تسلسل الأحكام العلمية على حجاج بن نصير الفساطيطي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(6)
ذكره العقيلي في الضعفاء(4)
شيخ صدوق(2)
يتكلمون فيه(2)
ضعفوه(2)
ذهب حديثه(1)
سكتوا عنه(1)
ضعيف الحديث تركوه(1)
ضعيف الحديث منكر الحديث متروك الحديث(1)
ضعيف كان يقبل التلقين(1)
ضعيف لين الحديث(1)
كان معروفا بالحديث يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك(1)
لا بأس به(1)
ليس بالقوي(1)
متروك(1)
معروف(1)
منكر الحديث تركوه(1)
تركوا حديثه(1)
يخطئ ويهم(1)
تكلم فيه(1)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف ، كان يقبل التلقين

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)
يتكلمون فيه

وقال أبو إسحاق القراب : يتكلمون فيه

٣
القرن ٣ الهجري
(22 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : كان ضعيفا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال ابن سعد : كان ضعيفا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال يعقوب بن شيبة ، سألت يحيى بن معين عنه فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة كان لا بأس به . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
شيخ صدوق

قال يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا ابن حماد معاوية ، عن يحيى ، قال : الحجاج بن نصير الفساطيطي ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
شيخ صدوق

ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن حجاج بن نصير ، فقال لي : صاحب الفساطيط كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه شيئا من حديث شعبة . يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ذهب حديثه

وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ذهب حديثه

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : الحجاج بن نصير ذهب حديثه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تكلم فيه

قال أبو عبد الله في "تاريخه الكبير" : يتكلم فيه بعضهم .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
سكتوا عنه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي البصري ، عن شعبة سكتوا عنه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
سكتوا عنه

وقال البخاري : يتكلمون فيه ، وقال في موضع آخر : سكتوا عنه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
يتكلمون فيه

ثنا الجنيدي ، قال : حدثنا البخاري ، قال : مات حجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي البصري سنة أربع عشرة أو ثلاث عشرة ، يتكلمون فيه

العجليت 261 هـهـ
كان معروفا بالحديث يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك

وقال العجلي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن ، وأدخل في حديثه ما ليس منه ، فترك

العجليت 261 هـهـ
معروف

وقال أبو الحسن الكوفي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك

شيخ صدوق

قال يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث تركوه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحجاج بن نصير منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث منكر الحديث متروك الحديث

وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
تركوا حديثه

وقال الآجري ، عن أبي داود : تركوا حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث تركوه

[ وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ] ، كان الناس لا يحدثون عنه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
تركوا حديثه

وقال الآجري : عن أبي داود : تركوا حديثه .

٤
القرن ٤ الهجري
(23 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ضعيف ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : حجاج بن نصير البصري ضعيف

ابن الجارودت 307 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره : أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو محمد بن الجارود ، والبلخي في "جملة الضعفاء"

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
متروك

وقال الساجي : متروك الحديث

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره : أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو محمد بن الجارود ، والبلخي في "جملة الضعفاء"

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره : أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو محمد بن الجارود ، والبلخي في "جملة الضعفاء"

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره : أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو محمد بن الجارود ، والبلخي في "جملة الضعفاء"

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
ضعيف لين الحديث

وقال ابن قانع : ضعيف لين الحديث .

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
ضعيف لين الحديث

وقال ابن قانع : ضعيف ، لين الحديث .

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ ويهم

يخطئ ويهم

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : يخطئ ويهم

ابن حبانت 354 هـهـ
ضعفوه

ضعفوه ، وشذ ابن حبان فوثقه

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان لما ذكره في " الثقات " : يخطئ ويهم

ابن عديت 365 هـهـ

وفي حديثه عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم عن ، أبيه ، عن عمر : " لا يضر مع الإيمان شيء " ، لا أعلم رواه عن زيد غير المنذر . قال : ولحجاج أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن شعبة عن ابن المبارك عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إذا حاضت إحدانا أن تتزر ، ثم يباشرها ، قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة حدثنا شعبة بالمبارك الموضع الذي بقرب من واسط ، فلقن عنه المبارك فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصورا من الإسناد لما طال عليه ، وقال في حديثه ، عن شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة ، قال لنا ابن صاعد : وليس هذا من حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله ، وقال في حديثه ، عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا ينفع مع الشرك شيء كذلك لا يضر مع الإيمان شيء ، لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد ، ولحجاج بن نصير أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح

ابن عديت 365 هـهـ

ثنا الساجي ، ثنا محمد بن معمر ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن مبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إذا حاضت إحدانا أن تأتزر ثم يباشرها . أخبرنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا ، فتأتزر ، فيضاجعها . قال هذا بالمبارك ( موضع ) ، يعني : فوق واسط ، ثم قال بعد : يباشرها . قال لنا الساجي : أظن حجاج قال له شعبة : حدثنا بالمبارك منصور ، فظن أن الحديث عن مبارك ، فرواه . حدثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن أشكاب ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن المبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تأتزر ثم يباشرها . قال لنا ابن صاعد : قلت لابن أشكاب : من مبارك هذا ؟ فقال : لا أدري . قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة : حدثنا منصور بـ "المبارك" ، الموضع الذي يقرب من "واسط" ، فلقن عنه المبارك ، فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصور في الإسناد لما طال عليه ، وفي حديث غندر بيان ذلك . ثنا ابن صاعد ، ثنا بندار ، ثنا محمد غندر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا تأتزر ، ثم يضاجعها . قال هذا بـ "المبارك" ، ثم قال بعد: يباشرها . قال لنا ابن صاعد ، وقد ذكر عن شعبة في حديث آخر : إن منصور حدثه بـ "المبارك" . حدثنا بندار ، حدثنا روح ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : موت الفجأة أخذة أسفه . قال شعبة : هكذا حدثنيه ، وحدثنيه مرة : أخبرني بـ "المبارك" فلم يرفعه ، وحدث به غندر فلم يرفعه . حدثنا ابن صاعد ، قال : ثنا بندار ، حدثنا محمد ، أنا شعبة ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : موت الفجأة أخذة أسف . قال ابن عدي : قال لنا صاعد : ووهم أيضا حجاج بن نصير في حديث آخر ، يعني لشعبة . ثنا ابن صاعد ، ثنا أحمد بن سنان ، والفضل بن سهل ، وأحمد بن منصور ، والعباس بن محمد ، قالوا : أخبرنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن العوام بن مراجم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة . قال العباس في حديثه : يقتص كل شيء من شيء حتى تقاد الجماء من القرناء يوم القيامة . قال لنا ابن صاعد : وليس هذا في حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله . حدثنا ابن صاعد ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي السليل ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان ، قال : إن الله عز وجل ليؤدي الحقوق إلى أهلها حتى تقص الشاة الجلحاء من القرناء نطحتها . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا حجاج بن نصير أبو محمد ، ثنا المنذر بن زياد الطائي ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كما لا ينفع مع الشرك شيء ، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء . قال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد هذا ، ولحجاج بن نصير أحاديث ، وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف . وكذا قاله أبو الفتح الموصلي ، فيما ذكره عنه ابن الجوزي .

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني ، والأزدي : ضعيف

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني ، والأزدي : ضعيف

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف . وكذا قاله أبو الفتح الموصلي ، فيما ذكره عنه ابن الجوزي .

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات"

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه" ، وقال في كتاب "العلوم" : سكت عنه بعضهم

البيهقيت 458 هـهـ
ضعيف

وهذه الزيادة لا أصل لها . وحجاج بن نصير وعباد بن كثير ضعيفان . وقد قيل عن حجاج بإسناده عن مجاهد بدل عطاء وليس بشيء . وروينا عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : أنه كان إذا رأى رجلا يصلي وهو يسمع الإقامة ضربه .

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
منكر الحديث تركوه

وقال ابن السمعاني : منكر الحديث ، تركوا حديثه

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ضعفوه

ضعفوه ، وشذ ابن حبان فوثقه

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف كان يقبل التلقين

ضعيف ، كان يقبل التلقين