حجاج بن نصير

له رواية

الاسم المختصر: حجاج بن نصير الفساطيطي

الكنيةأبو محمد
النسبالفساطيطي , البصري , القيسي
تاريخ الوفاة213 هـ ، أو 214 هـ
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرضعيف ، كان يقبل التلقين
الرتبة عند الذهبيضعفوه ، وشذ ابن حبان فوثقه
عدد الأحاديث١٠٥
عدد الأسانيد٩٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (3%)سداسي (14%)سباعي (40%)8 رواة (31%)9 رواة (6%)10 رواة (2%)11 رواة (2%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (23%)موضع 5 (51%)موضع 6 (22%)موضع 7 (3%)
أشكال الاسم
الحجاج بن نصيرحجاجحجاج البصريحجاج بن نصيرحجاج بن نصير الفساطيطيوالحجاج بن نصيروحجاج بن نصير

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

حجاج بن نصير الفساطيطي القيسي ، أبو محمد البصري

الجزء 5 · الصفحة 461

1130 - ت : حجاج بن نصير الفساطيطي القيسي ، أبو محمد البصري روى عن : إسماعيل بن عياش ، وإياس بن أبي تميمة ، والبراء بن عبد الله الغنوي ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وحفص بن جميع ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وزياد بن أبي حسان النبطي ، والسكن بن المغيرة ، وسويد بن الخطاب القريعي ، وأبي طلحة شداد بن سعيد الراسبي ، وشعبة بن حجاج ، وعباد بن كثير ، وعبد الله بن القاسم الكليبي ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد القدوس بن حبيب الشامي ، وعثمان بن عبد الرحمن الزهري الوقاصي ، وعلي بن المبارك ، وأبي هاشم عمار بن عمارة الزعفراني ، وعيسى بن ميمون الواسطي ، وفطر بن خليفة ، وقرة بن خالد السدوسي ، ومالك بن مغول ، ومبارك بن فضالة ، ومحمد بن ذكوان الجهضمي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن المحبر ، ومعارك بن عباد ( ت ) ، والمنذر بن زياد البصري ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، وهلال بن عبد الرحمن الحنفي ، وورقاء بن عمر اليشكري ، ووهب بن جرير بن حازم ، واليمان بن المغيرة ، وأبي بكر الهذلي ، وأبي عبيدة الناجي . روى عنه : إبراهيم بن راشد الأدمي ، وإبراهيم بن صالح الشيرازي ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وأحمد بن إسحاق الأهوازي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ( ت ) ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وأحمد بن سنان القطان الواسطي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، والحسن بن معدان ، والحسين بن بحر البيروذي ، والحسين بن علي بن مهران ، والحسين بن عيسى البسطامي ، وحماد بن الحسن بن عنبسة الوراق ، وحميد بن زنجويه النسائي ، وخشيش بن أصرم النسائي ، وسعيد بن مسعود المروزي ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن الصباح العطار ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعقبة بن مكرم العمي ، وعلي بن أحمد الجواربي الواسطي ، وعلي بن حرب الموصلي ، وعمر بن شبة النميري ، والفضل بن سهل الأعرج ، والقاسم بن الفضل بن بزيع ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، وأبو عبد الله محمد بن عيسى ، ومحمد بن مرزوق البصري ، ومحمد بن معمر البحراني ، ومحمد بن الوليد البسري ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومعمر بن سهل الأهوازي ، وهارون بن سفيان المستملي ، ويحيى بن أبي الخصيب الرازي ، ويزيد بن محمد بن حماد العقيلي ، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة . قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال يعقوب بن شيبة ، سألت يحيى بن معين عنه فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة كان لا بأس به . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة . وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه . وقال البخاري : يتكلمون فيه ، وقال في موضع آخر : سكتوا عنه . وقال النسائي : ضعيف ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : يخطئ ويهم . ، وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن شعبة عن ابن المبارك عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إذا حاضت إحدانا أن تتزر ، ثم يباشرها ، قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة حدثنا شعبة بالمبارك الموضع الذي بقرب من واسط ، فلقن عنه المبارك فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصورا من الإسناد لما طال عليه ، وقال في حديثه ، عن شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة ، قال لنا ابن صاعد : وليس هذا من حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله ، وقال في حديثه ، عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا ينفع مع الشرك شيء كذلك لا يضر مع الإيمان شيء ، لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد ، ولحجاج بن نصير أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين . وقال البخاري ، وأبو حاتم بن حبان : مات سنة ثلاث عشرة ، أو أربع عشرة ومائتين . روى له الترمذي حديثا واحدا ، قد ذكرناه في ترجمة معارك بن عباد .

تهذيب التهذيب▼

حجاج بن نصير الفساطيطي ، القيسي ، أبو محمد البصري

الجزء 1 · الصفحة 362

ت - حجاج بن نصير الفساطيطي ، القيسي ، أبو محمد البصري . روى عن : فطر بن خليفة ، والمسعودي ، ومالك بن مغول ، وشعبة ، وقرة بن خالد ، وورقاء ، ومعارك بن عباد ، وعدة . وعنه : حميد بن زنجويه ، ومحمد بن الوليد البسري ، وعلي بن حرب ، وأحمد بن سنان القطان ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وأبو مسلم الكجي ، والدمشقي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، والكديمي ، وجماعة . قال يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه . [ وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ] ، كان الناس لا يحدثون عنه . وقال النسائي : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن حبان لما ذكره في " الثقات " : يخطئ ويهم . وأورد له ابن عدي حديثه عن شعبة ، عن المبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا حاضت أن تتزر ثم يباشرها . وقال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة : حدثنا منصور بالمبارك - الموضع الذي بالقرب من واسط - فأسقط منصورا ، وجعل الحديث عن المبارك . وفي حديثه عن شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي عثمان ، عن عثمان حديث : " يقتص للجماء من القرناء " قال لنا ابن صاعد : ليس هذا من حديث عثمان ، إنما رواه أبو عثمان عن سلمان قوله . وفي حديثه عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم عن ، أبيه ، عن عمر : " لا يضر مع الإيمان شيء " ، لا أعلم رواه عن زيد غير المنذر . قال : ولحجاج أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح . قال البخاري : مات سنة ( 13 ) أو أربعة عشر . روى له الترمذي حديثا . قلت : وقال العجلي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن ، وأدخل في حديثه ما ليس منه ، فترك . وقال ابن سعد : كان ضعيفا . وقال الدارقطني ، والأزدي : ضعيف . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الآجري ، عن أبي داود : تركوا حديثه . وقال ابن قانع : ضعيف ، لين الحديث .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حجاج بن نصير الفساطيطي البصري

الجزء 2 · الصفحة 245

944 - حجاج بن نصير الفساطيطي البصري ، عن قرة ، وفطر . وعنه : الدارمي ، والكجي ، ضعفوه ، وشذ ابن حبان فوثقه ، مات 213 ت .

تقريب التهذيب▼

حجاج بن نصير ، بضم النون ، الفساطيطي ، بفتح الفاء بعدها مهملة ، القيسي ، أبو محمد البصري

الجزء 1 · الصفحة 225

1148 -[ ت ] حجاج بن نصير ، بضم النون ، الفساطيطي ، بفتح الفاء بعدها مهملة ، القيسي ، أبو محمد البصري ، ضعيف ، كان يقبل التلقين ، من التاسعة ، مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة .

إكمال تهذيب الكمال▼

حجاج بن نصير الفساطيطي ، أبو محمد القيسي البصري

الجزء 3 · الصفحة 404

1201 - (ت) حجاج بن نصير الفساطيطي ، أبو محمد القيسي البصري . قال أبو عبد الله في "تاريخه الكبير" : يتكلم فيه بعضهم . وقال ابن قانع : ضعيف لين الحديث . وقال أبو الحسن الكوفي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك . وقال الساجي : متروك الحديث . وذكره : أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو محمد بن الجارود ، والبلخي في "جملة الضعفاء" . وقال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : كان ضعيفا . وقال ابن السمعاني : منكر الحديث ، تركوا حديثه . وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات" . وقال أبو إسحاق القراب : يتكلمون فيه . وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه" ، وقال في كتاب "العلوم" : سكت عنه بعضهم . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الدارقطني : ضعيف . وكذا قاله أبو الفتح الموصلي ، فيما ذكره عنه ابن الجوزي . وقال الآجري : عن أبي داود : تركوا حديثه .

لسان الميزان▼

حجاج بن نصير الفساطيطي

الجزء 9 · الصفحة 279

447 - ت ، حجاج بن نصير الفساطيطي (1 : 465 / 1748).

الكامل في الضعفاء▼

حجاج بن نصير الفساطيطي بصري ، يكنى أبا محمد

الجزء 2 · الصفحة 531

40/409 - حجاج بن نصير الفساطيطي بصري ، يكنى أبا محمد . ثنا الجنيدي ، قال : حدثنا البخاري ، قال : مات حجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي البصري سنة أربع عشرة أو ثلاث عشرة ، يتكلمون فيه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي البصري ، عن شعبة سكتوا عنه . ثنا ابن حماد معاوية ، عن يحيى ، قال : الحجاج بن نصير الفساطيطي ضعيف . وقال النسائي : حجاج بن نصير البصري ضعيف . ثنا عمر بن الحسن بن نصر ، ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا أبو محمد القيسي حجاج بن نصير الفساطيطي . ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن حجاج بن نصير ، فقال لي : صاحب الفساطيط كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه شيئا من حديث شعبة . يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة . ثنا الساجي ، ثنا محمد بن معمر ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن مبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمر إذا حاضت إحدانا أن تأتزر ثم يباشرها . أخبرنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمر إحدانا إذا كانت حائضا ، فتأتزر ، فيضاجعها . قال هذا بالمبارك ( موضع ) ، يعني : فوق واسط ، ثم قال بعد : يباشرها . قال لنا الساجي : أظن حجاج قال له شعبة : حدثنا بالمبارك منصور ، فظن أن الحديث عن مبارك ، فرواه . حدثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن أشكاب ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن المبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تأتزر ثم يباشرها . قال لنا ابن صاعد : قلت لابن أشكاب : من مبارك هذا ؟ فقال : لا أدري . قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة : حدثنا منصور بـ "المبارك" ، الموضع الذي يقرب من "واسط" ، فلقن عنه المبارك ، فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصور في الإسناد لما طال عليه ، وفي حديث غندر بيان ذلك . ثنا ابن صاعد ، ثنا بندار ، ثنا محمد غندر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمر إحدانا إذا كانت حائضا تأتزر ، ثم يضاجعها . قال هذا بـ "المبارك" ، ثم قال بعد: يباشرها . قال لنا ابن صاعد ، وقد ذكر عن شعبة في حديث آخر : إن منصور حدثه بـ "المبارك" . حدثنا بندار ، حدثنا روح ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : موت الفجأة أخذة أسفه . قال شعبة : هكذا حدثنيه ، وحدثنيه مرة : أخبرني بـ "المبارك" فلم يرفعه ، وحدث به غندر فلم يرفعه . حدثنا ابن صاعد ، قال : ثنا بندار ، حدثنا محمد ، أنا شعبة ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، وكان من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : موت الفجأة أخذة أسف . قال ابن عدي : قال لنا صاعد : ووهم أيضا حجاج بن نصير في حديث آخر ، يعني لشعبة . ثنا ابن صاعد ، ثنا أحمد بن سنان ، والفضل بن سهل ، وأحمد بن منصور ، والعباس بن محمد ، قالوا : أخبرنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن العوام بن مراجم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان ، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة . قال العباس في حديثه : يقتص كل شيء من شيء حتى تقاد الجماء من القرناء يوم القيامة . قال لنا ابن صاعد : وليس هذا في حديث عثمان عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله . حدثنا ابن صاعد ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي السليل ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان ، قال : إن الله عَزَّ وَجَلَّ ليؤدي الحقوق إلى أهلها حتى تقص الشاة الجلحاء من القرناء نطحتها . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا حجاج بن نصير أبو محمد ، ثنا المنذر بن زياد الطائي ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : كما لا ينفع مع الشرك شيء ، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء . قال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد هذا ، ولحجاج بن نصير أحاديث ، وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح .

الثقات▼

حجاج بن نصير ، أبو محمد الفساطيطي . من أهل البصرة

الجزء 8 · الصفحة 202

حجاج بن نصير ، أبو محمد الفساطيطي . من أهل البصرة ، يروي عن شعبة ، روى عنه أحمد بن سعيد الدارمي وأهل العراق ، مات سنة ثلاث أو أربع عشرة ومائتين . يخطئ ويهم .

تاريخ الإسلام▼

حجاج بن نصير ، أبو محمد الفساطيطي القيسي البصري

الجزء 5 · الصفحة 294

76 - ت : حجاج بن نصير ، أبو محمد الفساطيطي القيسي البصري . عن هشام الدستوائي ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وقرة بن خالد ، وفطر بن خليفة ، ومعارك بن عباد ، وخلق . وعنه أحمد بن سعيد الدارمي ، والرمادي ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وأبو محمد الدارمي ، وعباس الدوري ، وخلق آخرهم أبو مسلم الكجي . قال أبو حاتم : ضعيف ، ترك حديثه . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال النسائي : ضعيف ، لا يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، لكن قال : يخطئ ويهم . وقال مطين : مات سنة ثلاث عشرة . قلت : وساق له ابن عدي أربعة أحاديث وهم في سندها ، أما متونها فمعروفة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حجاج بن نصير الفساطيطي البصري أبو محمد

الجزء 3 · الصفحة 167

باب النون 712 - حجاج بن نصير الفساطيطي البصري أبو محمد ، روى عن شعبة ، روى عنه الحسين بن عيسى ، ويحيى بن أبي الخصيب ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وحميد بن زنجويه ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : الحجاج بن نصير ذهب حديثه . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحجاج بن نصير منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه .

ضعيف(6)ذكره العقيلي في الضعفاء(4)شيخ صدوق(2)يتكلمون فيه(2)ضعفوه(2)ذهب حديثهسكتوا عنهضعيف الحديث تركوهضعيف الحديث منكر الحديث متروك الحديثضعيف كان يقبل التلقينضعيف لين الحديثكان معروفا بالحديث يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فتركلا بأس بهليس بالقويمتروكمعروفمنكر الحديث تركوهتركوا حديثهيخطئ ويهمتكلم فيهخرج الحاكم حديثه في مستدركهذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقات
ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

يتكلمون فيه

وقال أبو إسحاق القراب : يتكلمون فيه

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره : أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو محمد بن الجارود ، والبلخي في "جملة الضعفاء"

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره : أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو محمد بن الجارود ، والبلخي في "جملة الضعفاء"

ضعيف الحديث تركوه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحجاج بن نصير منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه

ضعيف الحديث منكر الحديث متروك الحديث

وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه

ضعيف الحديث تركوه

[ وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ] ، كان الناس لا يحدثون عنه

تركوا حديثه

وقال الآجري : عن أبي داود : تركوا حديثه .

تركوا حديثه

وقال الآجري ، عن أبي داود : تركوا حديثه

منكر الحديث تركوه

وقال ابن السمعاني : منكر الحديث ، تركوا حديثه

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره : أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو محمد بن الجارود ، والبلخي في "جملة الضعفاء"

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : يخطئ ويهم

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان لما ذكره في " الثقات " : يخطئ ويهم

يخطئ ويهم

يخطئ ويهم

ضعفوه

ضعفوه ، وشذ ابن حبان فوثقه

ضعيف كان يقبل التلقين

ضعيف ، كان يقبل التلقين

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات"

ثنا الساجي ، ثنا محمد بن معمر ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن مبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إذا حاضت إحدانا أن تأتزر ثم يباشرها . أخبرنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا ، فتأتزر ، فيضاجعها . قال هذا بالمبارك ( موضع ) ، يعني : فوق واسط ، ثم قال بعد : يباشرها . قال لنا الساجي : أظن حجاج قال له شعبة : حدثنا بالمبارك منصور ، فظن أن الحديث عن مبارك ، فرواه . حدثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن أشكاب ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن المبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تأتزر ثم يباشرها . قال لنا ابن صاعد : قلت لابن أشكاب : من مبارك هذا ؟ فقال : لا أدري . قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة : حدثنا منصور بـ "المبارك" ، الموضع الذي يقرب من "واسط" ، فلقن عنه المبارك ، فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصور في الإسناد لما طال عليه ، وفي حديث غندر بيان ذلك . ثنا ابن صاعد ، ثنا بندار ، ثنا محمد غندر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا تأتزر ، ثم يضاجعها . قال هذا بـ "المبارك" ، ثم قال بعد: يباشرها . قال لنا ابن صاعد ، وقد ذكر عن شعبة في حديث آخر : إن منصور حدثه بـ "المبارك" . حدثنا بندار ، حدثنا روح ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : موت الفجأة أخذة أسفه . قال شعبة : هكذا حدثنيه ، وحدثنيه مرة : أخبرني بـ "المبارك" فلم يرفعه ، وحدث به غندر فلم يرفعه . حدثنا ابن صاعد ، قال : ثنا بندار ، حدثنا محمد ، أنا شعبة ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : موت الفجأة أخذة أسف . قال ابن عدي : قال لنا صاعد : ووهم أيضا حجاج بن نصير في حديث آخر ، يعني لشعبة . ثنا ابن صاعد ، ثنا أحمد بن سنان ، والفضل بن سهل ، وأحمد بن منصور ، والعباس بن محمد ، قالوا : أخبرنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن العوام بن مراجم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة . قال العباس في حديثه : يقتص كل شيء من شيء حتى تقاد الجماء من القرناء يوم القيامة . قال لنا ابن صاعد : وليس هذا في حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله . حدثنا ابن صاعد ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي السليل ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان ، قال : إن الله عز وجل ليؤدي الحقوق إلى أهلها حتى تقص الشاة الجلحاء من القرناء نطحتها . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا حجاج بن نصير أبو محمد ، ثنا المنذر بن زياد الطائي ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كما لا ينفع مع الشرك شيء ، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء . قال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد هذا ، ولحجاج بن نصير أحاديث ، وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح

وفي حديثه عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم عن ، أبيه ، عن عمر : " لا يضر مع الإيمان شيء " ، لا أعلم رواه عن زيد غير المنذر . قال : ولحجاج أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح

وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن شعبة عن ابن المبارك عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إذا حاضت إحدانا أن تتزر ، ثم يباشرها ، قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة حدثنا شعبة بالمبارك الموضع الذي بقرب من واسط ، فلقن عنه المبارك فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصورا من الإسناد لما طال عليه ، وقال في حديثه ، عن شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة ، قال لنا ابن صاعد : وليس هذا من حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله ، وقال في حديثه ، عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا ينفع مع الشرك شيء كذلك لا يضر مع الإيمان شيء ، لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد ، ولحجاج بن نصير أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح

ضعيف لين الحديث

وقال ابن قانع : ضعيف لين الحديث .

ضعيف لين الحديث

وقال ابن قانع : ضعيف ، لين الحديث .

ضعيف

وقال الدارقطني ، والأزدي : ضعيف

ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف . وكذا قاله أبو الفتح الموصلي ، فيما ذكره عنه ابن الجوزي .

سكتوا عنه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي البصري ، عن شعبة سكتوا عنه

تكلم فيه

قال أبو عبد الله في "تاريخه الكبير" : يتكلم فيه بعضهم .

سكتوا عنه

وقال البخاري : يتكلمون فيه ، وقال في موضع آخر : سكتوا عنه

يتكلمون فيه

ثنا الجنيدي ، قال : حدثنا البخاري ، قال : مات حجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي البصري سنة أربع عشرة أو ثلاث عشرة ، يتكلمون فيه

ضعيف

وهذه الزيادة لا أصل لها . وحجاج بن نصير وعباد بن كثير ضعيفان . وقد قيل عن حجاج بإسناده عن مجاهد بدل عطاء وليس بشيء . وروينا عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : أنه كان إذا رأى رجلا يصلي وهو يسمع الإقامة ضربه .

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه" ، وقال في كتاب "العلوم" : سكت عنه بعضهم

ضعيف

وقال الدارقطني ، والأزدي : ضعيف

ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف . وكذا قاله أبو الفتح الموصلي ، فيما ذكره عنه ابن الجوزي .

ضعفوه

ضعفوه ، وشذ ابن حبان فوثقه

متروك

وقال الساجي : متروك الحديث

كان معروفا بالحديث يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك

وقال العجلي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن ، وأدخل في حديثه ما ليس منه ، فترك

معروف

وقال أبو الحسن الكوفي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره : أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو محمد بن الجارود ، والبلخي في "جملة الضعفاء"

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

ضعيف

وقال النسائي : حجاج بن نصير البصري ضعيف

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

ذهب حديثه

وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه

ذهب حديثه

وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه

ذهب حديثه

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : الحجاج بن نصير ذهب حديثه

ضعيف

وقال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : كان ضعيفا

ضعيف

وقال ابن سعد : كان ضعيفا

شيخ صدوق

قال يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة

ضعيف

ثنا ابن حماد معاوية ، عن يحيى ، قال : الحجاج بن نصير الفساطيطي ضعيف .

ضعيف

قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .

شيخ صدوق

ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن حجاج بن نصير ، فقال لي : صاحب الفساطيط كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه شيئا من حديث شعبة . يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة

لا بأس به

وقال يعقوب بن شيبة ، سألت يحيى بن معين عنه فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة كان لا بأس به . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة

ضعيف

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف

شيخ صدوق

قال يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة

روى عن(36)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(31)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث