الأحوص بن المفضل بن غسان بن المفضل بن معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب : وغلاب امرأة ، وهي : أم خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عتر بن حبيب بن وائلة بن دهمان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الأحوص بن المفضل الغلابي

الكنيةأبو أمية
النسبالغلابي , البزاز , القاضي
تاريخ الوفاة300 هـ
بلد الوفاةالبصرة ، و ذكر أبو الحسين ابن المنادى : أن وفاته كانت ببغداد
بلد الإقامةالبصرة ، وواسط ، والأهواز
عدد الأحاديث٣
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 5 (67%)موضع 7 (33%)
أشكال الاسم
الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابيالأحوص بن مفضل بن غسان الغلابي القاضي أبو أميةالفضل بن غسان الأنصاري

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

أحوص بن المفضل بن غسان ، أبو أمية الغلابي البزاز القاضي

الجزء 2 · الصفحة 6

922 - أحوص بن المفضل بن غسان ، أبو أمية الغلابي البزاز القاضي ، روى " التاريخ " عن والده . وروى عن ابن أبي الشوارب ، وأحمد بن عبدة الضبي . استتر ابن الفرات الوزير عنده ، وقال له : إن وزرت ، أيش تحب أن أوليك ؟ قال : عملاً جليلاً ، قال : لا يجيء منك أمير ولا قائد ولا عامل ولا صاحب شرطة ، أفأقلدك قضاء ؟ قال : نعم ، قال : فظهر ، فولاه قضاء البصرة وواسط والأهواز ، فانحدر إلى أعماله ، فلم يزل حتى قبض عليه ابن كنداج أمير البصرة في نكبة لابن الفرات ، فسجنه حتى مات . قال أحمد بن كامل : دخلت يوماً على أبي أمية فقال : ما معنى : " كنا إذا علونا قدداً كبرنا " ؟ قلت : إنما هو فدفداً ، فأخذ الجبيري القاضي - وكان جالساً - يقول : هذا في كتاب الله ؛ ( كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ) ، فقلت له : اسكت . قال : ودخلت عليه يوماً فقال : ما معنى أخذ الحائض قرصة ؟ قلت : بل هو فرصة ، والفرصة خرقة أو قطنة ممسكة ، والمحدثون يقولون : فرصة بالضم ، فترك قولي وأملاه فرصة أو قرصة . وأما الدارقطني فقال : ليس به بأس . وقال ابن قانع : مات سنة ثلاثمائة بالبصرة ، ذكره الخطيب ، انتهى . وأورد له في " المؤتنف " حديثاً منكراً ، ليس في سنده من يتهم به غيره . قال الخطيب : حدثنا أبو العلاء الواسطي ، حدثنا أبو بكر البابسيري بواسط ، حدثنا أبو أمية الأحوص بن المفضل ، حدثني غياث بن عبد الله بن سوار العنبري ، حدثني عمي محمد ، عن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن جده قال : قال العباس لعلي حين نزلت ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ) : انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن كان هذا الأمر لنا من بعده لم تشاححنا فيه قريش ، وإن كان لغيرنا سألناه الوصاة بنا ، فقال : لا ، قال العباس : فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له ، فقال : " نعم ، إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دينه ووحيه ، وهو مستوصى بكم ، فاسمعوا له وأطيعوه تهتدوا وتفلحوا " . قال : فما وافق أبا بكر على رأيه ، إذ خالفه أصحابه في أمر الردة ، إلا العباس ؛ فإنه وازره وأعانه ، فوالله ما عدل رأيهما وحزمهما رأي أهل الأرض أجمعين .

تاريخ الإسلام▼

أحوص بن المفضل بن غسان أبو أمية الغلابي البغدادي البزاز القاضي

الجزء 6 · الصفحة 915

111 - أحوص بن المفضل بن غسان أبو أمية الغلابي البغدادي البزاز القاضي . حدث عن أبيه بالتاريخ ، وعن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وأحمد بن عبدة الضبي ، وغيرهما . قال الخطيب : كان بزازًا ، فاستتر ابن الفرات الوزير عنده في نكبةٍ أصابته ، فقال له : إن وليت الوزارة ما تريد أن أفعل بك ؟ قال : تقلدني شيئًا . فلما وزر أحسن إليه وولاه قضاء البصرة والأهواز ، وكان قليل العلم ، فلما عزل ابن الفرات قبض عليه متولي البصرة وسجنه ، إلى أن مات في سنة ثلاثمائة . قال الدارقطني : ليس به بأس .

تاريخ بغداد▼

الأحوص بن المفضل بن غسان أبو أمية الغلابي

الجزء 7 · الصفحة 521

3461- الأحوص بن المفضل بن غسان أبو أمية الغلابي . وهو الأحوص بن المفضل بن غسان بن المفضل بن معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب وغلاب امرأة ، وهي أم خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عتر بن حبيب بن وائلة بن دهمان ، نسبه أحمد بن كامل القاضي . حدث أبو أمية عن أبيه بكتاب التاريخ . وروى أيضا عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعن إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن عبدة الضبي ، وكان ببغداد يتجر في البز ، فاستتر ابن الفرات الوزير عنده في بعض الأوقات وقال له : إن وليت الوزارة فأيش تحب أن أصنع بك ؟ فقال أبو أمية : تقلدني شيئا من أعمال السلطان . قال : ويحك لا يجيء منك عامل ، ولا أمير ولا قائد ولا كاتب ولا صاحب شرطة ، فأي شيء أقلدك ؟ قال : لا أدري . فقال له ابن الفرات : أقلدك القضاء . قال : قد رضيت . ثم خرج ابن الفرات وولي الوزارة وأحسن إلى أبي أمية وأفضل عليه ، وولاه قضاء البصرة وواسط والأهواز . فانحدر أبو أمية إلى أعماله وأقام بالبصرة . وكان قليل العلم إلا أن عفته وتصونه غطى نقصه ، فلم يزل بالبصرة حتى قبض عليه ابن كنداج أمير البصرة في بعض نكبات المقتدر بالله لابن الفرات . وكان بين أبي أمية وبين ابن كنداج وحشة فأودعه السجن ، فأقام فيه مدة إلى أن مات فيه ، ولا نعلم أن قاضيا مات في السجن سواه . أخبرنا الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي فيما أذن أن نرويه عنه ، قال : قال لنا القاضي أبو بكر أحمد بن كامل : دخلت يوما على أبي أمية القاضي فقال لي : ما معنى هذا الحديث ؟ فقلت : أي حديث ؟ قال : قول أبي موسى : كنا إذا علونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قددا كبرنا . فقلت له : لعلك تريد حديث سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : كنا إذا علونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفدا كبرنا ؟ وكان عنده القاضي الجبيري من ولد جبير بن حية فقال له : هذا في كتاب الله تعالى قال الله : (كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا) فقلت له : اسكت فسكت . قال : ودخلت عليه يوما فقال لي : ما معنى هذا الحديث إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الحائض أن تأخذ قرصة فتتبع بها أثر الدم ؟ فقلت : ليس هو قرصة إنما هو : فرصة والفرصة : الخرقة أو القطعة من القطن الممسكة . وأصحاب الحديث يقولون : فرصة والصواب فرصة . فترك قولي وأملى فرصة أو قرصة . حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت الدارقطني عن الأحوص بن المفضل بن غسان بن المفضل بن معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب فقال : ليس به بأس ، كان قاضي البصرة . أخبرنا السمسار ، قال : حدثنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع أن أبا أمية الأحوص بن المفضل مات في سنة ثلاث مائة بالبصرة . ذكر أبو الحسين ابن المنادى : أن وفاته كانت ببغداد . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : أبو أمية الأحوص بن المفضل الغلابي توفي بمدينتنا ، وحمل إلى البصرة وذلك في ربيع الأول سنة ثلاثمائة . وقول ابن قانع عندي أصح والله أعلم .

لا بأس به

وأورد له في " المؤتنف " حديثا منكرا ، ليس في سنده من يتهم به غيره . قال الخطيب

لا بأس به

وأما الدارقطني فقال : ليس به بأس

التوزيع الموضوعي للأحاديث