أخبرنا الساجي قال : ثنا بكر بن سعيد ، حدثني محمد بن علي بن المديني ، سمعت أبي يقول : تركت حديث الحسن بن أبي جعفر الجفري لأنه شج أمه .
وقال البخاري في التاريخ الأوسط : تركه علي وأحمد
وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " : تركه علي وأحمد
وقال البخاري : قال علي : تركت حديثه وتركه أحمد أيضا
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا علي بن عبد الله ، قال : تركت حديث الحسين بن عبد الله بن عبيد الله يحدث عنه ابن عجلان وابن إسحاق ، تركه أحمد .
ثنا الجنيدي ثنا البخاري قال : بشر بن نمير القشيري البصري ، عن القاسم نسبه يزيد بن هارون وتركه علي .
وقال أيضا : مضطرب تركه علي
وتركه ابن المديني في المتروكين من أصحاب نافع وجعله دون جابر الجعفي
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
قال ابن عدي : ورأيت في التاريخ الكبير للبخاري ، وذكر خالدا هذا فقال : سمع الليث بن سعد . تركه علي والناس .
قلت : نقل البخاري ، عن علي أنه تركه أيضا ، فقال : تركه علي والناس
ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه أحمد وعلي .
وقال البخاري : تركه علي والناس
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه . وقال في موضع آخر : كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال ، أبو ربيعة ، زيد بن عوف ، ويقال له : فهد بن عوف ، تركه علي وغيره
وقال البخاري في التاريخ الأوسط: تركه علي
وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، والدارقطني : متروك الحديث . زاد أبو حاتم : منكر الحديث ، ترك حديثه عبد الله بن المبارك .
وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
وقال ابن المديني : تركه شعبة ، وليس بذاك
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كتبت عنه أيام الأنصاري ، وقال لي علي بن نصر : كان كذا . كأنه ضعفه ، ولم يكن بصدوق ، ترك أبي التحديث عنه ، وكذلك أبو زرعة ترك الرواية عنه
وقاله أحمد بن حنبل : وقد ترك الناس حديثه ، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد
وقال علي بن المديني : أجمع أصحابنا على ترك حديثه .
وقال البخاري : قال علي : تركت حديثه
وقال ابن المديني : تركناه لأنا سألنا عن حديثه عن الأعرج ، فقال : كنت أخذت نسخة من ابن أخيه
وقال أبو علي الطوسي : تكلم فيه بعض أهل العلم .
وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه
وكتب عنه أبو حاتم ، وقال : كان علي بن المديني يتكلم فيه
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما رأيت بالبصرة أكيس ، ولا أحلى من أبي ربيعة فهد بن عوف ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه
قال يعقوب : وسألت ابن المديني كيف حديث ابن إسحاق عندك ؟ فقال : صحيح ، قلت له : فكلام مالك فيه ؟ قال : مالك لم يجالسه ، ولم يعرفه . ثم قال علي : أي شيء حدث بالمدينة ؟ قلت له : وهشام بن عروة قد تكلم فيه . قال علي : الذي قال هشام ليس بحجة ، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها
وقال أبو علي الحافظ : كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان ؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره
وتكلم فيه السليماني فعده في رواة المناكير عن أنس مع أبان بن أبي عياش وغيره .
وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه
قال علي بن الخضر العثماني : تكلموا في أبي علي الأهوازي ، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها .
وقال العسكري : تكلموا فيه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات فيها ـ يعنى سنة ثمان وعشرين ومائتين ـ يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، كوفي ، كان أحمد وعلي يتكلمان فيه .
وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير
وقال البخاري : ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل ، وعلي ، وابن نمير ، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : أيوب - [يعني] : السختياني - ثبت ، [وليس في القوم - يعني : هشاما ، وسلمة بن علقمة ، وعاصم الأحول ، وخالد الحذاء - مثل أيوب ، وابن عون ، وأيوب أثبت] في ابن سيرين من خالد الحذاء
وقال علي ابن المديني : الليث بن سعد ثبت
وقال علي بن نصر بن علي الجهضمي : ثبت في الحديث