تسلسل الأحكام العلمية على جعفر بن الزبير الباهلي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك الحديث ، وكان صالحا في نفسه
وقال أحمد بن سعيد الدارمي عن يزيد بن هارون كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام علي جعفر بن الزبير ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس - يعني جعفرا - وتركوا أصدق الناس - يعني عمران - قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذاك الزحام على عمران وتركوا جعفرا ، وليس عنده أحد
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن سعيد - يعني : الدارمي - قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام على جعفر ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس - يعني : جعفرا - ، وتركوا أصدق الناس - يعني : عمران ، قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذاك الزحام على عمران ، وتركوا جعفرا وليس عنده أحد
وقال غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار ، فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام ؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع مائة حديث كذب
وقال أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة : حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي الثقة المأمون ، قال : رأيت شعبة مغضبا مبادرا فقلت : مه يا أبا بسطام؟ فأراني طينة في يده ، وقال : استعدي على جعفر بن الزبير؛ فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن يزيد بن هارون : كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام على جعفر بن الزبير ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس ، وتركوا أصدق الناس ، قال يزيد : فما أتى عليه إلا القليل حتى رأيت ذلك الزحام على عمران ، وتركوا جعفر وليس عنده أحد
ولما ذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" قال : كان شعبة يحلف أنه كذاب
ثنا ابن حماد ، ثنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن أبي بزة ، ثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي الثقة المأمون ، قال : رأيت شعبة مغضبا مبادرا ، فقلت : مه يا أبا بسطام ، فأراني طينة في يده ، وقال : استعدي علي جعفر بن الزبير فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال علي بن المديني عن غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أربع مئة حديث كذب
وقال الفضل بن سهل الأعرج عن يزيد بن هارون عن حماد بن زيد : أدركت الناس مائلين على جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير ، إمام المسجد ما يأتيه أحد ، ثم مال الناس على عمران ، وبقي جعفر ما يأتيه أحد
قلت : ذكره البخاري في " التاريخ الأوسط " في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين ، وقال : أدركه وكيع ثم تركه
قال البخاري في "تاريخه الكبير" : تركوه . وقال في "الأوسط" - وذكره في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين : أدركه وكيع ثم تركه .
أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى حدث عن جعفر بن الزبير
وقال أبو موسى محمد بن المثنى ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط
وقال أبو موسى محمد بن المثنى ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى - [يعني : ابن سعيد القطان ] وذكر جعفر بن الزبير - ، فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفا لكتبت [عنه] ، كان يروي عن ابن المسيب نحوا من أربعين حديثا . وضعفه يحيى جدا
وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ذكر جعفر بن الزبير فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفي حديث لكتبت عنه ، قال : وكان يروي عن سعيد بن المسيب نحوا من أربعين حديثا وضعفه يحيى
وقال علي بن المديني : ضعفه يحيى جدا
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد ذكر جعفر بن الزبير ، فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفا لكتبت عنه . قال : وكان يروي عن ابن المسيب نحوا من أربعين حديثا ، وضعفه يحيى .
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط
وقال ابن المديني : ضعفه يحيى جدا
وقال أبو حاتم الرازي سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة وإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس وإذا عمران بن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده
سمعت عبد الملك يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة فإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس ، وإذا عمران ابن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال معاوية بن صالح ، وعباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية وعباس ، عن يحيى قال: جعفر بن الزبير ليس بثقة
وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال : جعفر بن الزبير [ضعيف الحديث
أخبرنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول : جعفر بن الزبير ليس بثقة ، وفي موضع آخر ضعيف .
قال ابن معين : شامي لا يكتب حديثه . وقال في رواية الدوري ، عنه : ليس بثقة . وفي رواية ابن الجنيد : ليس بشيء .
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قرئ على أبي حديث عباد بن عباد فلما انتهي إلى حديث جعفر بن الزبير قال : اضرب على حديث جعفر بن الزبير
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "
وقال أحمد : اضرب على حديث جعفر
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ضعيف
وقال ابن عمار : ضعيف
وقال الجوزجاني : نبذوا حديثه
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : نبذوا حديثه ، وقال في موضع آخر : جعفر بن الزبير ، وبشر بن نمير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم
[ و] سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جعفر بن الزبير نبذوا حديثه .
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم
وقال عمرو بن علي متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم
وقال عمرو بن علي : وجعفر بن الزبير متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم .
نا محمد بن إبراهيم أنه حدثه عمرو بن علي بأن جعفر بن الزبير] متروك الحديث كثير الوهم
قال البخاري في "تاريخه الكبير" : تركوه . وقال في "الأوسط" - وذكره في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين : أدركه وكيع ثم تركه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جعفر بن الزبير الشامي ، عن القاسم متروك الحديث تركوه
وقال البخاري : ليس بذاك ، وقال في موضع آخر : متروك الحديث تركوه
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .
[ وقال البخاري ] : تركوه .
وقال أبو زرعة : ليس بشيء لست أحدث عنه ، وأمر أن يضرب على حديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول - وكان في كتابنا حديث عن جعفر بن الزبير فقال : اضربوا عليه . فقلت : ما حال جعفر بن الزبير ، أضعيف هو ؟ قال : كما يكون لا أحدث عنه ، ليس بشيء
وذكره البرقي في طبقة من ترك حديثه
وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه وهو متروك الحديث
قال أبو حاتم : روى جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مائة حديث ، روى عنه المكي بن إبراهيم
وقال أبو داود : من خيار الناس ، ولكن لا أكتب حديثه
وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جعفر بن الزبير [متروك الحديث] كان ينزل البصرة ، وكان ذاهب الحديث ، لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : من خيار الناس ولكن لا أكتب حديثه
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف متروك مهجور
وقال محمد بن الجارود : ضعيف
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .
وقال علي بن الجنيد ، والأزدي : متروك
قال أبو أمية من باهلة : وهو شامي لا يكتب حديثه
وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي : جعفر بن الزبير الشامي متروك الحديث .
وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال الساجي : كان رجلا صالحا يهم في الحديث ، لا يحتج به في الأحكام لغفلته ، وتحتمل الرواية عنه في الأدب والزهد لفضله
وذكره العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء"
وذكره العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء"
وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
وقال ابن عدي : ولجعفر أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين
وقال أبو أحمد بن عدي : ولجعفر أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين
قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث ، ثناه بها أبو خولة مناكير
قال الشيخ : ولجعفر [ بن الزبير ] هذا أحاديث غير ما ذكرت ، عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .
وقال علي بن الجنيد ، والأزدي : متروك
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .
ولما ذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" قال : كان شعبة يحلف أنه كذاب
وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ولا يساوي شيئا
وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ، ولا يساوي شيئا روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر
ونقل ابن الجوزي الإجماع على أنه متروك
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .