تسلسل الأحكام العلمية على جعفر بن الزبير الباهلي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تركه(6)
متروك(6)
ضعيف(3)
ليس بثقة(3)
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه(2)
ذكره ابن شاهين في الضعفاء(2)
لا يكتب حديثه(2)
ذكره العقيلي في الضعفاء(2)
ضعفه(1)
ضعفه جدا(1)
ضعيف متروك مهجور(1)
فيه ضعف ، مختلف فيه ، بين على حديثه الضعف(1)
كان رجلا صالحا يهم في الحديث لا يحتج به في الأحكام لغفلته(1)
لا يساوي شيئا ولكن يكتب حديثه(1)
لست أحدث عنه بشيء(1)
ليس بشيء(1)
متروك الحديث ، رجل صالح(1)
متروك الحديث كثير الوهم(1)
متروك ذاهب(1)
مجمع على تركه(1)
نبذوا حديثه(1)
يتبين على رواياته الضعف وعامة ما يرويه لا يتابع عليه(1)
أكذب الخلق(1)
يضع الحديث(1)
اضربوا عليه(1)
الثقة المأمون(1)
تركوا حديثه(1)
تركوه(1)
ساقط(1)
صدوق كثير الوهم متروك الحديث(1)
ضرب على حديثه(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك الحديث ، وكان صالحا في نفسه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(21 رأي)
شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أحمد بن سعيد الدارمي عن يزيد بن هارون كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام علي جعفر بن الزبير ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس - يعني جعفرا - وتركوا أصدق الناس - يعني عمران - قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذاك الزحام على عمران وتركوا جعفرا ، وليس عنده أحد

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن سعيد - يعني : الدارمي - قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام على جعفر ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس - يعني : جعفرا - ، وتركوا أصدق الناس - يعني : عمران ، قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذاك الزحام على عمران ، وتركوا جعفرا وليس عنده أحد

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
يضع الحديث

وقال غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار ، فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام ؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع مائة حديث كذب

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
الثقة المأمون

وقال أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة : حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي الثقة المأمون ، قال : رأيت شعبة مغضبا مبادرا فقلت : مه يا أبا بسطام؟ فأراني طينة في يده ، وقال : استعدي على جعفر بن الزبير؛ فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن يزيد بن هارون : كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام على جعفر بن الزبير ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس ، وتركوا أصدق الناس ، قال يزيد : فما أتى عليه إلا القليل حتى رأيت ذلك الزحام على عمران ، وتركوا جعفر وليس عنده أحد

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ذكره ابن شاهين في الضعفاء

ولما ذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" قال : كان شعبة يحلف أنه كذاب

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
الثقة المأمون

ثنا ابن حماد ، ثنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن أبي بزة ، ثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي الثقة المأمون ، قال : رأيت شعبة مغضبا مبادرا ، فقلت : مه يا أبا بسطام ، فأراني طينة في يده ، وقال : استعدي علي جعفر بن الزبير فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
يضع الحديث

وقال علي بن المديني عن غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أربع مئة حديث كذب

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

وقال الفضل بن سهل الأعرج عن يزيد بن هارون عن حماد بن زيد : أدركت الناس مائلين على جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير ، إمام المسجد ما يأتيه أحد ، ثم مال الناس على عمران ، وبقي جعفر ما يأتيه أحد

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
تركه

قلت : ذكره البخاري في " التاريخ الأوسط " في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين ، وقال : أدركه وكيع ثم تركه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
تركه

قال البخاري في "تاريخه الكبير" : تركوه . وقال في "الأوسط" - وذكره في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين : أدركه وكيع ثم تركه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى حدث عن جعفر بن الزبير

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال أبو موسى محمد بن المثنى ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال أبو موسى محمد بن المثنى ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه جدا

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى - [يعني : ابن سعيد القطان ] وذكر جعفر بن الزبير - ، فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفا لكتبت [عنه] ، كان يروي عن ابن المسيب نحوا من أربعين حديثا . وضعفه يحيى جدا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ذكر جعفر بن الزبير فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفي حديث لكتبت عنه ، قال : وكان يروي عن سعيد بن المسيب نحوا من أربعين حديثا وضعفه يحيى

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه جدا

وقال علي بن المديني : ضعفه يحيى جدا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد ذكر جعفر بن الزبير ، فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفا لكتبت عنه . قال : وكان يروي عن ابن المسيب نحوا من أربعين حديثا ، وضعفه يحيى .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه جدا

وقال ابن المديني : ضعفه يحيى جدا

٣
القرن ٣ الهجري
(43 رأي)
عثمان بن الهيثم العصريت 220 هـ , أو : 218 هـهـكبار العاشرة

وقال أبو حاتم الرازي سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة وإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس وإذا عمران بن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده

عثمان بن الهيثم العصريت 220 هـ , أو : 218 هـهـكبار العاشرة
أكذب الخلق

سمعت عبد الملك يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة فإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس ، وإذا عمران ابن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال معاوية بن صالح ، وعباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية وعباس ، عن يحيى قال: جعفر بن الزبير ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
تركه

وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
تركه

قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال : جعفر بن الزبير [ضعيف الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

أخبرنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول : جعفر بن الزبير ليس بثقة ، وفي موضع آخر ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

قال ابن معين : شامي لا يكتب حديثه . وقال في رواية الدوري ، عنه : ليس بثقة . وفي رواية ابن الجنيد : ليس بشيء .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
تركه

قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضرب على حديثه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قرئ على أبي حديث عباد بن عباد فلما انتهي إلى حديث جعفر بن الزبير قال : اضرب على حديث جعفر بن الزبير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضرب على حديثه

وقال أحمد : اضرب على حديث جعفر

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ضعيف

وقال ابن عمار : ضعيف

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
نبذوا حديثه

وقال الجوزجاني : نبذوا حديثه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
نبذوا حديثه

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : نبذوا حديثه ، وقال في موضع آخر : جعفر بن الزبير ، وبشر بن نمير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
نبذوا حديثه

[ و] سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جعفر بن الزبير نبذوا حديثه .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق كثير الوهم متروك الحديث

وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق كثير الوهم متروك الحديث

وقال عمرو بن علي متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق كثير الوهم متروك الحديث

وقال عمرو بن علي : وجعفر بن الزبير متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
متروك الحديث كثير الوهم

نا محمد بن إبراهيم أنه حدثه عمرو بن علي بأن جعفر بن الزبير] متروك الحديث كثير الوهم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركه

قال البخاري في "تاريخه الكبير" : تركوه . وقال في "الأوسط" - وذكره في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين : أدركه وكيع ثم تركه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
متروك

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جعفر بن الزبير الشامي ، عن القاسم متروك الحديث تركوه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال البخاري : ليس بذاك ، وقال في موضع آخر : متروك الحديث تركوه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركوه

[ وقال البخاري ] : تركوه .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لست أحدث عنه بشيء

وقال أبو زرعة : ليس بشيء لست أحدث عنه ، وأمر أن يضرب على حديثه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
اضربوا عليه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول - وكان في كتابنا حديث عن جعفر بن الزبير فقال : اضربوا عليه . فقلت : ما حال جعفر بن الزبير ، أضعيف هو ؟ قال : كما يكون لا أحدث عنه ، ليس بشيء

تركوا حديثه

وذكره البرقي في طبقة من ترك حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك ذاهب

وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه وهو متروك الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم : روى جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مائة حديث ، روى عنه المكي بن إبراهيم

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لا يكتب حديثه

وقال أبو داود : من خيار الناس ، ولكن لا أكتب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك ذاهب

وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك ذاهب

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جعفر بن الزبير [متروك الحديث] كان ينزل البصرة ، وكان ذاهب الحديث ، لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لا يكتب حديثه

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : من خيار الناس ولكن لا أكتب حديثه

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ضعيف متروك مهجور

وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف متروك مهجور

محمد بن النضر الجاروديت 291 هـهـالثانية عشرة
ضعيف

وقال محمد بن الجارود : ضعيف

علي بن الحسين بن الجنيد النخعيت 291 هـ . وأرخه الخليلي 288 هـهـ
متروك

وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .

علي بن الحسين بن الجنيد النخعيت 291 هـ . وأرخه الخليلي 288 هـهـ
متروك

وقال علي بن الجنيد ، والأزدي : متروك

لا يكتب حديثه

قال أبو أمية من باهلة : وهو شامي لا يكتب حديثه

٤
القرن ٤ الهجري
(19 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : جعفر بن الزبير الشامي متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
كان رجلا صالحا يهم في الحديث لا يحتج به في الأحكام لغفلته

وقال الساجي : كان رجلا صالحا يهم في الحديث ، لا يحتج به في الأحكام لغفلته ، وتحتمل الرواية عنه في الأدب والزهد لفضله

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء"

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء"

ابن حبانت 354 هـهـ
تركه

وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "

ابن حبانت 354 هـهـ
تركه

قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك

ابن عديت 365 هـهـ
يتبين على رواياته الضعف وعامة ما يرويه لا يتابع عليه

وقال ابن عدي : ولجعفر أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين

ابن عديت 365 هـهـ
فيه ضعف ، مختلف فيه ، بين على حديثه الضعف

وقال أبو أحمد بن عدي : ولجعفر أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث ، ثناه بها أبو خولة مناكير

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولجعفر [ بن الزبير ] هذا أحاديث غير ما ذكرت ، عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
متروك

وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
متروك

وقال علي بن الجنيد ، والأزدي : متروك

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الضعفاء

ولما ذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" قال : كان شعبة يحلف أنه كذاب

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
لا يساوي شيئا ولكن يكتب حديثه

وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ولا يساوي شيئا

وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ، ولا يساوي شيئا روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)
ابن الجوزيت 597 هـهـ
مجمع على تركه

ونقل ابن الجوزي الإجماع على أنه متروك

ابن الجوزيت 597 هـهـ
متروك

وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

روى عن : القاسم عن أبي أمامة غير حديث لا أصل له

الذهبىت 748 هـهـ
ساقط

عابد ، ساقط الحديث

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

إسناده واه من أجل جعفر

ابن حجرت 852 هـهـ
متروك الحديث ، رجل صالح

متروك الحديث ، وكان صالحا في نفسه