محمد بن معاوية بن أعين

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن معاوية بن أعين النيسابوري

الكنيةأبو علي ، أبو عبد الله
النسبالنيسابوري ، الخراساني ، ويقال له : الهلالي
تاريخ الوفاة227 هـ ، أو : 229
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةبغداد ، مكة
بلد الرحلةمكة
علاقات الراويقريب أبو بكر بن أبي شيبة ، ويعقوب بن حميد بن كاسب
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرمتروك مع معرفته ، لأنه كان يتلقن ، وقد أطلق عليه ابن معين : الكذب
عدد الأحاديث٢٣
عدد الأسانيد٢٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (20%)سباعي (65%)8 رواة (5%)9 رواة (10%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (30%)موضع 5 (55%)موضع 6 (15%)
أشكال الاسم
أبو علي محمد بن معاوية النيسابوريمحمد بن معاويةمحمد بن معاوية النيسابوري

ترجمة الراوي(6 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن معاوية بن أعين ، أبو علي النيسابوري ، سكن بغداد مدة ، ثم انتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها

الجزء 26 · الصفحة 478

5618 - [ تمييز ] محمد بن معاوية بن أعين ، أبو علي النيسابوري ، سكن بغداد مدة ، ثم انتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها . يروى عن : زهير بن معاوية ، وسليمان بن بلال ، وسلام بن أبي مطيع ، وشريك بن عبد الله النخعي ، والليث بن سعد ، ومحمد بن سلمة الحراني ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، ونهشل بن سعيد النيسابوري ، وهذيل بن بلال الفزاري ، وأبي الأحوص ، وأبي أويس المدني ، وأبي عوانة ، وأبي المليح الرقي . ويروي عنه : حرب بن إسماعيل الكرماني ، وخلف بن عمرو العكبري ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن علي بن زيد المكي الصائغ ، وموسى بن سهل الرملي ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني وهو من اقرانه ، وآخرون . وكان له عبادة وفضل وصلاح لكنه ضعيف في الحديث . قال سلمة بن شبيب : سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن معاوية النيسابوري ، فقال : نعم الرجل يحيى بن يحيى . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بثقة . وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : كذاب . وقال عبد الله بن علي بن المديني : سئل أبي عنه فضعفه . وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وهو صدوق ، وقد روى عنه الناس . وقال البخاري : روى أحاديث لا يتابع عليها . وقال مسلم بن الحجاج : متروك الحديث . وقال أبو داود : ليس بشيء ، كتبت عنه . وقال النسائي : متروك الحديث ، ليس بثقة . وقال زكريا بن يحيى الساجي : ليس بمتقن في الحديث ، تكلموا فيه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : كان شيخا صالحا إلا أنه كلما لقن تلقن ، وكلما قيل : إن هذا من حديثك ، حدث به ، يجيئه الرجل فيقول : هذا من حديث معلى الرازي وكنت أنت معه ، فيحدث بها على التوهم . وترك أبو زرعة الرواية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : روى أحاديث لم يتابع عليها ، أحاديث منكرة فتغير حاله عند أهل الحديث . قال أبو القاسم عيسى بن محمد بن سعيد : سمعت حرب بن إسماعيل يقول : كتبت عن محمد بن معاوية بمكة ، وكان مجاورا بمكة ، وكان مستمليه سلمة بن شبيب ، وكان له ابن بمكة يؤم الناس في المسجد الحرام فيؤمهم في شهر رمضان بترويحة ، وكان موسرا . قال أبو القاسم : قلت له : فإنه يقال فيه ؟ قال : كان الرجل ثقة في نفسه إلا أنه كان يغلط في الأسانيد . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات بمكة سنة تسع وعشرين ومائتين . ذكرناه للتمييز بينهم .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن معاوية بن أعين النيسابوري ، أبو علي ، سكن بغداد ثم مكة

الجزء 3 · الصفحة 705

تمييز - محمد بن معاوية بن أعين النيسابوري ، أبو علي ، سكن بغداد ثم مكة . روى عن : سليمان بن بلال ، وأبي خيثمة ، ونهشل بن سعيد ، وأبي الأحوص ، والليث ، وأبي عوانة ، ومحمد بن سلمة الحراني ، وشريك القاضي ، وغيرهم . روى عنه : يحيى الحماني وهو من أقرانه ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وحرب الكرماني ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ ، وموسى بن سهل الرملي ، وخلف بن عمرو العكبري ، وآخرون . قال سلمة بن شبيب : سألت أحمد عنه ، فقال : نعم الرجل يحيى بن يحيى . وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كذاب . وقال عبد الله بن المديني : سئل عنه أبي ، فضعفه . وقال عمرو بن علي : فيه ضعف وهو صدوق ، وقد روى عنه الناس . وقال البخاري : روى أحاديث لا يتابع عليها . وقال مسلم : متروك الحديث . وقال أبو داود : ليس بشيء ، كتبت عنه . وقال النسائي : ليس بثقة ، متروك الحديث . وقال الساجي : ليس بمتقن في الحديث تكلموا فيه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : كان شيخا صالحا إلا أنه كلما لقن يلقن ، وكلما قيل له : إن هذا من حديثك ، حدث به ، يجيئه الرجل ، فيقول له : هذا من حديث معلى الرازي ، وكنت أنت معه ، فيحدث بها على التوهم ، وترك أبو زرعة الرواية عنه . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : روى أحاديث منكرة لم يتابع عليها ، فتغير حاله عند أصحاب الحديث . وقال حرب : كان الرجل ثقة في نفسه ، إلا أنه كان يغلط في الأسانيد . قال مطين : مات بمكة سنة تسع وعشرين ومائتين . قلت : ويقال له : الهلالي . وقال الدارقطني : كذاب ، يضع الحديث . وقال أبو الطاهر المدني : كذاب ، يضع الحديث . وقال الأثرم ، عن أحمد : رأيت له أحاديث موضوعة . وقال صالح بن محمد : تركوا حديثه ، وكان رجلا صالحا ، وكل أحاديثه مناكير . وقال أبو أحمد الحاكم : حدث بأحاديث لم يتابع عليها . وقال الخليلي : ضعيف جدا . وقال ابن قانع : ضعيف متروك . وقال محمد بن إدريس وراق الحميدي : ما كتبت عن محمد بن معاوية إلا من أصله ، وكان معروفا بالطلب ، وكان يحدث حفظا ، فلعله يغلط .

تقريب التهذيب▼

محمد بن معاوية بن أعين النيسابوري ، الخراساني

الجزء 1 · الصفحة 897

6350 - [ تمييز ] محمد بن معاوية بن أعين النيسابوري ، الخراساني ، نزيل بغداد ، ثم مكة ، متروك مع معرفته ، لأنه كان يتلقن ، وقد أطلق عليه ابن معين : الكذب ، من العاشرة ، مات سنة [ تسع وعشرين ومائتين ] .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن معاوية بن أعين أبو علي النيسابوري

الجزء 10 · الصفحة 362

4302- ( تمييز ) – محمد بن معاوية بن أعين أبو علي النيسابوري . قال مسلم بن الحجاج في " الكنى " : متروك الحديث . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ليس بشيء ، وقال أبو داود : ليس بشيء كتبت عنه . وذكره العقيلي في " جملة الضعفاء " ، ولما ذكره فيهم أبو العرب قال : قال أبو الطاهر : هو كذاب يضع الحديث . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : متروك يضع الحديث ، وفي موضع آخر يكذب ويضع . وفي كتاب الأثرم عن أحمد : رأيت أحاديثه موضوعة . وفي " تاريخ الحاكم " : قال صالح بن محمد – وسئل عنه – [ ق 34 ب ] : تركوا حديثه وكان رجلًا صالحًا وكل حديثه مناكير ، قال : وسئل عنه مرة أخرى فقال : رحم الله أمواتنا ابن عيينة ثقة ، وقال سلمة بن شبيب : أتيت الإمام أحمد لأسأله عنه فبدأني ؛ فقال : ما أحاديث تبلغني عن محمد بن معاوية يحدث بها مناكير عن أقوام ثقات ؟ فكفاني . وقال الخليلي : ضعيف جدا . وقال أبو أحمد الحاكم : حدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وقال أبو بكر محمد بن إدريس : ما كتبت عن ابن معاوية إلا من أصله وكان معروفا بالطلب وكان يحدث حفظًا ؛ فلعله يغلط فلا يحفظ . وقال ابن قانع : ضعيف متروك الحديث ، وقال ابن عدي : يسرق الحديث ، وفي كتاب أبي الفرج قال أحمد بن حنبل : كذاب . وفي " تاريخ نيسابور " : محمد بن معاوية بن أعين الهلالي أبو عبد الله . ويقال : أبو علي ، وقال أبو علي الحافظ : كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان ؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره ، روى عن : خارجة بن مصعب ، والهياج بن بسطام ، وعبد الله بن المبارك ، ونوح بن أبي مريم ، وخلف بن خليفة الأشجعي ، ومحمد بن جابر ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وعبد الوارث بن سعيد ، وسلام بن أبي الصهباء ، والقاسم بن عبد الرحمن ، وإبراهيم بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة ، والمفضل بن فضالة ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وبقية بن الوليد ، وإسماعيل بن عياش . روى عنه : أبو بكر بن أبي شيبة ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وهما له قريبان ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأيوب بن الحسن الفقيه ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي ، ومحمد بن عبد الرحمن الشامي ، ويحيى بن محمد بن يحيى الشهيد ، وعبد المجيد بن إبراهيم القاضي ، ويعقوب بن أبي يعقوب الأصبهاني ، ومحمد بن أيوب ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخوارزمي ، وأحمد بن الحسين الساماني ، وموسى بن إسحاق القاضي . أخبرني عبد الله بن إبراهيم الجرجاني ، ثنا أبو بشر أحمد بن محمد قال : توفي أبو علي محمد بن معاوية النيسابوري بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين . وقال الخطيب : له روايات منكرة عن الليث وغيره [ ق 35 / أ ] .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن معاوية بن أعين ، أبو علي الهلالي النيسابوري ، نزيل مكة

الجزء 5 · الصفحة 689

404 - محمد بن معاوية بن أعين ، أبو علي الهلالي النيسابوري ، نزيل مكة . روى عن حماد بن سلمة ، وزهير بن معاوية ، وسليمان بن بلال ، وخارجة بن مصعب ، والليث بن سعد ، وجماعة . وطوف وصنف ، وكان ضعيفا . روى عنه محمد بن يحيى الذهلي ، وأبو حاتم ، ومطين ، ومحمد بن عبد الرحمن السامي ، وخلف بن عمرو العكبري ، ومحمد بن علي الصائغ ، وبهلول بن إسحاق ، وأحمد بن عبد المؤمن ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وآخرون . قال يحيى بن معين : كذاب . وقال غير واحد : ضعيف . وقال الفلاس : فيه ضعف ، وهو صدوق قد روى عنه الناس . وقال أبو زرعة : كان شيخا صالحا ، إلا أنه كان كلما لقن تلقن . وقال أبو بكر محمد بن إدريس المكي : ما كتبت عنه إلا من أصله ، وكان معروفا بالطلب ، وكان يحدث حفظا ، فلعله يغلط ولا يحفظ . وقال حرب الكرماني : كتبت عنه ، وكان مستميله سلمة بن شبيب ، وكان موسرا . وقال النسائي : متروك . وقال مطين : توفي سنة تسع وعشرين . وكذا ورخه موسى بن هارون ، وزاد : بمكة .

تاريخ بغداد▼

محمد بن معاوية بن أعين ، أبو علي النيسابوري

الجزء 4 · الصفحة 439

ذكر من اسمه محمد واسم أبيه معاوية 1628 - محمد بن معاوية بن أعين ، أبو علي النيسابوري . سكن بغداد مدة ، ثم انتقل إلى مكة فنزلها وأقام بها . وله روايات منكرة عن الليث بن سعد ، وأبي عوانة ، وسليمان بن بلال ، وشريك بن عبد الله ، ومحمد بن سلمة ، وأبي المليح الرقي وغيرهم . حدث عنه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ومحمد بن عبد الله المطين ، وخلف بن عمرو العكبري ، وجماعة سواهم . أخبرنا محمد بن علي المقرئ ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : محمد بن معاوية النيسابوري سكن بغداد ثم سكن مكة ومات بها . سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان يقول : حدثنا يحيى الحماني عن محمد بن معاوية النيسابوري بحديث عن أبي عوانة ، وقد كانوا يتهمونه ، أخبرنا بذلك الحديث أبو بكر البرقاني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : أخبرنا الحضرمي ، يعني مطينا ، قال : حدثنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قال : لا بأس بالصرورة يحج عن من لم يحج . قال الحضرمي : فلقيت محمد بن معاوية بمكة فسألته عنه فحدثنا به عنه . أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا خلف بن عمرو العكبري ، قال : حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، عن عقبة بن عامر الجهني ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة " . قال سليمان : لم يروه عن الليث إلا محمد بن معاوية النيسابوري . أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا ابن حبان ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده : ذكر لأبي زكريا أن محمد بن معاوية النيسابوري حدث عن محمد بن يزيد عن إسماعيل بن سميع عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الرسل أمناء الله " . فقال أبو زكريا : هذا باطل وكذب ، ما حدث محمد بن يزيد عن إسماعيل بن سميع بشيء ولا سمع منه ، ولا سمع إسماعيل بن رافع من أنس شيئا . ومحمد بن معاوية حدث بأحاديث كثيرة كذب ليس لها أصول ؛ حدث بحديث عقبة بن عامر : " من أسلم على يديه رجل " عن ليث بن سعد ، وهو في كتابه ، وليس هذا بشيء ، وزعم أنه سمعه مع معلى ، وإنما هو - زعموا - في كتاب معلى عن رشدين بن سعد ، عن يزيد ، عن أبي الخير ، مرسل . قلت : قد روى هذا الحديث خالد بن عمرو ، عن ليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعيد بن ميمون مولى علي بن أبي طالب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أسلم على يديه رجل ... " الحديث ، وخالد بن عمرو ضعيف لا يحتج به ، ويقال : إن الحديث لا أصل له من رواية يزيد بن أبي حبيب ، وإنما يروى عن خالد بن أبي عمران قوله . أخبرنا بشرى بن عبد الله ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله ، وجرى ذكر محمد بن معاوية الذي كان بمكة ، فقال : رأيت أحاديثه موضوعة ، فذكر منها عن أبي المليح ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس : " إن الملائكة صلت على آدم فكبرت عليه أربعا " فاستعظمه أبو عبد الله وقال : أبو المليح أصح حديثا وأتقى لله من أن يروي مثل هذا . وأنكر أيضا عليه حديث ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم " بدأ الإسلام غريبا " ، وقال : هذا أيضا من حديثه ؟ قلت لأبي عبد الله : روى عن أبي عوانة عن السدي عن أنس بن مالك " أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم " . فأنكر هذا ، ثم قال : السدي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم ؟ قلت : نعم . فعجب ، قلت لأبي عبد الله : وروى عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم " بدأ الإسلام غريبا " ؟ فتبسم كالمتعجب ، ثم قال : إنما هذا زعموا أن حفصا رواه عن الأعمش عن أبي إسحاق ، وأرى الأعمش أخطأ فيه ، وأبو الأحوص إنما هو كتاب عن أبي إسحاق ، من أين يحتمل مثل هذا ؟ قال أبو عبد الله : ورأيت من حديثه عن المخرمي ، عن عثمان بن محمد ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكبر أربعا وسلم تسليمة " . قال أبو عبد الله : وهذا عندي موضوع . قيل لأبي عبد الله : وروى عن ليث ، عن يزيد ، عن أبي الخير ، عن عقبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " من أسلم على يديه رجل " ، وقال : هذا أيضا . قيل لأبي عبد الله : وروي عن زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الخضر . فتعجب من هذا أيضا . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا سلمة - يعني ابن شبيب ، قال : سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن معاوية النيسابوري فقال لي : نعم الرجل يحيى بن يحيى . أخبرني أبو القاسم الأزهري ، وعلي بن محمد بن الحسن المالكي ، قالا : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سئل أبي عن محمد بن معاوية النيسابوري المكي فضعفه . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثني محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة ، قال : حدثنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، قال : سألت يحيى بن معين عن محمد بن معاوية النيسابوري فقال : ليس بثقة . أخبرنا القاضي أبو عبد الله الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : سئل يحيى بن معين عن محمد بن معاوية النيسابوري ، فقال : كذاب . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : ومحمد بن معاوية النيسابوري فيه ضعف وهو صدوق وقد روى عنه الناس وأنبأنا ابن الفضل حدثنا علي بن إبراهيم حدثنا ابن فارس حدثنا البخاري ، قال : محمد بن معاوية ، أبو علي النيسابوري ، سكن بغداد ثم سكن مكة ، فمات بها وروى أحاديث لا يتابع عليها . أخبرنا أبو حازم العبدويي ، قال : سمعت محمد بن عبد الله الجوزقي يقول : حدثنا مكي بن عبدان ، قال : سمعت مسلم بن الحجاج يقول : أبو علي محمد بن معاوية النيسابوري سكن مكة متروك الحديث . أخبرنا محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سألته - يعني أبا داود سليمان بن الأشعث - عن محمد بن معاوية النيسابوري ، فقال : ليس بشيء ، كتبت عنه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : محمد بن معاوية النيسابوري ليس بثقة ، متروك الحديث . وأخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : محمد بن معاوية النيسابوري سكن مكة ، ليس بمتقن في الحديث ، تكلموا فيه . أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب ، قال : قلت لأبي الحسن الدارقطني : محمد بن معاوية النيسابوري حدث عنه مطين وغيره ؟ قال : كان بمكة يضع الحديث . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : سنة تسع وعشرين ومائتين ، فيها مات محمد بن معاوية النيسابوري بمكة .

علل الإسناد

كذاب(2)تكلم فيه(2)يضع الحديث(2)متروك(2)ذكره العقيلي في الضعفاءروى أحاديث لا يتابع عليهاروى أحاديث منكرة لم يتابع عليها فتغير حاله عند أهل الحديثضعفهضعيفضعيف جداضعيف متروكفيه ضعف ، وهو صدوقكان ثقة في نفسه إلا أنه كان يغلط في الأسانيدكذاب يضع الحديثلا يحفظله أحاديث منكرةليس بثقةليس بثقة متروكليس بشيءليس بمتقن في الحديث تكلموا فيهمتروك الحديث ، ليس بثقةيتلقن ما لقنيحدث من حفظه فيغلطيروي الموضوعاتيسرق الحديثتركهيكذب ويضعتركوا حديثهتغيرحدث بأحاديث لم يتابع عليها
حدث بأحاديث لم يتابع عليها

وقال أبو أحمد الحاكم : حدث بأحاديث لم يتابع عليها

حدث بأحاديث لم يتابع عليها

وقال أبو أحمد الحاكم : حدث بأحاديث لم يتابع عليها

يضع الحديث

وقال أبو الطاهر المدني : كذاب ، يضع الحديث

تغير

قال : وسألت أبي عنه ، فقال : روى أحاديث منكرة لم يتابع عليها ، فتغير حاله عند أصحاب الحديث

روى أحاديث منكرة لم يتابع عليها فتغير حاله عند أهل الحديث

وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : روى أحاديث لم يتابع عليها ، أحاديث منكرة فتغير حاله عند أهل الحديث

ليس بشيء

وقال أبو داود : ليس بشيء ، كتبت عنه

ليس بشيء

وقال أبو داود : ليس بشيء ، كتبت عنه .

ليس بشيء

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ليس بشيء ، وقال أبو داود : ليس بشيء كتبت عنه .

يتلقن ما لقن

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : كان شيخا صالحا إلا أنه كلما لقن يلقن ، وكلما قيل له : إن هذا من حديثك ، حدث به ، يجيئه الرجل ، فيقول له : هذا من حديث معلى الرازي ، وكنت أنت معه ، فيحدث بها على التوهم ، وترك أبو زرعة الرواية عنه

تركه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : كان شيخا صالحا إلا أنه كلما لقن تلقن ، وكلما قيل : إن هذا من حديثك ، حدث به ، يجيئه الرجل فيقول : هذا من حديث معلى الرازي وكنت أنت معه ، فيحدث بها على التوهم . وترك أبو زرعة الرواية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه

يروي الموضوعات

وفي كتاب الأثرم عن أحمد : رأيت أحاديثه موضوعة .

وقال سلمة بن شبيب : أتيت الإمام أحمد لأسأله عنه فبدأني ؛ فقال : ما أحاديث تبلغني عن محمد بن معاوية يحدث بها مناكير عن أقوام ثقات ؟ فكفاني .

قال سلمة بن شبيب : سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن معاوية النيسابوري ، فقال : نعم الرجل يحيى بن يحيى

كذاب

وفي كتاب أبي الفرج قال أحمد بن حنبل : كذاب

يروي الموضوعات

وقال الأثرم ، عن أحمد : رأيت له أحاديث موضوعة

قال سلمة بن شبيب : سألت أحمد عنه ، فقال : نعم الرجل يحيى بن يحيى

كذاب يضع الحديث

، ولما ذكره فيهم أبو العرب قال : قال أبو الطاهر : هو كذاب يضع الحديث .

يسرق الحديث

وقال ابن عدي : يسرق الحديث

ضعيف متروك

وقال ابن قانع : ضعيف متروك

ضعيف متروك

وقال ابن قانع : ضعيف متروك الحديث

روى أحاديث لا يتابع عليها

وقال البخاري : روى أحاديث لا يتابع عليها

روى أحاديث لا يتابع عليها

وقال البخاري : روى أحاديث لا يتابع عليها

تكلم فيه

وقال أبو علي الحافظ : كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان ؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره

له أحاديث منكرة

وقال الخطيب : له روايات منكرة عن الليث وغيره

ضعيف جدا

وقال الخليلي : ضعيف جدا

ضعيف جدا

وقال الخليلي : ضعيف جدا

يكذب ويضع

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : متروك يضع الحديث ، وفي موضع آخر يكذب ويضع .

يضع الحديث

وقال الدارقطني : كذاب ، يضع الحديث

ليس بمتقن في الحديث تكلموا فيه

وقال زكريا بن يحيى الساجي : ليس بمتقن في الحديث ، تكلموا فيه

ليس بمتقن في الحديث تكلموا فيه

وقال الساجي : ليس بمتقن في الحديث تكلموا فيه

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي في " جملة الضعفاء "

فيه ضعف ، وهو صدوق

وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وهو صدوق ، وقد روى عنه الناس

فيه ضعف ، وهو صدوق

وقال عمرو بن علي : فيه ضعف وهو صدوق ، وقد روى عنه الناس

ضعيف

وكان له عبادة وفضل وصلاح لكنه ضعيف في الحديث

ليس بثقة متروك

وقال النسائي : ليس بثقة ، متروك الحديث

متروك الحديث ، ليس بثقة

وقال النسائي : متروك الحديث ، ليس بثقة

كان ثقة في نفسه إلا أنه كان يغلط في الأسانيد

وقال حرب : كان الرجل ثقة في نفسه ، إلا أنه كان يغلط في الأسانيد

كان ثقة في نفسه إلا أنه كان يغلط في الأسانيد

قال أبو القاسم عيسى بن محمد بن سعيد : سمعت حرب بن إسماعيل يقول : كتبت عن محمد بن معاوية بمكة ، وكان مجاورا بمكة ، وكان مستمليه سلمة بن شبيب ، وكان له ابن بمكة يؤم الناس في المسجد الحرام فيؤمهم في شهر رمضان بترويحة ، وكان موسرا . قال أبو القاسم : قلت له : فإنه يقال فيه ؟ قال : كان الرجل ثقة في نفسه إلا أنه كان يغلط في الأسانيد

تركوا حديثه

وفي " تاريخ الحاكم " : قال صالح بن محمد – وسئل عنه – [ ق 34 ب ] : تركوا حديثه وكان رجلا صالحا وكل حديثه مناكير ، قال : وسئل عنه مرة أخرى فقال : رحم الله أمواتنا ابن عيينة ثقة

تركوا حديثه

وقال صالح بن محمد : تركوا حديثه ، وكان رجلا صالحا ، وكل أحاديثه مناكير

ضعفه

وقال عبد الله بن المديني : سئل عنه أبي ، فضعفه

ضعفه

وقال عبد الله بن علي بن المديني : سئل أبي عنه فضعفه

يحدث من حفظه فيغلط

وقال محمد بن إدريس وراق الحميدي : ما كتبت عن محمد بن معاوية إلا من أصله ، وكان معروفا بالطلب ، وكان يحدث حفظا ، فلعله يغلط

لا يحفظ

وقال أبو بكر محمد بن إدريس : ما كتبت عن ابن معاوية إلا من أصله وكان معروفا بالطلب وكان يحدث حفظا ؛ فلعله يغلط فلا يحفظ .

متروك

وقال مسلم : متروك الحديث

متروك

قال مسلم بن الحجاج في " الكنى " : متروك الحديث .

متروك

وقال مسلم بن الحجاج : متروك الحديث

تكلم فيه

وقال أبو علي الحافظ : كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان ؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره

متروك

متروك مع معرفته ، لأنه كان يتلقن ، وقد أطلق عليه ابن معين : الكذب

ليس بثقة

وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس بثقة

ليس بثقة

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بثقة

كذاب

وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : كذاب

كذاب

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كذاب

التوزيع الموضوعي للأحاديث