عبد الله بن واقد

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن واقد الحراني

الكنيةأبو قتادة
النسبالحراني ، الحماني مولاهم ، ويقال : التميمي مولاهم ، الخراساني الأصل
تاريخ الوفاة207 هـ ، أو 210 هـ
بلد الرحلةحران
المذهبحنفي
علاقات الراويمولى بني حمان ، ويقال : مولى بني تميم
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرمتروك ، وكان يدلس
عدد الأحاديث٢٠
عدد الأسانيد١٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (5%)خماسي (5%)سداسي (16%)سباعي (11%)8 رواة (32%)9 رواة (16%)10 رواة (11%)12 رواة (5%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (11%)رابع الإسناد (37%)موضع 5 (32%)موضع 6 (5%)موضع 7 (16%)
أشكال الاسم
أبو قتادةأبو قتادة الحرانيأبو قتادة عبد الله بن واقد الحرانيعبد الله بن واقدعبد الله بن واقد أبو قتادةعبد الله بن واقد الجزريعبد الله بن واقد الحراني

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن واقد ، أبو قتادة الحراني ، مولى بني حمان ، ويقال : مولى بني تميم ، خراساني الأصل

الجزء 16 · الصفحة 259

3638 - عبد الله بن واقد ، أبو قتادة الحراني ، مولى بني حمان ، ويقال : مولى بني تميم ، خراساني الأصل فإنه : يروي عن : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني ، وحرملة بن عمران التجيبي ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ، وحيوة بن شريح المصري ، وخالد بن عبد الرحمن السلمي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان الثوري ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ، وصفوان بن عمرو الحمصي ، وعبد الله بن المؤمل المخزومي ، وعبد الملك بن جريج ، وعثمان بن مقسم ، وعكرمة بن عمار ، وعمر بن الصبح ، وعمر الهنائي ، وأبي الورقاء فائد بن عبد الرحمن ، ومسعر بن كدام ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم . ويروي عنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن يزيد الجزري المكتب ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن بكار الحراني ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وأبو ميسرة أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني نزيل همذان ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق بن الضيف ، وحاجب بن سليمان المنبجي ، وسعدان بن نصر بن منصور البزاز ، وسعيد بن حفص البخاري ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن خالد بن عيشون الحراني ، وعبد الرحمن بن يحيى بن زكريا ، وعلي بن مضاء مولى خالد بن عبد الله القسري ، وعلي بن معبد بن شداد ، والفضل بن يعقوب الرخامي ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ، وأبو خيثمة مصعب بن سعيد الحراني ، وأبو فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي . قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير ، يشبه النساك ، وكان له حركة وذكاء . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ، ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر : أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه ، وذكره بخير ، وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط ، والله أعلم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن أبي قتادة الحراني ، قلت : ضعيف الحديث ؟ ، قال : نعم ، لا يحدث عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه . قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني ، يقول : دفع إلي أبو قتادة الحراني كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟ وقال ابن أبي حاتم أيضا : سألت أبي عن أبي قتادة الحراني فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه . وقال البخاري : تركوه ، منكر الحديث . وقال في موضع آخر : سكتوا عنه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : متروك الحديث . قال البخاري : مات سنة سبع ومائتين . وقال أبو عروبة الحراني : ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن واقد ، أبو قتادة الحراني ، مولى بني حمان ، ويقال : مولى بني تميم ، خراساني الأصل

الجزء 2 · الصفحة 450

تمييز - عبد الله بن واقد ، أبو قتادة الحراني ، مولى بني حمان ، ويقال : مولى بني تميم ، خراساني الأصل . روى عن : عكرمة بن عمار ، وفائد أبي الورقاء ، وشعبة ، والثوري ، وشريك ، وسعيد بن أبي عروبة ، ومسعر ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وأبي بكر بن أبي سبرة ، وحرملة بن عمران التجيبي ، وابن جريج ، وغيرهم . وعنه : إسحاق بن راهويه ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وحاجب بن سليمان المنبجي ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ، وعلي بن معبد بن شداد ، وأبو فروة يزيد بن محمد بن سنان الرهاوي ، وسعدان بن نصر ، وغيرهم . قال الميموني ، عن أحمد : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير يشبه النساك ، وكان له ذكاء . وقال عبد الله ، عن أبيه نحو ذلك ، وزاد : فقيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس . فقلت : إنهم يقولون : لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، فقال : لعله اختلط . أما هو فكان ذكيا . فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا . وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه . وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط . قال عبد الله بن أحمد : وقال يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال الدوري ، عن يحيى : ثقة . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقلت : ضعيف الحديث ؟ قال : نعم ، لا يحدث عنه . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه . وقال البخاري : تركوه ، منكر الحديث . وقال في موضع آخر : سكتوا عنه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الجوزجاني : متروك الحديث . قال البخاري : مات سنة (207) . وقال أبو عروبة الحراني : ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين . قلت : وقال ابن سعد : كان لأبي قتادة فضل وعبادة ، ولم يكن في الحديث بذاك . وقال البزار : لم يكن بالحافظ ، وكان عفيفا متفقها بقول أبي حنيفة ، وكان يغلط ، ولا يرجع إلى الصواب . وقال ابن حبان : كان من عباد الجزيرة ، فغفل عن الإتقان ، وحدث على التوهم فوقع المناكير في حديثه ؛ فلا يجوز الاحتجاج بخبره . وقال صالح جزرة : ضعيف مهين . وقال الجريري : غيره أوثق منه . وهذه العبارة يقولها الجريري في الذي يكون شديد الضعف . وقال أبو عروبة : كان يتكل على حفظه فيغلط . وقال ابن عدي : ليس هو عندي ممن يتعمد الكذب ، إنما يخطئ . وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه . وأحمد حدثنا عنه ، وقال : إنما كان يؤتى من لسانه . وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم . وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن هشام وابن جريج منكرات .

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن واقد الحراني ، أبو قتادة ، أصله من خراسان

الجزء 1 · الصفحة 555

3711 - [ تمييز ] عبد الله بن واقد الحراني ، أبو قتادة ، أصله من خراسان ، متروك ، وكان أحمد يثني عليه ، وقال : لعله كبر واختلط ، وكان يدلس ، من التاسعة ، مات سنة عشر ومائتين .

الكامل في الضعفاء▼

ابن ميسرة

الجزء 5 · الصفحة 320

38/1005 - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني مولى بني حمان سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ويقال : مات أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني مولى بني حمان سنة سبع ومائتين سكتوا عنه . سمعت ابن حماد قال البخاري : عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ، عن ابن جريج منكر الحديث تركوه . ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ليس بشيء . ثنا أحمد بن عمير قال : سمعت عباس الدوري سمعت يحيى بن معين يقول : أبو قتادة الحراني ثقة . ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال أبو قتادة الحراني ليس به بأس ولكن كان كثير الغلط قال وسمعت يحيى مرة أخرى يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني ليس بشيء . ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو قتادة الحراني متروك الحديث غير مقنع لأنه برك فلم ينبض . وقال النسائي عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك الحديث . ثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني ، ثنا عبد الله بن محمد بن عيشون ، ثنا أبو قتادة ، عن ابن جريج ، عن سفيان الثوري ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى ، عن بيع الولاء ، وعن هبته . قال الشيخ : وهذا لا أعرفه من حديث ابن جريج ، عن الثوري إلا من رواية أبي قتادة عنه . ثنا محمد بن سعيد الحراني ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو قتادة ، عن ابن جريج ، عن ابن عقيل ، عن عبد الله بن جعفر كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس خاتمه في يمينه ، أو قال ينزع خاتمه إذا أراد الجنابة ، وهذا لا أعرفه من حديث ابن جريج ، عن ابن عقيل إلا من رواية أبي قتادة عنه . ثنا محمد ، حدثنا عبد الله ، ثنا أبو قتادة الحراني ، عن شعبة ، عن إسحاق بن سويد ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كان يقول : إذا دخل الكنيف اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ، أو الخبث والخبيث . قال أبو قتادة : هكذا قال شعبة . وهذا الحديث لا أعرفه من حديث شعبة ، عن إسحاق بن سويد ، عن أنس إلا من رواية أبي قتادة ، عن شعبة ويروي هذا الحديث شعبة ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . ويروي عن قتادة ، عن النضر ، عن أنس ، عن زيد بن أرقم . ثنا أبو عروبة الحراني ، ثنا عبد الله بن محمد بن عيشون ، ثنا أبو قتادة الحراني ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها . قال الشيخ : وهذا قد رواه غير أبي قتادة ، عن شعبة . أخبرنا القاسم بن زكريا ، حدثني إسماعيل بن مالك أبو علي ، حدثني عبد الله بن واقد ، عن ابن جريج والثوري وشعبة وشريك ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : في أهل الكتاب إذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه ، ولا تبدأوهم بالسلام . ثنا الحسين بن أبي معشر ، ثنا محمد بن يحيى بن كثير ، ثنا عبد الله بن واقد ، عن الثوري ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمر أراه ذكر ، عن عائشة قالت قدم جعفر فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يتلقاه فالتزمه ، أو قالت فقبله . وهذا الحديث من حديث الثوري ، عن يحيى يرويه أبو قتادة ويروي هذا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم ، عن عائشة . ثنا أحمد بن موسى بن معدان الحراني ، ثنا أحمد بن سليمان ، ثنا أبو قتادة ، ثنا سفيان الثوري ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنا لا نورث . ثنا أبو عروبة ، ثنا محمد بن يحيى بن كثير ، ثنا عبد الله بن واقد ، عن حماد بن سلمة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن إبراهيم أول من أضاف الضيف وأول من قص الشارب وأول من رأى الشيب وأول من قص الأظافر وأول من اختتن بقدومه ابن عشرين ومائة سنة . وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه أبو قتادة . ثنا عمر بن الحسن بن نصر الحلبي ، ثنا مصعب بن سعيد أبو خيثمة ، ثنا عبد الله بن واقد ، ثنا حيوة بن شريح ، عن بكر بن عمرو ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر ، وهذا أيضا يروي مثل هذا المتن ، عن بلال ، عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث المصريين . ثنا محمد بن أبي علي ، ثنا عبد الرحمن بن يحيى بن زكريا ، ثنا أبو قتادة الحراني ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن الحكم بن مقسم ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ، وعمر كانوا يتختمون في شمائلهم . قال الشيخ : وهذا الحديث قد رواه غير أبي قتادة ، عن ابن أبي ليلى . ثناه محمد بن خالد بن يزيد الراسبي ، ثنا أبو ميسرة أحمد بن عبد الله بن ميسرة ، ثنا أبو قتادة ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على ابنه إبراهيم فكبر عليه أربعا . وهذا الحديث لعله قد أتي من قبل ابن ميسرة هذا ، وابن ميسرة سكن همذان ، وهو حراني ضعيف الحديث . وأبو قتادة الحراني هذا ليس هو ممن يتعمد الكذب إلا أنه يحمل على حفظه فيخطئ وله أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت ، عن الثوري ، وابن جريج وسائر شيوخه ، وهو عندي كما قال فيه أحمد بن حنبل .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن واقد ، أبو قتادة الحراني

الجزء 5 · الصفحة 104

223 - عبد الله بن واقد ، أبو قتادة الحراني . أحد الضعفاء . عن ابن جريج ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وفائد أبي الورقاء . وعنه إسحاق بن راهوية ، وإسحاق بن الضيف ، وسعدان بن نصر ، ومحمد بن يحيى بالحراني ، وغيرهم . قال البخاري : تركوه ، منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وأما ابن معين فاختلف قوله فيه . وقال أحمد : ما به بأس . يشبه أهل النسك والخير . قلت : توفي سنة سبع ومائتين ، وقيل : سنة عشر .

الكواكب النيرات▼

عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني

الجزء 1 · الصفحة 361

(44) عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني . قال الإمام المحدث الشريف الحسيني في " رجال مسند الإمام أحمد " كلاما آخره : ولعله كبر فاختلط . انتهى . وفي " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم ، عن أحمد : لعله اختلط . وفي كلام آخر لأحمد : ولعله كبر فاختلط . وذكره صاحب " الاغتباط " .

تعريف أهل التقديس▼

عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني

الجزء 1 · الصفحة 178

142 - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني، متفق على ضعفه . وصفه أحمد بالتدليس .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني

الجزء 5 · الصفحة 191

883 - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني . روى عن عكرمة بن عمار ، وسفيان الثوري ، وابن جريج ، وصفوان بن عمرو ، وحرملة بن عمران . روى عنه إبراهيم بن موسى . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم . نا عبد الرحمن سألت أبي عن [ أبي ] قتادة الحراني ، فقال : تكلموا فيه ، [ منكر الحديث ] ، وذهب حديثه . نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن [ أبي ] قتادة الحراني قلت : ضعيف الحديث ؟ قال : نعم ، لا يحدث عنه . ولم يقرأ علينا حديثه . قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني يقول : دفع إلى أبي قتادة كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟ .

علل الإسناد

متروك(3)كانوا يضعفونه(2)كان يتحرى الصدق (2)ليس به بأس رجل صالح(2)ضعيف(2)روى مناكيرسكتوا عنهضعيف الحديث لا يحدث عنهغيره أوثق منهكان يتكل على حفظه فيغلطلا يجوز الاحتجاج بروايتهلعله اختلطلم يكن بالحافظلم يكن في الحديث بذاكلم يكن ممن يتعمد الكذبليس بثقةليس بشيءليس به بأسما به بأس ، رجل صالح ، ربما أخطأ ، لم يكن به بأس ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلطمتروك الحديث غير مقنعمتفق على ضعفهمنكر الحديث تركوهتكلموا فيه منكر الحديث وذهب حديثهيخطئثقةثقة ربما أخطأحديثه ليس بالقائمذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "
حديثه ليس بالقائم

وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم

تكلموا فيه منكر الحديث وذهب حديثه

وقال ابن أبي حاتم أيضا : سألت أبي عن أبي قتادة الحراني فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه

تكلموا فيه منكر الحديث وذهب حديثه

قال : وسألت أبي عنه ، فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه

تكلموا فيه منكر الحديث وذهب حديثه

نا عبد الرحمن سألت أبي عن [ أبي ] قتادة الحراني ، فقال : تكلموا فيه ، [ منكر الحديث ] ، وذهب حديثه

كانوا يضعفونه

وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه . وأحمد حدثنا عنه ، وقال : إنما كان يؤتى من لسانه

ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن أبي قتادة الحراني ، قلت : ضعيف الحديث ؟ ، قال : نعم ، لا يحدث عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه

ضعيف

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن [ أبي ] قتادة الحراني قلت : ضعيف الحديث ؟ قال : نعم ، لا يحدث عنه . ولم يقرأ علينا حديثه . قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني يقول : دفع إلى أبي قتادة كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟

ضعيف الحديث لا يحدث عنه

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقلت : ضعيف الحديث ؟ قال : نعم ، لا يحدث عنه

روى مناكير

وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن هشام وابن جريج منكرات

كانوا يضعفونه

وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه . وأحمد حدثنا عنه ، وقال : إنما كان يؤتى من لسانه

ما به بأس ، رجل صالح ، ربما أخطأ ، لم يكن به بأس ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ، ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر : أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه ، وذكره بخير ، وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط ، والله أعلم

ثقة ربما أخطأ

قال الميموني ، عن أحمد : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير يشبه النساك ، وكان له ذكاء . وقال عبد الله ، عن أبيه نحو ذلك ، وزاد : فقيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس . فقلت : إنهم يقولون : لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، فقال : لعله اختلط . أما هو فكان ذكيا . فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا . وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه . وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط

ثقة ربما أخطأ

قال الميموني ، عن أحمد : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير يشبه النساك ، وكان له ذكاء . وقال عبد الله ، عن أبيه نحو ذلك ، وزاد : فقيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس . فقلت : إنهم يقولون : لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، فقال : لعله اختلط . أما هو فكان ذكيا . فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا . وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه . وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط

لعله اختلط

وفي " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم ، عن أحمد : لعله اختلط . وفي كلام آخر لأحمد : ولعله كبر فاختلط

كان يتحرى الصدق

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم

ثقة ربما أخطأ

قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير ، يشبه النساك ، وكان له حركة وذكاء

لعله اختلط

وكان أحمد يثني عليه ، وقال : لعله كبر واختلط

وصفه أحمد بالتدليس

ليس به بأس رجل صالح

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا .

كان يتحرى الصدق

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم

ليس به بأس رجل صالح

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا .

لا يجوز الاحتجاج بروايته

وقال ابن حبان : كان من عباد الجزيرة ، فغفل عن الإتقان ، وحدث على التوهم فوقع المناكير في حديثه ؛ فلا يجوز الاحتجاج بخبره

وكان يدلس

متروك

متروك

متفق على ضعفه

متفق على ضعفه

لم يكن ممن يتعمد الكذب

وأبو قتادة الحراني هذا ليس هو ممن يتعمد الكذب إلا أنه يحمل على حفظه فيخطئ وله أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت ، عن الثوري ، وابن جريج وسائر شيوخه ، وهو عندي كما قال فيه أحمد بن حنبل

يخطئ

وقال ابن عدي : ليس هو عندي ممن يتعمد الكذب ، إنما يخطئ

منكر الحديث تركوه

سمعت ابن حماد قال البخاري : عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ، عن ابن جريج منكر الحديث تركوه .

سكتوا عنه

وقال البخاري : تركوه ، منكر الحديث . وقال في موضع آخر : سكتوا عنه

سكتوا عنه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ويقال : مات أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني مولى بني حمان سنة سبع ومائتين سكتوا عنه .

سكتوا عنه

وقال البخاري : تركوه ، منكر الحديث . وقال في موضع آخر : سكتوا عنه

لم يكن بالحافظ

وقال البزار : لم يكن بالحافظ ، وكان عفيفا متفقها بقول أبي حنيفة ، وكان يغلط ، ولا يرجع إلى الصواب

متروك الحديث غير مقنع

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو قتادة الحراني متروك الحديث غير مقنع لأنه برك فلم ينبض

متروك

وقال الجوزجاني : متروك الحديث

متروك

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : متروك الحديث

سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب .

كان يتكل على حفظه فيغلط

وقال أبو عروبة : كان يتكل على حفظه فيغلط

وقال أبو عروبة الحراني : ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب

قال الإمام المحدث الشريف الحسيني في " رجال مسند الإمام أحمد " كلاما آخره : ولعله كبر فاختلط

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

متروك

وقال النسائي عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك الحديث .

ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "

وذكره صاحب " الاغتباط "

غيره أوثق منه

وقال الجريري : غيره أوثق منه . وهذه العبارة يقولها الجريري في الذي يكون شديد الضعف

ضعيف

وقال صالح جزرة : ضعيف مهين

قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني ، يقول : دفع إلي أبو قتادة الحراني كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟

لم يكن في الحديث بذاك

وقال ابن سعد : كان لأبي قتادة فضل وعبادة ، ولم يكن في الحديث بذاك

ليس بشيء

قال عبد الله بن أحمد : وقال يحيى بن معين : ليس بشيء

ثقة

وقال الدوري ، عن يحيى : ثقة

ليس بشيء

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

ثقة

ثنا أحمد بن عمير قال : سمعت عباس الدوري سمعت يحيى بن معين يقول : أبو قتادة الحراني ثقة .

ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة

ليس به بأس

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال أبو قتادة الحراني ليس به بأس ولكن كان كثير الغلط قال وسمعت يحيى مرة أخرى يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني ليس بشيء

ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ليس بشيء .

التوزيع الموضوعي للأحاديث