الثلاثين نفسا

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : وهو أقدم من شيخ الشافعي