الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة
الاسم المختصر: الحسين بن أحمد بن محمد النعالي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي
الجزء 3 · الصفحة 141
2453 - ز - الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي . سمع الكثير من أبي عمر بن مهدي ، وأبي سعد الماليني ، ومحمود بن عمر العكبري ، وتفرد عنهم . روى عنه : ابن ناصر ، وابن الزاغوني ، وخلق من آخرهم شهدة ، وتجني . قال أبو عامر العبدري : عامي أمي ، لا يحسن يكتب ولا يقرأ ، رافضي ، لا يحل أن يحمل عنه حرف واحد . وذكر العبدري أيضًا أن سماعه صحيح . مات سنة 493 . وقال شجاع الذهلي : صحيح السماع خال من الفهم . وقال السمعاني : سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال : لا أروي عنه ، كان لا يعرف ما يقرأ عليه . وقال ابن الأنماطي : دلنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان ، فمضيت إليه ، فقرأت عليه الجزء الذي فيه اسمه ، وسألناه : عندك من الأصول شيء ؟ فقال : كان عندي شدة بعتها لابن الطيوري . وكان يعرف بالحافظ ؛ لأنه كان يحفظ ثياب الناس في الحمام .
وجده محمد بن طلحة
الجزء 9 · الصفحة 214
- النعالي : الحسين بن أحمد [ 2453 ] ، وجده محمد بن طلحة [ 6943 ] .
تاريخ الإسلام▼
الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة ، أبو عبد الله النعالي
الجزء 10 · الصفحة 737
118 - الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة ، أبو عبد الله النعالي . شيخ معمر من كبار المسندين ببغداد . قال السمعاني: كان صالحاً ، إلا أنه ما كان يعرف شيئاً ، وكان حمامياً . قلت: ولهذا كان يقال له الحافظ ، لأنه كان قعاداً لحفظ ثياب الناس في الحمام . قال شجاع الذهلي: صحيح السماع ، خالٍ من العلم والفهم . سمعت منه . وبخط أبي عامر العبدري ، قال: الحسين بن طلحة عامي ، أمي ، رافضي ، لا يحل أن يحمل عنه حرف . وبخطه أيضا: كان أمياً ، لا يدري ما يقرأ عليه ، لم يكن أهلاً أن يؤخذ عنه . وكذا نعته بعض شيوخ السمعاني بعدم الفهم ، وقال: لا أروي عنه . سمعه جده من أبي عمر بن مهدي ، وأبي سعد الماليني ، وأبي الحسن محمد بن عبيد الله الحنائي ، وأبي سهل العكبري ، وأبي القاسم بن المنذر القاضي . وهو آخر من حدث عنهم . قال السمعاني: حدثنا عنه جماعة ببلاد ، وسألت إسماعيل الحافظ بأصبهان عنه ، فقال: هو من أولاد المحدثين ، سمع الكثير . وسألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال: سمعت منه ، ولا أروي عنه ، كان لا يعرف ما يقرأ عليه . وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول: دلنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان ، فمضينا إليه ، فقرأت عليه الجزء الذي فيه اسمه وسألناه: هل عندك من الأصول شيء؟ فقال: كان عندي شدة بعتها ابن الطيوري ، ما أدري أيش فيها ، فمضينا إلى ابن الطيوري ، فأخرج لنا شدة فيها سماعاته من الماليني وغيره ، فقرأناها عليه . قلت: روى عنه خلق كثير منهم: أبو الفتح ابن البطي ، ويحيى بن ثابت بن بندار ، وهبة الله بن الحسن الدقاق ، والقاضي أبو المعالي حسن بن أحمد بن محمد بن جعفر الكرخي ، والقاضي أبو محمد عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة الثقفي ، وأبو القاسم هبة الله بن الفضل القطان ، ومسعود بن عبد الواحد بن الحصين ، وأبو البركات سعد الله بن محمد بن حمدي البزاز ، وأبو المعمر خزيفة بن الهاطر ، والمبارك بن هبة الله ابن العقاد ، وأبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد عبد الوهاب ابن الدباس ، والمبارك بن المبارك السمسار ، وعبد الله بن منصور الموصلي ، ومحمد بن إسحاق ابن الصابئ ، ومحمد بن علي بن محمد ابن العلاف ، وصالح بن الرخلة ، وأبو علي أحمد بن محمد ابن الرحبي ، وتركناز بنت عبد الله بن محمد ابن الدامغاني ، وكمال بنت عبد الله ابن السمرقندي ، وشهدة الكاتبة ، ونفيسة البزازة ، وتجني الوهبانية ، وأحمد بن المقرب . ومات في صفر .
سير أعلام النبلاء▼
النِّعَالِيُّ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، النِّعَالِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ ، الْحَمَّامِيُّ ، الْحَافِظُ ، يَعْنِي يَحْفَظُ ثِيَابَ الْحَمَّامِ وَغِلَّتَهُ
الجزء 19 · الصفحة 101
57 - النِّعَالِيُّ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، النِّعَالِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ ، الْحَمَّامِيُّ ، الْحَافِظُ ، يَعْنِي يَحْفَظُ ثِيَابَ الْحَمَّامِ وَغِلَّتَهُ . أَسْمَعَهُ جَدَّهُ مِنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ مَهْدِيٍّ ، وَأَبِي سَعْدٍ الْمَالِينِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحِنَّائِيِّ ، وَأَبِي سَهْلٍ مَحْمُودِ الْعُكْبَرِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَاضِي ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ نَاصِرٍ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الدَّقَّاقُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّابِيِّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَوْصِليُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ السِّمْسَارُ ، وَيَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ الْبَقَّالُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَّافِ ، وَصَالِحُ ابْنُ الرِّخْلَةِ وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّحْبِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ الطَّامَذِيُّ ، وَكَمَالُ بِنْتُ الْمُحَدِّثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَترْكَنَازُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّامَغَانِيِّ ، وَشُهْدَةُ بِنْتُ الْإِبَرِيِّ ، وَنَفِيسَةُ الْبَزَّازَةُ ، وَتَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ : هُوَ رَجُلٌ أُمِّيٌّ ، لَهُ سَمَاعٌ صَحِيحٌ عَالٍ ، وَكَانَ فَقِيرًا عَفِيفًا ، مِنْ بَيْتِ عِلْمٍ ، يَخْدِمُ حَمَّامًا فِي الْكَرْخِ ، حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ رِزْقَوَيْهِ . قُلْتُ : وَيَرْوِي أَيْضًا عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرَانَ ، وَأَبِي الْحَسَنِ الْحَمَّامِيِّ . قَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ : هُوَ صَحِيحُ السَّمَاعِ ، خَالٍ مِنَ الْعِلْمِ وَالْفَهْمِ ، سَمِعْتُ مِنْهُ . وَقَالَ أَبُو عَامِرٍ الْعَبْدَرِيُّ : هُوَ عَامِّيٌّ أُمِّيٌّ رَافِضِيٌّ ، لَا يُحِلُّ أَنْ يُحْمَلَ عَنْهُ حَرْفٌ ، لَا يَدْرِي مَا يَقْرَأُ عَلَيْهِ . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَأَلْتُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظَ بِأَصْبَهَانَ ، فَقَالَ : هُوَ مِنْ أَوْلَادِ الْمُحَدِّثِينَ ، سَمِعَ الْكَثِيرَ ، وَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سُلَيْمَانَ عَنْهُ ، فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُ عَنْهُ ، كَانَ لَا يَعْرِفُ مَا يُقْرَأُ عَلَيْهِ . وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيَّ يَقُولُ : دَلَّنَا عَلَيْهِ أَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، فَمَضَيْنَا إِلَيْهِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ جُزْءًا فِيهِ اسْمُهُ ، وَسَأَلْتُهُ : هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ مِنَ الْأُصُولِ ؟ فَقَالَ : كَانَ عِنْدِي شِدَّةٌ بِعْتُهَا لِأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الطُّيُورِيِّ مَا أَدْرِي مَا فِيهَا ، فَمَضَيْنَا إِلَى ابْنِ الطُّيُورِيِّ ، فَأَخْرَجَهَا فِيهَا سَمَاعُهُ مِنَ الْمَالِينِيِّ وَغَيْرِهِ ، فَقَرَأْنَاهَا عَلَيْهِ . قُلْتُ : مَاتَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هَذَا فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عَنْ أَرْجَحِ مِنْ تِسْعِينَ سَنَةً ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ السِّلَفِيُّ بِالْإِجَازَةِ ، وَوَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ جَمَاعَةُ أَجْزَاءٍ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(5 عالم)
وقال السمعاني : سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال : لا أروي عنه ، كان لا يعرف ما يقرأ عليه
وقال ابن الأنماطي : دلنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان ، فمضيت إليه ، فقرأت عليه الجزء الذي فيه اسمه ، وسألناه : عندك من الأصول شيء ؟ فقال : كان عندي شدة بعتها لابن الطيوري . وكان يعرف بالحافظ ؛ لأنه كان يحفظ ثياب الناس في الحمام
سمع الكثير من أبي عمر بن مهدي ، وأبي سعد الماليني ، ومحمود بن عمر العكبري ، وتفرد عنهم
وقال شجاع الذهلي : صحيح السماع خال من الفهم
قال أبو عامر العبدري : عامي أمي ، لا يحسن يكتب ولا يقرأ ، رافضي ، لا يحل أن يحمل عنه حرف واحد . وذكر العبدري أيضا أن سماعه صحيح .
يروي في(1 كتاب)
روى عن(3)
- عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي بن خشنام بن النعمان بن مخلد٣ رواية
- علي بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران بن عبد الله٣ رواية
- القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر١ رواية
روى عنه(6)
- أحمد بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن الرحبي بواب الحريم٢ رواية
- شهدة بنت أبي نصر : أحمد بن الفرج بن عمر١ رواية
- عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن الإخوة١ رواية
- عبد الواحد بن الحسين بن عبد الواحد١ رواية
- محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان ، ابن البطي١ رواية
- محمد بن عبيد الله بن نصر بن السري ، ابن الزاغوني١ رواية
