المحدثون›سعد الأنصاري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
أسامة بن زيد بن أسلم العدويكثير الحديث ، وليس بحجة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس بحجة

محمد بن إسماعيل بن مسلم الديليكثير الحديث ، وليس بحجة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس بحجة

إسحاق بن أبي فروةكثير الحديث ، يروي أحاديث منكرة ، ولا يحتجون بحديثه

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يروي أحاديث منكرة ، ولا يحتجون بحديثه

عبد الله بن عامر الأسلميكثير الحديث يستضعف

وقال محمد بن سعد : كان قارئا للقرآن ، وكان يقوم بأهل المدينة في شهر رمضان ، وكان كثير الحديث ، يستضعف ، ومات بالمدينة سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة

عبد الله بن عمر العمريكثير الحديث يستضعف

وقصة الكنية حكاها ابن سعد أيضا ، وزاد : وكان كثير الحديث ، يستضعف

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة كناه أبا عبد الله ، وقال : أمه أم ولد ، ومن ولده عبد الله ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وخمسين ومائة ، وكان كثير الحديث ، يستضعف

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف

هشام بن سعد المخزوميكثير الحديث يستضعف

وذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة ، وقال : كان متشيعا لآل أبي طالب وكان صاحب محامل ، ومات بالمدينة في خلافة المهدي ، وكان كثير الحديث يستضعف

هشام بن سعد المخزوميكثير الحديث يستضعف ، وكان متشيعا

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف ، وكان متشيعا

أيوب بن جابر السحيميكثير الخطأ لا يحتج به

وقال السمعاني : كان كثير الخطأ لا يحتج به

وقال ابن سعد : وتوفي في خلافة هارون سنة ثمانين ومائة بمكة ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وكان داود العطار أروج في الحديث منه

وقال السمعاني : كثير الوهم،

وقال السمعاني : سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال : لا أروي عنه ، كان لا يعرف ما يقرأ عليه

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن داود بن عمرو الضبي ، فقال : لا أعرفه ، من أين هذا ؟ قلت : ينزل المدينة . قال : مدينتنا هذه ، أو مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : مدينة أبي جعفر . قال : عمن يحدث ؟ قلت : عن منصور بن أبي الأسود ، وصالح بن عمر ، ونافع بن عمر ، فقال : هذا شيخ كبير ، من أين هو ؟ فقلت من آل المسيب ، فقال : قد كان لهؤلاء نفسين متقشفين : أحدهما يتصدق ، والآخر يبيع القصب ، لا أعرفه ، أما لهذا أحد يعرفه ؟ قلت : بلى ، بلغني عن سعدويه أنه سئل عنه ، فقال : ذاك المشؤوم ما حدث بعد ، وعرفه . فقال : سعدويه أعرف بمن كان يطلب الحديث معه منا . قال : ثم بلغني عن يحيى بن معين بعد ، أو سمعته ، وسئل عنه ، فقال : لا بأس به . قال : وبلغني أن يحيى سأل سعدويه عنه فحمده

وقال ابن السمعاني : خواشت من قرى بلخ . وهو حافظ ثقة

[ وقال محمد بن سعد ] : كان ثقة يرحل إليه

وقال ابن سعد : مات في آخر خلافة أبي جعفر وكان ثقة

قال ابن محرز : سئل عنه ابن معين فلم يعرفه ، ثم بلغني أنه قال : لا بأس به . وأنه سأل سعدويه عنه فحمده

وقال ابن سعد : كان ألزمهم لابن عون ، وكان ثقة

قال أبو العرب إنما قيل فيه : لا بأس به في الحديث ، وذلك أنه كان من أهل الفقه . وقد قال الليث بن سعد : حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب ، وكانا ثقتي البلد – يعني مصر - .

قال السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان شيخا لا بأس به ، كان يعقد في قطيعة الفقهاء بالكرخ ، ويكتب الرقاع بالأجرة ، وسمعت أنه جمع مالا كثيرا ، ودفنه ، فورثه ولده منجح ، كان حريصا ، توفي في ثاني عشر المحرم سنة سبع وثلاثين وخمسمائة .

أبو سعد السمعاني ، وقال : كان شيخا لا بأس به ، ظاهره الخير والصلاح

ياقوت الروميلا بأس به

قال ابن السمعاني : كان شيخا ظاهره الصلاح والسداد ، لا بأس به

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس يحتج بحديثه ؛ لأنه يرسل كثيرا ، وليس له لقي ، وعامة أصحابه يدلسون

سلمة بن وردان الجندعيلا يحتج بحديثه

وقال محمد بن سعد : قد رأى عدة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت عنده أحاديث يسيرة ، وكان ثبتا فيها ، ولا يحتج بحديثه ، وبعضهم يستضعفه

وقال السمعاني : لا يحتج به

وقال ابن سعد : له أحاديث كثيرة ، ولا يحتج به

وقال السمعاني في الأنساب : كان يقلب الأخبار ، لا يحتج به .

قال محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : توفي في رجب سنة تسع وثمانين ومائة بالكوفة في خلافة هارون ، وكان كثير الحديث ، يكثر الغلط ، لا يحتج به إذا خولف .

محارب بن دثارلا يحتجون به كان من المرجئة الأول

قال محمد بن سعد : وله أحاديث ، ولا يحتجون به ، وكان من المرجئة الأول الذي كانوا يرجئون عليا وعثمان ولا يشهدون بإيمان ولا كفر

عبد الله بن لهيعةلم يخلف بعده مثله

وفي " تاريخ دمشق " قال الليث : لما مات ابن لهيعة ما خلف بعده مثله

عبد الكريم بن هوازنلم ير مثل نفسه

قال أبو سعد السمعاني : لم ير أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته . جميع بين الشريعة والحقيقة

عبد الكريم بن هوازنلم ير مثل نفسه

قال أبو سعد السمعاني : لم ير الأستاذ أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته ، جمع بين الشريعة والحقيقة

المفضل بن فضالةلم يصب في تضعيفه

أخطأ ابن سعد في تضعيفه

لم يصب ابن سعد في تضعيفه

إسحاق الحنينيلم يكن بالقوي

وقال السمعاني : لم يكن بالقوي في الحديث .

وقال ابن سعد : لم يكن بالقوي

عبد الله بن واقد الحرانيلم يكن في الحديث بذاك

وقال ابن سعد : كان لأبي قتادة فضل وعبادة ، ولم يكن في الحديث بذاك

مسلمة بن علي بن خلف الخشنيلم يكن في الحديث بذاك

فذكر ابن السمعاني أنها بكسر الباء لم يتردد ، ونسب مسلمة كذلك ، وقال : لم يكن عندهم بذاك في الحديث

سعد