الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة

له رواية

الاسم المختصر: الحسين بن أحمد بن محمد النعالي

النسبالنعالي
تاريخ الوفاة493 هـ
المذهبرافضي
علاقات الراويجده محمد بن طلحة
عدد الأحاديث٧
عدد الأسانيد٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (75%)12 رواة (25%)
موضعه في السند
موضع 8 (75%)موضع 9 (25%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحةالحسين بن أحمد النعاليالحسين بن أحمد بن طلحةالحسين بن أحمد بن طلحة النعاليالحسين بن أحمد بن محمد بن طلحةالحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة المعالي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي

الجزء 3 · الصفحة 141

2453 - ز - الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي . سمع الكثير من أبي عمر بن مهدي ، وأبي سعد الماليني ، ومحمود بن عمر العكبري ، وتفرد عنهم . روى عنه : ابن ناصر ، وابن الزاغوني ، وخلق من آخرهم شهدة ، وتجني . قال أبو عامر العبدري : عامي أمي ، لا يحسن يكتب ولا يقرأ ، رافضي ، لا يحل أن يحمل عنه حرف واحد . وذكر العبدري أيضًا أن سماعه صحيح . مات سنة 493 . وقال شجاع الذهلي : صحيح السماع خال من الفهم . وقال السمعاني : سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال : لا أروي عنه ، كان لا يعرف ما يقرأ عليه . وقال ابن الأنماطي : دلنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان ، فمضيت إليه ، فقرأت عليه الجزء الذي فيه اسمه ، وسألناه : عندك من الأصول شيء ؟ فقال : كان عندي شدة بعتها لابن الطيوري . وكان يعرف بالحافظ ؛ لأنه كان يحفظ ثياب الناس في الحمام .

وجده محمد بن طلحة

الجزء 9 · الصفحة 214

- النعالي : الحسين بن أحمد [ 2453 ] ، وجده محمد بن طلحة [ 6943 ] .

تاريخ الإسلام▼

الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة ، أبو عبد الله النعالي

الجزء 10 · الصفحة 737

118 - الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة ، أبو عبد الله النعالي . شيخ معمر من كبار المسندين ببغداد . قال السمعاني: كان صالحاً ، إلا أنه ما كان يعرف شيئاً ، وكان حمامياً . قلت: ولهذا كان يقال له الحافظ ، لأنه كان قعاداً لحفظ ثياب الناس في الحمام . قال شجاع الذهلي: صحيح السماع ، خالٍ من العلم والفهم . سمعت منه . وبخط أبي عامر العبدري ، قال: الحسين بن طلحة عامي ، أمي ، رافضي ، لا يحل أن يحمل عنه حرف . وبخطه أيضا: كان أمياً ، لا يدري ما يقرأ عليه ، لم يكن أهلاً أن يؤخذ عنه . وكذا نعته بعض شيوخ السمعاني بعدم الفهم ، وقال: لا أروي عنه . سمعه جده من أبي عمر بن مهدي ، وأبي سعد الماليني ، وأبي الحسن محمد بن عبيد الله الحنائي ، وأبي سهل العكبري ، وأبي القاسم بن المنذر القاضي . وهو آخر من حدث عنهم . قال السمعاني: حدثنا عنه جماعة ببلاد ، وسألت إسماعيل الحافظ بأصبهان عنه ، فقال: هو من أولاد المحدثين ، سمع الكثير . وسألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال: سمعت منه ، ولا أروي عنه ، كان لا يعرف ما يقرأ عليه . وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول: دلنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان ، فمضينا إليه ، فقرأت عليه الجزء الذي فيه اسمه وسألناه: هل عندك من الأصول شيء؟ فقال: كان عندي شدة بعتها ابن الطيوري ، ما أدري أيش فيها ، فمضينا إلى ابن الطيوري ، فأخرج لنا شدة فيها سماعاته من الماليني وغيره ، فقرأناها عليه . قلت: روى عنه خلق كثير منهم: أبو الفتح ابن البطي ، ويحيى بن ثابت بن بندار ، وهبة الله بن الحسن الدقاق ، والقاضي أبو المعالي حسن بن أحمد بن محمد بن جعفر الكرخي ، والقاضي أبو محمد عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة الثقفي ، وأبو القاسم هبة الله بن الفضل القطان ، ومسعود بن عبد الواحد بن الحصين ، وأبو البركات سعد الله بن محمد بن حمدي البزاز ، وأبو المعمر خزيفة بن الهاطر ، والمبارك بن هبة الله ابن العقاد ، وأبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد عبد الوهاب ابن الدباس ، والمبارك بن المبارك السمسار ، وعبد الله بن منصور الموصلي ، ومحمد بن إسحاق ابن الصابئ ، ومحمد بن علي بن محمد ابن العلاف ، وصالح بن الرخلة ، وأبو علي أحمد بن محمد ابن الرحبي ، وتركناز بنت عبد الله بن محمد ابن الدامغاني ، وكمال بنت عبد الله ابن السمرقندي ، وشهدة الكاتبة ، ونفيسة البزازة ، وتجني الوهبانية ، وأحمد بن المقرب . ومات في صفر .

سير أعلام النبلاء▼

النِّعَالِيُّ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، النِّعَالِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ ، الْحَمَّامِيُّ ، الْحَافِظُ ، يَعْنِي يَحْفَظُ ثِيَابَ الْحَمَّامِ وَغِلَّتَهُ

الجزء 19 · الصفحة 101

57 - النِّعَالِيُّ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، النِّعَالِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ ، الْحَمَّامِيُّ ، الْحَافِظُ ، يَعْنِي يَحْفَظُ ثِيَابَ الْحَمَّامِ وَغِلَّتَهُ . أَسْمَعَهُ جَدَّهُ مِنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ مَهْدِيٍّ ، وَأَبِي سَعْدٍ الْمَالِينِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحِنَّائِيِّ ، وَأَبِي سَهْلٍ مَحْمُودِ الْعُكْبَرِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَاضِي ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ نَاصِرٍ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الدَّقَّاقُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّابِيِّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَوْصِليُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ السِّمْسَارُ ، وَيَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ الْبَقَّالُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَّافِ ، وَصَالِحُ ابْنُ الرِّخْلَةِ وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّحْبِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ الطَّامَذِيُّ ، وَكَمَالُ بِنْتُ الْمُحَدِّثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَترْكَنَازُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّامَغَانِيِّ ، وَشُهْدَةُ بِنْتُ الْإِبَرِيِّ ، وَنَفِيسَةُ الْبَزَّازَةُ ، وَتَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ : هُوَ رَجُلٌ أُمِّيٌّ ، لَهُ سَمَاعٌ صَحِيحٌ عَالٍ ، وَكَانَ فَقِيرًا عَفِيفًا ، مِنْ بَيْتِ عِلْمٍ ، يَخْدِمُ حَمَّامًا فِي الْكَرْخِ ، حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ رِزْقَوَيْهِ . قُلْتُ : وَيَرْوِي أَيْضًا عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرَانَ ، وَأَبِي الْحَسَنِ الْحَمَّامِيِّ . قَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ : هُوَ صَحِيحُ السَّمَاعِ ، خَالٍ مِنَ الْعِلْمِ وَالْفَهْمِ ، سَمِعْتُ مِنْهُ . وَقَالَ أَبُو عَامِرٍ الْعَبْدَرِيُّ : هُوَ عَامِّيٌّ أُمِّيٌّ رَافِضِيٌّ ، لَا يُحِلُّ أَنْ يُحْمَلَ عَنْهُ حَرْفٌ ، لَا يَدْرِي مَا يَقْرَأُ عَلَيْهِ . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَأَلْتُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظَ بِأَصْبَهَانَ ، فَقَالَ : هُوَ مِنْ أَوْلَادِ الْمُحَدِّثِينَ ، سَمِعَ الْكَثِيرَ ، وَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سُلَيْمَانَ عَنْهُ ، فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُ عَنْهُ ، كَانَ لَا يَعْرِفُ مَا يُقْرَأُ عَلَيْهِ . وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيَّ يَقُولُ : دَلَّنَا عَلَيْهِ أَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، فَمَضَيْنَا إِلَيْهِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ جُزْءًا فِيهِ اسْمُهُ ، وَسَأَلْتُهُ : هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ مِنَ الْأُصُولِ ؟ فَقَالَ : كَانَ عِنْدِي شِدَّةٌ بِعْتُهَا لِأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الطُّيُورِيِّ مَا أَدْرِي مَا فِيهَا ، فَمَضَيْنَا إِلَى ابْنِ الطُّيُورِيِّ ، فَأَخْرَجَهَا فِيهَا سَمَاعُهُ مِنَ الْمَالِينِيِّ وَغَيْرِهِ ، فَقَرَأْنَاهَا عَلَيْهِ . قُلْتُ : مَاتَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هَذَا فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عَنْ أَرْجَحِ مِنْ تِسْعِينَ سَنَةً ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ السِّلَفِيُّ بِالْإِجَازَةِ ، وَوَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ جَمَاعَةُ أَجْزَاءٍ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

رافضيلا أروي عنه شيئا
لا أروي عنه شيئا

وقال السمعاني : سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال : لا أروي عنه ، كان لا يعرف ما يقرأ عليه

وقال ابن الأنماطي : دلنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان ، فمضيت إليه ، فقرأت عليه الجزء الذي فيه اسمه ، وسألناه : عندك من الأصول شيء ؟ فقال : كان عندي شدة بعتها لابن الطيوري . وكان يعرف بالحافظ ؛ لأنه كان يحفظ ثياب الناس في الحمام

سمع الكثير من أبي عمر بن مهدي ، وأبي سعد الماليني ، ومحمود بن عمر العكبري ، وتفرد عنهم

وقال شجاع الذهلي : صحيح السماع خال من الفهم

رافضي

قال أبو عامر العبدري : عامي أمي ، لا يحسن يكتب ولا يقرأ ، رافضي ، لا يحل أن يحمل عنه حرف واحد . وذكر العبدري أيضا أن سماعه صحيح .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث