حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك

له رواية

الاسم المختصر: حيوة بن شريح التجيبي

الكنيةأبو زرعة.
النسبالتجيبي ، المصري ، الحضرمي ، الكندي ، الزاهد ، العابد
تاريخ الوفاةقال المقرئ : 158 هـ . وقال ابن يونس : 153 هـ . وقال أبو نصر الكلاباذي : 159 هـ .
بلد الإقامةمصر.
الطبقةالسابعة.
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت فقيه زاهد.
الرتبة عند الذهبيفقيه مصر وزاهدها ومحدثها.
عدد الأحاديث٦٥٠
عدد الأسانيد٦٥٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (2%)سداسي (11%)سباعي (29%)8 رواة (30%)9 رواة (15%)10 رواة (7%)11 رواة (4%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (11%)رابع الإسناد (53%)موضع 5 (29%)موضع 6 (5%)موضع 7 (2%)
أشكال الاسم
أبو شريححيوةحيوة بن شريححيوة بن شريح الشاميحيوة بن شريح الكنديحيوة بن شريح الكندي التجيبيحيوة بن شريح المصريحيوة بن شريح بن بكر بن عمرو المعافريحيوة وعمر بن مالكحيوة وهو ابن شريححيوة يعني ابن شريحوحيوةوحيوة بن شريح

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك التجيبي أبو زرعة المصري الفقيه الزاهد العابد

الجزء 7 · الصفحة 478

1580 - ع : حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك التجيبي أبو زرعة المصري الفقيه الزاهد العابد . روى عن : إسحاق بن أسيد أبي عبد الرحمن الخراساني ( د ) ، وبشير بن أبي عمرو الخولاني ( عخ ) ، وبكر بن عمرو المعافري ( خ مد ت ) ، وجعفر بن ربيعة ( س ) ، وحسان بن عبد الله الأموي ( س ) ، وحسين بن شفي بن ماتع الأصبحي ( د ) ، وأبي صخر حميد بن زياد الخراط ( م د ت ق ) ، وأبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني ( بخ م 4 ) ، وخالد بن يزيد بن أسيد بن هدية بن الحارث الصدفي ، وخالد بن يزيد المصري ( م ) ، وخير بن نعيم الحضرمي ، ودراج أبي السمح بخ ( س ) ، وربيعة بن سيف ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ( ع ) ، وأبي عقيل زهرة بن معبد القرشي ( خ د س ) ، وزياد بن عبيد القبضي ( بخ ) ، وسالم بن غيلان التجيبي ( د ت س ) ، وأبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة ( م ) ، وأبي عيسى سليمان بن كيسان الخراساني ( د ) ، وشرحبيل بن شريك المعافري ( بخ م ت س ) ، وأبيه شريح بن صفوان ، والضحاك بن شرحبيل ، وعبد الملك بن الحارث صاحب أبي هريرة ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وعطاء بن دينار ، وعقبة بن مسلم التجيبي ( بخ د س ) ، وعياش بن عباس القتباني ( م د س ) ، وكعب بن علقمة التنوخي ( م د ت س ) ، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ( خ م د س ق ) ، ومحمد بن عجلان ، ونضلة بن كليب بن صبح اليافعي ، والوليد بن أبي الوليد ( بخ د ت س ) ، ويزيد بن أبي حبيب ( ع ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد المدني خ ( م ) د س ، وأبي سعيد الحميري ( د ق ) ، وأبي سوية المصري . روى عنه : إدريس بن يحيى الخولاني ، والحجاج بن رشدين بن سعد ، وسعيد بن سابق بن الأزرق الرشيدي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( خ م ت س ق ) ، وطلق بن السمح ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الله بن المبارك ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن وهب ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن يحيى البرلسي ( خ د ) ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( ع ) ، والليث بن سعد ، ونافع بن يزيد ( د س ق ) ، وهانئ بن المتوكل الإسكندراني ، وهو آخر من حدث عنه ، وأبو زرعة وهب الله بن راشد الحجري المصري ، ويحيى بن يعلى الأسلمي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قيل لأبي : حيوة بن شريح ، وعمرو بن الحارث ؟ فقال : جميعا . كأنه سوى بينهما . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو سعيد ابن يونس : كانت له عبادة وفضل . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي وسئل عن حيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، ويحيى بن أيوب ، فقال : حيوة أعلى القوم ، وهو ثقة ، وأحب إلي من المفضل بن فضالة ، قلت : ومن الليث ؟ قال : الليث أحب إلي ، وهو أفضل الرجلين . وقال عبد الله بن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة بن شريح ، وكان يعرف بالإجابة ، وكنا نجلس إليه للفقه ، فكان كثيرا مما يقول لنا أبدلني الله بكم عمودا أقوم إليه أتلو كلام ربي ، ثم فعل ما قال ، ثم تألى أن لا يجلس إلينا أبدا ، وما كنا نأتيه وقت صلاة إلا دخل وأغلق دوننا ودونه الباب ، ووقف يصلي . وقال ابن المبارك : ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته ، إلا حيوة بن شريح ، فإن رؤيته كانت أكبر من صفته . وقال أحمد بن سهل الأردني ، عن خالد بن الفزر : كان حيوة بن شريح دعاء من البكائين ، وكان ضيق الحال جدا ، فجلست إليه ذات يوم وهو متخل وحده يدعو ، فقلت : رحمك الله لو دعوت الله أن يوسع عليك في معيشتك ؟ ! فالتفت يمينا وشمالا ، فلم ير أحدا ، فأخذ حصاة من الأرض ، فقال : اللهم اجعلها ذهبا ، فإذا هي والله تبرة في كفه ما رأيت أحسن منها ، فرمى بها إلي ، وقال : ما خير في الدنيا إلا للآخرة ، ثم التفت إلي فقال : هو أعلم بما يصلح عباده ، فقلت : ما أصنع بهذه ؟ فقال : استنفقها . فهبته والله أن أراده . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا المقرئ قال : حدثنا حيوة بن شريح ، وهو كندي شريف عدل ثقة رضي ، توفي سنة ثمان وخمسين ومائة . وقال أبو سعيد بن يونس : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . وقال أبو نصر الكلاباذي : مات سنة تسع وخمسين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك التجيبي ، أبو زرعة المصري ، الفقيه الزاهد

الجزء 1 · الصفحة 508

من اسمه حيوة ع - حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك التجيبي ، أبو زرعة المصري ، الفقيه الزاهد . روى عن : أبي هانئ حميد بن هانئ ، وشرحبيل بن شريك المعافري ، وبكر بن عمرو المعافري ، وسالم بن غيلان ، وأبي يونس مولى أبي هريرة ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ، وأبي صخر الخراط ، وأبي عقيل زهرة بن معبد ، وأبي الأسود يتيم عروة ، ويزيد بن أبي حبيب ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، وكعب بن علقمة التنوخي ، وجماعة . وعنه : الليث ، وابن لهيعة ، ونافع بن يزيد ، وابن وهب ، وابن المبارك ، وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وأبو عاصم ، وهانئ بن المتوكل - وهو آخر من حدث عنه - وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد : قيل لأبي : حيوة بن شريح وعمرو بن الحارث فقال : جميعا ، كأنه سوى بينهما . وقال حرب ، عن أحمد : ثقة ثقة . وقال ابن معين : ثقة . وقال ابن يونس : كانت له عبادة وفضل . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وسئل عن حيوة، ويحيى بن أيوب، وسعيد بن أبي أيوب ، فقال : حيوة أعلى القوم وهو ثقة، وأحب إلي من المفضل بن فضالة . وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة، وكان يعرف بالإجابة . وقال ابن المبارك : ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حيوة، فإن رؤيته كانت أكبر من صفته . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا المقرئ ، حدثنا حيوة بن شريح ، وهو كندي شريف عدل رضي ثقة . توفي سنة (158) ، وأرخه الكلاباذي سنة (59) . قلت : ووثقه العجلي ومسلمة . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مستجاب الدعوة، يقال : إن الحصاة كانت تتحول في يده تمرة بدعائه ، وقال : مات سنة (8) أو (9) . وأرخه ابن يونس نقلا عن ابن بكير سنة (8) . وقال ابن سعد : مات في آخر خلافة أبي جعفر وكان ثقة . وقال ابن وضاح : بلغني أن رجلا كان يطوف ويقول : اللهم اقض عني الدين، فرأى في المنام : إن كنت تريد وفاء الدين فائت حيوة بن شريح يدعو لك . فأتى إلى الإسكندرية بعد العصر يوم الجمعة ، قال : فأقمت حتى صار ما حوله دنانير فقال لي : اتق الله، ولا تأخذ إلا قدر دينك، فأخذت ثلاث مائة . وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : لم يسمع حيوة من الزهري، ولا من بكير بن الأشج، ولا من خالد بن أبي عمران .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حيوة بن شريح أبو زرعة التجيبي

الجزء 2 · الصفحة 334

1291 - حيوة بن شريح أبو زرعة التجيبي ، فقيه مصر وزاهدها ، ومحدثها ، عن أبي يونس مولى أبي هريرة ، ويزيد بن أبي حبيب ، وربيعة القصير . وعنه : الليث ، وابن وهب ، والمقرئ ، وهانئ بن المتوكل خاتمة أصحابه ، له أحوال وكرامات ، مات 158 ع .

تقريب التهذيب▼

حيوة، بفتح أوله وسكون التحتانية وفتح الواو، ابن شريح بن صفوان التجيبي، أبو زرعة المصري

الجزء 1 · الصفحة 282

1610 - [ ع ] حيوة، بفتح أوله وسكون التحتانية وفتح الواو، ابن شريح بن صفوان التجيبي، أبو زرعة المصري، ثقة ثبت فقيه زاهد، من السابعة، مات سنة ثمان، وقيل: تسع وخمسين .

الثقات▼

حيوة بن شريح بن مسلم الحضرمي ، من أهل مصر ، كنيته أبو زرعة

الجزء 6 · الصفحة 246

حيوة بن شريح بن مسلم الحضرمي ، من أهل مصر ، كنيته أبو زرعة ، يروي عن : عقبة بن مسلم ، روى عنه : ابن المبارك وأهل بلده ، مات سنة تسع أو ثمان وخمسين ومائة ، وكان مستجاب الدعوة ، يقال : إن الحصاة كانت تتحول في يده تمرة بدعائه ، وكان من المبرزين في العبادة والزهد بمصر ، سمعت إسحاق بن إبراهيم القاضي يقول : سمعت سعيد بن يعقوب الطالقاني يقول : سمعت بن المبارك يقول : ما وصف لي أحد إلا وجدته عند اللقاء أقل مما وصف لي ، إلا حيوة بن شريح .

تاريخ الإسلام▼

ع : حيوة بن شريح بن صفوان التجيبي أبو زرعة المصري الفقيه

الجزء 4 · الصفحة 44

29 – ع : حيوة بن شريح بن صفوان التجيبي أبو زرعة المصري الفقيه . من رؤوس العلم والعمل بديار مصر . روى عن : ربيعة بن يزيد القصير ، وعقبة بن مسلم ، ويزيد بن أبي حبيب ، وأبي يونس سليم بن جبير ، وطائفة . وعنه : ابن المبارك ، وأبو وهب ، وأبو عاصم ، والمقرئ ، وعبد الله بن يحيى البرلسي ، وجماعة آخرهم موتا هانئ بن المتوكل الإسكندراني . وثقه أحمد وغيره . وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة ، وكان يعرف بالإجابة ، يعني : في الدعاء . وقال ابن المبارك : وصف لي حيوة ، فكانت رؤيته أكبر من صفته . وقال ابن وهب : كان حيوة يأخذ عطاء في السنة ستين دينارا ، فلم يطلع إلى منزله حتى يتصدق بها ثم يجيء إلى منزله فيجدها تحت فراشه ، وبلغ ذلك ابن عم له فأخذ عطاءه فتصدق به كله ، وجاء إلى تحت فراشه ، فلم يجد شيئا ، قال : فشكا إلى حيوة ، فقال : أنا أعطيت ربي بيقين ، وأنت أعطيته تجربة . وكنا نجلس إلى حيوة للفقه فيقول : أبدلني الله بكم عمودا أقوم وراءه أصلي ، ثم فعل ذلك . وروى أحمد بن سهل الأردني ، عن خالد بن الفزر قال : كان حيوة بن شريح من البكائين ، وكان ضيق الحال جدا فجلست ، وهو متخل يدعو فقلت : لو دعوت أن يوسع عليك ، فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا ، فأخذ حصاة فرمى بها إلي فإذا هي والله تبرة في كفي ما رأيت أحسن منها ، وقال : ما خير في الدنيا إلا للآخرة ، ثم قال : هو أعلم بما يصلح عباده ، فقلت : ما أصنع بهذه ؟ قال : استنفقها ، فهبته والله أن أردها . وقال حيوة مرة لبعض الولاة : لا تخلين بلادنا من السلاح ، فنحن بين قطبي لا ندري متى ينقض ، وبين حبشي لا ندري متى يغشانا ، ورومي لا ندري متى يحل بساحتنا ، وبربري لا ندري متى يثور . توفي حيوة سنة ثمان وخمسين ومائة على الصحيح ، وقيل : توفي سنة تسع ، وهذا ، بل وسائر المصريين لم يذكرهم أبو نعيم في " حلية الأولياء " .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حيوة بن شريح الحضرمي المصري أبو زرعة

الجزء 3 · الصفحة 306

باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه حيوة 1366 - حيوة بن شريح الحضرمي المصري أبو زرعة ، روى عن عقبة بن مسلم ، ويزيد بن أبي حبيب ، روى عنه ابن المبارك ، وابن وهب ، والمقرئ ، وأبو عاصم النبيل ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل - 2 فيما كتب إلي ، قال : قيل لأبي : حيوة بن شريح ، وعمرو بن الحارث ؟ فقال : جميعا . كأنه سوى بينهما . حدثنا عبد الرحمن ، نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : قال أحمد بن حنبل : حيوة بن شريح ثقة ثقة . قال ابن المبارك : ما وصف لي رجل إلا وجدته دون ما قيل إلا حيوة بن شريح . ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : حيوة بن شريح ثقة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ، وسئل عن حيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، ويحيى بن أبي أيوب فقال : حيوة أعلى القوم ، وهو ثقة ، وهو أحب إلي منهما ، ومن المفضل بن فضالة . قلت : ومن الليث ؟ قال : الليث أحب إلي ، وهو أفضل الرجلين .

سير أعلام النبلاء▼

حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ( ع ) ابْنُ صَفْوَانٍ ، الْإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ ، الْفَقِيهُ ، شَيْخُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ أَبُو زُرْعَةَ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ

الجزء 6 · الصفحة 404

165 حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ( ع ) ابْنُ صَفْوَانٍ ، الْإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ ، الْفَقِيهُ ، شَيْخُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ أَبُو زُرْعَةَ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ . حَدَّثَ عَنْ رَبِيعَةَ الْقَصِيرِ ، وَعُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَأَبِي يُونُسَ سُلَيْمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَابْنُ وَهْبٍ ، وَالْمُقْرِئُ ، وَأَبُو عَاصِمٍ ، وَهَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْبُرُلُّسِيُّ وَآخَرُونَ . وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ . قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ اسْتِخْفَاءً بِعَمَلِهِ مِنْ حَيْوَةَ ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِالْإِجَابَةِ ، يَعْنِي فِي الدُّعَاءِ . وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : وُصِفَ لِي حَيْوَةُ فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ صِفَتِهِ . قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : كَانَ حَيْوَةُ يَأْخُذُ عَطَاءَهُ فِي السَّنَةِ سِتِّينَ دِينَارًا ، فَلَمْ يَطَّلِعْ إِلَى مَنْزِلِهِ حَتَّى يَتَصَدَّقَ بِهَا ، ثُمَّ يَجِيءُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَيَجِدُهَا تَحْتَ فِرَاشِهِ ، وَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَمٍّ لَهُ ، فَأَخَذَ عَطَاءَهُ فَتَصَدَّقَ بِهِ كُلِّهِ ، وَجَاءَ إِلَى تَحْتِ فِرَاشِهِ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا ، فَشَكَا إِلَى حَيْوَةَ فَقَالَ : أَنَا أَعْطَيْتُ رَبِّي بِيَقِينٍ ، وَأَنْتَ أَعْطَيْتَهُ تَجْرِبَةً . وَكُنَّا نَجْلِسُ إِلَى حَيْوَةَ فِي الْفِقْهِ فَيَقُولُ : أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِكُمْ عَمُودًا أَقُومَ وَرَاءَهُ أُصَلِّي ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ . أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْأُرْدُنِّيُّ ، عَنْ خَالِدٍ الْفَزْرِ ، قَالَ : كَانَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ مِنَ الْبَكَّائِينَ ، وَكَانَ ضَيِّقَ الْحَالِ جِدًّا - يَعْنِي فَقِيرًا - مِسْكِينًا . فَجَلَسْتُ وَهُوَ مُتَخَلٍّ يَدْعُو فَقُلْتُ : لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْكَ ؟ ! فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَرَ أَحَدًا ، فَأَخَذَ حَصَاةً ، فَرَمَى بِهَا إِلَيَّ ، فَإِذَا هِيَ تِبْرَةٌ فِي كَفِّي ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهَا ، وَقَالَ : مَا خَيْرٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِلْآخِرَةِ . ثُمَّ قَالَ : هُوَ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُ عِبَادَهُ . فَقُلْتُ : مَا أَصْنَعُ بِهَذِهِ ؟ قَالَ : اسْتَنْفِقْهَا ، فَهِبْتُهُ - وَاللَّهِ - أَنْ أَرُدَّهَا . وَقَالَ حَيْوَةُ مَرَّةً لِبَعْضِ نُوَّابِ مِصْرَ : يَا هَذَا لَا تُخَلِّيَنَّ بِلَادَنَا مِنَ السِّلَاحِ ، فَنَحْنُ بَيْنَ قِبْطِيٍّ لَا نَدْرِي مَتَى يَنْقَضُّ ، وَبَيْنَ حَبَشِيٍّ لَا نَدْرِي مَتَى يَغْشَانَا ، وَبَيْنَ رُومِيٍّ لَا نَدْرِي مَتَى يَحُلُّ بِسَاحَتِنَا ، وَبَرْبَرِيٍّ لَا نَدْرِي مَتَى يَثُورُ . تُوُفِّيَ هَذَا السَّيِّدُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ وَيُقَالُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ ، وَسَائِرُ الْمِصْرِيِّينَ الصُّلَحَاءِ لَمْ يُورِدْهُمْ صَاحِبُ " الْحِلْيَةِ " وَلَا عَرَفَهُمْ . وَمَاتَ مَعَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ الْحِمْصِيُّ ، وَأَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ .

ثقة(2)وثقه(2)ثقة ثقةثقة رضيثقة عدل رضىفقيه محدثلا بأس بهمقبولثقة ثبت
ثقة

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وسئل عن حيوة، ويحيى بن أيوب، وسعيد بن أبي أيوب ، فقال : حيوة أعلى القوم وهو ثقة، وأحب إلي من المفضل بن فضالة

ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي وسئل عن حيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، ويحيى بن أيوب ، فقال : حيوة أعلى القوم ، وهو ثقة ، وأحب إلي من المفضل بن فضالة ، قلت : ومن الليث ؟ قال : الليث أحب إلي ، وهو أفضل الرجلين

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ، وسئل عن حيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، ويحيى بن أبي أيوب فقال : حيوة أعلى القوم ، وهو ثقة ، وهو أحب إلي منهما ، ومن المفضل بن فضالة . قلت : ومن الليث ؟ قال : الليث أحب إلي ، وهو أفضل الرجلين

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل - 2 فيما كتب إلي ، قال : قيل لأبي : حيوة بن شريح ، وعمرو بن الحارث ؟ فقال : جميعا . كأنه سوى بينهما

ثقة ثقة

وقال حرب ، عن أحمد : ثقة ثقة

ثقة ثقة

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ثقة

ثقة ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : قال أحمد بن حنبل : حيوة بن شريح ثقة ثقة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قيل لأبي : حيوة بن شريح ، وعمرو بن الحارث ؟ فقال : جميعا . كأنه سوى بينهما

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : لم يسمع حيوة من الزهري، ولا من بكير بن الأشج، ولا من خالد بن أبي عمران

قال عبد الله بن أحمد : قيل لأبي : حيوة بن شريح وعمرو بن الحارث فقال : جميعا ، كأنه سوى بينهما

وكان مستجاب الدعوة ، يقال : إن الحصاة كانت تتحول في يده تمرة بدعائه ، وكان من المبرزين في العبادة والزهد بمصر

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مستجاب الدعوة، يقال : إن الحصاة كانت تتحول في يده تمرة بدعائه ، وقال : مات سنة (8) أو (9)

ثقة ثبت

ثقة ثبت فقيه زاهد،

وقال ابن يونس : كانت له عبادة وفضل

وقال أبو سعيد ابن يونس : كانت له عبادة وفضل

فقيه محدث

فقيه مصر وزاهدها ، ومحدثها

وثقه

ووثقه العجلي ومسلمة

ثقة رضي

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا المقرئ قال : حدثنا حيوة بن شريح ، وهو كندي شريف عدل ثقة رضي ، توفي سنة ثمان وخمسين ومائة

وهانئ بن المتوكل الإسكندراني ، وهو آخر من حدث عنه

قال ابن المبارك : ما وصف لي رجل إلا وجدته دون ما قيل إلا حيوة بن شريح

وقال ابن المبارك : ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حيوة، فإن رؤيته كانت أكبر من صفته

سمعت إسحاق بن إبراهيم القاضي يقول : سمعت سعيد بن يعقوب الطالقاني يقول : سمعت بن المبارك يقول : ما وصف لي أحد إلا وجدته عند اللقاء أقل مما وصف لي ، إلا حيوة بن شريح

وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة، وكان يعرف بالإجابة

وقال عبد الله بن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة بن شريح ، وكان يعرف بالإجابة ، وكنا نجلس إليه للفقه ، فكان كثيرا مما يقول لنا أبدلني الله بكم عمودا أقوم إليه أتلو كلام ربي ، ثم فعل ما قال ، ثم تألى أن لا يجلس إلينا أبدا ، وما كنا نأتيه وقت صلاة إلا دخل وأغلق دوننا ودونه الباب ، ووقف يصلي .

ثقة عدل رضى

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا المقرئ ، حدثنا حيوة بن شريح ، وهو كندي شريف عدل رضي ثقة

لا بأس به

وقال ابن سعد : مات في آخر خلافة أبي جعفر وكان ثقة

وثقه

ووثقه العجلي ومسلمة

مقبول

وقال ابن منده : رواه أبو شجاع وعمرو بن الحارث ، فلم يذكرا السنة ، وقوله : أصبت السنة زيادة مقبولة ؛ لأن حيوة والفضل مقبولان عند الجماعة

ثقة

ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : حيوة بن شريح ثقة

ثقة

وقال ابن معين : ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

روى عن(56)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ حيوة بن شريح التجيبي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث