جعفر بن الزبير
الاسم المختصر: جعفر بن الزبير الباهلي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
جعفر بن الزبير الحنفي ، وقيل : الباهلي الشامي الدمشقي نزل البصرة
الجزء 5 · الصفحة 32
940 - ق : جعفر بن الزبير الحنفي ، وقيل : الباهلي الشامي الدمشقي نزل البصرة . روى عن : سعيد بن المسيب ، وعبادة بن نسي ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، والقاسم أبي عبد الرحمن الشامي ( ق ) ، وأبي عبيد الله مسلم بن مشكم . روى عنه : إسرائيل بن يونس وتوبة بن نمر الحضرمي قاضي مصر وهو من أقرانه وحماد بن سلمة ، أو درست بن زياد ، وسهيل أبو زيد المخزومي ، وأبو يحيى صغدي بن سنان البصري ، وعباد بن عباد المهلبي ، والعباس بن الفضل الأنصاري ، وعبد الله بن خلف الطفاوي ، وعتبة بن حميد الضبي ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وعصام بن طليق الطفاوي ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وعيسى بن يونس ، وأبو مالك محمد بن عيسى ، ومروان بن معاوية الفزاري ( ق ) ، ومعتمر بن سليمان ، ووكيع بن الجراح ، ويزيد بن هارون ، ويزيد بن يوسف الصنعاني ، وأبو معشر يوسف بن يزيد البراء . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : جعفر بن الزبير نزل البصرة وأصله شامي ، وكان مع عمران بن حدير في مسجد واحد . وقال أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان عن أبيه عن يحيى بن معين : كان مصلى جعفر بن الزبير في مسجدهم – يعني مسجد بني سدوس - وهو شامي يقولون مولى بني قتيبة . قال أبو أمية من باهلة : وهو شامي لا يكتب حديثه . وقال الفضل بن سهل الأعرج عن يزيد بن هارون عن حماد بن زيد : أدركت الناس مائلين على جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير ، إمام المسجد ما يأتيه أحد ، ثم مال الناس على عمران ، وبقي جعفر ما يأتيه أحد . وقال أحمد بن سعيد الدارمي عن يزيد بن هارون كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام علي جعفر بن الزبير ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس - يعني جعفرا - وتركوا أصدق الناس - يعني عمران - قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذاك الزحام على عمران وتركوا جعفرا ، وليس عنده أحد . وقال أبو حاتم الرازي سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة وإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس وإذا عمران بن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده . وقال علي بن المديني عن غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أربع مئة حديث كذب . وقال أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة : حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي الثقة المأمون ، قال : رأيت شعبة مغضبا مبادرا فقلت : مه يا أبا بسطام؟ فأراني طينة في يده ، وقال : استعدي على جعفر بن الزبير؛ فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو موسى محمد بن المثنى ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط . وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ذكر جعفر بن الزبير فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفي حديث لكتبت عنه ، قال : وكان يروي عن سعيد بن المسيب نحوا من أربعين حديثا وضعفه يحيى . وقال معاوية بن صالح ، وعباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة ، وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قرئ على أبي حديث عباد بن عباد فلما انتهي إلى حديث جعفر بن الزبير قال : اضرب على حديث جعفر بن الزبير ! وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ضعيف . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : نبذوا حديثه ، وقال في موضع آخر : جعفر بن الزبير ، وبشر بن نمير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم . وقال أبو زرعة : ليس بشيء لست أحدث عنه ، وأمر أن يضرب على حديثه . وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث . وقال البخاري : ليس بذاك ، وقال في موضع آخر : متروك الحديث تركوه . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف متروك مهجور . وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : ولجعفر أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين . وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ولا يساوي شيئا . روى عن : القاسم عن أبي أمامة غير حديث لا أصل له . وقال معاذ بن معاذ العنبري : حدثني قرة بن خالد ، قال وعندنا امرأة من الحي عرج بروحها فمكثت سبعا لا ترجع إلا أنهم يجدون عرقا ضاربا من وريدها قال ، ثم رجعت قال وقد كان جعفر بن الزبير مات في تلك الأيام قالت : رأيته في سماء الدنيا وأهل الأرض والملائكة يتباشرون به أعرفه في أكفانه وهم يقولون قد جاء المحسن قد جاء المحسن ، قال لي قرة اذهب فاسمعه منها قلت : وما أصنع أن أسمعه منها وقد حدثتنيه قال وكان جعفر صاحب غزو وهو شاب ، فلما أسن وكبر اجتهد في العبادة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر ، أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأم أحمد زينب بنت مكي الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الإمام أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن الجراح الوزير ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : حدثنا كامل بن طلحة ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنما هو حذية منك . رواه عن عمرو بن عثمان الحمصي عن مروان بن معاوية عن جعفر .
تهذيب التهذيب▼
جعفر بن الزبير الحنفي ، وقيل : الباهلي الدمشقي ، نزيل البصرة
الجزء 1 · الصفحة 304
ق - جعفر بن الزبير الحنفي ، وقيل : الباهلي الدمشقي ، نزيل البصرة . روى عن : القاسم أبي عبد الرحمن ، وسعيد بن المسيب ، ومسلم بن مشكم ، وعبادة بن نسي ، وعبد الله بن محمد بن عقيل . وعنه : عيسى بن يونس ، ومروان بن معاوية ، ومعتمر بن سليمان ، وحماد بن سلمة ، ووكيع ، ويزيد بن هارون ، وعثمان بن الهيثم ، وعدة . قال ابن معين : شامي لا يكتب حديثه . وقال في رواية الدوري ، عنه : ليس بثقة . وفي رواية ابن الجنيد : ليس بشيء . وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن يزيد بن هارون : كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام على جعفر بن الزبير ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس ، وتركوا أصدق الناس ، قال يزيد : فما أتى عليه إلا القليل حتى رأيت ذلك الزحام على عمران ، وتركوا جعفر وليس عنده أحد . وقال غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار ، فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام ؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع مائة حديث كذب . وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط . وقال عمرو بن علي متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم . وقال ابن عمار : ضعيف . وقال أحمد : اضرب على حديث جعفر . وقال الجوزجاني : نبذوا حديثه . وقال أبو زرعة : ليس بشيء لست أحدث عنه ، وأمر أن يضرب على حديثه . وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه وهو متروك الحديث . [ وقال البخاري ] : تركوه . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف متروك مهجور . وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة . وقال ابن عدي : ولجعفر أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين . وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ، ولا يساوي شيئا روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر . قلت : ذكره البخاري في " التاريخ الأوسط " في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين ، وقال : أدركه وكيع ثم تركه . وقال ابن المديني : ضعفه يحيى جدا . وقال أبو داود : من خيار الناس ، ولكن لا أكتب حديثه . وقال علي بن الجنيد ، والأزدي : متروك . وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت " . ونقل ابن الجوزي الإجماع على أنه متروك .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
جعفر بن الزبير الدمشقي
الجزء 2 · الصفحة 209
789 - جعفر بن الزبير الدمشقي ، عن ابن المسيب ، وجماعة . وعنه : وكيع ، ويزيد بن هارون . عابد ، ساقط الحديث ق .
تقريب التهذيب▼
جعفر بن الزبير الحنفي أو الباهلي الدمشقي
الجزء 1 · الصفحة 199
947 -[ ق ] جعفر بن الزبير الحنفي أو الباهلي الدمشقي ، نزيل البصرة ، متروك الحديث ، وكان صالحا في نفسه ، من السابعة ، مات بعد الأربعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
جعفر بن الزبير الحنفي الدمشقي ، نزيل البصرة
الجزء 3 · الصفحة 215
990 - ( ق ) جعفر بن الزبير الحنفي الدمشقي ، نزيل البصرة . قال البخاري في "تاريخه الكبير" : تركوه . وقال في "الأوسط" - وذكره في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين : أدركه وكيع ثم تركه . وقال علي بن المديني : ضعفه يحيى جدا . وقال محمد بن الجارود : ضعيف . وذكره البرقي في طبقة من ترك حديثه . وقال الساجي : كان رجلا صالحا يهم في الحديث ، لا يحتج به في الأحكام لغفلته ، وتحتمل الرواية عنه في الأدب والزهد لفضله . وذكره العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء" . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : من خيار الناس ولكن لا أكتب حديثه . وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" . قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك . قال أبو حاتم : روى جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مائة حديث ، روى عنه المكي بن إبراهيم . ولما ذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" قال : كان شعبة يحلف أنه كذاب . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف متروك مهجور .
لسان الميزان▼
جعفر بن الزبير
الجزء 9 · الصفحة 274
374 - ق ، جعفر بن الزبير (1 : 406/ 1502).
الكامل في الضعفاء▼
جعفر بن الزبير الشامي دمشقي
الجزء 2 · الصفحة 361
10 /335 جعفر بن الزبير الشامي دمشقي أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى حدث عن جعفر بن الزبير . ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد ذكر جعفر بن الزبير ، فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفا لكتبت عنه . قال : وكان يروي عن ابن المسيب نحوا من أربعين حديثا ، وضعفه يحيى . ثنا ابن حماد ، ثنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن أبي بزة ، ثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي الثقة المأمون ، قال : رأيت شعبة مغضبا مبادرا ، فقلت : مه يا أبا بسطام ، فأراني طينة في يده ، وقال : استعدي عليّ جعفر بن الزبير فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول : جعفر بن الزبير ليس بثقة ، وفي موضع آخر ضعيف . ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية وعباس ، عن يحيى قال: جعفر بن الزبير ليس بثقة . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : جعفر بن الزبير ، عن القاسم أدركه وكيع . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جعفر بن الزبير الشامي ، عن القاسم متروك الحديث تركوه . سمعت عبد الملك يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة فإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس ، وإذا عمران ابن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده . وقال عمرو بن علي : وجعفر بن الزبير متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم . وقال النسائي : جعفر بن الزبير الشامي متروك الحديث . [ و] سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جعفر بن الزبير نبذوا حديثه . أرنا الساجي ، ثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، ثنا الحسن بن علي الواسطي ، ثنا معاذ بن معاذ ، عن قرة بن خالد قال : عرج بروح امرأة منا ، فلما رجعت قالت : ما فعل جعفر بن الزبير ؟ قلنا : مات في هذه الأيام التي عرج فيها بروحك ، قالت : رأيته مدرجا في أكفانه يرفع إلى السماء ، يقولون : قد أتاكم المحسن قد أتاكم المحسن . ثنا طريف بن عبيد الله الموصلي ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا إسرائيل ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس مجلسا ، فأراد أن يقوم استغفر عشرا إلى خمس عشرة " . أرنا الفضل بن الحباب ، ثنا مسدد ، ثنا عيسى بن يونس ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أسلم على يدي رجل فله ولاؤه " . ثنا ابن أبي داود ، ثنا علي بن خشرم ، ثنا عيسى ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت " . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا حكيم بن سيف ، ثنا عيسى بن يونس ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صام تطوعا فهو بالخيار ما بينه وبين نصف النهار " . ثنا عمر بن سنان ، ثنا سحيم ، عن محمد بن القاسم ، ثنا عيسى بن يونس ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال قائل : يا رسول الله ، أفي كل صلاة قراءة ؟ قال : نعم ، ذلك واجب " . أرنا أبو يعلى ، ثنا كامل بن طلحة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنما هو حذية منك " ، يعني مس الذكر . ثنا القاسم بن زكريا ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا مروان بن معاوية ، ثنا جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يمس ذكره ؟ قال : " إنما هو جذوة منك ، لا بأس به " . أخبرنا أبو خولة البهراني ، ثنا محمد بن آدم ، ثنا مروان ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الجمعة واجبة على خمسين رجلا ، وليست على من دون الخمسين جمعة " . قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث ، ثناه بها أبو خولة مناكير . ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج الصواف ، ثنا صفدي بن سنان ، حدثني جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الملائكة الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية الدرية ، فإذا [ أنزل ] أمر فيه شدة [ نزل ] بالعربية . ثنا إبراهيم بن علي العمري ، ثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير ، ثنا العباس بن الفضل ، ثنا جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل إذا أوحى بأمر فيه لين أوحى بالفارسية ، وإذا أوحى بأمر فيه شدة أوحى بالعربية " . وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن كلام الذين حول العرش بالفارسية الدرية " . ثنا الحسين بن محمد بن مأمون المصري ، ثنا محمد بن هشام السدوسي ، ثنا صفدي بن سنان ، ثنا جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " استحي الله استحياءك من رجلين من صالحي عشيرتك " . ثنا ابن صاعد ، ثنا إبراهيم بن راشد الآدمي ، ثنا عثمان بن الهيثم ، ثنا جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : قالت عائشة : " كانت تختلف يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإناء الواحد من الجنابة " . حدثنا الساجي ، ثنا موسى بن إسحاق الكناني ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن ، عن عنبسة ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا دخل الرجل على أخيه فهو أمير عليه حتى يخرج من عنده " . حدثنا محمد بن علي بن عمرو الحفار ، ثنا أبو همام ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا جعفر ، عن القاسم الشامي ، عن عمار " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد النهي يستقبل القبلة ويستدبرها " . قال الشيخ : ولجعفر [ بن الزبير ] هذا أحاديث غير ما ذكرت ، عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
جعفر بن الزبير بصري
الجزء 2 · الصفحة 479
1949 - جعفر بن الزبير بصري . روى عن القاسم أبي عبد الرحمن . روى عنه : إسرائيل ، ومعتمر بن سليمان ، ووكيع ، ويزيد بن هارون ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى - [يعني : ابن سعيد القطان ] وذكر جعفر بن الزبير - ، فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفا لكتبت [عنه] ، كان يروي عن ابن المسيب نحوا من أربعين حديثا . وضعفه يحيى جدا . حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن سعيد - يعني : الدارمي - قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام على جعفر ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس - يعني : جعفرا - ، وتركوا أصدق الناس - يعني : عمران ، قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذاك الزحام على عمران ، وتركوا جعفرا وليس عنده أحد . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال : جعفر بن الزبير [ضعيف الحديث . نا محمد بن إبراهيم أنه حدثه عمرو بن علي بأن جعفر بن الزبير] متروك الحديث كثير الوهم . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جعفر بن الزبير [متروك الحديث] كان ينزل البصرة ، وكان ذاهب الحديث ، لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول - وكان في كتابنا حديث عن جعفر بن الزبير فقال : اضربوا عليه . فقلت : ما حال جعفر بن الزبير ، أضعيف هو ؟ قال : كما يكون لا أحدث عنه ، ليس بشيء .
علل الإسناد
الإدراك
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(35 عالم)
وذكره العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء"
وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جعفر بن الزبير [متروك الحديث] كان ينزل البصرة ، وكان ذاهب الحديث ، لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث
قال أبو حاتم : روى جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مائة حديث ، روى عنه المكي بن إبراهيم
وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه وهو متروك الحديث
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : من خيار الناس ولكن لا أكتب حديثه
وقال أبو داود : من خيار الناس ، ولكن لا أكتب حديثه
وقال أبو زرعة : ليس بشيء لست أحدث عنه ، وأمر أن يضرب على حديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول - وكان في كتابنا حديث عن جعفر بن الزبير فقال : اضربوا عليه . فقلت : ما حال جعفر بن الزبير ، أضعيف هو ؟ قال : كما يكون لا أحدث عنه ، ليس بشيء
وقال أبو زرعة : ليس بشيء لست أحدث عنه ، وأمر أن يضرب على حديثه
وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ، ولا يساوي شيئا روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر
وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ولا يساوي شيئا
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قرئ على أبي حديث عباد بن عباد فلما انتهي إلى حديث جعفر بن الزبير قال : اضرب على حديث جعفر بن الزبير
وقال أحمد : اضرب على حديث جعفر
وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "
وذكره البرقي في طبقة من ترك حديثه
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .
ونقل ابن الجوزي الإجماع على أنه متروك
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "
إسناده واه من أجل جعفر
متروك الحديث ، وكان صالحا في نفسه
ولما ذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" قال : كان شعبة يحلف أنه كذاب
قال الشيخ : ولجعفر [ بن الزبير ] هذا أحاديث غير ما ذكرت ، عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين
قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث ، ثناه بها أبو خولة مناكير
وقال ابن عدي : ولجعفر أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين
وقال أبو أحمد بن عدي : ولجعفر أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين
قال أبو أمية من باهلة : وهو شامي لا يكتب حديثه
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .
وقال علي بن الجنيد ، والأزدي : متروك
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جعفر بن الزبير الشامي ، عن القاسم متروك الحديث تركوه
وقال البخاري : ليس بذاك ، وقال في موضع آخر : متروك الحديث تركوه
قال البخاري في "تاريخه الكبير" : تركوه . وقال في "الأوسط" - وذكره في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين : أدركه وكيع ثم تركه .
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .
[ وقال البخاري ] : تركوه .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : نبذوا حديثه ، وقال في موضع آخر : جعفر بن الزبير ، وبشر بن نمير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم
[ و] سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جعفر بن الزبير نبذوا حديثه .
وقال الجوزجاني : نبذوا حديثه
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة
عابد ، ساقط الحديث
وقال الساجي : كان رجلا صالحا يهم في الحديث ، لا يحتج به في الأحكام لغفلته ، وتحتمل الرواية عنه في الأدب والزهد لفضله
وذكره العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء"
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف متروك مهجور
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف متروك مهجور
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف متروك مهجور
نا محمد بن إبراهيم أنه حدثه عمرو بن علي بأن جعفر بن الزبير] متروك الحديث كثير الوهم
وقال عمرو بن علي متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم
وقال عمرو بن علي : وجعفر بن الزبير متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم .
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم
روى عن : القاسم عن أبي أمامة غير حديث لا أصل له
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي : جعفر بن الزبير الشامي متروك الحديث .
وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة
وقال الفضل بن سهل الأعرج عن يزيد بن هارون عن حماد بن زيد : أدركت الناس مائلين على جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير ، إمام المسجد ما يأتيه أحد ، ثم مال الناس على عمران ، وبقي جعفر ما يأتيه أحد
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن سعيد - يعني : الدارمي - قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام على جعفر ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس - يعني : جعفرا - ، وتركوا أصدق الناس - يعني : عمران ، قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذاك الزحام على عمران ، وتركوا جعفرا وليس عنده أحد
وقال أحمد بن سعيد الدارمي عن يزيد بن هارون كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام علي جعفر بن الزبير ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس - يعني جعفرا - وتركوا أصدق الناس - يعني عمران - قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذاك الزحام على عمران وتركوا جعفرا ، وليس عنده أحد
وقال غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار ، فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام ؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع مائة حديث كذب
ثنا ابن حماد ، ثنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن أبي بزة ، ثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي الثقة المأمون ، قال : رأيت شعبة مغضبا مبادرا ، فقلت : مه يا أبا بسطام ، فأراني طينة في يده ، وقال : استعدي علي جعفر بن الزبير فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة : حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي الثقة المأمون ، قال : رأيت شعبة مغضبا مبادرا فقلت : مه يا أبا بسطام؟ فأراني طينة في يده ، وقال : استعدي على جعفر بن الزبير؛ فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال علي بن المديني عن غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أربع مئة حديث كذب
وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن يزيد بن هارون : كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام على جعفر بن الزبير ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس ، وتركوا أصدق الناس ، قال يزيد : فما أتى عليه إلا القليل حتى رأيت ذلك الزحام على عمران ، وتركوا جعفر وليس عنده أحد
ولما ذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" قال : كان شعبة يحلف أنه كذاب
وقال أبو موسى محمد بن المثنى ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط
سمعت عبد الملك يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة فإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس ، وإذا عمران ابن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده .
وقال أبو حاتم الرازي سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة وإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس وإذا عمران بن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .
وقال علي بن الجنيد ، والأزدي : متروك
وقال محمد بن الجارود : ضعيف
وقال ابن عمار : ضعيف
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ضعيف
قلت : ذكره البخاري في " التاريخ الأوسط " في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين ، وقال : أدركه وكيع ثم تركه
قال البخاري في "تاريخه الكبير" : تركوه . وقال في "الأوسط" - وذكره في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين : أدركه وكيع ثم تركه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى - [يعني : ابن سعيد القطان ] وذكر جعفر بن الزبير - ، فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفا لكتبت [عنه] ، كان يروي عن ابن المسيب نحوا من أربعين حديثا . وضعفه يحيى جدا
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد ذكر جعفر بن الزبير ، فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفا لكتبت عنه . قال : وكان يروي عن ابن المسيب نحوا من أربعين حديثا ، وضعفه يحيى .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط
وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ذكر جعفر بن الزبير فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفي حديث لكتبت عنه ، قال : وكان يروي عن سعيد بن المسيب نحوا من أربعين حديثا وضعفه يحيى
وقال ابن المديني : ضعفه يحيى جدا
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط
أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى حدث عن جعفر بن الزبير
وقال علي بن المديني : ضعفه يحيى جدا
وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية وعباس ، عن يحيى قال: جعفر بن الزبير ليس بثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال : جعفر بن الزبير [ضعيف الحديث
وقال معاوية بن صالح ، وعباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة
وقال معاوية بن صالح ، وعباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة
قال ابن معين : شامي لا يكتب حديثه . وقال في رواية الدوري ، عنه : ليس بثقة . وفي رواية ابن الجنيد : ليس بشيء .
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
أخبرنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول : جعفر بن الزبير ليس بثقة ، وفي موضع آخر ضعيف .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية وعباس ، عن يحيى قال: جعفر بن الزبير ليس بثقة
قال ابن معين : شامي لا يكتب حديثه . وقال في رواية الدوري ، عنه : ليس بثقة . وفي رواية ابن الجنيد : ليس بشيء .
يروي في(11 كتاب)
روى عنه(25)
- إبراهيم بن طهمان بن شعبة١١ رواية
- سليمان بن داود بن الجارود٧ رواية
- مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر٧ رواية
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق٦ رواية
- عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى بن حسان بن المنذر٥ رواية
- عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب٤ رواية
- عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة : ظالم بن سارق ، وفي الجرح والتعديل : ابن أبي سفرة٣ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح٣ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٢ رواية
- عبد الله بن مسعر بن كدام٢ رواية
- أبو جابر١ رواية
- الحسن بن دينار ، وهو : الحسن بن واصل١ رواية
- الحكم بن أبان١ رواية
- توبة بن نمر بن حرمل١ رواية
- سليمان بن مهران١ رواية
- عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد ، وقيل : ابن شراحيل١ رواية
- عبد الوهاب بن عطاء١ رواية
- عتبة بن حميد١ رواية
- علي بن عاصم بن صهيب١ رواية
- علي بن عبد العزيز ، يقال : إنه علي بن غراب ، وعلي بن أبي الوليد١ رواية
- عون بن عمارة١ رواية
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق١ رواية
- محمد بن هلال بن أبي هلال١ رواية
- معتمر بن سليمان بن طرخان١ رواية
- هياج بن بسطام١ رواية
